Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 422

غطرسة
PDF

غطرسة

الفصل 422 – غطرسة

(بعد يومين ، منظور تشارلز)

استدار وهو يبتعد عن ساحة التدريب والابتسامة لا تزال مرتسمة على وجهه وهو يسير عائداً نحو غرفة راحته.

تم إبلاغ تشارلز بأمر المعركة العلنية قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لإعلانها رسمياً. لم تأتِ الأخبار عبر رسالة بل من الشيخ الأول نفسه ، الذي سافر إلى كوكب جوكستا شخصياً ليسلّم حكم اللورد سورون.

استدار وهو يبتعد عن ساحة التدريب والابتسامة لا تزال مرتسمة على وجهه وهو يسير عائداً نحو غرفة راحته.

انفجر تشارلز ضاحكاً في اللحظة التي سمع فيها ما حدث داخل غرفة المجلس.

“لا… فيمَ أفكر؟ لا يمكن لسيد عظيم أن يهزم متسامياً في قتال مفتوح… إذا كان تشارلز لن يدفعه للاختراق ، فإن هذه المعركة محكوم عليها بالفشل” تمتم مافرن لنفسه بصوت منخفض ، حيث بدأ يفقد الأمل في أي نصر.

“هاهاهاها…”

“لا… فيمَ أفكر؟ لا يمكن لسيد عظيم أن يهزم متسامياً في قتال مفتوح… إذا كان تشارلز لن يدفعه للاختراق ، فإن هذه المعركة محكوم عليها بالفشل” تمتم مافرن لنفسه بصوت منخفض ، حيث بدأ يفقد الأمل في أي نصر.

بدت ضحكته عالية وصادقة في البداية ، ولكن الغضب الذي كان يغلي تحت جلده كان من المستحيل تجاهله. 

التوت تعابير وجهه باشمئزاز وبصق على الأرض ، لتسقط البصقة بجانب قدم الشيخ الأول مباشرة.

التوت تعابير وجهه باشمئزاز وبصق على الأرض ، لتسقط البصقة بجانب قدم الشيخ الأول مباشرة.

ربما الشخص الوحيد الذي وجد رضا حقيقي في إعلان المعركة العلنية هو إيغون فير نفسه ، حيث كانت هذه هي النتيجة التي كان يأملها طوال الوقت.

هدر تشارلز وعيناه تتضيق ، “أنتم يا رفاق لا تفشلون أبداً في إبهاري بمدى الانحطاط الذي يمكنكم الوصول إليه. أنتم محظوظون لأن سورون لا يزال يعتقد أنكم ضرورون لسلام وازدهار الطائفة ، لأنه لو كان الأمر بيدي ، لكنت خنقتكم جميعاً بنفسي”

“تدرب جيداً يا ليو. اجعل الأمر ممتعاً حتى يكون هناك شيء يستحق التذكر عندما أحطمك” همس بصوت خافت.

تصاعدت نية القتل مع كل كلمة ، مغلفة الهواء من حولهم وهو يخطو خطوة للأمام ويحدق مباشرة في عيون الشيخ الأول.

أمال رأسه للخلف ثم تصاعدت ضحكة من حنجرته وكأنه لا يستطيع تمالك نفسه ، “الآن ساصبح التنين ، وسأضع ذلك الشاب المتغطرس أخيراً في مكانه الطبيعي. لقد ظل يتجول كبطل صغير لفترة كافية ، ولكن حان الوقت لإخضاعه!”

“والآن تريدون مني إجبار الشاب على الاختراق إلى مستوى السمو في غضون شهرين؟ وهو ليس مستعداً بعد؟”

——————

“لا ، مستحيل. لن أدمر مستقبله بسبب كارثة من صنع المجلس” سخر قائلاً.

تابع تشارلز ، “سوف ينمو بالطريقة الصحيحة ، حتى لو عنى ذلك خسارة هذه المعركة ، وحتى لو عنى ذلك تعرضه للإذلال أمام الطائفة. لا يهمني. على المدى الطويل ، سيكون هذا الشاب أحد الركائز الأساسية للطائفة ، وسأحرص على ذلك”

أجاب الشيخ الأول وهو يحاول الحفاظ على هدوئه ، “ليس لدينا خيار آخر. لا يمكن لسيد عظيم أن يهزم متسامي في حلبة مفتوحة. هذا ليس كمين أو مهمة تسلل. لن تكون هناك خدع ولا مميزات… وإذا لم يكن ليو في المستوى نفسه ، فلن يصمد لعشر ثوانٍ”

أمال رأسه للخلف ثم تصاعدت ضحكة من حنجرته وكأنه لا يستطيع تمالك نفسه ، “الآن ساصبح التنين ، وسأضع ذلك الشاب المتغطرس أخيراً في مكانه الطبيعي. لقد ظل يتجول كبطل صغير لفترة كافية ، ولكن حان الوقت لإخضاعه!”

حاول الشيخ الأول إقناعه بالمنطق ولكن تشارلز لم يتقبل شيئاً من ذلك.

تم إبلاغ تشارلز بأمر المعركة العلنية قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لإعلانها رسمياً. لم تأتِ الأخبار عبر رسالة بل من الشيخ الأول نفسه ، الذي سافر إلى كوكب جوكستا شخصياً ليسلّم حكم اللورد سورون.

قاطعه تشارلز بحدة ، “إذا لم يستطع ، فليكن. دعه يخسر. يمكنه أن يعيش حياته كنائب لسيد الطائفة تحت إشرافي. ولكن سأصبح ملعونا إذا ساومت على أساساته فقط لأنكم فشلتم في تأمين منصبه بالطريقة الصحيحة”

“هاها… كنت أنتظر هذا على أي حال. لقد أسدى لي العجوز سورون معروفاً” تمتم فير ببريق من الاستمتاع في عينيه.

بصق مرة أخرى ، ولكن هذه المرة أقرب الى حذاء مافرن.

ربما الشخص الوحيد الذي وجد رضا حقيقي في إعلان المعركة العلنية هو إيغون فير نفسه ، حيث كانت هذه هي النتيجة التي كان يأملها طوال الوقت.

“هل تدرك حتى مدى موهبة هذا الشاب؟” تغير صوت تشارلز ، ليلين قليلاً بنبرة تمتلىء بالإعجاب ، “لقد اجتاز 8 اختبارات للهروب من السجن في الأيام الأحد عشر الماضية. 8 اختبارات  لعينة في 11 يوم يا مافرن! 8! حتى أفضل عملائي من مستوى السمو لم يتمكنوا من فعل ذلك مع ستة أشهر من التحضير. الشاب وحش في طور التكوين ، عبقري حقيقي”

التوت تعابير وجهه باشمئزاز وبصق على الأرض ، لتسقط البصقة بجانب قدم الشيخ الأول مباشرة.

وقف مافرن في صمت مذهول. 

التوت تعابير وجهه باشمئزاز وبصق على الأرض ، لتسقط البصقة بجانب قدم الشيخ الأول مباشرة.

فثناء كهذا ، ومن تشارلز تحديداً ، كان أمراً يكاد لا يُصدق ، حيث عرف تشارلز لعقود ، ولم يسمعه قط يتحدث عن شخص ما بهذا التقدير العالي.

ولكن قبل أن يستدير تشارلز للمغادرة ، تحدث مافرن بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة ، “على الأقل دربه بشكل لائق… أعطه تدريبات قتالية حقيقية وليس فقط مهام الهروب من السجن. إذا كان سيخسر ، فدعه على الأقل يخسر بكرامة. هذا أقل ما تدين لي به… يا صديقي القديم”

تابع تشارلز ، “سوف ينمو بالطريقة الصحيحة ، حتى لو عنى ذلك خسارة هذه المعركة ، وحتى لو عنى ذلك تعرضه للإذلال أمام الطائفة. لا يهمني. على المدى الطويل ، سيكون هذا الشاب أحد الركائز الأساسية للطائفة ، وسأحرص على ذلك”

تصاعدت نية القتل مع كل كلمة ، مغلفة الهواء من حولهم وهو يخطو خطوة للأمام ويحدق مباشرة في عيون الشيخ الأول.

أوضح تشارلز بوضوح أنه لن يُسمح لـ مافرن بمقابلة ليو ، كما لن يكون هناك أي اختراق قسري للمستوى. بالنسبة لتشارلز ، انتهى النقاش.

هدر تشارلز وعيناه تتضيق ، “أنتم يا رفاق لا تفشلون أبداً في إبهاري بمدى الانحطاط الذي يمكنكم الوصول إليه. أنتم محظوظون لأن سورون لا يزال يعتقد أنكم ضرورون لسلام وازدهار الطائفة ، لأنه لو كان الأمر بيدي ، لكنت خنقتكم جميعاً بنفسي”

ولكن قبل أن يستدير تشارلز للمغادرة ، تحدث مافرن بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة ، “على الأقل دربه بشكل لائق… أعطه تدريبات قتالية حقيقية وليس فقط مهام الهروب من السجن. إذا كان سيخسر ، فدعه على الأقل يخسر بكرامة. هذا أقل ما تدين لي به… يا صديقي القديم”

“تدرب جيداً يا ليو. اجعل الأمر ممتعاً حتى يكون هناك شيء يستحق التذكر عندما أحطمك” همس بصوت خافت.

توقف تشارلز ثم أطلق زفيراً عميقاً وقال بتنهيدة ، “يمكنني فعل ذلك” قبل أن يهز رأسه وينطلق متلاشياً في السماء.

تم إبلاغ تشارلز بأمر المعركة العلنية قبل يوم واحد فقط من الموعد المقرر لإعلانها رسمياً. لم تأتِ الأخبار عبر رسالة بل من الشيخ الأول نفسه ، الذي سافر إلى كوكب جوكستا شخصياً ليسلّم حكم اللورد سورون.

بقي مافرن ، وحيداً مع أفكاره ، يتساءل عما إذا كان تدريب تشارلز القتالي سيكون كافياً لقلب الموازين.

وبهذا ، بدأ إيغون فير استعداداته للمعركة ، واثقاً من أن النتيجة قد حُسمت بالفعل.

“لا… فيمَ أفكر؟ لا يمكن لسيد عظيم أن يهزم متسامياً في قتال مفتوح… إذا كان تشارلز لن يدفعه للاختراق ، فإن هذه المعركة محكوم عليها بالفشل” تمتم مافرن لنفسه بصوت منخفض ، حيث بدأ يفقد الأمل في أي نصر.

“سيد عظيم ضد متسامي؟ تسك. لن تكون هذه معركة حتى”

——————

(في الوقت نفسه ، منظور إيغون فير)

 

ربما الشخص الوحيد الذي وجد رضا حقيقي في إعلان المعركة العلنية هو إيغون فير نفسه ، حيث كانت هذه هي النتيجة التي كان يأملها طوال الوقت.

كان يتخيل المشهد بالفعل ؛ الحشود وهي تهتف باسمه ورداء التنين الذي يوضع على كتفيه ، وليو ملقى عند قدميه.

وقف داخل ساحة التدريب الخاصة بالشيخ الرابع ، عاقداً ذراعيه ببرود وهو ينظر إلى الرسالة المكتوبة التي وصلت للتو ، بينما ارتسمت ابتسامة بطيئة على وجهه.

“هل تدرك حتى مدى موهبة هذا الشاب؟” تغير صوت تشارلز ، ليلين قليلاً بنبرة تمتلىء بالإعجاب ، “لقد اجتاز 8 اختبارات للهروب من السجن في الأيام الأحد عشر الماضية. 8 اختبارات  لعينة في 11 يوم يا مافرن! 8! حتى أفضل عملائي من مستوى السمو لم يتمكنوا من فعل ذلك مع ستة أشهر من التحضير. الشاب وحش في طور التكوين ، عبقري حقيقي”

“هاها… كنت أنتظر هذا على أي حال. لقد أسدى لي العجوز سورون معروفاً” تمتم فير ببريق من الاستمتاع في عينيه.

فثناء كهذا ، ومن تشارلز تحديداً ، كان أمراً يكاد لا يُصدق ، حيث عرف تشارلز لعقود ، ولم يسمعه قط يتحدث عن شخص ما بهذا التقدير العالي.

أمال رأسه للخلف ثم تصاعدت ضحكة من حنجرته وكأنه لا يستطيع تمالك نفسه ، “الآن ساصبح التنين ، وسأضع ذلك الشاب المتغطرس أخيراً في مكانه الطبيعي. لقد ظل يتجول كبطل صغير لفترة كافية ، ولكن حان الوقت لإخضاعه!”

بقي مافرن ، وحيداً مع أفكاره ، يتساءل عما إذا كان تدريب تشارلز القتالي سيكون كافياً لقلب الموازين.

ارتعشت أصابعه بجانبه ، حيث كانت إثارة المعركة تجري في عروقه بالفعل وهو يتخيل تعابير ليو سكايشارد الواثقة وهي تلتوي بارتباك ثم خوف ثم هزيمة عندما يقاتلون.

“تدرب جيداً يا ليو. اجعل الأمر ممتعاً حتى يكون هناك شيء يستحق التذكر عندما أحطمك” همس بصوت خافت.

“هاهاها… هذا مثالي. لن يكون هناك سياسيون يقررون مستقبلنا بل قتال واحد فقط. قتال سأفوز فيه بشكل مقنع لدرجة لن تترك اي مجال للشك. سأتأكد من أن الجميع سيعرف من هو المرشح الحقيقي الجدير بلقب التنين” ضحك فير لنفسه بصوت أعلى هذه المرة.

تصاعدت نية القتل مع كل كلمة ، مغلفة الهواء من حولهم وهو يخطو خطوة للأمام ويحدق مباشرة في عيون الشيخ الأول.

كان يتخيل المشهد بالفعل ؛ الحشود وهي تهتف باسمه ورداء التنين الذي يوضع على كتفيه ، وليو ملقى عند قدميه.

“لا ، مستحيل. لن أدمر مستقبله بسبب كارثة من صنع المجلس” سخر قائلاً.

“سيد عظيم ضد متسامي؟ تسك. لن تكون هذه معركة حتى”

“تدرب جيداً يا ليو. اجعل الأمر ممتعاً حتى يكون هناك شيء يستحق التذكر عندما أحطمك” همس بصوت خافت.

استدار وهو يبتعد عن ساحة التدريب والابتسامة لا تزال مرتسمة على وجهه وهو يسير عائداً نحو غرفة راحته.

توقف تشارلز ثم أطلق زفيراً عميقاً وقال بتنهيدة ، “يمكنني فعل ذلك” قبل أن يهز رأسه وينطلق متلاشياً في السماء.

“تدرب جيداً يا ليو. اجعل الأمر ممتعاً حتى يكون هناك شيء يستحق التذكر عندما أحطمك” همس بصوت خافت.

ولكن قبل أن يستدير تشارلز للمغادرة ، تحدث مافرن بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة ، “على الأقل دربه بشكل لائق… أعطه تدريبات قتالية حقيقية وليس فقط مهام الهروب من السجن. إذا كان سيخسر ، فدعه على الأقل يخسر بكرامة. هذا أقل ما تدين لي به… يا صديقي القديم”

وبهذا ، بدأ إيغون فير استعداداته للمعركة ، واثقاً من أن النتيجة قد حُسمت بالفعل.

هدر تشارلز وعيناه تتضيق ، “أنتم يا رفاق لا تفشلون أبداً في إبهاري بمدى الانحطاط الذي يمكنكم الوصول إليه. أنتم محظوظون لأن سورون لا يزال يعتقد أنكم ضرورون لسلام وازدهار الطائفة ، لأنه لو كان الأمر بيدي ، لكنت خنقتكم جميعاً بنفسي”

 

——————

الترجمة: Hunter

حاول الشيخ الأول إقناعه بالمنطق ولكن تشارلز لم يتقبل شيئاً من ذلك.

 

“والآن تريدون مني إجبار الشاب على الاختراق إلى مستوى السمو في غضون شهرين؟ وهو ليس مستعداً بعد؟”

أجاب الشيخ الأول وهو يحاول الحفاظ على هدوئه ، “ليس لدينا خيار آخر. لا يمكن لسيد عظيم أن يهزم متسامي في حلبة مفتوحة. هذا ليس كمين أو مهمة تسلل. لن تكون هناك خدع ولا مميزات… وإذا لم يكن ليو في المستوى نفسه ، فلن يصمد لعشر ثوانٍ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط