هل تجرؤ؟
الفصل 1079 – هل تجرؤ؟
(كوكب جرانودا ، منظور ليو)
تردد صدى الصوت بوضوح ، حاداً ومتعمداً ، وكأنه يشرع في بداية شيء أكثر خطورة بكثير من اللعبة التي لعبوها حتى الآن….
لم يتردد ليو أكثر من ذلك ، فما إن وضع موريس توقيعه على العقد ، حتى مد يده بأصابع ثابتة وغمس ريشة العنقاء في الحبر المتلألئ ، ووضع اسمه أسفله.
ثم رفع يديه.
في اللحظة التي استقر فيها الحبر على الورقة ، تغير شيء ما.
نزل عليه ثقل خفي ودقيق ، وكأن قيداً جديداً قد أُحكم حول روحه ، رابطا إياه بشروط الاتفاق ، والأهم من ذلك ، رابطا إياه بـ موريس ، الطرف الآخر الذي يقف الآن مقيداً بشكل مساوي لنفس المصير.
لم يشعر بوجود ألم ولكن الأمر لم يكن مريحاً بالضبط أيضاً ، إذ بدا وكأنه وضع في حقيبة جثث تضعف وتحد حركة المرء ، إلا أنه في هذه المرة كان هناك فردان داخل نفس الحقيبة ، يربطهم خيط رفيع غير مرئي.
قرأ موريس أولاً ثم ضحك.
كان بإمكان ليو الآن أن يشعر ، بيقين مطلق ، أن أي محاولة لخرق العقد ستؤدي إلى عواقب لن يتمكن أي منهم من الهرب منها ، حيث فرض القيد نفسه عبر الجسد والروح بدون استثناء.
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
وفقط عندما استقر الإدراك بالكامل في داخله ، زفر ليو ببطء ، مخرجاً نفساً عميقاً لم يكن يدرك أنه كان يحبسه وهو يتقبل ثقل ما فعله للتو.
الترجمة: Hunter
ثم رفع يديه.
ابتسم ليو مع تعبير هادئ لم يحمل أي شيء من التوتر السابق ، وكأن كل شيء قد تكشف كما خطط له.
*صفقة*
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
*صفقة*
كان بإمكان ليو الآن أن يشعر ، بيقين مطلق ، أن أي محاولة لخرق العقد ستؤدي إلى عواقب لن يتمكن أي منهم من الهرب منها ، حيث فرض القيد نفسه عبر الجسد والروح بدون استثناء.
تردد صدى الصوت بوضوح ، حاداً ومتعمداً ، وكأنه يشرع في بداية شيء أكثر خطورة بكثير من اللعبة التي لعبوها حتى الآن….
لم يعد هناك ضحك بل فضول فقط.
ورداً على ذلك ، تفاعلت بطاقة المضاعِف الأخيرة.
هبط السلاح بارتطام خفيف وحافته الرمادية الباهتة تلمع بشكل فائق عندما عكس ضوء الرعد في الأعلى.
تألق النص المخفي بخفة قبل أن يكشف عن نفسه في وقت واحد في أيدي كلا اللاعبين ، حيث فُتح الآن ما ظل مخفياً حتى هذه اللحظة.
“اقطع جزءاً من الجسد…” تمتم برضا يكاد يكون إعجاباً وابتسامته تتسع أكثر.
قرأ موريس أولاً ثم ضحك.
“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” اهتزت كتوفه وهو يستند إلى الخلف قليلاً وضحكته تتردد عبر العاصفة وكأنه شهد للتو شيئاً ممتعاً بحق ، وعيناه تتألق بمزيج من عدم التصديق والبهجة وهو يستوعب أبعاد ما كُشف عنه للتو.
تباطأت أصابعه حول الخنجر ، وتوقفت حركته الكسولة في تدويره بينما احتدّ تركيزه بالكامل واختفى كل أثرٍ للتشتت.
“اقطع جزءاً من الجسد…” تمتم برضا يكاد يكون إعجاباً وابتسامته تتسع أكثر.
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
فصلت البطاقة شروطها بوضوح قسري ، حيث أصبح ثمن القوة الآن مكتوباً باللحم بدلاً من الاستراتيجية.
“لذا أخبرني ، هل لديك الجرأة لاستخدام هذا السلاح على نفسك؟ أم أن هذه اللعبة ستنتهي بالتعادل؟” سأل موريس وهو يميل إلى الأمام قليلاً ونظراته تتركز على ليو بكثافة غريبة ، وكأن اللعبة قد تحولت أخيراً إلى شيء أكثر شخصية بكثير من ذي قبل.
مضاعِف اختياري:
—————
تردد صدى الصوت بوضوح ، حاداً ومتعمداً ، وكأنه يشرع في بداية شيء أكثر خطورة بكثير من اللعبة التي لعبوها حتى الآن….
اقطع نصف إصبع للحصول على مضاعِف يبلغ ثلاثة أضعاف (X3).
اقطع كلا الساقين للحصول على مضاعِف يبلغ ألف ضعف (X1000).
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
لم يعد هناك ضحك بل فضول فقط.
اقطع معصماً للحصول على مضاعِف يبلغ عشرة أضعاف (X10).
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
اقطع ذراعاً للحصول على مضاعِف يبلغ مائة ضعف (X100).
رغم أن السؤال قيل بصوت عالي ، إلا أن الإجابة كانت واضحة له بالفعل ، حيث اصبحت نظراته حادة قليلاً وهو يراقب ليو بحماس بدلاً من الفضول.
اقطع كلا الساقين للحصول على مضاعِف يبلغ ألف ضعف (X1000).
اقطع إصبعاً كاملاً للحصول على مضاعِف يبلغ خمسة أضعاف (X5).
—————
كان بإمكان ليو الآن أن يشعر ، بيقين مطلق ، أن أي محاولة لخرق العقد ستؤدي إلى عواقب لن يتمكن أي منهم من الهرب منها ، حيث فرض القيد نفسه عبر الجسد والروح بدون استثناء.
وقفت كل أفعال الخيارات أمامهم كاختيار ، فلم يعد التبادل النهائي مجرد مسألة تكتيكات بل مسألة تضحية ومقدار ما كان أي منهم مستعداً لخسارته من أجل ضمان النصر.
كان بإمكان ليو الآن أن يشعر ، بيقين مطلق ، أن أي محاولة لخرق العقد ستؤدي إلى عواقب لن يتمكن أي منهم من الهرب منها ، حيث فرض القيد نفسه عبر الجسد والروح بدون استثناء.
خفض موريس البطاقة ببطء وضحكته تتلاشى إلى ابتسامة عريضة وهو ينظر للوراء نحو ليو وعيناه تحمل بريقاً عارفاً يلمح إلى أنه قد وصل بالفعل إلى استنتاج.
خفض موريس البطاقة ببطء وضحكته تتلاشى إلى ابتسامة عريضة وهو ينظر للوراء نحو ليو وعيناه تحمل بريقاً عارفاً يلمح إلى أنه قد وصل بالفعل إلى استنتاج.
“إذن…” قال موريس بصوت مستمتع.
اقطع معصماً للحصول على مضاعِف يبلغ عشرة أضعاف (X10).
“ما هو السلاح الذي ستختاره؟”
“بالطبع هذا السلاح الذي ستختاره…..”
رغم أن السؤال قيل بصوت عالي ، إلا أن الإجابة كانت واضحة له بالفعل ، حيث اصبحت نظراته حادة قليلاً وهو يراقب ليو بحماس بدلاً من الفضول.
“لذا أخبرني ، هل لديك الجرأة لاستخدام هذا السلاح على نفسك؟ أم أن هذه اللعبة ستنتهي بالتعادل؟” سأل موريس وهو يميل إلى الأمام قليلاً ونظراته تتركز على ليو بكثافة غريبة ، وكأن اللعبة قد تحولت أخيراً إلى شيء أكثر شخصية بكثير من ذي قبل.
ابتسم ليو مع تعبير هادئ لم يحمل أي شيء من التوتر السابق ، وكأن كل شيء قد تكشف كما خطط له.
“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” اهتزت كتوفه وهو يستند إلى الخلف قليلاً وضحكته تتردد عبر العاصفة وكأنه شهد للتو شيئاً ممتعاً بحق ، وعيناه تتألق بمزيج من عدم التصديق والبهجة وهو يستوعب أبعاد ما كُشف عنه للتو.
“خنجر حارس الضغينة” قال ليو بهدوء مع صوت ثابت وهو يلتقي بنظرات موريس بدون تردد.
خفض موريس البطاقة ببطء وضحكته تتلاشى إلى ابتسامة عريضة وهو ينظر للوراء نحو ليو وعيناه تحمل بريقاً عارفاً يلمح إلى أنه قد وصل بالفعل إلى استنتاج.
“ذلك الذي يعود أصله إلى سيد الطائفة السابق سورون ، الخنجر الذي تمتلكه حالياً”
ابتسم ليو مع تعبير هادئ لم يحمل أي شيء من التوتر السابق ، وكأن كل شيء قد تكشف كما خطط له.
توقف للحظة قصيرة.
اقطع نصف إصبع للحصول على مضاعِف يبلغ ثلاثة أضعاف (X3).
“هذا هو السلاح الذي أختاره” قال ليو ، بينما انفجر موريس بالضحك مرة أخرى ، حيث لم يكن المخادع قادرا على تصديق أن ليو يمكن أن يكون بهذه الجرأة.
“ذلك الذي يعود أصله إلى سيد الطائفة السابق سورون ، الخنجر الذي تمتلكه حالياً”
“بالطبع هذا السلاح الذي ستختاره…..”
اقطع ذراعاً للحصول على مضاعِف يبلغ مائة ضعف (X100).
“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” ضحك وهو ينظر إلى ليو ويهز رأسه ، قبل أن يخرج خنجر حارس الضغينة ويضعه على طاولة اللعبة.
هبط السلاح بارتطام خفيف وحافته الرمادية الباهتة تلمع بشكل فائق عندما عكس ضوء الرعد في الأعلى.
*ارتطام*
لم يعد هناك ضحك بل فضول فقط.
هبط السلاح بارتطام خفيف وحافته الرمادية الباهتة تلمع بشكل فائق عندما عكس ضوء الرعد في الأعلى.
“هاهاهاهاهاهاهاهاها!” اهتزت كتوفه وهو يستند إلى الخلف قليلاً وضحكته تتردد عبر العاصفة وكأنه شهد للتو شيئاً ممتعاً بحق ، وعيناه تتألق بمزيج من عدم التصديق والبهجة وهو يستوعب أبعاد ما كُشف عنه للتو.
*كابوم*
خفض موريس البطاقة ببطء وضحكته تتلاشى إلى ابتسامة عريضة وهو ينظر للوراء نحو ليو وعيناه تحمل بريقاً عارفاً يلمح إلى أنه قد وصل بالفعل إلى استنتاج.
سحب موريس الخنجر من غمده وبدأ في تدويره بتكاسل حول أصابعه.
*صفقة*
“أنا أفهم ما تريد الوصول إليه يا سكايشارد. ولكن ، ما أنا مهتم به أكثر الآن هو معرفة ما إذا كان لديك العزيمة لاكمال هذه اللعبة حتى نهايتها أم لا؟” بدأ موريس والملامح المجنونة ظاهرة على وجهه ، حيث لعق شفتيه وكأنه لم يعد قادرًا على السيطرة على لعابه من التساقط.
في اللحظة التي استقر فيها الحبر على الورقة ، تغير شيء ما.
“كما تعلم ، فأنت بحاجة إلى مضاعِف يبلغ X5 كحد أدنى ليترافق مع هجومك العادي ، لضمان أنه حتى لو استخدمتُ الدفاع ، فإن الغولم الخاص بي سيظل يواجه الدمار الكامل. ولكن أنت مجرد فاني وإذا تم جرح فاني بنصل من معدن الأصل ، فسأقول أنه سيكون لديك 30 يوم كحد اقصى لتعيش ، قبل أن تموت من النزيف المفرط أو ضرر التسمم” شرح موريس وهو يواصل الحفاظ على الاتصال البصري مع ليو.
“أنا أفهم ما تريد الوصول إليه يا سكايشارد. ولكن ، ما أنا مهتم به أكثر الآن هو معرفة ما إذا كان لديك العزيمة لاكمال هذه اللعبة حتى نهايتها أم لا؟” بدأ موريس والملامح المجنونة ظاهرة على وجهه ، حيث لعق شفتيه وكأنه لم يعد قادرًا على السيطرة على لعابه من التساقط.
“هذا كله بالطبع ما لم تتمكن ، في الثلاثين يوم القادمة ، من دفع نفسك بطريقة ما إلى مستوى نصف حاكم ، لأن الانتقال من كونك فاني إلى نصف حاكم سيزيد من مدى حياتك بشكل كبير. ومع ذلك ، ستظل تعاني من تشنجات دائمة وشعور لا ينتهي بالألم ، ولن يتلاشى حتى لو أصبحت يوماً ما حاكماً…..”
“هذا كله بالطبع ما لم تتمكن ، في الثلاثين يوم القادمة ، من دفع نفسك بطريقة ما إلى مستوى نصف حاكم ، لأن الانتقال من كونك فاني إلى نصف حاكم سيزيد من مدى حياتك بشكل كبير. ومع ذلك ، ستظل تعاني من تشنجات دائمة وشعور لا ينتهي بالألم ، ولن يتلاشى حتى لو أصبحت يوماً ما حاكماً…..”
“لذا أخبرني ، هل لديك الجرأة لاستخدام هذا السلاح على نفسك؟ أم أن هذه اللعبة ستنتهي بالتعادل؟” سأل موريس وهو يميل إلى الأمام قليلاً ونظراته تتركز على ليو بكثافة غريبة ، وكأن اللعبة قد تحولت أخيراً إلى شيء أكثر شخصية بكثير من ذي قبل.
لم يعد هناك ضحك بل فضول فقط.
تباطأت أصابعه حول الخنجر ، وتوقفت حركته الكسولة في تدويره بينما احتدّ تركيزه بالكامل واختفى كل أثرٍ للتشتت.
“أنا أفهم ما تريد الوصول إليه يا سكايشارد. ولكن ، ما أنا مهتم به أكثر الآن هو معرفة ما إذا كان لديك العزيمة لاكمال هذه اللعبة حتى نهايتها أم لا؟” بدأ موريس والملامح المجنونة ظاهرة على وجهه ، حيث لعق شفتيه وكأنه لم يعد قادرًا على السيطرة على لعابه من التساقط.
لم يعد هناك ضحك بل فضول فقط.
ورداً على ذلك ، تفاعلت بطاقة المضاعِف الأخيرة.
استقر فضولٌ عميق ومقلق في عينيه وهو يدرس ليو في صمت ، منتظراً ليرى ما إذا كان الرجل الذي أمامه يمتلك العزيمة للمضي قدماً فيما بدأه.
هبط السلاح بارتطام خفيف وحافته الرمادية الباهتة تلمع بشكل فائق عندما عكس ضوء الرعد في الأعلى.
“بالطبع هذا السلاح الذي ستختاره…..”
الترجمة: Hunter
“هذا هو السلاح الذي أختاره” قال ليو ، بينما انفجر موريس بالضحك مرة أخرى ، حيث لم يكن المخادع قادرا على تصديق أن ليو يمكن أن يكون بهذه الجرأة.
—————
