الخطوة الأخيرة
الفصل 909 – الخطوة الأخيرة
(في هذه الأثناء ، داخل النفق البعدي ، منظور ليو)
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
بينما كان سورون يقاتل هيلموث بكل قوته في الحفرة ، كان ليو يتحرك للأمام عبر النفق البعدي خطوة بخطوة ؛ أو على الأقل هذا ما كان يعتقد أنه يفعله. لأنه في مرحلة ما ، ومع تضاعف الضغط واستمرار الهالة القديمة في سحقه بلا رحمة ، بدأ اليقين بالحركة ذاته يتسرب من قبضته.
تعثر الأسطول مجدداً وومضت الإنذارات قبل أن تستقر بينما انحنى دامبي للأمام قليلاً ، بصوت منخفض كما لو كان ليو يستطيع سماعه عبر الفضاء والضغط والتشويه.
كلما شعر أنه يقترب من متجه الخروج ، بدا أن جسده يخونه ؛ ليس دفعة واحدة بل في أجزاء متفرقة.
ارتفعت الفكرة غريزياً ، ليس كإيمان أعمى بل كشيء محفور فيه عبر لحظات لا تحصى مثل هذه ، لحظات حيث وقف ليو في مركز احتمالات مستحيلة واختار تحملها وحده.
توقفت عضلاته عن الاستجابة بالشكل الصحيح وتحركت مفاصله قبل أوانها أو بعدها بجزء من الثانية ، كما بدأ الإيقاع الثابت الذي فرضه على تنفسه ينهار ببطء إلى شيء قصير وغير موثوق ، حيث صار كل نفس يشبه ردة فعل غريزية للبقاء أكثر من كونها فعلاً واعياً.
(في هذه الأثناء ، خلفه في النفق ، منظور دامبي)
لم تعد رؤيته شيئاً موثوقاً به ، حيث امتد النفق وانطوى بطرق مستحيلة وتشوهت المسافات بلا سابق إنذار بينما بدا الفضاء وكأنه يتموج أمامه مثل السراب فوق أرض محروقة ، في حين ومضت الظلال عند حواف إدراكه ؛ أحياناً تتشكل كأشكال ، وأحياناً كذكريات ، وأحياناً كلاشيء على الإطلاق ، مما جعله يرمش بعينيه بقوة وهو يحاول تذكر ما إذا كان التشوه الذي رآه للتو حقيقياً أم شيئاً ابتكره عقله ليشتت نفسه عن الألم.
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
‘هل ما زلت أتحرك…؟’
تشددت ايدي دامبي ببطء حول سور المركبة ، حيث كان يشعر بذلك.
سطعت الفكرة بشكل بطيء وثقيل ، في حين أدرك ليو أنه لم يعد يشعر بساقيه بوضوح.
تكررت الفكرة تلقائياً ، تعويذة لم تولد من الثقة بل من اليأس ، كما لو أن عقله تشبث بالعبارة لأنها بسيطة بما يكفي لتنجو من تآكل أفكاره ولكن على الفور تقريباً ، تسلل الشك خلفها.
تحول الإحساس بالخطو للأمام إلى انطباع باهت بدلاً من كونه يقيناً ، كما لو أن فكرة المشي قد انفصلت عن الفعل نفسه.
استقام دامبي عند دفة القيادة وتصلب فكه بينما احترق شيء شرس ووقائي خلف عينيه ، ورغم انه شعر بالإعجاب ، الا انه كان ممزوجاً بألم لم يستطع إسكاته أبداً.
رفع ذراعه أو على الأقل ، اعتقد أنه فعل.
طالما أنه لم يتوقف ، طالما ظل النفق مفتوحاً ، طالما ظل الأسطول خلفه بدون مساس.
شق خنجر الهالة الهواء بالزاوية المألوفة ؛ 24.24 درجة والتي كانت محفورة بعمق شديد في ذاكرته العضلية لدرجة أنها حدثت حتى عندما كان وعيه يتأخر في الاستجابة.
‘هل يهم؟’ فكر بضعف.
استجاب النفق ببطء وهو يتوسع بما يكفي لاستيعاب ضغط الأسطول المتبع خلفه ، بينما ارتطمت ردة الفعل العنيفة للداخل مجدداً ، ضاغطة على صدره حتى رأى النجوم خلف عينيه.
شعر بالدفء ولكنه لم يعد قادراً على معرفة ما إذا كان حقيقيا أم خيالا.
مال العالم. لا ، لقد مال هو أو ربما ، لا هذا ولا ذاك.
استمر في التحرك بينما لم يعد متأكداً مما إذا كانت هناك وجهة للوصول إليها بعد الآن أم لا.
للحظة خاطفة ، لم يستطع ليو التمييز عما إذا كان جسده قد تعثر أم أن النفق نفسه هو الذي تحرك تحته ، حيث تلاشى الفرق حتى لم يعد مهماً ، لأنه في كلتا الحالتين ، ظل واقفاً والوقوف هو كل ما كان يهم.
تعثر الأسطول مجدداً وومضت الإنذارات قبل أن تستقر بينما انحنى دامبي للأمام قليلاً ، بصوت منخفض كما لو كان ليو يستطيع سماعه عبر الفضاء والضغط والتشويه.
‘فقط… قليلاً أكثر…’
بينما كان سورون يقاتل هيلموث بكل قوته في الحفرة ، كان ليو يتحرك للأمام عبر النفق البعدي خطوة بخطوة ؛ أو على الأقل هذا ما كان يعتقد أنه يفعله. لأنه في مرحلة ما ، ومع تضاعف الضغط واستمرار الهالة القديمة في سحقه بلا رحمة ، بدأ اليقين بالحركة ذاته يتسرب من قبضته.
تكررت الفكرة تلقائياً ، تعويذة لم تولد من الثقة بل من اليأس ، كما لو أن عقله تشبث بالعبارة لأنها بسيطة بما يكفي لتنجو من تآكل أفكاره ولكن على الفور تقريباً ، تسلل الشك خلفها.
‘لا أحد مثل اللورد الأب’
‘قليلاً… ما هو القليل؟’
بينما كان سورون يقاتل هيلموث بكل قوته في الحفرة ، كان ليو يتحرك للأمام عبر النفق البعدي خطوة بخطوة ؛ أو على الأقل هذا ما كان يعتقد أنه يفعله. لأنه في مرحلة ما ، ومع تضاعف الضغط واستمرار الهالة القديمة في سحقه بلا رحمة ، بدأ اليقين بالحركة ذاته يتسرب من قبضته.
بقي السؤال معلقاً ، ثقيلاً وبلا إجابة ، بينما حاول ليو الإمساك بالزمن ولكن لم يجد شيئاً صلباً ليتشبث به ؛ إذ ذابت الثواني والدقائق في بعضها البعض حتى فقد مفهوم المدة المعنى بالكامل. كم مضى من الوقت منذ دخوله النفق؟ خمس دقائق؟ عشر؟ هل مرت الخمس عشرة بالفعل؟ أم أنه محتجز هنا لفترة أطول بكثير مما يدرك؟
‘لماذا هو دائماً؟ لماذا يقف اللورد الأب دائماً في المقدمة ، ينزف بصمت حتى يتمكن الآخرون من المضي قدماً بدون أذى؟’
لم تكن هناك علامات.
‘مرة أخرى…’
لا شمس ولا سماء ولا تغيير في المشهد يوحي بالتقدم بل فقط التشويه اللامتناهي للبعد الرابع وثقل هالة مولثيراك الساحق ، حتى بدت أفكاره نفسها وكأنها مستعارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
*شق!*
سال الدم من أنفه أو ربما لم يفعل.
شق آخر ، توسيع آخر للفضاء ، موجة ألم أخرى.
“بمجرد أن نصل إلى الجانب الآخر… بمجرد أن يحررك هذا النفق… يمكنك أن ترتاح”
لم يعد ليو قادراً على التيقن مما إذا كانت المقاومة التي يشعر بها تتناقص لأنه يقترب من متجه الخروج أم أن أعصابه ببساطة تخذله ، مخدرة إياه عن العذاب الذي يصرخ عبر كل جزء من كيانه.
(في هذه الأثناء ، خلفه في النفق ، منظور دامبي)
‘هل أقترب فعلاً…’
التوى النفق بعنف واهتز الأسطول بينما سرت موجة جديدة عبر الممر ، حيث شعر دامبي بقلبه وهو ينقبض حين رأى التردد القصير في وقفة ليو ، دقيقاً جداً لدرجة أنه كان ليكون غير مرئي لأي شخص آخر ، ولكنه مستحيل أن يفوت دامبي ذلك.
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
‘مرة أخرى ، يحمل اللورد الأب عبئاً كان يجب أن يسحق أي عاهل آخر!’
نبض النفق مجدداً واهتز الواقع بعنف بينما ارتد الضغط للداخل ، مما أجبر ليو على الشق مرة أخرى حتى عندما انكسرت رؤيته إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، وتلاشت حواف وعيه في بعضها البعض حتى أصبحت الذاكرة والخيال والإحساس غير قابلين للتمييز.
نبض النفق مجدداً واهتز الواقع بعنف بينما ارتد الضغط للداخل ، مما أجبر ليو على الشق مرة أخرى حتى عندما انكسرت رؤيته إلى طبقات متداخلة رفضت الاصطفاف ، وتلاشت حواف وعيه في بعضها البعض حتى أصبحت الذاكرة والخيال والإحساس غير قابلين للتمييز.
سال الدم من أنفه أو ربما لم يفعل.
استجاب النفق ببطء وهو يتوسع بما يكفي لاستيعاب ضغط الأسطول المتبع خلفه ، بينما ارتطمت ردة الفعل العنيفة للداخل مجدداً ، ضاغطة على صدره حتى رأى النجوم خلف عينيه.
شعر بالدفء ولكنه لم يعد قادراً على معرفة ما إذا كان حقيقيا أم خيالا.
_____________
‘هل يهم؟’ فكر بضعف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
طالما أنه لم يتوقف ، طالما ظل النفق مفتوحاً ، طالما ظل الأسطول خلفه بدون مساس.
*شق!*
سواء كان يتحرك للأمام حقاً أو يعتقد فقط أنه يفعل ، لم يعد مهماً ، لأن الإيمان كان كل ما تبقى له ، والاستسلام يعني الاعتراف بأن الشك كان محقا.
تكررت الفكرة تلقائياً ، تعويذة لم تولد من الثقة بل من اليأس ، كما لو أن عقله تشبث بالعبارة لأنها بسيطة بما يكفي لتنجو من تآكل أفكاره ولكن على الفور تقريباً ، تسلل الشك خلفها.
خطوة أخرى ، شق آخر ، موجة ضغط أخرى.
استقام دامبي عند دفة القيادة وتصلب فكه بينما احترق شيء شرس ووقائي خلف عينيه ، ورغم انه شعر بالإعجاب ، الا انه كان ممزوجاً بألم لم يستطع إسكاته أبداً.
استمر في التحرك بينما لم يعد متأكداً مما إذا كانت هناك وجهة للوصول إليها بعد الآن أم لا.
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
_____________
كلما شعر أنه يقترب من متجه الخروج ، بدا أن جسده يخونه ؛ ليس دفعة واحدة بل في أجزاء متفرقة.
(في هذه الأثناء ، خلفه في النفق ، منظور دامبي)
تعثر الأسطول مجدداً وومضت الإنذارات قبل أن تستقر بينما انحنى دامبي للأمام قليلاً ، بصوت منخفض كما لو كان ليو يستطيع سماعه عبر الفضاء والضغط والتشويه.
من دفة القيادة الأمامية للمركبة الرئيسية ، راقب دامبي ظهر اللورد الأب ضد الامتداد المشوه للنفق البعدي ، بينما كان الواقع نفسه ينحني ويلتوي حوله مثل كائن حي يحاول في إجباره على الركوع.
لم يعد ليو قادراً على التيقن مما إذا كانت المقاومة التي يشعر بها تتناقص لأنه يقترب من متجه الخروج أم أن أعصابه ببساطة تخذله ، مخدرة إياه عن العذاب الذي يصرخ عبر كل جزء من كيانه.
تشددت ايدي دامبي ببطء حول سور المركبة ، حيث كان يشعر بذلك.
‘هل أقترب فعلاً…’
حتى عبر هيكل المركبة المعزز وترس المانا ، كان الضغط المتدفق من جسد اللورد الأب ينزف للخلف في رعشات خافتة ، كافية لأن تسحق الكائنات الادنى منذ زمن طويل وكافية لأن تصرخ الأجهزة من حوله بينما سيقاتل الطيارون لإبقاء المركبات مستقيمة.
“بمجرد أن نصل إلى الجانب الآخر… بمجرد أن يحررك هذا النفق… يمكنك أن ترتاح”
ومع ذلك… لم يمسهم أي من ذلك الضغط لأن كل ذلك كان يُمتص بواسطته هو.
للحظة خاطفة ، لم يستطع ليو التمييز عما إذا كان جسده قد تعثر أم أن النفق نفسه هو الذي تحرك تحته ، حيث تلاشى الفرق حتى لم يعد مهماً ، لأنه في كلتا الحالتين ، ظل واقفاً والوقوف هو كل ما كان يهم.
‘مرة أخرى…’
لم تعد رؤيته شيئاً موثوقاً به ، حيث امتد النفق وانطوى بطرق مستحيلة وتشوهت المسافات بلا سابق إنذار بينما بدا الفضاء وكأنه يتموج أمامه مثل السراب فوق أرض محروقة ، في حين ومضت الظلال عند حواف إدراكه ؛ أحياناً تتشكل كأشكال ، وأحياناً كذكريات ، وأحياناً كلاشيء على الإطلاق ، مما جعله يرمش بعينيه بقوة وهو يحاول تذكر ما إذا كان التشوه الذي رآه للتو حقيقياً أم شيئاً ابتكره عقله ليشتت نفسه عن الألم.
فكر دامبي وحلقه يتشدد بينما ظلت نظراته مثبتة على تلك الصورة الظلية المألوفة أمامه ، كتفان عريضة وذراع ترتفع مراراً وتكراراً بدقة ميكانيكية حتى بينما كان الفضاء من حوله يصرخ بالرفض.
“لا تقلق ، اللورد الأب…” تمتم ومخالبه تنغرس بخفوت في المعدن.
‘مرة أخرى ، يحمل اللورد الأب عبئاً كان يجب أن يسحق أي عاهل آخر!’
بينما كان سورون يقاتل هيلموث بكل قوته في الحفرة ، كان ليو يتحرك للأمام عبر النفق البعدي خطوة بخطوة ؛ أو على الأقل هذا ما كان يعتقد أنه يفعله. لأنه في مرحلة ما ، ومع تضاعف الضغط واستمرار الهالة القديمة في سحقه بلا رحمة ، بدأ اليقين بالحركة ذاته يتسرب من قبضته.
التوى النفق بعنف واهتز الأسطول بينما سرت موجة جديدة عبر الممر ، حيث شعر دامبي بقلبه وهو ينقبض حين رأى التردد القصير في وقفة ليو ، دقيقاً جداً لدرجة أنه كان ليكون غير مرئي لأي شخص آخر ، ولكنه مستحيل أن يفوت دامبي ذلك.
ومع ذلك… لم يمسهم أي من ذلك الضغط لأن كل ذلك كان يُمتص بواسطته هو.
‘اللورد الأب هو الأقوى…’
سطعت الفكرة بشكل بطيء وثقيل ، في حين أدرك ليو أنه لم يعد يشعر بساقيه بوضوح.
ارتفعت الفكرة غريزياً ، ليس كإيمان أعمى بل كشيء محفور فيه عبر لحظات لا تحصى مثل هذه ، لحظات حيث وقف ليو في مركز احتمالات مستحيلة واختار تحملها وحده.
‘لماذا هو دائماً؟ لماذا يقف اللورد الأب دائماً في المقدمة ، ينزف بصمت حتى يتمكن الآخرون من المضي قدماً بدون أذى؟’
‘لا أحد مثل اللورد الأب’
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
استقام دامبي عند دفة القيادة وتصلب فكه بينما احترق شيء شرس ووقائي خلف عينيه ، ورغم انه شعر بالإعجاب ، الا انه كان ممزوجاً بألم لم يستطع إسكاته أبداً.
تحول الإحساس بالخطو للأمام إلى انطباع باهت بدلاً من كونه يقيناً ، كما لو أن فكرة المشي قد انفصلت عن الفعل نفسه.
‘لماذا هو دائماً؟ لماذا يقف اللورد الأب دائماً في المقدمة ، ينزف بصمت حتى يتمكن الآخرون من المضي قدماً بدون أذى؟’
بينما كان سورون يقاتل هيلموث بكل قوته في الحفرة ، كان ليو يتحرك للأمام عبر النفق البعدي خطوة بخطوة ؛ أو على الأقل هذا ما كان يعتقد أنه يفعله. لأنه في مرحلة ما ، ومع تضاعف الضغط واستمرار الهالة القديمة في سحقه بلا رحمة ، بدأ اليقين بالحركة ذاته يتسرب من قبضته.
تعثر الأسطول مجدداً وومضت الإنذارات قبل أن تستقر بينما انحنى دامبي للأمام قليلاً ، بصوت منخفض كما لو كان ليو يستطيع سماعه عبر الفضاء والضغط والتشويه.
التوى النفق بعنف واهتز الأسطول بينما سرت موجة جديدة عبر الممر ، حيث شعر دامبي بقلبه وهو ينقبض حين رأى التردد القصير في وقفة ليو ، دقيقاً جداً لدرجة أنه كان ليكون غير مرئي لأي شخص آخر ، ولكنه مستحيل أن يفوت دامبي ذلك.
“لا تقلق ، اللورد الأب…” تمتم ومخالبه تنغرس بخفوت في المعدن.
التوى النفق بعنف واهتز الأسطول بينما سرت موجة جديدة عبر الممر ، حيث شعر دامبي بقلبه وهو ينقبض حين رأى التردد القصير في وقفة ليو ، دقيقاً جداً لدرجة أنه كان ليكون غير مرئي لأي شخص آخر ، ولكنه مستحيل أن يفوت دامبي ذلك.
“بمجرد أن نصل إلى الجانب الآخر… بمجرد أن يحررك هذا النفق… يمكنك أن ترتاح”
تعثر الأسطول مجدداً وومضت الإنذارات قبل أن تستقر بينما انحنى دامبي للأمام قليلاً ، بصوت منخفض كما لو كان ليو يستطيع سماعه عبر الفضاء والضغط والتشويه.
تصلبت نظراته واستقر تصميمه كالحجر.
لا شمس ولا سماء ولا تغيير في المشهد يوحي بالتقدم بل فقط التشويه اللامتناهي للبعد الرابع وثقل هالة مولثيراك الساحق ، حتى بدت أفكاره نفسها وكأنها مستعارة.
“يمكنك أخيراً الجلوس والتقاط أنفاسك” لأنه عندما تأتي تلك اللحظة ، عندما يتنحى ليو أخيراً الى الجانب بشكل منهك ومستنزف ، سيحين دور دامبي.
أم أن هذا ما يفعله عقله لحمايته؟ بناء شعور بالتقدم حتى لا تنهار إرادته تحت ثقل عدم اليقين؟ جعله الاحتمال يرتجف أكثر مما قد يفعله الألم. إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بحواسه… إذا لم يكن بإمكانه الوثوق بإدراكه للحركة أو الزمن أو المسافة… فكيف سيعرف ما إذا كان سينجح؟ أو الأسوأ كيف سيعرف ما إذا كان قد فشل بالفعل؟
“أنا ، دامبي ، سأحمل عبئك حتى تتعافى… أقسم بذلك” وعد بصمت وعيناه تحترق بينما اندفعت المركبة للأمام خلف اللورد.
فكر دامبي وحلقه يتشدد بينما ظلت نظراته مثبتة على تلك الصورة الظلية المألوفة أمامه ، كتفان عريضة وذراع ترتفع مراراً وتكراراً بدقة ميكانيكية حتى بينما كان الفضاء من حوله يصرخ بالرفض.
“يمكنك أخيراً الجلوس والتقاط أنفاسك” لأنه عندما تأتي تلك اللحظة ، عندما يتنحى ليو أخيراً الى الجانب بشكل منهك ومستنزف ، سيحين دور دامبي.
الترجمة: Hunter
التوى النفق بعنف واهتز الأسطول بينما سرت موجة جديدة عبر الممر ، حيث شعر دامبي بقلبه وهو ينقبض حين رأى التردد القصير في وقفة ليو ، دقيقاً جداً لدرجة أنه كان ليكون غير مرئي لأي شخص آخر ، ولكنه مستحيل أن يفوت دامبي ذلك.
_____________
