الارتباك
الفصل 785 – الارتباك
(كوكب إكستال ، منظور سورون)
شتم بداخل نفسه ، ولكن أثار الغضب في داخله بعض الارتباك أيضاً.
بينما كان سورون يهبط من السماء ، بدأت عاصفة الطاقة القرمزية خلفه تتلاشى وتناثر ضوئها المتبقي عبر الأفق كجمرات هامدة لنار مقدسة.
وفي مركزها ، استطاع أن يشعر بقلعة الحجر القديمة المتروكة بدون مساس ، حيث أدرك فوراً أنها أوامر شقيقه.
كانت إكستال ممتدة تحته في حالة خراب ، حيث تحول مجتمعها الذي كان نابضاً بالحياة إلى مشهد محطم من الحجر الأسود والأعلام الغريبة ، التي ترفرف في أماكن كانت تقف فيها أعلام الطائفة بكل فخر.
جسد بالكاد يتنفس ولكنه لا يزال يتمسك بالحياة بعناد.
جعل هذا المنظر صدره يضيق وهو شعور أكثر تعقيداً من أن يعبر عنه الغضب البسيط.
*ارتطام*
‘ماذا… ما هذا؟’ تساءل سورون ونظراته تمسح السهول ، حيث كان كل شبر من الأرض يصرخ بتدنيسه.
كانت هالة مواطني الطائفة خافتة ولكنها متميزة ، تومض مثل النجوم المدفونة.
كانت أعلام الفصيل الصالح ، المنسوجة بألوانهم الإمبراطورية ، مغروسة في تربة إكستال المقدسة مثل رماح تسخر من الموتى.
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، لم تستطع كل تلك الوفيات عكس الضرر الذي لحق بـ إكستال.
جنودهم ، الذين بدوا كالنمل مقارنة بحضوره الشاهق ، كانوا يتدافعون بالذعر وهم يصرخون بالأوامر ويحشدون الدفاعات.
‘كيف يجرؤون على وضع أقدامهم على شيء لم يكن ملكهم يوماً…’
‘كيف يجرؤ هؤلاء الحثالة على غزو أرضي’ فكر سورون بينما نبضت هالته القوية ، مما أدى إلى تشقق الهواء من حوله.
لقد غزو وأعادوا البناء ودنسوا ، وبطريقة ما ، لا يزال شعبه صامداً تحت كل ذلك.
‘كيف يجرؤون على وضع أقدامهم على شيء لم يكن ملكهم يوماً…’
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، لم تستطع كل تلك الوفيات عكس الضرر الذي لحق بـ إكستال.
شتم بداخل نفسه ، ولكن أثار الغضب في داخله بعض الارتباك أيضاً.
“لقد عاد اللورد…” همس بصوت متصدع بينما بدأت الدموع تنساب بحرية على خديه.
كان لا يزال يشعر بهم ؛ النبضات الخافتة لأرواح شيوخ الطائفة.
‘لا… ليس بعد’ فكر سورون ، حيث كان لا يزال يشعر بالأحياء ، ولم يكن جميعهم أعداء.
كانوا لا يزالون أحياء في مكان ما في الكون ، ولكن ليسوا على إكستال.
“نعم ايها اللورد” قال بينما أشار سورون نحو الشرق ، “هناك ناجي من الطائفة في ذلك الاتجاه. حوالي 2 ميل. اذهب وأحضره لي خلال الدقائق العشر القادمة. إن فشلت فسأقتلك بتفجير قلبك داخل صدرك. وإن نجحت أعدك بتحريرك”
‘مستحيل…’ فكر وهو يضيق عينيه بينما غلف حسه الكوكب بأكمله.
“إذا كانوا لا يزالون يتنفسون ، فكان ينبغي أن يظل هذا الكوكب ملكاً لنا…”
“كيف يمكن أن يظل الشيوخ أحياء إذا كانت أعلام الفصيل الصالح ترفرف هنا؟” همس بصوت منخفض ولكنه قوي بما يكفي ليتسبب في تموجات عبر السماء.
‘ماذا… ما هذا؟’ تساءل سورون ونظراته تمسح السهول ، حيث كان كل شبر من الأرض يصرخ بتدنيسه.
“إذا كانوا لا يزالون يتنفسون ، فكان ينبغي أن يظل هذا الكوكب ملكاً لنا…”
‘لا… ليس بعد’ فكر سورون ، حيث كان لا يزال يشعر بالأحياء ، ولم يكن جميعهم أعداء.
استنتج ذلك ولكن ظلت الحقيقة ثابتة وهي أنه لم يعد ملكاً لهم.
أصدر سورون تعليماته بينما انطلق الجندي المذعور باتجاه الشرق بكل يأس مثل رجل محتضر يتمسك بفرصته الأخيرة للعيش.
من حوله ، رأى بناء العدو يرتفع من الرماد: مواقع عسكرية معدنية ، ثكنات مؤقتة ، قنوات اصطناعية توجه المانا إلى مصفوفات الاحتواء.
من حوله ، رأى بناء العدو يرتفع من الرماد: مواقع عسكرية معدنية ، ثكنات مؤقتة ، قنوات اصطناعية توجه المانا إلى مصفوفات الاحتواء.
كان الفصيل الصالح هنا منذ أشهر او حتى سنوات.
ضاقت عيون سورون قليلاً بينما انزلق الرجل عن كتف الجندي وسقط على ركبتيه أمامه.
لقد غزو وأعادوا البناء ودنسوا ، وبطريقة ما ، لا يزال شعبه صامداً تحت كل ذلك.
“كيف يمكن أن يظل الشيوخ أحياء إذا كانت أعلام الفصيل الصالح ترفرف هنا؟” همس بصوت منخفض ولكنه قوي بما يكفي ليتسبب في تموجات عبر السماء.
مزقه ذلك التناقض من الداخل بشكل أسوأ مما قد يفعله الغضب.
إكستال تمتم سورون بنبرة منخفضة ومقدسة وغاضبة في آن واحد ، “ما الذي فعلوه بك؟”
كانت السماء فوقه لا تزال تشتعل بفعل وصوله.
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، لم تستطع كل تلك الوفيات عكس الضرر الذي لحق بـ إكستال.
كانت عشرات المركبات من الفصيل الصالح تقبع مشلولة وسط السحب وقد تمزقت هياكلها بفعل الصدمة الارتدادية لهبوطه بينما تحول قادتهم من مستوى العاهل إلى رماد قبل أن يدركوا حتى من يواجهون.
“كل معاناتنا واذلالنا… سيتم الانتقام لها الآن” قال ذلك وهو يحاول الانحناء ، ولكن لسوء الحظ ، خانته قوته في منتصف الطريق ، حيث انهار للأمام وهو يضغط جبينه في الأرض الملطخة بالرماد عند اقدام سورون.
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، لم تستطع كل تلك الوفيات عكس الضرر الذي لحق بـ إكستال.
*ارتطام*
وعلى الرغم من أنه قتل قادة العدو التي تسيطر على الكوكب دون أن يرفع إصبعاً واحداً ، إلا أنه لم يستطع التراجع عما فُعل بالفعل.
*ارتطام*
‘هل كان غيابي يستحق كل هذا؟’ تساءل سورون بينما ركع كل جندي من جنود العدو من حوله مستسلمين وقد تحطمت أرواحهم بمجرد وجوده.
‘كيف يجرؤ هؤلاء الحثالة على غزو أرضي’ فكر سورون بينما نبضت هالته القوية ، مما أدى إلى تشقق الهواء من حوله.
كان بإمكانه إنهائهم جميعاً بنقرة واحدة من إصبعه ، وبحركة صغيرة واحدة كان بإمكانه مسح سطح إكستال بالكامل ، ولكن لم يبدو أن الجميع هنا أعداء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
‘هل يجب أن أفعلها؟ هل يجب أن أنهيهم جميعاً؟’ تساءل سورون ، حيث شعر بفكرة السماح لهالته بتغطية إكستال وإنهاء كل حياة موجودة هنا بأنها مغرية… ومع ذلك ، ورغم رغبته إلا انه تردد حيث شدد يده قبل أن تسقط ببطء إلى جانبه.
سقط الجندي على ركبة واحدة أمام سورون مع صوت يرتجف وهو يلهث ، “ايها اللورد… وجدته. أحد الناجين من الطائفة… تماماً كما قلت”
‘لا… ليس بعد’ فكر سورون ، حيث كان لا يزال يشعر بالأحياء ، ولم يكن جميعهم أعداء.
مرت الدقائق في صمت ، ولم يقطعه سوى طقطقة المعدن والرماد المبرد الذي لا يزال يتساقط من السماء.
كانت هالة مواطني الطائفة خافتة ولكنها متميزة ، تومض مثل النجوم المدفونة.
‘هل كان غيابي يستحق كل هذا؟’ تساءل سورون بينما ركع كل جندي من جنود العدو من حوله مستسلمين وقد تحطمت أرواحهم بمجرد وجوده.
وعلى عكس جنود الفصيل الصالح الذين كانوا يرتعدون ويدمرون بوصوله ، كان مواطنو الطائفة فرحين وهالاتهم مغلفة بلون أزرق ساطع ، مقابل اللون الكستنائي الداكن لخصومهم.
انحرفت عيناه نحو الشمال ، حيث لا تزال الومضة الخافتة لـ الغابة المفقودة قائمة بدون مساس ، وهي الجزء الوحيد من الكوكب الذي لم يجرؤ الفصيل الصالح على تدنيسه.
وعلى الرغم من وجود أقل من 2000 شخص منهم على الكوكب ، إلا أن سورون لم يستطع إجبار نفسه على قتلهم مع الأعداء.
‘مستحيل…’ فكر وهو يضيق عينيه بينما غلف حسه الكوكب بأكمله.
تنهد ببطء وغضبه يغلي تحت السطح مثل المعدن المنصهر المحبوس داخل الحجر.
كان لا يزال يشعر بهم ؛ النبضات الخافتة لأرواح شيوخ الطائفة.
إكستال تمتم سورون بنبرة منخفضة ومقدسة وغاضبة في آن واحد ، “ما الذي فعلوه بك؟”
تنهد ببطء وغضبه يغلي تحت السطح مثل المعدن المنصهر المحبوس داخل الحجر.
انحرفت عيناه نحو الشمال ، حيث لا تزال الومضة الخافتة لـ الغابة المفقودة قائمة بدون مساس ، وهي الجزء الوحيد من الكوكب الذي لم يجرؤ الفصيل الصالح على تدنيسه.
كان الفصيل الصالح هنا منذ أشهر او حتى سنوات.
وفي مركزها ، استطاع أن يشعر بقلعة الحجر القديمة المتروكة بدون مساس ، حيث أدرك فوراً أنها أوامر شقيقه.
استنتج ذلك ولكن ظلت الحقيقة ثابتة وهي أنه لم يعد ملكاً لهم.
فـ كايليث وحده هو من يمكنه حماية ذلك المكان بدافع المشاعر بينما لن يهتم أي شخص آخر بذلك كثيراً.
‘هل كان غيابي يستحق كل هذا؟’ تساءل سورون بينما ركع كل جندي من جنود العدو من حوله مستسلمين وقد تحطمت أرواحهم بمجرد وجوده.
‘أحياناً لا أفهم ما تريده يا أخي. ولكن لسوء حظك ، لقد توقفت عن الاهتمام بذلك منذ وقت طويل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سأتي لأخذ حياتك!’ فكر سورون وهو يحول نظراته نحو جندي قريب ، مشيرا إليه بالاقتراب.
‘شعبي ، لقد عانوا… ولكنهم صبروا. حتى بعد كل هذا الوقت… لا يزالون ينتظرونني!’ مد يده وأصابعه تحوم فوق رأس الرجل وباستخدام جزء بسيط من طاقته ، قام بشفاء الرجل بالكامل في غضون ثواني.
“أنت… تعال!” هدر سورون بينما تبول الجندي المسكين على نفسه فوراً وساقيه ترتجف ولكنه اقترب ببطء.
مرت الدقائق في صمت ، ولم يقطعه سوى طقطقة المعدن والرماد المبرد الذي لا يزال يتساقط من السماء.
“نعم ايها اللورد” قال بينما أشار سورون نحو الشرق ، “هناك ناجي من الطائفة في ذلك الاتجاه. حوالي 2 ميل. اذهب وأحضره لي خلال الدقائق العشر القادمة. إن فشلت فسأقتلك بتفجير قلبك داخل صدرك. وإن نجحت أعدك بتحريرك”
كانوا لا يزالون أحياء في مكان ما في الكون ، ولكن ليسوا على إكستال.
أصدر سورون تعليماته بينما انطلق الجندي المذعور باتجاه الشرق بكل يأس مثل رجل محتضر يتمسك بفرصته الأخيرة للعيش.
عاد وهو يعرج والدماء تغطي وجهه وأنفاسه متقطعة وهو يحمل جسداً شبه ميت على ظهره.
راقبه الحاكم وهو يذهب مع تعبير وجه غير قابل للقراءة ونظراته مثبتة بعيداً عما يمكن للعيون البشرية رؤيته بينما كان الأفق يومض بخفوت.
لقد غزو وأعادوا البناء ودنسوا ، وبطريقة ما ، لا يزال شعبه صامداً تحت كل ذلك.
مرت الدقائق في صمت ، ولم يقطعه سوى طقطقة المعدن والرماد المبرد الذي لا يزال يتساقط من السماء.
مرت الدقائق في صمت ، ولم يقطعه سوى طقطقة المعدن والرماد المبرد الذي لا يزال يتساقط من السماء.
ثم ، أخيراً ، عاد الجندي.
لوهلة ، لم يتحدث أي منهم.
عاد وهو يعرج والدماء تغطي وجهه وأنفاسه متقطعة وهو يحمل جسداً شبه ميت على ظهره.
راقبه الحاكم وهو يذهب مع تعبير وجه غير قابل للقراءة ونظراته مثبتة بعيداً عما يمكن للعيون البشرية رؤيته بينما كان الأفق يومض بخفوت.
جسد بالكاد يتنفس ولكنه لا يزال يتمسك بالحياة بعناد.
ومع ذلك ، وبطريقة ما ، لم تستطع كل تلك الوفيات عكس الضرر الذي لحق بـ إكستال.
*ارتطام*
لقد غزو وأعادوا البناء ودنسوا ، وبطريقة ما ، لا يزال شعبه صامداً تحت كل ذلك.
سقط الجندي على ركبة واحدة أمام سورون مع صوت يرتجف وهو يلهث ، “ايها اللورد… وجدته. أحد الناجين من الطائفة… تماماً كما قلت”
‘شعبي ، لقد عانوا… ولكنهم صبروا. حتى بعد كل هذا الوقت… لا يزالون ينتظرونني!’ مد يده وأصابعه تحوم فوق رأس الرجل وباستخدام جزء بسيط من طاقته ، قام بشفاء الرجل بالكامل في غضون ثواني.
ضاقت عيون سورون قليلاً بينما انزلق الرجل عن كتف الجندي وسقط على ركبتيه أمامه.
‘ماذا… ما هذا؟’ تساءل سورون ونظراته تمسح السهول ، حيث كان كل شبر من الأرض يصرخ بتدنيسه.
كان وجهه ملطخاً بالدماء لدرجة لا يمكن التعرف عليه وعينه منتفخة ولكن خلف اللحم الممزق كان لا يزال يحترق بريق الإيمان الواضح.
جسد بالكاد يتنفس ولكنه لا يزال يتمسك بالحياة بعناد.
لوهلة ، لم يتحدث أي منهم.
‘مستحيل…’ فكر وهو يضيق عينيه بينما غلف حسه الكوكب بأكمله.
حملت الرياح صوت صافرات الإنذار البعيدة والنيران.
كانت هالة مواطني الطائفة خافتة ولكنها متميزة ، تومض مثل النجوم المدفونة.
ثم ، عبر شفاه متشققة ، ابتسم الناجي ، ابتسامة عريضة ومرتجفة اخترقت الخراب مثل ضوء الشمس عبر الدخان.
إكستال تمتم سورون بنبرة منخفضة ومقدسة وغاضبة في آن واحد ، “ما الذي فعلوه بك؟”
“لقد عاد اللورد…” همس بصوت متصدع بينما بدأت الدموع تنساب بحرية على خديه.
“انهض الآن أيها الرجل الشجاع. انهض وأخبرني بما حدث هنا…” طالب سورون بينما التقى الرجل المحطم بنظراته وبدأ في سرد قصته.
“كل معاناتنا واذلالنا… سيتم الانتقام لها الآن” قال ذلك وهو يحاول الانحناء ، ولكن لسوء الحظ ، خانته قوته في منتصف الطريق ، حيث انهار للأمام وهو يضغط جبينه في الأرض الملطخة بالرماد عند اقدام سورون.
“نعم ايها اللورد” قال بينما أشار سورون نحو الشرق ، “هناك ناجي من الطائفة في ذلك الاتجاه. حوالي 2 ميل. اذهب وأحضره لي خلال الدقائق العشر القادمة. إن فشلت فسأقتلك بتفجير قلبك داخل صدرك. وإن نجحت أعدك بتحريرك”
*ارتطام*
الفصل 785 – الارتباك (كوكب إكستال ، منظور سورون)
لان تعبير سورون بشكل غير محسوس وهو يحدق في الرجل المحطم.
كانت السماء فوقه لا تزال تشتعل بفعل وصوله.
وفي تلك اللحظة ، ضاق شيء ما داخل صدره ، ألم نادر لا علاقة له بالغضب أو الانتقام ، حيث تذكر مرة أخرى ما يعنيه أن تكون متبوعاً وموثوقاً ومحبوباً.
وفي مركزها ، استطاع أن يشعر بقلعة الحجر القديمة المتروكة بدون مساس ، حيث أدرك فوراً أنها أوامر شقيقه.
‘شعبي ، لقد عانوا… ولكنهم صبروا. حتى بعد كل هذا الوقت… لا يزالون ينتظرونني!’ مد يده وأصابعه تحوم فوق رأس الرجل وباستخدام جزء بسيط من طاقته ، قام بشفاء الرجل بالكامل في غضون ثواني.
وعلى الرغم من وجود أقل من 2000 شخص منهم على الكوكب ، إلا أن سورون لم يستطع إجبار نفسه على قتلهم مع الأعداء.
“انهض الآن أيها الرجل الشجاع. انهض وأخبرني بما حدث هنا…” طالب سورون بينما التقى الرجل المحطم بنظراته وبدأ في سرد قصته.
كانت أعلام الفصيل الصالح ، المنسوجة بألوانهم الإمبراطورية ، مغروسة في تربة إكستال المقدسة مثل رماح تسخر من الموتى.
‘كيف يجرؤون على وضع أقدامهم على شيء لم يكن ملكهم يوماً…’
الترجمة: Hunter
لان تعبير سورون بشكل غير محسوس وهو يحدق في الرجل المحطم.
كان بإمكانه إنهائهم جميعاً بنقرة واحدة من إصبعه ، وبحركة صغيرة واحدة كان بإمكانه مسح سطح إكستال بالكامل ، ولكن لم يبدو أن الجميع هنا أعداء.
