انتشار الأخبار
الفصل 787 – انتشار الأخبار
(اليوم التالي ، الكون)
الترجمة : Hunter
لم يكن موريس هو الوحيد الذي تلقى اخبار عودة سورون ، فقد وصل الخبر إلى عامة الناس في الكون أيضاً ، وبسرعة مذهلة. أصبح مقطع الفيديو الذي يظهر فيه وهو يذبح 12 قائد من مستوى العاهل على كوكب إكستال سريع الانتشار على شبكة المجرة ، مما أشعل كل المنتديات والأخبار ولوحات الرسائل كالنار التي يغذيها الذعر وعدم التصديق.
“اختفى؟” صرخ آخر فوق صوته وهو يلهث ، “تسمي ذلك اختفاء؟ لقد قتل 12 قائد من مستوى العاهل في ثانية واحدة! 12! هل تعتقد أن هذه إشاعة؟ لدينا فيديو! المركبات تسقط كالذباب. اذهب وشاهدها قبل أن يمسحها المراقبون”
في غضون ساعات ، أصبح هاشتاغ “#عودة_حاكم_الطائفة” هو الأكثر تداولاً عبر جميع الشبكات الرئيسية ، مع أكثر من 300 مليار نقاش نشط خلال ساعتين فقط.
ادعى ذلك بينما انفجر قسم التعليقات تحته ، حيث قال احد المشاهدين ، “أنت أحمق لعين ، إنه ليس مجرد جنرال متمرد بل كارثة تمشي على الأرض”
فاضت التعليقات ، بعضها كُتب بقلق مرتجف ، وأخرى بتحدي جريء ، حيث نبضت كل كلمة بالتوتر الجماعي لحضارة ظنت طويلاً أن أعظم كوابيسها قد تلاشت إلى الأبد.
حاول المضيف تهدئتهم ولكن الأوان كان قد فات.
تجادل الناس ، وصرخ البعض ، وضحك البعض الآخر وكأنها نكتة سخيفة ، بينما صلى آخرون وكأن أرواحهم أصبحت بالفعل على المحك.
تجعد الورق بصوت خافت ، وتمدد الصمت من حوله.
“هراء” صرخ صوت في بث مباشر كان يتابعه بالفعل عشرة ملايين مشاهد ، “لا توجد طريقة لعودة ذلك الوحش العجوز. لقد سمعنا شائعات عن موته حيث من المفترض أن يختفي. ما التالي؟ عودة قائد الطائفة اللعين تشارلز؟”
تم الإبلاغ عن المنشور ألف مرة ، ثم حُذف.
“اختفى؟” صرخ آخر فوق صوته وهو يلهث ، “تسمي ذلك اختفاء؟ لقد قتل 12 قائد من مستوى العاهل في ثانية واحدة! 12! هل تعتقد أن هذه إشاعة؟ لدينا فيديو! المركبات تسقط كالذباب. اذهب وشاهدها قبل أن يمسحها المراقبون”
توقفت نظراته عند الاسم للحظة طويلة قبل أن تشتد أصابعه قليلاً.
حاول المضيف تهدئتهم ولكن الأوان كان قد فات.
“لقد رأيت ما فعله بقادتنا ، ألم ترى؟ كان ذلك قبل أن يرى عاصمته مدنسة. كان ذلك قبل أن يصبح غاضباً. ولكن إذا ساد المنطق ، فيجب أن يكون أكثر غضباً الآن. ومن يدري ماذا سيفعل في فورة الغضب هذه؟ من يدري كم كوكباً سيدمر قبل أن يهدأ غضبه…”
انتشر الذعر أسرع مما استطاع المشرفون حذفه ، حيث ظهرت مقاطع جديدة — مقاطع ضبابية للسماء وهي تنشق فوق إكستال ثم تبتلع المركبات بالكامل ، بينما هبط ظل هائل عبر السحب وكأنها عدالة سماوية بحد ذاتها.
حاول المضيف تهدئتهم ولكن الأوان كان قد فات.
“لقد عاد ، حكام الفصيل الصالح ساعدونا جميعاً… لقد عاد حقاً” همس أحدهم في بث مرتجف.
لم يكن موريس هو الوحيد الذي تلقى اخبار عودة سورون ، فقد وصل الخبر إلى عامة الناس في الكون أيضاً ، وبسرعة مذهلة. أصبح مقطع الفيديو الذي يظهر فيه وهو يذبح 12 قائد من مستوى العاهل على كوكب إكستال سريع الانتشار على شبكة المجرة ، مما أشعل كل المنتديات والأخبار ولوحات الرسائل كالنار التي يغذيها الذعر وعدم التصديق.
لكن لم يكن الجميع خائفين ، حيث تشبث البعض بالغطرسة كما يتشبث الغرقى بقطعة خشب.
حاول المضيف تهدئتهم ولكن الأوان كان قد فات.
“وماذا لو عاد؟” نبح جندي في قناة أخبار عسكرية ووجهه محتقن بالغطرسة ، “إنه حاكم قديم قد عفى عنه الزمن. إنه واحد فقط بينما يمتلك الفصيل الصالح 8 حكام يحموننا. لقد مسحنا طائفتهم عن الخريطة مرة وسنفعلها مجدداً. أقول ، فليأتي ذلك الوغد إن كان يجرؤ”
توقفت نظراته عند الاسم للحظة طويلة قبل أن تشتد أصابعه قليلاً.
ادعى ذلك بينما انفجر قسم التعليقات تحته ، حيث قال احد المشاهدين ، “أنت أحمق لعين ، إنه ليس مجرد جنرال متمرد بل كارثة تمشي على الأرض”
الفصل 787 – انتشار الأخبار (اليوم التالي ، الكون)
“لقد رأيت ما فعله بقادتنا ، ألم ترى؟ كان ذلك قبل أن يرى عاصمته مدنسة. كان ذلك قبل أن يصبح غاضباً. ولكن إذا ساد المنطق ، فيجب أن يكون أكثر غضباً الآن. ومن يدري ماذا سيفعل في فورة الغضب هذه؟ من يدري كم كوكباً سيدمر قبل أن يهدأ غضبه…”
قال المستخدم ذلك بينما حاول الكثيرون تضليله ليصدق أن الكون لا يزال تحت سيطرة الفصيل الصالح وأن كل شيء سيكون بخير.
قال المستخدم ذلك بينما حاول الكثيرون تضليله ليصدق أن الكون لا يزال تحت سيطرة الفصيل الصالح وأن كل شيء سيكون بخير.
لكن لم يكن الجميع خائفين ، حيث تشبث البعض بالغطرسة كما يتشبث الغرقى بقطعة خشب.
“الحكومة العالمية تمتلك بالفعل خطة”
“الإعدام العلني لتنين الطائفة. العد التنازلي للإعدام: 56 يوم”
“ربما سمح الحكام من الفصيل الصالح بعودته لاستدراج بقية الطائفة. ربما هذه طريقتهم لإنهاء الطائفة بالكامل وإلى الأبد”
فقط حينها تحرك ، نافضاً الرماد عن كفه بدقة هادئة ، بينما كان صوته هادئاً ومفكراً تقريباً وهو يهمس ، “حان وقت لقائنا مجدداً يا أخي”
“استرخي ، فـ سورون لن يخاطر بالحرب. في اللحظة التي يغادر فيها إكستال ، سيكون ميتاً”
فقط حينها تحرك ، نافضاً الرماد عن كفه بدقة هادئة ، بينما كان صوته هادئاً ومفكراً تقريباً وهو يهمس ، “حان وقت لقائنا مجدداً يا أخي”
طمأنوا أنفسهم ، ولكن بدت كلماتهم أضعف مع كل إعادة عرض للمقاطع.
“الإعدام العلني لتنين الطائفة. العد التنازلي للإعدام: 56 يوم”
“قلت لكم أيها الأوغاد أن هذا سيحدث. لا يمكنكم ببساطة محو موطن حاكم وتتوقعوا السلام. لقد أحرقتم مدنهم وأطفالهم ومنازلهم ، والآن هو قادم من أجلنا جميعاً. هل ظننتم أن غزو إكستال سيجعلكم ابطالا؟ لا ، بل جعلكم الهدف القادم فقط”
لم يكن هناك غضب في تعبيراته ولا وميض مفاجأة أو قلق بل سكون فقط.
تم الإبلاغ عن المنشور ألف مرة ، ثم حُذف.
ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قد انتشر بالفعل.
“إن كان ذكياً ، فسيفعل. وإن كان غبياً ، فسنراه يموت ميتة الكلاب”
غمرت لقطات الشاشة كل زاوية من المنشور ، حيث تم مشاركة الكلمات وتحليلها وتحويلها إلى ميمز وتحذيرات ودعوات.
لكن لم يكن الجميع خائفين ، حيث تشبث البعض بالغطرسة كما يتشبث الغرقى بقطعة خشب.
ثم جاء التذكير اليومي.
“الإعدام العلني لتنين الطائفة. العد التنازلي للإعدام: 56 يوم”
“وماذا لو عاد؟” نبح جندي في قناة أخبار عسكرية ووجهه محتقن بالغطرسة ، “إنه حاكم قديم قد عفى عنه الزمن. إنه واحد فقط بينما يمتلك الفصيل الصالح 8 حكام يحموننا. لقد مسحنا طائفتهم عن الخريطة مرة وسنفعلها مجدداً. أقول ، فليأتي ذلك الوغد إن كان يجرؤ”
انهالت المنشورات التي تلت هذا التذكير كالسيل.
تجادل الناس ، وصرخ البعض ، وضحك البعض الآخر وكأنها نكتة سخيفة ، بينما صلى آخرون وكأن أرواحهم أصبحت بالفعل على المحك.
“إنهم يستدرجونه! هذا فخ”
حاول المضيف تهدئتهم ولكن الأوان كان قد فات.
“جيد! دعه يبتلع الطعم! أريد أن أرى حاكم الطائفة يختنق بغضبه”
لم يكن موريس هو الوحيد الذي تلقى اخبار عودة سورون ، فقد وصل الخبر إلى عامة الناس في الكون أيضاً ، وبسرعة مذهلة. أصبح مقطع الفيديو الذي يظهر فيه وهو يذبح 12 قائد من مستوى العاهل على كوكب إكستال سريع الانتشار على شبكة المجرة ، مما أشعل كل المنتديات والأخبار ولوحات الرسائل كالنار التي يغذيها الذعر وعدم التصديق.
“هل تظن أنه سيجلس صامتاً بينما يعدمون تنين الطائفة؟”
___________
“إن كان ذكياً ، فسيفعل. وإن كان غبياً ، فسنراه يموت ميتة الكلاب”
لم يكن هناك غضب في تعبيراته ولا وميض مفاجأة أو قلق بل سكون فقط.
“لن يأتي”
لم يكن موريس هو الوحيد الذي تلقى اخبار عودة سورون ، فقد وصل الخبر إلى عامة الناس في الكون أيضاً ، وبسرعة مذهلة. أصبح مقطع الفيديو الذي يظهر فيه وهو يذبح 12 قائد من مستوى العاهل على كوكب إكستال سريع الانتشار على شبكة المجرة ، مما أشعل كل المنتديات والأخبار ولوحات الرسائل كالنار التي يغذيها الذعر وعدم التصديق.
“سيأتي ذلك اللعين”
“هل تظن أنه سيجلس صامتاً بينما يعدمون تنين الطائفة؟”
حملت كل كلمة وزناً أكبر من التي سبقتها ، حيث كانت كل جملة مشبعة بذلك المزيج المزعج من الإنكار والرهبة.
سورون.
وبحلول الوقت الذي أظلمت فيه المنشورات وبدأت البثوث تكرر وعودها الفارغة بـ “الاستقرار والنظام”، استقرت حقيقة واحدة بالفعل في أعماق قلب كل مواطن عبر كواكب الفصيل الصالح — وهي الخوف والذعر من عودة سورون ، حيث قد يكون قادماً من أجلهم.
سورون.
___________
قال المستخدم ذلك بينما حاول الكثيرون تضليله ليصدق أن الكون لا يزال تحت سيطرة الفصيل الصالح وأن كل شيء سيكون بخير.
(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
(في هذه الأثناء ، في الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
جلس كايليث في صمت داخل الحديقة الأبدية والرسالة مستقرة بين أصابعه بينما كانت عيناه تتحرك عبر الصفحة ببطء ، سطراً بسطر.
غمرت لقطات الشاشة كل زاوية من المنشور ، حيث تم مشاركة الكلمات وتحليلها وتحويلها إلى ميمز وتحذيرات ودعوات.
كان التقرير موجزاً ومختصراً ، حيث تحدث عن سماء قرمزية وقادة يسقطون ، واسم واحد كان وزنه أثقل من أي جيش.
قال المستخدم ذلك بينما حاول الكثيرون تضليله ليصدق أن الكون لا يزال تحت سيطرة الفصيل الصالح وأن كل شيء سيكون بخير.
سورون.
“هل تظن أنه سيجلس صامتاً بينما يعدمون تنين الطائفة؟”
توقفت نظراته عند الاسم للحظة طويلة قبل أن تشتد أصابعه قليلاً.
تجعد الورق بصوت خافت ، وتمدد الصمت من حوله.
“وماذا لو عاد؟” نبح جندي في قناة أخبار عسكرية ووجهه محتقن بالغطرسة ، “إنه حاكم قديم قد عفى عنه الزمن. إنه واحد فقط بينما يمتلك الفصيل الصالح 8 حكام يحموننا. لقد مسحنا طائفتهم عن الخريطة مرة وسنفعلها مجدداً. أقول ، فليأتي ذلك الوغد إن كان يجرؤ”
لم يكن هناك غضب في تعبيراته ولا وميض مفاجأة أو قلق بل سكون فقط.
انهالت المنشورات التي تلت هذا التذكير كالسيل.
ثم ، بدون كلمة ، استدعى شعلة صغيرة بين أطراف أصابعه ، والتي انتشرت عبر الورقة في حركة سلسة ومقصودة بينما التهمت النار كل كلمة حتى لم يتبقى سوى حواف سوداء.
لم يكن موريس هو الوحيد الذي تلقى اخبار عودة سورون ، فقد وصل الخبر إلى عامة الناس في الكون أيضاً ، وبسرعة مذهلة. أصبح مقطع الفيديو الذي يظهر فيه وهو يذبح 12 قائد من مستوى العاهل على كوكب إكستال سريع الانتشار على شبكة المجرة ، مما أشعل كل المنتديات والأخبار ولوحات الرسائل كالنار التي يغذيها الذعر وعدم التصديق.
لم ينظر بعيداً بل راقب الرسالة وهي تحترق حتى صارت رماداً.
“ربما سمح الحكام من الفصيل الصالح بعودته لاستدراج بقية الطائفة. ربما هذه طريقتهم لإنهاء الطائفة بالكامل وإلى الأبد”
فقط حينها تحرك ، نافضاً الرماد عن كفه بدقة هادئة ، بينما كان صوته هادئاً ومفكراً تقريباً وهو يهمس ، “حان وقت لقائنا مجدداً يا أخي”
فاضت التعليقات ، بعضها كُتب بقلق مرتجف ، وأخرى بتحدي جريء ، حيث نبضت كل كلمة بالتوتر الجماعي لحضارة ظنت طويلاً أن أعظم كوابيسها قد تلاشت إلى الأبد.
تجادل الناس ، وصرخ البعض ، وضحك البعض الآخر وكأنها نكتة سخيفة ، بينما صلى آخرون وكأن أرواحهم أصبحت بالفعل على المحك.
الترجمة : Hunter
“هل تظن أنه سيجلس صامتاً بينما يعدمون تنين الطائفة؟”
“الحكومة العالمية تمتلك بالفعل خطة”
فقط حينها تحرك ، نافضاً الرماد عن كفه بدقة هادئة ، بينما كان صوته هادئاً ومفكراً تقريباً وهو يهمس ، “حان وقت لقائنا مجدداً يا أخي”
