Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 784

سيد إكستال الوحيد
PDF

سيد إكستال الوحيد

الفصل 784 – سيد إكستال الوحيد

(كوكب إكستال ، منظور جندي عادي)

ازداد الهواء كثافة وتلوّت السُحب بعنف وانشقت السماء بضوء ساطع وآخر قرمزي.

كانت الرياح التي تهب عبر سهول إكستال المحترقة تحمل رائحى الدماء القديمة والمعدن المحترق ، ممتزجة بالدخان اللاذع الذي لا يزال يتصاعد من أنقاض ما كان يوماً قلب حضارة الطائفة المزدهرة. 

ضحكت المجموعة بمرارة رغم أن أياً منهم لم يجرؤ على النظر نحو الأفق حيث لا تزال أنقاض العاصمة تتصاعد منها الأدخنة.

كانت التربة تحت أحذية الجنود رمادية داكنة ومتشققة ، تربة رفضت أن تلتئم حتى بعد أشهر من طقوس التطهير وتنقية المانا.

“يا له من مكان مقرف” تمتم أحد الجنود وهو يركل التراب وكأن المكان أهانه شخصياً ، “بغض النظر عن كمية المياه المقدسة التي نسكبها هنا ، لا يزال المكان يفوح برائحة الفساد. حتى الهواء يبدو خاطئاً وكأنه مشبع بالكفر والتدنيس”

“يا له من مكان مقرف” تمتم أحد الجنود وهو يركل التراب وكأن المكان أهانه شخصياً ، “بغض النظر عن كمية المياه المقدسة التي نسكبها هنا ، لا يزال المكان يفوح برائحة الفساد. حتى الهواء يبدو خاطئاً وكأنه مشبع بالكفر والتدنيس”

تلا ذلك هتاف من الموافقة الخافتة ، بأصوات متعبة ولكنها مليئة بالازدراء.

لفترة من الوقت ، عادت الأمور إلى طبيعتها بينما ظلت سماء إكستال زرقاء كالمعتاد حتى تردد صوت فجأة.

“أوغاد قذرون” بصق جندي آخر ودرعه يلمع بخفوت تحت الضوء الابيض ، “أقسم أن الشر يجري في دمائهم. أجيال بأكملها وُلدت ملوثة. حتى جثثهم عندما نقلب الأنقاض ونستخرجها من تحت الركام تبدو وكأنها تبتسم لنا بسخرية”

“سيستغرق الأمر قروناً لإعادة تشكيل هذه الحفرة الجحيمية من أجل الفصيل الصالح ، حيث سيتعين علينا انتزاع عظام هذا الكوكب وتطهيره بالكامل. وحتى ذلك الحين ، سيظل ملعوناً. لم أحظى بليلة نوم هانئة منذ وصولي إلى هنا ، وعلى الأرجح انني لن أحظى بها حتى أعود إلى منزلي في ديريفا” قال قائد فصيلتهم مع نبرة مليئة بالازدراء.

“أجل” أضاف شخص آخر وهو يعدل مقبض سيفه ، “لقد حطمنا معابدهم وأحرقنا مكتباتهم وهدمنا كل برج يحمل تلك الرموز الملعونة للطائفة ، ولكن ما زال هذا الكوكب يمنحني شعورًا بأنه يراقبنا… وكأنه يخبرنا بأننا لا ننتمي إلى هنا. هذا الأمر يثير القشعريرة في جسدي”

نظر الجنود إلى الأعلى وهم يضعون أيديهم فوق أعينهم لحجب الوهج بينما اندفع عشرات القادة من مستوى العاهل إلى السماء مثل خيوط الضوء ، وآثار المانا خاصتهم تشق الغلاف الجوي وهم يصعدون لمواجهة الشيء القادم.

ضحكت المجموعة بمرارة رغم أن أياً منهم لم يجرؤ على النظر نحو الأفق حيث لا تزال أنقاض العاصمة تتصاعد منها الأدخنة.

مجرد رؤيته أسكتت ساحة المعركة بأكملها ، حيث بدت حتى صافرات الإنذار وكأنها تتلاشى تحت ضغطه الخانق.

“سيستغرق الأمر قروناً لإعادة تشكيل هذه الحفرة الجحيمية من أجل الفصيل الصالح ، حيث سيتعين علينا انتزاع عظام هذا الكوكب وتطهيره بالكامل. وحتى ذلك الحين ، سيظل ملعوناً. لم أحظى بليلة نوم هانئة منذ وصولي إلى هنا ، وعلى الأرجح انني لن أحظى بها حتى أعود إلى منزلي في ديريفا” قال قائد فصيلتهم مع نبرة مليئة بالازدراء.

الفصل 784 – سيد إكستال الوحيد (كوكب إكستال ، منظور جندي عادي)

“سيدي ، هناك شيء واحد لا أفهمه”

“ما هو؟”

مع هذا التحذير ، عاد الرجال إلى مسار دوريتهم وأحذيتهم تطحن التربة الهشة.

“الغابة المفقودة… وقلعة سورون الحجرية. كلاهما لا يزالون صامدين. حتى إن القيادة طوقت المنطقة ، قائلة إنه لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها. اعتقدت أننا نمحو كل أثر للطائفة ، فلماذا نترك ذلك… الشيء بدون لمسه؟”

“سيستغرق الأمر قروناً لإعادة تشكيل هذه الحفرة الجحيمية من أجل الفصيل الصالح ، حيث سيتعين علينا انتزاع عظام هذا الكوكب وتطهيره بالكامل. وحتى ذلك الحين ، سيظل ملعوناً. لم أحظى بليلة نوم هانئة منذ وصولي إلى هنا ، وعلى الأرجح انني لن أحظى بها حتى أعود إلى منزلي في ديريفا” قال قائد فصيلتهم مع نبرة مليئة بالازدراء.

رفع القائد حواجبه وهو يحدق نحو الأفق الشمالي البعيد حيث كان وميض غير طبيعي خافت يحيط بحدود الغابة. 

“أجل” أضاف شخص آخر وهو يعدل مقبض سيفه ، “لقد حطمنا معابدهم وأحرقنا مكتباتهم وهدمنا كل برج يحمل تلك الرموز الملعونة للطائفة ، ولكن ما زال هذا الكوكب يمنحني شعورًا بأنه يراقبنا… وكأنه يخبرنا بأننا لا ننتمي إلى هنا. هذا الأمر يثير القشعريرة في جسدي”

“أوامر من الأعلى. على ما يبدو ، يعتقد المسؤولون الكبار أن تدمير قلعة سورون قد يزعزع استقرار تدفق المانا في الكوكب. شيء ما يتعلق بالجذور القديمة أو الأختام. أياً كان السبب ، فهذا ليس من شأننا. في مستوانا ، من الأفضل ألا نفكر كثيراً في المؤامرات الكونية ، وإلا فلن تتمكن أبداً من اتباع الأوامر بإخلاص”

“أجل” أضاف شخص آخر وهو يعدل مقبض سيفه ، “لقد حطمنا معابدهم وأحرقنا مكتباتهم وهدمنا كل برج يحمل تلك الرموز الملعونة للطائفة ، ولكن ما زال هذا الكوكب يمنحني شعورًا بأنه يراقبنا… وكأنه يخبرنا بأننا لا ننتمي إلى هنا. هذا الأمر يثير القشعريرة في جسدي”

“ولكن سيدي–”

“هذا سورون….” تلعثم أحد الجنود وهو يتعثر للخلف.

“كفى ، نحن جنود ، لسنا علماء. إذا أرادت القيادة تركها هذه الأماكن وشأنها ، فسنتركها وشأنها. الآن اصمت وأبقي عينيك مفتوحة. قد يكون هذا الكوكب محتلاً ولكنه لا يزال خطيراً. بالأمس فقط كانت هناك تقارير عن متمردين ناجين من الطائفة قضوا على فصيلة كاملة! بعض هؤلاء الجرذان الملعونين لا يزالون يتنفسون تحت هذه الأنقاض ، لذا يجب أن نكون متيقظين” تصلبت نبرة القائد.

كانت الدماء تمطر كخيوط من اللون الأحمر المتوهج ، متلاشية قبل أن تصل إلى التربة.

مع هذا التحذير ، عاد الرجال إلى مسار دوريتهم وأحذيتهم تطحن التربة الهشة.

لقد عاد حاكم الطائفة.

لفترة من الوقت ، عادت الأمور إلى طبيعتها بينما ظلت سماء إكستال زرقاء كالمعتاد حتى تردد صوت فجأة.

“الغابة المفقودة… وقلعة سورون الحجرية. كلاهما لا يزالون صامدين. حتى إن القيادة طوقت المنطقة ، قائلة إنه لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها. اعتقدت أننا نمحو كل أثر للطائفة ، فلماذا نترك ذلك… الشيء بدون لمسه؟”

*وووووووووممممممم*

“أجل” أضاف شخص آخر وهو يعدل مقبض سيفه ، “لقد حطمنا معابدهم وأحرقنا مكتباتهم وهدمنا كل برج يحمل تلك الرموز الملعونة للطائفة ، ولكن ما زال هذا الكوكب يمنحني شعورًا بأنه يراقبنا… وكأنه يخبرنا بأننا لا ننتمي إلى هنا. هذا الأمر يثير القشعريرة في جسدي”

لف اهتزاز عميق واحد عبر السهول ، تبعه صوت حاد لصافرات الإنذار في كل موقع عسكري.

تساءلوا فيما بينهم وهم بالكاد يستطيعون رفع رؤوسهم ، حيث تجمدت دمائهم من المشهد الذي تكشف أمامهم. 

“ما الذي يحدث…؟”

“تبا؟… ما الذي حدث بحق الجحيم؟” صرخ جندي بصوت يرتجف.

تجمد الجنود بينما كانت السماء فوقهم تومض ، حيث تحول لونها الأزرق الفاتح إلى الظلام وهي تمتزج بلون أحمر غير طبيعي.

ضحكت المجموعة بمرارة رغم أن أياً منهم لم يجرؤ على النظر نحو الأفق حيث لا تزال أنقاض العاصمة تتصاعد منها الأدخنة.

“هجوم جوي؟” صرخ أحدهم بينما انطلقت طائرات الفصيل الصالح من المناطق القريبة ، لتشق السحاب في تشكيلات متراصة.

ثم ، عبر السحب ، بدأ شكل بالنزول ، شخصية غامضة ترتدي الأحمر والأبيض والذهبي ، يشع حضوره بالقداسة والرعب في آن واحد. 

نظر الجنود إلى الأعلى وهم يضعون أيديهم فوق أعينهم لحجب الوهج بينما اندفع عشرات القادة من مستوى العاهل إلى السماء مثل خيوط الضوء ، وآثار المانا خاصتهم تشق الغلاف الجوي وهم يصعدون لمواجهة الشيء القادم.

“ما هذا الضغط المجنون؟ ما هذا الهجوم؟”

ثم ، للحظة واحدة ، ساد الصمت كل شيء. 

“هذا سورون….” تلعثم أحد الجنود وهو يتعثر للخلف.

ازداد الهواء كثافة وتلوّت السُحب بعنف وانشقت السماء بضوء ساطع وآخر قرمزي.

مجرد رؤيته أسكتت ساحة المعركة بأكملها ، حيث بدت حتى صافرات الإنذار وكأنها تتلاشى تحت ضغطه الخانق.

*كراك* 

تساءلوا فيما بينهم وهم بالكاد يستطيعون رفع رؤوسهم ، حيث تجمدت دمائهم من المشهد الذي تكشف أمامهم. 

*بوووووووم*

“الغابة المفقودة… وقلعة سورون الحجرية. كلاهما لا يزالون صامدين. حتى إن القيادة طوقت المنطقة ، قائلة إنه لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها. اعتقدت أننا نمحو كل أثر للطائفة ، فلماذا نترك ذلك… الشيء بدون لمسه؟”

ضرب الضغط المكان كموجة تسونامي ، مسطحاً العشب ومجبراً الجنود على الركوع ، بينما رنت آذانهم وارتجفت قلوبهم.

كانت الدماء تمطر كخيوط من اللون الأحمر المتوهج ، متلاشية قبل أن تصل إلى التربة.

“ماذا؟” 

“أوغاد قذرون” بصق جندي آخر ودرعه يلمع بخفوت تحت الضوء الابيض ، “أقسم أن الشر يجري في دمائهم. أجيال بأكملها وُلدت ملوثة. حتى جثثهم عندما نقلب الأنقاض ونستخرجها من تحت الركام تبدو وكأنها تبتسم لنا بسخرية”

“ما هذا الضغط المجنون؟ ما هذا الهجوم؟”

“كفى ، نحن جنود ، لسنا علماء. إذا أرادت القيادة تركها هذه الأماكن وشأنها ، فسنتركها وشأنها. الآن اصمت وأبقي عينيك مفتوحة. قد يكون هذا الكوكب محتلاً ولكنه لا يزال خطيراً. بالأمس فقط كانت هناك تقارير عن متمردين ناجين من الطائفة قضوا على فصيلة كاملة! بعض هؤلاء الجرذان الملعونين لا يزالون يتنفسون تحت هذه الأنقاض ، لذا يجب أن نكون متيقظين” تصلبت نبرة القائد.

تساءلوا فيما بينهم وهم بالكاد يستطيعون رفع رؤوسهم ، حيث تجمدت دمائهم من المشهد الذي تكشف أمامهم. 

نظر الجنود إلى الأعلى وهم يضعون أيديهم فوق أعينهم لحجب الوهج بينما اندفع عشرات القادة من مستوى العاهل إلى السماء مثل خيوط الضوء ، وآثار المانا خاصتهم تشق الغلاف الجوي وهم يصعدون لمواجهة الشيء القادم.

امتلأت السماء فوقهم بأجساد متساقطة. 

تلا ذلك هتاف من الموافقة الخافتة ، بأصوات متعبة ولكنها مليئة بالازدراء.

12 عاهل ، كانت هالاتهم تحترق في منتصف الهواء ورؤوسهم المقطوعة تدور للأسفل في أقواس قرمزية بينما تلتها أجسادهم بلا رؤوس ، متلاشية إلى رماد قبل أن تلمس الأرض حتى. 

كل خطوة يخطوها نحو الأرض كانت تترك تموجات في الهواء ، عاكسة للضوء من حوله. 

كانت الدماء تمطر كخيوط من اللون الأحمر المتوهج ، متلاشية قبل أن تصل إلى التربة.

ثم ، عبر السحب ، بدأ شكل بالنزول ، شخصية غامضة ترتدي الأحمر والأبيض والذهبي ، يشع حضوره بالقداسة والرعب في آن واحد. 

“تبا؟… ما الذي حدث بحق الجحيم؟” صرخ جندي بصوت يرتجف.

 

ثم ، عبر السحب ، بدأ شكل بالنزول ، شخصية غامضة ترتدي الأحمر والأبيض والذهبي ، يشع حضوره بالقداسة والرعب في آن واحد. 

 

كل خطوة يخطوها نحو الأرض كانت تترك تموجات في الهواء ، عاكسة للضوء من حوله. 

“هذا سورون….” تلعثم أحد الجنود وهو يتعثر للخلف.

مجرد رؤيته أسكتت ساحة المعركة بأكملها ، حيث بدت حتى صافرات الإنذار وكأنها تتلاشى تحت ضغطه الخانق.

ضرب الضغط المكان كموجة تسونامي ، مسطحاً العشب ومجبراً الجنود على الركوع ، بينما رنت آذانهم وارتجفت قلوبهم.

مسحت عيناه الباردة والعتيقة الأرض التي كانت تنتمي إليه يوماً ما بينما بدا تعبيره مستاء بوضوح وهو يمسح الدمار الذي لحق بـ إكستال بأسنان مضغوطة.

“أوامر من الأعلى. على ما يبدو ، يعتقد المسؤولون الكبار أن تدمير قلعة سورون قد يزعزع استقرار تدفق المانا في الكوكب. شيء ما يتعلق بالجذور القديمة أو الأختام. أياً كان السبب ، فهذا ليس من شأننا. في مستوانا ، من الأفضل ألا نفكر كثيراً في المؤامرات الكونية ، وإلا فلن تتمكن أبداً من اتباع الأوامر بإخلاص”

“هذا سورون….” تلعثم أحد الجنود وهو يتعثر للخلف.

امتلأت السماء فوقهم بأجساد متساقطة. 

“الحاكم الشرير سورون…” كرر جندي آخر ، بصوت يكاد يكون مسموعاً ، حيث ضربته الحقيقة كالمطرقة.

“أوامر من الأعلى. على ما يبدو ، يعتقد المسؤولون الكبار أن تدمير قلعة سورون قد يزعزع استقرار تدفق المانا في الكوكب. شيء ما يتعلق بالجذور القديمة أو الأختام. أياً كان السبب ، فهذا ليس من شأننا. في مستوانا ، من الأفضل ألا نفكر كثيراً في المؤامرات الكونية ، وإلا فلن تتمكن أبداً من اتباع الأوامر بإخلاص”

لقد عاد حاكم الطائفة.

كانت الدماء تمطر كخيوط من اللون الأحمر المتوهج ، متلاشية قبل أن تصل إلى التربة.

وبينما سقط ظله عبر سهول إكستال مرة أخرى ، شعر الجنود العاديون بشيء بدائي يستيقظ بداخلهم ، عاطفة كانت مدفونة طويلاً تحت الكبرياء والإيمان ، حيث تسللت عبر عروقهم كالجليد ، محولة الشجاعة إلى صمت.

تلا ذلك هتاف من الموافقة الخافتة ، بأصوات متعبة ولكنها مليئة بالازدراء.

أدركوا برعب متزايد أن الأرض التي اعتقدوا أنهم غزوها بالفعل لم تكن سوى نائمة ، تنتظر عودة سيدها الحقيقي.

كانت التربة تحت أحذية الجنود رمادية داكنة ومتشققة ، تربة رفضت أن تلتئم حتى بعد أشهر من طقوس التطهير وتنقية المانا.

 

كل خطوة يخطوها نحو الأرض كانت تترك تموجات في الهواء ، عاكسة للضوء من حوله. 

الترجمة : Hunter

وبينما سقط ظله عبر سهول إكستال مرة أخرى ، شعر الجنود العاديون بشيء بدائي يستيقظ بداخلهم ، عاطفة كانت مدفونة طويلاً تحت الكبرياء والإيمان ، حيث تسللت عبر عروقهم كالجليد ، محولة الشجاعة إلى صمت.

“هذا سورون….” تلعثم أحد الجنود وهو يتعثر للخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط