Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 847

بدء التدريب

بدء التدريب

الفصل 847 – بدء التدريب

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، الجزيرة العائمة ، منظور ليو)

بحلول المحاولة الثالثة ، ارتفعت حواجب ليو بشدة ، حيث استقر الإدراك في داخله كحجر يغوص في الماء.

راقب مولثيراك ليو بهدوء للحظة ، وكأنه يقيس ما إذا كان ليو قد أدرك ثقل الدرس ، قبل أن يرفع مخلبه قليلاً للإشارة إلى بدء التدريب الحقيقي.

راقب مولثيراك ليو بهدوء للحظة ، وكأنه يقيس ما إذا كان ليو قد أدرك ثقل الدرس ، قبل أن يرفع مخلبه قليلاً للإشارة إلى بدء التدريب الحقيقي.

“الخطوة الأولى بسيطة” أمر مولثيراك بنبرة ثابتة بينما كانت الجزيرة العائمة تتأوه تحته ، “يجب أن تنشر هالتك لأوسع مدى ممكن ، انشرها للخارج في كل اتجاه حتى تغطي مساحة واسعة ، لأنه فقط عندما يتم تمديدها بالكامل يمكنك البدء في سحبها للداخل ، طبقة تلو الأخرى ، ثم لفها حول جسدك حتى تشكل درعاً متواصلاً”

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تنفيذ الخطوة الثانية ، أصبحت المشكلة واضحة ؛ فبمجرد أن حاول سحب الهالة للداخل وجمعها حول نفسه في طبقات رقيقة كما أراده مولثيراك ، شعر بأول علامة على المقاومة وهي تتموج عبر الضباب القرمزي ، حيث رفضت الهالة إطاعة إرادته.

استنشق ليو الهواء ببطء عند سماع التعليمات ، حيث استشعر بصعوبة تنفيذ هذا المفهوم قبل أن يحاوله حتى ، ولكن أومأ برأسه ثم اتخذ وقفة واسعة وسمح لهالته بأن تخرج.

“تسك”

*ووم..*

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تنفيذ الخطوة الثانية ، أصبحت المشكلة واضحة ؛ فبمجرد أن حاول سحب الهالة للداخل وجمعها حول نفسه في طبقات رقيقة كما أراده مولثيراك ، شعر بأول علامة على المقاومة وهي تتموج عبر الضباب القرمزي ، حيث رفضت الهالة إطاعة إرادته.

اندفعت نية القتل الخاصة به للخارج في موجة قرمزيّة عميقة ، حيث سمح لها بالتوسع عبر جدران الغرفة ، خانقة المكان بثقل جعل الهواء يهتز بخفوت.

“سيستغرق الأمر بضعة أشهر لتستوعبها يا بني ، ولكن لا توجد طريقة أخرى لتتعلم هذا بخلاف المثابرة. يجب أن تستمر في المحاولة حتى يحدث الانسجام أخيراً ، لأن إتقان التحكم في الهالة لا يأتي من خلال الفهم أو الموهبة وحدها بل من خلال الصبر والتكرار” قال مولثيراك بنبرة حازمة ولكن ليست قاسية وهو يقدم التوجيه لما يجب فعله.

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تنفيذ الخطوة الثانية ، أصبحت المشكلة واضحة ؛ فبمجرد أن حاول سحب الهالة للداخل وجمعها حول نفسه في طبقات رقيقة كما أراده مولثيراك ، شعر بأول علامة على المقاومة وهي تتموج عبر الضباب القرمزي ، حيث رفضت الهالة إطاعة إرادته.

“لقد حذرتك يا بني ، يتطلب الأمر ذكاء عاليا لتتعلم كيفية أداء هذه الحركة حتى بين مستخدمي الهالة المتقدمين. عادة ما يحاول الملوك تعلم هذه الحركة كدفاع ضد الأباطرة ، ولكن أنت تمتلك الإمكانات لتعلمها في مستوى الروح الوليدة بناءً على مدى تقدمك في إتقان الهالة. لكن لو كان أي شخص آخر غيرك ، لما تجرأت أبداً على تعليمهم هذه الحركة” قال مولثيراك بينما عض ليو شفتيه بشكل متفهم.

“تسك”

بحلول المحاولة الثالثة ، ارتفعت حواجب ليو بشدة ، حيث استقر الإدراك في داخله كحجر يغوص في الماء.

نقر ليو على لسانه وضيق عينيه حيث حاول مجددا ، دافعاً إرادته من خلال نية القتل ولكن الهالة اندفعت بطريقة أكثر فوضوية ، مرتفعة في نتوءات بدلاً من الاستقرار في نطاق محكوم ، وكأنها تفضل الانطلاق للخارج وتمزيق العالم بدلاً من طي نفسها في أي شيء دفاعي. 

 

بحلول المحاولة الثالثة ، ارتفعت حواجب ليو بشدة ، حيث استقر الإدراك في داخله كحجر يغوص في الماء.

نقر ليو على لسانه وضيق عينيه حيث حاول مجددا ، دافعاً إرادته من خلال نية القتل ولكن الهالة اندفعت بطريقة أكثر فوضوية ، مرتفعة في نتوءات بدلاً من الاستقرار في نطاق محكوم ، وكأنها تفضل الانطلاق للخارج وتمزيق العالم بدلاً من طي نفسها في أي شيء دفاعي. 

‘يمكنني فرد الهالة بحرية. يمكنني سحبها لنفسي بحرية. ولكن طيها حول جسدي… مستحيل؟’

أومأ ليو بدون تذمر حيث خطا للأمام بينما تحركت هالته مرة أخرى ، مستعداً لمحاولة أخرى لثني نية القتل الخاصة به لتصبح شيئاً لم ترغب أبداً في أن تتشكل اليه.

فكر بذلك وهو يشعر بنية القتل تتراجع في اللحظة التي يحاول فيها تشكيلها ، حيث التوت الهالة ضد الأمر بعناد جعل جبينه ينبض من الجهد ؛ إذ إن الهيمنة أو السحق أو الترهيب شيء ، ولكن إجبار نية القتل على التصرف كدرع هو شيء يعاكس جوهرها بالكامل.

اندفعت نية القتل الخاصة به للخارج في موجة قرمزيّة عميقة ، حيث سمح لها بالتوسع عبر جدران الغرفة ، خانقة المكان بثقل جعل الهواء يهتز بخفوت.

“هذا… أصعب بكثير مما توقعت” تمتم بينما أصدر مولثيراك ضحكة خافتة.

لم تكن الطائفة بحاجة للمخاطرة بكل شيء من أجل شخص مثله ، وبغض النظر عن مدى حبه لليو كأخ ، لم يكن يريد تعريض الطائفة للخطر من أجل حياة واحدة فقط ؛ فالمسؤولية التي يحملها كـ تنين كانت تثقل كاهله الآن أكثر مما كانت عليه من قبل. إذا خُيّر ، فإنه لا يريد لأحد أن يأتي من أجله بدلاً من السماح لأي شخص من الطائفة بالسير نحو الخطر نيابة عنه ؛ لأنه عرف مخاطر أن يصبح تنيناً ، وعرف عواقب البقاء على كوكب محايد عندما اختار ذلك المسار ، وفهم الثمن الذي يأتي مع العيش تحت سلالة تدعو إلى التبجيل والغضب في آن واحد.

“لقد حذرتك يا بني ، يتطلب الأمر ذكاء عاليا لتتعلم كيفية أداء هذه الحركة حتى بين مستخدمي الهالة المتقدمين. عادة ما يحاول الملوك تعلم هذه الحركة كدفاع ضد الأباطرة ، ولكن أنت تمتلك الإمكانات لتعلمها في مستوى الروح الوليدة بناءً على مدى تقدمك في إتقان الهالة. لكن لو كان أي شخص آخر غيرك ، لما تجرأت أبداً على تعليمهم هذه الحركة” قال مولثيراك بينما عض ليو شفتيه بشكل متفهم.

“هذا… أصعب بكثير مما توقعت” تمتم بينما أصدر مولثيراك ضحكة خافتة.

“سيستغرق الأمر بضعة أشهر لتستوعبها يا بني ، ولكن لا توجد طريقة أخرى لتتعلم هذا بخلاف المثابرة. يجب أن تستمر في المحاولة حتى يحدث الانسجام أخيراً ، لأن إتقان التحكم في الهالة لا يأتي من خلال الفهم أو الموهبة وحدها بل من خلال الصبر والتكرار” قال مولثيراك بنبرة حازمة ولكن ليست قاسية وهو يقدم التوجيه لما يجب فعله.

في بداية سجنه ، تمسك بالأمل ، متخيلاً أن ليو أو شخصاً من الطائفة سيخترق الجيوش أو يقتحم الحديقة الأبدية نفسها لسحبه من هذا الكابوس ، ولكن كلما طالت فترة بقائه محبوساً ، أدرك أن مثل هذا الأمل كان أنانياً ويائساً وأعمى عن واقع ما تواجهه الطائفة.

“فهمت…” رد ليو قبل أن يغمض عينيه للحظة ويستنشق بعمق ، سامحاً للهواء بالاستقرار في رئتيه بينما كان يستوعب الصراع الحتمي الذي ينتظره ، مدركاً تماماً أن الطريق أمامه سيكون طويلاً ومؤلماً ومحبطاً. ومع ذلك ، عندما فتح عيونه مرة أخرى ، كانت نظرته قد استقرت من جديد.

“هذا… أصعب بكثير مما توقعت” تمتم بينما أصدر مولثيراك ضحكة خافتة.

“حسناً” قال بهدوء وهو يومأ بقبول وهو يحرّك كتفيه ، “إذا كان الأمر يتطلب شهوراً ، فليكن شهوراً. لن أغادر حتى أتقنها” أكد ذلك بينما راقبه مولثيراك بومضة خافتة من الموافقة.

اندفعت نية القتل الخاصة به للخارج في موجة قرمزيّة عميقة ، حيث سمح لها بالتوسع عبر جدران الغرفة ، خانقة المكان بثقل جعل الهواء يهتز بخفوت.

“جيد ، إذن ابدأ من جديد” قال التنين القديم.

“تسك”

أومأ ليو بدون تذمر حيث خطا للأمام بينما تحركت هالته مرة أخرى ، مستعداً لمحاولة أخرى لثني نية القتل الخاصة به لتصبح شيئاً لم ترغب أبداً في أن تتشكل اليه.

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تنفيذ الخطوة الثانية ، أصبحت المشكلة واضحة ؛ فبمجرد أن حاول سحب الهالة للداخل وجمعها حول نفسه في طبقات رقيقة كما أراده مولثيراك ، شعر بأول علامة على المقاومة وهي تتموج عبر الضباب القرمزي ، حيث رفضت الهالة إطاعة إرادته.

________________

“لقد حذرتك يا بني ، يتطلب الأمر ذكاء عاليا لتتعلم كيفية أداء هذه الحركة حتى بين مستخدمي الهالة المتقدمين. عادة ما يحاول الملوك تعلم هذه الحركة كدفاع ضد الأباطرة ، ولكن أنت تمتلك الإمكانات لتعلمها في مستوى الروح الوليدة بناءً على مدى تقدمك في إتقان الهالة. لكن لو كان أي شخص آخر غيرك ، لما تجرأت أبداً على تعليمهم هذه الحركة” قال مولثيراك بينما عض ليو شفتيه بشكل متفهم.

(في هذه الأثناء ، فير)

في بداية سجنه ، تمسك بالأمل ، متخيلاً أن ليو أو شخصاً من الطائفة سيخترق الجيوش أو يقتحم الحديقة الأبدية نفسها لسحبه من هذا الكابوس ، ولكن كلما طالت فترة بقائه محبوساً ، أدرك أن مثل هذا الأمل كان أنانياً ويائساً وأعمى عن واقع ما تواجهه الطائفة.

بعد تحدي ريموند ، وجد فير حريته مسلوبة منه مرة أخرى ، فقد تم تقييده بسلاسل وحُبس داخل زنزانة مظلمة في أعماق الحديقة الأبدية ، حيث كان الصمت يضغط على أذنيه ككائن حي بينما كان ينتظر الإعدام الذي عرف أنه قادم.

في بداية سجنه ، تمسك بالأمل ، متخيلاً أن ليو أو شخصاً من الطائفة سيخترق الجيوش أو يقتحم الحديقة الأبدية نفسها لسحبه من هذا الكابوس ، ولكن كلما طالت فترة بقائه محبوساً ، أدرك أن مثل هذا الأمل كان أنانياً ويائساً وأعمى عن واقع ما تواجهه الطائفة.

في البداية ، رأى العزلة كلعنة ، حيث إن تركه وحيداً مع أفكاره كان ينخر في زوايا عقله بينما كانت كل ساعة تمر بألم وكأن الزنزانة نفسها صُممت لكسر عقله قبل أن يلمس جسده منصة الإعدام.

بعد تحدي ريموند ، وجد فير حريته مسلوبة منه مرة أخرى ، فقد تم تقييده بسلاسل وحُبس داخل زنزانة مظلمة في أعماق الحديقة الأبدية ، حيث كان الصمت يضغط على أذنيه ككائن حي بينما كان ينتظر الإعدام الذي عرف أنه قادم.

ومع ذلك ، مع مرور الأيام ، تغير شيء ما بداخله ؛ لأنه بمجرد أن أجبر نفسه على التخلي عن الاعتقاد بأنه يمكن إنقاذه ، بدأ الثقل الساحق الذي يحمله يتلاشى ، وكأنه في اللحظة التي توقف فيها عن توقع الإنقاذ ، توقف العالم خارج زنزانته كمصدر للعذاب.

 

في بداية سجنه ، تمسك بالأمل ، متخيلاً أن ليو أو شخصاً من الطائفة سيخترق الجيوش أو يقتحم الحديقة الأبدية نفسها لسحبه من هذا الكابوس ، ولكن كلما طالت فترة بقائه محبوساً ، أدرك أن مثل هذا الأمل كان أنانياً ويائساً وأعمى عن واقع ما تواجهه الطائفة.

 

لم تكن الطائفة بحاجة للمخاطرة بكل شيء من أجل شخص مثله ، وبغض النظر عن مدى حبه لليو كأخ ، لم يكن يريد تعريض الطائفة للخطر من أجل حياة واحدة فقط ؛ فالمسؤولية التي يحملها كـ تنين كانت تثقل كاهله الآن أكثر مما كانت عليه من قبل. إذا خُيّر ، فإنه لا يريد لأحد أن يأتي من أجله بدلاً من السماح لأي شخص من الطائفة بالسير نحو الخطر نيابة عنه ؛ لأنه عرف مخاطر أن يصبح تنيناً ، وعرف عواقب البقاء على كوكب محايد عندما اختار ذلك المسار ، وفهم الثمن الذي يأتي مع العيش تحت سلالة تدعو إلى التبجيل والغضب في آن واحد.

ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها تنفيذ الخطوة الثانية ، أصبحت المشكلة واضحة ؛ فبمجرد أن حاول سحب الهالة للداخل وجمعها حول نفسه في طبقات رقيقة كما أراده مولثيراك ، شعر بأول علامة على المقاومة وهي تتموج عبر الضباب القرمزي ، حيث رفضت الهالة إطاعة إرادته.

لذا ، الآن وقد اقترب إعدامه مع كل ساعة ، وجد فير نفسه هادئاً بشكل غريب ، وكأن كل ندم كان يخشاه قد واجهه بالفعل ولفه في قبول صامت لمصيره ؛ فخلف الخوف والحزن كان هناك وضوح لم يمتلكه من قبل ، وضوح ولد من مواجهة الموت بلا إنكار.

“هذا… أصعب بكثير مما توقعت” تمتم بينما أصدر مولثيراك ضحكة خافتة.

بشكل ما ، شعر وكأنه عاش عمراً كاملاً داخل هذا السجن القصير ، وكأن الأيام القليلة التي قضاها محبوساً قد صقلته ونحتته ليصبح شخصاً يفهم أخيراً ثقل المسؤولية وهشاشة الحياة ، حيث اتسعت رؤيته لتصبح شيئاً أعمق مما تخيله ممكناً عندما كان لا يزال يمشي بحرية تحت السماء المفتوحة.

الترجمة: Hunter

وللمرة الأولى ، شعر فير أنه غير خائف حقاً. 

بعد تحدي ريموند ، وجد فير حريته مسلوبة منه مرة أخرى ، فقد تم تقييده بسلاسل وحُبس داخل زنزانة مظلمة في أعماق الحديقة الأبدية ، حيث كان الصمت يضغط على أذنيه ككائن حي بينما كان ينتظر الإعدام الذي عرف أنه قادم.

لم يعد لديه أوهام او توقعات او ندم بل قبول صامت وأمل خافت وبعيد بأنه إذا سمح الكون لليو بعيش حياة طويلة ، فربما يوماً ما سينتقم لهذا الموت الذي لا معنى له.

________________

 

ومع ذلك ، مع مرور الأيام ، تغير شيء ما بداخله ؛ لأنه بمجرد أن أجبر نفسه على التخلي عن الاعتقاد بأنه يمكن إنقاذه ، بدأ الثقل الساحق الذي يحمله يتلاشى ، وكأنه في اللحظة التي توقف فيها عن توقع الإنقاذ ، توقف العالم خارج زنزانته كمصدر للعذاب.

الترجمة: Hunter

في البداية ، رأى العزلة كلعنة ، حيث إن تركه وحيداً مع أفكاره كان ينخر في زوايا عقله بينما كانت كل ساعة تمر بألم وكأن الزنزانة نفسها صُممت لكسر عقله قبل أن يلمس جسده منصة الإعدام.

“لقد حذرتك يا بني ، يتطلب الأمر ذكاء عاليا لتتعلم كيفية أداء هذه الحركة حتى بين مستخدمي الهالة المتقدمين. عادة ما يحاول الملوك تعلم هذه الحركة كدفاع ضد الأباطرة ، ولكن أنت تمتلك الإمكانات لتعلمها في مستوى الروح الوليدة بناءً على مدى تقدمك في إتقان الهالة. لكن لو كان أي شخص آخر غيرك ، لما تجرأت أبداً على تعليمهم هذه الحركة” قال مولثيراك بينما عض ليو شفتيه بشكل متفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط