موت غير متوقع
الفصل 853 – موت غير متوقع
(داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليو)
وقف ليو في وسط الغرفة وكفاه مفتوحة قليلاً وهالته تلتف حوله وضبابه القرمزي الخافت ينجرف في الهواء بينما دار مولثيراك حوله ببطء ، مرشدا إياه بلطف خلال محاولته العملية الأولى لاستشعار البعد الرابع.
وقف ليو في وسط الغرفة وكفاه مفتوحة قليلاً وهالته تلتف حوله وضبابه القرمزي الخافت ينجرف في الهواء بينما دار مولثيراك حوله ببطء ، مرشدا إياه بلطف خلال محاولته العملية الأولى لاستشعار البعد الرابع.
وبينما كانت المساعدة تهرع عبر الممرات لإعداد ترتيبات الجنازة ، ظلت غير مدركة لحقيقة أن الأمر كان صادراً من جالب الفوضى نفسه ، منفذاً الامر بواسطة ظلال تدين له بحياتهم ، مما ضمن أن الشيخ الرابع لن يستيقظ أبداً.
“ابسط هالتك على نطاق أوسع يا بني ، ليس للسحق أو الترهيب بل لتشعر” وجهه مولثيراك بصبر.
أطلق جالب الفوضى زفيراً طويلاً ومسيطر عليه بينما انحنى مبتعداً عن الطاولة مع تعبير من التعاطف اللطيف على وجهه بدقة مثالية وهو تعبير تدرب عليه مرات عديدة على مر السنين كلما تطلب الموقف أن يبدو إنسانياً.
“ابحث عن الأماكن التي تمر فيها نية القتل بسلاسة ثم ابحث عن الأماكن التي تتباطأ فيها كما لو كانت الهالة تدفع ضد شيء عنيد ، ثم ابحث مجدداً عن الأماكن التي تنزلق فيها بدون مقاومة تذكر. هذه الاختلافات الدقيقة هي بداية ما يجب عليك أن تتعلمه”
“فهمت… إنه أمر مؤسف حقاً” تمتم وهو يغمض عينيه لفترة وجيزة ، كما لو كان يكرم ذكرى الشيخ الراحل ، “كان رجلاً طيباً ومحبوباً من قبل الكثيرين ، ركيزة من ركائز مجلس الشيوخ الخاص بنا. أنا متأكد من أن غيابه سيؤثر علينا بعمق”
استنشق ليو الهواء وهو يدفع هالته للخارج حتى ملأت الغرفة ، متبعاً تعاليم مولثيراك السابقة بتركيز كامل.
مرت ثواني ثم دقائق ولكن لم يحدث أي شيء.
“جيد ، الآن استمع جيداً لنية القتل الخاصة بك” تابع مولثيراك وهو ينقر على الأرض بطرف مخلبه ، “أنت لا تحاول استشعار الجدران مباشرة بل تحاول استشعار كيف تتفاعل هالتك مع التضاريس الغير مرئية من حولها. دع الهالة تصبح أصابعك ، ودع الهواء يصبح الستارة من حولك ، ودع الضغط أو غيابه يوجهك”
انغلقت الأبواب بهدوء خلفها وملأ الصمت الغرفة مجدداً ، وعندها فقط تغير تعبير جالب الفوضى أخيراً.
أغمض ليو عينيه وهو يبسط هالته مجدداً ، مركزاً بحدة على أدنى التغيرات في الإحساس ، منتظراً أي شيء يبدو كتجويف أو بقعة رقيقة في نسيج العالم.
“هل تم اكتشاف أي تلاعب؟”
مرت ثواني ثم دقائق ولكن لم يحدث أي شيء.
“لا شيء على الإطلاق. التقارير الأولية تؤكد فشل القلب. لم يجد المحققون الداخليون أي شيء مريب”
بدت هالته متطابقة في كل مكان.
“هل أنت متأكد أنني لا أفعل شيئاً خاطئاً؟”
مجرد ضغط ، مجرد وزن.
رفع جالب الفوضى بصره ببطء ، ملتقياً بعينيها المضطربة بهدوء عميق بدا وكأنه مُتمرن عليه ، كما لو أنه كان قد استعد بالفعل لأي كارثة ستجلبها.
حاول مجدداً وهو يدفع الهالة للخارج في موجة أكثر سلاسة ثم سحبها للداخل ، ثم مدها بحدة ليرى ما إذا كانت الحركة المفاجئة ستساعده على الشعور بتحول في المكان الغير مرئي من حوله. لكن للأسف ، لم يشعر بشيء. لم يكن هناك انزلاق ولا عرقلة ولا رقة ولا تشوه. فقط نفس الضباب الثقيل الذي يملأ نفس الغرفة ويتفاعل بنفس الطريقة بغض النظر عن الزاوية أو الشدة التي يستخدمها ليو.
حاول مجدداً وهو يدفع الهالة للخارج في موجة أكثر سلاسة ثم سحبها للداخل ، ثم مدها بحدة ليرى ما إذا كانت الحركة المفاجئة ستساعده على الشعور بتحول في المكان الغير مرئي من حوله. لكن للأسف ، لم يشعر بشيء. لم يكن هناك انزلاق ولا عرقلة ولا رقة ولا تشوه. فقط نفس الضباب الثقيل الذي يملأ نفس الغرفة ويتفاعل بنفس الطريقة بغض النظر عن الزاوية أو الشدة التي يستخدمها ليو.
“أيها التنين العجوز… أنا لا أشعر بشيء” تمتم ليو والإحباط يتسلل إلى نبرة صوته.
استنشق ليو الهواء وهو يدفع هالته للخارج حتى ملأت الغرفة ، متبعاً تعاليم مولثيراك السابقة بتركيز كامل.
“بالطبع لن تشعر به على الفور” أجاب مولثيراك وهو يطفو يسار ليو ، “حاول مجدداً ولكن هذه المرة اجعل تركيزك أدق. ليّن هالتك حتى تشعر وكأنها حرير وليست نصلاً”
“أجل” قال مولثيراك بهدوء وهو يفرك جبهته بمخلب ضخم ، ” سيستغرق هذا وقتاً طويلاً لتستوعبه ، سنتين على الأقل”
تنفس ليو وليّن الهالة ، تاركاً إياها تنبسط بلطف.
جلس جالب الفوضى خلف مكتبه الخشبي المصقول وأصابعه تنقر بخفة على مسند الذراع بينما يراجع التقارير لهذا اليوم مع تعبير هادئ بطريقة توحي بأن لا شيء في الكون يمكن أن يزعزع هدوئه عندما انفتحت أبواب مكتبه فجأة.
انتظر ولكن لم يحدث أي شيء.
سار ذهاباً وإياباً ووقف ساكناً وركز بعمق ، ولكن للأسف ، لم يساعده شيء ، ففي النهاية ، لم يستشعر أي شيء.
حاول توسيعها بسرعة أكبر ، ثم أبطأ ، ثم في دوامات ، ثم في نبضات متداخلة مشابهة لتدريب درع الهالة.
تلاشت ابتسامته إلى خط رفيع بارد ، خالي من الحزن ، خالي من الذنب ، خالي حتى من أدنى رعشة من الندم ، بينما نقر بأظافره المصقولة مرة واحدة على المكتب.
لا شيء.
“الشيخ الرابع… لقد توفي أثناء نومه في الليلة الماضية” تلعثمت بينما شدت يداها أكثر حول لوح البيانات ، “أعلن الأطباء وفاته رسمياً هذا الصباح”
ولا حتى ومضة من التغيير.
“أجل” قال مولثيراك بهدوء وهو يفرك جبهته بمخلب ضخم ، ” سيستغرق هذا وقتاً طويلاً لتستوعبه ، سنتين على الأقل”
قبض ليو على يديه بينما اشتعل الغضب.
رفع جالب الفوضى بصره ببطء ، ملتقياً بعينيها المضطربة بهدوء عميق بدا وكأنه مُتمرن عليه ، كما لو أنه كان قد استعد بالفعل لأي كارثة ستجلبها.
“هل أنت متأكد أنني لا أفعل شيئاً خاطئاً؟”
مرت الدقائق لتتحول إلى ساعات بينما كرر نفس الحركات بتركيز مطلق ، ولكن كل محاولة اصطدمت بنفس الجدار الأعمى من الإحساس.
“أنت تفعل كل شيء بشكل صحيح ، ولكن القيام بالشيء الصحيح لا يضمن التقدم عندما لم تصل حواسك إلى هذا النطاق من قبل. حاول مجدداً”
“الشيخ السابع! الشيخ السابع!”
حاول ليو بشكل مستمر.
تلاشت ابتسامته إلى خط رفيع بارد ، خالي من الحزن ، خالي من الذنب ، خالي حتى من أدنى رعشة من الندم ، بينما نقر بأظافره المصقولة مرة واحدة على المكتب.
مرت الدقائق لتتحول إلى ساعات بينما كرر نفس الحركات بتركيز مطلق ، ولكن كل محاولة اصطدمت بنفس الجدار الأعمى من الإحساس.
انغلقت الأبواب بهدوء خلفها وملأ الصمت الغرفة مجدداً ، وعندها فقط تغير تعبير جالب الفوضى أخيراً.
سار ذهاباً وإياباً ووقف ساكناً وركز بعمق ، ولكن للأسف ، لم يساعده شيء ، ففي النهاية ، لم يستشعر أي شيء.
ولا حتى ومضة من التغيير.
وأخيراً ، بعد ما بدا ككثير من المحاولات عديمة الفائدة ، أسقط ليو ذراعيه بتنهيدة مهزومة.
ولا حتى ومضة من التغيير.
“أيها التنين العجوز… أشعر أنني ألكم الهواء كالأحمق”
مر بريق خافت من الرضا عبر عينيه ، من النوع الذي لا يملكه إلا رجل دبر الوفاة التي يُرثى لها بنفسه.
راقبه مولثيراك للحظة وعيناه تمسح ببطء تعبير ليو المتعب ، قبل أن يطلق التنين أخيراً زفيراً عميقاً وثقيلاً.
“الشيخ الرابع ، كان عليك أن تختار فريقك بحكمة أكبر”
“أجل” قال مولثيراك بهدوء وهو يفرك جبهته بمخلب ضخم ، ” سيستغرق هذا وقتاً طويلاً لتستوعبه ، سنتين على الأقل”
“فهمت… إنه أمر مؤسف حقاً” تمتم وهو يغمض عينيه لفترة وجيزة ، كما لو كان يكرم ذكرى الشيخ الراحل ، “كان رجلاً طيباً ومحبوباً من قبل الكثيرين ، ركيزة من ركائز مجلس الشيوخ الخاص بنا. أنا متأكد من أن غيابه سيؤثر علينا بعمق”
استعد ليو لسنتين من التدريب المنهك عقليا.
____________
____________
سار ذهاباً وإياباً ووقف ساكناً وركز بعمق ، ولكن للأسف ، لم يساعده شيء ، ففي النهاية ، لم يستشعر أي شيء.
(في هذه الأثناء ، منظور جالب الفوضى)
رفع جالب الفوضى بصره ببطء ، ملتقياً بعينيها المضطربة بهدوء عميق بدا وكأنه مُتمرن عليه ، كما لو أنه كان قد استعد بالفعل لأي كارثة ستجلبها.
جلس جالب الفوضى خلف مكتبه الخشبي المصقول وأصابعه تنقر بخفة على مسند الذراع بينما يراجع التقارير لهذا اليوم مع تعبير هادئ بطريقة توحي بأن لا شيء في الكون يمكن أن يزعزع هدوئه عندما انفتحت أبواب مكتبه فجأة.
لا شيء.
*بااام*
رفع جالب الفوضى بصره ببطء ، ملتقياً بعينيها المضطربة بهدوء عميق بدا وكأنه مُتمرن عليه ، كما لو أنه كان قد استعد بالفعل لأي كارثة ستجلبها.
“الشيخ السابع! الشيخ السابع!”
“إنهم يخططون لإقامة جنازة عامة غداً. هناك تنبؤات بأن الآلاف سيحضرون ، ربما حتى عشرات الآلاف ، بالنظر إلى منصبه”
هرعت مساعدة شابة وهي تلهث ووجهها شاحب من الذعر وهي تمسك بلوح بيانات على صدرها.
أطلق جالب الفوضى زفيراً طويلاً ومسيطر عليه بينما انحنى مبتعداً عن الطاولة مع تعبير من التعاطف اللطيف على وجهه بدقة مثالية وهو تعبير تدرب عليه مرات عديدة على مر السنين كلما تطلب الموقف أن يبدو إنسانياً.
رفع جالب الفوضى بصره ببطء ، ملتقياً بعينيها المضطربة بهدوء عميق بدا وكأنه مُتمرن عليه ، كما لو أنه كان قد استعد بالفعل لأي كارثة ستجلبها.
تلاشت ابتسامته إلى خط رفيع بارد ، خالي من الحزن ، خالي من الذنب ، خالي حتى من أدنى رعشة من الندم ، بينما نقر بأظافره المصقولة مرة واحدة على المكتب.
“لدي بعض الأخبار المروعة…” بدأت بصوت مذعور وهي تحاول تهدئة نفسها.
اكتفى جالب الفوضى برفع حواجبه وعقله يسبقها بمراحل ، حيث كان يعلم بدقة الموضوع الذي جاءت لتقديمه.
اكتفى جالب الفوضى برفع حواجبه وعقله يسبقها بمراحل ، حيث كان يعلم بدقة الموضوع الذي جاءت لتقديمه.
سأل بنعومة وهو يشبك يديه على المكتب ، ونبرته تحمل التوازن الصحيح بين القلق والسلطة ، بينما هزت المساعدة رأسها بسرعة.
“الشيخ الرابع… لقد توفي أثناء نومه في الليلة الماضية” تلعثمت بينما شدت يداها أكثر حول لوح البيانات ، “أعلن الأطباء وفاته رسمياً هذا الصباح”
قبض ليو على يديه بينما اشتعل الغضب.
أطلق جالب الفوضى زفيراً طويلاً ومسيطر عليه بينما انحنى مبتعداً عن الطاولة مع تعبير من التعاطف اللطيف على وجهه بدقة مثالية وهو تعبير تدرب عليه مرات عديدة على مر السنين كلما تطلب الموقف أن يبدو إنسانياً.
“هل تم اكتشاف أي تلاعب؟”
“هل تم اكتشاف أي تلاعب؟”
“هل أنت متأكد أنني لا أفعل شيئاً خاطئاً؟”
سأل بنعومة وهو يشبك يديه على المكتب ، ونبرته تحمل التوازن الصحيح بين القلق والسلطة ، بينما هزت المساعدة رأسها بسرعة.
“لدي بعض الأخبار المروعة…” بدأت بصوت مذعور وهي تحاول تهدئة نفسها.
“لا شيء على الإطلاق. التقارير الأولية تؤكد فشل القلب. لم يجد المحققون الداخليون أي شيء مريب”
“أبلغوا فريق الأمن بنواياي. سأقدم احترامي الأخير كما ينبغي لأي أخ مخلص في الطائفة”
أومأ جالب الفوضى ببطء وتعبيره يتحول إلى الجدية.
حاول مجدداً وهو يدفع الهالة للخارج في موجة أكثر سلاسة ثم سحبها للداخل ، ثم مدها بحدة ليرى ما إذا كانت الحركة المفاجئة ستساعده على الشعور بتحول في المكان الغير مرئي من حوله. لكن للأسف ، لم يشعر بشيء. لم يكن هناك انزلاق ولا عرقلة ولا رقة ولا تشوه. فقط نفس الضباب الثقيل الذي يملأ نفس الغرفة ويتفاعل بنفس الطريقة بغض النظر عن الزاوية أو الشدة التي يستخدمها ليو.
“فهمت… إنه أمر مؤسف حقاً” تمتم وهو يغمض عينيه لفترة وجيزة ، كما لو كان يكرم ذكرى الشيخ الراحل ، “كان رجلاً طيباً ومحبوباً من قبل الكثيرين ، ركيزة من ركائز مجلس الشيوخ الخاص بنا. أنا متأكد من أن غيابه سيؤثر علينا بعمق”
وفي يوم الغد ، مع الحشد الحزين والدموع والصلوات والطقوس الاحتفالية ، خطط جالب الفوضى للوقوف بينهم جميعاً بنفس التعبير الهادئ ، مكرماً موتاً قد كتبه هو نفسه.
انحنت المساعدة برأسها وصوتها ينخفض.
سأل بنعومة وهو يشبك يديه على المكتب ، ونبرته تحمل التوازن الصحيح بين القلق والسلطة ، بينما هزت المساعدة رأسها بسرعة.
“إنهم يخططون لإقامة جنازة عامة غداً. هناك تنبؤات بأن الآلاف سيحضرون ، ربما حتى عشرات الآلاف ، بالنظر إلى منصبه”
أومأ جالب الفوضى ببطء وتعبيره يتحول إلى الجدية.
فتح جالب الفوضى عينيه مجدداً ، مقدماً ابتسامة ناعمة وحزينة.
“أيها التنين العجوز… أشعر أنني ألكم الهواء كالأحمق”
“بالطبع سأحضر أنا أيضاً” قال بلطف وهو ينهض واقفاً ، معدلاً أكمام رداءه برشاقة متعمدة.
قبض ليو على يديه بينما اشتعل الغضب.
“أبلغوا فريق الأمن بنواياي. سأقدم احترامي الأخير كما ينبغي لأي أخ مخلص في الطائفة”
انتظر ولكن لم يحدث أي شيء.
أومأت المساعدة بشكل متفهم.
(في هذه الأثناء ، منظور جالب الفوضى)
“نعم ، أيها الشيخ السابع. سابلغهم فوراً” قالت قبل أن تنحني على عجل وتخرج من الباب ، غير مدركة للحقيقة التي تكمن خلف قناع جالب الفوضى المصنوع بعناية.
“أيها التنين العجوز… أشعر أنني ألكم الهواء كالأحمق”
انغلقت الأبواب بهدوء خلفها وملأ الصمت الغرفة مجدداً ، وعندها فقط تغير تعبير جالب الفوضى أخيراً.
لا شيء.
تلاشت ابتسامته إلى خط رفيع بارد ، خالي من الحزن ، خالي من الذنب ، خالي حتى من أدنى رعشة من الندم ، بينما نقر بأظافره المصقولة مرة واحدة على المكتب.
“الشيخ الرابع… لقد توفي أثناء نومه في الليلة الماضية” تلعثمت بينما شدت يداها أكثر حول لوح البيانات ، “أعلن الأطباء وفاته رسمياً هذا الصباح”
“الشيخ الرابع ، كان عليك أن تختار فريقك بحكمة أكبر”
“الشيخ الرابع ، كان عليك أن تختار فريقك بحكمة أكبر”
مر بريق خافت من الرضا عبر عينيه ، من النوع الذي لا يملكه إلا رجل دبر الوفاة التي يُرثى لها بنفسه.
استنشق ليو الهواء وهو يدفع هالته للخارج حتى ملأت الغرفة ، متبعاً تعاليم مولثيراك السابقة بتركيز كامل.
وبينما كانت المساعدة تهرع عبر الممرات لإعداد ترتيبات الجنازة ، ظلت غير مدركة لحقيقة أن الأمر كان صادراً من جالب الفوضى نفسه ، منفذاً الامر بواسطة ظلال تدين له بحياتهم ، مما ضمن أن الشيخ الرابع لن يستيقظ أبداً.
سار ذهاباً وإياباً ووقف ساكناً وركز بعمق ، ولكن للأسف ، لم يساعده شيء ، ففي النهاية ، لم يستشعر أي شيء.
وفي يوم الغد ، مع الحشد الحزين والدموع والصلوات والطقوس الاحتفالية ، خطط جالب الفوضى للوقوف بينهم جميعاً بنفس التعبير الهادئ ، مكرماً موتاً قد كتبه هو نفسه.
استعد ليو لسنتين من التدريب المنهك عقليا.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
راقبه مولثيراك للحظة وعيناه تمسح ببطء تعبير ليو المتعب ، قبل أن يطلق التنين أخيراً زفيراً عميقاً وثقيلاً.
“لا شيء على الإطلاق. التقارير الأولية تؤكد فشل القلب. لم يجد المحققون الداخليون أي شيء مريب”
