Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 740

أيام مظلمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أيام مظلمة

الفصل 740 – أيام مظلمة

(كوكب فوراليس ، أراضي الفصيل الصالح ، منظور فير)

لـ 15 مرة متتالية ، هبطت الضربات ، ممزقة خطوطاً خافتة من الدم عبر جلده ، ولكن وقف بدون أن يتحرك وعيناه فارغة من الألم ولكن وجهه ظل ثابتاً في ذلك الهدوء الغير مهزوز. 

بعد اقتياده عارياً في قفص عبر عدة كواكب ، قرر الفصيل الصالح تغيير الأسلوب في اليوم السابع من جولة الإذلال ، حيث نظموا هذه المرة شيئاً أعظم بكثير.

رفع فير رأسه ببطء ، وتعبيره خالي من المشاعر لكنه ثابت ، وشعره الطويل يتدلى بخصلات مبللة على كتفيه بينما كانت السلاسل ترن بضعف مع كل شهيق. 

مع كونه مقيد على منصة مرتفعة في قلب الساحة الكبيرة في كوكب فوراليس ، وقف فير وهو مشدود بسلاسل متوهجة بينما كانت كل حلقة منها تنبض بضعف بقوة مقيدة وهي تثبت ذراعيه بشكل متباعد ، مجبرة جسده على الوقوف منتصباً أمام حشد يمتد إلى ما وراء الأفق.

الفصل 740 – أيام مظلمة (كوكب فوراليس ، أراضي الفصيل الصالح ، منظور فير)

ملأ مئات الآلاف من الأشخاص المدرجات التي تحيط بالساحة وامتزجت هتافاتهم وشتائمهم في هدير واحد لا ينتهي. وفوقه ، تعلق اثنين من الشموس البيضاء خلف ضباب من البخور.

ومن مكبرات صوت خفية حول الساحة ، تردد صوت طبول احتفالية مثل نبضات القلب ، واضعة إيقاعاً كئيباً لما كان على وشك الحدوث. 

ومن مكبرات صوت خفية حول الساحة ، تردد صوت طبول احتفالية مثل نبضات القلب ، واضعة إيقاعاً كئيباً لما كان على وشك الحدوث. 

تلا ذلك تسع جلدات أخرى ، حيث شعر فير بظهره بالكامل وهو يحترق ألماً بينما قُشرت الطبقة العليا من جلده عن عضلاته.

لم يعد بإمكانه تحديد عدد الجنود الذين كانوا يحرسونه ، حيث تشتت حواسه بسبب عشرات الأدوية المختلفة في جسده والتي أبقته واعياً بما يكفي ليشعر بالألم والخزي ولكن ليس حاداً بما يكفي للتحرر أو المقاومة.

.

*خطوة خطوة*

ومن مكبرات صوت خفية حول الساحة ، تردد صوت طبول احتفالية مثل نبضات القلب ، واضعة إيقاعاً كئيباً لما كان على وشك الحدوث. 

في هذه اللحظة ، تقدم قائد من مستوى العاهل يرتدي درعاً فضياً بينما تردد صوته المضخم في أرجاء الساحة ، “يا مواطني الفصيل الصالح ، انظروا إلى المخلص الكاذب ، الذي يُسمى بـ تنين الطائفة ، أتينا به أمامكم ليواجه الحكم على جرائمه أمام العالم بأسره”

هدر الحشد استجابةً له ، ضاربين بأقدامهم ومصفقين كما لو كانوا يحتفلون بمهرجان وليس بإعدام. 

*هتافات* 

*جلد*

*هدير*

*جلد* 

هدر الحشد استجابةً له ، ضاربين بأقدامهم ومصفقين كما لو كانوا يحتفلون بمهرجان وليس بإعدام. 

*جلد*

رفع فير رأسه ببطء ، وتعبيره خالي من المشاعر لكنه ثابت ، وشعره الطويل يتدلى بخصلات مبللة على كتفيه بينما كانت السلاسل ترن بضعف مع كل شهيق. 

استمر الإيقاع. صوت الجنرال. هدير الناس. الكلمة التي رفضت أن تتغير.

شعر بالغضب يغلي في داخله وهو يرى هؤلاء الناس عديمي الرحمة يسخرون منه ولكنه لم يسمح لذلك بالظهور أبداً… لأنه لم يرغب في منحهم متعة رؤية هدوئه ينهار.

*جلد*

“الآن ، سأبدأ في قراءة الجرائم التي اتُهم بها هذا المخلص الكاذب… التي نأمل منه أن يتوب عنها. ومع ذلك ، إذا لم يفعل ، فسنجلده عشر مرات مقابل كل جريمة لا يُظهر توبة عنها!”

*جلد*

أعلن القائد ثم فك مخطوطة طويلة من الجرائم التي يُزعم أن فير قد ارتكبها حيث بدأ بقراءتها واحدة تلو الأخرى.

مع كل رفض ، سيضرب السوط بقوة أكبر من العقاب نفسه ، كما لو أن كل رفض كان مسماراً إضافياً في نعش تحديه. عند نقطة ما ، توقف عن الشعور بالجلدات بشكل منفصل ، حيث ذاب الألم والتف حول عقله مثل المعدن المنصهر ، لكن رغم كل ذلك ، ظل واقفاً وعيناه مثبتة على الأفق.

“إيغون فير ، انت متهم بـ جريمة إيذاء مواطني الفصيل الصالح وقتل جنودنا ، هل تتوب؟”

 .

سأل، بينما تفتحت عينا فير بالكامل لأول مرة، وكان تعبيره متحدياً وهو يقول:

ملأ مئات الآلاف من الأشخاص المدرجات التي تحيط بالساحة وامتزجت هتافاتهم وشتائمهم في هدير واحد لا ينتهي. وفوقه ، تعلق اثنين من الشموس البيضاء خلف ضباب من البخور.

“لا… لا ، لن أتوب”

هدر الحشد استجابةً له ، ضاربين بأقدامهم ومصفقين كما لو كانوا يحتفلون بمهرجان وليس بإعدام. 

*جلد*

*جلد* 

اهتز جسده عندما أصاب السوط ظهره وارتجفت عيناه من اللسعة الحادة ولكن وجهه ظل ساكناً وذقنه مرفوعاً وتعبيره متحدياً وغير قابل للقراءة.

تشقق الجلد وتردد الصوت في الساحة.

*جلد* 

“انت متهم بـ جريمة أمر رجالك بارتكاب جرائم حرب وانتهاك وتدنيس الأبرياء ، هل تتوب؟”

.

هدر الحشد استجابةً له ، ضاربين بأقدامهم ومصفقين كما لو كانوا يحتفلون بمهرجان وليس بإعدام. 

 .

تحركت شفتاه ببطء ثم قال بصوت اكثر هدوء ولكنه ثابت كعادته:

*جلد*

“لا… لا ، لن أتوب”

تلا ذلك تسع جلدات أخرى ، حيث شعر فير بظهره بالكامل وهو يحترق ألماً بينما قُشرت الطبقة العليا من جلده عن عضلاته.

 “لا”

“انت متهم بـ جريمة قتل أطفال أبرياء ونشر الرعب عبر كواكب الفصيل الصالح ، هل تتوب؟” سأل القائد.

في هذه اللحظة ، تقدم قائد من مستوى العاهل يرتدي درعاً فضياً بينما تردد صوته المضخم في أرجاء الساحة ، “يا مواطني الفصيل الصالح ، انظروا إلى المخلص الكاذب ، الذي يُسمى بـ تنين الطائفة ، أتينا به أمامكم ليواجه الحكم على جرائمه أمام العالم بأسره”

“لا” جاءت إجابة فير بشكل متعجرف.

لم يعد بإمكانه تحديد عدد الجنود الذين كانوا يحرسونه ، حيث تشتت حواسه بسبب عشرات الأدوية المختلفة في جسده والتي أبقته واعياً بما يكفي ليشعر بالألم والخزي ولكن ليس حاداً بما يكفي للتحرر أو المقاومة.

*جلد*

.

. 

*جلد*

*جلد*

*جلد*

تشقق الجلد وتردد الصوت في الساحة.

هدر الحشد استجابةً له ، ضاربين بأقدامهم ومصفقين كما لو كانوا يحتفلون بمهرجان وليس بإعدام. 

حبس أنفاسه لجزء من الثانية ، ولكنه لم يرتجف بل ظل تعبيره هادئاً ونظره متجه للأمام بينما سالت الدماء بضعف على ظهره.

*جلد*

“انت متهم بـ جريمة أمر رجالك بارتكاب جرائم حرب وانتهاك وتدنيس الأبرياء ، هل تتوب؟”

*جلد*

تحركت شفتاه ببطء ثم قال بصوت اكثر هدوء ولكنه ثابت كعادته:

“لا”

“لا”

*هدير*

*جلد*

في هذه اللحظة ، تقدم قائد من مستوى العاهل يرتدي درعاً فضياً بينما تردد صوته المضخم في أرجاء الساحة ، “يا مواطني الفصيل الصالح ، انظروا إلى المخلص الكاذب ، الذي يُسمى بـ تنين الطائفة ، أتينا به أمامكم ليواجه الحكم على جرائمه أمام العالم بأسره”

.

الترجمة: Hunter

*جلد*

“الحراس… الحراس…” تمتم النبلاء بذعر بينما ضحك فير قبل أن يغرق في النوم ووجهه المبتسم يزعج الحشد أكثر مما فعلته كلماتهم على الإطلاق.

هبطت الضربات بقوة أكبر هذه المرة ، حيث هدر الحشد بالموافقة بينما أغمض فير عينيه للحظة والألم يمزق كل عصب فيه. 

ومن مكبرات صوت خفية حول الساحة ، تردد صوت طبول احتفالية مثل نبضات القلب ، واضعة إيقاعاً كئيباً لما كان على وشك الحدوث. 

ومع ذلك ، عندما أعاد فتح عينيه ، كانت باردة وصامدة ، وفكه مشدوداً وجسده منتصباً. 

في هذه اللحظة ، تقدم قائد من مستوى العاهل يرتدي درعاً فضياً بينما تردد صوته المضخم في أرجاء الساحة ، “يا مواطني الفصيل الصالح ، انظروا إلى المخلص الكاذب ، الذي يُسمى بـ تنين الطائفة ، أتينا به أمامكم ليواجه الحكم على جرائمه أمام العالم بأسره”

استمر الإيقاع. صوت الجنرال. هدير الناس. الكلمة التي رفضت أن تتغير.

ومن مكبرات صوت خفية حول الساحة ، تردد صوت طبول احتفالية مثل نبضات القلب ، واضعة إيقاعاً كئيباً لما كان على وشك الحدوث. 

*جلد*

الترجمة: Hunter

 “لا”

 .

*جلد* 

مع كل رفض ، سيضرب السوط بقوة أكبر من العقاب نفسه ، كما لو أن كل رفض كان مسماراً إضافياً في نعش تحديه. عند نقطة ما ، توقف عن الشعور بالجلدات بشكل منفصل ، حيث ذاب الألم والتف حول عقله مثل المعدن المنصهر ، لكن رغم كل ذلك ، ظل واقفاً وعيناه مثبتة على الأفق.

“لا”

حبس أنفاسه لجزء من الثانية ، ولكنه لم يرتجف بل ظل تعبيره هادئاً ونظره متجه للأمام بينما سالت الدماء بضعف على ظهره.

مع كل رفض ، سيضرب السوط بقوة أكبر من العقاب نفسه ، كما لو أن كل رفض كان مسماراً إضافياً في نعش تحديه. عند نقطة ما ، توقف عن الشعور بالجلدات بشكل منفصل ، حيث ذاب الألم والتف حول عقله مثل المعدن المنصهر ، لكن رغم كل ذلك ، ظل واقفاً وعيناه مثبتة على الأفق.

ومع ذلك ، عندما أعاد فتح عينيه ، كانت باردة وصامدة ، وفكه مشدوداً وجسده منتصباً. 

ثم جاء الاتهام الأخير ، الذي ادخره القائد للنهاية ، ونبرته تتضخم بالغضب والقداسة الدرامية:

“إيغون فير ، انت متهم بـ جريمة إيذاء مواطني الفصيل الصالح وقتل جنودنا ، هل تتوب؟”

“إيغون فير ، انت متهم بـ جريمة تحدي إرادة الحكام الحقيقيين واتباع الحاكم الكاذب سورون ، هل تتوب؟”

حبس أنفاسه لجزء من الثانية ، ولكنه لم يرتجف بل ظل تعبيره هادئاً ونظره متجه للأمام بينما سالت الدماء بضعف على ظهره.

“الحكام الحقيقيين؟” كرر فير وهو يرفع رأسه ، حيث كان شعره يسقط عن وجهه وتنفسه غير منتظم ولكن ثابت ، بينما رسمت ابتسامة خافتة زوايا فمه ، “هل تقصد الجبناء الذين تآمروا وخانوا القاتل الأزلي؟ الذين لم يجرؤوا على قتال اللورد سورون لـ 2200 عام لأنهم خائفون للغاية من غضبه؟ هل أعترف بهم كحكام حقيقيين؟ لا… لا ، لن أفعل”

وحتى وهو نصف واعي ، حملت نظرته ثقلاً هادئاً قد جعلهم يتحركون بارتياب.

*جلد*

شعر بالغضب يغلي في داخله وهو يرى هؤلاء الناس عديمي الرحمة يسخرون منه ولكنه لم يسمح لذلك بالظهور أبداً… لأنه لم يرغب في منحهم متعة رؤية هدوئه ينهار.

 .

حبس أنفاسه لجزء من الثانية ، ولكنه لم يرتجف بل ظل تعبيره هادئاً ونظره متجه للأمام بينما سالت الدماء بضعف على ظهره.

*جلد*

ملأ مئات الآلاف من الأشخاص المدرجات التي تحيط بالساحة وامتزجت هتافاتهم وشتائمهم في هدير واحد لا ينتهي. وفوقه ، تعلق اثنين من الشموس البيضاء خلف ضباب من البخور.

لـ 15 مرة متتالية ، هبطت الضربات ، ممزقة خطوطاً خافتة من الدم عبر جلده ، ولكن وقف بدون أن يتحرك وعيناه فارغة من الألم ولكن وجهه ظل ثابتاً في ذلك الهدوء الغير مهزوز. 

أعلن القائد ثم فك مخطوطة طويلة من الجرائم التي يُزعم أن فير قد ارتكبها حيث بدأ بقراءتها واحدة تلو الأخرى.

انفجر الضجيج مرة أخرى ، حيث غرقت الساحة في الهتافات والشتائم ولكنه لم يعد يسمعها ، إما بسبب فقدان الدم أو الألم او بدأ يفقد وعيه مرة أخرى.

ومع ذلك ، عندما أعاد فتح عينيه ، كانت باردة وصامدة ، وفكه مشدوداً وجسده منتصباً. 

‘يظنون أن هذا سيكسرني’ فكر فير ورؤيته ترتجف ورأسه يتدلى للأمام بينما يقطر الدم من ذقنه إلى الأرض. 

*جلد*

‘لكن كل ما فعلوه هو تذكيري بالسبب الذي يجعلني اكافح ضد السقوط’

هبطت الضربات بقوة أكبر هذه المرة ، حيث هدر الحشد بالموافقة بينما أغمض فير عينيه للحظة والألم يمزق كل عصب فيه. 

أجبر عينيه على الانفتاح للمرة الأخيرة ، متبادلاً النظرات مع الصفوف الأمامية من الحشد ، حيث انحنى النبلاء المؤثرون للأمام ليتفرجوا على المشهد. 

“لا”

وحتى وهو نصف واعي ، حملت نظرته ثقلاً هادئاً قد جعلهم يتحركون بارتياب.

الفصل 740 – أيام مظلمة (كوكب فوراليس ، أراضي الفصيل الصالح ، منظور فير)

“الحراس… الحراس…” تمتم النبلاء بذعر بينما ضحك فير قبل أن يغرق في النوم ووجهه المبتسم يزعج الحشد أكثر مما فعلته كلماتهم على الإطلاق.

“انت متهم بـ جريمة أمر رجالك بارتكاب جرائم حرب وانتهاك وتدنيس الأبرياء ، هل تتوب؟”

 

 “لا”

الترجمة: Hunter

 

 

*جلد*

أجبر عينيه على الانفتاح للمرة الأخيرة ، متبادلاً النظرات مع الصفوف الأمامية من الحشد ، حيث انحنى النبلاء المؤثرون للأمام ليتفرجوا على المشهد. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط