Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 513

اكتمال التسلل

اكتمال التسلل

الفصل 513 – اكتمال التسلل

(كوكب كورال ، القاعدة العسكرية للفصيل الصالح ، منطقة تفريغ الشحنات)

“أنتم الاثنان… لم أركم هنا من قبل ، من أنتم؟” سأل قائد عمال النظافة ، ليكون ليو هو من تقدم أولاً للإجابة على شكوكه.

بعد ساعتين ، هبط ليو وفير على كوكب كورال ، واهتزت المركبة بعنف عند الارتطام بالأرض.

“حسنًا ، لا بد أنك تلقيت إشعاراً بشأن وصولنا ، لقد تم نقلنا من المنطقة 11. لقد أُرسلنا للمساعدة في مشكلة الانسداد التي أبلغت عنها. إنها مجرد مهمة لمدة 24 ساعة” قال ليو بينما اشرقت عيون باري عند كلماته.

على الفور ، امتدت ايدي ليو وفير نحو الأسلحة المخفية ، مستعدين لمواجهة أي تهديد غير متوقع في حال ظهوره.

“إذن سنبدأ في السادسة؟” أكد ليو قائلا بينما أومأ أحد العمال برأسه وهو يحشو حصة غذائية في فمه.

ولحسن الحظ ، لم تخدعهم نقابة النمر الأبيض ؛ فبعد الهبوط ، عندما انفتح الباب  ، لم يكن هناك جنود يحيطون بهم ولا أي تهديدات فورية تبدو خارجة عن المألوف.

“اذهبوا الآن ، لا تتباطئوا” وجّههم ضابط التفريغ قائلاً ، بينما انطلق ليو وفير على الفور ، خارجين بسلاسة من المركبة مع تحريك عربات أدوات التنظيف وهما يشقان طريقهم نحو الحامية العسكرية للقسم الثاني عشر.

“أنتم الاثنان… تسللوا من خلف هذا الصندوق الكبير بمجرد أن نبدأ في تفريغه…” تردد صوت خشن ، بينما اومأ ليو وفير.

“يا للهول ، يعجبني هذا النوع من الثقة. ربما أنتم بالضبط ما نحتاجه. هذا الانسداد يسبب فوضى عارمة منذ أكثر من أسبوع الآن والقيادة تعاتبنا باستمرار بسبب الرائحة التي تتسرب إلى المقرات العليا” ضحك قائلاً.

كان نفس العامل من قبل الذي تحقق من هويتهم بوقاحة عند الصعود ، حيث بدا الآن أنه يتعامل مع واجبات التفريغ بنفس الأسلوب الفظ.

“إذن سنبدأ في السادسة؟” أكد ليو قائلا بينما أومأ أحد العمال برأسه وهو يحشو حصة غذائية في فمه.

مع بدء عملية التفريغ ، بدأ عمال نقابة النمر الأبيض الآخرون بنقل الطرود الصغيرة أولاً ، حتى شعروا أنهم لم يعودوا تحت المراقبة ، وعند هذه النقطة بدؤوا في تحريك الصندوق الأكبر حجمًا.

“لا تقل المزيد…” قال فير وهو ينظر في عينيه مباشرة.

“اذهبوا الآن ، لا تتباطئوا” وجّههم ضابط التفريغ قائلاً ، بينما انطلق ليو وفير على الفور ، خارجين بسلاسة من المركبة مع تحريك عربات أدوات التنظيف وهما يشقان طريقهم نحو الحامية العسكرية للقسم الثاني عشر.

لم يكن هناك أي تردد في خطواتهم وهما يشقان طريقهم عبر القاعدة العسكرية ، متبعين المسار الذي حفظوه عن ظهر قلب قبل بدء المهمة ، حيث ساروا من منطقة الطائرات إلى غرفة الإمداد المركزية ، والتي كان من المفترض أن تكون المكان الذي يتركان فيه عربات عملهم بعد انتهاء كل نوبة عمل.

أصدرت عجلات عرباتهم صوت خفيف أثناء دحرجتها إلى الأمام ، وكانت العربة مكدسة بصينية من سوائل التنظيف والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة والحاويات البلاستيكية المليئة بالمطهرات المخصصة للصيانة.

وهكذا ، تم إكمال المرحلة الأولى من التسلل بنجاح.

بدا كل شيء روتينياً تماماً ، بدءاً من الزي الموحد ذي اللون الزيتوني إلى الوضعية التي اتخذوها وهما يتقدمان بظهور منحنية وعيون منكسرة نحو الأرض.

مع بدء عملية التفريغ ، بدأ عمال نقابة النمر الأبيض الآخرون بنقل الطرود الصغيرة أولاً ، حتى شعروا أنهم لم يعودوا تحت المراقبة ، وعند هذه النقطة بدؤوا في تحريك الصندوق الأكبر حجمًا.

لم تُطلق أي إنذارات ، حيث مرّ دخولهم بدون أن يلاحظه أحد.

بدا كل شيء روتينياً تماماً ، بدءاً من الزي الموحد ذي اللون الزيتوني إلى الوضعية التي اتخذوها وهما يتقدمان بظهور منحنية وعيون منكسرة نحو الأرض.

كانت القاعدة العسكرية من حولهم تعج بالنشاط… ضباط يصرخون بالأوامر وجنود يؤدون التدريبات ومركبات نقل تنقل المعدات عبر الأقسام. لكن لم يمنح أحد عمال النظافة ولو نظرة عابرة ، حيث لم يشكك أحد في وجودهم بينما اندمجوا في المحيط بسلاسة تامة.

“كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن…” قال فير بينما أومأ ليو برأسه مع إبقاء رأسه منخفضاً.

لم يكن هناك أي تردد في خطواتهم وهما يشقان طريقهم عبر القاعدة العسكرية ، متبعين المسار الذي حفظوه عن ظهر قلب قبل بدء المهمة ، حيث ساروا من منطقة الطائرات إلى غرفة الإمداد المركزية ، والتي كان من المفترض أن تكون المكان الذي يتركان فيه عربات عملهم بعد انتهاء كل نوبة عمل.

“لا تقل المزيد…” قال فير وهو ينظر في عينيه مباشرة.

وبغض النظر عمن يمر بجانبهم ، لم يبطئوا من سرعتهم ، ولم يطلبوا إرشادات الطريق ، حيث تحركوا مثل عمال مخضرمين ساروا في هذا المسار 100 مرة من قبل.

ضحك فير مع عامل طويل يدعى تين كان يشتكي من العمل الإضافي ، بينما تريث ليو بالقرب من لوحة الإعلانات متظاهراً بقراءة جدول الواجبات ، حيث امتص بصمت كل اسم وجدول زمني مثبت على الجدار.

“كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن…” قال فير بينما أومأ ليو برأسه مع إبقاء رأسه منخفضاً.

أصدرت عجلات عرباتهم صوت خفيف أثناء دحرجتها إلى الأمام ، وكانت العربة مكدسة بصينية من سوائل التنظيف والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة والحاويات البلاستيكية المليئة بالمطهرات المخصصة للصيانة.

شقوا طريقهم إلى غرفة الإمداد المركزية ، حيث نظر إليهم عمال النظافة الآخرون بشك.

“سنلقي نظرة في الصباح. في الوقت الحالي ، نود فقط الاستقرار ومعرفة الاتجاهات وربما الحصول على خريطة إذا كان ذلك مناسباً لك” أضاف كرجل قال هذه الكلمات 100 مرة من قبل.

“أنتم الاثنان… لم أركم هنا من قبل ، من أنتم؟” سأل قائد عمال النظافة ، ليكون ليو هو من تقدم أولاً للإجابة على شكوكه.

“كل شيء يسير على ما يرام حتى الآن…” قال فير بينما أومأ ليو برأسه مع إبقاء رأسه منخفضاً.

“هل أنت قائد قسم الصرف الصحي باري؟” سأل ليو بصوت هادئ ، بينما أوما باري برأسه ، واضعاً يديه على وركيه.

كان نفس العامل من قبل الذي تحقق من هويتهم بوقاحة عند الصعود ، حيث بدا الآن أنه يتعامل مع واجبات التفريغ بنفس الأسلوب الفظ.

“أجل ، أنا هو…” أجاب باري وهو يرفع حواجبه بينما سعل ليو بخفة.

أصدرت عجلات عرباتهم صوت خفيف أثناء دحرجتها إلى الأمام ، وكانت العربة مكدسة بصينية من سوائل التنظيف والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة والحاويات البلاستيكية المليئة بالمطهرات المخصصة للصيانة.

“حسنًا ، لا بد أنك تلقيت إشعاراً بشأن وصولنا ، لقد تم نقلنا من المنطقة 11. لقد أُرسلنا للمساعدة في مشكلة الانسداد التي أبلغت عنها. إنها مجرد مهمة لمدة 24 ساعة” قال ليو بينما اشرقت عيون باري عند كلماته.

“إذن سنبدأ في السادسة؟” أكد ليو قائلا بينما أومأ أحد العمال برأسه وهو يحشو حصة غذائية في فمه.

“إذن أنتم المتخصصين من المنطقة 11 المشهوران بتسليك الأنابيب! لدينا مشكلة هائلة تحت الأرض ، التدفق مسدود تماماً ، وقد أُثبت أنه يتجاوز نطاق قدراتنا ، ولهذا السبب طلبنا مساعدة الخبراء” بدأ باري قائلاً بينما قاطعه فير رافعاً كف يده.

وبغض النظر عمن يمر بجانبهم ، لم يبطئوا من سرعتهم ، ولم يطلبوا إرشادات الطريق ، حيث تحركوا مثل عمال مخضرمين ساروا في هذا المسار 100 مرة من قبل.

“لا تقل المزيد…” قال فير وهو ينظر في عينيه مباشرة.

على الفور ، امتدت ايدي ليو وفير نحو الأسلحة المخفية ، مستعدين لمواجهة أي تهديد غير متوقع في حال ظهوره.

“أنا أقوم بتسليك الأنابيب منذ 30 عام. هناك في المنطقة 11 ، يدعونني بـ هامس الأنابيب. أنا الخبير في مثل هذه الأمور—” تابع فير ، بينما لمعت عيون عمال التنظيف الآخرين في الغرفة عند ادعائه.

الترجمة: Hunter

صفر باري بشكل عالي وضرب فير على ظهره ، مصدقاً الخدعة تماماً.

لم يكن هناك أي تردد في خطواتهم وهما يشقان طريقهم عبر القاعدة العسكرية ، متبعين المسار الذي حفظوه عن ظهر قلب قبل بدء المهمة ، حيث ساروا من منطقة الطائرات إلى غرفة الإمداد المركزية ، والتي كان من المفترض أن تكون المكان الذي يتركان فيه عربات عملهم بعد انتهاء كل نوبة عمل.

“يا للهول ، يعجبني هذا النوع من الثقة. ربما أنتم بالضبط ما نحتاجه. هذا الانسداد يسبب فوضى عارمة منذ أكثر من أسبوع الآن والقيادة تعاتبنا باستمرار بسبب الرائحة التي تتسرب إلى المقرات العليا” ضحك قائلاً.

“هل أنت قائد قسم الصرف الصحي باري؟” سأل ليو بصوت هادئ ، بينما أوما باري برأسه ، واضعاً يديه على وركيه.

ابتسم ليو بأدب وهو يعدل عربة التنظيف ، حيث كان سلوكه عفوياً ومحترماً في آن واحد ، بما يكفي لتبديد الشكوك بدون لفت الانتباه.

صفر باري بشكل عالي وضرب فير على ظهره ، مصدقاً الخدعة تماماً.

“سنلقي نظرة في الصباح. في الوقت الحالي ، نود فقط الاستقرار ومعرفة الاتجاهات وربما الحصول على خريطة إذا كان ذلك مناسباً لك” أضاف كرجل قال هذه الكلمات 100 مرة من قبل.

شقوا طريقهم إلى غرفة الإمداد المركزية ، حيث نظر إليهم عمال النظافة الآخرون بشك.

لوح باري بيده مستخفاً بالأمر.

“إذن أنتم المتخصصين من المنطقة 11 المشهوران بتسليك الأنابيب! لدينا مشكلة هائلة تحت الأرض ، التدفق مسدود تماماً ، وقد أُثبت أنه يتجاوز نطاق قدراتنا ، ولهذا السبب طلبنا مساعدة الخبراء” بدأ باري قائلاً بينما قاطعه فير رافعاً كف يده.

“لا حاجة لذلك. إذا كنتم من المنطقة 11 ، فأنتم تعرفان التخطيط بالفعل. النظام هنا هو نسخة طبق الأصل مما تمتلكونه في قاعدتكم. بصراحة لا يوجد شيء مختلف. ستجدان أسرّتكم في الجزء الخلفي من جناح الصرف الصحي ، الممر الرابع على اليمين. يمكنكم رمي عرباتكم في المخزن وأخذ لوح حصة غذائية من الرف المشترك إذا كنتم جائعين”

على مدار الساعة التالية ، أمضوا وقتهم في التجول في الجناح باهتمام زائف ، حيث تجاذبوا أطراف الحديث مع الموظفين الآخرين وسألوهم أسئلة عادية مثل أين يجدون قفازات احتياطية أو في أي وقت تبدأ نوبة الصباح.

أحنى ليو رأسه بامتنان وامتثل فير بالمثل ، حيث كانوا يتقمصون دور العمال المتمرسين الذين اعتادوا على أن يتم تجاهلهم.

لم تُطلق أي إنذارات ، حيث مرّ دخولهم بدون أن يلاحظه أحد.

وقريباً ، بينما كانوا يشقون طريقهم في جناح الصرف الصحي ، خف التوتر في اجسادهم بشكل طفيف ، ليس لأن الخطر قد زال بل لأنهم اجتازوا رسمياً العتبة الأولى.

الفصل 513 – اكتمال التسلل (كوكب كورال ، القاعدة العسكرية للفصيل الصالح ، منطقة تفريغ الشحنات)

لم يعودوا متسللين بل أصبحوا جزءاً منهم—

كانت القاعدة العسكرية من حولهم تعج بالنشاط… ضباط يصرخون بالأوامر وجنود يؤدون التدريبات ومركبات نقل تنقل المعدات عبر الأقسام. لكن لم يمنح أحد عمال النظافة ولو نظرة عابرة ، حيث لم يشكك أحد في وجودهم بينما اندمجوا في المحيط بسلاسة تامة.

مجرد زوج آخر من عمال الصيانة يحصلون على إيماءات عابرة من الموظفين المارين والمهملين ، بما يكفي للاستماع إلى المحادثات بين الجنود دون إثارة أي شكوك.

على مدار الساعة التالية ، أمضوا وقتهم في التجول في الجناح باهتمام زائف ، حيث تجاذبوا أطراف الحديث مع الموظفين الآخرين وسألوهم أسئلة عادية مثل أين يجدون قفازات احتياطية أو في أي وقت تبدأ نوبة الصباح.

على مدار الساعة التالية ، أمضوا وقتهم في التجول في الجناح باهتمام زائف ، حيث تجاذبوا أطراف الحديث مع الموظفين الآخرين وسألوهم أسئلة عادية مثل أين يجدون قفازات احتياطية أو في أي وقت تبدأ نوبة الصباح.

وقريباً ، بينما كانوا يشقون طريقهم في جناح الصرف الصحي ، خف التوتر في اجسادهم بشكل طفيف ، ليس لأن الخطر قد زال بل لأنهم اجتازوا رسمياً العتبة الأولى.

ضحك فير مع عامل طويل يدعى تين كان يشتكي من العمل الإضافي ، بينما تريث ليو بالقرب من لوحة الإعلانات متظاهراً بقراءة جدول الواجبات ، حيث امتص بصمت كل اسم وجدول زمني مثبت على الجدار.

ضحك فير وهو يعطي إيماءة فخر بينما أطلق ليو ابتسامة متعبة وهي نوع الابتسامة التي لا يرتديها إلا عامل نظافة في نهاية نوبة عمله.

“إذن سنبدأ في السادسة؟” أكد ليو قائلا بينما أومأ أحد العمال برأسه وهو يحشو حصة غذائية في فمه.

“لا حاجة لذلك. إذا كنتم من المنطقة 11 ، فأنتم تعرفان التخطيط بالفعل. النظام هنا هو نسخة طبق الأصل مما تمتلكونه في قاعدتكم. بصراحة لا يوجد شيء مختلف. ستجدان أسرّتكم في الجزء الخلفي من جناح الصرف الصحي ، الممر الرابع على اليمين. يمكنكم رمي عرباتكم في المخزن وأخذ لوح حصة غذائية من الرف المشترك إذا كنتم جائعين”

“أجل ، السادسة. سيأخذكم باري بنفسه إلى المكان الذي تحتاجون للعمل فيه. أعتقد أنه مهتم برؤية هامس الأنابيب وهو يعمل”

أصدرت عجلات عرباتهم صوت خفيف أثناء دحرجتها إلى الأمام ، وكانت العربة مكدسة بصينية من سوائل التنظيف والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة والحاويات البلاستيكية المليئة بالمطهرات المخصصة للصيانة.

ضحك فير وهو يعطي إيماءة فخر بينما أطلق ليو ابتسامة متعبة وهي نوع الابتسامة التي لا يرتديها إلا عامل نظافة في نهاية نوبة عمله.

“سنلقي نظرة في الصباح. في الوقت الحالي ، نود فقط الاستقرار ومعرفة الاتجاهات وربما الحصول على خريطة إذا كان ذلك مناسباً لك” أضاف كرجل قال هذه الكلمات 100 مرة من قبل.

وهكذا ، تم إكمال المرحلة الأولى من التسلل بنجاح.

 

 

“أجل ، أنا هو…” أجاب باري وهو يرفع حواجبه بينما سعل ليو بخفة.

الترجمة: Hunter

“إذن سنبدأ في السادسة؟” أكد ليو قائلا بينما أومأ أحد العمال برأسه وهو يحشو حصة غذائية في فمه.

 

“أنا أقوم بتسليك الأنابيب منذ 30 عام. هناك في المنطقة 11 ، يدعونني بـ هامس الأنابيب. أنا الخبير في مثل هذه الأمور—” تابع فير ، بينما لمعت عيون عمال التنظيف الآخرين في الغرفة عند ادعائه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط