زيارة منطقة الحدادة
الفصل 527 – زيارة منطقة الحدادة
(كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة ، منظور ليو وفير)
الفصل 527 – زيارة منطقة الحدادة (كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة ، منظور ليو وفير)
الحرارة هي أول ما يصادفهم ، حيث لطمت وجههم في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منطقة الحدادة.
“اللورد التنين ، اللورد ظل التنين. إنه لشرف لي أن ألتقي بكم أخيراً شخصياً” رحب السيد أرغو قائلاً ، مع صوت عميق ودافئ.
ملأ المكان صوت المطارق وهي تدق المعدن ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها آلة لا تتوقف أبداً ولا حتى من أجل شيوخ الطائفة أنفسهم.
“لا تقلق يا سيدي. نحن في منطقة الحدادين سندعم التنين دائماً بأفضل ما لدينا من قدرات” انخفض صوته ، ليصبح أكثر هدوءاً الآن ، ولكن مع فخر يتوهج تحت الفولاذ.
هنا ، لم يكن هناك عامل واحد يأبه بالرتبة أو الرداء ، وحتى عندما كان الشيخ الأول نفسه يأتي إلى هنا لزيارة السيد أرغو ، فإن وتيرة منطقة الحدادة لم تكن تتوقف قط.
الحرارة هي أول ما يصادفهم ، حيث لطمت وجههم في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منطقة الحدادة.
ومع ذلك ، في هذا اليوم بالذات بينما كان التنين وظل التنين يسيران عبر منطقة الحدادة ، حبس الحدادين بأكملهم أنفاسهم. توقفت المطارق في منتصف ضرباتها وأسقط المساعدون ملاقطهم وتوقف صرير الماء المخمد في منتصف أزيزه.
أما فير ، الذي كان لا يزال محمراً قليلاً من الحرارة ، فقد كرر الإيماءة بصمت ، وعيناه تفحص الورشة بفضول هادئ وهو يتأمل الأسلحة الضخمة المعلقة بذهول حقيقي مرتسم على وجهه.
كل حداد أمامهم سواء كان من المحاربين المخضرمين الذين ملأهم الشيب إلى المبتدئين المغطين بالرماد ، تقدموا خطوة للأمام من محطات عملهم ، ليصطفوا على جانبي الطريق في صمت مهيب ، وهم يتطلعون إلى الشخصيتين بنظرات لا تحمل سوى الإيمان الخالص.
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
“لوردي—”
“لوردي—”
“إذًا سنترك الأمر بين أيديكم” قال ليو ، قبل أن يلتفت إلى فير ، الذي اكتفى بالإيماء وعيناه تلمع بشيء من الامتنان والعزم ، حيث أدرك أنه على الرغم من أن شيوخ الطائفة كانوا حثالة ، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشعب.
قالوها واحداً تلو الآخر ، محنين رؤوسهم كلما مر ليو وفير ، حيث انحنوا باحترام حقيقي ، على الرغم من أن الثنائي لم يفعلوا أي شيء بعد ليستحقوه.
ملأ المكان صوت المطارق وهي تدق المعدن ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها آلة لا تتوقف أبداً ولا حتى من أجل شيوخ الطائفة أنفسهم.
*خطوة*
هنا ، لم يكن هناك عامل واحد يأبه بالرتبة أو الرداء ، وحتى عندما كان الشيخ الأول نفسه يأتي إلى هنا لزيارة السيد أرغو ، فإن وتيرة منطقة الحدادة لم تكن تتوقف قط.
*خطوة*
اكتفى أرغو بالضحك على الإطراء ، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث ، تقدم فير خطوة للأمام قليلاً ، وانخفض صوته إلى نبرة أكثر جدية ، ليحل محل ذهوله السابق شيء أكثر ثقلاً.
واصل الثنائي السير ، حتى التقوا برجل عريض الكتفين وذراعيه مثل جذوع الأشجار ولحيته بيضاء من أثر العمر وغبار المعدن معاً.
بدا هو الآخر مسروراً للغاية برؤيتهم ، حيث تشكلت دمعة صغيرة عند طرف عينه.
وعندما انتهى ليو أخيراً ، أخذ نفساً صغيراً بينما أطلق أرغو همهمة منخفضة وهز رأسه ببطء وهو يمرر يداً على مئزره المغطى بالرماد.
“اللورد التنين ، اللورد ظل التنين. إنه لشرف لي أن ألتقي بكم أخيراً شخصياً” رحب السيد أرغو قائلاً ، مع صوت عميق ودافئ.
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
“لنا الشرف أيضاً ، ايها السيد أرغو” أمال ليو رأسه في المقابل ، بينما كانت وقفته محترمة ورزينة في آن واحد.
وعندما انتهى ليو أخيراً ، أخذ نفساً صغيراً بينما أطلق أرغو همهمة منخفضة وهز رأسه ببطء وهو يمرر يداً على مئزره المغطى بالرماد.
أما فير ، الذي كان لا يزال محمراً قليلاً من الحرارة ، فقد كرر الإيماءة بصمت ، وعيناه تفحص الورشة بفضول هادئ وهو يتأمل الأسلحة الضخمة المعلقة بذهول حقيقي مرتسم على وجهه.
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
وبدون مزيد من التوقف ، تقدم ليو للأمام ، ليذكر السبب مباشرة ، مع نبرة هادئة ودقيقة وهو يبدأ في تحديد مواصفات قنبلة البلورة المموهة التي يحتاجونها—مفصلاً الأبعاد المطلوبة ومعايرة ميزة طاقة المانا الوهمية وتتابع التوقيت للمحاكاة التفجيرية وطبقة الوهم اللازمة لمحاكاة بلورة كورال التي يمكن أن تخدع أي شخص يمسكها بسهولة.
“لنا الشرف أيضاً ، ايها السيد أرغو” أمال ليو رأسه في المقابل ، بينما كانت وقفته محترمة ورزينة في آن واحد.
شرح كل نقطة مثل رجل اختبر الخطة بالفعل 100 مرة في رأسه ، بينما استمع أرغو بدون مقاطعة ، رافعاً حواجبه أو ناقراً على ذقنه بين الحين والآخر ، ولكن بدون أن يشكك أو يتساءل ولو لمرة واحدة.
الحرارة هي أول ما يصادفهم ، حيث لطمت وجههم في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منطقة الحدادة.
وعندما انتهى ليو أخيراً ، أخذ نفساً صغيراً بينما أطلق أرغو همهمة منخفضة وهز رأسه ببطء وهو يمرر يداً على مئزره المغطى بالرماد.
الفصل 527 – زيارة منطقة الحدادة (كوكب تيثيا ، منطقة الحدادة ، منظور ليو وفير)
“هذا كل شيء؟ كان ينبغي أن تطلب مني شيئاً أكثر صعوبة” سأل ليس بدافع السخرية بل بنبرة شخص يأمل في الحصول على المزيد من التحدي.
“هناك شيء آخر أيها السيد أرغو… على الرغم من أنني أدرك أن الامر صعب للغاية ولكنه يتعلق بإضافة حماية لطائراتنا ضد المدافع المغناطيسية للعدو. خلال مهمتنا الاستطلاعية الأخيرة ، اكتشفنا أن العدو قد صنع بعض المدافع المغناطيسية عالية القوة التي يمكنها إسقاط مركباتنا بسهولة. وبدون إضافة المزيد من التكنولوجيا الدفاعية ، سنخسر الكثير من الأرواح….” قال فير وهو يعقد ذراعيه بإحكام مع عبوس يرتسم على وجهه.
وبإشارة من يده ، استدعى مرؤوساً قريباً ، وهو مساعد ذو عينين متلهفتين يبدو أنه بالكاد في العشرين من عمره ، وسرد عليه سلسلة من التعليمات الفنية المتعلقة بطبقات السبائك وأسلاك النواة ومخطوطات دمج الوهم ، ثم التفت عائداً إلى ظل التنين مع هزة كتف عفوية.
“اللورد التنين ، اللورد ظل التنين. إنه لشرف لي أن ألتقي بكم أخيراً شخصياً” رحب السيد أرغو قائلاً ، مع صوت عميق ودافئ.
“سيكون النموذج الأولي جاهز في غضون بضع ساعات يا سيدي. هذا الأمر ليس صعباً بل هو ذكي فحسب” قال وهو يبتسم ويطقطق مفاصل أصابعه وكأنه كان ينتظر شيئاً مثيراً ليفعله طوال الأسبوع.
*خطوة*
رمش ليو بعينيه مرة واحدة ، متفاجئاً من سرعة الاستجابة بينما لم يستطع فير منع نفسه من إطلاق صفير منخفض ، حيث بدا معجب بذلك.
كل حداد أمامهم سواء كان من المحاربين المخضرمين الذين ملأهم الشيب إلى المبتدئين المغطين بالرماد ، تقدموا خطوة للأمام من محطات عملهم ، ليصطفوا على جانبي الطريق في صمت مهيب ، وهم يتطلعون إلى الشخصيتين بنظرات لا تحمل سوى الإيمان الخالص.
“كنت أعلم أن قسم الحدادة في الطائفة ماهر ، ولكن هذا شيء آخر تماماً…” تمتم فير.
“لوردي—”
اكتفى أرغو بالضحك على الإطراء ، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث ، تقدم فير خطوة للأمام قليلاً ، وانخفض صوته إلى نبرة أكثر جدية ، ليحل محل ذهوله السابق شيء أكثر ثقلاً.
قالوها واحداً تلو الآخر ، محنين رؤوسهم كلما مر ليو وفير ، حيث انحنوا باحترام حقيقي ، على الرغم من أن الثنائي لم يفعلوا أي شيء بعد ليستحقوه.
“هناك شيء آخر أيها السيد أرغو… على الرغم من أنني أدرك أن الامر صعب للغاية ولكنه يتعلق بإضافة حماية لطائراتنا ضد المدافع المغناطيسية للعدو. خلال مهمتنا الاستطلاعية الأخيرة ، اكتشفنا أن العدو قد صنع بعض المدافع المغناطيسية عالية القوة التي يمكنها إسقاط مركباتنا بسهولة. وبدون إضافة المزيد من التكنولوجيا الدفاعية ، سنخسر الكثير من الأرواح….” قال فير وهو يعقد ذراعيه بإحكام مع عبوس يرتسم على وجهه.
“يقول الشيوخ ان بداية الحرب ستكون بعد 14 يوم…. وعلى الرغم من أنني أفهم أن 14 يوم ليست بالشيء الكثير….. تبا ، أعلم أن الأمر شبه مستحيل. لذا إذا كنت لا تستطيع—” توقف فير ، تاركاً الصمت يمتد للحظة قبل أن يضيف.
“لوردي—”
“توقف عند هذا الحد يا سيدي” قاطع أرغو قائلاً وهو يرفع يده ويخطو خطوة بطيئة للأمام ، “لقد جاء التنين وظل التنين إلى منطقة الحدادة بأنفسهم ، وهذا أعظم شرف في حياتنا”
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
“لا يمكنني أن أعدكم بالنجاح ولكن إذا كان اللورد فير نفسه يخطو إلى منطقتنا ويطلب منا المساعدة ، فكن على ثقة بأننا لن ننام طوال الأيام الأربعة عشر القادمة إذا توجب علينا ذلك. سنحاول ابتكار درع محمول صغير يساعدكم على الأقل في صد ضربة أو ضربتين” نظر مباشرة إلى فير ثم إلى ليو.
“لا تقلق يا سيدي. نحن في منطقة الحدادين سندعم التنين دائماً بأفضل ما لدينا من قدرات” انخفض صوته ، ليصبح أكثر هدوءاً الآن ، ولكن مع فخر يتوهج تحت الفولاذ.
“لا تقلق يا سيدي. نحن في منطقة الحدادين سندعم التنين دائماً بأفضل ما لدينا من قدرات” انخفض صوته ، ليصبح أكثر هدوءاً الآن ، ولكن مع فخر يتوهج تحت الفولاذ.
“كنت أعلم أن قسم الحدادة في الطائفة ماهر ، ولكن هذا شيء آخر تماماً…” تمتم فير.
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
“لوردي—”
بدا أنهم مشتعلون بحماس لمساعدة التنين ، حتى لو كان ذلك يعني إنهاك أجسادهم حتى الانهيار بسبب الجدول الزمني الضيق.
“إذًا سنترك الأمر بين أيديكم” قال ليو ، قبل أن يلتفت إلى فير ، الذي اكتفى بالإيماء وعيناه تلمع بشيء من الامتنان والعزم ، حيث أدرك أنه على الرغم من أن شيوخ الطائفة كانوا حثالة ، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشعب.
الترجمة: Hunter
مع ذلك ، التفت الاثنان للمغادرة ، بينما بدأت أصوات الحدادة تعود ببطء إلى الحياة من خلفهم ، حيث استأنفت المطارق إيقاعها الثابت وهدرت النيران بصوت أعلى وكأن النار في الداخل قد أُعطيت الآن هدفاً جديداً.
ملأ المكان صوت المطارق وهي تدق المعدن ، حيث بدت المنطقة بأكملها وكأنها آلة لا تتوقف أبداً ولا حتى من أجل شيوخ الطائفة أنفسهم.
الترجمة: Hunter
قالها بدون تردد ، في حين أومأ الحدادون من خلفه بفخر.
الحرارة هي أول ما يصادفهم ، حيث لطمت وجههم في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منطقة الحدادة.
