وصول الشيطان
الفصل 910 – وصول الشيطان
(استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور العامة من الفصيل الصالح)
في البداية ، افترض الكثيرون أنه خطأ في الإرسال ، حيث تمزقت الصورة جانبياً بينما تذبذب بث الكاميرا وابتعد عن منصة الإعدام ، مجروراً للخارج خلف الحلقات الداخلية والمراقبين من العواهل ، حيث كانت الزاوية تتحرك فجأة لدرجة أن الارتباك انتشر عبر المشاهدين في وقت واحد.
في جميع أنحاء الكون ، شاهد تريليونات البشر البث المباشر للإعدام باهتمام بالغ ، حيث كانت وجوههم مضاءة بينما انطبعت صورة سورون وهو يقف في وجه هيلموث.
لجزء من الثانية ، استقرت الصورة على الحدود الخارجية لتشكيل تشاكرافيوه ، حيث ملأت شبكتها الواسعة الشاشة بتناظر مثالي والرموز تدور في تناغم دقيق بينما تربط الفضاء والزمان في بناء واحد خانق لم يفشل أبداً منذ إنشائه.
بالنسبة لمعظم المنتمين إلى الفصيل الصالح ، لم يكن هناك أي غموض فيما كانوا يشهدونه.
لم تنفجر ولم تتخذ شكل هجوم مرئي بل انتشرت كموجة كثيفة وخانقة مشبعة بهالة مولثيراك المكثفة ، معاد توجيهها ومضغوطة حتى تم جرف الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه في صمت.
كانت هذه هي العدالة أو على الأقل ، هذا ما دُرسوا على الاعتقاد به.
ترددت الأسئلة بينهم بأصوات خافتة وغير واثقة والخوذات تلتفت والقبضات تشتد بينما حل الحذر الغريزي محل الارتباك ، حتى تجمد عدم اليقين في شيء أسوأ بكثير ، لأنه من داخل قلب التشوه ، تقدم شخص واحد للأمام.
من ساحات المدن المزدحمة إلى قاعات القصور الخاصة ، ومن المركبات الحربية المتمركزة في أنظمة بعيدة إلى المستوطنات النائية حيث وصل البث متأخراً لثواني ، ارتفعت الأصوات في انسجام لتبصق اللعنات والشتائم نحو حاكم الطائفة ، بينما كان الخوف يتنكر في زي الصلاح والخير.
ولأول مرة منذ بدء البث المباشر ، صمت المواطنون العاديون لـ الفصيل الصالح ، محدقين في شاشاتهم ، حيث استقر ما لا يمكن تصوره في وضوح كئيب.
“انظروا إليه” سخر أحدهم بينما تضخم صوته عبر القاعة.
من ساحات المدن المزدحمة إلى قاعات القصور الخاصة ، ومن المركبات الحربية المتمركزة في أنظمة بعيدة إلى المستوطنات النائية حيث وصل البث متأخراً لثواني ، ارتفعت الأصوات في انسجام لتبصق اللعنات والشتائم نحو حاكم الطائفة ، بينما كان الخوف يتنكر في زي الصلاح والخير.
“ذلك الوحش يبدو محاصراً أخيراً”
“جيد ، دعوا هيلموث يمزقه. دعوا المجرة بأكملها تشاهد ذلك” أجاب آخر باستهزاء.
“جيد ، دعوا هيلموث يمزقه. دعوا المجرة بأكملها تشاهد ذلك” أجاب آخر باستهزاء.
بل جاء ليفوز.
كانت هناك ضحكات ، حادة وقبيحة ، بينما كان سورون ينسج بجسده خلال تبادل آخر قريب بشكل مستحيل ، لأنه بالنسبة للمشاهد العادي ، لم يؤدي بقائه على قيد الحياة إلا إلى تعميق القناعة بأنه شيطان يتشبث بالوجود بيأس ، طفيلي يرفض الموت عندما حكم عليه الكون بالفعل بالذنب.
تم إبادة أقسام كاملة من التشكيل كما لو أن الحياة نفسها قد أُلغيت بينما ومضت الرموز بعنف قبل أن تفشل ، حيث انحنى تشكيل تشاكرافيوه تحت خسارة لم يكن مصمما أبداً ليتحملها.
“إنه يماطل ، دائما ما يفعل الاشرار ذلك في النهاية” قال أحدهم بثقة.
كان هذا اليقين مريحاً بقدر ما كان مطلقاً.
انتشر الاعتقاد بسهولة.
ما كان إعداماً محكماً قد تحطم إلى فوضى ، حيث سارع الجنود لإعادة توجيه انفسهم بينما ترنحت ساحة المعركة نفسها من التوسع المفاجئ للصراع.
ففي نهاية المطاف ، كان تشكيل تشاكرافيوه مثالي. سجن مقدس معزز بواسطة أعظم عقول وقوى الفصيل الصالح ، صُمم لمنع التدخل والهروب ، والأهم من ذلك ، لمنع الإنقاذ ، حيث كانت منصة الإعدام تجلس في مركزه مثل قلب وحش قد تم إغلاق فكيه بالفعل.
ترددت الكلمات عبر المجرات بينما رفع ليو نظره نحو قلب الحفرة وهالته تواصل نشر الموت ، حيث كان أسطول الطائفة يتدفق عبر الثغرة خلفه ، محولاً ما كان إعداماً إلى شيء أخطر بكثير.
لا شيء يمكنه الدخول ولا شيء يمكنه الخروج.
مات 20 مليون جندي على الفور ، حيث سقطوا بدون صراخ او مقاومة بينما كانت التروس تقع بلا جدوى ضد الحجر.
كان هذا اليقين مريحاً بقدر ما كان مطلقاً.
مات 20 مليون جندي على الفور ، حيث سقطوا بدون صراخ او مقاومة بينما كانت التروس تقع بلا جدوى ضد الحجر.
حتى تشوش البث المباشر للحظة.
“إنه يماطل ، دائما ما يفعل الاشرار ذلك في النهاية” قال أحدهم بثقة.
في البداية ، افترض الكثيرون أنه خطأ في الإرسال ، حيث تمزقت الصورة جانبياً بينما تذبذب بث الكاميرا وابتعد عن منصة الإعدام ، مجروراً للخارج خلف الحلقات الداخلية والمراقبين من العواهل ، حيث كانت الزاوية تتحرك فجأة لدرجة أن الارتباك انتشر عبر المشاهدين في وقت واحد.
في جميع أنحاء الكون ، شاهد تريليونات البشر البث المباشر للإعدام باهتمام بالغ ، حيث كانت وجوههم مضاءة بينما انطبعت صورة سورون وهو يقف في وجه هيلموث.
“ماذا يحدث؟ لماذا تحركت الكاميرا؟” سأل أحدهم.
تم إبادة أقسام كاملة من التشكيل كما لو أن الحياة نفسها قد أُلغيت بينما ومضت الرموز بعنف قبل أن تفشل ، حيث انحنى تشكيل تشاكرافيوه تحت خسارة لم يكن مصمما أبداً ليتحملها.
لجزء من الثانية ، استقرت الصورة على الحدود الخارجية لتشكيل تشاكرافيوه ، حيث ملأت شبكتها الواسعة الشاشة بتناظر مثالي والرموز تدور في تناغم دقيق بينما تربط الفضاء والزمان في بناء واحد خانق لم يفشل أبداً منذ إنشائه.
*خطوة… خطوة*
ثم تقشر الواقع بشكل مفتوح.
لجزء من الثانية ، بدا أن ساحة المعركة قد حبست أنفاسها ثم اندفعت نية القتل الخاصة به للخارج.
انقسم الفضاء نفسه خارج الحافة الخارجية للتشكيل وتشكل من جديد بينما أُجبر نفق بعدي هائل في الوجود في مكان لم يكن من المفترض أن يكون فيه ، والألوان تتلاشى في بعضها البعض ، حيث ضُغط البعد الرابع بعنف إلى داخل البعد الثالث.
أكثر مجرم مطلوب ، والكون عرفه على الفور.
*فششششششششش*
“انظروا إليه” سخر أحدهم بينما تضخم صوته عبر القاعة.
لم يتشكل الصدع داخل تشاكرافيوه بل خارجها ، ممزقاً الفضاء حيث لم يكن من المفترض أن يكون هناك شيء قادراً على الاقتحام ، ولفترة قصيرة ومقلقة من الزمن ، لم يعرف أحد تماماً كيف يتفاعل مع ما يراه.
“هل هذا… تهديد؟ أم أن شيئاً كهذا كان متوقعاً؟”
في جميع أنحاء الكون ، توقفت المحادثات في منتصفها بينما انتشرت الصدمة أسرع من الصوت ومليارات البشر يميلون نحو شاشاتهم ، حيث تجذر عدم التصديق وهم يراقبون النفق وهو يتسع ويستقر ، وحوافه تصرخ تحت ضغط لا يطاق ، بينما حدق جنود الفصيل الصالح المتمركزون بالقرب منه في قلق متزايد.
كانت هناك ضحكات ، حادة وقبيحة ، بينما كان سورون ينسج بجسده خلال تبادل آخر قريب بشكل مستحيل ، لأنه بالنسبة للمشاهد العادي ، لم يؤدي بقائه على قيد الحياة إلا إلى تعميق القناعة بأنه شيطان يتشبث بالوجود بيأس ، طفيلي يرفض الموت عندما حكم عليه الكون بالفعل بالذنب.
“ما هذا؟”
*فششششششششش*
“هل هذا… تهديد؟ أم أن شيئاً كهذا كان متوقعاً؟”
لم تنفجر ولم تتخذ شكل هجوم مرئي بل انتشرت كموجة كثيفة وخانقة مشبعة بهالة مولثيراك المكثفة ، معاد توجيهها ومضغوطة حتى تم جرف الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه في صمت.
ترددت الأسئلة بينهم بأصوات خافتة وغير واثقة والخوذات تلتفت والقبضات تشتد بينما حل الحذر الغريزي محل الارتباك ، حتى تجمد عدم اليقين في شيء أسوأ بكثير ، لأنه من داخل قلب التشوه ، تقدم شخص واحد للأمام.
في البداية ، افترض الكثيرون أنه خطأ في الإرسال ، حيث تمزقت الصورة جانبياً بينما تذبذب بث الكاميرا وابتعد عن منصة الإعدام ، مجروراً للخارج خلف الحلقات الداخلية والمراقبين من العواهل ، حيث كانت الزاوية تتحرك فجأة لدرجة أن الارتباك انتشر عبر المشاهدين في وقت واحد.
أكثر مجرم مطلوب ، والكون عرفه على الفور.
“ذلك الوحش يبدو محاصراً أخيراً”
*خطوة… خطوة*
الترجمة: Hunter
ظهر ليو سكايشارد وحيداً.
لم يتشكل الصدع داخل تشاكرافيوه بل خارجها ، ممزقاً الفضاء حيث لم يكن من المفترض أن يكون هناك شيء قادراً على الاقتحام ، ولفترة قصيرة ومقلقة من الزمن ، لم يعرف أحد تماماً كيف يتفاعل مع ما يراه.
لم يُعلن أي احتفال لظهوره ولم يسبق وصوله أي تصريح ، حيث لمست قدماه الحفرة بنهاية هادئة ووجوده يثبت الفضاء الغير مستقر حوله بينما كان النفق البعدي يهدر خلف ظهره مثل جرح يرفض الالتئام.
بل جاء ليفوز.
لجزء من الثانية ، بدا أن ساحة المعركة قد حبست أنفاسها ثم اندفعت نية القتل الخاصة به للخارج.
حتى تشوش البث المباشر للحظة.
لم تنفجر ولم تتخذ شكل هجوم مرئي بل انتشرت كموجة كثيفة وخانقة مشبعة بهالة مولثيراك المكثفة ، معاد توجيهها ومضغوطة حتى تم جرف الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه في صمت.
كانت هذه هي العدالة أو على الأقل ، هذا ما دُرسوا على الاعتقاد به.
مات 20 مليون جندي على الفور ، حيث سقطوا بدون صراخ او مقاومة بينما كانت التروس تقع بلا جدوى ضد الحجر.
“هل هذا… تهديد؟ أم أن شيئاً كهذا كان متوقعاً؟”
تم إبادة أقسام كاملة من التشكيل كما لو أن الحياة نفسها قد أُلغيت بينما ومضت الرموز بعنف قبل أن تفشل ، حيث انحنى تشكيل تشاكرافيوه تحت خسارة لم يكن مصمما أبداً ليتحملها.
لم تنفجر ولم تتخذ شكل هجوم مرئي بل انتشرت كموجة كثيفة وخانقة مشبعة بهالة مولثيراك المكثفة ، معاد توجيهها ومضغوطة حتى تم جرف الحلقة الخارجية لـ تشاكرافيوه في صمت.
فوق ليو ، اتسع النفق أكثر.
“ظل التنين هنا—”
اندفعت مركبات الطائفة من خلال الصدع في تتابع سريع وانتشرت في تشكيل دقيق بينما هدر المحركات بالحياة والأسلحة تُشحن وتطلق النيران على الفور بكفاءة لا ترحم ، حيث تلاشت عقد القيادة وتفككت خطوط الدفاع تحت نيران مركزة.
ظهر ليو سكايشارد وحيداً.
انتشر الذعر.
*فششششششششش*
ما كان إعداماً محكماً قد تحطم إلى فوضى ، حيث سارع الجنود لإعادة توجيه انفسهم بينما ترنحت ساحة المعركة نفسها من التوسع المفاجئ للصراع.
ظهر ليو سكايشارد وحيداً.
على البث المباشر ، صُدم المعلقون.
كان هذا اليقين مريحاً بقدر ما كان مطلقاً.
خذلهم التدريب وتبخر اليقين ثم اخترق صوت واحد ، خالي من الهدوء ومرتجف رغم كل ذرة من التحضير.
مات 20 مليون جندي على الفور ، حيث سقطوا بدون صراخ او مقاومة بينما كانت التروس تقع بلا جدوى ضد الحجر.
“ظل التنين هنا—”
*خطوة… خطوة*
ترددت الكلمات عبر المجرات بينما رفع ليو نظره نحو قلب الحفرة وهالته تواصل نشر الموت ، حيث كان أسطول الطائفة يتدفق عبر الثغرة خلفه ، محولاً ما كان إعداماً إلى شيء أخطر بكثير.
خذلهم التدريب وتبخر اليقين ثم اخترق صوت واحد ، خالي من الهدوء ومرتجف رغم كل ذرة من التحضير.
حرب.
“ماذا يحدث؟ لماذا تحركت الكاميرا؟” سأل أحدهم.
ولأول مرة منذ بدء البث المباشر ، صمت المواطنون العاديون لـ الفصيل الصالح ، محدقين في شاشاتهم ، حيث استقر ما لا يمكن تصوره في وضوح كئيب.
*فششششششششش*
لقد اعتقدوا أن هذا الإعدام مجرد حدث بسيط ، ولكن لم يدركوا أن الشيطان لم يأتي للمشاهدة.
لم يُعلن أي احتفال لظهوره ولم يسبق وصوله أي تصريح ، حيث لمست قدماه الحفرة بنهاية هادئة ووجوده يثبت الفضاء الغير مستقر حوله بينما كان النفق البعدي يهدر خلف ظهره مثل جرح يرفض الالتئام.
بل جاء ليفوز.
حرب.
في جميع أنحاء الكون ، شاهد تريليونات البشر البث المباشر للإعدام باهتمام بالغ ، حيث كانت وجوههم مضاءة بينما انطبعت صورة سورون وهو يقف في وجه هيلموث.
الترجمة: Hunter
لم يتشكل الصدع داخل تشاكرافيوه بل خارجها ، ممزقاً الفضاء حيث لم يكن من المفترض أن يكون هناك شيء قادراً على الاقتحام ، ولفترة قصيرة ومقلقة من الزمن ، لم يعرف أحد تماماً كيف يتفاعل مع ما يراه.
“ظل التنين هنا—”
