لماذا؟
الفصل 542 – لماذا؟
“أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟” سأل سو بي بينما لم يطلق دوبرافيل سوى ضحكة مكتومة ساخرة من سؤاله الطفولي.
ومع ذلك ، بما أن سو بي كان يشك في هويته الحقيقية ، لم يعد يطارده بنية القتل نفسها كما كان من قبل ، حيث لم يستطع منع نفسه من التساؤل عن سبب خيانة شخص مثل دوبرافيل نونا وانضمامه إلى الطائفة؟
“مع كل احترامي… لو أردت الكشف عن هويتي لك ، لفعلت ذلك عندما التقينا لأول مرة. ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأغير رأيي في منتصف المعركة؟” رد دوبرافيل قائلاً ، ثم بدأ في الركض مبتعداً مرة أخرى ، مجبراً سو بي على مواكبته.
ومع ذلك ، بما أن سو بي كان يشك في هويته الحقيقية ، لم يعد يطارده بنية القتل نفسها كما كان من قبل ، حيث لم يستطع منع نفسه من التساؤل عن سبب خيانة شخص مثل دوبرافيل نونا وانضمامه إلى الطائفة؟
“انتظر!”
“أنت تذكرني بـ وحش قديم عرفته ذات يوم. قائد نقابة الأفاعي السوداء ، المدعو بـ دوبرافيل نونا. تقول الشائعات إن الطائفة أعدمته منذ فترة ليست ببعيدة ولكن بالنظر إليك الآن ، لا يمكنني التخلص من الشعور بأنك هو. ما لا أفهمه هو لماذا قد ينحاز رجل مثلك إلى الطائفة؟ لقد كنت تكره الطائفة من أعماق قلبك في آخر مرة التقينا فيها. حتى أنك قتلت تنينهم السابق ، نوا أشبورن. فلماذا؟ لماذا تقف معهم الآن؟” سأل سو بي مرة أخرى ، حيث لم يستطع بطريقة ما التخلص من هذا الشعور الذي ينخر صدره.
استخدم دوبرافيل حركته النهائية لقطع الرؤوس “الضربة النهائية”. كانت تقنية من مستوى العاهل قادرة على قطع رؤوس التنانين بضربة واحدة.
ألم يكن من المفترض أن يكون الولاء للعشيرة والفصيل هو الهدف الأسمى في الحياة؟ ألم يكن من المفترض أن تستمر في دعم فصيلك حتى لو أساء معاملتك أو قمعك؟ إذاً لماذا؟ لماذا دوبرافيل ، الذي كان أحد وجوه الحركة المناهضة للطائفة ، يقاتل الآن نيابة عنهم؟
إلى أي مدى كان هذا الرجل يائساً لإجراء هذه المحادثة؟ ما الذي كان يحتاج لمعرفته بشدة؟
‘أحتاج منه أن يتحدث إلي… أحتاج أن أفهم ما الذي جعله يدير ظهره للحكومة العالمية. لأنه بهذه الطريقة… ربما ، ربما سأتمكن أخيراً من فهم سبب اختيار ابني الثاني التخلي عن عشيرة سو’ فكر سو بي وهو يزيد من سرعته مرة أخرى ، مقررا استخدام تعويذة مجاله مجدداً.
ألم يكن من المفترض أن يكون الولاء للعشيرة والفصيل هو الهدف الأسمى في الحياة؟ ألم يكن من المفترض أن تستمر في دعم فصيلك حتى لو أساء معاملتك أو قمعك؟ إذاً لماذا؟ لماذا دوبرافيل ، الذي كان أحد وجوه الحركة المناهضة للطائفة ، يقاتل الآن نيابة عنهم؟
[المجال السماوي: ثقل القدماء]
“لا… أنت ماكر وعضو في الطائفة الشريرة. ليس لديك اي شرف. لا يمكنني الوثوق بكلماتك” رد سو بي بالحجة نفسها بينما اكتفى دوبرافيل بهز كتفيه.
أطلق التعويذة مرة أخرى ، صانعاً حفرة ضخمة في شارع المدينة ، حيث تمكن من إجبار دوبرافيل على الانحناء على ركبتيه مجدداً.
“حسنا… إذا نجوت ، فأقسم بشرفي أن أجيبك بأفضل ما لدي من قدرات ولكن هذا فقط إذا نجوت” قال دوبرافيل وهو يقترب لتوجيه ضربة مع نية قتل قد انفجرت بالكامل.
“توقف ، أرجوك ، أتوسل إليك. أخبرني من أنت وتحدث معي ، وفي المقابل ، أقسم أنني سأسمح لك بتوجيه ضربة واحدة إلي بدون مراوغة” عرض سو بي قائلاً بينما شعر دوبرافيل بالصدمة.
كان بإمكانه سماع نبرة اليأس وراء صوت سو بي ، ولكنه لم يستطع فهم السبب وراء ذلك. لماذا كان هذا العاهل يائساً جداً لإجراء محادثة معه؟ ما الذي يرغب في التحدث عنه بحق الجحيم مع رجل يحاول قتله؟
لقد وفى بجانبه من الصفقة ، حيث منح سو بي دوبرافيل فرصة بدون أن يدافع ، ومع ذلك ، لم يقل شيئاً عن تدخل الأدوات السحرية لإنقاذ الحياة.
لم يعرف دوبرافيل الإجابة عن هذه الأسئلة. ومع ذلك ، ما كان يعرفه هو أن فرصة توجيه ضربة كانت جيدة لدرجة لا يمكن تفويتها.
“السؤال الذي يجب أن تطرحه… هو لمَ لا؟ لأنه حتى بعد خدمة الفصيل الصالح مثل الكلب طوال حياتي ، لم أحصل في النهاية إلا على الخيانة. كوكبي الثمين ‘الناب المزدوج’ قد تم تدميره. ونقابتي الافاعي السوداء قد تم حلها قسراً. وصديقي المقرب أنطونيو… قد قُتِل. أما كنز نقابتي ، الذي حصلت عليه بنفسي من قتل التنين السابق ، فقد نُهِب أمام عيوني… وبدلاً من أن أُقتل بجانب نقابتي ، أُعطيت بدلاً من ذلك مهمة اغتيال جديدة في قلب أراضي الطائفة. ولكن حتى هناك تم الغدر بي ؛ لقد تلاعب بي موريس وأرسلني إلى ما كان موتاً مؤكداً. فهل انت مستغرب بشأن تغير جانبي؟ لقد عُوملت كمنديل ورقي قابل للتخلص منه داخل الفصيل الصالح ، لذا انضممت إلى الطائفة آملاً في كسب حريتي والعيش أخيراً كرجل حر”
“حسناً ، سأجيب عن أسئلتك إذا نجوت من الضربة أولاً. ما رأيك؟” رد دوبرافيل بالمقابل ، حيث لم يثق بالرجل بما يكفي ليفي بكلمته بعد أن يعطيه ما يريد.
‘أحتاج منه أن يتحدث إلي… أحتاج أن أفهم ما الذي جعله يدير ظهره للحكومة العالمية. لأنه بهذه الطريقة… ربما ، ربما سأتمكن أخيراً من فهم سبب اختيار ابني الثاني التخلي عن عشيرة سو’ فكر سو بي وهو يزيد من سرعته مرة أخرى ، مقررا استخدام تعويذة مجاله مجدداً.
“لا… أنت ماكر وعضو في الطائفة الشريرة. ليس لديك اي شرف. لا يمكنني الوثوق بكلماتك” رد سو بي بالحجة نفسها بينما اكتفى دوبرافيل بهز كتفيه.
ألم يكن من المفترض أن يكون الولاء للعشيرة والفصيل هو الهدف الأسمى في الحياة؟ ألم يكن من المفترض أن تستمر في دعم فصيلك حتى لو أساء معاملتك أو قمعك؟ إذاً لماذا؟ لماذا دوبرافيل ، الذي كان أحد وجوه الحركة المناهضة للطائفة ، يقاتل الآن نيابة عنهم؟
“لا بأس ، لم أرغب في التحدث من الأساس—” قال وهو يستدير لينطلق راكضاً مرة أخرى بينما قاطعه سو بي متوسلاً إياه أن يتوقف مجدداً.
أطلق التعويذة مرة أخرى ، صانعاً حفرة ضخمة في شارع المدينة ، حيث تمكن من إجبار دوبرافيل على الانحناء على ركبتيه مجدداً.
“انتظر!”
لقد وفى بجانبه من الصفقة ، حيث منح سو بي دوبرافيل فرصة بدون أن يدافع ، ومع ذلك ، لم يقل شيئاً عن تدخل الأدوات السحرية لإنقاذ الحياة.
أمر سو بي بينما تردد دوبرافيل.
“حسناً ، سأدعك توجه ضربتك أولاً… ولكن أقسم أن تجيب عن الاسئلة لاحقاً” تنازل سو بي بينما أصبح دوبرافيل مذهولاً مرة أخرى بخياره.
“حسناً ، سأدعك توجه ضربتك أولاً… ولكن أقسم أن تجيب عن الاسئلة لاحقاً” تنازل سو بي بينما أصبح دوبرافيل مذهولاً مرة أخرى بخياره.
لقد وفى بجانبه من الصفقة ، حيث منح سو بي دوبرافيل فرصة بدون أن يدافع ، ومع ذلك ، لم يقل شيئاً عن تدخل الأدوات السحرية لإنقاذ الحياة.
إلى أي مدى كان هذا الرجل يائساً لإجراء هذه المحادثة؟ ما الذي كان يحتاج لمعرفته بشدة؟
“حسنا… إذا نجوت ، فأقسم بشرفي أن أجيبك بأفضل ما لدي من قدرات ولكن هذا فقط إذا نجوت” قال دوبرافيل وهو يقترب لتوجيه ضربة مع نية قتل قد انفجرت بالكامل.
الفصل 542 – لماذا؟ “أخبرني بصدق. من أنت حقاً وراء هذا القناع؟” سأل سو بي بينما لم يطلق دوبرافيل سوى ضحكة مكتومة ساخرة من سؤاله الطفولي.
[الضربة النهائية]
“السؤال الذي يجب أن تطرحه… هو لمَ لا؟ لأنه حتى بعد خدمة الفصيل الصالح مثل الكلب طوال حياتي ، لم أحصل في النهاية إلا على الخيانة. كوكبي الثمين ‘الناب المزدوج’ قد تم تدميره. ونقابتي الافاعي السوداء قد تم حلها قسراً. وصديقي المقرب أنطونيو… قد قُتِل. أما كنز نقابتي ، الذي حصلت عليه بنفسي من قتل التنين السابق ، فقد نُهِب أمام عيوني… وبدلاً من أن أُقتل بجانب نقابتي ، أُعطيت بدلاً من ذلك مهمة اغتيال جديدة في قلب أراضي الطائفة. ولكن حتى هناك تم الغدر بي ؛ لقد تلاعب بي موريس وأرسلني إلى ما كان موتاً مؤكداً. فهل انت مستغرب بشأن تغير جانبي؟ لقد عُوملت كمنديل ورقي قابل للتخلص منه داخل الفصيل الصالح ، لذا انضممت إلى الطائفة آملاً في كسب حريتي والعيش أخيراً كرجل حر”
استخدم دوبرافيل حركته النهائية لقطع الرؤوس “الضربة النهائية”. كانت تقنية من مستوى العاهل قادرة على قطع رؤوس التنانين بضربة واحدة.
“انتظر!”
ولكن ، مما أثار دهشته الشديدة ، صد حاجز أزرق قوي ضربته مباشرة قبل أن يلمس طرف سلاحه عنق سو بي ، حيث بدا أن أداة سحرية مخفية لإنقاذ الحياة قد تم تفعيلها.
“توقف ، أرجوك ، أتوسل إليك. أخبرني من أنت وتحدث معي ، وفي المقابل ، أقسم أنني سأسمح لك بتوجيه ضربة واحدة إلي بدون مراوغة” عرض سو بي قائلاً بينما شعر دوبرافيل بالصدمة.
“أنت تغش!”هدر دوبرافيل بينما ابتسم سو بي بشدة.
“لماذا…؟” ارتسم على دوبرافيل ابتسامة معقدة وراء قناعه بينما كرر بنبرة مليئة بالسخرية.
لقد وفى بجانبه من الصفقة ، حيث منح سو بي دوبرافيل فرصة بدون أن يدافع ، ومع ذلك ، لم يقل شيئاً عن تدخل الأدوات السحرية لإنقاذ الحياة.
إلى أي مدى كان هذا الرجل يائساً لإجراء هذه المحادثة؟ ما الذي كان يحتاج لمعرفته بشدة؟
“أوبس ، أعتقد أنني نسيت أن أذكر أدواتي السحرية لإنقاذ الحياة. حسناً ، على أي حال ، أنت ملزم بشرفك الآن بالإجابة علي. لا تقلق ، لن أغدر بك أثناء حديثك فأنا أملك شرفي الخاص” قال سو بي بينما أطلق دوبرافيل زفيراً طويلاً ، غامدا سلاحه.
“أجل ، افتراضاتك حول هويتي ليست خاطئة. أنا بالضبط من تعتقده ، لذا تجاوز الأمر ، ما هو سؤالك الثاني؟” قال دوبرافيل بدون أي مشاعر بينما أومأ سو بي برأسه وكأنه كان يتوقع هذا القدر.
اتسعت عيون سو بي بصدمة من كلماته ، حيث أحدث رد دوبرافيل صدى عميق داخله.
“لماذا؟ لماذا انضممت إلى الطائفة؟” سأل سو بي.
‘أحتاج منه أن يتحدث إلي… أحتاج أن أفهم ما الذي جعله يدير ظهره للحكومة العالمية. لأنه بهذه الطريقة… ربما ، ربما سأتمكن أخيراً من فهم سبب اختيار ابني الثاني التخلي عن عشيرة سو’ فكر سو بي وهو يزيد من سرعته مرة أخرى ، مقررا استخدام تعويذة مجاله مجدداً.
“لماذا…؟” ارتسم على دوبرافيل ابتسامة معقدة وراء قناعه بينما كرر بنبرة مليئة بالسخرية.
إلى أي مدى كان هذا الرجل يائساً لإجراء هذه المحادثة؟ ما الذي كان يحتاج لمعرفته بشدة؟
“السؤال الذي يجب أن تطرحه… هو لمَ لا؟ لأنه حتى بعد خدمة الفصيل الصالح مثل الكلب طوال حياتي ، لم أحصل في النهاية إلا على الخيانة. كوكبي الثمين ‘الناب المزدوج’ قد تم تدميره. ونقابتي الافاعي السوداء قد تم حلها قسراً. وصديقي المقرب أنطونيو… قد قُتِل. أما كنز نقابتي ، الذي حصلت عليه بنفسي من قتل التنين السابق ، فقد نُهِب أمام عيوني… وبدلاً من أن أُقتل بجانب نقابتي ، أُعطيت بدلاً من ذلك مهمة اغتيال جديدة في قلب أراضي الطائفة. ولكن حتى هناك تم الغدر بي ؛ لقد تلاعب بي موريس وأرسلني إلى ما كان موتاً مؤكداً. فهل انت مستغرب بشأن تغير جانبي؟ لقد عُوملت كمنديل ورقي قابل للتخلص منه داخل الفصيل الصالح ، لذا انضممت إلى الطائفة آملاً في كسب حريتي والعيش أخيراً كرجل حر”
ولكن ، مما أثار دهشته الشديدة ، صد حاجز أزرق قوي ضربته مباشرة قبل أن يلمس طرف سلاحه عنق سو بي ، حيث بدا أن أداة سحرية مخفية لإنقاذ الحياة قد تم تفعيلها.
اتسعت عيون سو بي بصدمة من كلماته ، حيث أحدث رد دوبرافيل صدى عميق داخله.
“أنت تغش!”هدر دوبرافيل بينما ابتسم سو بي بشدة.
“لماذا؟ لماذا انضممت إلى الطائفة؟” سأل سو بي.
الترجمة: Hunter
“لا بأس ، لم أرغب في التحدث من الأساس—” قال وهو يستدير لينطلق راكضاً مرة أخرى بينما قاطعه سو بي متوسلاً إياه أن يتوقف مجدداً.
أمر سو بي بينما تردد دوبرافيل.
لم يعرف دوبرافيل الإجابة عن هذه الأسئلة. ومع ذلك ، ما كان يعرفه هو أن فرصة توجيه ضربة كانت جيدة لدرجة لا يمكن تفويتها.
