سورون الغاضب
الفصل 786 – سورون الغاضب
(كوكب إكستال ، منظور سورون)
مسح يداً مرتجفة عبر فمه وعيناه تلمع بشيء يشبه الجوع بينما طوى أصابعه وتحدث وكأنه يتذوق كل كلمة…
بدأ تنفس الرجل المحطم يستقر ببطء والتأمت جروحه مثل شقوق تُرمم بالضوء.
“أكمل” قال سورون مرة أخرى ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“ايها اللورد…” بدأ صوته غليظا وغير متزن ، “أنا… لا أعرف حتى من أين أبدأ!”
“أكمل” قال سورون مرة أخرى ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة.
“ابدأ من البداية” قال سورون بهدوء مع نبرة ثابتة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتجعل كتوف الرجل ترتجف ، “أخبرني ماذا حدث بعد رحيلي”
“أكمل” قال سورون مرة أخرى ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة.
ابتلع الرجل دموعه بصعوبة وهو يمسح الدماء عن ذقنه بيد مرتعشة.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“بدأ كل شيء مع ذلك اللعين ريموند… ابن السيادي الأبدي. الشخص الذي يسميه جنود الفصيل الصالح الآن قاهر الطائفة”
بدأ تنفس الرجل المحطم يستقر ببطء والتأمت جروحه مثل شقوق تُرمم بالضوء.
ضاقت عيون سورون قليلاً ، حيث توتر الهواء من حولهم.
“ابدأ من البداية” قال سورون بهدوء مع نبرة ثابتة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتجعل كتوف الرجل ترتجف ، “أخبرني ماذا حدث بعد رحيلي”
“لقد… قتل القائد تشارلز. قتله أمام الجميع في جوكستا. لا أعرف كيف فعلها ولكن ذلك كان الوقت الذي بدأ فيه كل شيء بالانهيار”
*كراك*
*كراك*
“الأحلام لا تموت ، ولكن الذين فعلوا هذا بكم سيموتون قريبًا” مسحت نظرات سورون الأفق وغضبه يعود بقوة كبيرة بالكاد يمكن السيطرة عليها.
تردد صدى صوت خافت لصخرة تنشطر من حولهم بينما انقبضت قبضة سورون وتسرب ضغط غضبه إلى الأرض.
“احترق” همس موريس وهو يستمتع ، “احترق بالغضب الذي تشعر به الآن ، فسرعان ما ستنطفئ”
“أكمل” قال سورون بصوت منخفض وهادئ ولكنه يشتعل في داخله.
أظلم تعبير سورون ونظراته تذهب بعيداً ، حيث كان يتذكر وجوه وأصوات وضحكات قد سكتت جميعها.
“بعد سقوط القائد تشارلز… انقض علينا الفصيل الصالح كالنسور ، قالوا إن جوكستا كانت وكراً للشياطين ، وبالتالي قاموا بإبادة الكوكب بالكامل. مات عشرات المليارات ايها اللورد…”
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
أظلم تعبير سورون ونظراته تذهب بعيداً ، حيث كان يتذكر وجوه وأصوات وضحكات قد سكتت جميعها.
“أتمنى لو أستطيع رؤية وجهك الآن. كيف تشعر بالعودة إلى أطلال ملاذك المقدس؟ هل يحرقك هذا من الداخل؟ هل تتوق إلى الدماء وإلى صوت تكسر عظام الفصيل الصالح تحت قدميك؟”
“والشيوخ؟ ماذا عنهم؟” سأل بحدة.
“أكمل” قال سورون بصوت منخفض وهادئ ولكنه يشتعل في داخله.
أومأ الرجل بسرعة ثم اكمل ، “تولى التنين وظل التنين المسؤولية بمجرد وصول الأخبار إلى تيثيا. ومع رحيل القائد تشارلز ، أصبح الجميع خائفين… هرب نصف الجيش في غضون أيام ولكن ظل التنين ، اللورد ليو ، رفض الاستسلام ، حيث قال إنه وجد طريقة لإنقاذ الشعب”
انكسر صوت الرجل بينما امتلأت عيناه بالدموع.
“طريقة؟” رفع سورون حواجبه.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“نعم ايها اللورد ، لقد ابتكر شيئاً ، اداة للنجاة في البيئة القاسية لـ العالم الذي لم يمسه الزمن. قال إنه سيبقي المدنيين آمنين مع بناء القوة لمواجهة العدو. نقل الجميع تقريباً إلى هناك – نساء ، أطفال ، حرفيون ، مرضى. ربما 70 أو 80 بالمئة منا قد نجوا بسببه”
الترجمة: Hunter
“وماذا عن البقية؟” لانت عيون سورون قليلاً رغم أن عروق جبينه لا تزال تنبض بغضب مكبوت.
انكسر صوت الرجل بينما امتلأت عيناه بالدموع.
انكسر صوت الرجل بينما امتلأت عيناه بالدموع.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
التفت نحو أعلام الفصيل الصالح البعيدة وهالته تومض مثل ضوء الشمس المنصهر خلف عاصفة.
“لكن لم ينجح الجميع ، حيث طردتنا بعض الكواكب بينما باعت أخرى شعبنا لـ الفصيل الصالح. القليل منا ، مثلي ، بقوا هنا وهم يختبئون ويهربون ويشاهدون كل شيء أحببناه يُدفن تحت أحذيتهم”
“هل يثير هذا غضبك؟ هل تريد الانتقام؟ هاهاهاها ، أراهن أنك تريد ذلك” ترك موريس صوت ضحكاته يتردد في الهواء بينما كانت قطرات المطر تنزلق من صدره العاري.
” كان جحيماً أيها اللورد. أشهر من العذاب. ظللنا ندعو من أجل ظهورك. اعتقد بعضنا ربما أنك نسيتنا أو ربما أنك لن تعود أبداً” أطلق زفيراً مرتجفاً بينما ذابت كلماته في نوبات بكاء خافتة.
الفصل 786 – سورون الغاضب (كوكب إكستال ، منظور سورون)
توهجت عيون سورون باللون الأحمر الخافت عند ذلك بينما نهض بكامل طوله وامتد ظله طويلاً فوق السهل المدمر.
“والشيوخ؟ ماذا عنهم؟” سأل بحدة.
“نسيتكم؟” قال بنعومة بينما هز ثقل صوته الأرض.
“والشيوخ؟ ماذا عنهم؟” سأل بحدة.
“لا. ربما كنت بعيداً ولكني لم أنسى أبداً”
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
بكى الرجل علانية الآن وهو يمسك بصدره.
“الأحلام لا تموت ، ولكن الذين فعلوا هذا بكم سيموتون قريبًا” مسحت نظرات سورون الأفق وغضبه يعود بقوة كبيرة بالكاد يمكن السيطرة عليها.
“إذن لقد عدت حقاً… لم يكن حلماً…”
_________________
“الأحلام لا تموت ، ولكن الذين فعلوا هذا بكم سيموتون قريبًا” مسحت نظرات سورون الأفق وغضبه يعود بقوة كبيرة بالكاد يمكن السيطرة عليها.
*كراك*
التفت نحو أعلام الفصيل الصالح البعيدة وهالته تومض مثل ضوء الشمس المنصهر خلف عاصفة.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“أكمل” قال سورون مرة أخرى ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة.
“أخبرني بكل شيء. أريد أن أعرف كل خطيئة ارتكبوها ضد شعبي… لا توفر أي تفاصيل ، فأنا على وشك ردها عشرة اضعاف”
ترك التهديد معلقاً كجمرة متقدة ، ليست خامدة تماماً ، بينما تخيل المذبحة القادمة بمتعة بطيئة ومنهجية لرجل تذوق الفوضى ووجدها أكثر حلاوة عندما تكون ملفوفة بالخراب.
_________________
ترك التهديد معلقاً كجمرة متقدة ، ليست خامدة تماماً ، بينما تخيل المذبحة القادمة بمتعة بطيئة ومنهجية لرجل تذوق الفوضى ووجدها أكثر حلاوة عندما تكون ملفوفة بالخراب.
(في هذه الأثناء ، في موريس)
“ايها اللورد…” بدأ صوته غليظا وغير متزن ، “أنا… لا أعرف حتى من أين أبدأ!”
سافرت أخبار عودة سورون بسرعة ، وسرعان ما وصلت الاخبار إلى موريس على كوكب جرانودا ، الذي تلقاها كدعاء ملفوف بالجنون ، حيث ترددت ضحكاته قبل أن يتمكن العقل من اللحاق بها.
رمش بعينيه بضع مرات ثم نظر للأعلى ، حيث التقت عيناه المحتقنة بنظرات الحاكم الغاضب.
“لقد عدت؟ لقد عدت أخيراً! هاهاهاها” تحول صوته إلى نوبة اختناق وهو ينحني للأمام ، ممسكاً بمعدته في مشهد من الالم.
“طريقة؟” رفع سورون حواجبه.
مسح يداً مرتجفة عبر فمه وعيناه تلمع بشيء يشبه الجوع بينما طوى أصابعه وتحدث وكأنه يتذوق كل كلمة…
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
“أتمنى لو أستطيع رؤية وجهك الآن. كيف تشعر بالعودة إلى أطلال ملاذك المقدس؟ هل يحرقك هذا من الداخل؟ هل تتوق إلى الدماء وإلى صوت تكسر عظام الفصيل الصالح تحت قدميك؟”
“ابدأ من البداية” قال سورون بهدوء مع نبرة ثابتة ولكنها ثقيلة بما يكفي لتجعل كتوف الرجل ترتجف ، “أخبرني ماذا حدث بعد رحيلي”
انخفض صوته إلى إيقاع بطيء وخطير ، وكأن كل سؤال يوجهه هو سكين يُدار برفق في جرح قديم.
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
“هل يثير هذا غضبك؟ هل تريد الانتقام؟ هاهاهاها ، أراهن أنك تريد ذلك” ترك موريس صوت ضحكاته يتردد في الهواء بينما كانت قطرات المطر تنزلق من صدره العاري.
“لقد عدت؟ لقد عدت أخيراً! هاهاهاها” تحول صوته إلى نوبة اختناق وهو ينحني للأمام ، ممسكاً بمعدته في مشهد من الالم.
“احترق” همس موريس وهو يستمتع ، “احترق بالغضب الذي تشعر به الآن ، فسرعان ما ستنطفئ”
“والشيوخ؟ ماذا عنهم؟” سأل بحدة.
ترك التهديد معلقاً كجمرة متقدة ، ليست خامدة تماماً ، بينما تخيل المذبحة القادمة بمتعة بطيئة ومنهجية لرجل تذوق الفوضى ووجدها أكثر حلاوة عندما تكون ملفوفة بالخراب.
“البقية… البقية بقوا في الخلف. بعضنا لم يستطع المغادرة ، سواء كانوا كبيرين في السن او ضعفاء او عنيدين جداً للتخلي عن الأرض التي ولدنا عليها. اللورد التنين… أخذ كل من أراد النجاة ولم يستطع اللورد ظل التنين مساعدته ، وبالتالي قام بتوزيعهم عبر كواكب محايدة ، قائلاً إنهم سيندمجون هناك ويعيدون بناء حياتهم ولكن…”
“أذقهم الجحيم يا سورون ، ذكّر الكون بمدى عظمة الشرير الذي أنت عليه حقاً ، فسقوطك سيكون نهاية عظيمة إذا كان إرهابك أسطورياً”
“طريقة؟” رفع سورون حواجبه.
(في هذه الأثناء ، في موريس)
الترجمة: Hunter
_________________
“أكمل” قال سورون مرة أخرى ، بنبرة أكثر هدوءاً هذه المرة.
“لكن لم ينجح الجميع ، حيث طردتنا بعض الكواكب بينما باعت أخرى شعبنا لـ الفصيل الصالح. القليل منا ، مثلي ، بقوا هنا وهم يختبئون ويهربون ويشاهدون كل شيء أحببناه يُدفن تحت أحذيتهم”
