Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1078

الإغراء

الإغراء

الفصل 1078 – الإغراء

(كوكب جرانودا ، منظور ليو)

ولكن على الجانب المقابل منه ، هز ليو كتفيه ببساطة.

بعد قراءة النص الموجود على بطاقة المضاعِف الأخيرة ، بدأ موريس بالضحك مرة أخرى ، رغم أنها كانت هذه المرة أبطأ وأكثر ضبطاً ، وكأن التسلية لم تكن نابعة من الفوضى بل من الإدراك والتنبه بينما ظلت عيناه مثبتة على خانة المضاعِف الأخيرة بفضول لم يعد بإمكانه كبته.

“حسناً إذن….. لنرى ما الذي خططت له” قال وهو يأخذ ريشة العنقاء ويغمسها في الحبر ، موقعا العقد أولاً.

“كنت أتجنب هذه البطاقة الغريبة حتى النهاية” قال موريس بشكل متأمل وهو يستند إلى الخلف قليلاً وأصابعه تنقر بخفة على الطاولة بينما تحولت نظراته بين ليو واللوحة.

كان هذا التركيب واضحا للغاية ، إذ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تشكيل عقد روح ملزم ، وهو ميثاق يتعامل معه حتى الحكام بجدية مطلقة بسبب العواقب المترتبة على نقضه.

“عندما رأيتها لأول مرة ، افترضت أنها شيء أردتَ مني بشدة أن ألعبه ، ولهذا السبب تجنبتها كما لو كانت طاعونًا” تابع موريس بينما التوت شفتاه في ابتسامة عالمة والشرارة في عينيه تزداد حدة بإدراك هادئ.

 

“ولكن ها أنا ذا ، وقد وصلت إلى الحركة الأخيرة ، مضطرًا لمعرفة ماهيتها. إذا لم أفهمها… فقد لا أتمكن من الفوز بهذه اللعبة” أمال رأسه قليلاً ، دارسا ليو بعناية الآن وكأنه يحاول تفكيك طبقات النية الخفية تحت مظهره الخارجي الهادئ ، حيث نقلت النظرة في عينيه رسالة واضحة مفادها أنه يدرك أن هذا كله جزء من مخطط ليو.

“حسناً إذن….. لنرى ما الذي خططت له” قال وهو يأخذ ريشة العنقاء ويغمسها في الحبر ، موقعا العقد أولاً.

“ولكن ماذا لو لم أسلك ذلك الطريق؟” سأل موريس ونبرته تتغير وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ، مسنداً ذقنه فوق يديه المتشابكة وهو يراقب ردة فعل ليو عن كثب.

“ولكن ماذا لو لم أسلك ذلك الطريق؟” سأل موريس ونبرته تتغير وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ، مسنداً ذقنه فوق يديه المتشابكة وهو يراقب ردة فعل ليو عن كثب.

“ماذا لو رفضت ذلك ببساطة؟” انتشرت ابتسامة خافتة عبر وجهه.

“إذا لم تفعل ، فلن تكتشف أبداً مدى الإثارة التي يمكن أن تصل إليها نهاية هذه اللعبة” قال ليو بصوت يحمل لمحة خافية من التسلية الآن.

“إذا لم أوقع العقد ، فلن تتمكن من استخدام المضاعِف أيضاً ، لأن كلا اللاعبين يجب أن يوافقوا لتفعيلها” قال بصوت يحمل ثقة هادئة.

“ها؟”

“في هذه الحالة ، أنت ستهاجم وأنا أدافع ، وبما أن غولمي لن يتدمر بالكامل وسيكون للاعبين نفس العدد من البطاقات الغير مستخدمة في النهاية ، فسيتم إنهاء هذه اللعبة بالتعادل….” نقرت يده مرة واحدة على الطاولة.

“كنت أتجنب هذه البطاقة الغريبة حتى النهاية” قال موريس بشكل متأمل وهو يستند إلى الخلف قليلاً وأصابعه تنقر بخفة على الطاولة بينما تحولت نظراته بين ليو واللوحة.

“والتعادل يمنحني فرصاً أفضل بكثير للفوز عندما نلعب هذه اللعبة من جديد” استند إلى الخلف قليلاً ، مسروراً بوضوح بالمنطق الذي بناه ، وكأنه وجد طريقاً آمناً للخروج من الفخ المنصوب أمامه.

“ولكن حينها لن تعرف أبداً ما إذا كان بإمكانك الفوز في هذه الجولة أم لا”

ولكن على الجانب المقابل منه ، هز ليو كتفيه ببساطة.

“ولكن ماذا لو لم أسلك ذلك الطريق؟” سأل موريس ونبرته تتغير وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ، مسنداً ذقنه فوق يديه المتشابكة وهو يراقب ردة فعل ليو عن كثب.

تشكلت ابتسامة صغيرة على شفاه ليو وهو يميل إلى الأمام ونظراته ثابتة ، حيث ظل غير مهتز بالمنطق الذي قدمه موريس للتو.

“حسناً إذن….. لنرى ما الذي خططت له” قال وهو يأخذ ريشة العنقاء ويغمسها في الحبر ، موقعا العقد أولاً.

“أجل” قال ليو بهدوء.

ظل العقد بينهم بدون حراك مع استقرار آثاره ، حيث لا يمكن إنكار ثقله ، إذ إن عواقب كسر مثل هذا الاتفاق ستؤدي إلى عذاب قد يمتد عبر قرون وهو عقاب شديد لدرجة أن كائنات مثل موريس لا يمكنها أخذه بخفة ، ورغم امتلاك موريس لروح خالدة لا يمكن تدميرها ما لم يُدمر الوعاء ، إلا أنه لا يزال من الممكن تعذيبها وهو بالضبط ما يشعر به المرء عند كسر عقد الروح.

“يمكنك فعل ذلك”

وبعد التفكير في الأمر ، شعر وكأنه لا يستطيع مقاومة الإغراء بعد كل شيء.

توقف للحظة قصيرة ، تاركاً الكلمات تستقر.

“إذا لم تفعل ، فلن تكتشف أبداً مدى الإثارة التي يمكن أن تصل إليها نهاية هذه اللعبة” قال ليو بصوت يحمل لمحة خافية من التسلية الآن.

“ولكن حينها لن تعرف أبداً ما إذا كان بإمكانك الفوز في هذه الجولة أم لا”

لم تنحرف نظراته.

نظرت عيناه نحو عيون موريس بثبات الآن.

مع ذلك ، دفع بالورقة عبر الطاولة.

“ذلك المضاعِف الأخير… قد يكون الفارق بين فوزك وخسارتك ، لأنه قد لا يكون مجرد مضاعِف بسيط بل شيئاً أعمق من ذلك” تلاعب بالشعور الوحيد الذي كان يعلم أن موريس لا يستطيع السيطرة عليه….. الفضول.

“ولكن ها أنا ذا ، وقد وصلت إلى الحركة الأخيرة ، مضطرًا لمعرفة ماهيتها. إذا لم أفهمها… فقد لا أتمكن من الفوز بهذه اللعبة” أمال رأسه قليلاً ، دارسا ليو بعناية الآن وكأنه يحاول تفكيك طبقات النية الخفية تحت مظهره الخارجي الهادئ ، حيث نقلت النظرة في عينيه رسالة واضحة مفادها أنه يدرك أن هذا كله جزء من مخطط ليو.

*كابوم*

“وإذا كنت تريد حقا متعة وإثارة لا مثيل لهم ، فحينها ستوقع العقد معي لنرى ما هو” عرض ليو ، وللحظة ، لم يقل موريس شيئاً في المقابل ، حيث كان المخادع يزن خياراته ، مفكراً في عرض ليو بجدية حتى عادت ابتسامته في النهاية.

هدرت العاصفة.

الترجمة: Hunter

“وإذا كنت تريد حقا متعة وإثارة لا مثيل لهم ، فحينها ستوقع العقد معي لنرى ما هو” عرض ليو ، وللحظة ، لم يقل موريس شيئاً في المقابل ، حيث كان المخادع يزن خياراته ، مفكراً في عرض ليو بجدية حتى عادت ابتسامته في النهاية.

“هل تحاول خداع المخادع؟” سأل مع ابتسامة تتسع مرة أخرى ، ممتدة ببطء عبر وجهه مع تحرك شيء ما في داخله مجدداً ، ليس الجنون الفوضوي من قبل بل حماس أعمق وأحدّ يتردد صداه مع جوهر طبيعته.

“حسناً إذن” قال موريس بصوت متحمس وهو يمد يده إلى الأمام قليلاً.

“ولكن ها أنا ذا ، وقد وصلت إلى الحركة الأخيرة ، مضطرًا لمعرفة ماهيتها. إذا لم أفهمها… فقد لا أتمكن من الفوز بهذه اللعبة” أمال رأسه قليلاً ، دارسا ليو بعناية الآن وكأنه يحاول تفكيك طبقات النية الخفية تحت مظهره الخارجي الهادئ ، حيث نقلت النظرة في عينيه رسالة واضحة مفادها أنه يدرك أن هذا كله جزء من مخطط ليو.

“أرني العقد أولاً ، لأنني متأكد من أنه شيء غير معقول” قال موريس بثقة بينما اختار ليو عدم الرد شفهياً.

“لقد خططت لشيء خاص من أجلك….. فقط وقّع العقد وانظر ما هو” قال بشكل مغري وعيناه تتألق بالجنون لأول مرة.

بدلاً من ذلك ، مد يده إلى مخزونه واستخرج المواد المطلوبة ، واضعاً إياها على الطاولة بحذر متعمد ، حيث كانت المواد نفسها تحمل ثقلاً واضحا.

“لقد خططت لشيء خاص من أجلك….. فقط وقّع العقد وانظر ما هو” قال بشكل مغري وعيناه تتألق بالجنون لأول مرة.

عقد روح ملزم ، ريشة عنقاء ، زجاجة حبر تلمع بخفة بلون غير طبيعي.

“هل تحاول خداع المخادع؟” سأل مع ابتسامة تتسع مرة أخرى ، ممتدة ببطء عبر وجهه مع تحرك شيء ما في داخله مجدداً ، ليس الجنون الفوضوي من قبل بل حماس أعمق وأحدّ يتردد صداه مع جوهر طبيعته.

كان هذا التركيب واضحا للغاية ، إذ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تشكيل عقد روح ملزم ، وهو ميثاق يتعامل معه حتى الحكام بجدية مطلقة بسبب العواقب المترتبة على نقضه.

“ها؟”

دفع ليو الوثيقة إلى الأمام.

 

“ينص هذا العقد على أنه إذا خسرتَ ، فسوف آخذ الماء من جرانودا بأي كمية أطلبها وأعود بها بحرية” قال ليو مع نبرة ثابتة وهو يحدد الشروط بدون تجميل.

“حسناً إذن….. لنرى ما الذي خططت له” قال وهو يأخذ ريشة العنقاء ويغمسها في الحبر ، موقعا العقد أولاً.

“لن تتدخل ولن تعترض طريقي ولن تحاول قتلي بأي طريقة”

“إذا لم تفعل ، فلن تكتشف أبداً مدى الإثارة التي يمكن أن تصل إليها نهاية هذه اللعبة” قال ليو بصوت يحمل لمحة خافية من التسلية الآن.

لم تنحرف نظراته.

بعد قراءة النص الموجود على بطاقة المضاعِف الأخيرة ، بدأ موريس بالضحك مرة أخرى ، رغم أنها كانت هذه المرة أبطأ وأكثر ضبطاً ، وكأن التسلية لم تكن نابعة من الفوضى بل من الإدراك والتنبه بينما ظلت عيناه مثبتة على خانة المضاعِف الأخيرة بفضول لم يعد بإمكانه كبته.

“كما أنك لن تسعى للانتقام مني أو من الطائفة أو من أي شخص مرتبط بي لمدة عامين بعد هذه النتيجة”

“أياً كان ما أختاره… فسنستخدمه كلانا”

اشتدت العاصفة في الخارج قليلاً مع بقاء الكلمات في الهواء.

“إذا لم تفعل ، فلن تكتشف أبداً مدى الإثارة التي يمكن أن تصل إليها نهاية هذه اللعبة” قال ليو بصوت يحمل لمحة خافية من التسلية الآن.

“هذا هو الشرط الأول لهذا العقد….”

لم تنحرف نظراته.

“بينما الشرط الثاني هو أنه بما أنك من بادر بطلب كشف المضاعِف ، فسأقرر أنا السلاح المستخدم في التبادل النهائي” تابع ليو وأصابعه تستقر بخفة على حافة العقد.

“ولكن ماذا لو لم أسلك ذلك الطريق؟” سأل موريس ونبرته تتغير وهو يميل إلى الأمام مرة أخرى ، مسنداً ذقنه فوق يديه المتشابكة وهو يراقب ردة فعل ليو عن كثب.

“أياً كان ما أختاره… فسنستخدمه كلانا”

“يمكنك فعل ذلك”

زفر ببطء.

دفع ليو الوثيقة إلى الأمام.

“وأنت ملزم بهذا الخيار تماماً كما أنا ملزم به”

استند إلى الخلف ببطء ونظراته ترتفع من العقد ، عائدة إلى ليو.

ظل العقد بينهم بدون حراك مع استقرار آثاره ، حيث لا يمكن إنكار ثقله ، إذ إن عواقب كسر مثل هذا الاتفاق ستؤدي إلى عذاب قد يمتد عبر قرون وهو عقاب شديد لدرجة أن كائنات مثل موريس لا يمكنها أخذه بخفة ، ورغم امتلاك موريس لروح خالدة لا يمكن تدميرها ما لم يُدمر الوعاء ، إلا أنه لا يزال من الممكن تعذيبها وهو بالضبط ما يشعر به المرء عند كسر عقد الروح.

“أرني العقد أولاً ، لأنني متأكد من أنه شيء غير معقول” قال موريس بثقة بينما اختار ليو عدم الرد شفهياً.

نظر موريس إليه في صمت وتعابير وجهه غير قابلة للقراءة.

“لن تتدخل ولن تعترض طريقي ولن تحاول قتلي بأي طريقة”

“مثير للاهتمام…” تمتم بهدوء وأصابعه تحوم فوق الوثيقة بدون لمسها.

“لن تتدخل ولن تعترض طريقي ولن تحاول قتلي بأي طريقة”

“لقد وضعت اقتراح مثير للاهتمام أمامي يا سكايشارد”

قال موريس بمفاجأة ، إذ لم يكن يتوقع أن يذهب ليو إلى الجنون الكامل أمامه ، وفجأة بدا وكأن الأدوار قد انقلبت.

استند إلى الخلف ببطء ونظراته ترتفع من العقد ، عائدة إلى ليو.

“لقد وضعت اقتراح مثير للاهتمام أمامي يا سكايشارد”

“ولكنني… لا أظن أنني سأقوم بالعقد”

كان هذا التركيب واضحا للغاية ، إذ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تشكيل عقد روح ملزم ، وهو ميثاق يتعامل معه حتى الحكام بجدية مطلقة بسبب العواقب المترتبة على نقضه.

مع ذلك ، دفع بالورقة عبر الطاولة.

“لقد وضعت اقتراح مثير للاهتمام أمامي يا سكايشارد”

ومع ذلك ، ضحك ليو ببساطة ثم دفعها بها مجدداً نحوه.

الترجمة: Hunter

“إذا لم تفعل ، فلن تكتشف أبداً مدى الإثارة التي يمكن أن تصل إليها نهاية هذه اللعبة” قال ليو بصوت يحمل لمحة خافية من التسلية الآن.

“ولكنني… لا أظن أنني سأقوم بالعقد”

“لقد خططت لشيء خاص من أجلك….. فقط وقّع العقد وانظر ما هو” قال بشكل مغري وعيناه تتألق بالجنون لأول مرة.

هدرت العاصفة.

“ها؟”

وبعد التفكير في الأمر ، شعر وكأنه لا يستطيع مقاومة الإغراء بعد كل شيء.

قال موريس بمفاجأة ، إذ لم يكن يتوقع أن يذهب ليو إلى الجنون الكامل أمامه ، وفجأة بدا وكأن الأدوار قد انقلبت.

كان هذا التركيب واضحا للغاية ، إذ كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تشكيل عقد روح ملزم ، وهو ميثاق يتعامل معه حتى الحكام بجدية مطلقة بسبب العواقب المترتبة على نقضه.

“هل أنت بخير أيها الشاب؟” سأل موريس ، وللحظة تذبذبت عينيه.

“هل أنت بخير أيها الشاب؟” سأل موريس ، وللحظة تذبذبت عينيه.

“هل تحاول خداع المخادع؟” سأل مع ابتسامة تتسع مرة أخرى ، ممتدة ببطء عبر وجهه مع تحرك شيء ما في داخله مجدداً ، ليس الجنون الفوضوي من قبل بل حماس أعمق وأحدّ يتردد صداه مع جوهر طبيعته.

اشتدت العاصفة في الخارج قليلاً مع بقاء الكلمات في الهواء.

وبعد التفكير في الأمر ، شعر وكأنه لا يستطيع مقاومة الإغراء بعد كل شيء.

ومع ذلك ، ضحك ليو ببساطة ثم دفعها بها مجدداً نحوه.

“حسناً إذن….. لنرى ما الذي خططت له” قال وهو يأخذ ريشة العنقاء ويغمسها في الحبر ، موقعا العقد أولاً.

تشكلت ابتسامة صغيرة على شفاه ليو وهو يميل إلى الأمام ونظراته ثابتة ، حيث ظل غير مهتز بالمنطق الذي قدمه موريس للتو.

 

ولكن على الجانب المقابل منه ، هز ليو كتفيه ببساطة.

الترجمة: Hunter

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“حسناً إذن” قال موريس بصوت متحمس وهو يمد يده إلى الأمام قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط