Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1142

صدام المُثل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صدام المُثل

الفصل 1142 – صدام المُثل

(كوكب دريكسل ، منظور ليو)

“إذا كان هناك شيء آخر أشعر بالندم عليه فهو الإصابات التي سببتها للقائد جيمس أثناء قتالنا” تابع مايرون بعد ذلك.

في اللحظة التي هبطت فيها مركبة ليو على كوكب دريكسل ودخلت منطقة الطائرات العسكرية ، شعر فوراً بأن الجو في الأسفل كان مشدوداً بشكل مبالغ فيه.

“هل سيتصرف أي منكم بهدوء وضبط للنفس ثم تكتفون بانتقام محسوب؟”

وقف القائد ميكي جيمس شخصياً لاستقباله بينما وقف عشرات الآلاف من الجنود رغم قيود الأمان الصارمة التي كانت مفروضة بالفعل.

الفصل 1142 – صدام المُثل (كوكب دريكسل ، منظور ليو)

بدا الأمر أقل شبهاً باستقبال عسكري وأكثر شبهاً بجيش ينتظر الحكم من حاكمه بعد ارتكاب جريمة لا تغتفر.

اشتدت عيناه بعد ذلك. 

أول ما لاحظه ليو بعد النزول من المركبة كان حالة القائد جيمس الحالية.

“أيها الرجل العجوز” رحب مايرون به بشكل عفوي ، وكأنه لم يكن مقيدًا حاليًا داخل سجن عسكري بعد اعتدائه على أحد كبار قادة الطائفة. 

الضمادات التي تلتف حول ساعديه وكتفه وجزء من رقبته وحتى جانب واحد من أضلعه بدا مقيداً تحت لفافات القتال المعززة ، مما يشير بوضوح إلى أن التقارير السابقة المتعلقة بمقاومة مايرون لم تكن مبالغة.

اكتسحت عيناه ببطء عبر القوات المتجمعة. 

وفوراً ، استطاع ليو أن يتخيل القتال الذي حدث بالفعل.

انتشرت موجة خانقة من الهالة إلى الخارج فوراً ، مثل جاذبية غير مرئية بينما أصبح الهواء نفسه صعب التنفس تحت الضغط.

ربما قيد القائد جيمس نفسه طوال معظم المعركة ، محاولاً إخضاع مايرون بدون إلحاق أضرار جسيمة بابن سيد الطائفة.

بينما كان ليو يمشي عبر السجن برفقة القائد جيمس ، بدأ المزيد من الجنود المسجونين بالوقوف باستقامة داخل زنزاناتهم بعدما لاحظوا وصوله.

وفي الوقت نفسه ، لم يظهر مايرون أي تردد.

وفي الوقت نفسه ، لم يظهر مايرون أي تردد.

بالنسبة له ، لكان قتالاً حقيقياً ، صداماً بين القناعة والمعارضة. 

ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أدوا التحية العسكرية. 

وهذا هو السبب في أن الموقف برمته كان يشبه إلى حد كبير مثل بالغ مسؤول يكافح ضد طفل مدلل غاضب بدلاً من كونها مواجهة فعلية.

“هل سيتصرف أي منكم بهدوء وضبط للنفس ثم تكتفون بانتقام محسوب؟”

وعلى الرغم من ملاحظة الإصابات فوراً ، الا ان ليو لم يعلق عليها على الإطلاق.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل. 

“أيها القائد” اعترف ليو ببساطة بينما أعطى ميكي جيمس إيماءة صغيرة مع الاستمرار في المشي للأمام بدون إبطاء وتيرته على الإطلاق.

وفوراً ، استطاع ليو أن يتخيل القتال الذي حدث بالفعل.

أنحنى القائد جيمس باحترام. 

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل. 

“ايها اللورد” تمتم ولكن قبل أن يقول أي شيء آخر ، انفجر الجنود المحيطون من كل اتجاه في نفس الوقت.

الضمادات التي تلتف حول ساعديه وكتفه وجزء من رقبته وحتى جانب واحد من أضلعه بدا مقيداً تحت لفافات القتال المعززة ، مما يشير بوضوح إلى أن التقارير السابقة المتعلقة بمقاومة مايرون لم تكن مبالغة.

“هذا ليس خطأ الملازم مايرون يا سيد الطائفة!” 

“هذا ليس خطأ الملازم مايرون يا سيد الطائفة!” 

“من فضلك حرر الملازم!” 

“إنه يقف إلى جواري مباشرة ولكنكم تجرؤون جميعًا على تحدي سلطته علنًا بدون أي خجل”

“لقد دافع عنا فقط!” 

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

“لم يرتكب أي خطأ!” 

اشتد صوته أكثر. 

“كان يحمي شرف إخواننا الساقطين!”

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

أما خلفه ، فلم يجرؤ أحد على التحدث مجددًا.

توقف ليو عن المشي ، ثم ببطء ، استدار رأسه قليلاً نحو الحشد.

استمع مايرون بصمت قبل أن يطلق في النهاية زفير عميق.

*فوش*

“هذا ليس خطأ الملازم مايرون يا سيد الطائفة!” 

انتشرت موجة خانقة من الهالة إلى الخارج فوراً ، مثل جاذبية غير مرئية بينما أصبح الهواء نفسه صعب التنفس تحت الضغط.

“ليس لدي شيء آخر لأتأمل فيه بشأن هذه المسألة” أنهى مايرون بهدوء. 

فوراً ، ساد الصمت عبر المنطقة بالكامل.

ولكن في اللحظة التي دخل فيها ليو ، رفع مايرون ذقنه قليلًا ثم ابتسم.

“هل أحتاج إلى تذكيركم جميعا بأن كل جندي يقف هنا قد أقسم الولاء للقائد جيمس أولًا وقبل كل شيء ، ما دمتم تخدمون تحت إمرته؟” قال ليو ببرود ، حيث تردد صوته عبر المنطقة بأكملها رغم عدم رفع صوته.

ظل ليو صامتاً.

اكتسحت عيناه ببطء عبر القوات المتجمعة. 

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

“إنه يقف إلى جواري مباشرة ولكنكم تجرؤون جميعًا على تحدي سلطته علنًا بدون أي خجل”

“إذا كان هناك شيء آخر أشعر بالندم عليه فهو الإصابات التي سببتها للقائد جيمس أثناء قتالنا” تابع مايرون بعد ذلك.

ازداد الضغط في الأجواء حدة. 

“هذا ليس خطأ الملازم مايرون يا سيد الطائفة!” 

“لا أتذكر أنني أنشأت جيش الطائفة ليصبح بهذا القدر من الانضباط المعدوم”

“ماذا سيفعل القائد جيمس؟” 

لم يجرؤ أحد على الرد.

أول ما لاحظه ليو بعد النزول من المركبة كان حالة القائد جيمس الحالية.

“أو ربما ، ينبغي لي أن أعلّق عمل هذا الفيلق بأكمله وأستبدل جميع الضباط القياديين المتمركزين في دريكسل؟”

الضمادات التي تلتف حول ساعديه وكتفه وجزء من رقبته وحتى جانب واحد من أضلعه بدا مقيداً تحت لفافات القتال المعززة ، مما يشير بوضوح إلى أن التقارير السابقة المتعلقة بمقاومة مايرون لم تكن مبالغة.

شحب وجه العديد من الجنود بوضوح عند سماع هذا الاحتمال.

الضمادات التي تلتف حول ساعديه وكتفه وجزء من رقبته وحتى جانب واحد من أضلعه بدا مقيداً تحت لفافات القتال المعززة ، مما يشير بوضوح إلى أن التقارير السابقة المتعلقة بمقاومة مايرون لم تكن مبالغة.

نقر ليو بلسانه بعد ذلك ثم واصل السير بدون أن يلقي نظرة أخرى على الحشد المحيط به.

اسودّ تعبير وجه ليو فورًا.

أما خلفه ، فلم يجرؤ أحد على التحدث مجددًا.

“ما كنت ستفعله أنت وما قد يرغب القائد جيمس في فعله سرًا وما كنت  أريد انا فعله ، ليسوا مختلفين حقاً بهذا القدر”

___________

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

كان السجن العسكري الموجود أسفل منشأة القيادة المركزية في دريكسل هادئًا بشكل غير طبيعي مقارنة بما في الخارج ، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الأحذية وهي تضرب الممرات الفولاذية.

وهذا هو السبب في أن الموقف برمته كان يشبه إلى حد كبير مثل بالغ مسؤول يكافح ضد طفل مدلل غاضب بدلاً من كونها مواجهة فعلية.

*خطوة خطوة خطوة*

فوراً ، ساد الصمت عبر المنطقة بالكامل.

بينما كان ليو يمشي عبر السجن برفقة القائد جيمس ، بدأ المزيد من الجنود المسجونين بالوقوف باستقامة داخل زنزاناتهم بعدما لاحظوا وصوله.

“لا أتذكر أنني أنشأت جيش الطائفة ليصبح بهذا القدر من الانضباط المعدوم”

ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أدوا التحية العسكرية. 

“لا… لاااا… انت لم تتعلم شيئًا على الإطلاق من هذه المحنة بأكملها”

“سيد الطائفة!” 

وقف القائد ميكي جيمس شخصياً لاستقباله بينما وقف عشرات الآلاف من الجنود رغم قيود الأمان الصارمة التي كانت مفروضة بالفعل.

“سيد الطائفة!” 

ضاقت عيون ليو بشكل حاد.

“سيد الطائفة!”

“هل تدرك حتى أين أخطأت يا مايرون؟” تساءل ليو بينما كان يأمل سراً في أن قضاء بضع ساعات في السجن قد أعطى مايرون فرصة للندم.

انتشرت الأصوات تدريجيًا عبر جناح السجن بينما وقف كل جندي مسجون باعتزاز رغم حالتهم الحالية. ولكن لم يعترف ليو بأي منهم ، حيث ظلت نظرته مثبتة للأمام طوال الوقت بينما استمر في المشي أعمق في السجن حتى وصل أخيراً إلى الغرفة المعززة النهائية.

استمع مايرون بصمت قبل أن يطلق في النهاية زفير عميق.

الزنزانة التي كان مايرون محتجزاً فيها.

بينما كان ليو يمشي عبر السجن برفقة القائد جيمس ، بدأ المزيد من الجنود المسجونين بالوقوف باستقامة داخل زنزاناتهم بعدما لاحظوا وصوله.

ركل ليو باب السجن بعنف قبل أن يدخل بدون تردد ، فاصطدم الباب الفولاذي الثقيل المعزز بالجدران المحيطة بقوة هائلة.

اكتسحت عيناه ببطء عبر القوات المتجمعة. 

داخل الغرفة—

الزنزانة التي كان مايرون محتجزاً فيها.

كان مايرون معلقًا في الهواء بواسطة أربع سلاسل فولاذية ضخمة مثبتة بإحكام حول أطرافه وجذعه ، مما أجبر جسده على البقاء في وضعية مقيدة وممددة بدون السماح له بأي حركة تُذكر.

وقف القائد ميكي جيمس شخصياً لاستقباله بينما وقف عشرات الآلاف من الجنود رغم قيود الأمان الصارمة التي كانت مفروضة بالفعل.

ولكن في اللحظة التي دخل فيها ليو ، رفع مايرون ذقنه قليلًا ثم ابتسم.

حدق ليو فيه بعدم تصديق ثم هز رأسه ببطء. 

“أيها الرجل العجوز” رحب مايرون به بشكل عفوي ، وكأنه لم يكن مقيدًا حاليًا داخل سجن عسكري بعد اعتدائه على أحد كبار قادة الطائفة. 

ترددت الأصوات بلا حدود عبر منطقة الطائرات بينما بدأ المزيد من الجنود في الصراخ فوق بعضهم البعض ، حيث خرجت المشاعر عن السيطرة بسرعة.

“آسف على مقاطعة جدولك المزدحم كعادتك… لا بد أن سفرك إلى هنا كان إزعاجًا لك”

ربما قيد القائد جيمس نفسه طوال معظم المعركة ، محاولاً إخضاع مايرون بدون إلحاق أضرار جسيمة بابن سيد الطائفة.

اتسعت ابتسامته قليلًا. 

“الفرق الحقيقي الوحيد بيننا هو أن مشاعرك لا تمتد إلا إلى أفراد عائلتك بينما تمتد مشاعري نحو كل جندي يخدم تحت إمرتي”

“لو كنت أقوى قليلًا فحسب ، لربما تمكنت من حل هذه المشكلة بنفسي بالفعل ولكن كن مطمئنًا ، لن أكرر هذا الخطأ مجددًا”

“كيف ستكون ردة فعلك حينها؟”

قال ذلك بينما—

“أو ربما ، ينبغي لي أن أعلّق عمل هذا الفيلق بأكمله وأستبدل جميع الضباط القياديين المتمركزين في دريكسل؟”

*قبضة*

 

اشتدت قبضة ليو فورًا عند سماع كلماته بينما تطلب الأمر منه قدرًا هائلًا من ضبط النفس حتى لا يتقدم ويصفع وجه ابنه الاحمق.

“هل سيتصرف أي منكم بهدوء وضبط للنفس ثم تكتفون بانتقام محسوب؟”

“أنت…” تمتم ليو ببطء. 

أول ما لاحظه ليو بعد النزول من المركبة كان حالة القائد جيمس الحالية.

“هل تدرك حتى أين أخطأت يا مايرون؟” تساءل ليو بينما كان يأمل سراً في أن قضاء بضع ساعات في السجن قد أعطى مايرون فرصة للندم.

أما خلفه ، فلم يجرؤ أحد على التحدث مجددًا.

ولكن للأسف ، لم يبدو الأمر كذلك ، حيث خفض مايرون نظره عند سماع السؤال.

نقر ليو بلسانه بعد ذلك ثم واصل السير بدون أن يلقي نظرة أخرى على الحشد المحيط به.

“خطئي الوحيد هو أنني لم أكن قويًا بما يكفي يا أبي ، هذا هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته بصدق” رد بهدوء.

كان السجن العسكري الموجود أسفل منشأة القيادة المركزية في دريكسل هادئًا بشكل غير طبيعي مقارنة بما في الخارج ، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الأحذية وهي تضرب الممرات الفولاذية.

اسودّ تعبير وجه ليو فورًا.

داخل الغرفة—

“إذا كان هناك شيء آخر أشعر بالندم عليه فهو الإصابات التي سببتها للقائد جيمس أثناء قتالنا” تابع مايرون بعد ذلك.

“لو كنت أقوى قليلًا فحسب ، لربما تمكنت من حل هذه المشكلة بنفسي بالفعل ولكن كن مطمئنًا ، لن أكرر هذا الخطأ مجددًا”

انتقلت عيونه للحظة نحو القائد الواقف خارج الزنزانة. 

“لم يرتكب أي خطأ!” 

“صدقني ، لم تكن تلك الإصابات مقصودة أبدًا ولكن عندما تصاعد القتال إلى مستوى معين ، لم يعد بإمكاني كبح نفسي”

بينما كان ليو يمشي عبر السجن برفقة القائد جيمس ، بدأ المزيد من الجنود المسجونين بالوقوف باستقامة داخل زنزاناتهم بعدما لاحظوا وصوله.

حدق ليو فيه بعدم تصديق ثم هز رأسه ببطء. 

“أيها القائد” اعترف ليو ببساطة بينما أعطى ميكي جيمس إيماءة صغيرة مع الاستمرار في المشي للأمام بدون إبطاء وتيرته على الإطلاق.

“لا… لاااا… انت لم تتعلم شيئًا على الإطلاق من هذه المحنة بأكملها”

“الفرق الحقيقي الوحيد بيننا هو أن مشاعرك لا تمتد إلا إلى أفراد عائلتك بينما تمتد مشاعري نحو كل جندي يخدم تحت إمرتي”

اشتد صوته أكثر. 

اتسعت ابتسامته قليلًا. 

“القتال ليس حلًا لكل مشكلة تواجهها ، القوة لا تعني شيئًا على الإطلاق إذا كنت تفتقر إلى العقل اللازم لاستخدامها بمسؤولية”

“ماذا سيفعل القائد جيمس؟” 

استمع مايرون بصمت قبل أن يطلق في النهاية زفير عميق.

كان السجن العسكري الموجود أسفل منشأة القيادة المركزية في دريكسل هادئًا بشكل غير طبيعي مقارنة بما في الخارج ، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الأحذية وهي تضرب الممرات الفولاذية.

“أستطيع التصرف بعقلانية عندما يكون ذلك ضروريًا يا أبي ، ولكن هذا الموقف لم يكن ليكون واحدًا من تلك المواقف” ارتفعت عيناه ببطء حتى التقت بعيون ليو مباشرة.

“لنفترض أنني أنا من مات في ذلك الكمين بدلًا من أحد جنود الدورية المجهولين” لم تتزعزع نظرة مايرون قط. 

“دعني أسألك سؤالا” بدأ مايرون بينما أصبح الجو داخل زنزانة السجن أثقل فوراً.

“لا… لاااا… انت لم تتعلم شيئًا على الإطلاق من هذه المحنة بأكملها”

“لنفترض أنني أنا من مات في ذلك الكمين بدلًا من أحد جنود الدورية المجهولين” لم تتزعزع نظرة مايرون قط. 

“أرأيت؟” تابع مايرون بهدوء بعد ملاحظة صمت ليو. 

“كيف ستكون ردة فعلك حينها؟”

___________

ظل ليو صامتاً.

انتشرت الأصوات تدريجيًا عبر جناح السجن بينما وقف كل جندي مسجون باعتزاز رغم حالتهم الحالية. ولكن لم يعترف ليو بأي منهم ، حيث ظلت نظرته مثبتة للأمام طوال الوقت بينما استمر في المشي أعمق في السجن حتى وصل أخيراً إلى الغرفة المعززة النهائية.

“ماذا سيفعل القائد جيمس؟” 

بدا الأمر أقل شبهاً باستقبال عسكري وأكثر شبهاً بجيش ينتظر الحكم من حاكمه بعد ارتكاب جريمة لا تغتفر.

“هل سيتصرف أي منكم بهدوء وضبط للنفس ثم تكتفون بانتقام محسوب؟”

الفصل 1142 – صدام المُثل (كوكب دريكسل ، منظور ليو)

انخفض صوت مايرون. 

أول ما لاحظه ليو بعد النزول من المركبة كان حالة القائد جيمس الحالية.

“أم أن دريكسل كانت ستحترق بالفعل؟”

انتقلت عيونه للحظة نحو القائد الواقف خارج الزنزانة. 

كان تأثير هذه الكلمات أقوى على ليو أكثر مما توقع.

“وأنني بحاجة إلى أن أصبح أقوى قريبًا” أعلن ذلك ، بينما هز ليو رأسه باستنكار ، واضحًا أنه غير راضي عن عقلية ابنه تجاه هذه المسألة.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل. 

ربما قيد القائد جيمس نفسه طوال معظم المعركة ، محاولاً إخضاع مايرون بدون إلحاق أضرار جسيمة بابن سيد الطائفة.

لو مات مايرون على هذا الكوكب ، فمن المحتمل أن ليو لم يكن ليهتم حتى بمعرفة المسؤول بشكل فردي ، حيث سيدفع الكوكب بأكمله الثمن.

“آسف على مقاطعة جدولك المزدحم كعادتك… لا بد أن سفرك إلى هنا كان إزعاجًا لك”

“أرأيت؟” تابع مايرون بهدوء بعد ملاحظة صمت ليو. 

وفوراً ، استطاع ليو أن يتخيل القتال الذي حدث بالفعل.

“ما كنت ستفعله أنت وما قد يرغب القائد جيمس في فعله سرًا وما كنت  أريد انا فعله ، ليسوا مختلفين حقاً بهذا القدر”

“باستثناء اعترافي بأنني لا أزال ضعيفًا للغاية”

ضاقت عيون ليو بشكل حاد.

أما خلفه ، فلم يجرؤ أحد على التحدث مجددًا.

“الفرق الحقيقي الوحيد بيننا هو أن مشاعرك لا تمتد إلا إلى أفراد عائلتك بينما تمتد مشاعري نحو كل جندي يخدم تحت إمرتي”

الضمادات التي تلتف حول ساعديه وكتفه وجزء من رقبته وحتى جانب واحد من أضلعه بدا مقيداً تحت لفافات القتال المعززة ، مما يشير بوضوح إلى أن التقارير السابقة المتعلقة بمقاومة مايرون لم تكن مبالغة.

اهتزت السلاسل حول مايرون قليلًا بينما غيّر وضعيته.

اكتسحت عيناه ببطء عبر القوات المتجمعة. 

“إحساسي بالعدالة ليس خاطئًا هنا يا أبي ، وإذا اختلف القائد جيمس معي ، فهذا لا يعني تلقائيًا أنه هو المحق”

داخل الغرفة—

ساد الصمت داخل الغرفة لعدة ثواني طويلة.

توقف ليو عن المشي ، ثم ببطء ، استدار رأسه قليلاً نحو الحشد.

“ليس لدي شيء آخر لأتأمل فيه بشأن هذه المسألة” أنهى مايرون بهدوء. 

“لنفترض أنني أنا من مات في ذلك الكمين بدلًا من أحد جنود الدورية المجهولين” لم تتزعزع نظرة مايرون قط. 

“باستثناء اعترافي بأنني لا أزال ضعيفًا للغاية”

في اللحظة التي هبطت فيها مركبة ليو على كوكب دريكسل ودخلت منطقة الطائرات العسكرية ، شعر فوراً بأن الجو في الأسفل كان مشدوداً بشكل مبالغ فيه.

اشتدت عيناه بعد ذلك. 

توقف ليو عن المشي ، ثم ببطء ، استدار رأسه قليلاً نحو الحشد.

“وأنني بحاجة إلى أن أصبح أقوى قريبًا” أعلن ذلك ، بينما هز ليو رأسه باستنكار ، واضحًا أنه غير راضي عن عقلية ابنه تجاه هذه المسألة.

“لا أتذكر أنني أنشأت جيش الطائفة ليصبح بهذا القدر من الانضباط المعدوم”

 

في اللحظة التي هبطت فيها مركبة ليو على كوكب دريكسل ودخلت منطقة الطائرات العسكرية ، شعر فوراً بأن الجو في الأسفل كان مشدوداً بشكل مبالغ فيه.

الترجمة: Hunter

ثم ، واحدًا تلو الآخر ، أدوا التحية العسكرية. 

بالنسبة له ، لكان قتالاً حقيقياً ، صداماً بين القناعة والمعارضة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط