Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 957

رقصة سيد الطائفة المنكسر
PDF

رقصة سيد الطائفة المنكسر

الفصل 957 – رقصة سيد الطائفة المنكسر

(في غضون ذلك ، ليو)

“جميع الوحدات ، استعدوا للصعود إلى المركبات والإخلاء!” هدر ليو. 

بينما كان فير يدفع نفسه ببطء للوقوف على قدميه وجيش الطائفة يهرع إلى الأمام لتحية تنينهم ، قام ليو بمسح المحيط بتركيز حاد وموزون ؛ لأنه على عكس الآخرين ، كان يدرك أن هذه الحرب لم تنتهي بعد.

‘ليس جيداً. مع التجديد الخاص بمستواه ، سيعود للوقوف على قدميه في دقيقة أو دقيقتين… وربما يكون جاهزاً للقتال في ثلاث أو أربع!’ أدرك ليو بصرامة ، حيث تسارع نبض قلبه.

‘لن تنتهي حتى أعيد الجميع إلى إكستال بأمان…’ فكر ليو بينما استقرت نظراته على جسد كلارنس الفاقد للوعي والمستلقي بعجز على بعد بضع مئات من الأمتار. ‘لو كان يوماً آخر ، لربما اغتنمت الفرصة للتخلص منك بينما أنت مغمى عليك… لكن لسوء الحظ ، اليوم ليس مناسبا’ فكر وهو ينقر بلسانه ويحوّل انتباهه ، متحركاً بعينيه نحو تيرينس ، ورغم أنه ليس فاقداً للوعي ، إلا أنه بالكاد يتماسك ، حيث كان في وضعية ثابتة وخطيرة بينما يكافح للنهوض.

‘أيها الوغد المريض…’ فكر ليو وعيناه تتتبع شبكة خيوط النية المتفرعة من جسد ريموند. 

‘ليس جيداً. مع التجديد الخاص بمستواه ، سيعود للوقوف على قدميه في دقيقة أو دقيقتين… وربما يكون جاهزاً للقتال في ثلاث أو أربع!’ أدرك ليو بصرامة ، حيث تسارع نبض قلبه.

كل إصابة كان يحملها كانت تصرخ بشكل محتج ومع ذلك لم يكن أي من ذلك مهماً الآن ؛ فالألم يتطلب وقتاً لكي يوجد ، والزمن لم يعد يخص أحداً غيره.

 ‘هذا الوقت ليس كافيا لإخلاء جيش الطائفة!’ فكر ليو بينما اشتدت قبضته حول خناجره ، بهدف ضرب تيرينس وهو لا يزال يحتفظ بالأفضلية ، عندما انقضت عليه فجأة نية قتل كثيفة وخانقة من اليسار.

بينما كان ليو ينقذ فير ، بدأ سورون في خوض المعركة الأخيرة والأهم في حياته ، حيث استخدم قوة البعد الرابع والزمن وفقاً لإرادته. 

‘هاه؟’ التفت ليو نحو المصدر غريزياً ، ليجد ريموند يجبر نفسه على الوقوف ، مع تعبير كراهية وغضب بينما جسده المنهك يكافح بوضوح.

“جميع الوحدات ، استعدوا للصعود إلى المركبات والإخلاء!” هدر ليو. 

‘أوه ، تباً!’ فكر ليو بشكل كئيب.

*قطع*

 لماذا يكون أحقر الأوغاد هم دائمًا الأسرع في استعادة عافيتهم؟’ تساءل ليو وهو يغير وضعيته على الفور ، موجهاً جسده نحو ريموند.

اخترق رمح صدره ، أو بالأحرى ، كان سيفعل ذلك ، ولكن في اللحظة التي أعاد فيها الزمن نفسه نصف لحظة ، مر السلاح عبر المكان الذي كان قلبه فيه قبل أن يُلوى الواقع جانبياً ، حيث انغلقت يد سورون حول المقبض في نسخة من الحاضر لم يكن ينبغي أن توجد ، محطمة إياه بحدة قبل أن يدفع طرفه المكسور عبر حنجرة يو كيرو في نسخة أخرى.

“جميع الوحدات ، استعدوا للصعود إلى المركبات والإخلاء!” هدر ليو. 

‘لن تنتهي حتى أعيد الجميع إلى إكستال بأمان…’ فكر ليو بينما استقرت نظراته على جسد كلارنس الفاقد للوعي والمستلقي بعجز على بعد بضع مئات من الأمتار. ‘لو كان يوماً آخر ، لربما اغتنمت الفرصة للتخلص منك بينما أنت مغمى عليك… لكن لسوء الحظ ، اليوم ليس مناسبا’ فكر وهو ينقر بلسانه ويحوّل انتباهه ، متحركاً بعينيه نحو تيرينس ، ورغم أنه ليس فاقداً للوعي ، إلا أنه بالكاد يتماسك ، حيث كان في وضعية ثابتة وخطيرة بينما يكافح للنهوض.

“أكرر ، جميع الوحدات ، استعدوا للصعود إلى المركبات والإخلاء! احملوا المصابين واركضوا بأسرع ما يمكنكم. أريد ان يكون الجميع مستعدين لمغادرة هذا الكوكب خلال 10 دقائق!”

*انفجار*

تجمد جيش الطائفة لنصف ثانية قبل أن ينطلقوا. 

تجمد جيش الطائفة لنصف ثانية قبل أن ينطلقوا. 

تلاشت الفرحة الجامحة على وجوه الجنود على الفور وحل الذعر محل الاحتفال.

لم تكن ضحكة عالية ولا قاسية ولكنها حرة ، حيث وجد جسده المنهك أخيراً شيئاً حُرم منه لقرون: مساحة للتنفس ومجالاً للتحرك وأعداء يستحقون كامل اهتمامه. 

“ما الذي يحدث؟” 

“من ستخسر أولاً؟ أتباعك؟ تنينك؟ أم حياتك؟” سأل بينما انخفض ليو على الفور إلى وضعية الاستعداد ، جاهزاً للتعامل مع أي شيء قد يلقيه ريموند عليه تالياً.

“لماذا يبدو اللورد متوتراً جداً؟” همس الجنود العاديون فيما بينهم ، غير قادرين على رؤية ما يراه ليو ، حيث ظلوا غير مدركين للتهديد الذي يلوح فوقهم الآن.

(في غضون ذلك ، سورون)

‘أيها الوغد المريض…’ فكر ليو وعيناه تتتبع شبكة خيوط النية المتفرعة من جسد ريموند. 

بعضها كان يتجه مباشرة إليه ولكن الكثير منها كان ينتشر للخارج ، نحو فير وجيش الطائفة ، كما لو كان ريموند يجبره عمداً على اتخاذ خيار ، حيث لا يمكنه إنقاذ سوى واحد من الثلاثة.

بعضها كان يتجه مباشرة إليه ولكن الكثير منها كان ينتشر للخارج ، نحو فير وجيش الطائفة ، كما لو كان ريموند يجبره عمداً على اتخاذ خيار ، حيث لا يمكنه إنقاذ سوى واحد من الثلاثة.

‘أوه ، تباً!’ فكر ليو بشكل كئيب.

“ماذا سيكون اختيارك ، يا قريبي البعيد؟” تمتم ريموند ، حيث بدأ جوهره يتجمع بعنف داخل دوائره. 

‘أيها الوغد المريض…’ فكر ليو وعيناه تتتبع شبكة خيوط النية المتفرعة من جسد ريموند. 

“من ستخسر أولاً؟ أتباعك؟ تنينك؟ أم حياتك؟” سأل بينما انخفض ليو على الفور إلى وضعية الاستعداد ، جاهزاً للتعامل مع أي شيء قد يلقيه ريموند عليه تالياً.

 لماذا يكون أحقر الأوغاد هم دائمًا الأسرع في استعادة عافيتهم؟’ تساءل ليو وهو يغير وضعيته على الفور ، موجهاً جسده نحو ريموند.

____________

“لماذا يبدو اللورد متوتراً جداً؟” همس الجنود العاديون فيما بينهم ، غير قادرين على رؤية ما يراه ليو ، حيث ظلوا غير مدركين للتهديد الذي يلوح فوقهم الآن.

(في غضون ذلك ، سورون)

بينما كان ليو ينقذ فير ، بدأ سورون في خوض المعركة الأخيرة والأهم في حياته ، حيث استخدم قوة البعد الرابع والزمن وفقاً لإرادته. 

لم تكن ضحكة عالية ولا قاسية ولكنها حرة ، حيث وجد جسده المنهك أخيراً شيئاً حُرم منه لقرون: مساحة للتنفس ومجالاً للتحرك وأعداء يستحقون كامل اهتمامه. 

توقف العالم عن التصرف كمكان تحكمه القواعد في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، حيث انطوت المسافة للداخل وللخارج في نفس الوقت وتداخلت اللحظات وأعادت ترتيب نفسها بينما فقد مفهوم “قبل” و”بعد” المعنى.

بعضها كان يتجه مباشرة إليه ولكن الكثير منها كان ينتشر للخارج ، نحو فير وجيش الطائفة ، كما لو كان ريموند يجبره عمداً على اتخاذ خيار ، حيث لا يمكنه إنقاذ سوى واحد من الثلاثة.

ضرب سبعة حكام في وقت واحد. 

في عيون هيلموث ، تلاشى سورون. 

سقطت الاسلحة وانفجرت التقنيات في أماكن لم يكن فيها سورون قط ، حيث تصدعت ساحة المعركة إلى نسخ متداخلة من نفسها ، مستجيبة لـ سورون وحده.

‘ليس جيداً. مع التجديد الخاص بمستواه ، سيعود للوقوف على قدميه في دقيقة أو دقيقتين… وربما يكون جاهزاً للقتال في ثلاث أو أربع!’ أدرك ليو بصرامة ، حيث تسارع نبض قلبه.

تحرك بدون أن يتحرك. 

 لماذا يكون أحقر الأوغاد هم دائمًا الأسرع في استعادة عافيتهم؟’ تساءل ليو وهو يغير وضعيته على الفور ، موجهاً جسده نحو ريموند.

في عيون هيلموث ، تلاشى سورون. 

ذابت التشكيلات وفشل التنسيق وتصادمت الهجمات مع بعضها البعض في منتصف التنفيذ ، متفجرة في شلالات من الارتداد بينما أجبرهم سورون على الرقص على إيقاعات لم يتمكنوا من سماعها ، ناهيك عن اتباعها.

بالنسبة لـ موريس ، انقسم إلى ثلاثة. 

تلا ذلك ، دم يتدفق من كتف لم يدرك بعد أنه قد جُرح ، حيث ترنح كايليث في ارتباك وعجزت حواسه عن التوفيق بين ترتيب الأحداث.

بالنسبة للآخرين ، كان في كل مكان ولا مكان ، حيث انجرفت صورته الظلية عبر الزمن كصدى يرفض أن يتلاشى بينما كانت الهجمات تشق طريقها عبر صور متبقية قد توقفت بالفعل عن الوجود. 

(في غضون ذلك ، سورون)

سحقت مطرقة الأرض حيث كان سورون سيقف ، محطمة الجبال وممزقة القارات ، ولكن سورون خرج بالفعل من تلك اللحظة قبل أن تهبط تلك الضربة بينما ظهر مجدداً خلف حاكم آخر.

‘أيها الوغد المريض…’ فكر ليو وعيناه تتتبع شبكة خيوط النية المتفرعة من جسد ريموند. 

*قطع*

بالنسبة للآخرين ، كان في كل مكان ولا مكان ، حيث انجرفت صورته الظلية عبر الزمن كصدى يرفض أن يتلاشى بينما كانت الهجمات تشق طريقها عبر صور متبقية قد توقفت بالفعل عن الوجود. 

وصل الصوت متأخراً. 

‘لن تنتهي حتى أعيد الجميع إلى إكستال بأمان…’ فكر ليو بينما استقرت نظراته على جسد كلارنس الفاقد للوعي والمستلقي بعجز على بعد بضع مئات من الأمتار. ‘لو كان يوماً آخر ، لربما اغتنمت الفرصة للتخلص منك بينما أنت مغمى عليك… لكن لسوء الحظ ، اليوم ليس مناسبا’ فكر وهو ينقر بلسانه ويحوّل انتباهه ، متحركاً بعينيه نحو تيرينس ، ورغم أنه ليس فاقداً للوعي ، إلا أنه بالكاد يتماسك ، حيث كان في وضعية ثابتة وخطيرة بينما يكافح للنهوض.

تلا ذلك ، دم يتدفق من كتف لم يدرك بعد أنه قد جُرح ، حيث ترنح كايليث في ارتباك وعجزت حواسه عن التوفيق بين ترتيب الأحداث.

ذابت التشكيلات وفشل التنسيق وتصادمت الهجمات مع بعضها البعض في منتصف التنفيذ ، متفجرة في شلالات من الارتداد بينما أجبرهم سورون على الرقص على إيقاعات لم يتمكنوا من سماعها ، ناهيك عن اتباعها.

“آه!” 

____________

“هاهاها—”

صرخ الفضاء وانطوى البعد الرابع كالحرير ، متمدداً وملتفاً على نفسه بينما انسل سورون خلاله بأناقة مرعبة ، حيث كانت كل خطوة تعيد كتابة الاحتمالات وكل نَفَس يسحب ساحة المعركة الى اللاواقع.

ضحك سورون. 

*قطع*

لم تكن ضحكة عالية ولا قاسية ولكنها حرة ، حيث وجد جسده المنهك أخيراً شيئاً حُرم منه لقرون: مساحة للتنفس ومجالاً للتحرك وأعداء يستحقون كامل اهتمامه. 

كل إصابة كان يحملها كانت تصرخ بشكل محتج ومع ذلك لم يكن أي من ذلك مهماً الآن ؛ فالألم يتطلب وقتاً لكي يوجد ، والزمن لم يعد يخص أحداً غيره.

كل إصابة كان يحملها كانت تصرخ بشكل محتج ومع ذلك لم يكن أي من ذلك مهماً الآن ؛ فالألم يتطلب وقتاً لكي يوجد ، والزمن لم يعد يخص أحداً غيره.

في عيون هيلموث ، تلاشى سورون. 

*انفجار*

عندما بدأ الحكام السبعة المحيطون به في الذعر. 

اخترق رمح صدره ، أو بالأحرى ، كان سيفعل ذلك ، ولكن في اللحظة التي أعاد فيها الزمن نفسه نصف لحظة ، مر السلاح عبر المكان الذي كان قلبه فيه قبل أن يُلوى الواقع جانبياً ، حيث انغلقت يد سورون حول المقبض في نسخة من الحاضر لم يكن ينبغي أن توجد ، محطمة إياه بحدة قبل أن يدفع طرفه المكسور عبر حنجرة يو كيرو في نسخة أخرى.

“من ستخسر أولاً؟ أتباعك؟ تنينك؟ أم حياتك؟” سأل بينما انخفض ليو على الفور إلى وضعية الاستعداد ، جاهزاً للتعامل مع أي شيء قد يلقيه ريموند عليه تالياً.

*ارتطام*

 

صرخ الفضاء وانطوى البعد الرابع كالحرير ، متمدداً وملتفاً على نفسه بينما انسل سورون خلاله بأناقة مرعبة ، حيث كانت كل خطوة تعيد كتابة الاحتمالات وكل نَفَس يسحب ساحة المعركة الى اللاواقع.

“آه!” 

عندما بدأ الحكام السبعة المحيطون به في الذعر. 

تحرك بدون أن يتحرك. 

ذابت التشكيلات وفشل التنسيق وتصادمت الهجمات مع بعضها البعض في منتصف التنفيذ ، متفجرة في شلالات من الارتداد بينما أجبرهم سورون على الرقص على إيقاعات لم يتمكنوا من سماعها ، ناهيك عن اتباعها.

بالنسبة للآخرين ، كان في كل مكان ولا مكان ، حيث انجرفت صورته الظلية عبر الزمن كصدى يرفض أن يتلاشى بينما كانت الهجمات تشق طريقها عبر صور متبقية قد توقفت بالفعل عن الوجود. 

ابتسم على نطاق أوسع. 

ضحك سورون. 

‘هذا هو الأمر’ فكر وهو يراقب موجة صدمة بحجم مدينة تتجمد في منتصف توسعها قبل أن تتحطم للخلف نحو مطلقها. 

وصل الصوت متأخراً. 

‘عملي الأخير’ وبما أنه كان عمله الأخير ، فقد قرر أنه سيستمتع به ، متلذذاً بكل ثانية مشوهة وبكل عين متسعة وبكل لحظة من الإدراك العاجز تتفتح على وجوه أولئك الذين اعتقدوا أنه تحطم منذ زمن طويل.

لم تكن ضحكة عالية ولا قاسية ولكنها حرة ، حيث وجد جسده المنهك أخيراً شيئاً حُرم منه لقرون: مساحة للتنفس ومجالاً للتحرك وأعداء يستحقون كامل اهتمامه. 

في هذه اللحظة ، فكر في والده ، فكر في الخيانة ، فكر في قرون قضاها ينزف بصمت لكي يتظاهر الآخرون بأنهم يحكمون كوناً عادلاً بينما ارتفعت نتيجة واحدة في عقله:

في هذه اللحظة ، فكر في والده ، فكر في الخيانة ، فكر في قرون قضاها ينزف بصمت لكي يتظاهر الآخرون بأنهم يحكمون كوناً عادلاً بينما ارتفعت نتيجة واحدة في عقله:

‘يمكنكم خداعي ، يمكنكم التكاتف ضدي ، يمكنكم خيانتي ، ولكنكم لن تحطموني أبداً. ولن تنالوا أبداً متعة هزيمتي. لقد قتلتم والدي بالخداع. وبعد 2250 عام ، لا يزال لا يوجد احد منكم قوياً بما يكفي للمس طرفه. لذا ، من أجل عملي الأخير وفقط للدقائق القليلة القادمة ، سأريكم أسلوب القتال الحقيقي الذي علمني إياه والدي. الذي بدأه هو… والذي أتقنته أنا. هذه ليست رقصة القاتل الأزلي بل رقصتي ، رقصة سيد الطائفة المنكسر!’

بالنسبة للآخرين ، كان في كل مكان ولا مكان ، حيث انجرفت صورته الظلية عبر الزمن كصدى يرفض أن يتلاشى بينما كانت الهجمات تشق طريقها عبر صور متبقية قد توقفت بالفعل عن الوجود. 

 

 لماذا يكون أحقر الأوغاد هم دائمًا الأسرع في استعادة عافيتهم؟’ تساءل ليو وهو يغير وضعيته على الفور ، موجهاً جسده نحو ريموند.

الترجمة: Hunter

“أكرر ، جميع الوحدات ، استعدوا للصعود إلى المركبات والإخلاء! احملوا المصابين واركضوا بأسرع ما يمكنكم. أريد ان يكون الجميع مستعدين لمغادرة هذا الكوكب خلال 10 دقائق!”

عندما بدأ الحكام السبعة المحيطون به في الذعر. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط