الطائفة ضد كايليث
الفصل 1156 – الطائفة ضد كايليث
(بعد بضع ثواني ، داخل البعد الرابع ، منظور كايليث)
“أيها الصغار ، أنتم تبالغون بوضوح في تقدير قدراتكم!” تمتم كايليث بينما اكتفى ليو بابتسامة ساخرة.
ما إن أنهى فير حديثه حتى دخلت ثلاثة شخصيات أخرى إلى البعد الرابع من خلف كايليث ، حيث وصل ليو ودامبي وليوناردو معًا ، محيطين به من جميع الاتجاهات الممكنة.
كان يصد ضربات سيف فير من الزوايا الغير مكشوفة ويفكك أفخاخ ليوناردو لتقييد حركته فور تشكلها تقريبًا وحتى محاولات ليو لقتله عبر النقل المكاني أصبحت أقل فعالية تدريجيًا مع تكيف كايليث مع إيقاعهم بمرور الوقت.
والغريب أنه رغم نية القتل الساحقة المنبعثة من جسده والتي كانت كفيلة بجعل معظم أنصاف الحاكم يرتجفون خوفًا ، الا ان ثلاثة من أنصاف الحكام الأربعة المحيطين به كانوا يحملون ابتسامات خفيفة على وجوههم ، وكأنهم يستمتعون فعلًا بمحاصرته كفريسة.
الفصل 1156 – الطائفة ضد كايليث (بعد بضع ثواني ، داخل البعد الرابع ، منظور كايليث)
“ماذا حدث ، ها؟” سأل ليو بلا مبالاة وهو يدير خنجر الأصل ببطء بين أصابعه بينما يحدق مباشرة في عيون كايليث.
كانت حياته في خطر حقيقي.
“ألم يكن هناك شخص يتحدث بثقة عن تدمير كوكب ساتورو بعد قتلنا؟ ماذا حدث لكل ذلك التبجح؟ هل تبخر بالفعل؟” سأل ليو بينما أطلق دامبي شخيرًا عاليًا على الفور ، حيث تسربت الأبخرة الأكّالة بلا توقف من جسده العملاق إلى الفراغ البُعدي المحيط بهم.
الترجمة: Hunter
“ثقته تبخرت بالفعل ايها اللورد الأب” قال دامبي بسخرية بينما تثبتت عيناه الذهبية الضخمة على كايليث باحتقار مطلق.
“هذا الوغد الضعيف لم يكن يتظاهر بالشجاعة إلا لأن تلك العاهرة الجانبية كانت تقف بجانبه في وقت سابق ولكن في اللحظة التي قتلتها فيها ، دس ذيله بين ساقيه وبدأ بالهرب كالأحمق الضعيف الذي هو عليه حقًا خلف كل تلك الهيبة الزائفة” زمجر دامبي بتهديد بينما بدأ الفضاء المحيط به نفسه يصدر أزيزًا خافتًا تحت تأثير هالته الأكّالة.
تحرك فير أولًا ، عابرًا المسافة الفاصلة بينهم في لحظة وهو يضرب بسيفه إلى الأسفل بزخم مرعب.
“وأنت…” تابع دامبي بينما ضاقت عيناه بشدة تجاه كايليث.
والغريب أنه رغم نية القتل الساحقة المنبعثة من جسده والتي كانت كفيلة بجعل معظم أنصاف الحاكم يرتجفون خوفًا ، الا ان ثلاثة من أنصاف الحكام الأربعة المحيطين به كانوا يحملون ابتسامات خفيفة على وجوههم ، وكأنهم يستمتعون فعلًا بمحاصرته كفريسة.
“سمعت أنك الوغد عديم الفائدة الذي أمر ابنه بقتل الرجل المدخن ، أليس كذلك؟” ازداد صوته عمقًا بينما تدفقت نية القتل باستمرار من جسده العملاق.
*سويييييش!*
“ربما لا تعرف حتى من أكون بحق الجحيم ولكنني سأشعر برضا حقيقي وأنا أعرف أنني ساهمت في قتلك اليوم” أنهى دامبي كلامه ولكن كايليث تجاهل كل كلمة من الإهانات الموجهة إليه بهدوء تام. وبدلًا من ذلك ، استقر تعبير وجهه تدريجيًا على التركيز الكامل بينما ظهر خنجر ثاني في يده الحرة ، وعلى الفور تغيرت وقفته إلى وضعية قتالية متوازنة تمامًا ، مصممة فقط للبقاء والقتل.
*فوووووم!*
في تلك اللحظة ، اختفى التردد من وجهه بالكامل ، لأن كايليث فهم أخيرًا حقيقة بسيطة واحدة.
‘إنه وحش بلا شك! عمي جعل الأمر يبدو وكأنه مجرد محتال ومهرج. لكن هذا غير صحيح إطلاقًا. ربما هو ليس موهوبًا بقدر عمي ولكن لا يوجد شيء اسمه حاكم ضعيف. خطأ واحد هنا وسأخسر حياتي فعلًا….’ فكر ليوناردو ، فعلى الرغم من أن ليو قلل من شأن كايليث كثيرًا أثناء الاجتماع التحضيري ، إلا أن قتاله الآن قد جعلت ليوناردو يدرك أخيرًا مدى قوة هذا الرجل.
كانت حياته في خطر حقيقي.
كان يصد ضربات سيف فير من الزوايا الغير مكشوفة ويفكك أفخاخ ليوناردو لتقييد حركته فور تشكلها تقريبًا وحتى محاولات ليو لقتله عبر النقل المكاني أصبحت أقل فعالية تدريجيًا مع تكيف كايليث مع إيقاعهم بمرور الوقت.
“أروني افضل ما لديكم” تمتم كايليث بهدوء ، وما إن خرجت الكلمات من فمه حتى هاجم أنصاف الحاكم الأربعة معًا تمامًا كما خُطط له.
“ليست سيئة….” تمتم ليو ، حيث ظهر اهتمام حقيقي في عينيه.
*بووووم!*
ولكن في اللحظة نفسها تقريبًا ، ظهر ليو أمامه مباشرة.
تحرك فير أولًا ، عابرًا المسافة الفاصلة بينهم في لحظة وهو يضرب بسيفه إلى الأسفل بزخم مرعب.
‘إنه وحش بلا شك! عمي جعل الأمر يبدو وكأنه مجرد محتال ومهرج. لكن هذا غير صحيح إطلاقًا. ربما هو ليس موهوبًا بقدر عمي ولكن لا يوجد شيء اسمه حاكم ضعيف. خطأ واحد هنا وسأخسر حياتي فعلًا….’ فكر ليوناردو ، فعلى الرغم من أن ليو قلل من شأن كايليث كثيرًا أثناء الاجتماع التحضيري ، إلا أن قتاله الآن قد جعلت ليوناردو يدرك أخيرًا مدى قوة هذا الرجل.
“[قاطع التنين]!”
*شَق! شَق! شَق! شَق!*
*قطع*
ولكن في اللحظة نفسها تقريبًا ، ظهر ليو أمامه مباشرة.
شق النصل الفضاء البُعدي نفسه بقوة تكفي لشطر سلاسل جبلية بأكملها ، ولكن كايليث صد الضربة بهدوء باستخدام أحد خنجريه ثم حوّل زخم الضربة إلى الجانب.
*ريبيت*
*كلانغ*
“أيها الصغار ، أنتم تبالغون بوضوح في تقدير قدراتكم!” تمتم كايليث بينما اكتفى ليو بابتسامة ساخرة.
اصطدمت القوة المحوّلة مباشرة بـ ليوناردو ، الذي بالكاد تمكن من صدها قبل أن يُقذف إلى الخلف بعنف عبر البعد الرابع.
الترجمة: Hunter
“آاااااه!” صرخ ليوناردو بينما ابتسم كايليث ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من استعادة توازنه بشكل صحيح ، كان دامبي قد وصل خلفه بالفعل.
ولكن في اللحظة نفسها تقريبًا ، ظهر ليو أمامه مباشرة.
*ريبيت*
*بووووم!*
ضيّق كايليث عينيه للحظة قبل أن يتغلب على دامبي بالقوة الخام وحدها ويقذفه إلى الخلف عبر ساحة المعركة.
ضرب الضفدع العملاق بسلاحه الضخم بقوة جسدية هائلة ، ورغم نجاح كايليث في صد الضربة ، إلا ان البخار بدأ يتصاعد فورًا من درعه وردائه.
كان الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه كايليث هو ذلك الحضور الساحق الذي يجعل الأعداء ييأسون حتى قبل أن تتقاطع اسلحتهم معه.
*فسسس*
*فوووووم!*
مجرد الوقوف بالقرب من دامبي جعل نسيج جوهر الحاكم المحيط بجسد كايليث يبدأ بالتآكل ببطء تحت تأثير حموضة الضفدع.
ضيّق كايليث عينيه للحظة قبل أن يتغلب على دامبي بالقوة الخام وحدها ويقذفه إلى الخلف عبر ساحة المعركة.
كانت حياته في خطر حقيقي.
*دفع*
“أروني افضل ما لديكم” تمتم كايليث بهدوء ، وما إن خرجت الكلمات من فمه حتى هاجم أنصاف الحاكم الأربعة معًا تمامًا كما خُطط له.
ولكن في اللحظة نفسها تقريبًا ، ظهر ليو أمامه مباشرة.
ولكن في اللحظة نفسها تقريبًا ، ظهر ليو أمامه مباشرة.
*كلانغغغ!*
تحرك فير أولًا ، عابرًا المسافة الفاصلة بينهم في لحظة وهو يضرب بسيفه إلى الأسفل بزخم مرعب.
اصطدم الخنجران ببعضهم فورًا بينما تناثرت الشرارات بلا توقف عبر البعد الرابع ، وأخيرًا حدق ليو وكايليث مباشرة في عيون بعضهم من مسافة لا تتجاوز بضع بوصات…..
أما دامبي ، فكان أشبه بشذوذ كامل داخل ساحة المعركة ، حيث كانت كل حركة من جسده العملاق تنشر السم والتآكل وتعطيل طاقة الحاكم ، ومجرد البقاء بالقرب منه لفترات طويلة كان يؤدي تدريجيًا إلى إتلاف درع كايليث وتعطيل إيقاع إلقائه للتعاويذ مرارًا.
وريث سيد طائفة الصعود في مواجهة وريث آخر.
ومنذ تلك اللحظة ، بدأ الزمن نفسه يفقد معناه ببطء ، حيث واصلت الشخصيات الخمسة الاشتباك بلا نهاية لساعات داخل البعد الرابع بينما مزقت التقنيات المدمرة ساحة المعركة من حولهم مرارًا وتكرارًا.
ارتجفت طبقات البعد المحيطة بعنف بينما واصل الرجلان اختبار قوة بعضهم وسرعتهم وغرائزهم وتوقيت ردود أفعالهم مع كل تبادل للضربات إلى أن تمكن كايليث في النهاية من دفع ليو إلى الخلف بالقوة الجسدية وحدها ، حيث فرض للمرة الأولى منذ بداية المعركة سيطرة كاملة.
تحرك فير أولًا ، عابرًا المسافة الفاصلة بينهم في لحظة وهو يضرب بسيفه إلى الأسفل بزخم مرعب.
“أيها الصغار ، أنتم تبالغون بوضوح في تقدير قدراتكم!” تمتم كايليث بينما اكتفى ليو بابتسامة ساخرة.
“سمعت أنك الوغد عديم الفائدة الذي أمر ابنه بقتل الرجل المدخن ، أليس كذلك؟” ازداد صوته عمقًا بينما تدفقت نية القتل باستمرار من جسده العملاق.
“[التعزيز]” تمتم ليو ، وفجأة—
لم تكن هناك أي حركة مهدرة في أسلوب قتاله ولا ذرة خوف في طريقة استجابته للضغط.
*فوووووم!*
*قطع*
اندفعت المانا وطاقة الحاكم عبر جسده بانفجار هائل بينما تضاعفت قوته بشكل حاد ولكن قبل أن يتمكن من التقدم مجددًا ، كان كايليث قد تحرك أولًا.
الفصل 1156 – الطائفة ضد كايليث (بعد بضع ثواني ، داخل البعد الرابع ، منظور كايليث)
“[دمار الـ 720 درجة]” أعلن الحاكم وفجأة—
اصطدمت القوة المحوّلة مباشرة بـ ليوناردو ، الذي بالكاد تمكن من صدها قبل أن يُقذف إلى الخلف بعنف عبر البعد الرابع.
*سويييييش!*
*ريبيت*
انفجرت شقوق بُعدية مرعبة من جسد كايليث في جميع الاتجاهات في الوقت ذاته بينما غمرت موجات الخناجر كامل الفضاء المحيط.
*قطع*
*شَق! شَق! شَق! شَق!*
ولكن رغم مواجهته أربعة خصوم في الوقت ذاته ، الا ان كايليث لم يفقد هدوئه ولو لمرة واحدة ، حيث كان يغلق كل ثغرة يصنعونها فورًا.
أصيب أنصاف الحاكم الأربعة في الحال تقريبًا ، حتى ليو فشل في تفادي الهجوم بالكامل ، حيث ظهرت جروح رفيعة على جسده قبل أن تعالجها طاقته المتجددة فورًا.
شق النصل الفضاء البُعدي نفسه بقوة تكفي لشطر سلاسل جبلية بأكملها ، ولكن كايليث صد الضربة بهدوء باستخدام أحد خنجريه ثم حوّل زخم الضربة إلى الجانب.
“ليست سيئة….” تمتم ليو ، حيث ظهر اهتمام حقيقي في عينيه.
“أروني افضل ما لديكم” تمتم كايليث بهدوء ، وما إن خرجت الكلمات من فمه حتى هاجم أنصاف الحاكم الأربعة معًا تمامًا كما خُطط له.
“سأضيف هذه الحركة إلى مجموعتي يومًا ما” أثنى عليه قبل أن تستمر المعركة من جديد.
ما إن أنهى فير حديثه حتى دخلت ثلاثة شخصيات أخرى إلى البعد الرابع من خلف كايليث ، حيث وصل ليو ودامبي وليوناردو معًا ، محيطين به من جميع الاتجاهات الممكنة.
ومنذ تلك اللحظة ، بدأ الزمن نفسه يفقد معناه ببطء ، حيث واصلت الشخصيات الخمسة الاشتباك بلا نهاية لساعات داخل البعد الرابع بينما مزقت التقنيات المدمرة ساحة المعركة من حولهم مرارًا وتكرارًا.
*بووووم! تحطم! شَق! ريبيت!*
“سمعت أنك الوغد عديم الفائدة الذي أمر ابنه بقتل الرجل المدخن ، أليس كذلك؟” ازداد صوته عمقًا بينما تدفقت نية القتل باستمرار من جسده العملاق.
واصل فير الضغط على كايليث من نقاطه العمياء ، مستخدمًا أسلوبه الهجومي بالسيف لخلق ثغرات أمام ضربات ليو القاتلة بينما ركز ليوناردو بصورة أساسية على الدعم والسيطرة على ساحة المعركة من خلال تقنيات الإرباك المصممة للحد من حركة كايليث.
كانت حياته في خطر حقيقي.
أما دامبي ، فكان أشبه بشذوذ كامل داخل ساحة المعركة ، حيث كانت كل حركة من جسده العملاق تنشر السم والتآكل وتعطيل طاقة الحاكم ، ومجرد البقاء بالقرب منه لفترات طويلة كان يؤدي تدريجيًا إلى إتلاف درع كايليث وتعطيل إيقاع إلقائه للتعاويذ مرارًا.
“[دمار الـ 720 درجة]” أعلن الحاكم وفجأة—
ولكن رغم مواجهته أربعة خصوم في الوقت ذاته ، الا ان كايليث لم يفقد هدوئه ولو لمرة واحدة ، حيث كان يغلق كل ثغرة يصنعونها فورًا.
ضيّق كايليث عينيه للحظة قبل أن يتغلب على دامبي بالقوة الخام وحدها ويقذفه إلى الخلف عبر ساحة المعركة.
كل هجوم منسق ، إما يتفاداه أو يرد عليه بفضل أساسيات قتالية مرعبة قد صقلتها سنوات لا تُحصى من الحروب الحقيقية.
شق النصل الفضاء البُعدي نفسه بقوة تكفي لشطر سلاسل جبلية بأكملها ، ولكن كايليث صد الضربة بهدوء باستخدام أحد خنجريه ثم حوّل زخم الضربة إلى الجانب.
كان يصد ضربات سيف فير من الزوايا الغير مكشوفة ويفكك أفخاخ ليوناردو لتقييد حركته فور تشكلها تقريبًا وحتى محاولات ليو لقتله عبر النقل المكاني أصبحت أقل فعالية تدريجيًا مع تكيف كايليث مع إيقاعهم بمرور الوقت.
“ثقته تبخرت بالفعل ايها اللورد الأب” قال دامبي بسخرية بينما تثبتت عيناه الذهبية الضخمة على كايليث باحتقار مطلق.
ساعة تلو الأخرى ، استمرت المعركة بلا هوادة ، حيث بدأ ليوناردو يدرك شيئًا مرعبًا.
أصيب أنصاف الحاكم الأربعة في الحال تقريبًا ، حتى ليو فشل في تفادي الهجوم بالكامل ، حيث ظهرت جروح رفيعة على جسده قبل أن تعالجها طاقته المتجددة فورًا.
كان كايليث يستحق فعلًا سمعته كالسيادي الأبدي.
ارتجفت طبقات البعد المحيطة بعنف بينما واصل الرجلان اختبار قوة بعضهم وسرعتهم وغرائزهم وتوقيت ردود أفعالهم مع كل تبادل للضربات إلى أن تمكن كايليث في النهاية من دفع ليو إلى الخلف بالقوة الجسدية وحدها ، حيث فرض للمرة الأولى منذ بداية المعركة سيطرة كاملة.
ورغم مخاوفه وانعدام ثقته بنفسه مقارنةً بسورون وليو ، إلا أن السيادي الأبدي كان واحدًا من أعظم المحاربين في الوجود ، إذ كانت أساسياته القتالية وردود أفعاله وقدرته على التكيف وذكائه القتالي مصقولين بصورة وحشية.
*بووووم!*
لم تكن هناك أي حركة مهدرة في أسلوب قتاله ولا ذرة خوف في طريقة استجابته للضغط.
“هذا الوغد الضعيف لم يكن يتظاهر بالشجاعة إلا لأن تلك العاهرة الجانبية كانت تقف بجانبه في وقت سابق ولكن في اللحظة التي قتلتها فيها ، دس ذيله بين ساقيه وبدأ بالهرب كالأحمق الضعيف الذي هو عليه حقًا خلف كل تلك الهيبة الزائفة” زمجر دامبي بتهديد بينما بدأ الفضاء المحيط به نفسه يصدر أزيزًا خافتًا تحت تأثير هالته الأكّالة.
كان الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه كايليث هو ذلك الحضور الساحق الذي يجعل الأعداء ييأسون حتى قبل أن تتقاطع اسلحتهم معه.
كان كايليث يستحق فعلًا سمعته كالسيادي الأبدي.
أما كل شيء آخر فيه ، كان شبه مثالي.
والغريب أنه رغم نية القتل الساحقة المنبعثة من جسده والتي كانت كفيلة بجعل معظم أنصاف الحاكم يرتجفون خوفًا ، الا ان ثلاثة من أنصاف الحكام الأربعة المحيطين به كانوا يحملون ابتسامات خفيفة على وجوههم ، وكأنهم يستمتعون فعلًا بمحاصرته كفريسة.
‘إنه وحش بلا شك! عمي جعل الأمر يبدو وكأنه مجرد محتال ومهرج. لكن هذا غير صحيح إطلاقًا. ربما هو ليس موهوبًا بقدر عمي ولكن لا يوجد شيء اسمه حاكم ضعيف. خطأ واحد هنا وسأخسر حياتي فعلًا….’ فكر ليوناردو ، فعلى الرغم من أن ليو قلل من شأن كايليث كثيرًا أثناء الاجتماع التحضيري ، إلا أن قتاله الآن قد جعلت ليوناردو يدرك أخيرًا مدى قوة هذا الرجل.
ومنذ تلك اللحظة ، بدأ الزمن نفسه يفقد معناه ببطء ، حيث واصلت الشخصيات الخمسة الاشتباك بلا نهاية لساعات داخل البعد الرابع بينما مزقت التقنيات المدمرة ساحة المعركة من حولهم مرارًا وتكرارًا.
أصيب أنصاف الحاكم الأربعة في الحال تقريبًا ، حتى ليو فشل في تفادي الهجوم بالكامل ، حيث ظهرت جروح رفيعة على جسده قبل أن تعالجها طاقته المتجددة فورًا.
الترجمة: Hunter
*قطع*
كان الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه كايليث هو ذلك الحضور الساحق الذي يجعل الأعداء ييأسون حتى قبل أن تتقاطع اسلحتهم معه.
