ليو يبحث عن مولثيراك
الفصل 845 – ليو يبحث عن مولثيراك
(بعد بضعة أيام ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
فكر في ذلك وهو يرتجف ، مفكرا فقط في كيفية قتل ليو 2 مليار وهو في مستوى منخفض كهذا.
استغرق الأمر بضعة أيام ليتأقلم ليو تماماً مع التغيرات في جسده الجديد ، حيث قضى ذلك الوقت في التعرف على القوة المعززة ودوران المانا الأكثر سلاسة ، حتى وصل في النهاية إلى نقطة شعر فيها وكأن كل حركة طبيعية ، حيث عادت ثقته في قدرته القتالية بالكامل.
فقط بعد الوصول إلى هذه الحالة انطلق لمقابلة مولثيراك ، بينما لم يعد هذه المرة بحاجة إلى مركبة نقل للوصول إلى هناك ، فعلى عكس السابق ، لم يعد بحاجة إلى مساعدة للطيران.
قال ليو بينما نظر إليه مولثيراك وكأنه نوع من الوحوش.
*ثود..*
قال ليو بينما نظر إليه مولثيراك وكأنه نوع من الوحوش.
هبط ليو على الجزيرة العائمة القديمة برفق مع ابتسامة ثابتة بينما كان يسير نحو الغرفة المركزية حيث ترتاح روح مولثيراك في العادة.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، تم بناء الجزيرة العائمة بشكل يتحمل حتى هالة مولثيراك ، مما جعل جهد ليو يبدو خفيفاً بالمقارنة.
*دفع..*
تقلصت عيون مولثيراك بشكل طفيف جداً ثم صمت وهو يعالج حجم الأمر ، بينما هز ليو كتفيه بابتسامة خافتة غير نادمة.
دفع الأبواب الضخمة ثم دخل إلى الداخل ، ليجد مولثيراك مستيقظاً بالفعل في هيئة تنين أحمر شاهق ، حيث كان يراقبه بعيون ذهبية هادئة وفضولية.
انفجرت نية القتل الخاصة به للخارج كموجة ضخمة ، ثقيلة بما يكفي لتشويه حواف الغرفة بينما كان الهواء يتأوه تحت قوة هائلة لا يمكن لأي فاني عادي ان يتحملها.
“أيها الشاب ، لقد عدت… وقد تعلمت بطريقة ما كيف تحتوي الاضطراب في هالتك”
فكر في ذلك بينما شعر بذكرى قديمة تنهض من ماضي بعيد حيث كانت مثل هذه الكائنات تتجول في النجوم بحرية.
لاحظ مولثيراك بهدوء ، حيث كانت نظراته تقيم كل تفصيل في وقفة ليو وتدفق المانا بينما رد ليو النظرة بابتسامة واثقة ، مسروراً لأن التنين القديم لاحظ التحسن فيه على الفور.
“شعرت بهالتك الغير مستقرة عندما كنت تخترق ايها الشاب. كانت الهالة قوية للغاية”
“أجل ، كان طريقاً طويلاً وشاقاً نحو مستوى العاهل ولكنني نجحت في النهاية”
وعلى الرغم من أنها ليست بقوة هالة مولثيراك ، إلا أن نية القتل لديه كانت لا تزال تدوي بلون قرمزي عميق حوله ، حيث كانت تنبض وتنسج بفتك شيء لا ينبغي أن ينتمي لمجرد عاهل.
“شعرت بهالتك الغير مستقرة عندما كنت تخترق ايها الشاب. كانت الهالة قوية للغاية”
ترك الكلمات معلقة في الهواء ، وكأنه يحاول تصنيف ليو في فئة لم تعد موجودة.
لاحظ مولثيراك بنبرة موزونة ومحايدة ، لا تحمل سخرية ولا مديحاً ، حيث ذكر ببساطة ما استشعره بوضوح.
الفصل 845 – ليو يبحث عن مولثيراك (بعد بضعة أيام ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
“ولكن لكي أتأكد ، دعني أشعر بها مرة أخرى. اضربني بأقوى نية قتل يمكنك أن تحشدها. دعنا نرى ما تحمله حقاً الآن”
الترجمة: Hunter
أمر مولثيراك بينما ابتسم ليو بمكر عند سماع الطلب ، حيث ثنى ركبتيه قليلاً واشتدت تعابير وجهه تزامناً مع الطوفان الذي يرتفع في داخله.
ومع ذلك ، لم يظهر أي من ذلك على وجهه ، حيث ابتلع ردة الفعل بانضباط مُمارس لكائن وقف يوماً في قمة ساحات المعارك العالمية. وفقط عندما كبح ليو الهالة أخيراً ، ضاغطاً العاصفة القرمزية إلى همس هادئ داخل صدره ، أمال مولثيراك رأسه في إيماءة بطيئة وثابتة.
“حسناً… أنت من طلبت ذلك”
قال ليو قبل أن يطلق نية القتل الخاصة به بالكامل بينما ارتجفت الجزيرة العائمة.
“حسناً… أنت من طلبت ذلك”
انفجرت نية القتل الخاصة به للخارج كموجة ضخمة ، ثقيلة بما يكفي لتشويه حواف الغرفة بينما كان الهواء يتأوه تحت قوة هائلة لا يمكن لأي فاني عادي ان يتحملها.
لاحظ مولثيراك بدون أن يرمش وعيناه الذهبية تعكس الضباب الأحمر وهو يصطدم بهيئة روحه الضخمة.
لولا التعاويذ القديمة الراسخة بعمق تحت الجزيرة ، لكانت الأرضية الحجرية تحته قد تهشمت على الفور ، إذ لم تكن أي أرض عادية لتتحمل وحشية ما أطلقه للتو.
لاحظ مولثيراك بدون أن يرمش وعيناه الذهبية تعكس الضباب الأحمر وهو يصطدم بهيئة روحه الضخمة.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، تم بناء الجزيرة العائمة بشكل يتحمل حتى هالة مولثيراك ، مما جعل جهد ليو يبدو خفيفاً بالمقارنة.
“ما مدى حجمها؟”
*ووش..*
“أيها الشاب ، لقد عدت… وقد تعلمت بطريقة ما كيف تحتوي الاضطراب في هالتك”
وعلى الرغم من أنها ليست بقوة هالة مولثيراك ، إلا أن نية القتل لديه كانت لا تزال تدوي بلون قرمزي عميق حوله ، حيث كانت تنبض وتنسج بفتك شيء لا ينبغي أن ينتمي لمجرد عاهل.
لاحظ مولثيراك بدون أن يرمش وعيناه الذهبية تعكس الضباب الأحمر وهو يصطدم بهيئة روحه الضخمة.
‘يا لها من قوة جنونية…’
فكر في ذلك بينما شعر بذكرى قديمة تنهض من ماضي بعيد حيث كانت مثل هذه الكائنات تتجول في النجوم بحرية.
لاحظ مولثيراك بدون أن يرمش وعيناه الذهبية تعكس الضباب الأحمر وهو يصطدم بهيئة روحه الضخمة.
ضحك ليو عند التعليق ، قبل أن يفرك مؤخرة رأسه وكأنه ينفض شيئاً تافهاً.
ظاهرياً ، بقي غير مبالي وتعبيره هادئ وممل.
ظاهرياً ، بقي غير مبالي وتعبيره هادئ وممل.
ولكن في الداخل ، تحرك شيء ما.
فكر في ذلك بينما شعر بذكرى قديمة تنهض من ماضي بعيد حيث كانت مثل هذه الكائنات تتجول في النجوم بحرية.
لأول مرة منذ آلاف السنين ، شعر بومضة هادئة من الإثارة وهي ترتفع عبر وعيه القديم ، حيث لم يستطع إلا الاعتراف بعبقرية ليو.
ومع ذلك ، لم يظهر أي من ذلك على وجهه ، حيث ابتلع ردة الفعل بانضباط مُمارس لكائن وقف يوماً في قمة ساحات المعارك العالمية. وفقط عندما كبح ليو الهالة أخيراً ، ضاغطاً العاصفة القرمزية إلى همس هادئ داخل صدره ، أمال مولثيراك رأسه في إيماءة بطيئة وثابتة.
‘هذه ليست هالة روح وليدة!’
(مستوى الروح الوليدة= عاهل)
فكر بصمت بينما ومضت لمحة نادرة من عدم التصديق.
تقلصت عيون مولثيراك بشكل طفيف جداً ثم صمت وهو يعالج حجم الأمر ، بينما هز ليو كتفيه بابتسامة خافتة غير نادمة.
‘هذه نية قتل كارثية ، اشبه بتنين هائج قد محا بالفعل العديد من الكواكب!’
أمر مولثيراك بينما ابتسم ليو بمكر عند سماع الطلب ، حيث ثنى ركبتيه قليلاً واشتدت تعابير وجهه تزامناً مع الطوفان الذي يرتفع في داخله.
فكر في ذلك بينما شعر بذكرى قديمة تنهض من ماضي بعيد حيث كانت مثل هذه الكائنات تتجول في النجوم بحرية.
ومع ذلك ، لم يظهر أي من ذلك على وجهه ، حيث ابتلع ردة الفعل بانضباط مُمارس لكائن وقف يوماً في قمة ساحات المعارك العالمية. وفقط عندما كبح ليو الهالة أخيراً ، ضاغطاً العاصفة القرمزية إلى همس هادئ داخل صدره ، أمال مولثيراك رأسه في إيماءة بطيئة وثابتة.
هبط ليو على الجزيرة العائمة القديمة برفق مع ابتسامة ثابتة بينما كان يسير نحو الغرفة المركزية حيث ترتاح روح مولثيراك في العادة.
“تماماً كما توقعت ، تم تعزيز نية القتل الخاصة بك أضعافاً كثيرة” قال بهدوء رغم أن وميضاً خافتاً مر عبر عينيه وهو يعيد حساب فهمه للشاب.
*ووش..*
التف ذيله الطويل قليلاً خلفه وهي علامة خفية على القلق لا يعرفها إلا التنانين ، بينما كان يدرس ليو بتدقيق متجدد.
ولكن في الداخل ، تحرك شيء ما.
“لكن ما لا أفهمه هو كيف تمكنت من ذلك في مثل هذه الفترة القصيرة. نية قتل بهذا العمق لا تنمو بالجهد بل يتم تشكيلها من خلال المذابح ، من خلال الموت ، من خلال زهق مليارات الأرواح” تابع مولثيراك ، حيث أصبحت نبرته أكثر حدة بفضول حقيقي.
لولا التعاويذ القديمة الراسخة بعمق تحت الجزيرة ، لكانت الأرضية الحجرية تحته قد تهشمت على الفور ، إذ لم تكن أي أرض عادية لتتحمل وحشية ما أطلقه للتو.
ترك الكلمات معلقة في الهواء ، وكأنه يحاول تصنيف ليو في فئة لم تعد موجودة.
ضحك ليو عند التعليق ، قبل أن يفرك مؤخرة رأسه وكأنه ينفض شيئاً تافهاً.
ضحك ليو عند التعليق ، قبل أن يفرك مؤخرة رأسه وكأنه ينفض شيئاً تافهاً.
“حسناً” قال بخفة وهو يبتسم ، “بخصوص هذا الجزء… لقد قمت بحملة قتل واسعة النطاق مؤخراً!”
لاحظ مولثيراك بنبرة موزونة ومحايدة ، لا تحمل سخرية ولا مديحاً ، حيث ذكر ببساطة ما استشعره بوضوح.
اعترف بذلك بينما ضاقت عيون مولثيراك ، حيث ازداد التوهج الذهبي.
‘يا لها من قوة جنونية…’
“ما مدى حجمها؟”
الترجمة: Hunter
“حوالي 2 مليار ، ربما أكثر قليلاً”
ومع ذلك ، لم يظهر أي من ذلك على وجهه ، حيث ابتلع ردة الفعل بانضباط مُمارس لكائن وقف يوماً في قمة ساحات المعارك العالمية. وفقط عندما كبح ليو الهالة أخيراً ، ضاغطاً العاصفة القرمزية إلى همس هادئ داخل صدره ، أمال مولثيراك رأسه في إيماءة بطيئة وثابتة.
تقلصت عيون مولثيراك بشكل طفيف جداً ثم صمت وهو يعالج حجم الأمر ، بينما هز ليو كتفيه بابتسامة خافتة غير نادمة.
“ما مدى حجمها؟”
“هذا يفسر نية القتل الهائلة… أعني ، لقد أخذت بنصيحتك حول كيفية تعزيز هالة الفرد وقررت أن أصبح قاتلاً حقيقياً!”
*دفع..*
قال ليو بينما نظر إليه مولثيراك وكأنه نوع من الوحوش.
انفجرت نية القتل الخاصة به للخارج كموجة ضخمة ، ثقيلة بما يكفي لتشويه حواف الغرفة بينما كان الهواء يتأوه تحت قوة هائلة لا يمكن لأي فاني عادي ان يتحملها.
‘أخبرتك أن تذهب في مثل هذه المغامرات بعد أن تصبح محارباً من مستوى الملك…. وليس أقل من الروح الوليدة…’
*ثود..*
(مستوى الملك= نصف حاكم)
“حوالي 2 مليار ، ربما أكثر قليلاً”
(مستوى الروح الوليدة= عاهل)
ضحك ليو عند التعليق ، قبل أن يفرك مؤخرة رأسه وكأنه ينفض شيئاً تافهاً.
فكر في ذلك وهو يرتجف ، مفكرا فقط في كيفية قتل ليو 2 مليار وهو في مستوى منخفض كهذا.
“ما مدى حجمها؟”
فكر بصمت بينما ومضت لمحة نادرة من عدم التصديق.
الترجمة: Hunter
(مستوى الروح الوليدة= عاهل)
ترك الكلمات معلقة في الهواء ، وكأنه يحاول تصنيف ليو في فئة لم تعد موجودة.
