ثمن النصر
الفصل 1080 – ثمن النصر
(كوكب جرانودا ، منظور ليو)
قام ليو من مقعده ببطء ويده لا تزال تنزف بغزارة وتنفسه لا يزال غير منتظم ، ومع ذلك كانت عيناه هادئة وهو يعطي إيماءة صغيرة لموريس ، مقراً بكل من اللعبة والرجل الذي أمامه.
“إذن أخبرني يا سكايشارد ، هل تمتلك الجرأة للمضي قدماً في الأحداث التي خلقتها بنفسك الآن؟” سأل موريس بينما زفر ليو ببطء وهو يمد يده إلى الأمام في صمت.
“اراك في المرة القادمة إذا….. ايها المخادع” قال ليو بهدوء وهو يستدير مبتعداً ، بشكل حر الآن لأخذ ما جاء من أجله والمغادرة من جرانودا بشروطه الخاصة بينما ضحك موريس ، وكأنه شهد صعود أسطورة أمام عينيه.
ظلت كفه ثابتة ومفتوحة وممتلئة بالصبر وهو يلوح مشيراً لطلب الخنجر بدون كسر الاتصال البصري بينما نظراته غير متذبذبة رغم ثقل ما كان على وشك القيام به.
الفصل 1080 – ثمن النصر (كوكب جرانودا ، منظور ليو)
درسه موريس للحظة ثم ابتسم بخفة ، واضعاً النصل في يد ليو.
لقد رأى موريس ما يكفي ، إذ أثبت ليو بالفعل ما كان بحاجة إلى إثباته ، حيث إن نتيجة هذه اللعبة لم تعد تهم بقدر ما يهم الرجل الذي يقف أمامه.
كان التبادل هادئاً ولكنه مُحمل بفهم واستيعاب غير منطوق.
انتشرت ابتسامة عريضة ببطء عبر شفتيه قبل أن تخرج منه ضحكة عالية وغير مقيدة مع عودة الجنون بشكل كامل.
بدا الخنجر مألوفاً.
بدا الخنجر مألوفاً.
وزنه ووجوده ، كان مطابقا للذي يملكه ليو بالفعل ، حيث بدأ بتدويره بخفة بين أصابعه وأفكاره تتجه إلى الداخل.
ولكن مع المضاعِف ، حتى الضربة العادية ستحمل قوة كافية لأنهاء اللعبة ، ولن تعود النتيجة معتمدة على التوقع بل على التنفيذ.
عندما صمم هذه اللعبة ، كان قد عمل حساباً لهذه اللحظة بالفعل ، حيث كان يعلم أنه قد تأتي نقطة تصبح فيها التضحية هي الطريق الوحيد للفوز.
لم يكن المضاعِف عشوائياً قط بل أُعد ليكون شيئاً يمكنه التحكم فيه اعتماداً على مدى انحشاره في الزاوية ، كوسيلة لفرض مخرج.
لم يكن المضاعِف عشوائياً قط بل أُعد ليكون شيئاً يمكنه التحكم فيه اعتماداً على مدى انحشاره في الزاوية ، كوسيلة لفرض مخرج.
‘هذه هي فرصتي الوحيدة….’ فكر ليو ، مدركاً أن هذه كانت فرصة يمكن فيها فرض النصر حتى لو تطلب الثمن اقتطاع جزء من نفسه.
لم يعتقد ليو قط أنه يستطيع هزيمة موريس بشكل سهل.
x5
فالفوز ضد المخادع في منافسة عادلة من الذكاء والدهاء لم يكن شيئاً يعتبره واقعياً ، فكلما امتدت اللعبة ، كلما ساءت فرص احتمالاته.
“أنت مختلف يا سكايشارد فأنت لست مثل سورون او القاتل الأزلي بل أنت ليو سكايشارد ، الأول والوحيد. وأنا موريس ، أعترف بك اليوم كخصم ومنافس جدير!” تمتم موريس بهدوء وهو يقر بدعم نمو ليو حتى يصبح خصماً يمكنه إثارة دهشته في المستقبل.
التعادل يعني جولة أخرى والجولة الأخرى تعني لوحة بيضاء ورسمة جديدة لـ موريس ، ولا توجد ضمانة بأنه يستطيع تكرار نتائج هذه الجولة في الجولة التالية.
الفصل 1080 – ثمن النصر (كوكب جرانودا ، منظور ليو)
ولهذا السبب ، أراد إنهاء اللعبة هنا والآن ، بينما لا تزال لديه الفرصة لفعل ذلك بحسم.
“اراك في المرة القادمة إذا….. ايها المخادع” قال ليو بهدوء وهو يستدير مبتعداً ، بشكل حر الآن لأخذ ما جاء من أجله والمغادرة من جرانودا بشروطه الخاصة بينما ضحك موريس ، وكأنه شهد صعود أسطورة أمام عينيه.
‘هذه هي فرصتي الوحيدة….’ فكر ليو ، مدركاً أن هذه كانت فرصة يمكن فيها فرض النصر حتى لو تطلب الثمن اقتطاع جزء من نفسه.
‘هذه هي فرصتي الوحيدة….’ فكر ليو ، مدركاً أن هذه كانت فرصة يمكن فيها فرض النصر حتى لو تطلب الثمن اقتطاع جزء من نفسه.
لأنه بدون المضاعِف ، لن يكون هجومه كافياً أبداً.
نبضت البطاقة مرة واحدة ثم استقرت في حالتها الجديدة ، حيث تحولت القيمة إلى نتيجة حاسمة.
مع بطاقة الدفاع التي ستقلل الضرر ، سيؤدي هذا إلى انتهاء اللعبة بالتعادل ، مما يتركه محاصراً في دورة لا يمكنه تحمل البقاء فيها.
ولكن عندما قارن بين ترك ليو يغادر جرانودا ببعض اللترات من الماء أو خسارة طرف والعيش مع الألم إلى الأبد…..
ولكن مع المضاعِف ، حتى الضربة العادية ستحمل قوة كافية لأنهاء اللعبة ، ولن تعود النتيجة معتمدة على التوقع بل على التنفيذ.
ولكن مع المضاعِف ، حتى الضربة العادية ستحمل قوة كافية لأنهاء اللعبة ، ولن تعود النتيجة معتمدة على التوقع بل على التنفيذ.
توقف ليو عن تدوير الخنجر.
ولكن عندما قارن بين ترك ليو يغادر جرانودا ببعض اللترات من الماء أو خسارة طرف والعيش مع الألم إلى الأبد…..
“راقبني….” قال ليو ، وفي حركة حاسمة واحدة ، قام بالقطع.
مد ليو يده إلى الأمام وأدرجها مع حركته الأخيرة بينما يجري الألم في موجات لا ترحم.
قطع النصل بحدة عبر خنصر يده اليسرى ، مما أدى الى تناثر الدماء إلى الخارج ، ليرش عبر الطاولة وعلى وجه موريس بينما تصاعدت صرخة من أعماق حنجرة ليو ، حيث كانت تخدش طريقها إلى الخارج بكل ما تحمله من ألم.
“إذن أخبرني يا سكايشارد ، هل تمتلك الجرأة للمضي قدماً في الأحداث التي خلقتها بنفسك الآن؟” سأل موريس بينما زفر ليو ببطء وهو يمد يده إلى الأمام في صمت.
“أمممف—” لم يدعها تخرج.
صمد غولم موريس لجزء من اللحظة ، حيث كانت الشقوق تنتشر بسرعة عبر الهيكل مع التقاء الضرر التراكمي والقوة الساحقة في نقطة انكسار واحدة.
اشتدّ انقباض فكه وانطبقت أسنانه ببعضها وهو يجبر نفسه على كبت الألم بينما أصبح تنفُّسه متقطعًا وخشنًا ، ومع ذلك لم تحِد عيناه عن موريس ولو للحظة.
“مجنون… لكنك تملك عزيمة لا تلين” تابع وقد تلألأ في عينيه بريق أعمق هذه المرة ، بريقٌ يعكس اعترافه الحقيقي بمن يقف أمامه.
تغير النص.
انهار الهيكل إلى شظايا وتلاشى إلى غبار مع تحول النتيجة إلى شيء لا يمكن إنكاره ، حيث تم حسم اللعبة لصالح ليو.
نبضت البطاقة مرة واحدة ثم استقرت في حالتها الجديدة ، حيث تحولت القيمة إلى نتيجة حاسمة.
انتشرت ابتسامة عريضة ببطء عبر شفتيه قبل أن تخرج منه ضحكة عالية وغير مقيدة مع عودة الجنون بشكل كامل.
x5
“دورك… ايها المخادع” تمتم ليو بصوت منخفض ومجهد ولكن ثابت بدرجة كافية لينتقل عبر الطاولة بينما مسح موريس الدم المتناثر عن وجهه ليلعقه.
مد ليو يده إلى الأمام وأدرجها مع حركته الأخيرة بينما يجري الألم في موجات لا ترحم.
الترجمة: Hunter
“دورك… ايها المخادع” تمتم ليو بصوت منخفض ومجهد ولكن ثابت بدرجة كافية لينتقل عبر الطاولة بينما مسح موريس الدم المتناثر عن وجهه ليلعقه.
مع بطاقة الدفاع التي ستقلل الضرر ، سيؤدي هذا إلى انتهاء اللعبة بالتعادل ، مما يتركه محاصراً في دورة لا يمكنه تحمل البقاء فيها.
انتشرت ابتسامة عريضة ببطء عبر شفتيه قبل أن تخرج منه ضحكة عالية وغير مقيدة مع عودة الجنون بشكل كامل.
بدا الخنجر مألوفاً.
“هاهاهاهاهاهاهاهاها!”
قام ليو من مقعده ببطء ويده لا تزال تنزف بغزارة وتنفسه لا يزال غير منتظم ، ومع ذلك كانت عيناه هادئة وهو يعطي إيماءة صغيرة لموريس ، مقراً بكل من اللعبة والرجل الذي أمامه.
“أنت مجنون يا سكايشارد!” قال موريس بصوت مليء بحماس وهو يحدق في ليو بنظرة امتزج فيها الإعجاب بعدم التصديق.
قطع النصل بحدة عبر خنصر يده اليسرى ، مما أدى الى تناثر الدماء إلى الخارج ، ليرش عبر الطاولة وعلى وجه موريس بينما تصاعدت صرخة من أعماق حنجرة ليو ، حيث كانت تخدش طريقها إلى الخارج بكل ما تحمله من ألم.
“مجنون… لكنك تملك عزيمة لا تلين” تابع وقد تلألأ في عينيه بريق أعمق هذه المرة ، بريقٌ يعكس اعترافه الحقيقي بمن يقف أمامه.
قام ليو من مقعده ببطء ويده لا تزال تنزف بغزارة وتنفسه لا يزال غير منتظم ، ومع ذلك كانت عيناه هادئة وهو يعطي إيماءة صغيرة لموريس ، مقراً بكل من اللعبة والرجل الذي أمامه.
“لم أرى في حياتي أحدًا بهذه الدرجة من الحساب الدقيق والجرأة التي لا يملكها إلا أصحاب القلوب الحديدية!” قال موريس وهو يستعيد الخنجر من قبضة ليو بينما تعابير وجهه تتحول إلى التفكير.
نبضت البطاقة مرة واحدة ثم استقرت في حالتها الجديدة ، حيث تحولت القيمة إلى نتيجة حاسمة.
كان يزن خيارته الخاصة الآن إذ كان يدرك أنه لا يزال بإمكانه ضمان التعادل في هذه اللعبة إذا اختار التضحية بطرفه الخاص.
وبالتالي ، وبدون تردد ، وضع بطاقته الأخيرة في الخانة بدون استخدام أي مضاعِف ، متخذاً قراره بيقين هادئ وهو يتخلى عن النصر.
ولكن عندما قارن بين ترك ليو يغادر جرانودا ببعض اللترات من الماء أو خسارة طرف والعيش مع الألم إلى الأبد…..
عندما صمم هذه اللعبة ، كان قد عمل حساباً لهذه اللحظة بالفعل ، حيث كان يعلم أنه قد تأتي نقطة تصبح فيها التضحية هي الطريق الوحيد للفوز.
كان القرار بديهياً ، حيث اختار إغماد النصل بابتسامة راضية.
توقف ليو عن تدوير الخنجر.
لقد رأى موريس ما يكفي ، إذ أثبت ليو بالفعل ما كان بحاجة إلى إثباته ، حيث إن نتيجة هذه اللعبة لم تعد تهم بقدر ما يهم الرجل الذي يقف أمامه.
تحرك كلا الغولمين.
وبالتالي ، وبدون تردد ، وضع بطاقته الأخيرة في الخانة بدون استخدام أي مضاعِف ، متخذاً قراره بيقين هادئ وهو يتخلى عن النصر.
بدا الخنجر مألوفاً.
تحرك كلا الغولمين.
“أنت مجنون يا سكايشارد!” قال موريس بصوت مليء بحماس وهو يحدق في ليو بنظرة امتزج فيها الإعجاب بعدم التصديق.
اندفع غولم ليو إلى الأمام وضربته تحمل قوة مضاعفة ، مصطدما بدفاع غولم موريس ، الذي تأهب للاصطدام.
اندفع غولم ليو إلى الأمام وضربته تحمل قوة مضاعفة ، مصطدما بدفاع غولم موريس ، الذي تأهب للاصطدام.
*بام*
لأنه بدون المضاعِف ، لن يكون هجومه كافياً أبداً.
تردد صدى الاصطدام عبر الساحة.
تم تفعيل العقد على الفور ، حيث التفت قوة ملزمة حول موريس ، مقيدة حركته مع تطبيق الاتفاقية لنفسها بدون تأخير ، معطية لـ ليو الحرية التي وعدت بها.
صمد غولم موريس لجزء من اللحظة ، حيث كانت الشقوق تنتشر بسرعة عبر الهيكل مع التقاء الضرر التراكمي والقوة الساحقة في نقطة انكسار واحدة.
ولهذا السبب ، أراد إنهاء اللعبة هنا والآن ، بينما لا تزال لديه الفرصة لفعل ذلك بحسم.
ثم تحطم.
قام ليو من مقعده ببطء ويده لا تزال تنزف بغزارة وتنفسه لا يزال غير منتظم ، ومع ذلك كانت عيناه هادئة وهو يعطي إيماءة صغيرة لموريس ، مقراً بكل من اللعبة والرجل الذي أمامه.
انهار الهيكل إلى شظايا وتلاشى إلى غبار مع تحول النتيجة إلى شيء لا يمكن إنكاره ، حيث تم حسم اللعبة لصالح ليو.
كان التبادل هادئاً ولكنه مُحمل بفهم واستيعاب غير منطوق.
تم تفعيل العقد على الفور ، حيث التفت قوة ملزمة حول موريس ، مقيدة حركته مع تطبيق الاتفاقية لنفسها بدون تأخير ، معطية لـ ليو الحرية التي وعدت بها.
نبضت البطاقة مرة واحدة ثم استقرت في حالتها الجديدة ، حيث تحولت القيمة إلى نتيجة حاسمة.
قام ليو من مقعده ببطء ويده لا تزال تنزف بغزارة وتنفسه لا يزال غير منتظم ، ومع ذلك كانت عيناه هادئة وهو يعطي إيماءة صغيرة لموريس ، مقراً بكل من اللعبة والرجل الذي أمامه.
اندفع غولم ليو إلى الأمام وضربته تحمل قوة مضاعفة ، مصطدما بدفاع غولم موريس ، الذي تأهب للاصطدام.
“اراك في المرة القادمة إذا….. ايها المخادع” قال ليو بهدوء وهو يستدير مبتعداً ، بشكل حر الآن لأخذ ما جاء من أجله والمغادرة من جرانودا بشروطه الخاصة بينما ضحك موريس ، وكأنه شهد صعود أسطورة أمام عينيه.
“أنت مختلف يا سكايشارد فأنت لست مثل سورون او القاتل الأزلي بل أنت ليو سكايشارد ، الأول والوحيد. وأنا موريس ، أعترف بك اليوم كخصم ومنافس جدير!” تمتم موريس بهدوء وهو يقر بدعم نمو ليو حتى يصبح خصماً يمكنه إثارة دهشته في المستقبل.
“أنت مختلف يا سكايشارد فأنت لست مثل سورون او القاتل الأزلي بل أنت ليو سكايشارد ، الأول والوحيد. وأنا موريس ، أعترف بك اليوم كخصم ومنافس جدير!” تمتم موريس بهدوء وهو يقر بدعم نمو ليو حتى يصبح خصماً يمكنه إثارة دهشته في المستقبل.
x5
الترجمة: Hunter
*بام*
التعادل يعني جولة أخرى والجولة الأخرى تعني لوحة بيضاء ورسمة جديدة لـ موريس ، ولا توجد ضمانة بأنه يستطيع تكرار نتائج هذه الجولة في الجولة التالية.
