ثغرة
الفصل 407 – ثغرة
(كوكب جوكستا ، منظور ليو)
لن يجلس لمدة يوم كامل فقط ليكتشف من الذي يتلاعب به ؛ فسواء أراد شخص ما منه المحاولة والهروب أم لا ، كان ذلك غير ذي صلة ، لأنه الآن بعد أن استعاد وعيه بالكامل ، سيحاول الهروب.
“اللورد الأب! اللورد الأب!”
فقط كعبه وفكه احتفظوا ببعض الحرية ، وبخلاف هاتين المجموعتين العضليتين ، لم يستطع تحريك أو ثني أي شيء.
سمع ليو صوتاً مألوفاً يتردد من بعيد بينما كان يعود ببطء إلى وعيه.
فكر ليو بعد لحظة وهو يزفر بحدة من أنفه ويطرد السؤال من عقله.
كانت رؤيته لا تزال مشوشة وجسده يشعر بثقل شديد.
فقط كعبه وفكه احتفظوا ببعض الحرية ، وبخلاف هاتين المجموعتين العضليتين ، لم يستطع تحريك أو ثني أي شيء.
“اللورد الأب! اللورد الأب!”
تردد صوت دامبي مرة أخرى ، ولكن هذه المرة أعلى وأكثر إلحاحاً وحِدّة ، مما دفع ليو أخيراً للخروج من ذهوله والانتباه لمحيطه المباشر.
كانت بسيطة تماماً ، بدون أي تلميح لتصميم أو نقش.
‘تباً؟ أين أنا؟ ومن اللعين الذي أطاح بي؟’ تساءل ليو وهو يجد نفسه في غرفة غير مألوفة ، لم تكن تشكل تهديداً مباشراً ولكنها كانت مثيرة للقلق بطريقتها الخاصة.
الفصل 407 – ثغرة (كوكب جوكستا ، منظور ليو)
كانت الغرفة رغم عدم خطورتها الظاهرة إلا أنها ستجعل المرء يشعر بغرابة شديدة.
حاول ليو تفعيل [عالم المرآة] ، آملاً في استدعاء نسخة واستخدامها على الأقل لفك القيود ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها تدوير المانا داخل جسده ، شعر بضغط غير مرئي ينقض عليه ، ملغياً التدفق قبل أن يصل إلى جوهره.
كانت بسيطة تماماً ، بدون أي تلميح لتصميم أو نقش.
فكر ليو بعد لحظة وهو يزفر بحدة من أنفه ويطرد السؤال من عقله.
لم تكن هناك أبواب او نوافذ او علامات على الجدران ، لا شيء على الإطلاق يشير إلى كيفية الدخول أو الخروج من هذا المكان.
تسارع عقله وهو يحاول استيعاب الموقف ، ولكن مهما كانت الاحتمالات التي مرت بباله ، سواء كانت تسللاً أو تخريباً أو احتجاز رهائن أو حتى تدريباً على الهروب من السجن ، لم يفسر أي منها أي نوع من المجانين سيذهب إلى هذا الحد فقط ليرميه في غرفة مغلقة مع ضفدعه ويتركهم مع مهلة زمنية للهروب؟
كان المصدر الوحيد للضوء يأتي من فتحة صغيرة ذات قضبان معدنية عالية بالقرب من السقف ، على ارتفاع حوالي أربعين قدم.
ليس من أجلهم بل من أجل نفسه.
الكائن الوحيد الآخر الموجود في الغرفة بخلافه كان دامبي ، الذي كان يجلس على بعد بضعة أقدام وهو مربوط بإحكام بواسطة حبل مانا معزز وجسده المنتفخ مغلف بسترة قامعة سميكة تلتصق بجلده اللزج مثل سجن خاص.
سمع ليو صوتاً مألوفاً يتردد من بعيد بينما كان يعود ببطء إلى وعيه.
قال دامبي بتوتر وعيناه ترتجف وهو يصارع داخل القيود مع نبرة ترتعش بالذنب والخوف ، “لقد أمسك بنا الرجل المدخن ايها اللورد الأب… لقد اختطفنا وقيدنا كلانا في هذه الغرفة الملعونة الفارغة. استيقظتُ قبلك وواجهتُه عندما كان لا يزال هنا… كان يجلس هناك يدخن أثناء السخرية منا…”
كانت الغرفة رغم عدم خطورتها الظاهرة إلا أنها ستجعل المرء يشعر بغرابة شديدة.
ظل ليو صامتاً وفكه مشدود وهو يحاول التحرك ، ليدرك فقط أنه لا يستطيع حتى تحريك عضلة واحدة.
‘تباً؟ أين أنا؟ ومن اللعين الذي أطاح بي؟’ تساءل ليو وهو يجد نفسه في غرفة غير مألوفة ، لم تكن تشكل تهديداً مباشراً ولكنها كانت مثيرة للقلق بطريقتها الخاصة.
من كتفيه وحتى كاحليه ، كان مربوطين بخيوط مقيدة للمانا ملفوفين بإحكام لدرجة أنها محت تماماً قدرته على امتصاص المانا المحيطة من الهواء.
“لا يوجد شيء يضاهي التعلم المباشر…. كما أن هذا يوفر عليّ الكثير من وقت التدريب! من الناحية الفنية انا أعلمه بينما أكون أيضاً متفرغاً تماماً لدوري كقائد في ساحة المعركة. لن يكون سورون مستاءً جداً من هذا…” فكر تشارلز في نفسه وهو يبتسم بغرور ، مفكرا كيف وجد ثغرة لتدريب ليو وعيش حياته المعتادة في نفس الوقت.
فقط كعبه وفكه احتفظوا ببعض الحرية ، وبخلاف هاتين المجموعتين العضليتين ، لم يستطع تحريك أو ثني أي شيء.
‘تباً؟ أين أنا؟ ومن اللعين الذي أطاح بي؟’ تساءل ليو وهو يجد نفسه في غرفة غير مألوفة ، لم تكن تشكل تهديداً مباشراً ولكنها كانت مثيرة للقلق بطريقتها الخاصة.
تابع دامبي ، “قال الرجل المدخن… إن هذه قيود لا تُكسر… وأنه يجب علينا اكتشاف طريقة للهروب من هذه الغرفة في غضون الـ 24 ساعة القادمة. أو انه سيجلدنا 100 جلدة!”
ليس من أجلهم بل من أجل نفسه.
رمش ليو بعينيه.
كانت الغرفة رغم عدم خطورتها الظاهرة إلا أنها ستجعل المرء يشعر بغرابة شديدة.
‘ماذا؟’
فإذا كان مقدراً لليو أن يعيش حياة خطيرة وينفذ مهاماً داخل الفصيل الصالح ، فقد آمن تشارلز أنه من الضروري أن يتعلم كيفية اختراق أنظمة السجون المختلفة هناك من أجل استعداده المستقبلي.
تسارع عقله وهو يحاول استيعاب الموقف ، ولكن مهما كانت الاحتمالات التي مرت بباله ، سواء كانت تسللاً أو تخريباً أو احتجاز رهائن أو حتى تدريباً على الهروب من السجن ، لم يفسر أي منها أي نوع من المجانين سيذهب إلى هذا الحد فقط ليرميه في غرفة مغلقة مع ضفدعه ويتركهم مع مهلة زمنية للهروب؟
تمتم ليو لنفسه وهو يصر على أسنانه ، “إذا كان العجوزان هما من فعلوا هذا…. فسأحطم أسنانهم عندما تسنح لي الفرصة”
“ما الذي تنوي عليه الطائفة الآن؟” تمتم ليو بصوت مسموع وهو يتساءل عما إذا كان أحد “العجوزين” اللذين التقى بهم على كوكب تيثيا يقف وراء هذه الفكرة.
تمتم ليو لنفسه وهو يصر على أسنانه ، “إذا كان العجوزان هما من فعلوا هذا…. فسأحطم أسنانهم عندما تسنح لي الفرصة”
تمتم ليو لنفسه وهو يصر على أسنانه ، “إذا كان العجوزان هما من فعلوا هذا…. فسأحطم أسنانهم عندما تسنح لي الفرصة”
تردد صوت دامبي مرة أخرى ، ولكن هذه المرة أعلى وأكثر إلحاحاً وحِدّة ، مما دفع ليو أخيراً للخروج من ذهوله والانتباه لمحيطه المباشر.
حاول ليو تفعيل [عالم المرآة] ، آملاً في استدعاء نسخة واستخدامها على الأقل لفك القيود ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها تدوير المانا داخل جسده ، شعر بضغط غير مرئي ينقض عليه ، ملغياً التدفق قبل أن يصل إلى جوهره.
‘إذن القيود على جسدي لا تمنعني فقط من امتصاص المانا من محيطي بل تمنعني أيضاً من تدوير المانا الداخلية….’ قيم ليو الموقف ، حيث أدرك أنه يتعرض لمعاملة السجين القصوى ، فهذه هي بالضبط الطريقة التي يُسجن بها السجناء شديدو الخطورة في مرافق الحراسة المشددة.
لم يكن هذا عقاباً عادياً والتهديد بالجلد 100 مرة إذا فشلوا في الهروب لم يشعره حتى بأنه قسوة مفرطة…. بل كان مجرد إهانة.
ولجعل الأمور أسوأ ، فإن دامبي ، الذي يمكنه عادةً إذابة الصخور الصلبة فقط عن طريق فرك جلده السام بها ، لم يستطع فعل أي شيء حيال قيوده أيضاً ؛ فالسترة الملفوفة حول جسده لم تكن للاحتواء فحسب بل كانت مبطنة بسائل معادل للأحماض يسد مسامه ويمنعه من إفراز أي حمض على الإطلاق.
فكل سجون الحراسة المشددة في الفصيل الصالح تشترك في نفس الهيكل: زنازين مغلقة بلا فتحات ولا أبواب وقيود قامعة ، ولهذا السبب فكر أن هذا هو التحدي المثالي لبدء تدريب ليو.
أدرك ليو وهو يأخذ نفساً عميقاً ويحدق نحو فتحة النافذة الوحيدة في الغرفة ، ‘لقد أزالوا كل وسائلنا الواضحة للهروب’
“اللورد الأب! اللورد الأب!”
بقدر ما استطاع أن يرى… الطريقة الوحيدة للهروب من هذه الغرفة اللعينة كانت الوصول إلى تلك النافذة والهروب من خلالها بطريقة ما ، ولكن قول ذلك كان أسهل بكثير من فعله وهو مقيد بهذا الشكل.
“ما الذي تنوي عليه الطائفة الآن؟” تمتم ليو بصوت مسموع وهو يتساءل عما إذا كان أحد “العجوزين” اللذين التقى بهم على كوكب تيثيا يقف وراء هذه الفكرة.
تمتم ليو بصوت منخفض وعيناه تمسح كل زاوية في الغرفة ، “من اللعين الذي فعل هذا بنا؟ والأهم من ذلك… لماذا؟”
——————
تساءل بإحباط ، حيث لم يستطع فهم المنطق الكامن وراء هذا التدريب الذي أُقحم فيه بدون مقدمات.
فقط كعبه وفكه احتفظوا ببعض الحرية ، وبخلاف هاتين المجموعتين العضليتين ، لم يستطع تحريك أو ثني أي شيء.
لم يكن هذا عقاباً عادياً والتهديد بالجلد 100 مرة إذا فشلوا في الهروب لم يشعره حتى بأنه قسوة مفرطة…. بل كان مجرد إهانة.
“ما الذي تنوي عليه الطائفة الآن؟” تمتم ليو بصوت مسموع وهو يتساءل عما إذا كان أحد “العجوزين” اللذين التقى بهم على كوكب تيثيا يقف وراء هذه الفكرة.
كان من الواضح أنه نوع من التمارين التدريبية ، المصممة ليس لتحطيمه بل لصقله ، مما ترك في عقله سؤالاً وحيداً: من دبر هذا… ولماذا؟
فكل سجون الحراسة المشددة في الفصيل الصالح تشترك في نفس الهيكل: زنازين مغلقة بلا فتحات ولا أبواب وقيود قامعة ، ولهذا السبب فكر أن هذا هو التحدي المثالي لبدء تدريب ليو.
‘تباً لكل هذا. ما الذي يهم في السبب؟’
فقط كعبه وفكه احتفظوا ببعض الحرية ، وبخلاف هاتين المجموعتين العضليتين ، لم يستطع تحريك أو ثني أي شيء.
فكر ليو بعد لحظة وهو يزفر بحدة من أنفه ويطرد السؤال من عقله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nmr Nmr🔥 1004October🔥 1005Ponsifox Ox🔥 1006Rayan Alomar🔥 1007Gh🔥 1008SA X🔥 1009Sojin_ Kun🔥 10010Taha Hakami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Nasser saleh💎 1008Majed Majed mohammed💎 1009Fang Yuan💎 10010ahmed alamer💎 100
لن يجلس لمدة يوم كامل فقط ليكتشف من الذي يتلاعب به ؛ فسواء أراد شخص ما منه المحاولة والهروب أم لا ، كان ذلك غير ذي صلة ، لأنه الآن بعد أن استعاد وعيه بالكامل ، سيحاول الهروب.
لم تكن هناك أبواب او نوافذ او علامات على الجدران ، لا شيء على الإطلاق يشير إلى كيفية الدخول أو الخروج من هذا المكان.
ليس من أجلهم بل من أجل نفسه.
‘تباً؟ أين أنا؟ ومن اللعين الذي أطاح بي؟’ تساءل ليو وهو يجد نفسه في غرفة غير مألوفة ، لم تكن تشكل تهديداً مباشراً ولكنها كانت مثيرة للقلق بطريقتها الخاصة.
لأنه لم تكن لديه نية للعب دور السجين من أجل تسلية أي شخص في الطائفة.
لأنه لم تكن لديه نية للعب دور السجين من أجل تسلية أي شخص في الطائفة.
——————
ولجعل الأمور أسوأ ، فإن دامبي ، الذي يمكنه عادةً إذابة الصخور الصلبة فقط عن طريق فرك جلده السام بها ، لم يستطع فعل أي شيء حيال قيوده أيضاً ؛ فالسترة الملفوفة حول جسده لم تكن للاحتواء فحسب بل كانت مبطنة بسائل معادل للأحماض يسد مسامه ويمنعه من إفراز أي حمض على الإطلاق.
في هذه الأثناء ، في مكان ما في قاعدة جوكستا العسكرية ، فكر تشارلز في أنه مستقبلاً ، إذا تم القبض على ليو من قبل الفصيل الصالح ، فسيكون هذا هو بالضبط نوع السجن الذي سيجد نفسه محاصراً فيه.
رمش ليو بعينيه.
فكل سجون الحراسة المشددة في الفصيل الصالح تشترك في نفس الهيكل: زنازين مغلقة بلا فتحات ولا أبواب وقيود قامعة ، ولهذا السبب فكر أن هذا هو التحدي المثالي لبدء تدريب ليو.
ظل ليو صامتاً وفكه مشدود وهو يحاول التحرك ، ليدرك فقط أنه لا يستطيع حتى تحريك عضلة واحدة.
فإذا كان مقدراً لليو أن يعيش حياة خطيرة وينفذ مهاماً داخل الفصيل الصالح ، فقد آمن تشارلز أنه من الضروري أن يتعلم كيفية اختراق أنظمة السجون المختلفة هناك من أجل استعداده المستقبلي.
‘تباً لكل هذا. ما الذي يهم في السبب؟’
“لا يوجد شيء يضاهي التعلم المباشر…. كما أن هذا يوفر عليّ الكثير من وقت التدريب! من الناحية الفنية انا أعلمه بينما أكون أيضاً متفرغاً تماماً لدوري كقائد في ساحة المعركة. لن يكون سورون مستاءً جداً من هذا…” فكر تشارلز في نفسه وهو يبتسم بغرور ، مفكرا كيف وجد ثغرة لتدريب ليو وعيش حياته المعتادة في نفس الوقت.
سمع ليو صوتاً مألوفاً يتردد من بعيد بينما كان يعود ببطء إلى وعيه.
لأنه لم تكن لديه نية للعب دور السجين من أجل تسلية أي شخص في الطائفة.
الترجمة : Hunter
——————
الفصل 407 – ثغرة (كوكب جوكستا ، منظور ليو)
