دور جديد
الفصل 1105 – دور جديد
(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
كان بحاجة إلى جنود يؤمنون بما يقاتلون من أجله وقادة يمكنهم قيادة جنودهم بدون الاعتماد عليه.
*خطوة*
لم تكن تعجبه فكرة أن التضحية كانت ضرورية ولكن لم يستطيع إنكار حقيقتها ، لأن الجيش الذي لا يخوض معاركه الخاصة أبداً لن يصبح جيشاً بل سيصبح ظلاً ، قوة لا وجود لها إلا لأن رجلاً واحداً يحملها للأمام وإذا سقط ذلك الرجل يوماً ما ، فسينهار كل ما بُني بسهولة بالغة.
*خطوة*
مشى ليو ذهابا وإيابا عبر غرفته ويداه خلف ظهرِه بينما كان ينتظر بترقب نتيجة الهجوم الأول للطائفة.
لقد مرت بالفعل عدة أيام منذ أن غادر الجيش ، ووفقاً للتقديرات الأولية ، كان اليوم هو اليوم المفترض أن يسيطروا فيه على الكوكب الأول.
لقد مرت بالفعل عدة أيام منذ أن غادر الجيش ، ووفقاً للتقديرات الأولية ، كان اليوم هو اليوم المفترض أن يسيطروا فيه على الكوكب الأول.
استمر ليو في السير مجدداً مع خطوات أبطأ هذه المرة وتعابيره أكثر هدوءاً بينما استقر الفهم بداخله.
“أسرعوا… كان بإمكاني حسم هذا الأمر قبل أيام…” تمتم ليو بصوت خافت بينما كانت نظراته تلمع نحو مصفوفة الاتصالات مراراً وتكراراً وهو ينتظر تأكيداً أن كوكب ساتورو قد سقط بلا تعقيدات.
بقي هذا القرار معلقاً في عقله بينما توقف عن المشي للحظة وجيزة ، حيث ضاقت عيناه قليلاً وهو يتنفس ببطء.
لقد انتظر نتائج المعارك من قبل ولكن هذه المرة بدت مختلفة ، إذ لأول مرة ، لم يكن في المقدمة ليقود الهجوم.
*خطوة*
كان ينتظر ، كما يُفترض بسيد الطائفة أن يفعل.
إذا كان من الممكن الحصول على شيء بسهولة ، فمهما كانت قوته أو أهميته ، لن يحظى أبداً بالاحترام بنفس طريقة الشيء المكتسب عبر الجهد والتضحية.
جزء منه كان يعرف تماماً مدى سهولة فوزه بهذا المعركة ، لو أنه هو نفسه اختار الذهاب الى كوكب ساتورو ، إذ كان يعلم بيقين تام أنه لن تستطيع أي قوة متمركزة هناك أن تقاومه ولكن اختار ألا يذهب.
كان بحاجة إلى جنود يؤمنون بما يقاتلون من أجله وقادة يمكنهم قيادة جنودهم بدون الاعتماد عليه.
بقي هذا القرار معلقاً في عقله بينما توقف عن المشي للحظة وجيزة ، حيث ضاقت عيناه قليلاً وهو يتنفس ببطء.
إذا قاتل هو ، فسيتحكم بالنتيجة. إذا قاد من المقدمة ، فسيقلل الخسائر. إذا تحلى بالمسؤولية عن كل ساحة معركة ، فسيكون بإمكانه حماية جيشه من الموت الغير ضروري.
لم يكن خياراً سهلاً لأن إرسال الآخرين إلى الحرب مع معرفة أن بعضهم لن يعود ، كان أصعب بكثير من المشي إلى المعركة بنفسه.
بقي هذا القرار معلقاً في عقله بينما توقف عن المشي للحظة وجيزة ، حيث ضاقت عيناه قليلاً وهو يتنفس ببطء.
إذا قاتل هو ، فسيتحكم بالنتيجة. إذا قاد من المقدمة ، فسيقلل الخسائر. إذا تحلى بالمسؤولية عن كل ساحة معركة ، فسيكون بإمكانه حماية جيشه من الموت الغير ضروري.
توقف ليو مرة أخرى ، حيث استقرت نظراته على الأفق البعيد بينما ملأ الصمت الفضاء من حوله.
ولكن حمل هذا المسار تكلفته الخاصة. تكلفة لم تكن مرئية فوراً ، ولكنها ستبرز بمرور الوقت إذا سيتم تركها بدون رادع لأن النصر الذي يُمنح بسهولة لا يحمل أي وزن ، فالكوكب الذي يُغزى بلا صراع لن يبدو وكأنه ينتمي حقاً إلى أولئك الذين يحتلونه ، ولهذا السبب كان عليه السماح للآخرين بالقتال من أجله.
إذا كان من الممكن الحصول على شيء بسهولة ، فمهما كانت قوته أو أهميته ، لن يحظى أبداً بالاحترام بنفس طريقة الشيء المكتسب عبر الجهد والتضحية.
زفر ببطء ، ومع أنه لم يكن يحب هذه الحقيقة ، إلا أنه تقبلها كجزء من نموه الخاص لأن قيمة النصر لم تكن تُحدد أبداً بالأهمية وحدها ، إذ كانت تُصاغ بنفس القدر من الصعوبة المطلوبة لتحقيقه.
لم يكن هذا هو المستقبل الذي أراده ، حيث اراد للطائفة أن تنهض مجدداً وتسيطر على الكون بواسطة قوتها الخاصة.
إذا كان من الممكن الحصول على شيء بسهولة ، فمهما كانت قوته أو أهميته ، لن يحظى أبداً بالاحترام بنفس طريقة الشيء المكتسب عبر الجهد والتضحية.
إذا كان من الممكن الحصول على شيء بسهولة ، فمهما كانت قوته أو أهميته ، لن يحظى أبداً بالاحترام بنفس طريقة الشيء المكتسب عبر الجهد والتضحية.
الذهب يحمل قيمة لأنه نادر والقوة تحمل قيمة لأنه يصعب الحصول عليها بينما لن تحمل الأراضي قيمة إلا إذا قُوتِل من أجلها.
مشى ليو ذهابا وإيابا عبر غرفته ويداه خلف ظهرِه بينما كان ينتظر بترقب نتيجة الهجوم الأول للطائفة.
إذا مشى ببساطة إلى كل ساحة معركة وسحق العدو وحده ، فستنمو الطائفة في العدد ولكن روحها ستكون فارغة.
“من الأفضل أن تدع الآخرين يستمتعون أيضاً يا فير ، لم أرسلك لتخوض هذه الحرب فقط لكي تسحقهم بدلا مني….” تمتم ليو بهدوء ، حيث كان يأمل أن يفهم فير هذا المفهوم ، بالسماح للجنود بالنزف من أجل النصر تماماً مثله.
سيفقد الجنود غايتهم وسيفقد القادة أهميتهم وسترث الأجيال القادمة أرضاً لا تمتلك أي صلة بها ، وبمرور الوقت ، سيؤدي هذا الانفصال إلى إضعاف كل ما تقف الطائفة من أجله.
إذا مشى ببساطة إلى كل ساحة معركة وسحق العدو وحده ، فستنمو الطائفة في العدد ولكن روحها ستكون فارغة.
قبض ليو يده قليلاً بينما استقرت تلك الفكرة بشكل أعمق بداخله.
سيفقد الجنود غايتهم وسيفقد القادة أهميتهم وسترث الأجيال القادمة أرضاً لا تمتلك أي صلة بها ، وبمرور الوقت ، سيؤدي هذا الانفصال إلى إضعاف كل ما تقف الطائفة من أجله.
لم يكن يعجبه ذلك ولم تكن تعجبه فكرة أن بعض رجاله سيموتون بينما يمتلك هو القدرة على منع ذلك.
لم يكن يعجبه ذلك ولم تكن تعجبه فكرة أن بعض رجاله سيموتون بينما يمتلك هو القدرة على منع ذلك.
لم تكن تعجبه فكرة أن التضحية كانت ضرورية ولكن لم يستطيع إنكار حقيقتها ، لأن الجيش الذي لا يخوض معاركه الخاصة أبداً لن يصبح جيشاً بل سيصبح ظلاً ، قوة لا وجود لها إلا لأن رجلاً واحداً يحملها للأمام وإذا سقط ذلك الرجل يوماً ما ، فسينهار كل ما بُني بسهولة بالغة.
إذا كان من الممكن الحصول على شيء بسهولة ، فمهما كانت قوته أو أهميته ، لن يحظى أبداً بالاحترام بنفس طريقة الشيء المكتسب عبر الجهد والتضحية.
لم يكن هذا هو المستقبل الذي أراده ، حيث اراد للطائفة أن تنهض مجدداً وتسيطر على الكون بواسطة قوتها الخاصة.
أن يُوجههم وأن يشكل اتجاه الحرب بدون أن يكون هو اساس الحرب بذاتها ، إذ كان ذلك ما يطلبه منه دوره. كان عبئاً أثقل وأكثر وحدة ، لأنه تطلب ضبط النفس في لحظات تطلب فيها الغريزة الفعل ولأنه تطلب الثقة في الآخرين حيث كان اليقين يكمن في داخله ولأنه تطلب منه قبول نتائج كان بوسعه منعها ، لو أنه اختار مساراً مختلفاً.
كان بحاجة إلى جنود يؤمنون بما يقاتلون من أجله وقادة يمكنهم قيادة جنودهم بدون الاعتماد عليه.
استمر ليو في السير مجدداً مع خطوات أبطأ هذه المرة وتعابيره أكثر هدوءاً بينما استقر الفهم بداخله.
كان بحاجة إلى أجيال تحمي ما ورثوه ، ليس لأنه قيل لهم ذلك بل لأنهم فهموا التكلفة التي جُلبت بها. ولكي يحدث ذلك ، احتاجوا إلى حرب حقيقية ، حرب تختبرهم ، حرب تطلب منهم شيئاً ما ، حرب تجبرهم على النمو.
كان بحاجة إلى جنود يؤمنون بما يقاتلون من أجله وقادة يمكنهم قيادة جنودهم بدون الاعتماد عليه.
*خطوة*
“أسرعوا… كان بإمكاني حسم هذا الأمر قبل أيام…” تمتم ليو بصوت خافت بينما كانت نظراته تلمع نحو مصفوفة الاتصالات مراراً وتكراراً وهو ينتظر تأكيداً أن كوكب ساتورو قد سقط بلا تعقيدات.
استمر ليو في السير مجدداً مع خطوات أبطأ هذه المرة وتعابيره أكثر هدوءاً بينما استقر الفهم بداخله.
كان ينتظر ، كما يُفترض بسيد الطائفة أن يفعل.
لقد تغير دوره ، حيث لم يعد مجرد محارب يمكنه حل كل مشكلة بقوته الخاصة بل أصبح سيد الطائفة وهذا يعني أن مسؤوليته لم تعد خوض كل معركة بنفسه بل تهيئة الظروف التي تتيح لشعبه خوض تلك المعارك بأنفسهم.
إذا قاتل هو ، فسيتحكم بالنتيجة. إذا قاد من المقدمة ، فسيقلل الخسائر. إذا تحلى بالمسؤولية عن كل ساحة معركة ، فسيكون بإمكانه حماية جيشه من الموت الغير ضروري.
أن يُوجههم وأن يشكل اتجاه الحرب بدون أن يكون هو اساس الحرب بذاتها ، إذ كان ذلك ما يطلبه منه دوره. كان عبئاً أثقل وأكثر وحدة ، لأنه تطلب ضبط النفس في لحظات تطلب فيها الغريزة الفعل ولأنه تطلب الثقة في الآخرين حيث كان اليقين يكمن في داخله ولأنه تطلب منه قبول نتائج كان بوسعه منعها ، لو أنه اختار مساراً مختلفاً.
“من الأفضل أن تدع الآخرين يستمتعون أيضاً يا فير ، لم أرسلك لتخوض هذه الحرب فقط لكي تسحقهم بدلا مني….” تمتم ليو بهدوء ، حيث كان يأمل أن يفهم فير هذا المفهوم ، بالسماح للجنود بالنزف من أجل النصر تماماً مثله.
توقف ليو مرة أخرى ، حيث استقرت نظراته على الأفق البعيد بينما ملأ الصمت الفضاء من حوله.
الترجمة: Hunter
“من الأفضل أن تدع الآخرين يستمتعون أيضاً يا فير ، لم أرسلك لتخوض هذه الحرب فقط لكي تسحقهم بدلا مني….” تمتم ليو بهدوء ، حيث كان يأمل أن يفهم فير هذا المفهوم ، بالسماح للجنود بالنزف من أجل النصر تماماً مثله.
كان بحاجة إلى جنود يؤمنون بما يقاتلون من أجله وقادة يمكنهم قيادة جنودهم بدون الاعتماد عليه.
حتى الآن ، استناداً إلى محادثاتهم السابقة لهذه الحرب ، شعر وكأن فير يفهم دوره تماماً ، ولكن فهمه ومشاهدة رجاله يموتون كانوا شيئين مختلفين.
لقد مرت بالفعل عدة أيام منذ أن غادر الجيش ، ووفقاً للتقديرات الأولية ، كان اليوم هو اليوم المفترض أن يسيطروا فيه على الكوكب الأول.
كان هناك احتمال أن يقرر فير التدخل شخصياً لتقليل الخسائر ، ولهذا السبب كان ينتظر بفارغ الصبر نتيجة المعركة ، ليس لأنه شك في نصر الطائفة بل بالأحرى لأنه أراد أن يرى كيف سيتم تحقيق النصر.
لم يكن هذا هو المستقبل الذي أراده ، حيث اراد للطائفة أن تنهض مجدداً وتسيطر على الكون بواسطة قوتها الخاصة.
الترجمة: Hunter
لم يكن هذا هو المستقبل الذي أراده ، حيث اراد للطائفة أن تنهض مجدداً وتسيطر على الكون بواسطة قوتها الخاصة.
إذا مشى ببساطة إلى كل ساحة معركة وسحق العدو وحده ، فستنمو الطائفة في العدد ولكن روحها ستكون فارغة.
