Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1106

نصر مثالي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نصر مثالي

الفصل 1106 – نصر مثالي

(كوكب ساتورو ، الصباح الباكر ، القيادة العسكرية المركزية)

يو جو ، الذي بات الآن مترنحاً من القصف المستمر ، سحب سلاحه وحشد الجنود المتبقين حوله.

كان مجرد صباح روتيني آخر داخل القيادة المركزية ، عندما اندلع فجأة إنذار أحمر بصوت عالي عبر القاعدة.

“أريد تغطية دفاعية كاملة قبل أن يدخلوا نطاق الاشتباك”

“إنذار أحمر؟”

“ماذا؟” قال يو جو وعيناه تتسع قليلاً بعدم تصديق وهو يتقدم نحو العرض المرئي بينما كان عقله يفكر في اثار هذا التصريح.

“ما الذي حدث؟ هل نحن تحت الهجوم؟”

“يا حثالة الطائفة الشريرة ، لقد ظننت أنكم متم إلى الأبد” تمتم ، ومع أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب توسع الطائفة الشريرة مجدداً؟ أو ما كان السبب وراء هذه الثقة المتجددة من جانبهم؟ إلا أنه ما يعرفه هو أن كوكب ساتورو كان مجهزاً بأكثر من اللازم للمماطلة حتى وصول التعزيزات.

تساءل الموظفون بصوت عالي وارتفعت أصواتهم في ارتباك بينما تقدم القائد يو جو بدون تردد ، حيث جلب حضوره فوراً شعوراً بالنظام إلى الغرفة وهو يتحرك نحو وحدة التحكم المركزية.

تم قطع صوته مثل الشفرة.

“سيدي ، لقد التقطنا صوراً لأسطول ضخم يقترب منا” أبلغ المساعد بسرعة مع نبرة متوترة وهو يخرج الصور المرئية لكي يراها يو جو.

“لقد وصلوا بالفعل؟” تمتم بصوت متوتر وهو يصارع لمعالجة سرعة الهجوم.

“لقد رفضوا الكشف عن هويتهم ، حيث يبدو أنهم مسلحون بشدة. سيدي ، أخشى أن تكون هذه بداية غزو كوكبي” أضاف بينما رفع يو جو حواجبه قليلاً عند الخبر وهو يدرس العرض المرئي.

*بووم*

“من يكونون… هل هم التنانين؟” سأل بصوت ثابت رغم التصعيد المفاجئ ، إذ في الآونة الأخيرة ، وحدها التنانين كانت جريئة بما يكفي لضرب الكواكب التي تسيطر عليها العشائر العظيمة مباشرة.

لقد وثق الجميع في الترس ولكن فشل في غضون دقائق.

تردد المساعد للحظة وجيزة قبل الرد ، وكأنه غير متأكد.

“لقد وصلوا بالفعل؟” تمتم بصوت متوتر وهو يصارع لمعالجة سرعة الهجوم.

“لا يا سيدي… الأسطول ليس من التنانين فالمركبات تحمل شعاراً مختلفاً ، شعاراً لم نره منذ فترة” قال وهو يبتلع لعابه بقلق قبل أن يتابع.

تشنجت عيناه.

تضيقت نظرات يو جو فوراً عند ذلك ، حيث استقر شعور خفيف بعدم الارتياح في صدره وهو ينتظر التأكيد.

“لا… انتظر…” تمتم يو جو وتعابيره تتضيق وهو يميل للأمام.

“الشعار ينتمي إلى الطائفة الشريرة يا سيدي” قال المساعد أخيراً وصوته ينخفض قليلاً وكأن النطق بالاسم بحد ذاته يحمل وزناً. 

“سنقاتل! سنتمسك بهذه الأرض بغض النظر عن أي شيء!” صرخ مع صوت غليظ ولكن حازم.

“يبدو أنهم قد عادوا”

“يبدو أنهم قد عادوا”

للحظة ، اصبحت الغرفة صامتة.

كانت حركاتهم عدوانية وحضورهم بمثابة جوع ساحق ، حيث بدا شبه همجي.

“ماذا؟” قال يو جو وعيناه تتسع قليلاً بعدم تصديق وهو يتقدم نحو العرض المرئي بينما كان عقله يفكر في اثار هذا التصريح.

“لا… انتظر…” تمتم يو جو وتعابيره تتضيق وهو يميل للأمام.

“بقايا الطائفة الشريرة… بعد كل ما حدث… ومع موت سورون وتدمير كوكبهم الأصلي…. هل ما زالوا يجرؤون على التصرف بمثل هذه الوقاحة؟” اشتدت نبرته بينما بدأ الغموض يختلط بالصدمة الأولية.

ترنح يو جو قليلاً وهو يمسك نفسه على وحدة التحكم بينما اتسعت عيناه بعدم تصديق.

“أبلغوا مركز القيادة فوراً ، أرسلوا إشارة استغاثة ذات أولوية قصوى واطلبوا التعزيزات في الحال. هذا ليس تحركا روتينيا” أمر ونبرته تتحول إلى الحزم.

ما كان في يوم ما شبكة دفاع محصنة بدا الآن وكأنه مجموعة مبعثرة من الأهداف التي تنتظر التدمير.

أومأ المساعد بحدة وتحرك للتنفيذ بينما كانت أصابعه تتحرك عبر وحدة التحكم ، حيث تم إرسال الإشارة نحو القيادة العليا لعشيرة يو بدون تأخير.

لقد وثق الجميع في الترس ولكن فشل في غضون دقائق.

عبر الكوكب ، تم تفعيل أنظمة الإنذار بالتوافق ، حيث انطلقت بروتوكولات الطوارئ عبر المدن والمناطق العسكرية على حد سواء ، موجهة المدنيين للاحتماء بينما كانت القوات الدفاعية تتحرك للنزاع القادم.

“لا… انتظر…” تمتم يو جو وتعابيره تتضيق وهو يميل للأمام.

“فعلوا الترس الكوكبي” أمر يو جو ونظراته مثبتة على الأسطول المقترب بينما واصل تقليص المسافة بدون إبطاء. 

خلال لحظات ، اشتعلت شبكة الطاقة الهائلة المحيطة بكوكب ساتورو فجأة ، متوسعة للخارج كحاجز متألق.

“أريد تغطية دفاعية كاملة قبل أن يدخلوا نطاق الاشتباك”

“ماذا؟ لا… هذا… هذا مستحيل!” صرخ يو جو ، حيث انكسر هدوئه للمرة الأولى بينما غلبه عدم التصديق.

خلال لحظات ، اشتعلت شبكة الطاقة الهائلة المحيطة بكوكب ساتورو فجأة ، متوسعة للخارج كحاجز متألق.

الترجمة: Hunter

“انشروا جميع بطاريات الدفاع الجوي وجهزوا فرق الصد” تابع يو جو بصوت هادئ ولكن يحمل إلحاحاً واضحاً بينما تحرك كل ضابط داخل مركز القيادة لتنفيذ أدوارهم المخصصة.

اندفعت مركبات الجناح الرشيقة إلى الأمام فوراً ، مخترقة الحاجز المحطم بسرعة ساحقة وهي تهبط نحو المنشآت العسكرية الرئيسية عبر الكوكب.

تثبتت أنظمة الصواريخ في مواضعها عبر المنشآت الرئيسية وتفعلت أنظمة الاستهداف ، حيث انحازت نحو التهديد المقترب بينما تجهزت وحدات الدفاع الجوي للاشتباك الفوري عند الاختراق.

خلال لحظات ، اشتعلت شبكة الطاقة الهائلة المحيطة بكوكب ساتورو فجأة ، متوسعة للخارج كحاجز متألق.

بقي يو جو ساكناً في وسط كل ذلك بينما كانت عيناه مثبتة على الأسطول البعيد الذي بدا الآن أكبر مع كل ثانية تمر.

“بقايا الطائفة الشريرة… بعد كل ما حدث… ومع موت سورون وتدمير كوكبهم الأصلي…. هل ما زالوا يجرؤون على التصرف بمثل هذه الوقاحة؟” اشتدت نبرته بينما بدأ الغموض يختلط بالصدمة الأولية.

“يا حثالة الطائفة الشريرة ، لقد ظننت أنكم متم إلى الأبد” تمتم ، ومع أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب توسع الطائفة الشريرة مجدداً؟ أو ما كان السبب وراء هذه الثقة المتجددة من جانبهم؟ إلا أنه ما يعرفه هو أن كوكب ساتورو كان مجهزاً بأكثر من اللازم للمماطلة حتى وصول التعزيزات.

مُسحت الصواريخ وصمتت المصفوفات في غضون لحظات.

“يا حثالة الطائفة الشريرة ، اتيتم في أسوأ توقيت ، حيث قمنا بترقية ترسنا الدفاعي الكوكبي قبل شهر واحد وهو الآن قوي بما يكفي لصد حتى أفضل كاسرات تروس الفصيل الصالح لأيام ، لذا حظاً سعيداً في محاولة اختراقه!” تمتم بثقة ، إذ كان يؤمن حقاً بأن الطائفة الشريرة لن تخترق الدفاع الخارجي ، ناهيك عن الفوز بكوكب ساتورو اليوم.

فوق سطح الكوكب ، بدأت تصدعات خفيفة تظهر عبر الترس ، حيث انتشرت خطوط رفيعة للخارج من نقطة الاصطدام مثل عروق تتشكل تحت الضغط.

“ستصل التعزيزات في غضون 24 ساعة ، وحين يفعلون ، سنضعكم في شطيرة وسنرسلكم مباشرة إلى حفرة الجحيم التي زحفتم منها أيها البائسون! أتظنون أن طائفتكم لا تزال مهمة؟ حسنًا ، دعوني أخبركم بشيء ، بدون سورون أنتم لا شيء! وسأذكركم بذلك”

بعد بضعة دقائق ، ومع دخول أسطول الطائفة إلى مدار كوكب ساتورو ، أصبح حجم القوة المقتربة مستحيلاً تجاهله ، حيث انتشرت آلاف المركبات للخارج في تشكيل ، محيطة بالكوكب من جميع الاتجاهات.

لم تكن هناك استراتيجيات معقدة.

داخل القيادة المركزية ، راقب يو جو الحركة بهدوء ، ولم تكن ثقته مهزوزة وهو يشبك ذراعيه وينظر نحو الشاشة.

راقب يو جو ذلك وهو يتكشف مع شعور متزايد بعدم التصديق.

“لا تقلقوا” قال بحزم وصوته يتردد عبر الغرفة بينما التفت الضباط نحوه. 

اهتز الكوكب بأكمله.

“لن يتمكنوا من اختراق ترسنا الكوكبي”

“لا… انتظر…” تمتم يو جو وتعابيره تتضيق وهو يميل للأمام.

في تلك اللحظة بالذات ، اندفعت أربعة أشعة هائلة من الطاقة المكثفة إلى الأمام من أعماق الفضاء ، متجمعة على نقطة واحدة من الترس الكوكبي بدقة مرعبة.

يو جو ، الذي بات الآن مترنحاً من القصف المستمر ، سحب سلاحه وحشد الجنود المتبقين حوله.

للحظة وجيزة ، لم يحدث شيء.

وكما هو الحال في الكوكب بأكمله ، كانت القصة هي نفسها ، حيث اندفع محاربو الطائفة مثل وحوش مرعبة ، قاطعين المقاومة بدون تردد بينما تقدموا من هدف إلى آخر بدقة قاسية.

ابتسم يو جو بخفة وهو يطلق نفساً هادئاً.

ترنح وسقط على ركبة واحدة ولكن لم يتوقفوا.

“أخبرتكم ، حتى لو واصلوا هذا لأيام ، فلن يتمكنوا من النجاح—”

“ما الذي حدث؟ هل نحن تحت الهجوم؟”

*كراك*

“أخبرتكم ، حتى لو واصلوا هذا لأيام ، فلن يتمكنوا من النجاح—”

تم قطع صوته مثل الشفرة.

تشنجت عيناه.

تشنجت عيناه.

ثم ، انهارت.

“ها؟”

“ستصل التعزيزات في غضون 24 ساعة ، وحين يفعلون ، سنضعكم في شطيرة وسنرسلكم مباشرة إلى حفرة الجحيم التي زحفتم منها أيها البائسون! أتظنون أن طائفتكم لا تزال مهمة؟ حسنًا ، دعوني أخبركم بشيء ، بدون سورون أنتم لا شيء! وسأذكركم بذلك” بعد بضعة دقائق ، ومع دخول أسطول الطائفة إلى مدار كوكب ساتورو ، أصبح حجم القوة المقتربة مستحيلاً تجاهله ، حيث انتشرت آلاف المركبات للخارج في تشكيل ، محيطة بالكوكب من جميع الاتجاهات.

فوق سطح الكوكب ، بدأت تصدعات خفيفة تظهر عبر الترس ، حيث انتشرت خطوط رفيعة للخارج من نقطة الاصطدام مثل عروق تتشكل تحت الضغط.

“أبلغوا مركز القيادة فوراً ، أرسلوا إشارة استغاثة ذات أولوية قصوى واطلبوا التعزيزات في الحال. هذا ليس تحركا روتينيا” أمر ونبرته تتحول إلى الحزم.

مرت ثواني ثم ظهرت المزيد من التصدعات ثم المزيد.

لم تكن فكرته الأخيرة عن النصر بل عدم التصديق ، حيث لم يصدق ان الحرب قد انتهت بهذه السرعة.

الترس ، الذي كان في يوم ما خالياً من العيوب ، بدا الآن وكأنه سطح زجاجي ، حيث فشل بطرق لم تكن ممكنة.

كان مجرد صباح روتيني آخر داخل القيادة المركزية ، عندما اندلع فجأة إنذار أحمر بصوت عالي عبر القاعدة.

“لا… انتظر…” تمتم يو جو وتعابيره تتضيق وهو يميل للأمام.

“ما… ما هذه السرعة الجنونية؟” قال بصوت خافت ، حيث انكسرت ثقته أكثر مع كل ثانية تمر ولكن أجبر نفسه على التصرف.

توسعت التصدعات بسرعة ، كشبكة عنكبوت.

تقدمت المركبات من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة ، مستوعبة حواجزها الدفاعية الهجمات بينما استجابت أسلحتها الخاصة بقوة ساحقة ، مفككة المنشآت الدفاعية واحدة تلو الأخرى.

*تحطم*

انهار الترس الكوكبي بالكامل ، ليتم سحقه بشدة بينما تبددت شظايا الطاقة إلى لا شيء ، تاركاً الكوكب عاريا.

قبل أن تتمكن وحداتهم الجوية الخاصة من العمل بكامل طاقتها ، كانت مركبات الطائفة قد اخترقت الغلاف الجوي بالفعل وبدأت هجومها.

اهتز الكوكب بأكمله.

داخل القيادة المركزية ، راقب يو جو الحركة بهدوء ، ولم تكن ثقته مهزوزة وهو يشبك ذراعيه وينظر نحو الشاشة.

“ماذا؟ لا… هذا… هذا مستحيل!” صرخ يو جو ، حيث انكسر هدوئه للمرة الأولى بينما غلبه عدم التصديق.

“يبدو أنهم قد عادوا”

لقد وثق الجميع في الترس ولكن فشل في غضون دقائق.

“بقايا الطائفة الشريرة… بعد كل ما حدث… ومع موت سورون وتدمير كوكبهم الأصلي…. هل ما زالوا يجرؤون على التصرف بمثل هذه الوقاحة؟” اشتدت نبرته بينما بدأ الغموض يختلط بالصدمة الأولية.

ومع ذلك ، قبل أن تستقر الصدمة حتى ، بدأت المرحلة التالية.

اندفعت مركبات الجناح الرشيقة إلى الأمام فوراً ، مخترقة الحاجز المحطم بسرعة ساحقة وهي تهبط نحو المنشآت العسكرية الرئيسية عبر الكوكب.

اندفعت مركبات الجناح الرشيقة إلى الأمام فوراً ، مخترقة الحاجز المحطم بسرعة ساحقة وهي تهبط نحو المنشآت العسكرية الرئيسية عبر الكوكب.

“سنقاتل! سنتمسك بهذه الأرض بغض النظر عن أي شيء!” صرخ مع صوت غليظ ولكن حازم.

*بووم*

“فعلوا الترس الكوكبي” أمر يو جو ونظراته مثبتة على الأسطول المقترب بينما واصل تقليص المسافة بدون إبطاء. 

*بووم*

تفعلت أنظمة الدفاع فوراً ، حيث أطلقت الصواريخ على توالي سريع بينما هدرت المصفوفات للحياة.

*بووم*

“بل مجزرة…”

اندلعت الانفجارات عبر مناطق متعددة في وقت واحد بينما تموجت الصدمات.

تشنجت عيناه.

ترنح يو جو قليلاً وهو يمسك نفسه على وحدة التحكم بينما اتسعت عيناه بعدم تصديق.

عبر الكوكب ، تم تفعيل أنظمة الإنذار بالتوافق ، حيث انطلقت بروتوكولات الطوارئ عبر المدن والمناطق العسكرية على حد سواء ، موجهة المدنيين للاحتماء بينما كانت القوات الدفاعية تتحرك للنزاع القادم.

“لقد وصلوا بالفعل؟” تمتم بصوت متوتر وهو يصارع لمعالجة سرعة الهجوم.

تردد المساعد للحظة وجيزة قبل الرد ، وكأنه غير متأكد.

لم تكن السرعة منطقية.

الترجمة: Hunter

قبل أن تتمكن وحداتهم الجوية الخاصة من العمل بكامل طاقتها ، كانت مركبات الطائفة قد اخترقت الغلاف الجوي بالفعل وبدأت هجومها.

*كلانغ*

“ما… ما هذه السرعة الجنونية؟” قال بصوت خافت ، حيث انكسرت ثقته أكثر مع كل ثانية تمر ولكن أجبر نفسه على التصرف.

لم تكن فكرته الأخيرة عن النصر بل عدم التصديق ، حيث لم يصدق ان الحرب قد انتهت بهذه السرعة.

“هجوم مضاد! أنقذوا الكوكب! سنصمد لمدة 24 ساعة حتى تصل التعزيزات!” هدر وصوته يقطع الفوضى.

بعد نصف ساعة ، هبطت الموجة الأولى من المركبات بدون مقاومة.

تفعلت أنظمة الدفاع فوراً ، حيث أطلقت الصواريخ على توالي سريع بينما هدرت المصفوفات للحياة.

“إنذار أحمر؟”

أضاءت السماء بالنيران المضادة.

*تحطم*

للحظة ، بدا الأمر وكأنه مقاومة.

فوق سطح الكوكب ، بدأت تصدعات خفيفة تظهر عبر الترس ، حيث انتشرت خطوط رفيعة للخارج من نقطة الاصطدام مثل عروق تتشكل تحت الضغط.

ثم ، انهارت.

*كلانغ*

تقدمت المركبات من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة ، مستوعبة حواجزها الدفاعية الهجمات بينما استجابت أسلحتها الخاصة بقوة ساحقة ، مفككة المنشآت الدفاعية واحدة تلو الأخرى.

“أريد تغطية دفاعية كاملة قبل أن يدخلوا نطاق الاشتباك”

مُسحت الصواريخ وصمتت المصفوفات في غضون لحظات.

*كلانغ*

ما كان في يوم ما شبكة دفاع محصنة بدا الآن وكأنه مجموعة مبعثرة من الأهداف التي تنتظر التدمير.

الترس ، الذي كان في يوم ما خالياً من العيوب ، بدا الآن وكأنه سطح زجاجي ، حيث فشل بطرق لم تكن ممكنة.

راقب يو جو ذلك وهو يتكشف مع شعور متزايد بعدم التصديق.

*بووم*

“هذه ليست معركة…” تمتم.

جاؤوا في موجات.

“بل مجزرة…”

لقد وثق الجميع في الترس ولكن فشل في غضون دقائق.

في غضون دقائق من بدء الغزو ، أصبح الفارق في القوة واضحا ، حيث مزقت قوات الطائفة كل ما في طريقها بكفاءة وحشية.

قاتل يو جو مرة أخرى بيأس بينما تراكمت الجروح عبر جسده.

بعد نصف ساعة ، هبطت الموجة الأولى من المركبات بدون مقاومة.

خلال لحظات ، اشتعلت شبكة الطاقة الهائلة المحيطة بكوكب ساتورو فجأة ، متوسعة للخارج كحاجز متألق.

يو جو ، الذي بات الآن مترنحاً من القصف المستمر ، سحب سلاحه وحشد الجنود المتبقين حوله.

وكما هو الحال في الكوكب بأكمله ، كانت القصة هي نفسها ، حيث اندفع محاربو الطائفة مثل وحوش مرعبة ، قاطعين المقاومة بدون تردد بينما تقدموا من هدف إلى آخر بدقة قاسية.

“سنقاتل! سنتمسك بهذه الأرض بغض النظر عن أي شيء!” صرخ مع صوت غليظ ولكن حازم.

أضاءت السماء بالنيران المضادة.

لقد هاجموا.

للحظة وجيزة ، لم يحدث شيء.

وللحظة وجيزة ، بدا الأمر وكأنه صمود ثم التقتهم قوات الطائفة.

الترس ، الذي كان في يوم ما خالياً من العيوب ، بدا الآن وكأنه سطح زجاجي ، حيث فشل بطرق لم تكن ممكنة.

جاؤوا في موجات.

ترنح يو جو قليلاً وهو يمسك نفسه على وحدة التحكم بينما اتسعت عيناه بعدم تصديق.

كانت حركاتهم عدوانية وحضورهم بمثابة جوع ساحق ، حيث بدا شبه همجي.

لم تكن الطائفة بحاجة إليها في هذه الحرب ، إذ فازوا من خلال التفوق وحده.

لوح يو جو بسلاحه بكل ما أوتي من قوة ، قاطعاً من خلال محارب السمو الأول الذي اقترب منه ، ثم الثاني.

في النهاية ، لم يكن خصماً واحداً هو من أسقطه ، بل العشرات ، حيث ضربت شفراتهم باستمرار حتى لم يعد جسده قادراً على مواكبة ذلك.

لكنهم لم يتوقفوا ، حيث واصل المزيد القدوم من كل اتجاه ، مثل ذئاب تقترب من فريستها.

في غضون ساعة ونصف ، تم تحييد المؤسسة العسكرية بأكملها وتفكيك دفاعاتها وسحق قواتها بما يتجاوز التعافي ، إذ بدا وكأن الغزو قد نُفذ بشكل مثالي من البداية إلى النهاية.

لم يكن فير نفسه هو من خرج شخصياً لمواجهة حاكم العدو بل قادة الطائفة أنفسهم ، الذين اخذوا التحدي لإخضاع خصم قوي.

تقدمت المركبات من فئة المدمر الخاصة بـ الطائفة ، مستوعبة حواجزها الدفاعية الهجمات بينما استجابت أسلحتها الخاصة بقوة ساحقة ، مفككة المنشآت الدفاعية واحدة تلو الأخرى.

*كلانغ*

“أبلغوا مركز القيادة فوراً ، أرسلوا إشارة استغاثة ذات أولوية قصوى واطلبوا التعزيزات في الحال. هذا ليس تحركا روتينيا” أمر ونبرته تتحول إلى الحزم.

*كلانغ*

أما بالنسبة لعشيرة يو ، فلم يكن هناك شيء يمكنهم فعله لإيقافهم ، إذ في النهاية ، قُتلوا بنفس السلاسة التي تمناها فير ، حيث يمكن وصفه بنصر مثالي.

قاتل يو جو مرة أخرى بيأس بينما تراكمت الجروح عبر جسده.

عبر الكوكب ، تم تفعيل أنظمة الإنذار بالتوافق ، حيث انطلقت بروتوكولات الطوارئ عبر المدن والمناطق العسكرية على حد سواء ، موجهة المدنيين للاحتماء بينما كانت القوات الدفاعية تتحرك للنزاع القادم.

ضربة من اليسار وأخرى من اليمين واخرى من الخلف.

*تحطم*

ترنح وسقط على ركبة واحدة ولكن لم يتوقفوا.

وللحظة وجيزة ، بدا الأمر وكأنه صمود ثم التقتهم قوات الطائفة.

في النهاية ، لم يكن خصماً واحداً هو من أسقطه ، بل العشرات ، حيث ضربت شفراتهم باستمرار حتى لم يعد جسده قادراً على مواكبة ذلك.

“ها؟”

انهار يو جو تحت ثقل الهجوم الشديد وتلاشى بصره بينما تشوش العالم من حوله في فوضى.

تفعلت أنظمة الدفاع فوراً ، حيث أطلقت الصواريخ على توالي سريع بينما هدرت المصفوفات للحياة.

لم تكن فكرته الأخيرة عن النصر بل عدم التصديق ، حيث لم يصدق ان الحرب قد انتهت بهذه السرعة.

*تحطم*

وكما هو الحال في الكوكب بأكمله ، كانت القصة هي نفسها ، حيث اندفع محاربو الطائفة مثل وحوش مرعبة ، قاطعين المقاومة بدون تردد بينما تقدموا من هدف إلى آخر بدقة قاسية.

جاؤوا في موجات.

لم تكن هناك استراتيجيات معقدة.

الترجمة: Hunter

لا حيل مخفية او تخريب داخلي.

فوق سطح الكوكب ، بدأت تصدعات خفيفة تظهر عبر الترس ، حيث انتشرت خطوط رفيعة للخارج من نقطة الاصطدام مثل عروق تتشكل تحت الضغط.

لم تكن الطائفة بحاجة إليها في هذه الحرب ، إذ فازوا من خلال التفوق وحده.

في النهاية ، لم يكن خصماً واحداً هو من أسقطه ، بل العشرات ، حيث ضربت شفراتهم باستمرار حتى لم يعد جسده قادراً على مواكبة ذلك.

في غضون ساعة ونصف ، تم تحييد المؤسسة العسكرية بأكملها وتفكيك دفاعاتها وسحق قواتها بما يتجاوز التعافي ، إذ بدا وكأن الغزو قد نُفذ بشكل مثالي من البداية إلى النهاية.

أما بالنسبة لعشيرة يو ، فلم يكن هناك شيء يمكنهم فعله لإيقافهم ، إذ في النهاية ، قُتلوا بنفس السلاسة التي تمناها فير ، حيث يمكن وصفه بنصر مثالي.

انهار يو جو تحت ثقل الهجوم الشديد وتلاشى بصره بينما تشوش العالم من حوله في فوضى.

 

أما بالنسبة لعشيرة يو ، فلم يكن هناك شيء يمكنهم فعله لإيقافهم ، إذ في النهاية ، قُتلوا بنفس السلاسة التي تمناها فير ، حيث يمكن وصفه بنصر مثالي.

الترجمة: Hunter

في غضون دقائق من بدء الغزو ، أصبح الفارق في القوة واضحا ، حيث مزقت قوات الطائفة كل ما في طريقها بكفاءة وحشية.

ومع ذلك ، قبل أن تستقر الصدمة حتى ، بدأت المرحلة التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط