سلالة الدم
الفصل 823 – سلالة الدم
(كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور أماندا)
“استغرق الأمر مني سنوات للتغلب عليه وعندما فعلت ذلك أخيراً… أصبحت واحدة من أسعد لحظات حياتي” ختم سورون بينما تبادلت أماندا وسو بي ابتسامات تفاهم صغيرة.
كان الجزء الداخلي من قلعة سورون الحجرية أكثر دفئاً مما توقعت أماندا ، حيث تم إضاءة مصابيح المانا الكهرمانية عبر الممرات. اتبعت أماندا الحاكم العجوز عبر القاعات العتيقة بينما كان ابنائها يمشون بهدوء بجانبها ، وتتبعهم سو بي ودامبي كحارسين صامتين.
امتزجت رائحة الحجر القديم مع العبير الخافت للأعشاب المتصاعد من أعماق القلعة ، حتى انفتح الممر في النهاية على ساحة واسعة خلف القصر ، تحيط بها جدران حجرية منخفضة وأشجار طويلة كانت تتمايل كلما هبت الرياح.
“أتعلم ، لو كنت أصغر سناً ، لكنت قد قاتلتك هنا أيها الضفدع ، ولكنني تجاوزت هذا الهراء في هذه المرحلة من الحياة” تمتم سورون وهو يهز رأسه.
“هل هذه ساحة للتدريب؟” سأل سو بي دامبي ، ولكن سورون هو الذي التفت ليجيب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“نعم…” قال الحاكم العجوز وهو يقود المجموعة نحو تلك الساحة.
في هذه الأثناء ، تحرك سورون نحو منطقة جلوس مظللة تحت قوس حجري يطل على الساحة ، حيث كانت تنتظرهم طاولة صغيرة.
كانت الأرض داخل ساحة التدريب مغطاة بتربة ناعمة بسبب سنوات من المشي عليها ، وبالقرب من الجدار اصطفت عدة رفوف خشبية تحمل رماحاً خشبية منحوتة وسيوفاً خشبية غير حادة ودروعاً مهترئة وعدداً من دمى التدريب المستديرة التي تلاشت ملامح وجوهها المرسومة بفعل الشمس والمطر.
“ولكن في أغلب الأحيان ، الاخوة لا يتكاتفون….” قال بصرامة بينما تدخل دامبي أخيراً بإيماءة حاسمة.
بدا المكان قديماً ومسكوناً ومألوفاً وكأنه مكان مليء بالذكريات التي بقيت بدون لمس لفترة طويلة جداً.
شاركها ذلك بينما نظرت أماندا إلى المساحة المفتوحة ثم إلى طفليها الذين كانت أعينهم تتوهج بالفعل بفضول بريء.
“يمكنكِ ترك الأطفال ليلعبوا” اقترح سورون وهو يتوقف بالقرب من حافة الساحة بينما انتقلت نظراته نحو الصف الطويل من أسلحة التدريب الخشبية الموضوعة بدقة على الرفوف.
أثنى عليهم بينما تصلبت أماندا عند كلماته.
“كانت هذه الساحة لنا ، لي ولكايليث. اعتدنا التدريب هنا عندما كنا في مثل أعمارهم”
“اعتدت أن ألعب هكذا مع أخي الأكبر كايليث” قال وهو يستذكر الذكريات الماضية ، “كان والدي يجلس هنا في هذا المكان بالضبط ، يشرب الشاي ويراقبنا بصبر متعب”
شاركها ذلك بينما نظرت أماندا إلى المساحة المفتوحة ثم إلى طفليها الذين كانت أعينهم تتوهج بالفعل بفضول بريء.
“ومع ذلك ، لم نكن سلميين هكذا أبداً” اعترف سورون بابتسامة ساخرة خافتة تظهر على شفتيه ، “كان هناك الكثير من دمى التدريب المتاحة ، ولكن كنا نفضل مهاجمة بعضنا البعض. وبما أن كايليث كان أكبر وأقوى ، كنت أخسر دائماً”
“اذهبوا…” قالت بلطف ، وعلى الفور أفلت الطفلان قبضاتهم عن يديها وراحت أقدامهم الصغيرة تطرق أرض الساحة ، مسرعين نحو الرفوف الخشبية.
شعر سورون بقلبه ينقبض بشكل غير متوقع وهو يحدق في الرسالة.
“ابقوا في مجال نظري” ذكّرتهم أماندا برفق بينما أومأ الصبيان بحماس وهم يفحصون العصي الضخمة التي بدت طويلة بشكل مضحك مقارنة بأجسادهم الصغيرة.
“اعتدت أن ألعب هكذا مع أخي الأكبر كايليث” قال وهو يستذكر الذكريات الماضية ، “كان والدي يجلس هنا في هذا المكان بالضبط ، يشرب الشاي ويراقبنا بصبر متعب”
في هذه الأثناء ، تحرك سورون نحو منطقة جلوس مظللة تحت قوس حجري يطل على الساحة ، حيث كانت تنتظرهم طاولة صغيرة.
“أخي انظر الي ، أنا محارب مثل والدي الآن” أعلن بصوت مليء بالفخر الصادق وهو يلوح بالنصل الخشبي بكلتا يديه.
*نقرة..*
الترجمة: Hunter
بفرقعة من أصابعه ، استخرج وعاءً من شاي الأعشاب وأربعة أكواب من خاتم تخزينه ، ثم أشار للضيوف بالجلوس.
*نقرة..*
“تفضلوا….”
نظرت أماندا نحوه ، مستشعرةً التحول في مزاجه.
قال ذلك بينما جلست أماندا أمامه واستقر سو بي بجانبها في صمت هادئ.
بفرقعة من أصابعه ، استخرج وعاءً من شاي الأعشاب وأربعة أكواب من خاتم تخزينه ، ثم أشار للضيوف بالجلوس.
“هذه المقاعد صغيرة جداً بالنسبة لي” قال دامبي ، ورغم قدرته على تصغير حجمه إذا أراد ، إلا أنه اختار الجلوس على الأرض ، واضعاً نفسه بين سورون والأطفال.
شعر سورون بقلبه ينقبض بشكل غير متوقع وهو يحدق في الرسالة.
*أصوات صب الشاي..*
الفصل 823 – سلالة الدم (كوكب إكستال ، داخل قلعة سورون ، منظور أماندا)
صب سورون لنفسه كوباً أولاً ثم فعل الشيء نفسه للآخرين وهو يراقب الأطفال يستكشفون الساحة بحماس وبعيون واسعة.
قال ذلك بينما جلست أماندا أمامه واستقر سو بي بجانبها في صمت هادئ.
مدّ كاليب يده نحو رمح خشبي في البداية وهو يلمس طوله برهبة ، ولكن سرعان ما تحول انتباهه إلى خنجرين خشبيين مستقرين على رف منخفض. قلده مايرون بعد لحظة ، حيث قفز من قدم إلى أخرى ، ملتقطا عصا خشبية غير حادة تشبه إلى حد ما سكيناً للصيد.
“أتعلم ، لو كنت أصغر سناً ، لكنت قد قاتلتك هنا أيها الضفدع ، ولكنني تجاوزت هذا الهراء في هذه المرحلة من الحياة” تمتم سورون وهو يهز رأسه.
بدا الصبيان منجذبين بشكل لا يقاوم إلى الخناجر بدلاً من السيوف أو الرماح أو الدروع ، حيث ضحك سورون بخفوت وهو ينظر إلى تصرفهم هذا.
أومأ سو بي ببطء مع تعبير متفكر بينما أومأت أماندا أيضاً وقلبها يلين عند صدق كلمات سورون وهي تمسك كوب الشاي بكلتا يديها ، سامحةً للدفء بالتسرب إلى كفيها.
“يبدو أن سلالة الدم تحمل الغريزة” لاحظ بصوت لطيف لمرة واحدة وهو يرتشف الرشفة الأولى من الشاي.
استطاعت أماندا تقريباً تخيل المشهد: صبيان صغيران يتسابقان وهم حفاة الاقدام عبر الساحة وهم يلوحان بسيوف خشبية تحت الشمس.
عبر الساحة ، رفع مايرون خنجره ونفخ صدره بفخر.
“نعم…” قال الحاكم العجوز وهو يقود المجموعة نحو تلك الساحة.
“أخي انظر الي ، أنا محارب مثل والدي الآن” أعلن بصوت مليء بالفخر الصادق وهو يلوح بالنصل الخشبي بكلتا يديه.
“كانت هذه الساحة لنا ، لي ولكايليث. اعتدنا التدريب هنا عندما كنا في مثل أعمارهم”
*سووش.. سووش..*
أرشده ، حيث كان يبحث في رف الأسلحة بتصميم متخبط ، قبل أن يجد خنجراً آخر ليأخذه مايرون.
وعلى الرغم من حماسه ، إلا أن كاليب هز رأسه بخيبة أمل ، حيث كان وجهه جاداً وهو يقول ، “لا ، والدي يقاتل بخنجرين. إذا كنت تريد أن تكون مثل والدي ، فأنت بحاجة إلى خنجر في كل يد”
“هذا شيء كنت أحفظه من أجلك” قال وهو يمرر الرسالة عبر الطاولة نحو سورون الذي التقطها بفضول حذر.
أرشده ، حيث كان يبحث في رف الأسلحة بتصميم متخبط ، قبل أن يجد خنجراً آخر ليأخذه مايرون.
“أنا أقاتل حتى يتمكن العوائل من الاستمتاع بطفولة ابنائهم بسلام. حتى يظل الأطفال أطفالاً لأطول فترة ممكنة ، قبل أن يجبرهم المجتمع على التصلب ليصبحوا محاربين” تابع سورون ونظراته لا تغادر الشكلين الصغيرين اللذين يتدربان على هجمات خرقاء على الدمى الخشبية.
“أوه ، حسناً!” قال الصغير وهو يلتقط الخنجر الخشبي الثاني بفرح ثم رفعهم فوق رأسه بانتصار.
“لهذا السبب أستمر في القتال….” بدأ سورون ، حيث تحولت نبرته إلى شيء كئيب وهو يضع كوبَه ويستند بمرفقيه على ركبتيه.
“أررر–!” صرخ مايرون ، مطلقًا ألطف صرخة حربية ربما شهدتها ساحة القصر منذ قرون ، مما جعل كاليب ينفجر ضاحكا.
“سيكونان بخير ، لا أعرف من كان والدك ولكنني أعرف والدهم. ولأنني أعرفه ، فأنا أعرف أنهم سيكونان بخير” قال دامبي بنبرة مليئة باليقين الهادئ.
“هاهاها ، الأطفال…” قال سورون بابتسامة حيث لانت زوايا عينيه وهو يراقب الصبيين يركضان ويلوحان بخناجرهم على الدمى الغير ضارة وحركاتهم جامحة وغير منضبطة ولكنها مليئة بالحياة.
امتزجت رائحة الحجر القديم مع العبير الخافت للأعشاب المتصاعد من أعماق القلعة ، حتى انفتح الممر في النهاية على ساحة واسعة خلف القصر ، تحيط بها جدران حجرية منخفضة وأشجار طويلة كانت تتمايل كلما هبت الرياح.
“لهذا السبب أستمر في القتال….” بدأ سورون ، حيث تحولت نبرته إلى شيء كئيب وهو يضع كوبَه ويستند بمرفقيه على ركبتيه.
عادت نظرات سورون إلى الصبيين مرة أخرى.
نظرت أماندا نحوه ، مستشعرةً التحول في مزاجه.
نظرت أماندا نحوه ، مستشعرةً التحول في مزاجه.
“أنا أقاتل حتى يتمكن العوائل من الاستمتاع بطفولة ابنائهم بسلام. حتى يظل الأطفال أطفالاً لأطول فترة ممكنة ، قبل أن يجبرهم المجتمع على التصلب ليصبحوا محاربين” تابع سورون ونظراته لا تغادر الشكلين الصغيرين اللذين يتدربان على هجمات خرقاء على الدمى الخشبية.
“ابقوا في مجال نظري” ذكّرتهم أماندا برفق بينما أومأ الصبيان بحماس وهم يفحصون العصي الضخمة التي بدت طويلة بشكل مضحك مقارنة بأجسادهم الصغيرة.
أومأ سو بي ببطء مع تعبير متفكر بينما أومأت أماندا أيضاً وقلبها يلين عند صدق كلمات سورون وهي تمسك كوب الشاي بكلتا يديها ، سامحةً للدفء بالتسرب إلى كفيها.
أومأ سو بي ببطء مع تعبير متفكر بينما أومأت أماندا أيضاً وقلبها يلين عند صدق كلمات سورون وهي تمسك كوب الشاي بكلتا يديها ، سامحةً للدفء بالتسرب إلى كفيها.
“اعتدت أن ألعب هكذا مع أخي الأكبر كايليث” قال وهو يستذكر الذكريات الماضية ، “كان والدي يجلس هنا في هذا المكان بالضبط ، يشرب الشاي ويراقبنا بصبر متعب”
عبر الساحة ، رفع مايرون خنجره ونفخ صدره بفخر.
استطاعت أماندا تقريباً تخيل المشهد: صبيان صغيران يتسابقان وهم حفاة الاقدام عبر الساحة وهم يلوحان بسيوف خشبية تحت الشمس.
“كانت هذه الساحة لنا ، لي ولكايليث. اعتدنا التدريب هنا عندما كنا في مثل أعمارهم”
“ومع ذلك ، لم نكن سلميين هكذا أبداً” اعترف سورون بابتسامة ساخرة خافتة تظهر على شفتيه ، “كان هناك الكثير من دمى التدريب المتاحة ، ولكن كنا نفضل مهاجمة بعضنا البعض. وبما أن كايليث كان أكبر وأقوى ، كنت أخسر دائماً”
“اذهبوا…” قالت بلطف ، وعلى الفور أفلت الطفلان قبضاتهم عن يديها وراحت أقدامهم الصغيرة تطرق أرض الساحة ، مسرعين نحو الرفوف الخشبية.
“استغرق الأمر مني سنوات للتغلب عليه وعندما فعلت ذلك أخيراً… أصبحت واحدة من أسعد لحظات حياتي” ختم سورون بينما تبادلت أماندا وسو بي ابتسامات تفاهم صغيرة.
“اعتدت أن ألعب هكذا مع أخي الأكبر كايليث” قال وهو يستذكر الذكريات الماضية ، “كان والدي يجلس هنا في هذا المكان بالضبط ، يشرب الشاي ويراقبنا بصبر متعب”
ظل دامبي صامتاً طوال القصة وهو يرتشف الشاي باستمتاع بطيء ، رغم أن أماندا كانت تعرف أنه يستمع بتركيز.
“أتعلم ، لو كنت أصغر سناً ، لكنت قد قاتلتك هنا أيها الضفدع ، ولكنني تجاوزت هذا الهراء في هذه المرحلة من الحياة” تمتم سورون وهو يهز رأسه.
عادت نظرات سورون إلى الصبيين مرة أخرى.
بدا الصبيان منجذبين بشكل لا يقاوم إلى الخناجر بدلاً من السيوف أو الرماح أو الدروع ، حيث ضحك سورون بخفوت وهو ينظر إلى تصرفهم هذا.
“آمل أن يظل هذان الطفلان معاً مدى الحياة وألا ينقلب أحدهم على الآخر ، إنهم مقدران ليصبحوا محاربين عظيمين إذا لم يسقطوا مبكراً جداً”
“ومع ذلك ، لم نكن سلميين هكذا أبداً” اعترف سورون بابتسامة ساخرة خافتة تظهر على شفتيه ، “كان هناك الكثير من دمى التدريب المتاحة ، ولكن كنا نفضل مهاجمة بعضنا البعض. وبما أن كايليث كان أكبر وأقوى ، كنت أخسر دائماً”
أثنى عليهم بينما تصلبت أماندا عند كلماته.
“أعطاني الرجل المدخن إياها قبل سنوات عديدة قبل أن يموت” شرح دامبي وهو يطوي ذراعيه ، “قال إنه يجب علي ان اسلمها لك بشكل شخصي. لذا كنت أحتفظ بها منذ ذلك الحين”
حتى الآن ، لم تتخيل أبداً أن طفليها سيصبحان مقاتلين ، ليتبعوا طريق ليو الخطير ، حيث ملأتها هذه الفكرة بالفخر والرعب معاً ، متشابكين في شعور لم تستطع تسميته.
“نعم…” قال الحاكم العجوز وهو يقود المجموعة نحو تلك الساحة.
“إذا تكاتفوا فسيكونان لا يقهران” ختم سورون بصوت حازم ، “لا يوجد شيء لا يستطيع الإخوة التغلب عليه عندما تظل رابطتهم غير مكسورة” استند على الخلف بينما تمايلت الأشجار في الساحة ، حاملة ضحكات الصبيين نحوهم.
“كانت هذه الساحة لنا ، لي ولكايليث. اعتدنا التدريب هنا عندما كنا في مثل أعمارهم”
“ولكن في أغلب الأحيان ، الاخوة لا يتكاتفون….” قال بصرامة بينما تدخل دامبي أخيراً بإيماءة حاسمة.
كانت الأرض داخل ساحة التدريب مغطاة بتربة ناعمة بسبب سنوات من المشي عليها ، وبالقرب من الجدار اصطفت عدة رفوف خشبية تحمل رماحاً خشبية منحوتة وسيوفاً خشبية غير حادة ودروعاً مهترئة وعدداً من دمى التدريب المستديرة التي تلاشت ملامح وجوهها المرسومة بفعل الشمس والمطر.
“سيكونان بخير ، لا أعرف من كان والدك ولكنني أعرف والدهم. ولأنني أعرفه ، فأنا أعرف أنهم سيكونان بخير” قال دامبي بنبرة مليئة باليقين الهادئ.
عبر الساحة ، رفع مايرون خنجره ونفخ صدره بفخر.
شخر سورون بوضوح على كلماته.
“ابقوا في مجال نظري” ذكّرتهم أماندا برفق بينما أومأ الصبيان بحماس وهم يفحصون العصي الضخمة التي بدت طويلة بشكل مضحك مقارنة بأجسادهم الصغيرة.
“أتعلم ، لو كنت أصغر سناً ، لكنت قد قاتلتك هنا أيها الضفدع ، ولكنني تجاوزت هذا الهراء في هذه المرحلة من الحياة” تمتم سورون وهو يهز رأسه.
“استغرق الأمر مني سنوات للتغلب عليه وعندما فعلت ذلك أخيراً… أصبحت واحدة من أسعد لحظات حياتي” ختم سورون بينما تبادلت أماندا وسو بي ابتسامات تفاهم صغيرة.
نقر دامبي لسانه بخفة ثم مد يده إلى خاتم التخزين ، حيث سحب رسالة صغيرة مطوية ومختومة بشمع قديم.
عادت نظرات سورون إلى الصبيين مرة أخرى.
“هذا شيء كنت أحفظه من أجلك” قال وهو يمرر الرسالة عبر الطاولة نحو سورون الذي التقطها بفضول حذر.
*أصوات صب الشاي..*
“ما هذا؟” سأل سورون وهو يقلب الظرف لفحص الختم.
“أررر–!” صرخ مايرون ، مطلقًا ألطف صرخة حربية ربما شهدتها ساحة القصر منذ قرون ، مما جعل كاليب ينفجر ضاحكا.
“أعطاني الرجل المدخن إياها قبل سنوات عديدة قبل أن يموت” شرح دامبي وهو يطوي ذراعيه ، “قال إنه يجب علي ان اسلمها لك بشكل شخصي. لذا كنت أحتفظ بها منذ ذلك الحين”
صب سورون لنفسه كوباً أولاً ثم فعل الشيء نفسه للآخرين وهو يراقب الأطفال يستكشفون الساحة بحماس وبعيون واسعة.
شعر سورون بقلبه ينقبض بشكل غير متوقع وهو يحدق في الرسالة.
“تفضلوا….”
‘تشارلز ترك لي رسالة قبل أن يموت…؟’ تساءل سورون بينما تضخم ثقل الذكريات القديمة في صدره ، حيث شعر أن الساحة أصبحت أكثر هدوءاً فجأة والعالم يضيق حول قطعة الورق في يده.
‘تشارلز ترك لي رسالة قبل أن يموت…؟’ تساءل سورون بينما تضخم ثقل الذكريات القديمة في صدره ، حيث شعر أن الساحة أصبحت أكثر هدوءاً فجأة والعالم يضيق حول قطعة الورق في يده.
وبأصابع بطيئة وحذرة ، كسر سورون الختم وبدأ يقرأ.
أرشده ، حيث كان يبحث في رف الأسلحة بتصميم متخبط ، قبل أن يجد خنجراً آخر ليأخذه مايرون.
“إذا تكاتفوا فسيكونان لا يقهران” ختم سورون بصوت حازم ، “لا يوجد شيء لا يستطيع الإخوة التغلب عليه عندما تظل رابطتهم غير مكسورة” استند على الخلف بينما تمايلت الأشجار في الساحة ، حاملة ضحكات الصبيين نحوهم.
الترجمة: Hunter
عبر الساحة ، رفع مايرون خنجره ونفخ صدره بفخر.
