Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 394

فأر محاصر

فأر محاصر

الفصل 394 – فأر محاصر

“كوكب تيثيا؟ ماذا تعني بأننا سنهبط على كوكب تيثيا؟ قيل لي أننا متجهون إلى فورثاس…” صرخ ليو بحدة وهو ينهض من سريره بحواجب معقودة.

كانوا جميعاً يرتدون ملابس فاتحة ورؤوسهم منحنية باحترام ، مشكلين مساراً متماثلاً من التبجيل والمراسم.

تمتم لاندن وهو ينحني بسرعة قبل أن يندفع خارجاً بدون انتظار إذن ، “أنا—أنا… أمم ، لا أعرف لماذا تعتقد أننا متجهون إلى فورثاس يا سيدي ، ولكنني سأحضر القائد على الفور. ربما يعرف أكثر مني عن هذا الأمر”

أراد جزء منه الانفجار غضباً ، ولكن الجزء الآخر علم أن ذلك لن يحقق شيئاً. 

بعد لحظات ، عاد ومعه قائد المركبة وكلاهما يلهث قليلاً من سرعة وتيرة خطواتهم.

وفي مركز كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر نفسه الذي كان يرتدي ملابس احتفالية. كان وجهه مخفياً خلف قناع عديم التعبير.

بدأ القائد باحترام ، “سيدي ، كانت أوامرنا دائماً هي نقلك إلى كوكب تيثيا. سيستقبلك اللورد الثاني عشر شخصياً بمجرد وصولنا”

بسط الشيخ ذراعيه وهو يتقدم للأمام في إيماءة تهدف بوضوح للترحيب بضيف الشرف.

توقف للحظة وكأنه يختار كلماته التالية بعناية ، “لست متأكداً من سبب اعتقادك بأن فورثاس كانت الوجهة ولكني راجعت الأوامر المكتوبة التي تلقيناها بنفسي. كل ما وردنا من القيادة يشير باستمرار إلى تيثيا كنقطة النهاية”

زفر ليو من أنفه ثم تبعهم مع خطوات بطيئة وثابتة ومليئة بالاحتقار الهادئ ، بينما بدأت أبواب المركبة خلفه في الانغلاق ببطء.

حدق ليو فيه بصمت مع فك يشتد وهو يستوعب التفسير.

تمتم لاندن وهو ينحني بسرعة قبل أن يندفع خارجاً بدون انتظار إذن ، “أنا—أنا… أمم ، لا أعرف لماذا تعتقد أننا متجهون إلى فورثاس يا سيدي ، ولكنني سأحضر القائد على الفور. ربما يعرف أكثر مني عن هذا الأمر”

أضاف القائد وهو ينحني قليلاً ، “أنا متأكد من أن اللورد الثاني عشر سيزيل أي ارتباك فور وصولك”

توقف للحظة وكأنه يختار كلماته التالية بعناية ، “لست متأكداً من سبب اعتقادك بأن فورثاس كانت الوجهة ولكني راجعت الأوامر المكتوبة التي تلقيناها بنفسي. كل ما وردنا من القيادة يشير باستمرار إلى تيثيا كنقطة النهاية”

أطلق ليو زفيراً طويلاً وهو يرفع يده ليضغط على أنفه مع تشكل صداع خفيف خلف عينيه. 

(بعد بضع دقائق ، كوكب تيثيا ، منطقة الطائرات)

أراد جزء منه الانفجار غضباً ، ولكن الجزء الآخر علم أن ذلك لن يحقق شيئاً. 

ومع ذلك ، رغم التوتر المتصاعد ، الا ان الشيخ الثاني عشر لم يظهر أي خوف. 

لقد سئم من الطائفة ؛ سئم من التلاعب وتغييرهم المستمر للأهداف. 

بدأ القائد باحترام ، “سيدي ، كانت أوامرنا دائماً هي نقلك إلى كوكب تيثيا. سيستقبلك اللورد الثاني عشر شخصياً بمجرد وصولنا”

ولكن الصراخ في وجه فرد من الطاقم أو القائد لن يحل شيئاً.

——————

فكر ليو وهو يختار التفاؤل رغم كل شيء ، ‘ربما ستكون عائلتي في انتظاري عندما أهبط… ربما أُحضروا إلى تيثيا لاستقبالي’

لكن ليو لم يتحرك بل سأل ببرود وعيناه تمسح المنطقة بنظرة حادة آملًا في لمح وجه مألوف وسط الحشد ، “أين عائلتي؟”

أعطى ليو الرجلين إيماءة ثم تراجع إلى الخلف وهو يشد ذراعيه وينتظر هبوط السفينة. 

 

في الوقت الحالي ، قرر أن يصبر.

أعطى الشيخ الثاني عشر إيماءة رضا. 

——————

لقد سئم من الطائفة ؛ سئم من التلاعب وتغييرهم المستمر للأهداف. 

(بعد بضع دقائق ، كوكب تيثيا ، منطقة الطائرات)

قال بوضوح ونبرة حازمة وموزونة ، “يا بني ، أنا محارب من مستوى السمو. حتى لو وقفت وحدي ، فلن تتمكن من خدشي….. لذا لا أخشى الخنجر الذي تصوبه نحو صدري وحتى لو تمكنت بمعجزة ما من تجاوزي واختطاف سفينة إلى فورثاس ، فما الذي ستحققه بالضبط؟ سيظل وصولك إلى عائلتك مرفوضاً. لأنك سواء قبلت أم لا ، فأنا من يشرف على فورثاس. إنها تقع تحت سلطتي”

هبطت المركبة الضخمة بهدير منخفض والبخار يخرج من جوانبها مع انفتاح أبواب الخروج على مصراعيها ، مطلقة موجة من الضغط اكتسحت المنطقة بلطف.

لكن ليو لم يتحرك بل سأل ببرود وعيناه تمسح المنطقة بنظرة حادة آملًا في لمح وجه مألوف وسط الحشد ، “أين عائلتي؟”

مشى ليو نحو المخرج بخطوات هادئة ، حيث وجد صفاً من المرافقين ينتظرون استقباله رسمياً على الجانب الآخر. 

وفي مركز كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر نفسه الذي كان يرتدي ملابس احتفالية. كان وجهه مخفياً خلف قناع عديم التعبير.

كانوا جميعاً يرتدون ملابس فاتحة ورؤوسهم منحنية باحترام ، مشكلين مساراً متماثلاً من التبجيل والمراسم.

لكن لم يكن هناك أحد. 

وفي مركز كل ذلك ، وقف الشيخ الثاني عشر نفسه الذي كان يرتدي ملابس احتفالية. كان وجهه مخفياً خلف قناع عديم التعبير.

قال بصوت مشدود بالغضب والاقتناع ، “وُعدت بلقاء عائلتي بمجرد إكمالي للمهمة. أخي مصاب بجروح خطيرة ، وانا أطالب برؤيته فوراً. إما أن تحترم اتفاقنا أو سأختطف هذه السفينة بنفسي وأطير بها مباشرة إلى فورثاس”

بسط الشيخ ذراعيه وهو يتقدم للأمام في إيماءة تهدف بوضوح للترحيب بضيف الشرف.

قال بوضوح ونبرة حازمة وموزونة ، “يا بني ، أنا محارب من مستوى السمو. حتى لو وقفت وحدي ، فلن تتمكن من خدشي….. لذا لا أخشى الخنجر الذي تصوبه نحو صدري وحتى لو تمكنت بمعجزة ما من تجاوزي واختطاف سفينة إلى فورثاس ، فما الذي ستحققه بالضبط؟ سيظل وصولك إلى عائلتك مرفوضاً. لأنك سواء قبلت أم لا ، فأنا من يشرف على فورثاس. إنها تقع تحت سلطتي”

رحب الشيخ الثاني عشر بحرارة مع صوت هادئ ومدروس وهو يمد يده للعناق ، “مرشح التنين ليو… كنا ننتظر وصولك بفارغ الصبر هنا في طائفة الصعود”

وحتى لو تمكن بطريقة ما من الهروب ، فإنه لن يتمكن من الاجتماع بعائلته ، مما جعل حتى محاولة الاختطاف بلا معنى.

لكن ليو لم يتحرك بل سأل ببرود وعيناه تمسح المنطقة بنظرة حادة آملًا في لمح وجه مألوف وسط الحشد ، “أين عائلتي؟”

قال بصوت مشدود بالغضب والاقتناع ، “وُعدت بلقاء عائلتي بمجرد إكمالي للمهمة. أخي مصاب بجروح خطيرة ، وانا أطالب برؤيته فوراً. إما أن تحترم اتفاقنا أو سأختطف هذه السفينة بنفسي وأطير بها مباشرة إلى فورثاس”

لكن لم يكن هناك أحد. 

رحب الشيخ الثاني عشر بحرارة مع صوت هادئ ومدروس وهو يمد يده للعناق ، “مرشح التنين ليو… كنا ننتظر وصولك بفارغ الصبر هنا في طائفة الصعود”

رغم أن المنطقة كانت مليئة بالوجوه ، إلا أنها بدت فارغة تماماً بالنسبة له ، حيث لم يظهر أي فرد من عائلته هنا.

أعطى ليو الرجلين إيماءة ثم تراجع إلى الخلف وهو يشد ذراعيه وينتظر هبوط السفينة. 

أجاب الشيخ الثاني عشر بصوت ثابت ورزين ، “سأجيب على جميع الأسئلة في الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، كن صبوراً”

قال بوضوح ونبرة حازمة وموزونة ، “يا بني ، أنا محارب من مستوى السمو. حتى لو وقفت وحدي ، فلن تتمكن من خدشي….. لذا لا أخشى الخنجر الذي تصوبه نحو صدري وحتى لو تمكنت بمعجزة ما من تجاوزي واختطاف سفينة إلى فورثاس ، فما الذي ستحققه بالضبط؟ سيظل وصولك إلى عائلتك مرفوضاً. لأنك سواء قبلت أم لا ، فأنا من يشرف على فورثاس. إنها تقع تحت سلطتي”

لكن صبر ليو كان قد نفد منذ زمن طويل. 

لكن ليو لم يتحرك بل سأل ببرود وعيناه تمسح المنطقة بنظرة حادة آملًا في لمح وجه مألوف وسط الحشد ، “أين عائلتي؟”

بدون ذرة تردد ، رفع سلاحه وصوبه نحو صدر الشيخ. 

لكن صبر ليو كان قد نفد منذ زمن طويل. 

قال بصوت مشدود بالغضب والاقتناع ، “وُعدت بلقاء عائلتي بمجرد إكمالي للمهمة. أخي مصاب بجروح خطيرة ، وانا أطالب برؤيته فوراً. إما أن تحترم اتفاقنا أو سأختطف هذه السفينة بنفسي وأطير بها مباشرة إلى فورثاس”

بعد لحظات ، عاد ومعه قائد المركبة وكلاهما يلهث قليلاً من سرعة وتيرة خطواتهم.

تغير المزاج فوراً ، حيث تعالت الشهقات بين المرافقين. تصلب الحراس الذين يحيطون بالشيخ الثاني عشر مع انتقال القلق بينهم كالموجة. حتى طاقم المركبة عند منحدر السفينة تجمدوا بذهول من رؤية مرشح تنين يصوب سلاحه نحو الشيخ.

مشى ليو نحو المخرج بخطوات هادئة ، حيث وجد صفاً من المرافقين ينتظرون استقباله رسمياً على الجانب الآخر. 

وحدها مو فان ، التي كانت تقف خلف الشيخ الثاني عشر ، ظلت هادئة. 

لكن لم يكن هناك أحد. 

أطلقت زفيراً هادئاً وكأن هذه المواجهة قد دارت في عقلها مائة مرة من قبل. 

أراد جزء منه الانفجار غضباً ، ولكن الجزء الآخر علم أن ذلك لن يحقق شيئاً. 

ومع ذلك ، رغم التوتر المتصاعد ، الا ان الشيخ الثاني عشر لم يظهر أي خوف. 

كانت الإيماءة متعمدة وهادئة رغم أن كل بوصة من النزول بدت وكأنها خضوع ثقيل.

لم يرتجف لرؤية خنجر ليو ، وبدلاً من ذلك أطلق ضحكة منخفضة قبل أن يتحدث مرة أخرى.

قال بوضوح ونبرة حازمة وموزونة ، “يا بني ، أنا محارب من مستوى السمو. حتى لو وقفت وحدي ، فلن تتمكن من خدشي….. لذا لا أخشى الخنجر الذي تصوبه نحو صدري وحتى لو تمكنت بمعجزة ما من تجاوزي واختطاف سفينة إلى فورثاس ، فما الذي ستحققه بالضبط؟ سيظل وصولك إلى عائلتك مرفوضاً. لأنك سواء قبلت أم لا ، فأنا من يشرف على فورثاس. إنها تقع تحت سلطتي”

قال بوضوح ونبرة حازمة وموزونة ، “يا بني ، أنا محارب من مستوى السمو. حتى لو وقفت وحدي ، فلن تتمكن من خدشي….. لذا لا أخشى الخنجر الذي تصوبه نحو صدري وحتى لو تمكنت بمعجزة ما من تجاوزي واختطاف سفينة إلى فورثاس ، فما الذي ستحققه بالضبط؟ سيظل وصولك إلى عائلتك مرفوضاً. لأنك سواء قبلت أم لا ، فأنا من يشرف على فورثاس. إنها تقع تحت سلطتي”

لا شيء يمكنه فعله سيغير النتيجة. 

تقدم خطوة للأمام ثم قال بصوت يزداد ثقلاً مع كل كلمة ، “أنت الآن داخل صفوف الطائفة. هذا هو مجالي. وإذا كنت تعتقد أن بإمكانك التصرف كما تشاء هنا ، فسأكون أكثر من سعيد لانتزاع ذلك الوهم منك. إذا تصرفت بتهور ، فلن أتردد في تكبيلك بالأصفاد….. لا تخطئ يا ليو ، أنت لا تملك أي أوراق في هذه اللعبة. ستتبع الأوامر وستفعل بالضبط ما أقوله وعندها فقط ستقابل عائلتك”

بسط الشيخ ذراعيه وهو يتقدم للأمام في إيماءة تهدف بوضوح للترحيب بضيف الشرف.

دوت كلماته بسلطة ثقيلة بما يكفي لسحق أي أفكار للتمرد لدى الشخص العادي ، ومع ذلك ، لم تزداد قبضة ليو على نصله إلا إحكاماً رداً على تهديداته.

‘تباً!’ فكر ليو ، حيث استقرت الحقيقة القاسية أخيراً في تلك اللحظة. 

‘هل يمكنني مواجهته؟’ تساءل ليو وعيونه تتحول نحو الشخصيات المحيطة بالشيخ. 

ولكن الصراخ في وجه فرد من الطاقم أو القائد لن يحل شيئاً.

ولكن لخيبة أمله ، كان كل منهم ينضح بضغط هادئ وخطير ، حيث بدا أنهم جميعاً محاربون من مستوى السمو على الأقل.

ولكن الصراخ في وجه فرد من الطاقم أو القائد لن يحل شيئاً.

‘تباً!’ فكر ليو ، حيث استقرت الحقيقة القاسية أخيراً في تلك اللحظة. 

قال وهو يلتفت مبتعداً بحركة رشيقة من ردائه ، “لا تبالغ في التفكير ، فانا لا أخطط لإبقائك هنا طويلاً. لقد أعطيتك كلمتي بأنك ستقابل عائلتك وأنا أنوي تماماً الوفاء بهذا الوعد. ولكن قبل حدوث ذلك ، هناك بضعة لقاءات مجدولة يجب أن تحضرها هنا في تيثيا. لن تستغرق أكثر من أربع ساعات. وكلما بدأنا مبكراً ، كلما تمكنا من إنهائها أسرع. لذا أنصحك بعدم إضاعة المزيد من الوقت”

لا يمكنه الفوز هنا. 

وحدها مو فان ، التي كانت تقف خلف الشيخ الثاني عشر ، ظلت هادئة. 

لا شيء يمكنه فعله سيغير النتيجة. 

توقف للحظة وكأنه يختار كلماته التالية بعناية ، “لست متأكداً من سبب اعتقادك بأن فورثاس كانت الوجهة ولكني راجعت الأوامر المكتوبة التي تلقيناها بنفسي. كل ما وردنا من القيادة يشير باستمرار إلى تيثيا كنقطة النهاية”

وحتى لو تمكن بطريقة ما من الهروب ، فإنه لن يتمكن من الاجتماع بعائلته ، مما جعل حتى محاولة الاختطاف بلا معنى.

رحب الشيخ الثاني عشر بحرارة مع صوت هادئ ومدروس وهو يمد يده للعناق ، “مرشح التنين ليو… كنا ننتظر وصولك بفارغ الصبر هنا في طائفة الصعود”

الطائفة تملك كل اوراق اللعبة هنا…. لديهم عائلته ومنزله تحت المراقبة وقوات الأمن التابعة للكوكب بأكملها تحت إمرتهم بينما هو لا يملك شيئاً! كان مجرد فأر محاصر.

هبطت المركبة الضخمة بهدير منخفض والبخار يخرج من جوانبها مع انفتاح أبواب الخروج على مصراعيها ، مطلقة موجة من الضغط اكتسحت المنطقة بلطف.

‘سحقاً. لقد تلاعب بي هذا الوغد’ فكر ليو وفكه يشتد وهو يخفض سلاحه ببطء. 

ولكن لخيبة أمله ، كان كل منهم ينضح بضغط هادئ وخطير ، حيث بدا أنهم جميعاً محاربون من مستوى السمو على الأقل.

كانت الإيماءة متعمدة وهادئة رغم أن كل بوصة من النزول بدت وكأنها خضوع ثقيل.

أعطى ليو الرجلين إيماءة ثم تراجع إلى الخلف وهو يشد ذراعيه وينتظر هبوط السفينة. 

أعطى الشيخ الثاني عشر إيماءة رضا. 

رغم أن المنطقة كانت مليئة بالوجوه ، إلا أنها بدت فارغة تماماً بالنسبة له ، حيث لم يظهر أي فرد من عائلته هنا.

قال وهو يلتفت مبتعداً بحركة رشيقة من ردائه ، “لا تبالغ في التفكير ، فانا لا أخطط لإبقائك هنا طويلاً. لقد أعطيتك كلمتي بأنك ستقابل عائلتك وأنا أنوي تماماً الوفاء بهذا الوعد. ولكن قبل حدوث ذلك ، هناك بضعة لقاءات مجدولة يجب أن تحضرها هنا في تيثيا. لن تستغرق أكثر من أربع ساعات. وكلما بدأنا مبكراً ، كلما تمكنا من إنهائها أسرع. لذا أنصحك بعدم إضاعة المزيد من الوقت”

أضاف القائد وهو ينحني قليلاً ، “أنا متأكد من أن اللورد الثاني عشر سيزيل أي ارتباك فور وصولك”

زفر ليو من أنفه ثم تبعهم مع خطوات بطيئة وثابتة ومليئة بالاحتقار الهادئ ، بينما بدأت أبواب المركبة خلفه في الانغلاق ببطء.

أجاب الشيخ الثاني عشر بصوت ثابت ورزين ، “سأجيب على جميع الأسئلة في الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، كن صبوراً”

 

تقدم خطوة للأمام ثم قال بصوت يزداد ثقلاً مع كل كلمة ، “أنت الآن داخل صفوف الطائفة. هذا هو مجالي. وإذا كنت تعتقد أن بإمكانك التصرف كما تشاء هنا ، فسأكون أكثر من سعيد لانتزاع ذلك الوهم منك. إذا تصرفت بتهور ، فلن أتردد في تكبيلك بالأصفاد….. لا تخطئ يا ليو ، أنت لا تملك أي أوراق في هذه اللعبة. ستتبع الأوامر وستفعل بالضبط ما أقوله وعندها فقط ستقابل عائلتك”

الترجمة: Hunter

لا يمكنه الفوز هنا. 

 

(بعد بضع دقائق ، كوكب تيثيا ، منطقة الطائرات)

فكر ليو وهو يختار التفاؤل رغم كل شيء ، ‘ربما ستكون عائلتي في انتظاري عندما أهبط… ربما أُحضروا إلى تيثيا لاستقبالي’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط