سياسي غاضب
الفصل 392 – سياسي غاضب
(منظور الشيخ الثاني عشر ، كوكب تيثيا)
الترجمة: Hunter
انتظر الشيخ الثاني عشر بفارغ الصبر الأخبار السارة من فريق السرقة بأنهم نجحوا في استعادة المخطوطة. ففي النهاية ، ما الذي يمكن أن يسير بشكل خاطئ؟ لقد ضمنوا الوصول إلى الخزينة وكان لديهم طريق آمن للعودة. كانت هذه أسهل مهمة يمكن أن يحصلوا عليها ، ولم يعتقد نوار أن جايدن أو فريقه قد يفسدون الأمر.
بالتأكيد ، سيكون من الصعب عليه تسمية ليو كـ التنين القادم مباشرة بهذا ، لأن هذا النجاح الجزئي لم يكن كافياً لإقناع جميع الشيوخ بإمكانياته.
“حسناً ، أتوق لمعرفة كمية الغنائم الإضافية التي سيحملونها إلى جانب المخطوطة؟ لا بد أنها تساوي عشرات المليارات من نقاط الجدارة على الأقل” فكر نوار بحماس ، حيث لم يكن يطيق الانتظار للحصول على بعض المال الإضافي الذي يحتاجه بشدة لملء خزائنه وبدء مشاريع في كوكب فورثاس.
أحنى الضابط بيل رأسه خجلاً وقال ، “لا يا سيدي ، لقد تمكنا من أخذ كل كنز داخل الخزينة باستثناء المخطوطة. كانت محصنة خلف سبع طبقات من الحماية ، ولم يكن لدينا الوقت الكافي ولا الأدوات المناسبة لاختراقها. بقي الضابط جايدن وحاول إحضارها بينما هربنا نحن ، ولكن في النهاية لم يتمكن من العودة قبل انهيار البوابة. نحن حالياً في أمان ونتوجه نحو كوكب تيثيا ولكن المهمة فشلت”
*طنين*
اقترب من الشاشة ، حيث أصبح صوته الآن همسا مهددا ، “أخبر بقية فريقك البائس بتقديم تقرير بمجرد هبوطهم. أريد استجواباً. يفضل ألا أسمع أنكم فقدتم قطعة واحدة من تلك الكنوز المسروقة أثناء النقل. لأنكم لو فعلتم ذلك….”
*طنين*
وقف في منتصف الغرفة وصدره يعلو ويهبط ، وعيناه تلمع بمزيج غاضب من الغضب والحسابات.
اهتزت بلورة اتصالاته الخاصة ، فالتقطها وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه.
لكن الكنوز التي تبلغ قيمتها المليارات… كانت كافية لتمويل حملات تجنيد جديدة وتطوير الأسلحة وحتى استكمال الأعمال المتوقفة في كوكب فورثاس.
“جايدن! لقد اتصلت… آمل أن كل شيء سار على ما يرام؟” رد بسرعة ولكن الوجه الذي حدق فيه لم يكن وجه جايدن بل كان الضابط بيل.
لم يكمل الجملة ولم يكن مضطراً لذلك.
“بيل؟ ماذا حدث؟ لماذا تتصل بي بدلاً من جايدن؟ هل هو مصاب أو شيء من هذا القبيل؟” سأل نوار بصوت متفاجئ ولكنه لم يتلقَ إجابة فورية من الطرف الآخر.
لا يزال بإمكانه تصوير هذا على أنه “نصف فوز”.
بدأ بيل قائلاً ، “الضابط جايدن… هو ، أمم” لكنه لم يستطع الإكمال ، مشيحاً بنظره عن بلورة الاتصال وكأنه يبذل قصارى جهده لحبس دموعه ثم تابع بصعوبة بالغة ، “الضابط جايدن لم يستطع العودة ايها الشيخ… لا نعرف ما إذا كان قد قُتل أم أُسر”
بدأ بيل قائلاً ، “الضابط جايدن… هو ، أمم” لكنه لم يستطع الإكمال ، مشيحاً بنظره عن بلورة الاتصال وكأنه يبذل قصارى جهده لحبس دموعه ثم تابع بصعوبة بالغة ، “الضابط جايدن لم يستطع العودة ايها الشيخ… لا نعرف ما إذا كان قد قُتل أم أُسر”
بدأ وجه نوار يعبس وسأل بذعر ، “ماذا تقصد بأنه لم يأتي؟ ماذا حدث للمهمة؟ هل تمكنتم من أخذ المخطوطة أم لا؟”
“جايدن! لقد اتصلت… آمل أن كل شيء سار على ما يرام؟” رد بسرعة ولكن الوجه الذي حدق فيه لم يكن وجه جايدن بل كان الضابط بيل.
أحنى الضابط بيل رأسه خجلاً وقال ، “لا يا سيدي ، لقد تمكنا من أخذ كل كنز داخل الخزينة باستثناء المخطوطة. كانت محصنة خلف سبع طبقات من الحماية ، ولم يكن لدينا الوقت الكافي ولا الأدوات المناسبة لاختراقها. بقي الضابط جايدن وحاول إحضارها بينما هربنا نحن ، ولكن في النهاية لم يتمكن من العودة قبل انهيار البوابة. نحن حالياً في أمان ونتوجه نحو كوكب تيثيا ولكن المهمة فشلت”
لم يكمل الجملة ولم يكن مضطراً لذلك.
ساد صمت في الغرفة كضباب كثيف ولم يقطعه سوى صوت صرير أسنان الشيخ الثاني عشر خلف شفتين مشدودتين. لفترة من الوقت ، لم يقل نوار شيئاً ، حيث اكتفى بالنظر نحو رأس بيل المنحني على الشاشة ، وفي الطريقة التي تجنب بها الجندي التواصل البصري.
ماذا يعني هذا الفشل لمسيرته السياسية؟ كانت المخطوطة هي الهدف ، وبدونها كانت العملية ناقصة وغير مبررة.
ثم ببطء ، استند نوار على كرسيه وضاقت عيناه ووضع أصابعه أمام شفتيه بينما بدأ عقله يعمل.
ضرب بكلتا يديه على المكتب ، مما تسبب في اهتزاز واجهة البلورة بعنف وهو ينفجر غضباً ، ثم تردد صوته كالرعد ، “يا لكم من مجموعة بائسة من الجبناء عديمي الكرامة! هل تدركون حتى ما فعلتموه؟ هل تفهمون ماذا كانت تعني تلك المخطوطة للطائفة؟ لقد تركتموها لجايدن ليتعامل معها بمفرده لانها صعبة الكسر؟”
ماذا يعني هذا الفشل لمسيرته السياسية؟ كانت المخطوطة هي الهدف ، وبدونها كانت العملية ناقصة وغير مبررة.
بالتأكيد ، سيكون من الصعب عليه تسمية ليو كـ التنين القادم مباشرة بهذا ، لأن هذا النجاح الجزئي لم يكن كافياً لإقناع جميع الشيوخ بإمكانياته.
لكن الكنوز التي تبلغ قيمتها المليارات… كانت كافية لتمويل حملات تجنيد جديدة وتطوير الأسلحة وحتى استكمال الأعمال المتوقفة في كوكب فورثاس.
“هل تعرفون مدى ندرة ذلك؟ هل لديكم أي فكرة عما مر به مرشح التنين ليعطيكم هذه الفرصة لسرقة الخزينة؟ كانت مهمة مثالية ، وبطريقة ما ، تمكنتم من إفسادها بما يفوق التصديق!”
إذا عرض الأمر بشكل صحيح وصوره كضربة قاصمة لنقابة الأفاعي السوداء ، فقد يعتبره مجلس الشيوخ فوزاً جزئياً.
لكن الكنوز التي تبلغ قيمتها المليارات… كانت كافية لتمويل حملات تجنيد جديدة وتطوير الأسلحة وحتى استكمال الأعمال المتوقفة في كوكب فورثاس.
سيظل يحصل على بعض التقدير وسيتجنب رد الفعل العنيف من سكان كوكبه.
أطلق ضحكة مريرة ولوح بيده باشمئزاز ، “لا أريد دموعك يا بيل بل أريد نتائج. في المرة القادمة— إن كانت هناك مرة قادمة أصلاً— يفضل أن تسلمني هدف المهمة وليس العذر”
‘ربما ليس هذا سيئاً تماماً’ فكر للحظة ولكن عينيه عادت لتحدق في وجه بيل.
ضرب بكلتا يديه على المكتب ، مما تسبب في اهتزاز واجهة البلورة بعنف وهو ينفجر غضباً ، ثم تردد صوته كالرعد ، “يا لكم من مجموعة بائسة من الجبناء عديمي الكرامة! هل تدركون حتى ما فعلتموه؟ هل تفهمون ماذا كانت تعني تلك المخطوطة للطائفة؟ لقد تركتموها لجايدن ليتعامل معها بمفرده لانها صعبة الكسر؟”
ضرب بكلتا يديه على المكتب ، مما تسبب في اهتزاز واجهة البلورة بعنف وهو ينفجر غضباً ، ثم تردد صوته كالرعد ، “يا لكم من مجموعة بائسة من الجبناء عديمي الكرامة! هل تدركون حتى ما فعلتموه؟ هل تفهمون ماذا كانت تعني تلك المخطوطة للطائفة؟ لقد تركتموها لجايدن ليتعامل معها بمفرده لانها صعبة الكسر؟”
ثم ببطء ، استند نوار على كرسيه وضاقت عيناه ووضع أصابعه أمام شفتيه بينما بدأ عقله يعمل.
ارتجف بيل لكنه لم يتحدث.
بدأ وجه نوار يعبس وسأل بذعر ، “ماذا تقصد بأنه لم يأتي؟ ماذا حدث للمهمة؟ هل تمكنتم من أخذ المخطوطة أم لا؟”
تابع نوار بصراخ ، “مات جايدن بدون فائدة ولم يكسبنا موته شيئاً سوى بعض المجوهرات التافهة ولكن لديكم الجرأة للعودة خالي الوفاض وتسمية هذا تقريراً؟”
اهتزت بلورة اتصالاته الخاصة ، فالتقطها وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه.
“هل تعرفون مدى ندرة ذلك؟ هل لديكم أي فكرة عما مر به مرشح التنين ليعطيكم هذه الفرصة لسرقة الخزينة؟ كانت مهمة مثالية ، وبطريقة ما ، تمكنتم من إفسادها بما يفوق التصديق!”
ساد صمت في الغرفة كضباب كثيف ولم يقطعه سوى صوت صرير أسنان الشيخ الثاني عشر خلف شفتين مشدودتين. لفترة من الوقت ، لم يقل نوار شيئاً ، حيث اكتفى بالنظر نحو رأس بيل المنحني على الشاشة ، وفي الطريقة التي تجنب بها الجندي التواصل البصري.
أشار بإصبعه إلى الشاشة ، “أنظر إليك! إنك ترتجف وكأنك فقدت جرواً صغيراً. لقد فشلتم في مهمة كان بإمكان أخواتكم الصغيرات تنفيذها لو تم إعطائهم الفرصة ، والآن تريدون تعاطفي؟”
أطلق ضحكة مريرة ولوح بيده باشمئزاز ، “لا أريد دموعك يا بيل بل أريد نتائج. في المرة القادمة— إن كانت هناك مرة قادمة أصلاً— يفضل أن تسلمني هدف المهمة وليس العذر”
اقترب من الشاشة ، حيث أصبح صوته الآن همسا مهددا ، “أخبر بقية فريقك البائس بتقديم تقرير بمجرد هبوطهم. أريد استجواباً. يفضل ألا أسمع أنكم فقدتم قطعة واحدة من تلك الكنوز المسروقة أثناء النقل. لأنكم لو فعلتم ذلك….”
اقترب من الشاشة ، حيث أصبح صوته الآن همسا مهددا ، “أخبر بقية فريقك البائس بتقديم تقرير بمجرد هبوطهم. أريد استجواباً. يفضل ألا أسمع أنكم فقدتم قطعة واحدة من تلك الكنوز المسروقة أثناء النقل. لأنكم لو فعلتم ذلك….”
ماذا يعني هذا الفشل لمسيرته السياسية؟ كانت المخطوطة هي الهدف ، وبدونها كانت العملية ناقصة وغير مبررة.
لم يكمل الجملة ولم يكن مضطراً لذلك.
أطلق ضحكة مريرة ولوح بيده باشمئزاز ، “لا أريد دموعك يا بيل بل أريد نتائج. في المرة القادمة— إن كانت هناك مرة قادمة أصلاً— يفضل أن تسلمني هدف المهمة وليس العذر”
أظلمت الشاشة حيث قطع نوار الاتصال بقوة.
الترجمة: Hunter
وقف في منتصف الغرفة وصدره يعلو ويهبط ، وعيناه تلمع بمزيج غاضب من الغضب والحسابات.
الترجمة: Hunter
لم ينتهي الأمر بعد.
ومع ذلك ، مع القليل من السرد القصصي ، كان نوار واثقاً من أنه لا يزال بإمكانه إبقاء ليو حياً في ذلك السباق ليصبح التنين القادم على الأقل.
لا يزال بإمكانه تصوير هذا على أنه “نصف فوز”.
“هل تعرفون مدى ندرة ذلك؟ هل لديكم أي فكرة عما مر به مرشح التنين ليعطيكم هذه الفرصة لسرقة الخزينة؟ كانت مهمة مثالية ، وبطريقة ما ، تمكنتم من إفسادها بما يفوق التصديق!”
بالتأكيد ، سيكون من الصعب عليه تسمية ليو كـ التنين القادم مباشرة بهذا ، لأن هذا النجاح الجزئي لم يكن كافياً لإقناع جميع الشيوخ بإمكانياته.
أحنى الضابط بيل رأسه خجلاً وقال ، “لا يا سيدي ، لقد تمكنا من أخذ كل كنز داخل الخزينة باستثناء المخطوطة. كانت محصنة خلف سبع طبقات من الحماية ، ولم يكن لدينا الوقت الكافي ولا الأدوات المناسبة لاختراقها. بقي الضابط جايدن وحاول إحضارها بينما هربنا نحن ، ولكن في النهاية لم يتمكن من العودة قبل انهيار البوابة. نحن حالياً في أمان ونتوجه نحو كوكب تيثيا ولكن المهمة فشلت”
ومع ذلك ، مع القليل من السرد القصصي ، كان نوار واثقاً من أنه لا يزال بإمكانه إبقاء ليو حياً في ذلك السباق ليصبح التنين القادم على الأقل.
لا يزال بإمكانه تصوير هذا على أنه “نصف فوز”.
ومع ذلك ، مع القليل من السرد القصصي ، كان نوار واثقاً من أنه لا يزال بإمكانه إبقاء ليو حياً في ذلك السباق ليصبح التنين القادم على الأقل.
الترجمة: Hunter
أشار بإصبعه إلى الشاشة ، “أنظر إليك! إنك ترتجف وكأنك فقدت جرواً صغيراً. لقد فشلتم في مهمة كان بإمكان أخواتكم الصغيرات تنفيذها لو تم إعطائهم الفرصة ، والآن تريدون تعاطفي؟”
“هل تعرفون مدى ندرة ذلك؟ هل لديكم أي فكرة عما مر به مرشح التنين ليعطيكم هذه الفرصة لسرقة الخزينة؟ كانت مهمة مثالية ، وبطريقة ما ، تمكنتم من إفسادها بما يفوق التصديق!”
ضرب بكلتا يديه على المكتب ، مما تسبب في اهتزاز واجهة البلورة بعنف وهو ينفجر غضباً ، ثم تردد صوته كالرعد ، “يا لكم من مجموعة بائسة من الجبناء عديمي الكرامة! هل تدركون حتى ما فعلتموه؟ هل تفهمون ماذا كانت تعني تلك المخطوطة للطائفة؟ لقد تركتموها لجايدن ليتعامل معها بمفرده لانها صعبة الكسر؟”
