Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1104

الانتشار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الانتشار

الفصل 1104 – الانتشار

(بعد أسبوع ، يوم التحرك)

ومن بين هذه الوحدة ، كان هناك خمسة كاسرات للتروس الكوكبية وعشرة مشوشات اتصالات واثنتان من مركبات التحكم البيئي ، وما يقارب من 2000 مركبة انتحارية.

بعد أسبوع ، حان يوم التحرك أخيرًا ، حيث توجه فير الذي يحمل الآن اسم القائد سبارو بعد ترقيته إلى القائد الأعلى لجميع قوات الطائفة ، إلى محطة الاتصالات ، لتُعرض صورته عبر شاشات كل مركبة مغادرة.

 

بحلول ذلك الوقت ، صعد جميع الجنود بالفعل إلى مركباتهم الخاصة ، ومع ظهور شخصيته أمامهم ، تلاشت الثرثرة الداخلية فورًا ، حيث تحول انتباههم نحوه بتوافق تام وهم يستمعون بتركيز كامل.

كان دورها بمثابة نقطة الارتكاز للهجوم ، حيث كانت تضم جميع معدات الاتصالات الحيوية والإمدادات والمواد الهندسية المعقدة والمواد المستقبلية اللازمة للسيطرة على الكواكب المهزومة مثل التروس الكوكبية ومواد الدفاع الجوي.

“أيها الجنود الشجعان للطائفة… اليوم الذي تدربتم من أجله طوال حياتكم قد حان أخيرًا. اليوم ، سنخرج من هذا العالم إلى الفضاء الواسع الذي هو مكان أصلنا. اليوم ، سنعود إلى المسرح الحقيقي حيث ينتظرنا انتقامنا. اليوم ، نحن فراشات قد تحررت أخيرًا من شرنقتها….” بدأ فير بصوت ثابت وواضح وهو يتردد عبر مليارات المستمعين.

يمكن لكل منها استيعاب عشرات الملايين من الجنود براحة ، حيث عملت تصميماتها الداخلية كمعاقل متنقلة كاملة قادرة على دعم حملات مطولة بدون دعم خارجي.

“لسنوات ، لقد استعدتم لهذه اللحظة بالذات ، صاقلين غرائزكم واجسادكم ومنتظرين فرصة لإثبات قيمتكم” توقف فير للحظة ، تاركاً الصمت يستقر.

“وهذا بالضبط ما نريده”

“أخيرًا ، انتهى وقت التحضير هذا” تابع ونظراته ثابتة وكأنه يستطيع رؤية كل جندي. 

 

“من هذه اللحظة فصاعدًا ، حان وقت التحرك!” التوت شفتيه على شكل ابتسامة خافتة.

“لسنوات ، لقد استعدتم لهذه اللحظة بالذات ، صاقلين غرائزكم واجسادكم ومنتظرين فرصة لإثبات قيمتكم” توقف فير للحظة ، تاركاً الصمت يستقر.

“في الخارج ، لن يرحبوا بنا ، حيث سيقاومون وسيقاتلون بكل ما أوتوا من قوة ، كما يفعلون دائمًا”

“لعصور عديدة ، كانوا هم الصيادون ونحن الفريسة. لعدة قرون ، خسرنا وخسرنا وخسرنا وهم فازوا. لأجيال عديدة ، عانينا بشدة بينما احتفلوا هم. ولكن ليس بعد الآن. لن نُعاني بعد الآن ولن نكون فريسة بعد الآن. اليوم ، سنصبح الصيادي ، وغدًا ، سيكون النصر حليفنا!”

أصبحت نبرته حادة قليلاً.

ما وراء ذلك ، انتشر أسطول الهجوم السريع للخارج في تشكيلات متداخلة ، مكوناً من مركبات أصغر وأسرع ومركبات في الاجنحة مصممة لاختراق دفاعات العدو وإنشاء مواطئ قدم أولية أثناء الهجمات الكوكبية.

“وهذا بالضبط ما نريده”

الفصل 1104 – الانتشار (بعد أسبوع ، يوم التحرك)

استمع الجنود بدون إصدار أي صوت.

بطريقة ما ، بدا الأمر وكأن قيادة جيش ضخم مكون من مليارين مع مركبات متقدمة جدًا للسيطرة على كوكب بالكاد يملك 400 مليون مدافع بمثابة مبالغة ، ولكن كان هذا بالضبط ما أراده سبارو حيث أراد أن يكون الهجوم الأول كإعلان عن النوايا بدلاً من تنفيذ تكتيكي.

“لأن النصر لن يكون ذا طعم حلو ، الا اذا تم انتزاعه من حناجر أولئك الذين يكرهوننا…”

لمعت عيون سبارو بخفة.

لمعت عيون سبارو بخفة.

“لعصور عديدة ، كانوا هم الصيادون ونحن الفريسة. لعدة قرون ، خسرنا وخسرنا وخسرنا وهم فازوا. لأجيال عديدة ، عانينا بشدة بينما احتفلوا هم. ولكن ليس بعد الآن. لن نُعاني بعد الآن ولن نكون فريسة بعد الآن. اليوم ، سنصبح الصيادي ، وغدًا ، سيكون النصر حليفنا!”

“لعصور عديدة ، كانوا هم الصيادون ونحن الفريسة. لعدة قرون ، خسرنا وخسرنا وخسرنا وهم فازوا. لأجيال عديدة ، عانينا بشدة بينما احتفلوا هم. ولكن ليس بعد الآن. لن نُعاني بعد الآن ولن نكون فريسة بعد الآن. اليوم ، سنصبح الصيادي ، وغدًا ، سيكون النصر حليفنا!”

“أخيرًا ، انتهى وقت التحضير هذا” تابع ونظراته ثابتة وكأنه يستطيع رؤية كل جندي. 

انتهى الخطاب بينما مرت موجة هادئة من الطاقة عبر الصفوف ، حيث هتف الرجال والنساء لخطاب فير وكأنهم يستطيعون استشعاره في عظامهم.

ولكن الآن ، مع مرور قرن تقريبًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ الحملة الحربية الأخيرة ، اتخذ مهندسو الطائفة تصميم السيد أرغو كصمام وأنشأوا آلية دفاع متسلسلة ، حيث يمكن ان تقاوم حتى عشر ضربات بسبب كيفية نشر تعويذات الاستخدام الفردي الواحدة تلو الأخرى ، مما حسّن عمر كل مركبة من فئة المدمر بشكل كبير.

كانوا جميعًا متحمسين لهذه الحرب ، حيث دفع خطاب سبارو هذا الحماس إلى أقصى حد.

 

خلال لحظات ، صدر الأمر النهائي ، حيث بدأت المركبات الحربية الضخمة في التحرك.

“يحتاج الهجوم الأول إلى تنفيذ مثالي ، فكوكب ساتورو هو مركز مهم لعشيرة يو ، ولكن ليس بسبب ذلك فحسب ، حيث سيحتاج الكون بأكمله إلى تلقي إشعار بأن الطائفة قد عادت وأنهم أكثر قسوة من أي وقت مضى…” تمتم سبارو وهو يطلق تنهيدة عميقة ، ناظرا إلى الشاشة المتوهجة أمامه.

في قلب التشكيل ، وقفت خمس مركبات قيادة هائلة ، تشبه كل واحدة منها جزيرة عائمة في الفراغ ، حيث كانت مدعمة بتعويذات دفاعية وصفائح معززة تلمع بخفة تحت ضوء النجوم المحيط.

ولكن الآن ، مع مرور قرن تقريبًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ الحملة الحربية الأخيرة ، اتخذ مهندسو الطائفة تصميم السيد أرغو كصمام وأنشأوا آلية دفاع متسلسلة ، حيث يمكن ان تقاوم حتى عشر ضربات بسبب كيفية نشر تعويذات الاستخدام الفردي الواحدة تلو الأخرى ، مما حسّن عمر كل مركبة من فئة المدمر بشكل كبير.

كان دورها بمثابة نقطة الارتكاز للهجوم ، حيث كانت تضم جميع معدات الاتصالات الحيوية والإمدادات والمواد الهندسية المعقدة والمواد المستقبلية اللازمة للسيطرة على الكواكب المهزومة مثل التروس الكوكبية ومواد الدفاع الجوي.

خلال لحظات ، صدر الأمر النهائي ، حيث بدأت المركبات الحربية الضخمة في التحرك.

يمكن لكل منها استيعاب عشرات الملايين من الجنود براحة ، حيث عملت تصميماتها الداخلية كمعاقل متنقلة كاملة قادرة على دعم حملات مطولة بدون دعم خارجي.

ولكن الآن ، مع مرور قرن تقريبًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ الحملة الحربية الأخيرة ، اتخذ مهندسو الطائفة تصميم السيد أرغو كصمام وأنشأوا آلية دفاع متسلسلة ، حيث يمكن ان تقاوم حتى عشر ضربات بسبب كيفية نشر تعويذات الاستخدام الفردي الواحدة تلو الأخرى ، مما حسّن عمر كل مركبة من فئة المدمر بشكل كبير.

أحاط بها المركبات من فئة المدمرة ، والتي بلغ عددها عشرة آلاف ، مكونة العمود الفقري للأسطول.

“من هذه اللحظة فصاعدًا ، حان وقت التحرك!” التوت شفتيه على شكل ابتسامة خافتة.

خلال حروب الطائفة السابقة ، تم دمج جميع هذه المركبات بتعويذة حماية أحادية الاستخدام صممها السيد الأسمى أرغو ، حيث منحتها الحماية ضد ضربة واحدة من العدو.

“لأن النصر لن يكون ذا طعم حلو ، الا اذا تم انتزاعه من حناجر أولئك الذين يكرهوننا…”

ولكن الآن ، مع مرور قرن تقريبًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن منذ الحملة الحربية الأخيرة ، اتخذ مهندسو الطائفة تصميم السيد أرغو كصمام وأنشأوا آلية دفاع متسلسلة ، حيث يمكن ان تقاوم حتى عشر ضربات بسبب كيفية نشر تعويذات الاستخدام الفردي الواحدة تلو الأخرى ، مما حسّن عمر كل مركبة من فئة المدمر بشكل كبير.

“لعصور عديدة ، كانوا هم الصيادون ونحن الفريسة. لعدة قرون ، خسرنا وخسرنا وخسرنا وهم فازوا. لأجيال عديدة ، عانينا بشدة بينما احتفلوا هم. ولكن ليس بعد الآن. لن نُعاني بعد الآن ولن نكون فريسة بعد الآن. اليوم ، سنصبح الصيادي ، وغدًا ، سيكون النصر حليفنا!”

كانت القوة الضاربة الرئيسية للعملية تضم ما بين 200 ألف إلى مليون جندي لكل منها.

لقد رافقوا المركبات من فئة المدمر وتداخلوا بين المركبات الكبيرة بسلاسة متمرسة بينما حافظوا على مواقعهم المحددة بدون انحراف.

ما وراء ذلك ، انتشر أسطول الهجوم السريع للخارج في تشكيلات متداخلة ، مكوناً من مركبات أصغر وأسرع ومركبات في الاجنحة مصممة لاختراق دفاعات العدو وإنشاء مواطئ قدم أولية أثناء الهجمات الكوكبية.

بحلول ذلك الوقت ، صعد جميع الجنود بالفعل إلى مركباتهم الخاصة ، ومع ظهور شخصيته أمامهم ، تلاشت الثرثرة الداخلية فورًا ، حيث تحول انتباههم نحوه بتوافق تام وهم يستمعون بتركيز كامل.

لقد رافقوا المركبات من فئة المدمر وتداخلوا بين المركبات الكبيرة بسلاسة متمرسة بينما حافظوا على مواقعهم المحددة بدون انحراف.

“لقد عهد ليو بهذه المعركة إليَّ. لو كان هنا ، لكان بمقدوره قيادة الجيش مباشرة إلى قلب كوكب ساتورو عبر نفق الأبعاد ، ولكن لم يسلك هذا المسار ، حيث يريد للجيش أن يشعر بالاستقلالية. يريد ليو منهم أن يشعروا وكأنهم يستطيعون فعل هذا حتى بدونه ، مما يؤدي الى تعزيز المعنويات لجميع الحروب المستقبلية القادمة…..” حلل فير وهو يقبض يديه ويحدق في الساعة وكأن التحديق سيساعد الساعة على المرور بشكل أسرع.

ومن بين هذه الوحدة ، كان هناك خمسة كاسرات للتروس الكوكبية وعشرة مشوشات اتصالات واثنتان من مركبات التحكم البيئي ، وما يقارب من 2000 مركبة انتحارية.

معًا ، شكلوا القوة المتقدمة للطائفة.

معًا ، شكلوا القوة المتقدمة للطائفة.

“لعصور عديدة ، كانوا هم الصيادون ونحن الفريسة. لعدة قرون ، خسرنا وخسرنا وخسرنا وهم فازوا. لأجيال عديدة ، عانينا بشدة بينما احتفلوا هم. ولكن ليس بعد الآن. لن نُعاني بعد الآن ولن نكون فريسة بعد الآن. اليوم ، سنصبح الصيادي ، وغدًا ، سيكون النصر حليفنا!”

جيش ضخم ومنضبط يبلغ عدده المليارات ، إذ كان يتحرك ككيان واحد عبر الفراغ مع تشكيل دقيق لدرجة أنه حتى من بعيد ، سيرى المرء الانضباط وهو محفور في حركتهم.

أحاط بها المركبات من فئة المدمرة ، والتي بلغ عددها عشرة آلاف ، مكونة العمود الفقري للأسطول.

في المقدمة ، تقدمت مركبة الجنرال سبارو بثبات ، حيث قطع هيكلها الضخم الفضاء وهي تقود الطريق إلى كوكب ساتورو ، الذي كان هدفهم الأول.

كانوا جميعًا متحمسين لهذه الحرب ، حيث دفع خطاب سبارو هذا الحماس إلى أقصى حد.

بطريقة ما ، بدا الأمر وكأن قيادة جيش ضخم مكون من مليارين مع مركبات متقدمة جدًا للسيطرة على كوكب بالكاد يملك 400 مليون مدافع بمثابة مبالغة ، ولكن كان هذا بالضبط ما أراده سبارو حيث أراد أن يكون الهجوم الأول كإعلان عن النوايا بدلاً من تنفيذ تكتيكي.

أصبحت نبرته حادة قليلاً.

“يحتاج الهجوم الأول إلى تنفيذ مثالي ، فكوكب ساتورو هو مركز مهم لعشيرة يو ، ولكن ليس بسبب ذلك فحسب ، حيث سيحتاج الكون بأكمله إلى تلقي إشعار بأن الطائفة قد عادت وأنهم أكثر قسوة من أي وقت مضى…” تمتم سبارو وهو يطلق تنهيدة عميقة ، ناظرا إلى الشاشة المتوهجة أمامه.

“يحتاج الهجوم الأول إلى تنفيذ مثالي ، فكوكب ساتورو هو مركز مهم لعشيرة يو ، ولكن ليس بسبب ذلك فحسب ، حيث سيحتاج الكون بأكمله إلى تلقي إشعار بأن الطائفة قد عادت وأنهم أكثر قسوة من أي وقت مضى…” تمتم سبارو وهو يطلق تنهيدة عميقة ، ناظرا إلى الشاشة المتوهجة أمامه.

[وقت الوصول المتوقع: 3 ساعات و15 دقيقة]

معًا ، شكلوا القوة المتقدمة للطائفة.

“لقد عهد ليو بهذه المعركة إليَّ. لو كان هنا ، لكان بمقدوره قيادة الجيش مباشرة إلى قلب كوكب ساتورو عبر نفق الأبعاد ، ولكن لم يسلك هذا المسار ، حيث يريد للجيش أن يشعر بالاستقلالية. يريد ليو منهم أن يشعروا وكأنهم يستطيعون فعل هذا حتى بدونه ، مما يؤدي الى تعزيز المعنويات لجميع الحروب المستقبلية القادمة…..” حلل فير وهو يقبض يديه ويحدق في الساعة وكأن التحديق سيساعد الساعة على المرور بشكل أسرع.

 

“في الخارج ، لن يرحبوا بنا ، حيث سيقاومون وسيقاتلون بكل ما أوتوا من قوة ، كما يفعلون دائمًا”

الترجمة: Hunter

“أيها الجنود الشجعان للطائفة… اليوم الذي تدربتم من أجله طوال حياتكم قد حان أخيرًا. اليوم ، سنخرج من هذا العالم إلى الفضاء الواسع الذي هو مكان أصلنا. اليوم ، سنعود إلى المسرح الحقيقي حيث ينتظرنا انتقامنا. اليوم ، نحن فراشات قد تحررت أخيرًا من شرنقتها….” بدأ فير بصوت ثابت وواضح وهو يتردد عبر مليارات المستمعين.

كان دورها بمثابة نقطة الارتكاز للهجوم ، حيث كانت تضم جميع معدات الاتصالات الحيوية والإمدادات والمواد الهندسية المعقدة والمواد المستقبلية اللازمة للسيطرة على الكواكب المهزومة مثل التروس الكوكبية ومواد الدفاع الجوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط