Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1103

المجد للطائفة

المجد للطائفة

الفصل 1103 – المجد للطائفة

(قبل 6 أشهر ، أسبوع واحد قبل الهجوم الأول ، منظور ليو)

“لم يتبقى سوى 7 أيام…” تمتم بهدوء ، مفكراً في كيف أنه بعد 7 أيام ، سيضطر إلى مغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن واحتلال القاعدة المركزية الجديدة لعمليات الطائفة ، وبعد ذلك ، لن يكون لديه الوقت للتدرب لفترة.

تبقى أسبوع واحد فقط بين الاستعداد والتحرك ، ولكن استمر النجاح في التهرب من ليو ، إذ كان لا يزال لديه مسافة لقطعها قبل إتقان حرکته المطلقة.

حتى عندما تشكل الهيكل لحظياً ، تسبب التفاعل بين التحول المكاني والاندماج الزمني في تعطيل استقراره ، مما أدى إلى انهياره قبل أن يتمكن من أداء أي غرض عملي في المعركة.

حتى الآن ، نجح في دمج المرحلتين الأولى من التقنية ، حيث وصل كل من تباعد الوقت والازاحة المكانية إلى مستوى يمكنه الاعتماد عليها في القتال.

كل ما بقي هو إتقان نقطة تداخل القوانين الثلاثة ، إذ ستحدد تلك اللحظة المنفردة ما إذا ستنجح الحركة المطلقة. ولكن بغض النظر ، شعر بأنه مستعد للتحرك في الوقت الحالي.

أصبح بإمكانه الآن تقسيم مجرى الزمن حسب الرغبة ، خالقاً تباعداً لحظياً حيث تتواجد نتيجتان في نفس الوقت بينما مد وعيه عبر كلا المجرى في تلك اللحظة العابرة ، واضعاً نفسه بفعالية في موقعين في آنٍ واحد.

ولكن ضمن نفس الجزء من الزمن ، استطاع الآن ثني المكان بدقة ، محركا جسده فوراً إلى أي موقع ضمن نطاق 200 متر ، طالما استطاع إدراكه معرفة الوجهة.

ولكن ضمن نفس الجزء من الزمن ، استطاع الآن ثني المكان بدقة ، محركا جسده فوراً إلى أي موقع ضمن نطاق 200 متر ، طالما استطاع إدراكه معرفة الوجهة.

المرحلة الثالثة ، والتي تطلبت منه ترك كرة او هيكل جاذبية مدمر خلفه في نقطة المغادرة ، استمرت في الانهيار أثناء التنفيذ مهما حاول دمجها بحذر إذ في كل مرة كان يطبّق فيها قانون الخلق والدمار فوق التسلسل الحالي ، سيختل التوقيت بين القوانين الثلاثة ، مما يؤدي الى الفشل في التشكل أو يتبدد قبل الوصول إلى الكثافة المطلوبة.

سمح له ذلك بالاختفاء من نقطة والظهور من جديد في نقطة أخرى بسلاسة ، إذ ضمن الانقسام الزمني فشل أي هجوم قادم.

جاء النوم بخفة للكثير منهم. وعندما فعل ، حمل رؤى عن الحرب والدماء والنصر.

“إنه جيد ولكنني أريد المزيد….” تمتم ليو وهو يفهم أن الحركة لا تزال غير مكتملة ، حيث رفض المرحلة الأخيرة في التماثل مع البقية.

أصبح بإمكانه الآن تقسيم مجرى الزمن حسب الرغبة ، خالقاً تباعداً لحظياً حيث تتواجد نتيجتان في نفس الوقت بينما مد وعيه عبر كلا المجرى في تلك اللحظة العابرة ، واضعاً نفسه بفعالية في موقعين في آنٍ واحد.

المرحلة الثالثة ، والتي تطلبت منه ترك كرة او هيكل جاذبية مدمر خلفه في نقطة المغادرة ، استمرت في الانهيار أثناء التنفيذ مهما حاول دمجها بحذر إذ في كل مرة كان يطبّق فيها قانون الخلق والدمار فوق التسلسل الحالي ، سيختل التوقيت بين القوانين الثلاثة ، مما يؤدي الى الفشل في التشكل أو يتبدد قبل الوصول إلى الكثافة المطلوبة.

كانت المشكلة الحقيقية تكمن في إجبارها على العمل معاً خلال عُشر ثانية ، إذ إن أدنى سوء توافق سيزعزع التسلسل برمته ويجعل الحركة غير مكتملة.

حتى عندما تشكل الهيكل لحظياً ، تسبب التفاعل بين التحول المكاني والاندماج الزمني في تعطيل استقراره ، مما أدى إلى انهياره قبل أن يتمكن من أداء أي غرض عملي في المعركة.

لم يتبقى أي تردد في داخلهم بل فقط جوع للمعركة وللانتقام بعد أجيال من القمع. بالنسبة لهم ، لم تكن هذه مجرد حرب أخرى بل حربهم الموعودة.

وقف ليو داخل مساحة تدريبه ، لاهثاً بخفة بينما كان يستعد لمحاولة فعل الحركة مرة أخرى ، مفكرا في كل خطوة بدقة متعمدة قبل أن يبدأ بالتنفيذ.

*تنهيدة*

“حسناً ، لنفعل هذا مرة أخرى…” تمتم ليو وهو يتخيل عدواً يأتي نحوه. وقبل أن يقترب العدو المتخيل من ضربه ، قسم مجرى الزمن الى مسارين متزامنين في نفس اللحظة.

حتى الآن ، نجح في دمج المرحلتين الأولى من التقنية ، حيث وصل كل من تباعد الوقت والازاحة المكانية إلى مستوى يمكنه الاعتماد عليها في القتال.

*انقسام*

كانوا قلقين حتى في الاحتفال ، إذ حملت طاقتهم حافة حادة ، مع مجيء الضحكات بشكل أسرع وارتفاع الأصوات بصوت أعلى ، حيث عاد كل تجمع في النهاية إلى نفس الموضوع وهو الحرب التي كانت على وشك أن تبدأ أخيراً.

بعد ذلك ، استدعى قانون المكان ، محولاً موقعه بحدة إلى نقطة بعيدة ، حيث عاود جسده الظهور على بعد قرابة 100 متر بدون مقاومة.

حتى عندما تشكل الهيكل لحظياً ، تسبب التفاعل بين التحول المكاني والاندماج الزمني في تعطيل استقراره ، مما أدى إلى انهياره قبل أن يتمكن من أداء أي غرض عملي في المعركة.

صمد التسلسل بثبات حتى هذه النقطة ، حيث تماثل كل من التباعد والتموقع بشكل مثالي ، سامحين له بتجنب الضربة المتخيلة التي قام بمحاكاتها داخل عقله أثناء العملية.

فشلت المزامنة في اللحظة المحددة حيث احتاجت القوانين الثلاثة جميعها إلى التداخل ، إذ رفض التوقيت بين التباعد والإزاحة والخلق التماثل ضمن نفس المهلة.

ولكن عندما حاول تكثيف هيكل الجاذبية في الموقع الذي غادر منه ، ظهر عدم الاستقرار مرة أخرى ، حيث ومض الهيكل في الوجود قبل أن ينهار مبكرا.

مرر يده خلال شعره وهو يثبت تنفسه بينما عدّل أسلوبه بناءً على الفشل الذي شهده للتو.

فشلت المزامنة في اللحظة المحددة حيث احتاجت القوانين الثلاثة جميعها إلى التداخل ، إذ رفض التوقيت بين التباعد والإزاحة والخلق التماثل ضمن نفس المهلة.

ولكن عندما حاول تكثيف هيكل الجاذبية في الموقع الذي غادر منه ، ظهر عدم الاستقرار مرة أخرى ، حيث ومض الهيكل في الوجود قبل أن ينهار مبكرا.

*تنهيدة*

“مع اكتمال المرحلتين الاولى ، يمكنني على الأقل الصمود ضد حاكم إذا صادفت واحداً….” تمتم ليو ، إذ لم يكن هناك إحباط في تعبيره بل تركيز فقط ، إذ فهم أنه كان قريباً بالفعل من تحقيق ما شرع في خلقه.

تنهد ليو وهو يعيد تمثيل التسلسل في عقله ، محدداً النقطة الدقيقة التي انهار فيها التنفيذ.

“لم يتبقى سوى 7 أيام…” تمتم بهدوء ، مفكراً في كيف أنه بعد 7 أيام ، سيضطر إلى مغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن واحتلال القاعدة المركزية الجديدة لعمليات الطائفة ، وبعد ذلك ، لن يكون لديه الوقت للتدرب لفترة.

لم تعد المشكلة تتعلق بالفهم أو القوة ، إذ أثبت مسبقاً قدرته على التحكم في كل قانون على حدة بدقة تحت الظروف العادية.

ومع مرور الأيام الأخيرة ، نما هذا الجوع بشكل اقوى ، إذ شعروا بأن كل لحظة تمضي وكأنها عقبة تقف بينهم وبين الشيء الوحيد الذي طالما أرادوه بصدق….. المجد للطائفة.

كانت المشكلة الحقيقية تكمن في إجبارها على العمل معاً خلال عُشر ثانية ، إذ إن أدنى سوء توافق سيزعزع التسلسل برمته ويجعل الحركة غير مكتملة.

ولكن ضمن نفس الجزء من الزمن ، استطاع الآن ثني المكان بدقة ، محركا جسده فوراً إلى أي موقع ضمن نطاق 200 متر ، طالما استطاع إدراكه معرفة الوجهة.

مرر يده خلال شعره وهو يثبت تنفسه بينما عدّل أسلوبه بناءً على الفشل الذي شهده للتو.

“لم يتبقى سوى 7 أيام…” تمتم بهدوء ، مفكراً في كيف أنه بعد 7 أيام ، سيضطر إلى مغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن واحتلال القاعدة المركزية الجديدة لعمليات الطائفة ، وبعد ذلك ، لن يكون لديه الوقت للتدرب لفترة.

“لم يتبقى سوى 7 أيام…” تمتم بهدوء ، مفكراً في كيف أنه بعد 7 أيام ، سيضطر إلى مغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن واحتلال القاعدة المركزية الجديدة لعمليات الطائفة ، وبعد ذلك ، لن يكون لديه الوقت للتدرب لفترة.

مرر يده خلال شعره وهو يثبت تنفسه بينما عدّل أسلوبه بناءً على الفشل الذي شهده للتو.

“مع اكتمال المرحلتين الاولى ، يمكنني على الأقل الصمود ضد حاكم إذا صادفت واحداً….” تمتم ليو ، إذ لم يكن هناك إحباط في تعبيره بل تركيز فقط ، إذ فهم أنه كان قريباً بالفعل من تحقيق ما شرع في خلقه.

أصبح بإمكانه الآن تقسيم مجرى الزمن حسب الرغبة ، خالقاً تباعداً لحظياً حيث تتواجد نتيجتان في نفس الوقت بينما مد وعيه عبر كلا المجرى في تلك اللحظة العابرة ، واضعاً نفسه بفعالية في موقعين في آنٍ واحد.

كل ما بقي هو إتقان نقطة تداخل القوانين الثلاثة ، إذ ستحدد تلك اللحظة المنفردة ما إذا ستنجح الحركة المطلقة. ولكن بغض النظر ، شعر بأنه مستعد للتحرك في الوقت الحالي.

الترجمة: Hunter

وفي الوقت نفسه ، أُعفيت وحدة المخضرمين ، التي كانت ستكون المجموعة الأولى التي تُنشر ا من واجبات تدريبهم اليومية ، إذ مُنحوا الوقت ليقولوا وداعاً أخيراً لأحبائهم ولينفقوا ثرواتهم المتراكمة وكأن الغد لن يكون موجودا.

بعد ذلك ، استدعى قانون المكان ، محولاً موقعه بحدة إلى نقطة بعيدة ، حيث عاود جسده الظهور على بعد قرابة 100 متر بدون مقاومة.

عبر مختلف المقاطعات ، بدا حضورهم مختلفاً بشكل ملحوظ عن بقية الجنود ، إذ كانوا محاربين أمضوا عقوداً في انتظار هذه اللحظة بالذات ، والآن وقد أصبحت في متناول يدهم ، لم يعد ضبط النفس أمراً طبيعياً بالنسبة لهم.

وقف ليو داخل مساحة تدريبه ، لاهثاً بخفة بينما كان يستعد لمحاولة فعل الحركة مرة أخرى ، مفكرا في كل خطوة بدقة متعمدة قبل أن يبدأ بالتنفيذ.

كانوا قلقين حتى في الاحتفال ، إذ حملت طاقتهم حافة حادة ، مع مجيء الضحكات بشكل أسرع وارتفاع الأصوات بصوت أعلى ، حيث عاد كل تجمع في النهاية إلى نفس الموضوع وهو الحرب التي كانت على وشك أن تبدأ أخيراً.

كل ما بقي هو إتقان نقطة تداخل القوانين الثلاثة ، إذ ستحدد تلك اللحظة المنفردة ما إذا ستنجح الحركة المطلقة. ولكن بغض النظر ، شعر بأنه مستعد للتحرك في الوقت الحالي.

شرب بعضهم بكثافة مع رفاقهم القدامى ، ضاربين الأكواب ضد الطاولات وهم يستعرضون سنوات من التدريب التي لم تُختبر أبداً ، متحدثين بحماس مشتعل عن خطوهم إلى ساحة معركة حقيقية أخيرًا بينما شحذ آخرون أسلحتهم بشكل مهووس ، مررين أصابعهم عبر الحواف المصقولة وكأنهم يتخيلون الضربات التي سيقدمونها قريبا.

ولكن عندما حاول تكثيف هيكل الجاذبية في الموقع الذي غادر منه ، ظهر عدم الاستقرار مرة أخرى ، حيث ومض الهيكل في الوجود قبل أن ينهار مبكرا.

جاء النوم بخفة للكثير منهم. وعندما فعل ، حمل رؤى عن الحرب والدماء والنصر.

فشلت المزامنة في اللحظة المحددة حيث احتاجت القوانين الثلاثة جميعها إلى التداخل ، إذ رفض التوقيت بين التباعد والإزاحة والخلق التماثل ضمن نفس المهلة.

أمضوا حياتهم كلها في الاستعداد لشيء لم يختبروه قط ، والآن وقد أصبح على بعد أيام فقط ، خدشهم الترقب ، رافضاً السماح لهم بالراحة.

وقف ليو داخل مساحة تدريبه ، لاهثاً بخفة بينما كان يستعد لمحاولة فعل الحركة مرة أخرى ، مفكرا في كل خطوة بدقة متعمدة قبل أن يبدأ بالتنفيذ.

لم يتبقى أي تردد في داخلهم بل فقط جوع للمعركة وللانتقام بعد أجيال من القمع. بالنسبة لهم ، لم تكن هذه مجرد حرب أخرى بل حربهم الموعودة.

جاء النوم بخفة للكثير منهم. وعندما فعل ، حمل رؤى عن الحرب والدماء والنصر.

ومع مرور الأيام الأخيرة ، نما هذا الجوع بشكل اقوى ، إذ شعروا بأن كل لحظة تمضي وكأنها عقبة تقف بينهم وبين الشيء الوحيد الذي طالما أرادوه بصدق….. المجد للطائفة.

صمد التسلسل بثبات حتى هذه النقطة ، حيث تماثل كل من التباعد والتموقع بشكل مثالي ، سامحين له بتجنب الضربة المتخيلة التي قام بمحاكاتها داخل عقله أثناء العملية.

الترجمة: Hunter

“لم يتبقى سوى 7 أيام…” تمتم بهدوء ، مفكراً في كيف أنه بعد 7 أيام ، سيضطر إلى مغادرة العالم الذي لم يمسه الزمن واحتلال القاعدة المركزية الجديدة لعمليات الطائفة ، وبعد ذلك ، لن يكون لديه الوقت للتدرب لفترة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

وفي الوقت نفسه ، أُعفيت وحدة المخضرمين ، التي كانت ستكون المجموعة الأولى التي تُنشر ا من واجبات تدريبهم اليومية ، إذ مُنحوا الوقت ليقولوا وداعاً أخيراً لأحبائهم ولينفقوا ثرواتهم المتراكمة وكأن الغد لن يكون موجودا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط