كمين
الفصل 735 – كمين
(اليوم التالي ، كوكب وامير ، منظور فير)
كانت الشمس تبدو خافتة وبلون كهرماني فوق وامير بينما شق فير طريقه نحو الساحة المركزية مع غطاء رأس منسدل للأسفل وتعبيرات وجهه غير مقروءة ، بينما كان يتلفت باحثاً عن أي أعداء.
كانت الشمس تبدو خافتة وبلون كهرماني فوق وامير بينما شق فير طريقه نحو الساحة المركزية مع غطاء رأس منسدل للأسفل وتعبيرات وجهه غير مقروءة ، بينما كان يتلفت باحثاً عن أي أعداء.
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم فير وهو يحاول التحرر من السجن ، ولكن بدون جدوى ، حيث بدا أنه من المستحيل تحطيمه بقوته الحالية.
كانت الشوارع من حوله مزدحمة ولكنها هادئة ، مليئة بالباعة الذين يصرخون فوق بعضهم البعض والأطفال الذين يتراكضون بين أكشاك السوق ولم يلاحظ أي شيء غير عادي. تواجد بضعة حراس بالقرب من النافورة ولكنهم بدوا منغمسين جداً في حديثهم لدرجة انهم لم يكونوا في حالة ترقب ، ولم يجد أي شيء مريب في سلوكهم.
‘اللعنة… لقد انتهيت’ فكر فير وهو يبصق الدم وأصابعه ترتجف على حجارة الرصيف.
لأكثر من ساعة كاملة ، ظل يحوم حول الساحة ، متحركاً في دوائر بينما يتظاهر بتفحص الحلي المعروضة على جانب الطريق والإنصات للثرثرة. ومع ذلك ، لم تغب مهمته عن عقله أبداً ، حيث كان يحلل طرق الهروب وزوايا الأزقة وإيقاع أفراد الدوريات المارين حتى اقتنع بأنه لا يوجد شيء غير مألوف.
‘كثيرون للغاية. لقد انتهيت’ فكر فير بينما تشكلت ابتسامة مريرة على شفتيه.
‘لا توجد اضطرابات ولا علامات على وجود كمين… يبدو أنني أستطيع المضي قدماً في التسجيل’ فكر فير بينما ضغطت أصابعه بقوة تحت عباءته.
فجأة ، انطلقت موجة من الألم عبر صدره بينما نبض الحاجز ، حيث انقطعت فجأة قدرته على تحريك المانا.
عبر الساحة للمرة الأخيرة قبل أن ينزلق إلى الزقاق الضيق الذي يؤدي إلى المبنى المحدد مسبقاً—شقة من أربعة طوابق ذات جدران متصدعة وسلم هروب ، وهو ما كان مثالياً لغرضه.
كانت الشوارع من حوله مزدحمة ولكنها هادئة ، مليئة بالباعة الذين يصرخون فوق بعضهم البعض والأطفال الذين يتراكضون بين أكشاك السوق ولم يلاحظ أي شيء غير عادي. تواجد بضعة حراس بالقرب من النافورة ولكنهم بدوا منغمسين جداً في حديثهم لدرجة انهم لم يكونوا في حالة ترقب ، ولم يجد أي شيء مريب في سلوكهم.
تسلق بصمت حتى وصل إلى السطح وانحنى بشكل منخفض ، ماسحاً المنطقة مرة أخرى في جميع الاتجاهات قبل أن يسحب أخيراً لوح بيانات صغير والذي سرقه من تاجر في وقت سابق من هذا الصباح.
الفصل 735 – كمين (اليوم التالي ، كوكب وامير ، منظور فير)
‘لا مزيد من التأخير’ قال فير لنفسه وهو يستنشق بعمق بينما عدّل الكاميرا لتواجهه في وضع سيلفي.
هدر بصوت اخترق الفوضى بينما جمع المانا من أجل [ضربة شق الجبل].
داعبت الرياح عباءته بخفة ودفعت غطاء الرأس للخلف بما يكفي ليلامس ضوء الشمس ملامحه المزيفة.
‘اللعنة… لقد انتهيت’ فكر فير وهو يبصق الدم وأصابعه ترتجف على حجارة الرصيف.
ثم ، مع زفير هادئ ، حرر قدرته [تحول الشكل].
تألق الهواء فوقه قبل أن ينقسم إلى خطوط من الضوء الأحمر والذهبي حيث اشتعلت بوابات الإنتقال الآني عبر ثلاثة أسطح.
تلاشت الخدعة مثل حبر يغسل الزجاج ، كاشفا عن وجهه الحقيقي—عيون سوداء عميقة تلمع تحت شعر أسود بينما أصبح حضوره أكثر حدة وثقلاً ، يكاد يكون ملكياً في الطريقة التي بدا بها وكأنه يضغط على الهواء.
‘كانوا ينتظرونني… كانوا يعلمون بالأمر. شخص ما باعني— لا بد أنه ذلك الرجل ذو السن المكسورة الذي كان يخدم الشيخ الأول… بالتأكيد ، ذلك الجرذ اللعين الذي باعني’ اتسعت عيناه بالصدمة.
“يا شعب الطائفة” بدأ بنبرة عميقة وثابتة ، تحمل دفئاً غريباً ، “أعلم أن هناك شائعات تشير إلى أنني ميت ولكن دعوني أؤكد لكم ، أنا حي وبحالة جيدة ، كما انني أمشي بحرية بين أهالي وامير كواحد منهم—”
اصطدم سيف العدو بسيفه في وميض من الشرارات وادى التلاحم إلى قذفه للخلف بينما التوى جسده في منتصف الهواء قبل أن يصطدم بحافة السطح ، ليسقط بلا سيطرة نحو الشارع بالأسفل.
*كراك*
‘لا… لن أموت هنا. ليس بهذه الطريقة. ليس بدون قتال’ فكر وهو يمد يده لسيفه بينما ضربت موجة صدمة أخرى من الهجمات الشارع.
تألق الهواء فوقه قبل أن ينقسم إلى خطوط من الضوء الأحمر والذهبي حيث اشتعلت بوابات الإنتقال الآني عبر ثلاثة أسطح.
كانت الشمس تبدو خافتة وبلون كهرماني فوق وامير بينما شق فير طريقه نحو الساحة المركزية مع غطاء رأس منسدل للأسفل وتعبيرات وجهه غير مقروءة ، بينما كان يتلفت باحثاً عن أي أعداء.
ضاقت عيون فير.
“ماذا يحدث؟ ماذا تفعلون؟ ألا تريدون قتلي؟” سأل فير بينما هبط أحد العواهل أخيراً إلى الأرض ونظر في عينيه.
لم يكد يملك وقتاً لترك اللوح قبل أن تصل الضربة الأولى ، حيث تجسد ثلاثة قادة من مستوى العاهل وعشرات الجنود من مستوى السمو من حوله بينما كان تشكيلهم خانقاً.
فوقه ، هبط العواهل الثلاثة ببطء عبر الدخان مع هالات تشبه الشموس السوداء ، حيث ضغطت على رئتيه ، بينما أحاط عشرات الجنود بالساحة وأسلحتهم مرفوعة وتعاويذهم مشحونة ، حيث شكلوا دائرة مثالية من الحواجز الزرقاء المتلألئة.
*كلانغ*
*كراك*
اصطدم سيف العدو بسيفه في وميض من الشرارات وادى التلاحم إلى قذفه للخلف بينما التوى جسده في منتصف الهواء قبل أن يصطدم بحافة السطح ، ليسقط بلا سيطرة نحو الشارع بالأسفل.
تحرك العواهل الثلاثة جميعاً في وقت واحد ، رافعين كفوفهم بينما استدعوا حاجزاً ذهبياً قد أحاط بـ فير داخل هيكل يشبه الهرم ينبض بطاقة قوية.
*كراش*
“اعتبر هذا يوم حظك أيها المجرم… يريد اللورد موريس إبقائك حياً. وبالتالي ، لن تقابل خالقك بعد”
تصاعد الغبار وصرخت الحشود وفي غضون جزء من الثانية ، هبطت عشرات الهجمات على المنطقة التي سقط فيها وحولها ، حيث لم يظهر قادة الفصيل الصالح أي رحمة.
ثم ، مع زفير هادئ ، حرر قدرته [تحول الشكل].
ارتطم ظهر فير بالأرض بقوة كافية لجعل الأرض تهتز تحته بينما ترددت صرخة حادة في صدره.
الترجمة: Hunter
حرق الغبار عينيه ، وفاح الهواء برائحة الدخان والحجر المحترق ، بينما غرق العالم في أذنيه لعدة ثواني طويلة.
اختتم أفكاره ، وبينما أطلق تنهيدة عميقة ، نظر إلى الرجال أمامه وصرخ بنبرة متحدية ، “تعالوا إذن! افعلوا أسوأ ما لديكم أيها الأوغاد الحقيرون!”
‘اللعنة… لقد انتهيت’ فكر فير وهو يبصق الدم وأصابعه ترتجف على حجارة الرصيف.
تلاشت الخدعة مثل حبر يغسل الزجاج ، كاشفا عن وجهه الحقيقي—عيون سوداء عميقة تلمع تحت شعر أسود بينما أصبح حضوره أكثر حدة وثقلاً ، يكاد يكون ملكياً في الطريقة التي بدا بها وكأنه يضغط على الهواء.
حاول الوقوف ولكن الألم الذي اخترق ساقه جعله يتعثر عائداً إلى ركبتيه.
“اعتبر هذا يوم حظك أيها المجرم… يريد اللورد موريس إبقائك حياً. وبالتالي ، لن تقابل خالقك بعد”
كان سيفه ملقى على بعد أمتار قليلة ، يلمع بخفوت عبر الضباب.
لأكثر من ساعة كاملة ، ظل يحوم حول الساحة ، متحركاً في دوائر بينما يتظاهر بتفحص الحلي المعروضة على جانب الطريق والإنصات للثرثرة. ومع ذلك ، لم تغب مهمته عن عقله أبداً ، حيث كان يحلل طرق الهروب وزوايا الأزقة وإيقاع أفراد الدوريات المارين حتى اقتنع بأنه لا يوجد شيء غير مألوف.
‘كانوا ينتظرونني… كانوا يعلمون بالأمر. شخص ما باعني— لا بد أنه ذلك الرجل ذو السن المكسورة الذي كان يخدم الشيخ الأول… بالتأكيد ، ذلك الجرذ اللعين الذي باعني’ اتسعت عيناه بالصدمة.
‘كثيرون للغاية. لقد انتهيت’ فكر فير بينما تشكلت ابتسامة مريرة على شفتيه.
شتم في داخله واجبر جسده على الاعتدال حتى بينما كانت رؤيته تنبض باللون الأحمر عند الأطراف.
داعبت الرياح عباءته بخفة ودفعت غطاء الرأس للخلف بما يكفي ليلامس ضوء الشمس ملامحه المزيفة.
‘لا… لن أموت هنا. ليس بهذه الطريقة. ليس بدون قتال’ فكر وهو يمد يده لسيفه بينما ضربت موجة صدمة أخرى من الهجمات الشارع.
‘لا… لن أموت هنا. ليس بهذه الطريقة. ليس بدون قتال’ فكر وهو يمد يده لسيفه بينما ضربت موجة صدمة أخرى من الهجمات الشارع.
تناثرت الحجارة والرماد حوله بينما وقف على قدميه والدم يقطر من فكه وعباءته ممزقة وجسده يرتجف—لكن وقفته ظلت حادة ومتمردة بشكل ميؤوس منه.
‘كثيرون للغاية. لقد انتهيت’ فكر فير بينما تشكلت ابتسامة مريرة على شفتيه.
فوقه ، هبط العواهل الثلاثة ببطء عبر الدخان مع هالات تشبه الشموس السوداء ، حيث ضغطت على رئتيه ، بينما أحاط عشرات الجنود بالساحة وأسلحتهم مرفوعة وتعاويذهم مشحونة ، حيث شكلوا دائرة مثالية من الحواجز الزرقاء المتلألئة.
فجأة ، انطلقت موجة من الألم عبر صدره بينما نبض الحاجز ، حيث انقطعت فجأة قدرته على تحريك المانا.
‘كثيرون للغاية. لقد انتهيت’ فكر فير بينما تشكلت ابتسامة مريرة على شفتيه.
ثم ، مع زفير هادئ ، حرر قدرته [تحول الشكل].
‘كان ينبغي أن أكون أكثر حذراً… لم يكن يجب أن أستعجل في تكوين تلك الشبكة ولكن إذا كنت سأموت ، فدعني على الأقل آخذ بعضاً منهم معي…’ فكر فير وهو يشد قبضته حول سيفه.
تسلق بصمت حتى وصل إلى السطح وانحنى بشكل منخفض ، ماسحاً المنطقة مرة أخرى في جميع الاتجاهات قبل أن يسحب أخيراً لوح بيانات صغير والذي سرقه من تاجر في وقت سابق من هذا الصباح.
اختتم أفكاره ، وبينما أطلق تنهيدة عميقة ، نظر إلى الرجال أمامه وصرخ بنبرة متحدية ، “تعالوا إذن! افعلوا أسوأ ما لديكم أيها الأوغاد الحقيرون!”
هدر بصوت اخترق الفوضى بينما جمع المانا من أجل [ضربة شق الجبل].
‘اللعنة… لقد انتهيت’ فكر فير وهو يبصق الدم وأصابعه ترتجف على حجارة الرصيف.
بما أن الأعداء بدوا مترددين في الإجهاز عليه ، منحه ذلك وقتاً كافياً لشن هجوم مضاد ؛ ففي نوبة قصيرة من القتال ، اندفع وراوغ وضرب—كانت حركاته متوحشة ودقيقة وعديمة الجدوى بشكل ميؤوس منه ، ولكن ظلت جميلة في تمردها.
لأكثر من ساعة كاملة ، ظل يحوم حول الساحة ، متحركاً في دوائر بينما يتظاهر بتفحص الحلي المعروضة على جانب الطريق والإنصات للثرثرة. ومع ذلك ، لم تغب مهمته عن عقله أبداً ، حيث كان يحلل طرق الهروب وزوايا الأزقة وإيقاع أفراد الدوريات المارين حتى اقتنع بأنه لا يوجد شيء غير مألوف.
للحظة وجيزة ، بدا وكأنه قد يتمكن حتى من كسر الحصار ، ولكن الوهم تحطم عندما تدخل العواهل.
ضاقت عيون فير.
*ششششش*
لأكثر من ساعة كاملة ، ظل يحوم حول الساحة ، متحركاً في دوائر بينما يتظاهر بتفحص الحلي المعروضة على جانب الطريق والإنصات للثرثرة. ومع ذلك ، لم تغب مهمته عن عقله أبداً ، حيث كان يحلل طرق الهروب وزوايا الأزقة وإيقاع أفراد الدوريات المارين حتى اقتنع بأنه لا يوجد شيء غير مألوف.
تحرك العواهل الثلاثة جميعاً في وقت واحد ، رافعين كفوفهم بينما استدعوا حاجزاً ذهبياً قد أحاط بـ فير داخل هيكل يشبه الهرم ينبض بطاقة قوية.
حاول الوقوف ولكن الألم الذي اخترق ساقه جعله يتعثر عائداً إلى ركبتيه.
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم فير وهو يحاول التحرر من السجن ، ولكن بدون جدوى ، حيث بدا أنه من المستحيل تحطيمه بقوته الحالية.
لم يكد يملك وقتاً لترك اللوح قبل أن تصل الضربة الأولى ، حيث تجسد ثلاثة قادة من مستوى العاهل وعشرات الجنود من مستوى السمو من حوله بينما كان تشكيلهم خانقاً.
فجأة ، انطلقت موجة من الألم عبر صدره بينما نبض الحاجز ، حيث انقطعت فجأة قدرته على تحريك المانا.
“يا شعب الطائفة” بدأ بنبرة عميقة وثابتة ، تحمل دفئاً غريباً ، “أعلم أن هناك شائعات تشير إلى أنني ميت ولكن دعوني أؤكد لكم ، أنا حي وبحالة جيدة ، كما انني أمشي بحرية بين أهالي وامير كواحد منهم—”
“ماذا يحدث؟ ماذا تفعلون؟ ألا تريدون قتلي؟” سأل فير بينما هبط أحد العواهل أخيراً إلى الأرض ونظر في عينيه.
*كراش*
“اعتبر هذا يوم حظك أيها المجرم… يريد اللورد موريس إبقائك حياً. وبالتالي ، لن تقابل خالقك بعد”
تصاعد الغبار وصرخت الحشود وفي غضون جزء من الثانية ، هبطت عشرات الهجمات على المنطقة التي سقط فيها وحولها ، حيث لم يظهر قادة الفصيل الصالح أي رحمة.
تألق الهواء فوقه قبل أن ينقسم إلى خطوط من الضوء الأحمر والذهبي حيث اشتعلت بوابات الإنتقال الآني عبر ثلاثة أسطح.
الترجمة: Hunter
“اعتبر هذا يوم حظك أيها المجرم… يريد اللورد موريس إبقائك حياً. وبالتالي ، لن تقابل خالقك بعد”
*كلانغ*
*ششششش*
