Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 908

انتظار اللحظة المناسبة

انتظار اللحظة المناسبة

الفصل 908 – انتظار اللحظة المناسبة

(استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور موريس)

راقب موريس القتال ببهجة غير مقنعة ، حيث استند بذقنه بكسل على ظهر قبضته بينما كان فأس هيلموث يمزق الفضاء مجدداً ، وسورون ينزلق متجاوزاً إياه بهوامش ضيقة جداً ، ومنصة الإعدام تتأوه تحت أقدامهم ، حيث كانت الصدوع تتشعب مثل خيوط العنكبوت وتلتئم ثم تتحطم مجدداً بإيقاع شبه موسيقي.

راقب موريس القتال ببهجة غير مقنعة ، حيث استند بذقنه بكسل على ظهر قبضته بينما كان فأس هيلموث يمزق الفضاء مجدداً ، وسورون ينزلق متجاوزاً إياه بهوامش ضيقة جداً ، ومنصة الإعدام تتأوه تحت أقدامهم ، حيث كانت الصدوع تتشعب مثل خيوط العنكبوت وتلتئم ثم تتحطم مجدداً بإيقاع شبه موسيقي.

‘هل سيكشف سورون عن أوراقه اولا؟ أم أن هيلموث سيخترقه؟’

‘اممم… لذيذ!’

حاكمان يدوران حول بعضهم البعض ، كل منهم مقتنع بأن الآخر على وشك ارتكاب خطأ فادح بينما حبس الكون أنفاسه وتشاكرافيوه تكافح لإبقائهم محبوسين داخل قفص لم يُصمم أبداً لاحتواء هذا القدر من نية القتل.

فكر وهو يلعق أصابعه ببطء ، مستمتعاً بالمشهد بالطريقة التي قد يستمتع بها الذواق بأول قضمة من وجبة طال انتظارها ، لأنه كان هناك شيء ممتع بشكل فريد في مشاهدة كائنين بهذه القوة وهذا الخطر ، وهم يمزقان حواف الواقع بدون أن يعبروا الحد الفاصل.

ثلاثة مفترسين ، ثلاثة أنواع مختلفة من الجوع.

لم يرد موريس أن ينتهي الأمر بسرعة كبيرة ، حيث أراده أن ينضج.

فكر وهو يلعق أصابعه ببطء ، مستمتعاً بالمشهد بالطريقة التي قد يستمتع بها الذواق بأول قضمة من وجبة طال انتظارها ، لأنه كان هناك شيء ممتع بشكل فريد في مشاهدة كائنين بهذه القوة وهذا الخطر ، وهم يمزقان حواف الواقع بدون أن يعبروا الحد الفاصل.

اندفع هيلموث مجدداً وهالته تنضغط والفأس يهبط في خط كان ينبغي أن ينهي الأمور فوراً ، فقط لكي يطوي سورون جسده حوله بنفس الطريقة الدقيقة والمثيرة للأعصاب حيث كانت خناجره تهمس عبر الحرارة والضغط بدون أن تعض حقاً ، بينما ضحك موريس بخفوت وصرخ الجمهور في نوبات مرتبكة تأخرت ثواني عما كان يحدث بالفعل.

أم…

‘نعم… نعم ، خذوا وقتكم ، أرهقوا بعضكم البعض أكثر قليلاً!’ فكر وعيناه تتلألأ.

اتسعت ابتسامة موريس. 

تحرك قليلاً على عرشه بوضعية مسترخية ولكن بتركيز حاد كالنصل ، لأنه رغم الفوضى الظاهرة ، استطاع موريس الشعور بتلك الحكة الخافتة ولكن المستمرة في عقله التي أخبرته بأن شيئاً هنا لم يكن يتكشف بالطريقة التي ينبغي لها.

‘أنت في حالة انتظار’ تأمل موريس ولسانه يقرع بخفوت ضد أسنانه. 

انتظر سورون حدثاً معيناً ليتكشف. 

‘أوه… أيها العجوز الماكر’

كان ذلك واضحاً له.

‘ام سيسرق الثعلب العجوز الضحكة الأخيرة؟’

تحرك حاكم الطائفة بجمال وكفاءة ولكن ليس بيأس ، حيث كانت حركة قدميه وتوقيته مقيدين بطريقة لا تتناسب مع المخاطر ، كما لو كان يحتفظ بتقنيات معينة عمداً ، رافضاً رفع الحدة مهما ضغط هيلموث.

تحرك قليلاً على عرشه بوضعية مسترخية ولكن بتركيز حاد كالنصل ، لأنه رغم الفوضى الظاهرة ، استطاع موريس الشعور بتلك الحكة الخافتة ولكن المستمرة في عقله التي أخبرته بأن شيئاً هنا لم يكن يتكشف بالطريقة التي ينبغي لها.

‘أنت في حالة انتظار’ تأمل موريس ولسانه يقرع بخفوت ضد أسنانه. 

الفصل 908 – انتظار اللحظة المناسبة (استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور موريس)

‘ولكن ماذا تنتظر؟’

‘أنت في حالة انتظار’ تأمل موريس ولسانه يقرع بخفوت ضد أسنانه. 

أثار الاحتمال المجهول حماسه أكثر. 

وقف السيادي الأبدي بالضبط حيث كان يقف منذ البداية ، ويداه مشبوكة بهدوء خلف ظهره ووقفته مستقيمة وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة ، كما لو أن العنف الذي يتكشف أمامه لم يكن أكثر من مجرد تشتيت ممتع قليلاً.

من ناحية أخرى ، لم يكن هيلموث أيضاً يتحرك ببساطة كما كان يحاول أن يُظهره. 

انتظر سورون شيئاً غير مرئي ، بحث هيلموث عن النقطة المثالية ، استعد كايليث لتوجيه نصل حيث سيؤلم أكثر.

بالنسبة للعين الغير مدربة ، بدا الحاكم الهائج ككتلة من التهور والغضب المكدس ولكن موريس استطاع رؤية النمط الكامن تحت ذلك ؛ الطريقة التي لم تكن بها تلويحات هيلموث عشوائية بل اختباراً ، حيث كان يمسح زوايا محددة ، هادفا إلى حشر سورون بدلاً من ضربه بشكل مباشر.

كان ذلك واضحاً له.

‘آه… ها هو ذا!’

لم ينتظر الفرصة للقتال معه بل اللحظة التي لا يستطيع فيها سورون المراوغة ولا التفاعل ، حيث كان كايليث مستعدا للضرب ليس كمحارب بل كجلاد.

اتسعت ابتسامة موريس. 

‘إذن هكذا تخطط لإنهاء الأمر!’

‘أنت ترسم حدوده!’

عادت عيناه إلى كايليث مرة أخيرة.

استنتج موريس ، حيث كان بإمكانه رؤية المنهجية وراء جنون هيلموث بخلاف الآخرين. 

نقرت أصابع موريس بكسل على مسند عرشه. 

كان هيلموث يتغاضى ، مجبراً سورون على الاستجابة مراراً وتكراراً تحت الضغط ، بينما راقب أي مسارات هروب يفضلها وأي حدود يرفض تجاوزها وأين تزداد دقة حركاته حدة وأين تصبح سيئة ، كما لو أن الهائج كان أقل اهتماماً بالفوز السريع وأكثر اهتماماً بالعثور على التسلسل الواحد الذي سيسمح له بتمزيق سورون بالكامل.

*نقرة… نقرة*

‘أنت تصطاد ثغرة ، وأنت صبور بما يكفي لانتظارها!’ فكر موريس بتقدير.

تحرك قليلاً على عرشه بوضعية مسترخية ولكن بتركيز حاد كالنصل ، لأنه رغم الفوضى الظاهرة ، استطاع موريس الشعور بتلك الحكة الخافتة ولكن المستمرة في عقله التي أخبرته بأن شيئاً هنا لم يكن يتكشف بالطريقة التي ينبغي لها.

ذلك ، أكثر من أي شيء آخر ، أثار تسليته. 

‘اممم… لذيذ!’

حاكمان يدوران حول بعضهم البعض ، كل منهم مقتنع بأن الآخر على وشك ارتكاب خطأ فادح بينما حبس الكون أنفاسه وتشاكرافيوه تكافح لإبقائهم محبوسين داخل قفص لم يُصمم أبداً لاحتواء هذا القدر من نية القتل.

اهتزت كتوف موريس بضحك خافت بينما استقر في مكانه للمشاهدة ، قانعاً تماماً بترك الكون يحترق لفترة أطول قليلاً قبل أن يتدخل ويأخذ نصيبه. ومع ذلك ، لم يتوقع حتى هو ما سيتكشف تالياً ، لأنه بدون علمه ، كان ليو الآن قريباً جداً من فتح الطرف الآخر من النفق البعدي ، جالباً جيش الطائفة مباشرة إلى قلب الحفرة ، حيث كانت هذه نتيجة أغفلها بالكامل من بين كل حساباته.

*نقرة… نقرة*

وقف السيادي الأبدي بالضبط حيث كان يقف منذ البداية ، ويداه مشبوكة بهدوء خلف ظهره ووقفته مستقيمة وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة ، كما لو أن العنف الذي يتكشف أمامه لم يكن أكثر من مجرد تشتيت ممتع قليلاً.

نقرت أصابع موريس بكسل على مسند عرشه. 

حاكمان يدوران حول بعضهم البعض ، كل منهم مقتنع بأن الآخر على وشك ارتكاب خطأ فادح بينما حبس الكون أنفاسه وتشاكرافيوه تكافح لإبقائهم محبوسين داخل قفص لم يُصمم أبداً لاحتواء هذا القدر من نية القتل.

لم يتحرك للتدخل. 

‘أنت تصطاد ثغرة ، وأنت صبور بما يكفي لانتظارها!’ فكر موريس بتقدير.

ليس بعد ، حيث كان يعرف جيداً ألا يقحم نفسه في وقت مبكر جداً ، لأن لا شيء سيفسد متعة جيدة مثل نفاد الصبر ، وإلى جانب ذلك ، في اللحظة التي يكتسب فيها أحدهم اليد العليا حقاً ، سيشعر بذلك بشكل واضح.

تحرك قليلاً على عرشه بوضعية مسترخية ولكن بتركيز حاد كالنصل ، لأنه رغم الفوضى الظاهرة ، استطاع موريس الشعور بتلك الحكة الخافتة ولكن المستمرة في عقله التي أخبرته بأن شيئاً هنا لم يكن يتكشف بالطريقة التي ينبغي لها.

حتى ذلك الحين ، سيستمر في المشاهدة والاستمتاع. 

انتظر سورون حدثاً معيناً ليتكشف. 

ومع ذلك ، ومما أثار بهجته ، بدا أنه لم يكن الوحيد ، حيث لاحظ إلى جانبه أن كايليث يبدو أنه يفكر في أولوياته الخاصة. 

اتسعت ابتسامة موريس. 

وقف السيادي الأبدي بالضبط حيث كان يقف منذ البداية ، ويداه مشبوكة بهدوء خلف ظهره ووقفته مستقيمة وتعبيرات وجهه غير قابلة للقراءة ، كما لو أن العنف الذي يتكشف أمامه لم يكن أكثر من مجرد تشتيت ممتع قليلاً.

بالنسبة للعين الغير مدربة ، بدا الحاكم الهائج ككتلة من التهور والغضب المكدس ولكن موريس استطاع رؤية النمط الكامن تحت ذلك ؛ الطريقة التي لم تكن بها تلويحات هيلموث عشوائية بل اختباراً ، حيث كان يمسح زوايا محددة ، هادفا إلى حشر سورون بدلاً من ضربه بشكل مباشر.

ومع ذلك ، تضيقت عيون موريس باهتمام عندما لاحظ الوميض الخافت بين أصابع كايليث ، معدن الأصل.

أم…

‘أوه… أيها العجوز الماكر’

*نقرة… نقرة*

اتسعت ابتسامة موريس أكثر وتصاعدت السعادة في صدره. 

لم ينتظر الفرصة للقتال معه بل اللحظة التي لا يستطيع فيها سورون المراوغة ولا التفاعل ، حيث كان كايليث مستعدا للضرب ليس كمحارب بل كجلاد.

كان كايليث ينتظر أيضاً.

انتظر سورون حدثاً معيناً ليتكشف. 

لم ينتظر الفرصة للقتال معه بل اللحظة التي لا يستطيع فيها سورون المراوغة ولا التفاعل ، حيث كان كايليث مستعدا للضرب ليس كمحارب بل كجلاد.

حتى ذلك الحين ، سيستمر في المشاهدة والاستمتاع. 

‘إذن هكذا تخطط لإنهاء الأمر!’

اتسعت ابتسامة موريس. 

جعلت الفكرة موريس يضحك بصمت. 

الترجمة: Hunter

ثلاثة مفترسين ، ثلاثة أنواع مختلفة من الجوع.

أثار الاحتمال المجهول حماسه أكثر. 

انتظر سورون شيئاً غير مرئي ، بحث هيلموث عن النقطة المثالية ، استعد كايليث لتوجيه نصل حيث سيؤلم أكثر.

‘أنت ترسم حدوده!’

ولكن ماذا عن موريس؟

‘أنت تصطاد ثغرة ، وأنت صبور بما يكفي لانتظارها!’ فكر موريس بتقدير.

مال موريس للخلف وعيناه تلمع بفرح غير مقيد. 

راقب موريس القتال ببهجة غير مقنعة ، حيث استند بذقنه بكسل على ظهر قبضته بينما كان فأس هيلموث يمزق الفضاء مجدداً ، وسورون ينزلق متجاوزاً إياه بهوامش ضيقة جداً ، ومنصة الإعدام تتأوه تحت أقدامهم ، حيث كانت الصدوع تتشعب مثل خيوط العنكبوت وتلتئم ثم تتحطم مجدداً بإيقاع شبه موسيقي.

‘الكثير من الاحتمالات’ فكر موريس وهو مستمتع بكل احتمال. 

حتى ذلك الحين ، سيستمر في المشاهدة والاستمتاع. 

‘الكثير من الطرق الجميلة التي يمكن أن ينكسر بها هذا الوضع!’

الفصل 908 – انتظار اللحظة المناسبة (استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور موريس)

تتبع لسانه شفته السفلى وعادت نظراته إلى ساحة المعركة ، مراقباً سورون وهو ينزلق من ضربة مستحيلة أخرى ، بينما هدر هيلموث في غضب.

 

‘من منكم سيضغط على الزناد أولاً؟’ تساءل وهو يميل رأسه قليلاً وابتسامته تقترب من النشوة الجنونية. 

‘الكثير من الطرق الجميلة التي يمكن أن ينكسر بها هذا الوضع!’

‘هل سيكشف سورون عن أوراقه اولا؟ أم أن هيلموث سيخترقه؟’

الفصل 908 – انتظار اللحظة المناسبة (استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور موريس)

أم…

‘أنت في حالة انتظار’ تأمل موريس ولسانه يقرع بخفوت ضد أسنانه. 

عادت عيناه إلى كايليث مرة أخيرة.

‘الكثير من الاحتمالات’ فكر موريس وهو مستمتع بكل احتمال. 

‘ام سيسرق الثعلب العجوز الضحكة الأخيرة؟’

من ناحية أخرى ، لم يكن هيلموث أيضاً يتحرك ببساطة كما كان يحاول أن يُظهره. 

اهتزت كتوف موريس بضحك خافت بينما استقر في مكانه للمشاهدة ، قانعاً تماماً بترك الكون يحترق لفترة أطول قليلاً قبل أن يتدخل ويأخذ نصيبه. ومع ذلك ، لم يتوقع حتى هو ما سيتكشف تالياً ، لأنه بدون علمه ، كان ليو الآن قريباً جداً من فتح الطرف الآخر من النفق البعدي ، جالباً جيش الطائفة مباشرة إلى قلب الحفرة ، حيث كانت هذه نتيجة أغفلها بالكامل من بين كل حساباته.

ذلك ، أكثر من أي شيء آخر ، أثار تسليته. 

 

اهتزت كتوف موريس بضحك خافت بينما استقر في مكانه للمشاهدة ، قانعاً تماماً بترك الكون يحترق لفترة أطول قليلاً قبل أن يتدخل ويأخذ نصيبه. ومع ذلك ، لم يتوقع حتى هو ما سيتكشف تالياً ، لأنه بدون علمه ، كان ليو الآن قريباً جداً من فتح الطرف الآخر من النفق البعدي ، جالباً جيش الطائفة مباشرة إلى قلب الحفرة ، حيث كانت هذه نتيجة أغفلها بالكامل من بين كل حساباته.

الترجمة: Hunter

كان كايليث ينتظر أيضاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالنسبة للعين الغير مدربة ، بدا الحاكم الهائج ككتلة من التهور والغضب المكدس ولكن موريس استطاع رؤية النمط الكامن تحت ذلك ؛ الطريقة التي لم تكن بها تلويحات هيلموث عشوائية بل اختباراً ، حيث كان يمسح زوايا محددة ، هادفا إلى حشر سورون بدلاً من ضربه بشكل مباشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط