Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 443

عتبة الاختراق
PDF

عتبة الاختراق

الفصل 443 – عتبة الاختراق

(اليوم الأخير قبل القتال ، منظور ليو)

‘قد يكون الشيخ الرابع أحمقاً ، ولكنه يعرف كيف يعيش الحياة برفاهية ، هذا التدليك مذهل–’ فكر فير وهو يسجل ملاحظة ذهنية لتجربة هذا النعيم كل أسبوع بعد أن يصبح التنين.

بينما كان ليو يخوض روتين المبارزة الصباحي مع تشارلز ، استطاع استشعار شيء مختلف في الهالة الحمراء التي تتجمع حول جسد العاهل اليوم.

كان الاهتمام رفاهية والثناء حلماً مستحيلاً.

مع كل ضربة يتبادلها الاثنان ، بدأ ليو يلاحظ آثاراً خافتة من الهالة الحمراء تتصاعد من جسد تشارلز ، تنجرف نحوه ليس كخيوط صلبة بل كخصلات وامضة تحوم لفترة وجيزة قبل أن تتحلل ، وكأنها تحاول إيجاده لكنها لا تستطيع التمسك به.

——————

لقد بدأ الخيط في التشكل ولكنه فشل في الاتصال. 

“في حالتك الحالية ، يمكنك القتال بتكافؤ ضد خصم في مستوى السمو ، ولكن في اللحظة التي تُجرح فيها وتنزف ، ستضعف دفاعاتك أكثر فأكثر حتى تخسر”

كان الأمر أشبه بمحرك سيارة يحاول الدوران ، ولكنه لا يتحرك أبداً.

الفصل 443 – عتبة الاختراق (اليوم الأخير قبل القتال ، منظور ليو)

كان يشعر به الآن أكثر من أي وقت مضى ، مثل باب نصف مفتوح أو أحجية تنقصها قطعة واحدة فقط. 

كان الاهتمام رفاهية والثناء حلماً مستحيلاً.

كان واثقا أنه لو امتلك المزيد من الوقت ، ربما أسبوعاً ، أو حتى مجرد يومين إضافيين ، لتمكن من اكتشاف الأمر.

فكر في كيفية هتاف الجمهور باسمه والطريقة التي ستسلط بها الأضواء عليه من كل الزوايا وهو يقف في مركز المنصة.

لكن لسوء حظه ، كان الوقت قد نفد بالفعل.

كان الأمر أشبه بمحرك سيارة يحاول الدوران ، ولكنه لا يتحرك أبداً.

“عيناك… إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح. لقد اقتربت جداً” شجعه تشارلز وهو يخفف وتيرة هجماته قليلاً ليمنح ليو وقتاً أطول لقراءة المسار الأحمر.

لم يستطع رؤية المسار الدقيق بعد ، ولكن حتى الفكرة الغامضة عن المكان الذي ستأتي منه الضربة التالية قد منحته ميزة هائلة في تحسين سرعة ردة الفعل الخاصة به.

*كلانغ*

ما كان فير يتوق إليه دائماً منذ أن كان طفلاً هو الاعتراف.

وجد ليو نفسه يواكب وتيرة هجمات تشارلز بشكل أفضل الآن ، حيث بدأ جسده يتفاعل بشكل أسرع مع استشعاره الخافت للضربات القادمة. 

‘أتساءل كيف سيكون ردة الفعل على فوزي؟’ تساءل فير ، حيث ترك أفكاره تنجرف نحو التصفيق الذي سيتلقاه بعد تتويجه كالتنين. 

لم يستطع رؤية المسار الدقيق بعد ، ولكن حتى الفكرة الغامضة عن المكان الذي ستأتي منه الضربة التالية قد منحته ميزة هائلة في تحسين سرعة ردة الفعل الخاصة به.

مع كل ضربة يتبادلها الاثنان ، بدأ ليو يلاحظ آثاراً خافتة من الهالة الحمراء تتصاعد من جسد تشارلز ، تنجرف نحوه ليس كخيوط صلبة بل كخصلات وامضة تحوم لفترة وجيزة قبل أن تتحلل ، وكأنها تحاول إيجاده لكنها لا تستطيع التمسك به.

“أجل ، أيها الشاب! بدأت تدرك كيف تعمل مرحلة النية” قال تشارلز ، مستمراً في توجيهه. 

فبسبب نشأته يتيماً ، كان دائماً غير ملاحظ وغير محبوب ، يعيش في شقوق كون لم يتوقف يوماً لينظر في اتجاهه. 

وطوال الساعات الثماني التالية ، فعل العاهل كل ما في وسعه ليدفع ليو نحو حافة الاختراق ، ولكن مهما حاولوا ، ظلت الخطوة الأخيرة مستعصية.

——————

“تباً! تباً! تباً!”

*كلانغ*

لعن ليو وهو يسقط على ركبتيه والعرق يصب من وجهه ويقطر من أنفه. 

عندما استعاد ليو قوته واستمرت المبارزة ، نزع تشارلز سلاح ليو بسهولة وضغط بالأنبوب الفولاذي على حلقه. 

كان قريباً جداً لدرجة أنه شعر بالاختراق يحوم حوله مباشرة ، ولكن القطعة الأخيرة رفضت الاستقرار في مكانها.

“لا تغضب يا بني. تحتاج إلى عقل هادئ ومحلل إذا كنت تريد هزيمة شخص أقوى منك لأن امتلاك نصف معرفة أخطر من عدم معرفة أي شيء على الإطلاق” قال تشارلز بصوت ثابت.

عندما استعاد ليو قوته واستمرت المبارزة ، نزع تشارلز سلاح ليو بسهولة وضغط بالأنبوب الفولاذي على حلقه. 

عندما استعاد ليو قوته واستمرت المبارزة ، نزع تشارلز سلاح ليو بسهولة وضغط بالأنبوب الفولاذي على حلقه. 

لقد بدأ الخيط في التشكل ولكنه فشل في الاتصال. 

لم يتحرك تشارلز بسرعة أكبر ، ولكن تمكن بطريقة ما من التفوق على ليو تماماً.

مع كل ضربة يتبادلها الاثنان ، بدأ ليو يلاحظ آثاراً خافتة من الهالة الحمراء تتصاعد من جسد تشارلز ، تنجرف نحوه ليس كخيوط صلبة بل كخصلات وامضة تحوم لفترة وجيزة قبل أن تتحلل ، وكأنها تحاول إيجاده لكنها لا تستطيع التمسك به.

“أنت تواكبني عبر وضع افتراضات عشوائية حول مكان هبوط الضربة التالية. يمكنك فقط استشعار الاتجاه العام. تخمين واحد خاطئ ، وسوف يقتلك ذلك الشك أسرع مما قد يفعله أي تفادٍ أكيد”

“تباً! تباً! تباً!”

“في حالتك الحالية ، يمكنك القتال بتكافؤ ضد خصم في مستوى السمو ، ولكن في اللحظة التي تُجرح فيها وتنزف ، ستضعف دفاعاتك أكثر فأكثر حتى تخسر”

لم يستطع رؤية المسار الدقيق بعد ، ولكن حتى الفكرة الغامضة عن المكان الذي ستأتي منه الضربة التالية قد منحته ميزة هائلة في تحسين سرعة ردة الفعل الخاصة به.

“لذا ، إما أن تتقن النية بحلول الغد ، أو تقاتل وكأنك لا تملكها ، لأن البقاء في المنتصف هكذا سيكون كارثيا. حافظ على هدوء رأسك وتركيز عينيك. لنقاتل مرة أخرى” نقر بإصبعه على جبينه وتابع.

——————

——————

“عيناك… إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح. لقد اقتربت جداً” شجعه تشارلز وهو يخفف وتيرة هجماته قليلاً ليمنح ليو وقتاً أطول لقراءة المسار الأحمر.

(في هذه الأثناء ، فير)

كل ما تبقى هو الوصول حاداً وجاهزاً.

بينما كان ليو يدفع نفسه إلى أقصى الحدود في مطاردة يائسة للاختراق ، كان فير ممدداً على طاولة تدليك وجسده بالكامل يغوص في الوسادة تحت أيدي مدلكة ماهرة تعمل على إزالة كل عقدة وإجهاد في عضلاته بصبر وخبرة.

عندما استعاد ليو قوته واستمرت المبارزة ، نزع تشارلز سلاح ليو بسهولة وضغط بالأنبوب الفولاذي على حلقه. 

ظلت عيناه مغمضة وتعبيره هادئاً ، حيث لم يركز على المعركة أو الخوف مما قد يجلبه الغد بل على الحفاظ على تحكم مثالي في جسده وعقله.

فكر في كيفية هتاف الجمهور باسمه والطريقة التي ستسلط بها الأضواء عليه من كل الزوايا وهو يقف في مركز المنصة.

كان يؤمن أنه لا يوجد شيء أحمق من محاولة حشو القوة في اللحظة الأخيرة ، ولا شيء أكثر تهوراً من مطاردة اليأس ليلة المعركة. 

‘أتساءل كيف سيكون ردة الفعل على فوزي؟’ تساءل فير ، حيث ترك أفكاره تنجرف نحو التصفيق الذي سيتلقاه بعد تتويجه كالتنين. 

كل ما تبقى هو الوصول حاداً وجاهزاً.

*كلانغ*

‘قد يكون الشيخ الرابع أحمقاً ، ولكنه يعرف كيف يعيش الحياة برفاهية ، هذا التدليك مذهل–’ فكر فير وهو يسجل ملاحظة ذهنية لتجربة هذا النعيم كل أسبوع بعد أن يصبح التنين.

فبسبب نشأته يتيماً ، كان دائماً غير ملاحظ وغير محبوب ، يعيش في شقوق كون لم يتوقف يوماً لينظر في اتجاهه. 

‘أتساءل كيف سيكون ردة الفعل على فوزي؟’ تساءل فير ، حيث ترك أفكاره تنجرف نحو التصفيق الذي سيتلقاه بعد تتويجه كالتنين. 

“عيناك… إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح. لقد اقتربت جداً” شجعه تشارلز وهو يخفف وتيرة هجماته قليلاً ليمنح ليو وقتاً أطول لقراءة المسار الأحمر.

فكر في كيفية هتاف الجمهور باسمه والطريقة التي ستسلط بها الأضواء عليه من كل الزوايا وهو يقف في مركز المنصة.

لقد بدأ الخيط في التشكل ولكنه فشل في الاتصال. 

تخيل الوضعيات التي سيتخذها والابتسامة الدقيقة التي سيقدمها للجماهير.

وطوال الساعات الثماني التالية ، فعل العاهل كل ما في وسعه ليدفع ليو نحو حافة الاختراق ، ولكن مهما حاولوا ، ظلت الخطوة الأخيرة مستعصية.

ما كان فير يتوق إليه دائماً منذ أن كان طفلاً هو الاعتراف.

كان يشعر به الآن أكثر من أي وقت مضى ، مثل باب نصف مفتوح أو أحجية تنقصها قطعة واحدة فقط. 

فبسبب نشأته يتيماً ، كان دائماً غير ملاحظ وغير محبوب ، يعيش في شقوق كون لم يتوقف يوماً لينظر في اتجاهه. 

*كلانغ*

كان الاهتمام رفاهية والثناء حلماً مستحيلاً.

كان يشعر به الآن أكثر من أي وقت مضى ، مثل باب نصف مفتوح أو أحجية تنقصها قطعة واحدة فقط. 

ولم تتغير حظوظه إلا عندما بلغ الثامنة عشرة وتم اختباره ليتبين أنه يحمل دم القاتل الأزلي في عروقه.

“عيناك… إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح. لقد اقتربت جداً” شجعه تشارلز وهو يخفف وتيرة هجماته قليلاً ليمنح ليو وقتاً أطول لقراءة المسار الأحمر.

‘التنين هو الفرد الأكثر محبوبية في الطائفة…. الشخص الذي يعشقه الجميع…’ فكر فير وهو يطلق تنهيدة راضية.

وجد ليو نفسه يواكب وتيرة هجمات تشارلز بشكل أفضل الآن ، حيث بدأ جسده يتفاعل بشكل أسرع مع استشعاره الخافت للضربات القادمة. 

ومع اقتراب لقب التنين من متناول يده ، أراد تجربة ذلك الاهتمام والحب الذي لم يتلقاه أبداً في صغره. 

‘التنين هو الفرد الأكثر محبوبية في الطائفة…. الشخص الذي يعشقه الجميع…’ فكر فير وهو يطلق تنهيدة راضية.

رغم أنه لم يكن يهتم كثيراً بعوام الطائفة ، إلا أن ما كان يهتم به حقاً هو عيش أعظم حياة ممكنة…..

“لا تغضب يا بني. تحتاج إلى عقل هادئ ومحلل إذا كنت تريد هزيمة شخص أقوى منك لأن امتلاك نصف معرفة أخطر من عدم معرفة أي شيء على الإطلاق” قال تشارلز بصوت ثابت.

 

لقد بدأ الخيط في التشكل ولكنه فشل في الاتصال. 

الترجمة: Hunter

كان واثقا أنه لو امتلك المزيد من الوقت ، ربما أسبوعاً ، أو حتى مجرد يومين إضافيين ، لتمكن من اكتشاف الأمر.

 

‘قد يكون الشيخ الرابع أحمقاً ، ولكنه يعرف كيف يعيش الحياة برفاهية ، هذا التدليك مذهل–’ فكر فير وهو يسجل ملاحظة ذهنية لتجربة هذا النعيم كل أسبوع بعد أن يصبح التنين.

لم يستطع رؤية المسار الدقيق بعد ، ولكن حتى الفكرة الغامضة عن المكان الذي ستأتي منه الضربة التالية قد منحته ميزة هائلة في تحسين سرعة ردة الفعل الخاصة به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط