Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 454

ما وراء الحدود
PDF

ما وراء الحدود

الفصل 454 – ما وراء الحدود

(حلبة التنين لويس هاميلتون ، حجرة المعلقين)

“يبدو أن الكفة قد انقلبت مجدداً يا جو… يبدو أن سكايشارد قد استنفد حيله ، وفير يلحق به أضراراً مستمرة الآن” لاحظت دانا بنبرة امتزج فيها القلق بالإعجاب.

راقب كل من دانا وجو القتال بتركيز شديد لدرجة أنهم، للحظة وجيزة ، نسوا أنهم ليسوا مجرد متفرجين بل محترفان يجب عليهم سرد أحداث النزال.

أدرك الإثنان أن اصواتهم أصبحت مجرد تشويش الآن ، وبالتالي تحدثوا باعتدال شديد.

“يبدو أن الكفة قد انقلبت مجدداً يا جو… يبدو أن سكايشارد قد استنفد حيله ، وفير يلحق به أضراراً مستمرة الآن” لاحظت دانا بنبرة امتزج فيها القلق بالإعجاب.

خلافاً للآخرين في الغرفة ، لم يرَ تشارلز ليو يُهزم أو يقاتل بتهور. ما رآه بدلاً من ذلك هو عزيمة ليو ، حيث أدرك تماماً ما الذي يخطط له الشاب.

“بالتأكيد يا دانا فتلك الضربة الأخيرة التي تلقاها سكايشارد كانت وحشية. لا يمكن سوى أن تؤثر على حركته ، سواء أراد إظهار ذلك أم لا” أضاف جو بينما مال كلا المعلقين للأمام وأعينهم معلقة على الصدام في الأسفل.

—————

أدرك الإثنان أن اصواتهم أصبحت مجرد تشويش الآن ، وبالتالي تحدثوا باعتدال شديد.

*صد*

—————

الترجمة: Hunter

(في هذه الأثناء ، في كوكب جوكستا ، منظور تشارلز)

‘إذاً هذا ما يعنيه القتال بـ “النية”… أن ترى الخيط الأحمر قبل أن يلتف حولك…’ فهم ليو أخيراً ، وعندما هاجمه فير مرة أخرى ، لم يكتفي بمراوغة الحركة من خلال التنحي جانباً بسهولة بل شن هجوماً مضاداً على كتف فير المكشوف وقطع خنجره اللحم ، ممزقا الجزء العلوي من ذراع فير ، مما أذهل الجميع.

ترددت أصوات التأوه في قاعة الطعام حيث كان الجنود المتمركزون حول العاهل تشارلز يضربون الطاولات بقبضاتهم أو يشتمون ، منزعجين بوضوح من تحول الزخم على الشاشة.

 

“اللعنة… إنه يتلقى الكثير من الضربات”

“يبدو أن الكفة قد انقلبت مجدداً يا جو… يبدو أن سكايشارد قد استنفد حيله ، وفير يلحق به أضراراً مستمرة الآن” لاحظت دانا بنبرة امتزج فيها القلق بالإعجاب.

 “لماذا لا يراوغ؟ ماذا يفعل هذا الشاب؟” 

تلاشت أضواء الحلبة المبهرة. 

“سيقتل سكايشارد نفسه بهذا المعدل…”

وصلت الضربة الثالثة بشكل أسرع وأكثر دقة… ولكن ليو كان هناك بالفعل ، حيث التقى سلاحه بسلاح فير مجدداً في صد حاسم لم يتطلب أي تخمين او مراهنة او ارتجال.

ملأ إحباطهم الجو ، بينما ظلت عشرات العيون مثبتة على شاشة التلفزيون المركزية حيث كان ليو يعاني بشدة تحت هجوم فير المتواصل.

نفض الرماد من طرف سيجارته وعيناه لا تزال ثابتة على شاشة التلفزيون بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على طرف شفتيه.

لكن بينما بدا الجميع في الغرفة مكتئبين ، لم يكن تشارلز كذلك. 

“يبدو أن الكفة قد انقلبت مجدداً يا جو… يبدو أن سكايشارد قد استنفد حيله ، وفير يلحق به أضراراً مستمرة الآن” لاحظت دانا بنبرة امتزج فيها القلق بالإعجاب.

ظل العاهل العجوز جالساً بهدوء ، مع تعبير لا يمكن قراءته ، بينما مال للأمام قليلاً وأخذ نفساً طويلاً ومدروساً من سيجارته المشتعلة بين أصابعه.

(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى حلبة المعركة)

‘هذا صحيح يا بني. هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستخترق بها. أنت تبلي بلاءً حسناً…’

رفع ليو خنجره.

خلافاً للآخرين في الغرفة ، لم يرَ تشارلز ليو يُهزم أو يقاتل بتهور. ما رآه بدلاً من ذلك هو عزيمة ليو ، حيث أدرك تماماً ما الذي يخطط له الشاب.

تدفق من طرف سيف فير مثل خيط من الصوف القرمزي المغزول من الدم وقوة الإرادة.

بينما رأى الآخرون شاباً يائساً محاصراً من قبل خصم أقوى ، رأى تشارلز محارباً يمشي على حافة الموت ، ليس لأنه لا يملك خياراً ، بل لأنه اختار ذلك ، ولقد احترم هذا الأمر أكثر من أي شيء آخر.

 “لماذا لا يراوغ؟ ماذا يفعل هذا الشاب؟” 

‘لقد فزت بالفعل في اختبار الشجاعة. أن تفرض اختراقاً بإرادتك بينما ترقص على حافة الهزيمة… إنه يتطلب نوعاً من الشجاعة الذي لن تجده عند معظم المقاتلين. لقد أثبتَّ بالفعل أنك تملك من الشجاعة ما يفوق معظم الرجال أيها الشاب’

 

نفض الرماد من طرف سيجارته وعيناه لا تزال ثابتة على شاشة التلفزيون بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على طرف شفتيه.

‘هذا هو… هذا هو النطاق الذي يتجاوز فهم الهالة…’ أدرك ذلك بإثارة ، حيث بدأ لأول مرة في رؤية ما يراه المقاتلون مثل تشارلز وسورون بانتظام. 

‘الآن المسألة تتعلق فقط بما إذا كانت السماوات ستختار مكافأتك على شجاعتك… أو معاقبتك على طموحك’

ظل العاهل العجوز جالساً بهدوء ، مع تعبير لا يمكن قراءته ، بينما مال للأمام قليلاً وأخذ نفساً طويلاً ومدروساً من سيجارته المشتعلة بين أصابعه.

—————

‘مرة أخرى. استمر. لقد اقتربتُ. لا تتباطأ الآن أيها اللعين’ فكر ليو ، وفي تلك اللحظة بالضبط ، بينما كان هجوم آخر يقطع ذراعه والدم ينتشر في قوس رقيق— حدث شيء ما. 

(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى حلبة المعركة)

*صد*

*كلانغ*

رفع ليو خنجره.

 *كلانغ*

 “لماذا لا يراوغ؟ ماذا يفعل هذا الشاب؟” 

*قطع*

انزلقت قدماه قليلاً ولكنه لم يتعثر بل ظل صامداً.

مرت بضع ثوانٍ منذ أن رأى ليو الضباب الأحمر وهو يتصلب ليصبح خطاً حقيقياً لأول مرة. ومع ذلك ، لم يرى نفس النجاح مجدداً ، حيث تلقى ضربة تلو الأخرى ، مطارداً ذلك الشعور العابر.

 

جاءت هذه المرة الضربة عبر صدره ، حيث كانت كافية لترك أثر حارق من الألم قد جعل أنفاسه تضطرب.

تدفق من طرف سيف فير مثل خيط من الصوف القرمزي المغزول من الدم وقوة الإرادة.

انزلقت قدماه قليلاً ولكنه لم يتعثر بل ظل صامداً.

بينما رأى الآخرون شاباً يائساً محاصراً من قبل خصم أقوى ، رأى تشارلز محارباً يمشي على حافة الموت ، ليس لأنه لا يملك خياراً ، بل لأنه اختار ذلك ، ولقد احترم هذا الأمر أكثر من أي شيء آخر.

*صد*

ظل العاهل العجوز جالساً بهدوء ، مع تعبير لا يمكن قراءته ، بينما مال للأمام قليلاً وأخذ نفساً طويلاً ومدروساً من سيجارته المشتعلة بين أصابعه.

*انحراف*

“بالتأكيد يا دانا فتلك الضربة الأخيرة التي تلقاها سكايشارد كانت وحشية. لا يمكن سوى أن تؤثر على حركته ، سواء أراد إظهار ذلك أم لا” أضاف جو بينما مال كلا المعلقين للأمام وأعينهم معلقة على الصدام في الأسفل.

*عكس*

أصبحت كل حركة يقوم بها أبطأ الآن ، حيث كانت أطرافه تؤلمه ورؤيته تضطرب ولكن قبضته لم ترتخي أبداً ، وعيناه لم تفارق نصل فير.

أصبحت كل حركة يقوم بها أبطأ الآن ، حيث كانت أطرافه تؤلمه ورؤيته تضطرب ولكن قبضته لم ترتخي أبداً ، وعيناه لم تفارق نصل فير.

أصبحت كل حركة يقوم بها أبطأ الآن ، حيث كانت أطرافه تؤلمه ورؤيته تضطرب ولكن قبضته لم ترتخي أبداً ، وعيناه لم تفارق نصل فير.

‘مرة أخرى. استمر. لقد اقتربتُ. لا تتباطأ الآن أيها اللعين’ فكر ليو ، وفي تلك اللحظة بالضبط ، بينما كان هجوم آخر يقطع ذراعه والدم ينتشر في قوس رقيق— حدث شيء ما. 

—————

وكأن قطعة من لغز قد استقرت في مكانها.

‘هذا هو… هذا هو النطاق الذي يتجاوز فهم الهالة…’ أدرك ذلك بإثارة ، حيث بدأ لأول مرة في رؤية ما يراه المقاتلون مثل تشارلز وسورون بانتظام. 

في تلك اللحظة ، تلاشى كل شيء آخر. 

تدفق من طرف سيف فير مثل خيط من الصوف القرمزي المغزول من الدم وقوة الإرادة.

تلاشى ضجيج الجمهور. 

 *كلانغ*

تلاشت أضواء الحلبة المبهرة. 

انزلقت قدماه قليلاً ولكنه لم يتعثر بل ظل صامداً.

تلاشت الدماء التي تقطر من جروحه. 

*صد*

تلاشى كل شيء…..

*صد*

كأن العالم بأسره من حوله قد تلاشى ، ليس حرفياً بل في النوع الذي مسح كل ما هو غير ضروري من الوجود ، حيث لم يبقى سوى هو وفير.

لكن بينما بدا الجميع في الغرفة مكتئبين ، لم يكن تشارلز كذلك. 

الجمهور ، الحلبة ، الطائفة ، الحكم….. كلهم تلاشوا لدرجة الانعدام ، مما ترك الاثنين فقط ، حيث كان كل نفس يبدو أعلى من الرعد وكل دقة قلب يتردد صداها كطبل حرب.

(في هذه الأثناء ، في كوكب جوكستا ، منظور تشارلز)

وبعد ذلك… رآه.

خيط أحمر صلب!

خيط أحمر صلب!

نفض الرماد من طرف سيجارته وعيناه لا تزال ثابتة على شاشة التلفزيون بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على طرف شفتيه.

تدفق من طرف سيف فير مثل خيط من الصوف القرمزي المغزول من الدم وقوة الإرادة.

“اللعنة… إنه يتلقى الكثير من الضربات”

رقص في الهواء في قوس مثالي ورسم المسار الدقيق لضربته التالية قبل أن يتحرك النصل بوقت طويل.

ظل العاهل العجوز جالساً بهدوء ، مع تعبير لا يمكن قراءته ، بينما مال للأمام قليلاً وأخذ نفساً طويلاً ومدروساً من سيجارته المشتعلة بين أصابعه.

رفع ليو خنجره.

‘مرة أخرى. استمر. لقد اقتربتُ. لا تتباطأ الآن أيها اللعين’ فكر ليو ، وفي تلك اللحظة بالضبط ، بينما كان هجوم آخر يقطع ذراعه والدم ينتشر في قوس رقيق— حدث شيء ما. 

*صد*

لم يعد ليو بحاجة لقراءة عضلات فير أو التوتر في قبضته ، حيث أصبح بإمكانه الآن إدراك النية قبل أن تتحول إلى فعل.

التقى سلاحه بسلاح فير في الزاوية المثالية ، حيث اندمجت الغريزة والبصيرة في حركة واحدة سلسة.

‘الآن المسألة تتعلق فقط بما إذا كانت السماوات ستختار مكافأتك على شجاعتك… أو معاقبتك على طموحك’

*صد*

الجمهور ، الحلبة ، الطائفة ، الحكم….. كلهم تلاشوا لدرجة الانعدام ، مما ترك الاثنين فقط ، حيث كان كل نفس يبدو أعلى من الرعد وكل دقة قلب يتردد صداها كطبل حرب.

جاءت ضربة أخرى ، بينما قام ليو بصدها وكأنه عاش اللحظة مئة مرة من قبل.

*قطع*

*صد*

ترددت أصوات التأوه في قاعة الطعام حيث كان الجنود المتمركزون حول العاهل تشارلز يضربون الطاولات بقبضاتهم أو يشتمون ، منزعجين بوضوح من تحول الزخم على الشاشة.

وصلت الضربة الثالثة بشكل أسرع وأكثر دقة… ولكن ليو كان هناك بالفعل ، حيث التقى سلاحه بسلاح فير مجدداً في صد حاسم لم يتطلب أي تخمين او مراهنة او ارتجال.

أدرك الإثنان أن اصواتهم أصبحت مجرد تشويش الآن ، وبالتالي تحدثوا باعتدال شديد.

ولأول مرة— لم يكن يتفاعل بل كان يرى هجمات خصمه ووضع نصله بدقة بدون تفكير.

*صد*

‘هذا هو… هذا هو النطاق الذي يتجاوز فهم الهالة…’ أدرك ذلك بإثارة ، حيث بدأ لأول مرة في رؤية ما يراه المقاتلون مثل تشارلز وسورون بانتظام. 

لم يعد ليو بحاجة لقراءة عضلات فير أو التوتر في قبضته ، حيث أصبح بإمكانه الآن إدراك النية قبل أن تتحول إلى فعل.

لم يكن مجرد إدراك حسي او شيئاً بسيطاً مثل التنبؤ أو ردة الفعل المشحوذة….. بل كان شيئاً أعمق.

الجمهور ، الحلبة ، الطائفة ، الحكم….. كلهم تلاشوا لدرجة الانعدام ، مما ترك الاثنين فقط ، حيث كان كل نفس يبدو أعلى من الرعد وكل دقة قلب يتردد صداها كطبل حرب.

لم يعد ليو بحاجة لقراءة عضلات فير أو التوتر في قبضته ، حيث أصبح بإمكانه الآن إدراك النية قبل أن تتحول إلى فعل.

*انحراف*

‘إذاً هذا ما يعنيه القتال بـ “النية”… أن ترى الخيط الأحمر قبل أن يلتف حولك…’ فهم ليو أخيراً ، وعندما هاجمه فير مرة أخرى ، لم يكتفي بمراوغة الحركة من خلال التنحي جانباً بسهولة بل شن هجوماً مضاداً على كتف فير المكشوف وقطع خنجره اللحم ، ممزقا الجزء العلوي من ذراع فير ، مما أذهل الجميع.

في تلك اللحظة ، تلاشى كل شيء آخر. 

 

“سيقتل سكايشارد نفسه بهذا المعدل…”

الترجمة: Hunter

الفصل 454 – ما وراء الحدود (حلبة التنين لويس هاميلتون ، حجرة المعلقين)

 

وكأن قطعة من لغز قد استقرت في مكانها.

رفع ليو خنجره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط