Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 391

صدمة وغضب وإخلاص

صدمة وغضب وإخلاص

الفصل 391 – صدمة وغضب وإخلاص

(صباح اليوم التالي ، أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن سو يانغ)

ليو ، الخائن الذي انحاز الآن إلى الطائفة الشريرة.

حدق سو يانغ في صحيفة المدرسة أمامه ، بينما كان العنوان المتكرر ينبض مثل جرح لا يستطيع إغلاقه.

وقف سو يانغ وليو في المنتصف وقبضاتهم مرفوعة ويبتسمان وكأنهما لا يقهران. 

[ليو سكايشارد: عميل مؤكد للطائفة] [مكافأة بقيمة 700 مليون نقطة جدارة: قتل فوري]

لم تنفجر القاعة بالهتاف فوراً ، ولكن واحداً تلو الآخر ، بدأت الرؤوس بالإيماء واشتعلت العيون وبدأت الهتافات تتعالى!

قرأها عشرات المرات ولكن مهما تكررت الكلمات ، رفض عقله قبولها.

“لم أكن أعرف أن اللورد الرئيس كان بطل البطولة! إنه مذهل!” 

همس سو يانغ وهو يمشي خلال الغرفة ذهاباً وإياباً ويداه مقبوضة بشدة لدرجة أن أظافره انغرزت في اللحم ، “لا… لا ، هذا ليس صحيحاً. لن يفعل ذلك”

تمتم وهو ينهار على الكرسي ممسكاً برأسه ، “هل كنت الأحمق طوال هذا الوقت…؟ هل صداقتنا لم تكن تعني له شيئاً حقاً؟”

توقف أمام المرآة ، محدقاً في انعكاس صورته—عيون حمراء ، أنفاس متقطعة ، عروق رقبته تنبض بشدة. 

اتجهت كل العيون نحوه. 

ليو ، شقيقه الذي لم تلده والدته. 

لم تنفجر القاعة بالهتاف فوراً ، ولكن واحداً تلو الآخر ، بدأت الرؤوس بالإيماء واشتعلت العيون وبدأت الهتافات تتعالى!

ليو ، الشاب الذي كان شريكه في كل شيء خلال أسوأ أيامهم في الأكاديمية.

كانت تدرك جيداً أن صلاتها بـ ليو عميقة جداً ومعروفة علناً لدرجة لا تسمح لها بتجنب وصمها بالخيانة بمجرد كشف هويته كعميل للطائفة. لذا ، بعد جمع كل ما تملكه ، غادرت الكوكب الذي تسيطر عليه عشيرة مو وتوجهت إلى تيثيا ، مستعدة للانضمام نهائياً لصفوف الطائفة.

ليو ، الخائن الذي انحاز الآن إلى الطائفة الشريرة.

وقف سو يانغ وليو في المنتصف وقبضاتهم مرفوعة ويبتسمان وكأنهما لا يقهران. 

أصبحت أفكاره بمثابة عاصفة ، حيث مرت في عقله آلاف الذكريات لهم وهم يتدربان معاً ، ينزفان معاً ، يضحكان ، يتجادلان ، ويخاطران بكل شيء من أجل النصر ، ومع ذلك شعر فجأة أنها تلوثت وكأنها أعيدت كتابتها بتلك الكلمة الوحيدة: خائن.

في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من الكون لا يريد شيئاً أكثر من رؤية صورة لجثته وهو مقطوع الرأس.

تمتم وهو ينهار على الكرسي ممسكاً برأسه ، “هل كنت الأحمق طوال هذا الوقت…؟ هل صداقتنا لم تكن تعني له شيئاً حقاً؟”

[ليو سكايشارد: عميل مؤكد للطائفة] [مكافأة بقيمة 700 مليون نقطة جدارة: قتل فوري]

حدق في الصورة المعلقة فوق سريره ؛ صورة للفريق التقطت بعد فوزهم بالبطولة. 

في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من الكون لا يريد شيئاً أكثر من رؤية صورة لجثته وهو مقطوع الرأس.

وقف سو يانغ وليو في المنتصف وقبضاتهم مرفوعة ويبتسمان وكأنهما لا يقهران. 

ليو ، الشاب الذي كان شريكه في كل شيء خلال أسوأ أيامهم في الأكاديمية.

الآن ، بدت الصورة وكأنها نكتة ثقيلة.

خرج إلى قاعة النقابة حيث تجمع العشرات من أعضاء الانتفاضة حول البث ، يتهامسون بعفوية عن الأخبار. 

لأول مرة منذ سنوات ، اختلت هالته ، حيث ومضت بشكل غير مستقر مع جموح مشاعره. 

جلس جالب الفوضى على حافة مكتبه وساقيه متقاطعة ، وهو يشاهد البث الصباحي لتحول ليو المظلم على التلفاز بابتسامة خبيثة.

لم يكن يعرف ما إذا كان يريد البكاء أو الصراخ أو تدمير شيء ما ، لأن ليو بالنسبة له لم يكن مجرد زميل آخر في الفريق بل كان منافسه ، الشخص الذي طمح أن يكون مثله ويتفوق عليه.

تمتم وهو ينهار على الكرسي ممسكاً برأسه ، “هل كنت الأحمق طوال هذا الوقت…؟ هل صداقتنا لم تكن تعني له شيئاً حقاً؟”

ولكن الآن بعد أن سلك منافسه طريقاً مظلماً ، لم يعد يعرف حتى من يطارد.

“هذا الرجل؟ هذه هي الهوية الحقيقية للورد الرئيس خلف قناعه. لذا إذا تجرأ الفصيل الصالح على وصفه بالخائن…” رفع إصبعه الأوسط نحو السقف بصراحة ، “إذن سنكون خونة أيضاً. من اليوم فصاعداً ، نحن أعدائهم”

——————

(في هذه الأثناء ، مو فان)

(كوكب تيرا نوفا ، المقر الرئيسي لنقابة الانتفاضة ، مكتب جالب الفوضى)

نظرة الكون لليو لم تكن تهمه ؛ فبغض النظر عما إذا كان الكون يحبه أو يكرهه ، ظل إيمان جالب الفوضى به ثابتاً.

جلس جالب الفوضى على حافة مكتبه وساقيه متقاطعة ، وهو يشاهد البث الصباحي لتحول ليو المظلم على التلفاز بابتسامة خبيثة.

“لم أكن أعرف أن اللورد الرئيس كان بطل البطولة! إنه مذهل!” 

قال بنبرة خفيفة ، “هل تعتقدين حقاً أن اللورد الرئيس سيتم تعقبه وقتله في غضون الأيام السبعة القادمة؟ هل تعتقدين هذا حقا أيتها المرأة؟ هل تركتِ عقلكِ في المنزل عندما جئتِ للعمل؟ اللورد الرئيس الذي أعرفه لا يقهر! لا يمكنكم الإمساك به” وعلى عكس سو يانغ ، لم يتأثر جالب الفوضى بالأخبار على الإطلاق.

الآن ، بدت الصورة وكأنها نكتة ثقيلة.

نظرة الكون لليو لم تكن تهمه ؛ فبغض النظر عما إذا كان الكون يحبه أو يكرهه ، ظل إيمان جالب الفوضى به ثابتاً.

——————

“المكافأة العالية ليست بمفاجأة…. من المنطقي وضع مكافأة تبلغ 700 مليون على سيدي ، ولكن لكي نكون منصفين ، كان ينبغي أن تكون أكثر من مليار على الأقل” تمتم جالب الفوضى ، حيث كان الجزء الذي أزعجه أكثر في الأخبار هو أن المكافأة على رأس لورده لم تكن تليق بمكانته.

“لم أكن أعرف أن اللورد الرئيس كان بطل البطولة! إنه مذهل!” 

أضاف وهو ينهض بتفاخر وأظافره الطويلة تلمع تحت أضواء المكتب ، “حسناً ، حان الوقت لإخبار الحمقى الآخرين في النقابة أننا لم نعد ندعم الفصيل الصالح” لقد وجد لنفسه غاية في الحياة مرة أخرى.

في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من الكون لا يريد شيئاً أكثر من رؤية صورة لجثته وهو مقطوع الرأس.

خرج إلى قاعة النقابة حيث تجمع العشرات من أعضاء الانتفاضة حول البث ، يتهامسون بعفوية عن الأخبار. 

ختمت فان حديثها بابتسامة قلقة تخفي القلق النابض في صدرها ، “نعم… آمل أنك تعلمت كل ما كنت بحاجة لتعلمه من الفصيل الصالح بينما كان بإمكانك ذلك لأنهم لن يسمحوا لك بالعودة إلى صفوفهم مرة أخرى ، حتى بعد أن تصبح جثة”

لم يكن لدى أي منهم فكرة أن ليو سكايشارد هو اللورد الرئيس الذي يحبونه ويبجلونه ، ولذا تحدثوا عن تحوله للجانب المظلم كخبر ترفيهي لا يؤثر عليهم شخصياً.

[ليو سكايشارد: عميل مؤكد للطائفة] [مكافأة بقيمة 700 مليون نقطة جدارة: قتل فوري]

لكن تغير كل ذلك عندما ظهر جالب الفوضى ، حيث صرخ بصوت عالٍ بما يكفي لإسكات الغرفة فوراً ، “أنتم ، أيها المغفلون!”

ختمت فان حديثها بابتسامة قلقة تخفي القلق النابض في صدرها ، “نعم… آمل أنك تعلمت كل ما كنت بحاجة لتعلمه من الفصيل الصالح بينما كان بإمكانك ذلك لأنهم لن يسمحوا لك بالعودة إلى صفوفهم مرة أخرى ، حتى بعد أن تصبح جثة”

اتجهت كل العيون نحوه. 

“أيضاً…. لا تقولوا ‘سحقاً للفصيل الصالح’ بصوت عالٍ عندما تكونوا خارج مقر النقابة ، فنحن لا نزال نعيش بينهم…. لذا ، احتفظوا بذلك في قلوبكم—” صرخ جالب الفوضى وهو يقاطع الاحتفالات ، حيث لم يثق في حمقى النقابة قيد أنملة للاحتفاظ بأفكارهم لأنفسهم في الأماكن العامة.

“من اليوم فصاعداً ، نحن جميعاً نعمل لصالح الطائفة الشريرة. لقد سمعتموني. سحقاً للفصيل الصالح. ما الذي فعلوه لنا حتى؟” تابع قائلاً وهو يشير إلى الصورة الخاصة بـ ليو على الشاشة الكبيرة.

أصبحت أفكاره بمثابة عاصفة ، حيث مرت في عقله آلاف الذكريات لهم وهم يتدربان معاً ، ينزفان معاً ، يضحكان ، يتجادلان ، ويخاطران بكل شيء من أجل النصر ، ومع ذلك شعر فجأة أنها تلوثت وكأنها أعيدت كتابتها بتلك الكلمة الوحيدة: خائن.

“هذا الرجل؟ هذه هي الهوية الحقيقية للورد الرئيس خلف قناعه. لذا إذا تجرأ الفصيل الصالح على وصفه بالخائن…” رفع إصبعه الأوسط نحو السقف بصراحة ، “إذن سنكون خونة أيضاً. من اليوم فصاعداً ، نحن أعدائهم”

(كوكب تيرا نوفا ، المقر الرئيسي لنقابة الانتفاضة ، مكتب جالب الفوضى)

لم تنفجر القاعة بالهتاف فوراً ، ولكن واحداً تلو الآخر ، بدأت الرؤوس بالإيماء واشتعلت العيون وبدأت الهتافات تتعالى!

لم يكن لدى أي منهم فكرة أن ليو سكايشارد هو اللورد الرئيس الذي يحبونه ويبجلونه ، ولذا تحدثوا عن تحوله للجانب المظلم كخبر ترفيهي لا يؤثر عليهم شخصياً.

“سحقاً للفصيل الصالح!” 

[ليو سكايشارد: عميل مؤكد للطائفة] [مكافأة بقيمة 700 مليون نقطة جدارة: قتل فوري]

“نحن مع اللورد الرئيس!” 

الفصل 391 – صدمة وغضب وإخلاص (صباح اليوم التالي ، أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن سو يانغ)

“لم أكن أعرف أن اللورد الرئيس كان بطل البطولة! إنه مذهل!” 

ليو ، الخائن الذي انحاز الآن إلى الطائفة الشريرة.

“مكافأة اللورد الرئيس تبلغ 700 مليون ، إنه رائع جداً!”

“من اليوم فصاعداً ، نحن جميعاً نعمل لصالح الطائفة الشريرة. لقد سمعتموني. سحقاً للفصيل الصالح. ما الذي فعلوه لنا حتى؟” تابع قائلاً وهو يشير إلى الصورة الخاصة بـ ليو على الشاشة الكبيرة.

بدأ أعضاء النقابة يفقدون صوابهم بشكل متحمس ، وتحت قيادة جالب الفوضى ، انتقلوا من دعم الفصيل الصالح إلى الطائفة الشريرة في جزء من الثانية.

ختمت فان حديثها بابتسامة قلقة تخفي القلق النابض في صدرها ، “نعم… آمل أنك تعلمت كل ما كنت بحاجة لتعلمه من الفصيل الصالح بينما كان بإمكانك ذلك لأنهم لن يسمحوا لك بالعودة إلى صفوفهم مرة أخرى ، حتى بعد أن تصبح جثة”

“أيضاً…. لا تقولوا ‘سحقاً للفصيل الصالح’ بصوت عالٍ عندما تكونوا خارج مقر النقابة ، فنحن لا نزال نعيش بينهم…. لذا ، احتفظوا بذلك في قلوبكم—” صرخ جالب الفوضى وهو يقاطع الاحتفالات ، حيث لم يثق في حمقى النقابة قيد أنملة للاحتفاظ بأفكارهم لأنفسهم في الأماكن العامة.

لأول مرة منذ سنوات ، اختلت هالته ، حيث ومضت بشكل غير مستقر مع جموح مشاعره. 

——————

بدأ أعضاء النقابة يفقدون صوابهم بشكل متحمس ، وتحت قيادة جالب الفوضى ، انتقلوا من دعم الفصيل الصالح إلى الطائفة الشريرة في جزء من الثانية.

(في هذه الأثناء ، مو فان)

الفصل 391 – صدمة وغضب وإخلاص (صباح اليوم التالي ، أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة سكن سو يانغ)

تماماً مثل ليو ، غادرت مو فان متجهة إلى كوكب تيثيا بعد دقائق فقط من انتهاء مكالمتها الأخيرة مع الشيخ الثاني عشر. 

ولكن الآن بعد أن سلك منافسه طريقاً مظلماً ، لم يعد يعرف حتى من يطارد.

كانت تدرك جيداً أن صلاتها بـ ليو عميقة جداً ومعروفة علناً لدرجة لا تسمح لها بتجنب وصمها بالخيانة بمجرد كشف هويته كعميل للطائفة. لذا ، بعد جمع كل ما تملكه ، غادرت الكوكب الذي تسيطر عليه عشيرة مو وتوجهت إلى تيثيا ، مستعدة للانضمام نهائياً لصفوف الطائفة.

قرأها عشرات المرات ولكن مهما تكررت الكلمات ، رفض عقله قبولها.

تمتمت وهي تتصفح سيل المقالات المتدفقة عن ليو ، “إذن… هكذا تنتهي حياتنا كمواطنين في الفصيل الصالح”. 

في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من الكون لا يريد شيئاً أكثر من رؤية صورة لجثته وهو مقطوع الرأس.

بحلول ذلك الوقت ، بدأت مليارات نظريات المؤامرة بين عامة الناس.

بما أن ليو كان شخصية معروفة للغاية بسبب أدائه في بطولة العام الماضي ، فإن آثار خيانته كانت أقوى. ورغم أن العديد من الأفراد الغير راضين عن الحكومة العالمية كانوا ينشقون وينضمون للطائفة بانتظام ، إلا أنه لم يكن أي منهم مثل شعبية ليو “الفتى الذهبي” الذي كان معشوق الشباب عبر النجوم.

أضاف وهو ينهض بتفاخر وأظافره الطويلة تلمع تحت أضواء المكتب ، “حسناً ، حان الوقت لإخبار الحمقى الآخرين في النقابة أننا لم نعد ندعم الفصيل الصالح” لقد وجد لنفسه غاية في الحياة مرة أخرى.

جعل هذا الوضع مكافأة الـ 700 مليون تبدو مجرد مكافأة إضافية؛ ففي عيون الكثير من صائدي المجد ، كانت الجائزة الحقيقية هي الشهرة والاعتراف الذي سينالونه إذا كانوا هم من يسقطون هذا العميل الشهير.

تمتم وهو ينهار على الكرسي ممسكاً برأسه ، “هل كنت الأحمق طوال هذا الوقت…؟ هل صداقتنا لم تكن تعني له شيئاً حقاً؟”

في الوقت الحالي ، كان هناك جزء كبير من الكون لا يريد شيئاً أكثر من رؤية صورة لجثته وهو مقطوع الرأس.

“من اليوم فصاعداً ، نحن جميعاً نعمل لصالح الطائفة الشريرة. لقد سمعتموني. سحقاً للفصيل الصالح. ما الذي فعلوه لنا حتى؟” تابع قائلاً وهو يشير إلى الصورة الخاصة بـ ليو على الشاشة الكبيرة.

ختمت فان حديثها بابتسامة قلقة تخفي القلق النابض في صدرها ، “نعم… آمل أنك تعلمت كل ما كنت بحاجة لتعلمه من الفصيل الصالح بينما كان بإمكانك ذلك لأنهم لن يسمحوا لك بالعودة إلى صفوفهم مرة أخرى ، حتى بعد أن تصبح جثة”

بدأ أعضاء النقابة يفقدون صوابهم بشكل متحمس ، وتحت قيادة جالب الفوضى ، انتقلوا من دعم الفصيل الصالح إلى الطائفة الشريرة في جزء من الثانية.

 

“لم أكن أعرف أن اللورد الرئيس كان بطل البطولة! إنه مذهل!” 

الترجمة: Hunter

حدق في الصورة المعلقة فوق سريره ؛ صورة للفريق التقطت بعد فوزهم بالبطولة. 

“من اليوم فصاعداً ، نحن جميعاً نعمل لصالح الطائفة الشريرة. لقد سمعتموني. سحقاً للفصيل الصالح. ما الذي فعلوه لنا حتى؟” تابع قائلاً وهو يشير إلى الصورة الخاصة بـ ليو على الشاشة الكبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط