Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 408

الترابط بين السيد والحيوان الأليف

الترابط بين السيد والحيوان الأليف

الفصل 408 – الترابط بين السيد والحيوان الأليف

الترجمة : Hunter

(كوكب جوكستا ، منظور ليو ، غرفة السجن)

بما أنه مخلوق فخور ، وجد دامبي أنه من المستحيل الاعتراف بهزيمته أمام الرجل المدخن أثناء محاولته إنقاذ ليو ، وبالتالي ، حاول بدلاً من ذلك تغيير الموضوع ببراعة ، حتى لا يضطر لتزويد ليو بتفسير مهين لهزيمته.

زفر ليو ببطء من أنفه بينما بدأ في رسم خريطة لغرفة السجن في عقله.

سأل دامبي بحماس ، “هيا بنا! كنت أنتظر الخطة الثانية! ولكن ذكرني مرة أخرى أيها اللورد الأب ، ما هي الخطة الثانية بالضبط؟”

قام بحساب طول كل جدار تقريبًا باستخدام قياسات العين والغريزة مع ملاحظة كل صدع ومنحنى ، ليصل إلى استنتاج مفاده أن الغرفة التي يتواجد فيها هي زنزانة سجن بأبعاد 40x40x40.

“رائع” أغمض ليو عينيه.

“حسناً ، دامبي ، استمع جيداً!” قال ليو وهو يضع خطة للهروب.

في النهاية ، تمكن ليو من تغطية مساحة الأرضية بالكامل بدقة ، ولم تكن هناك بلاطة واحدة غريبة ، مما يعني أن وسيلة الدخول… لا تزال لغزاً.

“أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لوجود باب مخفي أو نوع من أبواب الدخول محكمة الإغلاق في مكان ما في هذه الغرفة. لذا ، إذا تدحرجنا برفق وتتبعنا كل شبر من الأرض بوزننا ، فسنكون قادرين على التأكد مما إذا كان هناك أي بلاطات تبدو غير طبيعية أو أي شيء يبدو مجوفاً أو يصدر اهتزازاً مختلفاً عن البلاطات الأخرى… هذا هو ما نبحث عنه” بدأ ليو نفسه بالتدحرج برفق على الأرض.

“أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لوجود باب مخفي أو نوع من أبواب الدخول محكمة الإغلاق في مكان ما في هذه الغرفة. لذا ، إذا تدحرجنا برفق وتتبعنا كل شبر من الأرض بوزننا ، فسنكون قادرين على التأكد مما إذا كان هناك أي بلاطات تبدو غير طبيعية أو أي شيء يبدو مجوفاً أو يصدر اهتزازاً مختلفاً عن البلاطات الأخرى… هذا هو ما نبحث عنه” بدأ ليو نفسه بالتدحرج برفق على الأرض.

رد دامبي بتصميم ، “سمعا وطاعة ، اللورد الأب!” شعر دامبي بالحماس وهو يتبع خطى ليو ، قبل أن يتعثر فوراً في دحرجته الأولى ويتخبط جانباً مثل كيس من المناشف المبللة.

“فهمت ايها اللورد الأب” استجاب دامبي وهو يلهث ويبدأ في الدوران في شكل قصير ومنحني وبطنه يُجر على الأرض بينما كانت سترته تصدر أصوات صاخبة.

قال دامبي وهو يبدأ بالتدحرج بعنف وكأنه يشارك في سباق دحرجة ، “لا تقلق ايها اللورد الأب ، سأقوم بمسح هذا السجن اللعين بجسدي العظيم!”

“البلاطة الشمالية الغربية؟ صلبة. البلاطة الشمالية الشرقية؟ صلبة أيضاً. هذا المكان يبدو متشابهاً للغاية”

*تنهيدة*

*بصق*

“لا تمسحه كله دفعة واحدة أيها الأحمق ، تدحرج ببطء” تنهد ليو قائلاً.

“أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لوجود باب مخفي أو نوع من أبواب الدخول محكمة الإغلاق في مكان ما في هذه الغرفة. لذا ، إذا تدحرجنا برفق وتتبعنا كل شبر من الأرض بوزننا ، فسنكون قادرين على التأكد مما إذا كان هناك أي بلاطات تبدو غير طبيعية أو أي شيء يبدو مجوفاً أو يصدر اهتزازاً مختلفاً عن البلاطات الأخرى… هذا هو ما نبحث عنه” بدأ ليو نفسه بالتدحرج برفق على الأرض.

“فهمت ايها اللورد الأب” استجاب دامبي وهو يلهث ويبدأ في الدوران في شكل قصير ومنحني وبطنه يُجر على الأرض بينما كانت سترته تصدر أصوات صاخبة.

قام بحساب طول كل جدار تقريبًا باستخدام قياسات العين والغريزة مع ملاحظة كل صدع ومنحنى ، ليصل إلى استنتاج مفاده أن الغرفة التي يتواجد فيها هي زنزانة سجن بأبعاد 40x40x40.

لفترة من الوقت ، رسم الثنائي خريطة للأرضية في صمت ، ولم يقل أحد شيئاً ، حتى كسر دامبي الصمت المحرج مرة أخرى.

*تنهيدة*

“هل تعلم… رغم كل شيء… الا انني سعيد نوعاً ما الآن” بدأ الضفدع قائلاً بينما رفع ليو حواجبه ، ومن الواضح أنه ارتبك من هذا القول.

“هل انت سعيد لكونك مسجون؟ هل أنت ماسوشي؟” سأل ليو ، بينما هز دامبي رأسه في شكل رافض.

“هل انت سعيد لكونك مسجون؟ هل أنت ماسوشي؟” سأل ليو ، بينما هز دامبي رأسه في شكل رافض.

بعد المحاولة الثالثة ، زفر ليو وأمال رأسه للخلف مستنداً على الأرض الباردة ، متسائلاً عن الخطة الثالثة ، عندما بدأ دامبي في التحدث مرة أخرى.

أجاب دامبي ، “أعني… أنا سعيد لأنني بجانب اللورد الأب مرة أخرى ، حتى لو كنا في مثل هذه الظروف المزرية. أشعر وكأنني أتعلم رؤى قيمة عن الحياة أثناء التدحرج بجانبك…. أعني ، البحث عن لوحات الضغط بوزن جسمنا؟ مؤخرتي الغبية لن تفكر في هذا أبداً…. إنها فكرة عبقرية!”

قام بحساب طول كل جدار تقريبًا باستخدام قياسات العين والغريزة مع ملاحظة كل صدع ومنحنى ، ليصل إلى استنتاج مفاده أن الغرفة التي يتواجد فيها هي زنزانة سجن بأبعاد 40x40x40.

رمش ليو مرتين بعدم تصديق ثم قال ، “كيف انتهى بك الأمر هنا في المقام الأول؟ أنا متأكد تماماً من أن الرجل المدخن جاء من أجلي فقط؟ ذكرني لماذا أنت هنا مرة أخرى؟”

“حسناً ، دامبي ، استمع جيداً!” قال ليو وهو يضع خطة للهروب.

سعل دامبي.

زفر ليو ببطء من أنفه بينما بدأ في رسم خريطة لغرفة السجن في عقله.

بما أنه مخلوق فخور ، وجد دامبي أنه من المستحيل الاعتراف بهزيمته أمام الرجل المدخن أثناء محاولته إنقاذ ليو ، وبالتالي ، حاول بدلاً من ذلك تغيير الموضوع ببراعة ، حتى لا يضطر لتزويد ليو بتفسير مهين لهزيمته.

سأل دامبي بحماس ، “هيا بنا! كنت أنتظر الخطة الثانية! ولكن ذكرني مرة أخرى أيها اللورد الأب ، ما هي الخطة الثانية بالضبط؟”

“راببت—”

*تنهيدة*

اصدر دامبي نقيقا وهو يصطدم بقدم ليو ويبدأ على الفور في إعطائه تقريراً عن الحالة ، “اللورد الأب! حتى الآن ، تبدو هذه المساحة بأكملها مثل الصخر الدافئ ولكن هذا كل ما يمكنني الشعور به ، لأن بقية حواسي محجوبة بالسترة الثقيلة التي أرتديها ، لذا لست متأكداً من الضغط على البلاط”

*بصق*

“رائع” أغمض ليو عينيه.

“وفر مديحك لوقت لاحق يا دامبي ، تعال إلى هنا أولاً” قال ليو ، بينما أطاع دامبي دون تردد ، مدحرجاً جسده مثل كرة بولينغ ثقيلة نحو وجه ليو ، ليتجاوز الزاوية في محاولته الأولى ويخطئ بالكامل مما جعله يصطدم بركبة ليو بدلاً من ذلك.

مرت 10 دقائق كاملة. 

ارتبك دامبي وهو يدور بشكل غريب حتى اصبح مقلوباً وبطنه تهتز مثل سلحفاة مقلوبة على صدفتها ،  “حسناً ، انتظر ، لقد اصبحت مائلا كثيراً! دحرجة عكسية! دحرجة عكسية!”

تتبع ليو تحركات دامبي بينما كان يتدحرج بجد في معطفه المقيد بشكل مثير للسخرية من جانب إلى آخر في الغرفة ، متمتماً بتعليقات شخصية طوال الطريق.

“لقد شعرت بالفخر رغم ذلك. لقد لمست أسنانك سترتي. لقد ترابطنا الآن على مستوى الأسنان” قال دامبي بنبرة ناعمة.

“البلاطة الشمالية الغربية؟ صلبة. البلاطة الشمالية الشرقية؟ صلبة أيضاً. هذا المكان يبدو متشابهاً للغاية”

“لا تمسحه كله دفعة واحدة أيها الأحمق ، تدحرج ببطء” تنهد ليو قائلاً.

في النهاية ، تمكن ليو من تغطية مساحة الأرضية بالكامل بدقة ، ولم تكن هناك بلاطة واحدة غريبة ، مما يعني أن وسيلة الدخول… لا تزال لغزاً.

“أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لوجود باب مخفي أو نوع من أبواب الدخول محكمة الإغلاق في مكان ما في هذه الغرفة. لذا ، إذا تدحرجنا برفق وتتبعنا كل شبر من الأرض بوزننا ، فسنكون قادرين على التأكد مما إذا كان هناك أي بلاطات تبدو غير طبيعية أو أي شيء يبدو مجوفاً أو يصدر اهتزازاً مختلفاً عن البلاطات الأخرى… هذا هو ما نبحث عنه” بدأ ليو نفسه بالتدحرج برفق على الأرض.

صر ليو على أسنانه ، “حسناً. الخطة الأولى فشلت. حان وقت الخطة الثانية”

“كنت أحاول الارتكاز باستخدام فخذي الأيسر ولكن لا يمكنني مع السترة. إنها تحتوي على الكثير من… الشحوم…”

سأل دامبي بحماس ، “هيا بنا! كنت أنتظر الخطة الثانية! ولكن ذكرني مرة أخرى أيها اللورد الأب ، ما هي الخطة الثانية بالضبط؟”

زفر ليو ببطء من أنفه بينما بدأ في رسم خريطة لغرفة السجن في عقله.

أعطى ليو تعليمات جديدة بهدوء ، “تعال إلى هنا وسأحاول قضم قيودك….. هذه هي الخطة الثانية”

مرت 10 دقائق كاملة. 

ساد صمت لفترة.

أعطى ليو تعليمات جديدة بهدوء ، “تعال إلى هنا وسأحاول قضم قيودك….. هذه هي الخطة الثانية”

” عبقري كالعادة! لدي الكثير لأتعلمه من—”

قال دامبي وهو يبدأ بالتدحرج بعنف وكأنه يشارك في سباق دحرجة ، “لا تقلق ايها اللورد الأب ، سأقوم بمسح هذا السجن اللعين بجسدي العظيم!”

“وفر مديحك لوقت لاحق يا دامبي ، تعال إلى هنا أولاً” قال ليو ، بينما أطاع دامبي دون تردد ، مدحرجاً جسده مثل كرة بولينغ ثقيلة نحو وجه ليو ، ليتجاوز الزاوية في محاولته الأولى ويخطئ بالكامل مما جعله يصطدم بركبة ليو بدلاً من ذلك.

سأل دامبي بحماس ، “هيا بنا! كنت أنتظر الخطة الثانية! ولكن ذكرني مرة أخرى أيها اللورد الأب ، ما هي الخطة الثانية بالضبط؟”

ارتبك دامبي وهو يدور بشكل غريب حتى اصبح مقلوباً وبطنه تهتز مثل سلحفاة مقلوبة على صدفتها ،  “حسناً ، انتظر ، لقد اصبحت مائلا كثيراً! دحرجة عكسية! دحرجة عكسية!”

ارتبك دامبي وهو يدور بشكل غريب حتى اصبح مقلوباً وبطنه تهتز مثل سلحفاة مقلوبة على صدفتها ،  “حسناً ، انتظر ، لقد اصبحت مائلا كثيراً! دحرجة عكسية! دحرجة عكسية!”

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” حدق ليو وهو يقول.

قال دامبي وهو يبدأ بالتدحرج بعنف وكأنه يشارك في سباق دحرجة ، “لا تقلق ايها اللورد الأب ، سأقوم بمسح هذا السجن اللعين بجسدي العظيم!”

“كنت أحاول الارتكاز باستخدام فخذي الأيسر ولكن لا يمكنني مع السترة. إنها تحتوي على الكثير من… الشحوم…”

مرت 10 دقائق كاملة. 

أخيراً ، وبعد الكثير من التمايل والشتائم ، تمكن دامبي من وضع حافة قيده بالقرب من فم ليو. أخذ ليو نفساً ثن فتح فكه وعض القيد ، لكنه شعر وكأنه يحاول قضم سبيكة مقواة.

*تنهيدة*

في غضون ثوانٍ ، أصبح من الواضح بشكل مؤلم أن القيد لم يكن هو الذي يتزحزح بل أسنانه.

رد دامبي بتصميم ، “سمعا وطاعة ، اللورد الأب!” شعر دامبي بالحماس وهو يتبع خطى ليو ، قبل أن يتعثر فوراً في دحرجته الأولى ويتخبط جانباً مثل كيس من المناشف المبللة.

‘مما صُنع هذا الشيء؟ قيد فولاذي مصاغ من قبل الأقزام؟’

*تنهيدة*

غير زاوية عضته ، محاولاً مرة أخرى من زاوية أخرى ، لكن النتيجة كانت هي نفسها. 

“لا تمسحه كله دفعة واحدة أيها الأحمق ، تدحرج ببطء” تنهد ليو قائلاً.

لم يتزحزح القيد ، ولم يحدث ليو أي تقدم في محاولة قضم ولو جزء صغير منه.

سعل دامبي.

*بصق*

‘مما صُنع هذا الشيء؟ قيد فولاذي مصاغ من قبل الأقزام؟’

“هذا عديم الفائدة”

“حسناً ، دامبي ، استمع جيداً!” قال ليو وهو يضع خطة للهروب.

بعد المحاولة الثالثة ، زفر ليو وأمال رأسه للخلف مستنداً على الأرض الباردة ، متسائلاً عن الخطة الثالثة ، عندما بدأ دامبي في التحدث مرة أخرى.

في النهاية ، تمكن ليو من تغطية مساحة الأرضية بالكامل بدقة ، ولم تكن هناك بلاطة واحدة غريبة ، مما يعني أن وسيلة الدخول… لا تزال لغزاً.

“لقد شعرت بالفخر رغم ذلك. لقد لمست أسنانك سترتي. لقد ترابطنا الآن على مستوى الأسنان” قال دامبي بنبرة ناعمة.

*بصق*

“اخرس يا دامبي”

بعد المحاولة الثالثة ، زفر ليو وأمال رأسه للخلف مستنداً على الأرض الباردة ، متسائلاً عن الخطة الثالثة ، عندما بدأ دامبي في التحدث مرة أخرى.

“سمعا وطاعة ايها اللورد الأب”

قال دامبي وهو يبدأ بالتدحرج بعنف وكأنه يشارك في سباق دحرجة ، “لا تقلق ايها اللورد الأب ، سأقوم بمسح هذا السجن اللعين بجسدي العظيم!”

الترجمة : Hunter

(كوكب جوكستا ، منظور ليو ، غرفة السجن)

“كنت أحاول الارتكاز باستخدام فخذي الأيسر ولكن لا يمكنني مع السترة. إنها تحتوي على الكثير من… الشحوم…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط