شفقة
الفصل 393 – شفقة
(منظور الشيخ الأول ، كوكب تيثيا)
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
هز كتفيه وزفر ببطء ، تاركاً ثقل إيمانهم يتدحرج عن ظهره مثل الماء فوق الحجر.
داعب الشيخ الأول لحيته الرمادية الطويلة بتأمل وفكر ، “هذا الفشل يضر بشدة بفرصنا في جعل ليو سكايشارد التنين القادم. إذا تمكن إيغون فير من الوصول إلى مستوى السمو قبل القمة السنوية في كوكب فروست بيرن ، فسيبذل الشيخ الرابع كل ما لديه لجعل فير التنين القادم…”
ألقاب مثل “المنقذ او المحرر” أو “بطل الشعب” كانت مخصصة لشخص آخر ، شخص يؤمن حقاً بمبادئ مثل السلام أو الوحدة ، وليس هو.
تابع “لكي نكون منصفين لليو ، لم يكن هذا خطأه ؛ وأي شيخ عقلاني سيرى ذلك. لكن من ناحية أخرى… الصفقة هي الصفقة. لا يمكنني التراجع عن كلمتي ما لم يكن لدي سبب مبرر يقبله الشيوخ الآخرون”
أدى لاندن تحية قصيرة ثم قال ، “سندخل الغلاف الجوي لكوكب تيثيا في غضون 20 دقيقة ، لذا يرجى مناداتي قبل ذلك لأقوم بإبعاد أطباق الطعام يا سيدي ، لا أريد أن تلطخ اضطرابات الهبوط رداءك”
حاول لفترة التفكير في مخرج من هذا المأزق ، ولكن لم يطرأ على عقله شيء مفيد بعد. فقرر في النهاية ، “حسناً… انسَ الأمر. سأتعامل مع هذا بعد جلسة مناسبة مع الشاب بمجرد وصوله إلى تيثيا” قرر ترك الأمر الآن بما أن ليو سيصل خلال ساعات على أي حال.
عاد إلى مكتبه ثم أخرج بلورة اتصال وأصدر تعليماته لمساعده ، “أخبر فير أن يبذل كل قوته في الأسبوعين القادمين ليصل إلى مستوى السمو بأي ثمن. أخبره أننا سنقدم له كل المساعدة التي يحتاجها ولكن عليه فقط الوصول لذلك المستوى في الأسبوعين القادمين”
——————
كان بإمكانه القول أن الكوكب الذي قيل له ان عائلته محتجزة فيه يسمى “فورثاس”.
(في هذه الأثناء ، منظور الشيخ الرابع ، كوكب تيثيا)
حاول لفترة التفكير في مخرج من هذا المأزق ، ولكن لم يطرأ على عقله شيء مفيد بعد. فقرر في النهاية ، “حسناً… انسَ الأمر. سأتعامل مع هذا بعد جلسة مناسبة مع الشاب بمجرد وصوله إلى تيثيا” قرر ترك الأمر الآن بما أن ليو سيصل خلال ساعات على أي حال.
كان من الممكن سماع أصوات ضحك عالية من داخل مكتب الشيخ الرابع الخاص وهو يقرأ تقرير عملية السرقة بعيون دامعة وصدر يعلو ويهبط من شدة الاستمتاع.
جعله هذا التمييز يشعر بعدم الارتياح ، حيث لم يرَ نفسه يوماً كمنارة للأمل.
لم يصدق الكفاءة السيئة التي أظهرها فريق الشيخ الثاني عشر.
أدى لاندن تحية قصيرة ثم قال ، “سندخل الغلاف الجوي لكوكب تيثيا في غضون 20 دقيقة ، لذا يرجى مناداتي قبل ذلك لأقوم بإبعاد أطباق الطعام يا سيدي ، لا أريد أن تلطخ اضطرابات الهبوط رداءك”
قال بين نوبات من الضحك وهو يضرب مكتبه ويمسح الدموع عن خديه ، “لماذا تتكبد عناء وضع خطط لتدمير خصومك ، عندما يكون خصومك حمقى مشغولين بتدمير أنفسهم؟”
داعب الشيخ الأول لحيته الرمادية الطويلة بتأمل وفكر ، “هذا الفشل يضر بشدة بفرصنا في جعل ليو سكايشارد التنين القادم. إذا تمكن إيغون فير من الوصول إلى مستوى السمو قبل القمة السنوية في كوكب فروست بيرن ، فسيبذل الشيخ الرابع كل ما لديه لجعل فير التنين القادم…”
ضحك مرة أخرى ثم هز رأسه بشفقة زائفة ، “أن يفكر هذا الشقي ليو في الوثوق بالصبي الصغير (الشيخ الثاني عشر) للوفاء بجانبه من الصفقة… يا لك من شاب مسكين. لو كنت تحت إمرتي فقط ، لكانت هذه المهمة قد نُفذت على أكمل وجه. لكانت المخطوطة في حوزة الطائفة الآن ولكان صعودك أمراً حتمياً”
وقف من مكتبه ثم مشى نحو النافذة الواسعة وهو يحدق في الأفق بلمعة في عينه ، “ولكن للاسف… للقدر خطط أخرى. مع هذا ، لن يقف أي شيء في طريق فير الآن. أصبح الطريق ليصبح التنين القادم ممهداً بالفعل”
وقف من مكتبه ثم مشى نحو النافذة الواسعة وهو يحدق في الأفق بلمعة في عينه ، “ولكن للاسف… للقدر خطط أخرى. مع هذا ، لن يقف أي شيء في طريق فير الآن. أصبح الطريق ليصبح التنين القادم ممهداً بالفعل”
الترجمة: Hunter
ازداد عمق نبرته المليئة بالطموح ، “وبمجرد أن يصبح فير التنين… سأكون أنا من يسيطر على التنين وليس الشيخ الأول. سأكون أنا من يملك النفوذ على المجلس! سأكون أصغر شيخ يحصل على مقعد الشيخ الأول”
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
عاد إلى مكتبه ثم أخرج بلورة اتصال وأصدر تعليماته لمساعده ، “أخبر فير أن يبذل كل قوته في الأسبوعين القادمين ليصل إلى مستوى السمو بأي ثمن. أخبره أننا سنقدم له كل المساعدة التي يحتاجها ولكن عليه فقط الوصول لذلك المستوى في الأسبوعين القادمين”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها ليو نفسه مركزاً للإعجاب الأعمى ؛ فعندما كان يقود نقابة “الانتفاضة”، كان الجميع ينظرون إليه بنفس الطريقة تقريباً ، ولكن الظروف مختلفة ، حيث اختار ذلك الدور وتلك الصورة بكامل إرادته. أما هذه المرة ، لم يفعل.
——————
مرت الـ 24 ساعة التالية بسلاسة تامة لليو على متن المركبة ، حيث لم يفعل شيئاً سوى الأكل والنوم والاسترخاء. كل بضع ساعات ، ستصله أطباق فاخرة جديدة ، تتنوع بين حساء لذيذ وساخن إلى حلويات منسقة بدقة تجعلها أجمل من أن تُؤكل. بدا أن الطهاة كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء ذوقه.
(في هذه الأثناء ، على متن مركبة الطائفة ، منظور ليو)
——————
مرت الـ 24 ساعة التالية بسلاسة تامة لليو على متن المركبة ، حيث لم يفعل شيئاً سوى الأكل والنوم والاسترخاء. كل بضع ساعات ، ستصله أطباق فاخرة جديدة ، تتنوع بين حساء لذيذ وساخن إلى حلويات منسقة بدقة تجعلها أجمل من أن تُؤكل. بدا أن الطهاة كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء ذوقه.
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
كان طاقم المركبة يخدمه في نوبات متناوبة ، حيث كان كل فريق يصل بنفس الأدب الممارس والتبجيل الهادئ.
الفصل 393 – شفقة (منظور الشيخ الأول ، كوكب تيثيا)
ومع ذلك ، بدأ يظهر نمط غريب ، حيث كل خادم يدخل غرفته ، بغض النظر عن جنسه أو عمره أو رتبته ، كان مغلفاً بهالة زرقاء باهتة تعرف عليها ليو من المخطوطة كـ “لون الفرح والأمل”. كان ذلك انعكاساً لمقدار الإيمان الذي وضعوه فيه وكأنهم يؤمنون حقاً أنه الشخص الذي سيقودهم إلى مستقبل أفضل.
عاد إلى مكتبه ثم أخرج بلورة اتصال وأصدر تعليماته لمساعده ، “أخبر فير أن يبذل كل قوته في الأسبوعين القادمين ليصل إلى مستوى السمو بأي ثمن. أخبره أننا سنقدم له كل المساعدة التي يحتاجها ولكن عليه فقط الوصول لذلك المستوى في الأسبوعين القادمين”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها ليو نفسه مركزاً للإعجاب الأعمى ؛ فعندما كان يقود نقابة “الانتفاضة”، كان الجميع ينظرون إليه بنفس الطريقة تقريباً ، ولكن الظروف مختلفة ، حيث اختار ذلك الدور وتلك الصورة بكامل إرادته. أما هذه المرة ، لم يفعل.
ألقاب مثل “المنقذ او المحرر” أو “بطل الشعب” كانت مخصصة لشخص آخر ، شخص يؤمن حقاً بمبادئ مثل السلام أو الوحدة ، وليس هو.
جعله هذا التمييز يشعر بعدم الارتياح ، حيث لم يرَ نفسه يوماً كمنارة للأمل.
لم يصدق الكفاءة السيئة التي أظهرها فريق الشيخ الثاني عشر.
ألقاب مثل “المنقذ او المحرر” أو “بطل الشعب” كانت مخصصة لشخص آخر ، شخص يؤمن حقاً بمبادئ مثل السلام أو الوحدة ، وليس هو.
في جوهره ، كان مجرد محارب قاسي آخر ؛ ناجٍ سار وسط الدماء والنيران. شخص أناني بشكل لا يصدق ، لا يهتم بشيء سوى قوته وسلامة عائلته.
كان بإمكانه القول أن الكوكب الذي قيل له ان عائلته محتجزة فيه يسمى “فورثاس”.
لذا عندما كان يشاهد أعينهم تلمع بالامتنان لمجرد كونه حي ، لم يشعر تجاههم سوى بالشفقة. شفقة لأنهم اختاروا شخصاً أنانياً مثله ليكون منقذهم ، لأنهم سيدركون عاجلاً أم آجلاً أنه ليس الشخص الذي يعتقدونه.
كان من الممكن سماع أصوات ضحك عالية من داخل مكتب الشيخ الرابع الخاص وهو يقرأ تقرير عملية السرقة بعيون دامعة وصدر يعلو ويهبط من شدة الاستمتاع.
فكر ليو وهو يستند على سريره ، “حسناً ، لا يسعدني أن أخيب آمال الأبرياء ، ولكنني لست من أخبرهم أنني منقذهم”
أطل الحارس لاندن برأسه منتظراً الإذن بالحديث ، بينما قال ليو ، “تحدث…”
هز كتفيه وزفر ببطء ، تاركاً ثقل إيمانهم يتدحرج عن ظهره مثل الماء فوق الحجر.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها ليو نفسه مركزاً للإعجاب الأعمى ؛ فعندما كان يقود نقابة “الانتفاضة”، كان الجميع ينظرون إليه بنفس الطريقة تقريباً ، ولكن الظروف مختلفة ، حيث اختار ذلك الدور وتلك الصورة بكامل إرادته. أما هذه المرة ، لم يفعل.
إذا كانوا يبحثون عن بطل ، فعليهم البحث في مكان آخر.
وقف من مكتبه ثم مشى نحو النافذة الواسعة وهو يحدق في الأفق بلمعة في عينه ، “ولكن للاسف… للقدر خطط أخرى. مع هذا ، لن يقف أي شيء في طريق فير الآن. أصبح الطريق ليصبح التنين القادم ممهداً بالفعل”
*طرق*
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
بينما كان يستمتع بالاكل ، قطع طرق خفيف أفكاره.
——————
أطل الحارس لاندن برأسه منتظراً الإذن بالحديث ، بينما قال ليو ، “تحدث…”
مرت الـ 24 ساعة التالية بسلاسة تامة لليو على متن المركبة ، حيث لم يفعل شيئاً سوى الأكل والنوم والاسترخاء. كل بضع ساعات ، ستصله أطباق فاخرة جديدة ، تتنوع بين حساء لذيذ وساخن إلى حلويات منسقة بدقة تجعلها أجمل من أن تُؤكل. بدا أن الطهاة كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء ذوقه.
أدى لاندن تحية قصيرة ثم قال ، “سندخل الغلاف الجوي لكوكب تيثيا في غضون 20 دقيقة ، لذا يرجى مناداتي قبل ذلك لأقوم بإبعاد أطباق الطعام يا سيدي ، لا أريد أن تلطخ اضطرابات الهبوط رداءك”
*طرق*
سأل ليو بصوت مرتبك ، “كوكب تيثيا؟”
*طرق*
كان بإمكانه القول أن الكوكب الذي قيل له ان عائلته محتجزة فيه يسمى “فورثاس”.
كانت ردة فعل الشيخ الأول مثل ردة فعل الشيخ الثاني عشر عندما اكتشف أن فريق الاستعادة قد فشل في المهمة.
إذا كانوا يبحثون عن بطل ، فعليهم البحث في مكان آخر.
الترجمة: Hunter
داعب الشيخ الأول لحيته الرمادية الطويلة بتأمل وفكر ، “هذا الفشل يضر بشدة بفرصنا في جعل ليو سكايشارد التنين القادم. إذا تمكن إيغون فير من الوصول إلى مستوى السمو قبل القمة السنوية في كوكب فروست بيرن ، فسيبذل الشيخ الرابع كل ما لديه لجعل فير التنين القادم…”
في جوهره ، كان مجرد محارب قاسي آخر ؛ ناجٍ سار وسط الدماء والنيران. شخص أناني بشكل لا يصدق ، لا يهتم بشيء سوى قوته وسلامة عائلته.
حاول لفترة التفكير في مخرج من هذا المأزق ، ولكن لم يطرأ على عقله شيء مفيد بعد. فقرر في النهاية ، “حسناً… انسَ الأمر. سأتعامل مع هذا بعد جلسة مناسبة مع الشاب بمجرد وصوله إلى تيثيا” قرر ترك الأمر الآن بما أن ليو سيصل خلال ساعات على أي حال.
