Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 515

عملية متوترة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عملية متوترة

الفصل 515 – عملية متوترة

(داخل الشقة ، منظور ليو)

*أزيز*

من خلف العمود الفولاذي السميك عند نهاية الدرج ، ظل ليو جاثماً في سكون تام وجسده لا يزال مختفيا بفضل مهارة [الاختفاء].

الشيء الأول والأكثر وضوحاً الذي أقلقه هو ما إذا كان لاري سيستيقظ بسبب الاضطراب الناجم عن فتح باب غرفته وإغلاقه ، ولكن لم يبدُ أن الرجل يمتلك مثل هذه الغرائز المذهلة. واصل لاري قيلولته وهو غافل تماماً عن وجود قاتل في غرفته ، في حين شرع ليو في مسح المحيط بحثاً عن أي تهديدات غير متوقعة.

وعلى بعد 20 قدم فقط أمامه ، وقف حارسان من مستوى السيد العظيم في حالة تأهب قصوى ، يحميان الممر بتركيز لا يتزعزع.

انتظر ، ليس لأنه كان متردداً ، بل لأنه كان دقيقاً ، مانحاً نفسه ثلاث ثوانٍ إضافية للتأكد من أن نمط التنفس لم يتغير وأن مجال المانا في الغرفة ظل مستقراً.

‘هل يجب أن أحاول فقط إفقادهم الوعي بضربة قوية؟’ فكر ليو في البداية ، بينما بدأت مخيلته تبتكر استراتيجيات لتجاوزهم دون قتلهم ، ولكن الإفقاد المفاجئ للوعي لم يبدو حلاً مناسباً أيضاً. فإفقادهم الوعي سيترك رضوض ناتجة عن الصدمة أو شقوق دقيقة أو كدمات خفيفة في الرقبة —وهي صغيرة بما يكفي لتمر دون أن يلاحظها الجندي العادي ، ولكن ليس المحققين المتمرسين. وهو ما قد يشكل مشكلة له لاحقاً إذا تم اكتشاف الأمر.

‘حسنًا ، حان الوقت الآن للتخلص من الجثة والأدلة–’ فكر ليو وهو يمسح الخنجر ليصبح نظيفاً باستخدام ثوب نوم لاري قبل إعادته إلى غمده ثم لفّ لاري بملاءة سريره وحمله نحو الحمّام.

‘هل يجب أن أضع ثقتي في [الاختفاء] وأحاول التسلل من بينهم دون صوت؟’

كانت خطته للتخلص من الجثة هي إذابتها ببطء باستخدام الحمض الآكل لضفدع المستنقع العتيق ، والذي كان قد جمعه بكميات وفيرة من دامبي. وبناءً على ذلك ، بمجرد أن قتل لاري ، أمضى الساعتين التاليتين في التخلص بدقة من أي دليل يشير إلى وفاته ، قبل أن يأخذ بضع مجموعات من ملابسه وأحذيته ثم يهرب من نافذة الطابق الأرضي ، حيث أصبحت مهمّة القتل الآن مكتملة.

تساءل بعد ذلك ، لكنه سرعان ما استبعد الفكرة أيضاً. فمهارة [الاختفاء] كانت قوية ، ولكنها لم تكن غير قابلة للخطأ ؛ وإذا كان لدى أي من الحارسين تقنية إدراك ولو متوسطة الرتبة ، فقد ينكشف موقعه وتتحول المهمة بأكملها إلى فوضى عارمة.

‘أحتاج إلى تشتيت انتباههم دون جعل وجودي واضحاً…’ استنتج ليو أخيراً وعيناه تتضيق وهو يدير رأسه ببطء ، ماسحاً المنطقة خلفه بحثاً عن أي شيء يمكنه استخدامه.

‘أحتاج إلى تشتيت انتباههم دون جعل وجودي واضحاً…’ استنتج ليو أخيراً وعيناه تتضيق وهو يدير رأسه ببطء ، ماسحاً المنطقة خلفه بحثاً عن أي شيء يمكنه استخدامه.

*أزيز*

لمح هدفه وهو مصباح مانا مثبت على الطرف الأقصى من جدار الممر ، حيث كان يتوهج بثبات بينما يستمد طاقة منظمة من لوحة التحكّم المدمجة في قاعدة الدرج حيث كان ليو يختبئ.

الترجمة: Hunter

‘سيفي هذا بالغرض’ فكر ليو وهو يمد يده بصمت نحو لوحة التحكّم ، واضعاً يده برفق فوق السطح بينما تدفقت نبضة صغيرة من المانا إلى الدائرة الكهربائية ، مما أدى إلى إخلال التدفق بدرجة كافية لتعطيل الجهاز.

*توقف*

*أزيز*

تساءل بعد ذلك ، لكنه سرعان ما استبعد الفكرة أيضاً. فمهارة [الاختفاء] كانت قوية ، ولكنها لم تكن غير قابلة للخطأ ؛ وإذا كان لدى أي من الحارسين تقنية إدراك ولو متوسطة الرتبة ، فقد ينكشف موقعه وتتحول المهمة بأكملها إلى فوضى عارمة.

*أزيز*

*قطع*

ارتجف المصباح واهتزّ الضوء باستمرار مع أزيز قد بدأ يجذب الانتباه تدريجيًا.

“أظن أنه لم يتوقف عن العمل بعد” رد شريكه ، وخلال تلك اللحظة الوجيزة ، عندما كان الحارسان يتحدثان ويلتفتان قليلاً نحو بعضهم البعض ، قام ليو بتحركه الأخير.

“ما خطب ذلك المصباح؟” تمتم الأول وهو يرفع حواجبه.

*خفقان*

“هذه المنتجات الفاخرة… إنها لا تدوم أبداً. إنها تتعطل مرتين في السنة على الأقل…” تنهد الثاني ، حيث بدا عليه الانزعاج الواضح ، ثم ابتعد عن موقعه وبدأ بالسير نحو مصدر الصوت.

‘إنه نائم… وبالحكم على غياب الانقباض الطفيف في عضلاته ، فمن المحتمل أنه كان نائما منذ فترة’ حسب ليو خطواته وهو يمد يده ببطء إلى حزامه ، مخرجا خنجر منحني يمنح قدرة قتل أفضل من الخنجر المستقيم.

‘هذه هي فرصتي للتسلل!’ فكر ليو ، وفي الثانية التي وصل فيها الحارس إلى حافة الدرج ، فعّل ليو [عبور الوميض العاصف] ، مكثفاً المانا في أطرافه لتختفي هيئته في لمح البصر نتيجة الحركة عالية السرعة.

لمح هدفه وهو مصباح مانا مثبت على الطرف الأقصى من جدار الممر ، حيث كان يتوهج بثبات بينما يستمد طاقة منظمة من لوحة التحكّم المدمجة في قاعدة الدرج حيث كان ليو يختبئ.

انطلق بين الرجلين في خط مستقيم ومرّ بينهم بصمتٍ تام ، بينما التفت أحد الحارسين نحو الآخر وكلاهما غافل تمامًا عن الحركة التي مرّت بينهم للتو.

“هذه المنتجات الفاخرة… إنها لا تدوم أبداً. إنها تتعطل مرتين في السنة على الأقل…” تنهد الثاني ، حيث بدا عليه الانزعاج الواضح ، ثم ابتعد عن موقعه وبدأ بالسير نحو مصدر الصوت.

*توقف*

‘هل يجب أن أحاول فقط إفقادهم الوعي بضربة قوية؟’ فكر ليو في البداية ، بينما بدأت مخيلته تبتكر استراتيجيات لتجاوزهم دون قتلهم ، ولكن الإفقاد المفاجئ للوعي لم يبدو حلاً مناسباً أيضاً. فإفقادهم الوعي سيترك رضوض ناتجة عن الصدمة أو شقوق دقيقة أو كدمات خفيفة في الرقبة —وهي صغيرة بما يكفي لتمر دون أن يلاحظها الجندي العادي ، ولكن ليس المحققين المتمرسين. وهو ما قد يشكل مشكلة له لاحقاً إذا تم اكتشاف الأمر.

الآن عند الطرف البعيد من الممر ، لم يتحرّك ليو. 

*خفقان*

ألصق ظهره بباب غرفة لاري ، وانتظر.

بأنفاس محبوسة ، استخدم بجرأة المفتاح الرئيسي الذي زودته به الطائفة لفتح أي قفل ، مستعملا إياه للدخول إلى غرفة الملازم لاري دون إصدار أي صوت.

*إطفاء*

‘إنه نائم… وبالحكم على غياب الانقباض الطفيف في عضلاته ، فمن المحتمل أنه كان نائما منذ فترة’ حسب ليو خطواته وهو يمد يده ببطء إلى حزامه ، مخرجا خنجر منحني يمنح قدرة قتل أفضل من الخنجر المستقيم.

*تشغيل*

———————

عاد المصباح إلى توهجه المستمر.

‘حسنًا ، حان الوقت الآن للتخلص من الجثة والأدلة–’ فكر ليو وهو يمسح الخنجر ليصبح نظيفاً باستخدام ثوب نوم لاري قبل إعادته إلى غمده ثم لفّ لاري بملاءة سريره وحمله نحو الحمّام.

“كان بحاجة إلى إعادة تشغيل فقط” نادى الحارس الثاني وهو ينقر على لوحة التحكم.

*توقف*

“أظن أنه لم يتوقف عن العمل بعد” رد شريكه ، وخلال تلك اللحظة الوجيزة ، عندما كان الحارسان يتحدثان ويلتفتان قليلاً نحو بعضهم البعض ، قام ليو بتحركه الأخير.

*إطفاء*

بأنفاس محبوسة ، استخدم بجرأة المفتاح الرئيسي الذي زودته به الطائفة لفتح أي قفل ، مستعملا إياه للدخول إلى غرفة الملازم لاري دون إصدار أي صوت.

تساءل بعد ذلك ، لكنه سرعان ما استبعد الفكرة أيضاً. فمهارة [الاختفاء] كانت قوية ، ولكنها لم تكن غير قابلة للخطأ ؛ وإذا كان لدى أي من الحارسين تقنية إدراك ولو متوسطة الرتبة ، فقد ينكشف موقعه وتتحول المهمة بأكملها إلى فوضى عارمة.

———————

كانت خطته للتخلص من الجثة هي إذابتها ببطء باستخدام الحمض الآكل لضفدع المستنقع العتيق ، والذي كان قد جمعه بكميات وفيرة من دامبي. وبناءً على ذلك ، بمجرد أن قتل لاري ، أمضى الساعتين التاليتين في التخلص بدقة من أي دليل يشير إلى وفاته ، قبل أن يأخذ بضع مجموعات من ملابسه وأحذيته ثم يهرب من نافذة الطابق الأرضي ، حيث أصبحت مهمّة القتل الآن مكتملة.

*خفقان*

استلقى الملازم لاري على الجانب وهو يضع ذراع تحت وسادته بينما استقرت الأخرى فوق جذعه ، وكان وجهه مسترخياً تماماً وأنفاسه منتظمة. 

*خفقان*

من خلف العمود الفولاذي السميك عند نهاية الدرج ، ظل ليو جاثماً في سكون تام وجسده لا يزال مختفيا بفضل مهارة [الاختفاء].

كان قلب ليو يخفق بشدة في صدره وهو يمسح غرفة لاري فور دخوله. 

*إطفاء*

الشيء الأول والأكثر وضوحاً الذي أقلقه هو ما إذا كان لاري سيستيقظ بسبب الاضطراب الناجم عن فتح باب غرفته وإغلاقه ، ولكن لم يبدُ أن الرجل يمتلك مثل هذه الغرائز المذهلة. واصل لاري قيلولته وهو غافل تماماً عن وجود قاتل في غرفته ، في حين شرع ليو في مسح المحيط بحثاً عن أي تهديدات غير متوقعة.

كانت الغرفة نفسها مضاءة بشكل خافت بتوهج كهرماني ناعم ينبعث من مصباح مانا موضوع بالقرب من المكتب في الطرف البعيد ، وظلت الستائر مسدلة والنوافذ مغلقة ، بينما خيّم في الهواء ضبابٌ خفيف من دخان السيجارة العتيق ، امتزج برائحة الكحول والجلد القديم ، مما خلق نوعاً من الأجواء التي لا يمكن أن يتحملها إلا جندي رفيع المستوى يعيش بمفرده.

كانت الغرفة نفسها مضاءة بشكل خافت بتوهج كهرماني ناعم ينبعث من مصباح مانا موضوع بالقرب من المكتب في الطرف البعيد ، وظلت الستائر مسدلة والنوافذ مغلقة ، بينما خيّم في الهواء ضبابٌ خفيف من دخان السيجارة العتيق ، امتزج برائحة الكحول والجلد القديم ، مما خلق نوعاً من الأجواء التي لا يمكن أن يتحملها إلا جندي رفيع المستوى يعيش بمفرده.

الآن عند الطرف البعيد من الممر ، لم يتحرّك ليو. 

اصطفت أكوام من الملفات المنظمة بدقة على الرف ، واستقر زوج من الأحذية القتالية بجانب السرير مع بقاء جورب واحد عالق في منتصف أحدها ، في حين وضع الزي العسكري الرسمي بإهمال فوق مسند ذراع الكرسي القريب من المقعد المريح ، ولكن لا شيء من هذا كان يهم ليو الآن ، حيث كان مركزا بالكامل على السرير أمامه والرجل النائم فوقه.

‘إنه نائم… وبالحكم على غياب الانقباض الطفيف في عضلاته ، فمن المحتمل أنه كان نائما منذ فترة’ حسب ليو خطواته وهو يمد يده ببطء إلى حزامه ، مخرجا خنجر منحني يمنح قدرة قتل أفضل من الخنجر المستقيم.

استلقى الملازم لاري على الجانب وهو يضع ذراع تحت وسادته بينما استقرت الأخرى فوق جذعه ، وكان وجهه مسترخياً تماماً وأنفاسه منتظمة. 

انطلق بين الرجلين في خط مستقيم ومرّ بينهم بصمتٍ تام ، بينما التفت أحد الحارسين نحو الآخر وكلاهما غافل تمامًا عن الحركة التي مرّت بينهم للتو.

انحنى ليو بالقرب من أسفل السرير وراقب كل ارتفاع وانخفاض لصدر الرجل ، محاولاً تحديد ما إذا كان حقاً في نوم عميق أم أنه يتظاهر بذلك فقط؟

ثم ، بدون إنذار ، ضرب.

‘إنه نائم… وبالحكم على غياب الانقباض الطفيف في عضلاته ، فمن المحتمل أنه كان نائما منذ فترة’ حسب ليو خطواته وهو يمد يده ببطء إلى حزامه ، مخرجا خنجر منحني يمنح قدرة قتل أفضل من الخنجر المستقيم.

امسك المقبض بتحكم ثابت ثم اقترب أكثر مع الحفاظ على توازنه ليضع نفسه في نطاق الضرب الأمثل. 

*تشغيل*

انتظر ، ليس لأنه كان متردداً ، بل لأنه كان دقيقاً ، مانحاً نفسه ثلاث ثوانٍ إضافية للتأكد من أن نمط التنفس لم يتغير وأن مجال المانا في الغرفة ظل مستقراً.

انحنى ليو بالقرب من أسفل السرير وراقب كل ارتفاع وانخفاض لصدر الرجل ، محاولاً تحديد ما إذا كان حقاً في نوم عميق أم أنه يتظاهر بذلك فقط؟

ثم ، بدون إنذار ، ضرب.

*قطع*

*قطع*

بحركة واحدة سلسة ومتمرّسة ، ضرب نصله في قوس قطري من أسفل الأذن إلى عظمة الترقوة ، قاطعًا اللحم والشريان معًا ، بينما غطى ليو فم الرجل بيده اليسرى في اللحظة نفسها لكتم أي ارتجاف أخير أو شهقة ، وفي الوقت ذاته كانت يده اليمنى تسحب الخنجر بسرعة مماثلة قبل أن تتطاير قطرة دم واحدة.

بحركة واحدة سلسة ومتمرّسة ، ضرب نصله في قوس قطري من أسفل الأذن إلى عظمة الترقوة ، قاطعًا اللحم والشريان معًا ، بينما غطى ليو فم الرجل بيده اليسرى في اللحظة نفسها لكتم أي ارتجاف أخير أو شهقة ، وفي الوقت ذاته كانت يده اليمنى تسحب الخنجر بسرعة مماثلة قبل أن تتطاير قطرة دم واحدة.

*أزيز*

انفتحت عيون لاري فجأة في ارتباك لجزء من الثانية ؛ لم يكن رعباً ولا ألماً بل مجرد ارتباك ، حيث اهتز جسده مرة واحدة تحت البطانية قبل أن يسكن إلى الأبد ، بدون أن يصدر حتى انين واحد من شفتيه.

*أزيز*

حبس ليو أنفاسه وهو يعد حتى خمسة في صمت ، ليتأكد من أن الجسد لن يتفاعل فجأة بارتعاش متأخر ، وبمجرد أن شعر بالرضا ، خفض الوسادة فوق وجه الرجل لامتصاص الدماء المتبقية.

ثم ، بدون إنذار ، ضرب.

‘حسنًا ، حان الوقت الآن للتخلص من الجثة والأدلة–’ فكر ليو وهو يمسح الخنجر ليصبح نظيفاً باستخدام ثوب نوم لاري قبل إعادته إلى غمده ثم لفّ لاري بملاءة سريره وحمله نحو الحمّام.

اصطفت أكوام من الملفات المنظمة بدقة على الرف ، واستقر زوج من الأحذية القتالية بجانب السرير مع بقاء جورب واحد عالق في منتصف أحدها ، في حين وضع الزي العسكري الرسمي بإهمال فوق مسند ذراع الكرسي القريب من المقعد المريح ، ولكن لا شيء من هذا كان يهم ليو الآن ، حيث كان مركزا بالكامل على السرير أمامه والرجل النائم فوقه.

كانت خطته للتخلص من الجثة هي إذابتها ببطء باستخدام الحمض الآكل لضفدع المستنقع العتيق ، والذي كان قد جمعه بكميات وفيرة من دامبي. وبناءً على ذلك ، بمجرد أن قتل لاري ، أمضى الساعتين التاليتين في التخلص بدقة من أي دليل يشير إلى وفاته ، قبل أن يأخذ بضع مجموعات من ملابسه وأحذيته ثم يهرب من نافذة الطابق الأرضي ، حيث أصبحت مهمّة القتل الآن مكتملة.

بحركة واحدة سلسة ومتمرّسة ، ضرب نصله في قوس قطري من أسفل الأذن إلى عظمة الترقوة ، قاطعًا اللحم والشريان معًا ، بينما غطى ليو فم الرجل بيده اليسرى في اللحظة نفسها لكتم أي ارتجاف أخير أو شهقة ، وفي الوقت ذاته كانت يده اليمنى تسحب الخنجر بسرعة مماثلة قبل أن تتطاير قطرة دم واحدة.

 

‘أحتاج إلى تشتيت انتباههم دون جعل وجودي واضحاً…’ استنتج ليو أخيراً وعيناه تتضيق وهو يدير رأسه ببطء ، ماسحاً المنطقة خلفه بحثاً عن أي شيء يمكنه استخدامه.

الترجمة: Hunter

الآن عند الطرف البعيد من الممر ، لم يتحرّك ليو. 

 

‘هذه هي فرصتي للتسلل!’ فكر ليو ، وفي الثانية التي وصل فيها الحارس إلى حافة الدرج ، فعّل ليو [عبور الوميض العاصف] ، مكثفاً المانا في أطرافه لتختفي هيئته في لمح البصر نتيجة الحركة عالية السرعة.

انفتحت عيون لاري فجأة في ارتباك لجزء من الثانية ؛ لم يكن رعباً ولا ألماً بل مجرد ارتباك ، حيث اهتز جسده مرة واحدة تحت البطانية قبل أن يسكن إلى الأبد ، بدون أن يصدر حتى انين واحد من شفتيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط