وصول ليو
الفصل 765 – وصول ليو
(محيط العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أندرسون وميكي)
انتقلت نظرة ليو نحو الأفق مرة أخرى والجزيرة العائمة الضخمة لا تزال مرئية له ثم أطلق زفيراً عميقاً.
لم يسبق للسطح أن بدا بهذا الثقل ، حيث كانت الرياح تعوي بخفوت فوق الماء بينما كان القائدان ميكي جيمس وأندرسون سيلفا واقفين متجمدين عند المقدمة ، ولم يقطع السكون من حولهم سوى صرير الخشب البطيء وتلاطم الأمواج الإيقاعي ضد السفن. بدا كلاهما شاحبين ، حيث استنزف اللون من وجوههم ، وكأن كل قطرة دم في اجسادهم أدركت ما سيحدث قبل أن تستطيع عقولهم تقبلها.
كادت ركبتا أندرسون تخونانه بينما ازداد الصوت قوة وحدة وقُرباً.
“أين السيد الشاب؟” تمتم ميكي بصوت بالكاد يعلو فوق همس نسيم البحر ، “لقد… اختفى”
“نحن… نحن بحثنا في كل مكان ايها اللورد. أرسلنا كشافة عبر المنطقة ولكن لا يوجد شيء. البحر هادئ والسماء صافية ولا يوجد ضرر في قارب التجديف ولا أثر للمكان الذي ذهب إليه وكأن العالم ابتلعه بالكامل”
جثا أندرسون على ركبتيه ، مستنداً بمرفقيه عليهم ، ويداه تشدان شعره وهو يحدق في التموجات الخافتة حيث اختفى ليوناردو من قارب التجديف قبل دقائق فقط.
شق الصوت العميق الذي لا يخطئه أحد لمحركات النفاثة ، مترددا عبر السماء مثل عاصفة مقتربة.
كانت تعبيرات وجهه فارغة ، من النوع الذي لا يظهر إلا عندما يرفض عقل الرجل معالجة هول ما حدث.
كانت الطاقة التي تلت ذلك خانقة ، حيث ضغطت على قلب كل رجل حاضر مثل يد غير مرئية.
“لا أعرف يا ميكي” قال أخيراً بنبرة فارغة ، حيث بدا أن ثقل ذلك الاعتراف كان يسحقه أكثر ، “سأقترح محاولة البحث عن السيد الشاب في تلك الجزيرة الغير مرئية التي لم نعد نستطيع رؤيتها… لكنني لا أعرف حتى كيف أفعل ذلك بعد الآن” سحب كفيه لأسفل وهو يطلق زفيراً طويلاً ، حيث ارتجفت أطرافه ، “كان يجب أن أقول له لا! ما كان يجب أن أتركه يذهب بمفرده…”
ثم مسحت نظراته السطح مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تكن تنظر إلى الرجال على متن السفينة الرئيسية بل إلى السفن المحيطة بها وهو يحاول البحث عن ابن أخيه.
تنهد ، ولعدة لحظات ، لم يتحدث أي منهم.
هبط ليو مثل الظل من السماء نفسها بينما استقر بصمت على السطح رغم الارتفاع ، ولم يصدر حذائه أي ضوضاء عند ملامسة الأرض.
بدا الهواء نفسه يزداد ثقلاً مع مرور كل ثانية ، وكأن العالم يحبس أنفاسه في ترقب قاتم لما سيأتي لاحقاً.
للحظة وجيزة ، ساد الصمت في العالم.
ثم ، وصل.
جثا أندرسون على ركبتيه ، مستنداً بمرفقيه عليهم ، ويداه تشدان شعره وهو يحدق في التموجات الخافتة حيث اختفى ليوناردو من قارب التجديف قبل دقائق فقط.
*فرررررييييييي*
“لا أعرف يا ميكي” قال أخيراً بنبرة فارغة ، حيث بدا أن ثقل ذلك الاعتراف كان يسحقه أكثر ، “سأقترح محاولة البحث عن السيد الشاب في تلك الجزيرة الغير مرئية التي لم نعد نستطيع رؤيتها… لكنني لا أعرف حتى كيف أفعل ذلك بعد الآن” سحب كفيه لأسفل وهو يطلق زفيراً طويلاً ، حيث ارتجفت أطرافه ، “كان يجب أن أقول له لا! ما كان يجب أن أتركه يذهب بمفرده…”
شق الصوت العميق الذي لا يخطئه أحد لمحركات النفاثة ، مترددا عبر السماء مثل عاصفة مقتربة.
في اللحظة التي هبط فيها ، شعر كل رجل على متن السفينة بوزن هالة قمعية باردة وحادة لدرجة أنها جعلت جلودهم تقشعر وأمعائهم تنقبض.
نظر القائدان للأعلى في وقت واحد تقريباً ، ووجوههم شاحبة بينما تبادلوا نظرة واحدة مرعوبة.
“أعطيتكم مهمة واحدة….”
“تباً ، تباً ، تباً ، تباً! لقد انتهينا!” تمتم ميكي بصوت يرتجف.
“إذن… لقد عصى الأوامر” تمتم ليو رغم أنه لم يكن هناك غضب في نبرته الآن بل فقط برودة وهدوء ثقيل.
كادت ركبتا أندرسون تخونانه بينما ازداد الصوت قوة وحدة وقُرباً.
انفتح فم ميكي ، لكن لم يخرج منه أي صوت ، بينما التفت أندرسون نحوه بشكل مذعور وهو يفكر في طريقة دقيقة لنقل الخبر.
“يا إلهي…” همس أندرسون بينما انتقلت عيناه للأعلى نحو السماء حيث هبطت الطائرة النفاثة مثل خط أسود من الموت.
*فرررررييييييي*
“أرجوك أيها اللورد سورون ، أرجوك دعني أنجو اليوم. لم أودع زوجتي حتى”
تجمد كل جندي على متن السفينة ، حيث خُفضت أسلحتهم واستقرت أعينهم نحو السماء في رعب ، بينما فُتحت البوابة ، ومن داخلها ، قفز شخص وحيد.
“هل تعتقد أن اللورد ظل التنين قد يكون في مزاج متسامح اليوم؟” التفت إليه ميكي بعيون واسعة.
الترجمة: Hunter
بقي السؤال بلا إجابة ، فبحلول ذلك الوقت كان ظل الطائرة قد سقط فوقهم بالفعل.
*فرررررييييييي*
اهتزت السفينة الرئيسية لـ الطائفة بخفوت بينما كانت الطائرة تهدر في الأعلى ليتلاشى صراخ محركها إلى طنين منخفض ثم تباطأت وحامت فوق السطح ، مسببة عاصفة من الملح والرياح.
“أعطيتكم مهمة واحدة….”
تجمد كل جندي على متن السفينة ، حيث خُفضت أسلحتهم واستقرت أعينهم نحو السماء في رعب ، بينما فُتحت البوابة ، ومن داخلها ، قفز شخص وحيد.
نظر القائدان للأعلى في وقت واحد تقريباً ، ووجوههم شاحبة بينما تبادلوا نظرة واحدة مرعوبة.
*هبوط*
“أعطيتكم مهمة واحدة….”
هبط ليو مثل الظل من السماء نفسها بينما استقر بصمت على السطح رغم الارتفاع ، ولم يصدر حذائه أي ضوضاء عند ملامسة الأرض.
تساءلوا ، بينما فجأة ، ظهر نفس وميض الضوء الذي ابتلع ليوناردو مرة أخرى ، هذه المرة لـ ليو ، حيث اختفى هو الآخر من محيط العالم الذي لم يمسه الزمن.
“يا رجال…”
*فرررررييييييي*
في اللحظة التي هبط فيها ، شعر كل رجل على متن السفينة بوزن هالة قمعية باردة وحادة لدرجة أنها جعلت جلودهم تقشعر وأمعائهم تنقبض.
شق الصوت العميق الذي لا يخطئه أحد لمحركات النفاثة ، مترددا عبر السماء مثل عاصفة مقتربة.
انخفضت درجة الحرارة وتموج سطح البحر بخفوت وكأنه يتفاعل مع التوتر الذي ينبض الآن عبر الهواء.
جثا أندرسون على ركبتيه ، مستنداً بمرفقيه عليهم ، ويداه تشدان شعره وهو يحدق في التموجات الخافتة حيث اختفى ليوناردو من قارب التجديف قبل دقائق فقط.
“لورد…” تمتم ميكي وجبهته تتصبب عرقاً بالفعل ، “نحن… لم نتوقع مجيئك بهذه السرعة—” قال بصوت يتصدع من التوتر بينما لم يستجب ليو على الفور.
بدا الهواء نفسه يزداد ثقلاً مع مرور كل ثانية ، وكأن العالم يحبس أنفاسه في ترقب قاتم لما سيأتي لاحقاً.
بدلاً من ذلك ، وضع يديه خلف ظهره ودرس وجوه الرجال من حوله ، الذين انحنوا جميعاً أمامه في وقت واحد ، خوفاً واحتراماً.
رفع ليو حواجبه بخفوت رغم أنه لم يقل شيئاً.
“إذن تلك هي الجزيرة الغامضة… يجب أن أقول إن كثافة المانا فيها لا تصدق…” لاحظ ليو بعيون تتحرك نحو الأفق ، حيث حدق في الجزيرة العائمة التي ظهرت على بعد بضعة كيلومترات فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“تلك الجزيرة هناك ، هل حاول أي منكم الوصول إليها؟” سأل بصوت هادئ وهو يشير نحو الجزيرة.
بدا الهواء نفسه يزداد ثقلاً مع مرور كل ثانية ، وكأن العالم يحبس أنفاسه في ترقب قاتم لما سيأتي لاحقاً.
ومع ذلك ، لم يرمش أندرسون سوى استجابة بينما جف حلقه فجأة وهو يتبع اتجاه إصبع ليو.
كانت تعبيرات وجهه فارغة ، من النوع الذي لا يظهر إلا عندما يرفض عقل الرجل معالجة هول ما حدث.
بدا الأفق أمامه فارغاً بشكل لا نهائي.
بدا الهواء نفسه يزداد ثقلاً مع مرور كل ثانية ، وكأن العالم يحبس أنفاسه في ترقب قاتم لما سيأتي لاحقاً.
“لا ايها اللورد” أجاب بسرعة مع صوت يرتجف ، “الجزيرة… تختفي بمجرد اقترابك منها كثيراً. نحن… لم نعد نستطيع رؤيتها” أدار ليو رأسه قليلاً وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة بينما أومأ برأسه برفق ، “فهمت”
رفع ليو حواجبه بخفوت رغم أنه لم يقل شيئاً.
ثم مسحت نظراته السطح مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تكن تنظر إلى الرجال على متن السفينة الرئيسية بل إلى السفن المحيطة بها وهو يحاول البحث عن ابن أخيه.
“أيها القائد… أين ابن أخي؟” سأل بنبرة ناعمة ولكنها مشبعة بسلطة هادئة بينما أصاب السؤال كلاً من أندرسون وميكي كالرعد.
ابتلع أندرسون لعابه بصعوبة ، مجبراً نفسه على مواجهة نظرة اللورد ، رغم أن كل غريزة فيه كانت تصرخ ليغض بصره.
انفتح فم ميكي ، لكن لم يخرج منه أي صوت ، بينما التفت أندرسون نحوه بشكل مذعور وهو يفكر في طريقة دقيقة لنقل الخبر.
“ايها اللورد…” تمكن ميكي أخيراً من الكلام بصوت يرتجف ، “السيد الشاب… لقد… اختفى”
كانت الطاقة التي تلت ذلك خانقة ، حيث ضغطت على قلب كل رجل حاضر مثل يد غير مرئية.
“اختفى؟” كرر ليو ، حيث حملت تلك الكلمة الواحدة ثقلاً لدرجة أن الرياح نفسها توقفت.
“أرجوك أيها اللورد سورون ، أرجوك دعني أنجو اليوم. لم أودع زوجتي حتى”
للحظة وجيزة ، ساد الصمت في العالم.
ثم ، وصل.
تموجت هالة ليو للخارج ، مكسرة الخشب تحت قدميه.
“هل تعتقد أن اللورد ظل التنين قد يكون في مزاج متسامح اليوم؟” التفت إليه ميكي بعيون واسعة.
كانت الطاقة التي تلت ذلك خانقة ، حيث ضغطت على قلب كل رجل حاضر مثل يد غير مرئية.
“ايها اللورد!” صرخ أندرسون وهو يسجد في انحناءة عميقة لدرجة أن جبهته كادت تلامس السطح ، “أرجوك ، هدئ من غضبك! أرجوك امنحنا فرصة للشرح!”
سقط الجنود على ركبهم ، بعضهم يلهث طلباً للهواء وآخرون يرتجفون وكأن أرواحهم تحاول الهرب من أجسادهم.
أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة وهو يزفر عبر أنفه بينما سارت موجة خافتة من القوة عبر جسده مرة أخرى.
“ايها اللورد!” صرخ أندرسون وهو يسجد في انحناءة عميقة لدرجة أن جبهته كادت تلامس السطح ، “أرجوك ، هدئ من غضبك! أرجوك امنحنا فرصة للشرح!”
“حسناً ، اشرحوا” قال بهدوء.
أصدر السطح صريراً خافتاً تحت شدة هالة ليو ، بينما تسرّب الوهج الخافت لهالته إلى الهواء مثل الحرارة المتصاعدة من الفرن.
“لورد…” تمتم ميكي وجبهته تتصبب عرقاً بالفعل ، “نحن… لم نتوقع مجيئك بهذه السرعة—” قال بصوت يتصدع من التوتر بينما لم يستجب ليو على الفور.
ثم ، وبالسرعة التي أتى بها ، تلاشى الضغط.
“إذن تلك هي الجزيرة الغامضة… يجب أن أقول إن كثافة المانا فيها لا تصدق…” لاحظ ليو بعيون تتحرك نحو الأفق ، حيث حدق في الجزيرة العائمة التي ظهرت على بعد بضعة كيلومترات فقط.
استقام ليو مع عيون ثابتة مرة أخرى.
كانت الطاقة التي تلت ذلك خانقة ، حيث ضغطت على قلب كل رجل حاضر مثل يد غير مرئية.
كانت تعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة وهدوئه متعمد لدرجة أنه كان أسوأ من غضبه.
“يا رجال…”
نظر إلى القائدين ، الذين كانوا لا يزالون يرتجفون على ركابهم ثم أطلق زفيراً طويلاً ومحسوباً.
بدا الأفق أمامه فارغاً بشكل لا نهائي.
“حسناً ، اشرحوا” قال بهدوء.
“ايها اللورد” بدأ بصوت منخفض وغير منتظم ، “أصر السيد الشاب على استكشاف الجزيرة. نحن… حاولنا منعه ، ولكنه قال إنك ائتمنته على هذه المهمة لسبب ما ، وأنه يستطيع رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته”
ابتلع أندرسون لعابه بصعوبة ، مجبراً نفسه على مواجهة نظرة اللورد ، رغم أن كل غريزة فيه كانت تصرخ ليغض بصره.
كانت تعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة وهدوئه متعمد لدرجة أنه كان أسوأ من غضبه.
“ايها اللورد” بدأ بصوت منخفض وغير منتظم ، “أصر السيد الشاب على استكشاف الجزيرة. نحن… حاولنا منعه ، ولكنه قال إنك ائتمنته على هذه المهمة لسبب ما ، وأنه يستطيع رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته”
“لا ايها اللورد” أجاب بسرعة مع صوت يرتجف ، “الجزيرة… تختفي بمجرد اقترابك منها كثيراً. نحن… لم نعد نستطيع رؤيتها” أدار ليو رأسه قليلاً وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة بينما أومأ برأسه برفق ، “فهمت”
رفع ليو حواجبه بخفوت رغم أنه لم يقل شيئاً.
بقي السؤال بلا إجابة ، فبحلول ذلك الوقت كان ظل الطائرة قد سقط فوقهم بالفعل.
تابع أندرسون وكلماته تتسابق فوق بعضها البعض.
أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة وهو يزفر عبر أنفه بينما سارت موجة خافتة من القوة عبر جسده مرة أخرى.
“أخذ قارب تجديف مع جنديين ، وبمجرد أن عبروا النقطة التي كانت تتمركز فيها سفينة الاستطلاع ، اختفت الجزيرة بالنسبة لهم. ثم… تلاشى هو. كان هناك وميض ، ثم في اللحظة التالية اختفى”
انتقلت نظرة ليو نحو الأفق مرة أخرى والجزيرة العائمة الضخمة لا تزال مرئية له ثم أطلق زفيراً عميقاً.
أغمض ليو عينيه لفترة وجيزة وهو يزفر عبر أنفه بينما سارت موجة خافتة من القوة عبر جسده مرة أخرى.
سقط الجنود على ركبهم ، بعضهم يلهث طلباً للهواء وآخرون يرتجفون وكأن أرواحهم تحاول الهرب من أجسادهم.
“إذن… لقد عصى الأوامر” تمتم ليو رغم أنه لم يكن هناك غضب في نبرته الآن بل فقط برودة وهدوء ثقيل.
“ايها اللورد…” تمكن ميكي أخيراً من الكلام بصوت يرتجف ، “السيد الشاب… لقد… اختفى”
لم يجرؤ أندرسون على الإجابة.
تابع أندرسون وكلماته تتسابق فوق بعضها البعض.
مسح ميكي العرق عن جبينه بيده المرتجفة ، وصوته بالكاد مسموع.
جثا أندرسون على ركبتيه ، مستنداً بمرفقيه عليهم ، ويداه تشدان شعره وهو يحدق في التموجات الخافتة حيث اختفى ليوناردو من قارب التجديف قبل دقائق فقط.
“نحن… نحن بحثنا في كل مكان ايها اللورد. أرسلنا كشافة عبر المنطقة ولكن لا يوجد شيء. البحر هادئ والسماء صافية ولا يوجد ضرر في قارب التجديف ولا أثر للمكان الذي ذهب إليه وكأن العالم ابتلعه بالكامل”
كانت تعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة وهدوئه متعمد لدرجة أنه كان أسوأ من غضبه.
انتقلت نظرة ليو نحو الأفق مرة أخرى والجزيرة العائمة الضخمة لا تزال مرئية له ثم أطلق زفيراً عميقاً.
لم يجرؤ أندرسون على الإجابة.
“أعطيتكم مهمة واحدة….”
بقي السؤال بلا إجابة ، فبحلول ذلك الوقت كان ظل الطائرة قد سقط فوقهم بالفعل.
وبّخهم ، قبل أن يقفز من السفينة الرئيسية ، ورغم أنه لم يستطع الطيران إلا أنه قطع المسافة إلى سفينة الاستطلاع المتمركزة على بعد 5 كيلومترات في قفزة واحدة ، مما صدم كلا القائدين الذين كانوا يشاهدون.
نظر القائدان للأعلى في وقت واحد تقريباً ، ووجوههم شاحبة بينما تبادلوا نظرة واحدة مرعوبة.
“هل قفز للتو؟”
“يا إلهي…” همس أندرسون بينما انتقلت عيناه للأعلى نحو السماء حيث هبطت الطائرة النفاثة مثل خط أسود من الموت.
تساءلوا ، بينما فجأة ، ظهر نفس وميض الضوء الذي ابتلع ليوناردو مرة أخرى ، هذه المرة لـ ليو ، حيث اختفى هو الآخر من محيط العالم الذي لم يمسه الزمن.
“لا أعرف يا ميكي” قال أخيراً بنبرة فارغة ، حيث بدا أن ثقل ذلك الاعتراف كان يسحقه أكثر ، “سأقترح محاولة البحث عن السيد الشاب في تلك الجزيرة الغير مرئية التي لم نعد نستطيع رؤيتها… لكنني لا أعرف حتى كيف أفعل ذلك بعد الآن” سحب كفيه لأسفل وهو يطلق زفيراً طويلاً ، حيث ارتجفت أطرافه ، “كان يجب أن أقول له لا! ما كان يجب أن أتركه يذهب بمفرده…”
“ايها اللورد!” صرخ أندرسون وهو يسجد في انحناءة عميقة لدرجة أن جبهته كادت تلامس السطح ، “أرجوك ، هدئ من غضبك! أرجوك امنحنا فرصة للشرح!”
الترجمة: Hunter
بقي السؤال بلا إجابة ، فبحلول ذلك الوقت كان ظل الطائرة قد سقط فوقهم بالفعل.
تجمد كل جندي على متن السفينة ، حيث خُفضت أسلحتهم واستقرت أعينهم نحو السماء في رعب ، بينما فُتحت البوابة ، ومن داخلها ، قفز شخص وحيد.
