مُحتال
الفصل 1102 – مُحتال
(قصر عائلة سكايشارد ، عيد ميلاد لوك الخامس والسبعين)
حل عيد ميلاد لوك الخامس والسبعين ، ولهذا السبب أُقيم احتفال صغير في قصر سكايشارد ، حيث زُين المنزل بخفة بينما حضر كل فرد من أفراد العائلة لهذه المناسبة.
حل عيد ميلاد لوك الخامس والسبعين ، ولهذا السبب أُقيم احتفال صغير في قصر سكايشارد ، حيث زُين المنزل بخفة بينما حضر كل فرد من أفراد العائلة لهذه المناسبة.
كان الإعداد بسيطاً ، حيث تم تحضير طاولة مرتبة بعناية في المنتصف لتحمل كعكة متعددة الطبقات بينما ظلت الزخارف متواضعة ، مما أعطى التجمع شعوراً أكثر حميمية واسترخاءً.
بسبب فترة الوقت المختلفة التي قضوها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبح هو ولوك الآن بعمرين مختلفين ، حيث بينما وُلد قبل أخيه بعامين فقط على الأرض ، أصبح الفارق بينهم 19 عاماً الآن.
وقف ليو إلى الجانب قليلاً وهو يراقب بهدوء بينما استند ليوناردو بالقرب منه مع وقفة عادية ، في حين بقيت أماندا وأليا قريبتين من لوك ، موجّهتين إياه نحو الطاولة مع ابتسامات رقيقة.
“من المحتمل أنه سيفوز بدون ان يتلقى ضربة واحدة” جاءت الإجابة بدون تردد ، حيث استطاع مايرون سماع الصدق خلفها.
وقف كاليب متزناً كالعادة بينما حام مايرون قريباً جداً من الكعكة ، مكتسباً نظرة تحذيرية من أماندا الذي اختار تجاهلها.
بينما كانت هالته الخاصة مثل جحيم مشتعل يمكن أن يُحرق لقرون عديدة قادمة ، شعر بهالة من حوله وكأنها نار مشتعلة تنطفئ ببطء.
بالقرب ، شغل دامبي نفسه بالفعل بمنضدة الطعام والمشروبات بينما وقف الآلي بن بجانبه ، محاولاً منع الضفدع من إنهاء جميع المشروبات المُعدة كمدمن خمور ، ولكن لم تؤتي جهوده أي ثمار ، حيث أنهى دامبي نصف المشروبات بمفرده قبل أن تُقطع الكعكة حتى.
حل عيد ميلاد لوك الخامس والسبعين ، ولهذا السبب أُقيم احتفال صغير في قصر سكايشارد ، حيث زُين المنزل بخفة بينما حضر كل فرد من أفراد العائلة لهذه المناسبة.
سرعان ما تجمع الجميع بشكل أقرب وهدأت الثرثرة.
“أنت القائد الأعلى التالي بعد سبارو…” قال كاليب مع نبرة محترمة وهو يقف بجانب ليوناردو مع تشابك ذراعيه بارتخاء.
وكما وقف لوك أمام الكعكة وهو محاط بعائلته ، ارتفعت أصواتهم معاً وهم يغنون عيد ميلاد سعيد بطريقة مألوفة تشبه ما يفعلونه في كوكب الأرض.
ترددت الكلمات في رأسه مرة أخرى.
“عيد ميلاد سعيد يا أخي ، لم تعد عجوزاً بل ديناصور الآن….” مزح ليو بينما ضحك لوك ولعق إبهاميه.
“لكنني أفهم حقيقة الرجل العجوز” قال مايرون وهو يخفض صوته بما يكفي ليجعله يبدو جاداً وليس عالياً.
“امم…. أنا بخير مع كوني ديناصوراً. إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسأظل موجوداً حتى عيد ميلادك المئة والخمسين يا ليو” قال لوك بينما لم يستطع ليو إلا أن ينكمش عند هذه الفكرة.
*عبوس*
بسبب فترة الوقت المختلفة التي قضوها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبح هو ولوك الآن بعمرين مختلفين ، حيث بينما وُلد قبل أخيه بعامين فقط على الأرض ، أصبح الفارق بينهم 19 عاماً الآن.
‘لدى التاريخ ميل لتكرار نفسه. إذا سلكت هذا الطريق ، فهل أنت واثق من أن أطفالك لن يخونوك مثلما خان كايليث القاتل الأزلي؟’
بالنظر إلى متوسط عمر محارب في مستوى السمو والذي كان يتراوح بين 150 إلى 250 عام ، كان من الآمن القول إن لدى لوك على الأقل قرناً كاملاً من الوقت المتبقي.
بالنظر إلى متوسط عمر محارب في مستوى السمو والذي كان يتراوح بين 150 إلى 250 عام ، كان من الآمن القول إن لدى لوك على الأقل قرناً كاملاً من الوقت المتبقي.
ولكن الفكرة ذاتها في أنه قد يستمتع بـ 100 عيد ميلاد فقط قد جعلت ليو يشعر بالكآبة.
لم يُظهر أطفاله أي علامات حتى الآن ، وفي عقله الخاص ، شعر وكأنه رباهم بأفضل ما يستطيع.
منذ أن أصبح نصف حاكم ، بدأ ليو في إدراك الموت بطريقة مختلفة ، حيث بينما لم يكن يستطيع من قبل استشعار مدى ضعف هالة الحياة لمن حوله ، أصبح بإمكانه فعل ذلك الآن.
تساءل ليو ، بينما شعر بعقله وهو يبتعد عن السعادة المحيطة به.
بينما كانت هالته الخاصة مثل جحيم مشتعل يمكن أن يُحرق لقرون عديدة قادمة ، شعر بهالة من حوله وكأنها نار مشتعلة تنطفئ ببطء.
“نعم ، أنت تبالغ في التملق له كثيراً يا ابن عمي الكبير” تمتم مايرون ، غير مقتنع بوضوح ، وهو يشبك ذراعيه بينما نظر إلى ليوناردو مرة أخرى.
استطاع الآن إدراك فنائهم ، حيث بدا وكأنه يمسك بزهرة متفتحة.
بسبب فترة الوقت المختلفة التي قضوها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبح هو ولوك الآن بعمرين مختلفين ، حيث بينما وُلد قبل أخيه بعامين فقط على الأرض ، أصبح الفارق بينهم 19 عاماً الآن.
على الرغم من أنها بدت جميلة وحيوية اليوم ، إلا أنه كان بإمكانه التنبؤ كيف ستذبل وتجف في الأيام القادمة ، حيث أن مجرد التفكير في الأمر قد ملأه بحزن بلا حدود.
ولكن هل فعل ما يكفي لتجنب نفس مصير القاتل الأزلي؟
‘في النهاية…. أنت مقدر لك المشي وحدك….’
‘في النهاية…. أنت مقدر لك المشي وحدك….’
ترددت الكلمات في رأسه مرة أخرى.
للحظة ، اتسعت عيناه بشكل متفاجئ عند هذه الاستجابة وتغير تعبيره بسرعة إلى عبوس وهو يلتفت جانباً نحو ليو ، الذي وقف ليس بعيداً مع ابتسامة مغرورة مرسومة الآن على وجهه كما لو كان يظهر لـ مايرون ، ‘أنا رب هذا المنزل’
‘لدى التاريخ ميل لتكرار نفسه. إذا سلكت هذا الطريق ، فهل أنت واثق من أن أطفالك لن يخونوك مثلما خان كايليث القاتل الأزلي؟’
“أنت متساهل معه فقط لأنه قام بتدليلك” تابع ونبرته تحمل تلميحاً من التحدي العنيد بينما اصبحت نظرته قاسية قليلاً.
تردد صوت سيدة المصير في رأسه بينما ألقى نظرة لا إرادية نحو كاليب ثم مايرون.
تردد صوت سيدة المصير في رأسه بينما ألقى نظرة لا إرادية نحو كاليب ثم مايرون.
لم يُظهر أطفاله أي علامات حتى الآن ، وفي عقله الخاص ، شعر وكأنه رباهم بأفضل ما يستطيع.
وقف ليو إلى الجانب قليلاً وهو يراقب بهدوء بينما استند ليوناردو بالقرب منه مع وقفة عادية ، في حين بقيت أماندا وأليا قريبتين من لوك ، موجّهتين إياه نحو الطاولة مع ابتسامات رقيقة.
ولكن هل فعل ما يكفي لتجنب نفس مصير القاتل الأزلي؟
وكما وقف لوك أمام الكعكة وهو محاط بعائلته ، ارتفعت أصواتهم معاً وهم يغنون عيد ميلاد سعيد بطريقة مألوفة تشبه ما يفعلونه في كوكب الأرض.
تساءل ليو ، بينما شعر بعقله وهو يبتعد عن السعادة المحيطة به.
‘لدى التاريخ ميل لتكرار نفسه. إذا سلكت هذا الطريق ، فهل أنت واثق من أن أطفالك لن يخونوك مثلما خان كايليث القاتل الأزلي؟’
“عزيزي…. عزيزي… عزيزي؟”
وكما وقف لوك أمام الكعكة وهو محاط بعائلته ، ارتفعت أصواتهم معاً وهم يغنون عيد ميلاد سعيد بطريقة مألوفة تشبه ما يفعلونه في كوكب الأرض.
أدت ضربة قوية على كتفه إلى إيقاظه من أفكاره ، ليلتفت نحو أماندا التي كان تبدو وكأنها تناديه منذ فترة حتى الآن.
ترددت الكلمات في رأسه مرة أخرى.
“هل تريد الجزء الكريمي في الأعلى؟ أم الطبقة العادية فقط؟” سألته أماندا ، إذ كانت تعرف كيف أن ليو لا يفضل الزينة العلوية في الكعكات كثيراً.
“بمجرد أن تخترق ، ستتغير الأمور بالكامل. أريد أن أرى كيف تبدو في مستوى نصف حاكم” أضاف كاليب بينما أومأ مايرون بجانبه بقدر أقل بكثير من ضبط النفس.
“العادية فقط يا عزيزتي ، شكراً….” قال ليو بابتسامة وهو يواصل التظاهر بالارتياح حتى مع بقاء عقله معلقاً في مكان آخر بينما جرت محادثات أصغر حوله.
أدت ضربة قوية على كتفه إلى إيقاظه من أفكاره ، ليلتفت نحو أماندا التي كان تبدو وكأنها تناديه منذ فترة حتى الآن.
سرعان ما مُررت الصحون وتردد الضحك مرة أخرى ، حيث انجرف كاليب ومايرون نحو ليوناردو ، الذي كان قد أخذ مقعداً بالقرب منه مع حصة من الكعكة.
ولكن هل فعل ما يكفي لتجنب نفس مصير القاتل الأزلي؟
“أنت القائد الأعلى التالي بعد سبارو…” قال كاليب مع نبرة محترمة وهو يقف بجانب ليوناردو مع تشابك ذراعيه بارتخاء.
بالقرب ، شغل دامبي نفسه بالفعل بمنضدة الطعام والمشروبات بينما وقف الآلي بن بجانبه ، محاولاً منع الضفدع من إنهاء جميع المشروبات المُعدة كمدمن خمور ، ولكن لم تؤتي جهوده أي ثمار ، حيث أنهى دامبي نصف المشروبات بمفرده قبل أن تُقطع الكعكة حتى.
“بمجرد أن تخترق ، ستتغير الأمور بالكامل. أريد أن أرى كيف تبدو في مستوى نصف حاكم” أضاف كاليب بينما أومأ مايرون بجانبه بقدر أقل بكثير من ضبط النفس.
“ابن عمي الكبير؟ بمجرد أن تصل إلى مستوى نصف حاكم… هل ستتمكن من مواجهة الرجل العجوز؟” سأل بنبرة عادية ، شبه مرحة ، وهو يحدق في ليو.
“نعم يا ابن عمي الكبير ، لا أطيق الانتظار لذلك أيضاً” قال مايرون وعيناه تتألق وهو يميل للأمام قليلاً.
أدت ضربة قوية على كتفه إلى إيقاظه من أفكاره ، ليلتفت نحو أماندا التي كان تبدو وكأنها تناديه منذ فترة حتى الآن.
ثم ، وكأن الفكرة خطرت له للتو ، أمال رأسه وتحدث مرة أخرى مع ابتسامة خبيثة تتشكل عبر وجهه.
تساءل ليو ، بينما شعر بعقله وهو يبتعد عن السعادة المحيطة به.
“ابن عمي الكبير؟ بمجرد أن تصل إلى مستوى نصف حاكم… هل ستتمكن من مواجهة الرجل العجوز؟” سأل بنبرة عادية ، شبه مرحة ، وهو يحدق في ليو.
حل عيد ميلاد لوك الخامس والسبعين ، ولهذا السبب أُقيم احتفال صغير في قصر سكايشارد ، حيث زُين المنزل بخفة بينما حضر كل فرد من أفراد العائلة لهذه المناسبة.
“لقد فزت ببطولة القادة ، أنت أفضل بالتأكيد من ذلك المُحتال…” قال مايرون بينما تجمد ليوناردو لفترة وجيزة.
وكما وقف لوك أمام الكعكة وهو محاط بعائلته ، ارتفعت أصواتهم معاً وهم يغنون عيد ميلاد سعيد بطريقة مألوفة تشبه ما يفعلونه في كوكب الأرض.
*اختناق*
بينما كانت هالته الخاصة مثل جحيم مشتعل يمكن أن يُحرق لقرون عديدة قادمة ، شعر بهالة من حوله وكأنها نار مشتعلة تنطفئ ببطء.
سعل فوراً ، حيث كاد يختنق بالطعام في فمه ، ناظرا إلى مايرون بعدم تصديق.
وقف ليو إلى الجانب قليلاً وهو يراقب بهدوء بينما استند ليوناردو بالقرب منه مع وقفة عادية ، في حين بقيت أماندا وأليا قريبتين من لوك ، موجّهتين إياه نحو الطاولة مع ابتسامات رقيقة.
“أأنت مجنون؟” سأل ليوناردو بصوت منخفض ولكنه حاد وهو يمسح فمه بسرعة ويهز رأسه.
ولكن هل فعل ما يكفي لتجنب نفس مصير القاتل الأزلي؟
“في مستوى نصف حاكم ، حتى لو كان هناك مئة مني ضد العم…” قال وهو يتوقف لفترة وجيزة وكأنما يزن سخافة المقارنة نفسها.
“لكنني أفهم حقيقة الرجل العجوز” قال مايرون وهو يخفض صوته بما يكفي ليجعله يبدو جاداً وليس عالياً.
“من المحتمل أنه سيفوز بدون ان يتلقى ضربة واحدة” جاءت الإجابة بدون تردد ، حيث استطاع مايرون سماع الصدق خلفها.
“أنت متساهل معه فقط لأنه قام بتدليلك” تابع ونبرته تحمل تلميحاً من التحدي العنيد بينما اصبحت نظرته قاسية قليلاً.
*عبوس*
“نعم يا ابن عمي الكبير ، لا أطيق الانتظار لذلك أيضاً” قال مايرون وعيناه تتألق وهو يميل للأمام قليلاً.
للحظة ، اتسعت عيناه بشكل متفاجئ عند هذه الاستجابة وتغير تعبيره بسرعة إلى عبوس وهو يلتفت جانباً نحو ليو ، الذي وقف ليس بعيداً مع ابتسامة مغرورة مرسومة الآن على وجهه كما لو كان يظهر لـ مايرون ، ‘أنا رب هذا المنزل’
ولكن هل فعل ما يكفي لتجنب نفس مصير القاتل الأزلي؟
“نعم ، أنت تبالغ في التملق له كثيراً يا ابن عمي الكبير” تمتم مايرون ، غير مقتنع بوضوح ، وهو يشبك ذراعيه بينما نظر إلى ليوناردو مرة أخرى.
“أنت متساهل معه فقط لأنه قام بتدليلك” تابع ونبرته تحمل تلميحاً من التحدي العنيد بينما اصبحت نظرته قاسية قليلاً.
بسبب فترة الوقت المختلفة التي قضوها داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، أصبح هو ولوك الآن بعمرين مختلفين ، حيث بينما وُلد قبل أخيه بعامين فقط على الأرض ، أصبح الفارق بينهم 19 عاماً الآن.
“لكنني أفهم حقيقة الرجل العجوز” قال مايرون وهو يخفض صوته بما يكفي ليجعله يبدو جاداً وليس عالياً.
“هل تريد الجزء الكريمي في الأعلى؟ أم الطبقة العادية فقط؟” سألته أماندا ، إذ كانت تعرف كيف أن ليو لا يفضل الزينة العلوية في الكعكات كثيراً.
“يوماً ما ، سأهزمه لأثبت أنني أفضل محارب في هذا المنزل”
“عيد ميلاد سعيد يا أخي ، لم تعد عجوزاً بل ديناصور الآن….” مزح ليو بينما ضحك لوك ولعق إبهاميه.
الترجمة: Hunter
بالقرب ، شغل دامبي نفسه بالفعل بمنضدة الطعام والمشروبات بينما وقف الآلي بن بجانبه ، محاولاً منع الضفدع من إنهاء جميع المشروبات المُعدة كمدمن خمور ، ولكن لم تؤتي جهوده أي ثمار ، حيث أنهى دامبي نصف المشروبات بمفرده قبل أن تُقطع الكعكة حتى.
“لقد فزت ببطولة القادة ، أنت أفضل بالتأكيد من ذلك المُحتال…” قال مايرون بينما تجمد ليوناردو لفترة وجيزة.
