خيارات جيدة
الفصل 423 – خيارات جيدة
(كوكب جوكستا ، خارج زنزانة سجن مباشرة ، منظور ليو)
“بعيداً عن المزاح يا بني… هل تريد الفوز بهذا القتال أم لا؟ لأنه بناءً على مدى رغبتك في ذلك ، سأقوم بصياغة نظامك التدريبي للشهرين القادمين” قال تشارلز فجأة بصوت أكثر رزانة ، مما أعاد انتباه ليو إلى الواقع.
نجح ليو للتو في الهروب من زنزانته التاسعة خلال الأيام الإثني عشر الماضية ولكنه اليوم قد لمح تشارلز مع ملامح قلقة بعض الشيء وهو ينتظره بالقرب من نقطة الخروج.
“أيها القائد… بصراحة ، أريدك أن تدربني بأقصى ما يمكنك خلال الشهرين القادمين. ليس لأنني أريد أن أصبح التنين أو أي شيء من هذا القبيل بل لأنني أريد التدرب من أجل القتال بغض النظر عن النتيجة. زيادة قوتي ودفع نفسي نحو الحدود القصوى لن يكون تضييعاً للوقت أبداً” قال ليو بلا مبالاة وهو يهز كتفيه.
سأل ليو بابتسامة واثقة وهو يلمس كتوفه وكأنه يتوقع تحدي آخر ، “ما الخطب أيها القائد؟ لماذا تبدو محبطاً هكذا؟ لا تخبرني أن السجون قد نفدت منك أخيراً”
حتى الآن ، كان تشارلز يدربه بدافع الواجب فقط ، ولكن من الآن فصاعداً ، قرر أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
لكن تشارلز لم يرد الابتسامة بل رفع يده وأشار إلى ليو ليهدأ ، حيث كانت تعابير وجهه أكثر جدية من المعتاد.
ابتسم ليو ثم رفع إبهامه مشجعاً ، غير مدرك تماماً أنه في هذه اللحظة ، قد أيقظ عملاقاً نائماً.
“اسمع يا بني…” بدأ تشارلز حديثه بصوت أبطأ وأثقل من المعتاد.
رغم كل الفوضى المحيطة بحياته مؤخراً ، الا ان وجود دامبي بجانبه كان يضفي بعض الضوء على أيامه القاتمة.
في تلك اللحظة ، شعر ليو بنبض مألوف في جبينه ؛ فبمجرد أن أخبره تشارلز عن المعركة العلنية ، بدأ صداع هائل يتشكل في رأسه ، وكأن الكون اختار هذه اللحظة تحديداً ليذكره بمدى السخرية التي وصلت إليها حياته.
“سواء فزت أم خسرت ، فسيكون عليك أن تظهر روحاً قتالية. حتى عندما تنضم إلى الجيش لاحقاً أو تتولى أي منصب آخر ، سينظر إليك رجالك باحترام… وليس كجبان تراجع في أول اختبار حقيقي له”
“تباً! من الشخص الذي يريد أصلاً أن يصبح التنين؟ لست أنا بالتأكيد…” تمتم ليو بضجر ، ففي المقام الأول ، لم تكن لديه أي رغبة في أن يصبح تنين الطائفة المختار.
على مدار الشهرين المقبلين ، خطط تشارلز ليدفع ليو عبر الجحيم ذهاباً وإياباً ، ليضمن ظهوره وهو مسلح بمهارات لا ينبغي لأي محارب عادي في مستوى السيد العظيم أن يعرفها.
كان الشيخ الثاني عشر هو من حاول فرض اللقب عليه قسراً بل ذهب إلى حد احتجاز عائلته كرهائن لضمان تعاونه. ولكن عندما حان الوقت لإقناع بقية حلفائه السياسيين ، فشل الرجل فجأة في الوفاء بوعده.
“جيد. إذا كنت مستعداً لبذل الجهد ، فسأعدك ان فير لن يفوز بسهولة ، بغض النظر عن ميزة المستوى التي يمتلكها” قال تشارلز أخيراً بنبرة مليئة بالعزم.
“أقسم أن الشيخ الثاني عشر هو أكثر أحمق عديم كفاءة قابلته في حياتي. يتنمر عليّ بلا هوادة ولكن عندما يحين وقت الفعل ، يكون عديم الفائدة بالكامل!” انفجر ليو قائلاً وهو يلوح بيديه في الهواء ، محاولاً كبح سيل من الشتائم.
إذا كان سيقاتل ، فمن الطبيعي أن يقاتل من أجل الفوز.
“أيها القائد تشارلز… هل يمكنني فقط الاستسلام من هذه المعركة؟ أنا حقاً لا أهتم بلقب التنين ، أشعر أنه مجرد وجع رأس إضافي على أي حال. إذا كان هذا المدعو فير يريد اللقب بشدة ، فلنعطه الشيء اللعين ولننتهي من الأمر—” سأل ليو بنبرة نصفها جاد ونصفها هازئ.
ثم أضاف ، “إذا فزت ، فقد فزت. ولكن إذا لم أفز ، فعلى الأقل التدريب الذي قمت به لن يذهب سدى وسأعتبر ذلك انتصار حقيقي”
لكن تشارلز هز رأسه برفض قاطع.
كان من النادر العثور على طفل في عمر ليو يمتلك عقلية محارب تشبه الحكيم.
أوضح تشارلز بهدوء وبجدية نادرة ، “يمكنك أن تخسر وكرامتك مصونة ولكن لا يمكنك الاستسلام او الخسارة عمداً. ستشاهد الطائفة بأكملها هذه المعركة وإذا تركت انطباعاً أولياً سيئاً ، فسيظل ملتصقاً باسمك مدى الحياة”
“اللورد الأب ، أرجوك اسمح لي بمواجهة هذا المدعو فير نيابة عنك. أعدك بأنني سأبرحه ضرباً وأجلب الشرف لاسمك. فقط انطق الكلمة…” عرض دامبي بفخر.
“سواء فزت أم خسرت ، فسيكون عليك أن تظهر روحاً قتالية. حتى عندما تنضم إلى الجيش لاحقاً أو تتولى أي منصب آخر ، سينظر إليك رجالك باحترام… وليس كجبان تراجع في أول اختبار حقيقي له”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
دحرج ليو عينيه بعدم تصديق ، محاولاً استيعاب من هو العاقل الذي اعتقد أنها فكرة جيدة أن يضع سيد عظيم ضد متسامي في قتال مفتوح. وما زاد الطين بلة ، أن هذه المعركة ستمثل ظهوره الرسمي الأول داخل الطائفة— المكان ذاته الذي يتعين عليه الآن بناء حياته فيه ، معتبراً أنه قد وُصم بالفعل كمجرم مطلوب لدى الفصيل الصالح.
سأل ليو بابتسامة واثقة وهو يلمس كتوفه وكأنه يتوقع تحدي آخر ، “ما الخطب أيها القائد؟ لماذا تبدو محبطاً هكذا؟ لا تخبرني أن السجون قد نفدت منك أخيراً”
“مثالي…. يبدو أنني اتخذت خيار ممتاز بالتحالف معكم يا رفاق—” تمتم ليو بسخرية بينما أومأ دامبي ، الجالس على كتفه ، وكأنه حكيم عجوز.
ثم أضاف ، “إذا فزت ، فقد فزت. ولكن إذا لم أفز ، فعلى الأقل التدريب الذي قمت به لن يذهب سدى وسأعتبر ذلك انتصار حقيقي”
“اللورد الأب ، أرجوك اسمح لي بمواجهة هذا المدعو فير نيابة عنك. أعدك بأنني سأبرحه ضرباً وأجلب الشرف لاسمك. فقط انطق الكلمة…” عرض دامبي بفخر.
“أيها القائد تشارلز… هل يمكنني فقط الاستسلام من هذه المعركة؟ أنا حقاً لا أهتم بلقب التنين ، أشعر أنه مجرد وجع رأس إضافي على أي حال. إذا كان هذا المدعو فير يريد اللقب بشدة ، فلنعطه الشيء اللعين ولننتهي من الأمر—” سأل ليو بنبرة نصفها جاد ونصفها هازئ.
“هل تريد أن تكون التنين القادم يا دامبي؟ أعتقد أنك ستكون منقذاً رائعاً” داعب ليو دامبي قائلاً بينما نفخ دامبي صدره بفخر وأومأ بغطرسة.
الترجمة: Hunter
“ولماذا أرغب في أن أكون مخلوقا وضيعا مثل التنين ايها اللورد الأب بينما أنا ضفدع مستنقع أسطوري وجميل؟ أنا أحب عرقي أكثر من أي شيء!” أعلن دامبي بجدية تامة ، بينما لم يتمالك ليو نفسه وانفجر ضاحكاً.
حدق تشارلز فيه بصمت وهو يشعر بشيء يتحرك في أعماقه.
رغم كل الفوضى المحيطة بحياته مؤخراً ، الا ان وجود دامبي بجانبه كان يضفي بعض الضوء على أيامه القاتمة.
ابتسم ليو بازدراء ، غير متأكد من كيفية الإجابة.
“بعيداً عن المزاح يا بني… هل تريد الفوز بهذا القتال أم لا؟ لأنه بناءً على مدى رغبتك في ذلك ، سأقوم بصياغة نظامك التدريبي للشهرين القادمين” قال تشارلز فجأة بصوت أكثر رزانة ، مما أعاد انتباه ليو إلى الواقع.
“جيد. إذا كنت مستعداً لبذل الجهد ، فسأعدك ان فير لن يفوز بسهولة ، بغض النظر عن ميزة المستوى التي يمتلكها” قال تشارلز أخيراً بنبرة مليئة بالعزم.
ابتسم ليو بازدراء ، غير متأكد من كيفية الإجابة.
كان الشيخ الثاني عشر هو من حاول فرض اللقب عليه قسراً بل ذهب إلى حد احتجاز عائلته كرهائن لضمان تعاونه. ولكن عندما حان الوقت لإقناع بقية حلفائه السياسيين ، فشل الرجل فجأة في الوفاء بوعده.
فمن ناحية ، لم يهتم بأن يصبح التنين ولو قليلاً ، ولكن من ناحية أخرى ، لم يكن من النوع الذي يستمتع بالخسارة أيضاً.
“مثالي…. يبدو أنني اتخذت خيار ممتاز بالتحالف معكم يا رفاق—” تمتم ليو بسخرية بينما أومأ دامبي ، الجالس على كتفه ، وكأنه حكيم عجوز.
إذا كان سيقاتل ، فمن الطبيعي أن يقاتل من أجل الفوز.
كان من النادر العثور على طفل في عمر ليو يمتلك عقلية محارب تشبه الحكيم.
“أيها القائد… بصراحة ، أريدك أن تدربني بأقصى ما يمكنك خلال الشهرين القادمين. ليس لأنني أريد أن أصبح التنين أو أي شيء من هذا القبيل بل لأنني أريد التدرب من أجل القتال بغض النظر عن النتيجة. زيادة قوتي ودفع نفسي نحو الحدود القصوى لن يكون تضييعاً للوقت أبداً” قال ليو بلا مبالاة وهو يهز كتفيه.
“سواء فزت أم خسرت ، فسيكون عليك أن تظهر روحاً قتالية. حتى عندما تنضم إلى الجيش لاحقاً أو تتولى أي منصب آخر ، سينظر إليك رجالك باحترام… وليس كجبان تراجع في أول اختبار حقيقي له”
ثم أضاف ، “إذا فزت ، فقد فزت. ولكن إذا لم أفز ، فعلى الأقل التدريب الذي قمت به لن يذهب سدى وسأعتبر ذلك انتصار حقيقي”
حتى الآن ، كان تشارلز يدربه بدافع الواجب فقط ، ولكن من الآن فصاعداً ، قرر أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
حدق تشارلز فيه بصمت وهو يشعر بشيء يتحرك في أعماقه.
الترجمة: Hunter
بعد سماع عقلية ليو ، شعر تشارلز بشرارة تشتعل بداخله ، شرارة نادرة لم يشعر بها منذ سنوات.
لكن تشارلز لم يرد الابتسامة بل رفع يده وأشار إلى ليو ليهدأ ، حيث كانت تعابير وجهه أكثر جدية من المعتاد.
كان من النادر العثور على طفل في عمر ليو يمتلك عقلية محارب تشبه الحكيم.
إذا كان سيقاتل ، فمن الطبيعي أن يقاتل من أجل الفوز.
في عمر ليو ، يعمى معظم الأطفال بالغرور ويستحوذ عليهم هوس النتائج والألقاب والاعتراف ولكن ليو لم يكن منهم.
على مدار الشهرين المقبلين ، خطط تشارلز ليدفع ليو عبر الجحيم ذهاباً وإياباً ، ليضمن ظهوره وهو مسلح بمهارات لا ينبغي لأي محارب عادي في مستوى السيد العظيم أن يعرفها.
“جيد. إذا كنت مستعداً لبذل الجهد ، فسأعدك ان فير لن يفوز بسهولة ، بغض النظر عن ميزة المستوى التي يمتلكها” قال تشارلز أخيراً بنبرة مليئة بالعزم.
في تلك اللحظة ، شعر ليو بنبض مألوف في جبينه ؛ فبمجرد أن أخبره تشارلز عن المعركة العلنية ، بدأ صداع هائل يتشكل في رأسه ، وكأن الكون اختار هذه اللحظة تحديداً ليذكره بمدى السخرية التي وصلت إليها حياته.
ابتسم ليو ثم رفع إبهامه مشجعاً ، غير مدرك تماماً أنه في هذه اللحظة ، قد أيقظ عملاقاً نائماً.
سأل ليو بابتسامة واثقة وهو يلمس كتوفه وكأنه يتوقع تحدي آخر ، “ما الخطب أيها القائد؟ لماذا تبدو محبطاً هكذا؟ لا تخبرني أن السجون قد نفدت منك أخيراً”
حتى الآن ، كان تشارلز يدربه بدافع الواجب فقط ، ولكن من الآن فصاعداً ، قرر أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
أوضح تشارلز بهدوء وبجدية نادرة ، “يمكنك أن تخسر وكرامتك مصونة ولكن لا يمكنك الاستسلام او الخسارة عمداً. ستشاهد الطائفة بأكملها هذه المعركة وإذا تركت انطباعاً أولياً سيئاً ، فسيظل ملتصقاً باسمك مدى الحياة”
على مدار الشهرين المقبلين ، خطط تشارلز ليدفع ليو عبر الجحيم ذهاباً وإياباً ، ليضمن ظهوره وهو مسلح بمهارات لا ينبغي لأي محارب عادي في مستوى السيد العظيم أن يعرفها.
بعد سماع عقلية ليو ، شعر تشارلز بشرارة تشتعل بداخله ، شرارة نادرة لم يشعر بها منذ سنوات.
الترجمة: Hunter
رغم كل الفوضى المحيطة بحياته مؤخراً ، الا ان وجود دامبي بجانبه كان يضفي بعض الضوء على أيامه القاتمة.
كان الشيخ الثاني عشر هو من حاول فرض اللقب عليه قسراً بل ذهب إلى حد احتجاز عائلته كرهائن لضمان تعاونه. ولكن عندما حان الوقت لإقناع بقية حلفائه السياسيين ، فشل الرجل فجأة في الوفاء بوعده.
حدق تشارلز فيه بصمت وهو يشعر بشيء يتحرك في أعماقه.
