Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 869

الوصول إلى إكستال
PDF

الوصول إلى إكستال

الفصل 869 – الوصول إلى إكستال

(كوكب إكستال ، منظور سورون)

لم تكن هناك سوى طريقة واحدة ليظهر كهذا. 

استلقى سورون وهو مغمور في حوض واسع منحوت من حجر داكن ، حيث كانت مياه الحمام العشبي تتموج بخفوت بينما يتصاعد البخار الدافئ ليتشبث بالسقف المقوس ، في حين كانت الأوراق المطحونة والجذور والبتلات المتوهجة تطفو بكسل عبر الماء مع رائحة طبية قوية لدرجة أنها تلسع أنفه بينما امتص جسده المنهك جوهرها العلاجي ببطء.

“نعم ، نعم” تذمر كاليب بشكل درامي بينما ركض مجدداً ، حيث استؤنفت اللعبة مجددا.

ظلت عيناه مغلقة جزئياً وهو يستريح بينما تدلت ذراع واحدة فوق حافة الحوض ، وتنفسه بطيء وغير منتظم ، كما لو أن مجرد السكون أصبح يتطلب مجهوداً منه الآن.

 

‘إذا كان هناك شيء واحد سأفتقده في الحياة ، فهو هذه الحمامات الدافئة…’ فكر في ذلك وهو يغمر نفسه أكثر في الماء ، ليرتفع سطح الماء الآن حتى أنفه ، مستريحاً للحظة.

لم يجب دامبي فوراً. بدلاً من ذلك ، سخر بهدوء وهو يهز رأسه بخيبة الأمل وعيناه ترتفع ببطء نحو السماء المفتوحة فوقهم. 

*تموج الماء* 

ومن سنواته العديدة كحاكم ، كان يعلم يقيناً أن الفضاء لا يعمل بهذه الطريقة. 

فُتحت عيون سورون. 

التفتت أصابعه قليلاً تحت الماء ونظراته غارقة الآن بينما تداخل الأمل والقلق داخل صدره.

لم تكن مفتوحة بالكامل في البداية ، فقط بالقدر الكافي لتجعل إدراكه واضحا ، حيث لامس شيء ما حواف إدراكه ، خافتاً وغير مؤكد ، كظل لم يكن موجوداً قبل لحظة ثم تجسد.

“إذن لقد تعلمت المشي عبر المسارات المحرمة بالفعل… سيريحني هذا قليلاً…. لا ، سيريحني هذا كثيراً” تمتم بينما هزه سعالا آخر وتركه لاهثاً للحظة.

حضور مفاجئ وكامل كما لو أنه قفز فوق المسافة الفاصلة.

لم تكن ابتسامته المعتادة الخفيفة بسبب التسلية او التهذيب الباهت الذي كان يفرضه أحياناً عندما تتطلب المحادثة ذلك بل ابتسامة عريضة وغير مقيدة شقت وجهه بالكامل ، ممتدة من الخد إلى الخد بفرح مفاجئ وحقيقي لدرجة أنه بدا غريباً.

تشددت أصابع سورون على الحافة الحجرية بينما اندفعت حواسه للخارج بشكل غريزي ، متتبعة تدفق المانا عبر الكوكب وعبر السماء وعبر التيارات المتراكبة للواقع ذاته بينما تخطى قلبه نبضة واحدة ، ثقيلة وغير مصدقة.

“مستحيل….” تمتم سورون مع حواجب مرفوعة والبخار يفترق حول وجهه بينما ركز بقوة أكبر ، لأنه كان يعلم بيقين مطلق أن ليو سكايشارد لم يكن هناك قبل لحظة. 

“مستحيل….” تمتم سورون مع حواجب مرفوعة والبخار يفترق حول وجهه بينما ركز بقوة أكبر ، لأنه كان يعلم بيقين مطلق أن ليو سكايشارد لم يكن هناك قبل لحظة. 

لفترة ، لم يتحدث أي منهم ، ثم ابتسم دامبي. 

لم يكن هناك أي آثار للاقتراب.

“احترس” قالت بعيون لم تتوقف عن مراقبة الطفلين معاً ، “إذا سقط أي منكم مجدداً ، فسينتهي وقت اللعب لهذا اليوم” 

في نفس واحد لم يكن هناك شيء ، ولكن في النفس التالي ، اصبح ليو موجوداً على إكستال.

‘إذا كان هناك شيء واحد سأفتقده في الحياة ، فهو هذه الحمامات الدافئة…’ فكر في ذلك وهو يغمر نفسه أكثر في الماء ، ليرتفع سطح الماء الآن حتى أنفه ، مستريحاً للحظة.

ومن سنواته العديدة كحاكم ، كان يعلم يقيناً أن الفضاء لا يعمل بهذه الطريقة. 

لقد عاد ظل التنين إلى إكستال.

تضيق صدره فجأة وسعل بينما تفجر الألم تحت أضلاعه ، مما أجبره على تثبيت نفسه على حافة الحوض ، حيث تناثرت القطرات للخارج.

لقد عاد ظل التنين إلى إكستال.

“هل بدأت حواسي تخونني بالفعل؟” سأل سورون بهدوء وهو يثبت تنفسه بصعوبة ، “أم أن سكايشارد أصبح شيئاً يتجاوز توقعاتي؟”

“مستحيل….” تمتم سورون مع حواجب مرفوعة والبخار يفترق حول وجهه بينما ركز بقوة أكبر ، لأنه كان يعلم بيقين مطلق أن ليو سكايشارد لم يكن هناك قبل لحظة. 

بقيت الفكرة عالقة بشكل ثقيل ومقلق بينما انحنى للأمام قليلاً وكتوفه مشدودة.

 

أدرك الحقيقة في عقله بوضوح مرعب. 

في نفس واحد لم يكن هناك شيء ، ولكن في النفس التالي ، اصبح ليو موجوداً على إكستال.

لم تكن هناك سوى طريقة واحدة ليظهر كهذا. 

لم يكن هناك أي آثار للاقتراب.

طريقة واحدة تتجاهل المسافة بالكامل. 

حضور مفاجئ وكامل كما لو أنه قفز فوق المسافة الفاصلة.

وهي السفر عبر البعد الرابع.

“ماذا؟” ضغط سو بي والارتباك يتسلل إلى نبرته ، “هل تود إخباري بالامر؟ أنا فضولي ، لأنه منذ أن كنا معاً ، لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم مرة واحدة كهذا ابدا. لكنك الآن تبتسم بالفعل”

تنهد سورون ببطء مع ابتسامة خفيفة ومرهقة رغم الألم في جسده وهو يغوص مجدداً في الحمام بينما ابتلعه البخار مرة أخرى.

لم يكن هناك أي آثار للاقتراب.

“إذن لقد تعلمت المشي عبر المسارات المحرمة بالفعل… سيريحني هذا قليلاً…. لا ، سيريحني هذا كثيراً” تمتم بينما هزه سعالا آخر وتركه لاهثاً للحظة.

تنهد سورون ببطء مع ابتسامة خفيفة ومرهقة رغم الألم في جسده وهو يغوص مجدداً في الحمام بينما ابتلعه البخار مرة أخرى.

التفتت أصابعه قليلاً تحت الماء ونظراته غارقة الآن بينما تداخل الأمل والقلق داخل صدره.

استلقى سورون وهو مغمور في حوض واسع منحوت من حجر داكن ، حيث كانت مياه الحمام العشبي تتموج بخفوت بينما يتصاعد البخار الدافئ ليتشبث بالسقف المقوس ، في حين كانت الأوراق المطحونة والجذور والبتلات المتوهجة تطفو بكسل عبر الماء مع رائحة طبية قوية لدرجة أنها تلسع أنفه بينما امتص جسده المنهك جوهرها العلاجي ببطء.

“لا أعرف إلى متى سيصمد جسدي هذا… ولكن في داخلي أراك كخليفة أخيراً…” تمتم بينما أغمض عينيه مجدداً ، وانتظر ليو ليقترب في النهاية من أبواب قلعته.

فُتحت عيون سورون. 

____________

لم تكن ابتسامته المعتادة الخفيفة بسبب التسلية او التهذيب الباهت الذي كان يفرضه أحياناً عندما تتطلب المحادثة ذلك بل ابتسامة عريضة وغير مقيدة شقت وجهه بالكامل ، ممتدة من الخد إلى الخد بفرح مفاجئ وحقيقي لدرجة أنه بدا غريباً.

(في هذه الأثناء ، دامبي وأماندا وسو بي والأطفال)

لم يجب دامبي فوراً. بدلاً من ذلك ، سخر بهدوء وهو يهز رأسه بخيبة الأمل وعيناه ترتفع ببطء نحو السماء المفتوحة فوقهم. 

اندفع كاليب وهو يتجاوز المقاعد الحجرية المنخفضة بضحكة وقدماه بالكاد تلمس الأرض بينما كان مايرون يطارده بتصميم طفولي ، حيث كانوا يلعبون لعبة المطاردة عبر الساحة المفتوحة وأصواتهم تتردد بإشراق بينما ظلت السماء في الأعلى هادئة وزرقاء.

تضيق صدره فجأة وسعل بينما تفجر الألم تحت أضلاعه ، مما أجبره على تثبيت نفسه على حافة الحوض ، حيث تناثرت القطرات للخارج.

“ليس عدلاً ، الأخ الأكبر غشاش!” صرخ مايرون وهو يتعثر. 

طريقة واحدة تتجاهل المسافة بالكامل. 

“لم اغش ، أنت بطيء فقط!” رد كاليب وهو يتوقف فجأة خلف أماندا ثم اخرج لسانه بانتصار ، مستخدماً إياها كدرع مؤقت.

“ماذا؟” ضغط سو بي والارتباك يتسلل إلى نبرته ، “هل تود إخباري بالامر؟ أنا فضولي ، لأنه منذ أن كنا معاً ، لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم مرة واحدة كهذا ابدا. لكنك الآن تبتسم بالفعل”

تنهدت أماندا بهدوء ، رغم أن طرف شفتيها انحنى للأعلى رغم إرادتها ، بينما وضعت يداً على كتف كاليب ودفعته بلطف نحو المساحة المفتوحة. 

“ماذا؟” ضغط سو بي والارتباك يتسلل إلى نبرته ، “هل تود إخباري بالامر؟ أنا فضولي ، لأنه منذ أن كنا معاً ، لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم مرة واحدة كهذا ابدا. لكنك الآن تبتسم بالفعل”

“احترس” قالت بعيون لم تتوقف عن مراقبة الطفلين معاً ، “إذا سقط أي منكم مجدداً ، فسينتهي وقت اللعب لهذا اليوم” 

حضور مفاجئ وكامل كما لو أنه قفز فوق المسافة الفاصلة.

“نعم ، نعم” تذمر كاليب بشكل درامي بينما ركض مجدداً ، حيث استؤنفت اللعبة مجددا.

في نفس واحد لم يكن هناك شيء ، ولكن في النفس التالي ، اصبح ليو موجوداً على إكستال.

على مسافة قصيرة ، جلس دامبي بساقيه المطوية تحته وجسده العريض ساكن كالحجر بينما كانت نظراته غير مركزة ، كما لو أنه يستمع إلى شيء لا يمكن لأحد آخر سماعه ، بينما استند سو بي إلى لوح أملس من الصخر وذراعيه متقاطعة بوضوح ، مراقبا الأطفال بتعبير هادئ ومتحفظ.

لقد عاد ظل التنين إلى إكستال.

لفترة ، لم يتحدث أي منهم ، ثم ابتسم دامبي. 

ومن سنواته العديدة كحاكم ، كان يعلم يقيناً أن الفضاء لا يعمل بهذه الطريقة. 

لم تكن ابتسامته المعتادة الخفيفة بسبب التسلية او التهذيب الباهت الذي كان يفرضه أحياناً عندما تتطلب المحادثة ذلك بل ابتسامة عريضة وغير مقيدة شقت وجهه بالكامل ، ممتدة من الخد إلى الخد بفرح مفاجئ وحقيقي لدرجة أنه بدا غريباً.

حضور مفاجئ وكامل كما لو أنه قفز فوق المسافة الفاصلة.

لاحظ سو بي الأمر فوراً. 

الفصل 869 – الوصول إلى إكستال (كوكب إكستال ، منظور سورون)

“ماذا حدث؟” سأل سو بي وهو يدير رأسه بحدة لينظر إلى دامبي. 

____________

“ما الذي تضحك بشأنه؟”

وعندها شعر بحضور يقترب بسرعة مرعبة. 

لم يجب دامبي فوراً. بدلاً من ذلك ، سخر بهدوء وهو يهز رأسه بخيبة الأمل وعيناه ترتفع ببطء نحو السماء المفتوحة فوقهم. 

“اللورد الأب… سيدي… هنا” قالها بتبجيل بينما تجمد سو بي. 

“ماذا؟” ضغط سو بي والارتباك يتسلل إلى نبرته ، “هل تود إخباري بالامر؟ أنا فضولي ، لأنه منذ أن كنا معاً ، لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم مرة واحدة كهذا ابدا. لكنك الآن تبتسم بالفعل”

على مسافة قصيرة ، جلس دامبي بساقيه المطوية تحته وجسده العريض ساكن كالحجر بينما كانت نظراته غير مركزة ، كما لو أنه يستمع إلى شيء لا يمكن لأحد آخر سماعه ، بينما استند سو بي إلى لوح أملس من الصخر وذراعيه متقاطعة بوضوح ، مراقبا الأطفال بتعبير هادئ ومتحفظ.

نظر إليه دامبي أخيراً والفرح في تعبيره لم يتضاءل. 

“ماذا؟” ضغط سو بي والارتباك يتسلل إلى نبرته ، “هل تود إخباري بالامر؟ أنا فضولي ، لأنه منذ أن كنا معاً ، لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم مرة واحدة كهذا ابدا. لكنك الآن تبتسم بالفعل”

“إنه هنا” قال دامبي ببساطة وصوته يحمل يقيناً هادئاً جعل عمود سو بي الفقري يتصلب. 

بقيت الفكرة عالقة بشكل ثقيل ومقلق بينما انحنى للأمام قليلاً وكتوفه مشدودة.

“اللورد الأب… سيدي… هنا” قالها بتبجيل بينما تجمد سو بي. 

تنهد سورون ببطء مع ابتسامة خفيفة ومرهقة رغم الألم في جسده وهو يغوص مجدداً في الحمام بينما ابتلعه البخار مرة أخرى.

ارتفعت نظراته للأعلى فوراً بينما نشر حواسه للخارج ، مثل شبكة ألقيت في السماء ، تبحث وتستطلع وتصل لأبعد مما كان يجرؤ عليه عادة.

“ليس عدلاً ، الأخ الأكبر غشاش!” صرخ مايرون وهو يتعثر. 

وعندها شعر بحضور يقترب بسرعة مرعبة. 

بقيت الفكرة عالقة بشكل ثقيل ومقلق بينما انحنى للأمام قليلاً وكتوفه مشدودة.

واضحة ومألوفة بشكل ساحق. 

تنهدت أماندا بهدوء ، رغم أن طرف شفتيها انحنى للأعلى رغم إرادتها ، بينما وضعت يداً على كتف كاليب ودفعته بلطف نحو المساحة المفتوحة. 

وقف سو بي فوراً واستقامت وقفته في انتباه جامد بينما ومضت الصدمة عبر وجهه وعيناه مثبتة على نقطة بعيدة في السماء حيث بدا الهواء نفسه يرتجف. 

لفترة ، لم يتحدث أي منهم ، ثم ابتسم دامبي. 

“إنه هنا حقاً…” تمتم سو بي. 

تنهد سورون ببطء مع ابتسامة خفيفة ومرهقة رغم الألم في جسده وهو يغوص مجدداً في الحمام بينما ابتلعه البخار مرة أخرى.

لقد عاد ظل التنين إلى إكستال.

تضيق صدره فجأة وسعل بينما تفجر الألم تحت أضلاعه ، مما أجبره على تثبيت نفسه على حافة الحوض ، حيث تناثرت القطرات للخارج.

 

تشددت أصابع سورون على الحافة الحجرية بينما اندفعت حواسه للخارج بشكل غريزي ، متتبعة تدفق المانا عبر الكوكب وعبر السماء وعبر التيارات المتراكبة للواقع ذاته بينما تخطى قلبه نبضة واحدة ، ثقيلة وغير مصدقة.

الترجمة: Hunter

وهي السفر عبر البعد الرابع.

اندفع كاليب وهو يتجاوز المقاعد الحجرية المنخفضة بضحكة وقدماه بالكاد تلمس الأرض بينما كان مايرون يطارده بتصميم طفولي ، حيث كانوا يلعبون لعبة المطاردة عبر الساحة المفتوحة وأصواتهم تتردد بإشراق بينما ظلت السماء في الأعلى هادئة وزرقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط