لعنة الخلود
الفصل 1157 – لعنة الخلود
(داخل البعد الرابع ، منظور كايليث)
وفجأة ، أدرك أن ليو محق.
كلما طال أمد المعركة ، أصبح كايليث أكثر قلقاً بسبب انعدام الخوف التام الذي أظهره أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به.
‘قبل 2500 عام… هل كان هذا هو السبب الذي جعلني أقاتل بلا خوف في ذلك الوقت؟’ هزت الفكرة كيانه أكثر مما كان مستعدًا للاعتراف به.
فعلى الرغم من أن خنجري الأصل كانا بين يديه ، وهم السلاحين الأسطوريين اللذان استخدمهما القاتل الأزلي نفسه ، إلا أن خصومه الأربعة لم يظهروا ذلك الحذر الغريزي الذي يملكه معظم الحكام بمجرد ظهور هذين النصلين في ساحة المعركة.
ومن تلك اللحظة فصاعداً ، بدأت عقلية كايليث تتغير بسرعة ، فالمحارب الهادئ والمتزن الذي كان عليه في بداية المعركة بدأ يختفي تدريجيًا بينما أخذ اليأس يتحكم في أفعاله أكثر فأكثر.
كان هذا الأمر تحديدًا هو أكثر ما يزعجه.
“هل تدرك أن هذا الألم سيرافقني إلى الأبد؟” سأل كايليث بينما اكتفى بعقد حاجبيه ومسح الدم عن حارس الضغينة بهدوء.
‘لماذا لا يخافون من تلقي إصابة دائمة؟’ تساءل كايليث ، فعلى مدار سنوات وجوده التي لا تُحصى ، شهد حتى الحكام المخضرمين يترددون لا إراديًا عند مواجهة أسلحة الأصل ، لأن كل حاكم يدرك تمامًا ما تمثله تلك الاسلحة.
*وميض*
ومع ذلك استمر الأربعة هؤلاء في الهجوم بلا هوادة وكأن الخناجر التي بين يديه كانت مجرد أسلحة عادية.
وربما ، كان ذلك تحديدًا هو سبب شعوره بأنه أقوى في ذلك الوقت.
‘هل هي شجاعة؟ أم أن هناك شيئًا أعمق من ذلك؟’ تساءل كايليث بينما كان يقارن نفسه بمحاربي الطائفة المحيطين به ، إذ أدرك ببطء أنه على عكسهم ، كان يرتجف لاواعيّاً في كل مرة يتقدم فيها ليو نحوه وخنجر الأصل في يده.
‘لا…. هؤلاء هم مستقبل الطائفة. لا يمكنني السماح لهم بتلقي المزيد من الإصابات. يجب أن أنهي هذه المعركة…. الآن!’ فكر ليو داخلياً ، ورغم خطورة الأمر ، الا انه قرر أن يدفع بنفسه إلى أقصى الحدود لينهي هذه المعركة مرة واحدة وإلى الأبد.
ليس لأنه كان يخاف من ليو نفسه ولكن لأنه كان يخاف من النصل.
في الوقت نفسه ، تراجع كايليث نفسه بشكل لا واعي في كل مرة اقترب فيها ليو منه بخنجر حارس الضغينة ، على وجه التحديد لأنه كان يقدّر جسده كما لو كان آلة ثمينة لا تُقدّر بثمن.
ولكن بغرابة شديدة ، غاب ذلك التردد الغريزي نفسه تماماً عن انصاف الحاكم الآخرين.
تصاعدت حدة المعركة فورًا.
حتى بينما كان كايليث ينتقل بسرعة خاطفة في أرجاء ساحة المعركة ويمر خنجريه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من أجسادهم خلال الاشتباكات المتواصلة ، ظل كل من فير وليوناردو يندفعان بكل قوتهم في كل هجوم ، بدون أدنى أثر للخوف أو التردد.
لو كان تركيزه منصبًا بالكامل على المعركة ، لما ارتكب خطأً سخيفًا كهذا ، ولكن لأن أفكاره شردت للحظة ، أصبح مكشوفًا.
أما دامبي فكان أسوأ منهم بكثير ، حيث قاتل الضفدع الضخم عملياً مثل المجنون ، حيث أخطأت خناجر كايليث عدة مرات عن إصابة مناطق حيوية في جسد دامبي بفارق بضعة سنتيمترات فقط، ولكن لم يُبدي الوحش أي اهتمام على الإطلاق.
وبينما تمكن فير ودامبي بالكاد من مجاراة الاشتباكات الخطيرة ، بدأ ليوناردو يتراجع ببطء.
بل على العكس ، كان يزداد شراسة مع كل دقيقة تمر.
لو كان تركيزه منصبًا بالكامل على المعركة ، لما ارتكب خطأً سخيفًا كهذا ، ولكن لأن أفكاره شردت للحظة ، أصبح مكشوفًا.
*ريبيت!*
“أرفض أن أقضي الأبدية وأنا أعاني هكذا”
*بوووووم*
ومن تلك اللحظة فصاعداً ، بدأت عقلية كايليث تتغير بسرعة ، فالمحارب الهادئ والمتزن الذي كان عليه في بداية المعركة بدأ يختفي تدريجيًا بينما أخذ اليأس يتحكم في أفعاله أكثر فأكثر.
ضرب نصل دامبي العملاق مجددًا وغمرت الأبخرة السامة طبقات البعد المحيطة بلا توقف بينما صد كايليث الضربة قبل أن يلتف لتفادي خنجر ليو الذي ظهر بجانب عنقه بعد لحظات.
من بعيد ، شهد ليو حدوث الإصابة بوضوح. وفوراً ، اظلم تعبيره الخاص قليلاً.
*وميض*
بالنسبة إليهم ، كان الخطر جزءًا طبيعيًا من المعركة.
صد كايليث الضربة أيضًا قبل أن يهاجمه ليوناردو من الجانب بعد جزء من الثانية ، ليتبعه دامبي مندفعًا مجددًا بدون توقف—
عادت صور سورون إلى عقله فجأة ، أخوه الذي تحمل ألمًا لا يُحتمل لقرون ، ومع ذلك واصل التقدم بعناد.
ثم تكرر المشهد مرة تلو الأخرى ، بلا نهاية تقريبًا.
“أرفض أن أقضي الأبدية وأنا أعاني هكذا”
حتى بدأ كايليث أخيرًا وهو يصد الهجمات القادمة من كل اتجاه ، يفهم السبب الحقيقي وراء انعدام خوفهم.
انزلق خنجر كايليث عبر دفاع ليوناردو خلال أحد الاشتباكات فائقة السرعة ، قبل أن يشق ساعده مباشرة.
“هذا صحيح….” تمتم لنفسه.
وفي الوقت نفسه ، ضغط ليوناردو الطبقات المكانية المحيطة بكايليث لتقييد مسارات حركته بينما واصل ليو البحث عن ثغرة قاتلة أخرى.
‘ أنصاف الحاكم هؤلاء لم يصعدوا إلا مؤخرًا ، حيث لم يتعلموا بعد عن قيمة الخلود الحقيقية’ فكر كايليث داخلياً بينما اندلع اشتباك آخر بينه وبين ليو.
كلما طال أمد المعركة ، أصبح كايليث أكثر قلقاً بسبب انعدام الخوف التام الذي أظهره أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به.
‘لا يمكنك أن تخاف من فقدان شىء لم تمتلكه قط!’ أدرك ، حيث أزعجه هذا الإدراك أكثر بكثير مما توقع.
كان هذا الأمر تحديدًا هو أكثر ما يزعجه.
فعلى عكسه ، كان هؤلاء الأنصاف ما زالوا يقاتلون بغرائز العواهل.
تصاعدت حدة المعركة فورًا.
كانوا لا يزالون يخوضون المعارك بعقلية الفانين الذين اعتادوا طوال حياتهم على احتمال فقدان أطرافهم والتعرض للإصابات والموت بشكل دائم في أي اشتباك تقريبًا.
*ششششك*
بالنسبة إليهم ، كان الخطر جزءًا طبيعيًا من المعركة.
لا انسحاب ولا مفاوضات.
ولهذا تحديدًا لم تكن أسلحة الأصل ترعبهم بالطريقة نفسها التي ترعب بها الحكام امثالنا.
*ششششك*
في الوقت نفسه ، تراجع كايليث نفسه بشكل لا واعي في كل مرة اقترب فيها ليو منه بخنجر حارس الضغينة ، على وجه التحديد لأنه كان يقدّر جسده كما لو كان آلة ثمينة لا تُقدّر بثمن.
“هل تدرك حتى ما الذي فعلته بي للتو؟”
وبالتالي ، كان قلبه يتسارع كلما اقترب نصل الأصل منه.
وفي الوقت نفسه ، ضغط ليوناردو الطبقات المكانية المحيطة بكايليث لتقييد مسارات حركته بينما واصل ليو البحث عن ثغرة قاتلة أخرى.
فعلى عكس أنصاف الحاكم هؤلاء ، كان كايليث يدرك تمامًا معنى الألم الدائم.
ثم في النهاية—
‘هل كنت هكذا في الماضي…؟’ تساءل كايليث فجأة بينما استمرت خناجره في تبادل الضربات مع الأربعة المحيطين به.
أما دامبي فكان أسوأ منهم بكثير ، حيث قاتل الضفدع الضخم عملياً مثل المجنون ، حيث أخطأت خناجر كايليث عدة مرات عن إصابة مناطق حيوية في جسد دامبي بفارق بضعة سنتيمترات فقط، ولكن لم يُبدي الوحش أي اهتمام على الإطلاق.
‘قبل 2500 عام… هل كان هذا هو السبب الذي جعلني أقاتل بلا خوف في ذلك الوقت؟’ هزت الفكرة كيانه أكثر مما كان مستعدًا للاعتراف به.
“آآآآه!” صرخ ليوناردو في الحال بينما انتشر ألم حارق في جسده بعنف في اللحظة التي اخترق فيها نصل الأصل لحمه.
للمرة الأولى منذ سنوات وجوده التي لا تُحصى ، بدأ كايليث يتساءل عما إذا كان الخلود نفسه قد أضعف حدته كمحارب بمرور الوقت.
فعلى عكسه ، كان هؤلاء الأنصاف ما زالوا يقاتلون بغرائز العواهل.
في الماضي ، قبل أن يصبح حاكما ، كان يقاتل هو الآخر بدون أن يحسب عواقب كل إصابة يتلقاها.
عادت صور سورون إلى عقله فجأة ، أخوه الذي تحمل ألمًا لا يُحتمل لقرون ، ومع ذلك واصل التقدم بعناد.
وربما ، كان ذلك تحديدًا هو سبب شعوره بأنه أقوى في ذلك الوقت.
عادت صور سورون إلى عقله فجأة ، أخوه الذي تحمل ألمًا لا يُحتمل لقرون ، ومع ذلك واصل التقدم بعناد.
فعلى عكس أنصاف الحاكم المحيطين به ، أصبح لدى كايليث الآن شيء ثمين للغاية يمكن أن يخسره.
وحتى لو تمكن بطريقة ما من النجاة اليوم ، فإن الجرح المحفور في صدره لن يلتئم طوال بقية وجوده ، مما سيحكم عليه بمصير يشبه مصير سورون.
مستقبل لا نهاية له ، وربما لهذا السبب ، بدأ بدون وعي يخشى الضرر نفسه أكثر من المعركة.
أصبح تنفسه أكثر خشونة بعد ذلك بينما استمر الجرح عبر صدره في الاحتراق بلا نهاية.
*كلانغ*
كانوا لا يزالون يخوضون المعارك بعقلية الفانين الذين اعتادوا طوال حياتهم على احتمال فقدان أطرافهم والتعرض للإصابات والموت بشكل دائم في أي اشتباك تقريبًا.
اصطدم سيف فير بخنجر كايليث بزاوية سيئة قليلًا خلال أحد الاشتباكات فائقة السرعة مما دفع ذراع كايليث إلى الأعلى للحظات بسبب القوة المفاجئة خلف الضربة.
ثم في النهاية—
‘ماذا؟’ فكر الحاكم بصدمة ورعب ، حيث لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا.
كانوا لا يزالون يخوضون المعارك بعقلية الفانين الذين اعتادوا طوال حياتهم على احتمال فقدان أطرافهم والتعرض للإصابات والموت بشكل دائم في أي اشتباك تقريبًا.
لو كان تركيزه منصبًا بالكامل على المعركة ، لما ارتكب خطأً سخيفًا كهذا ، ولكن لأن أفكاره شردت للحظة ، أصبح مكشوفًا.
*وميض*
وفوراً—
فعلى عكس أنصاف الحاكم المحيطين به ، أصبح لدى كايليث الآن شيء ثمين للغاية يمكن أن يخسره.
*وميض*
*بوووووم*
ظهر ليو أسفل ذراع كايليث المكشوفة قبل دفع خنجر حارس الضغينة مباشرة عبر جذعه بضربة دقيقة ومرعبة.
وحتى لو تمكن بطريقة ما من النجاة اليوم ، فإن الجرح المحفور في صدره لن يلتئم طوال بقية وجوده ، مما سيحكم عليه بمصير يشبه مصير سورون.
*ششششك*
تناثر الدم بينما امتد جرح عميق بشكل قطري عبر صدر كايليث.
ضرب نصل دامبي الضخم للأسفل فوراً بينما انتشرت الأبخرة الأكّالة عبر ساحة المعركة بلا توقف.
“آآآآرغ!!” صرخ كايليث من الألم الحقيقي وانكمشت عيونه وهو ينظر إلى الدم المتدفق بغزارة من جسده.
لم يكن قادرًا على فعل الشيء نفسه.
وللحظات ، تجمد في مكانه.
كان هذا الأمر تحديدًا هو أكثر ما يزعجه.
لأن هذا الجرح ، على عكس الجروح العادية التي تبدأ بالالتئام فورًا تحت تأثير جوهر الحاكم.
أما دامبي فكان أسوأ منهم بكثير ، حيث قاتل الضفدع الضخم عملياً مثل المجنون ، حيث أخطأت خناجر كايليث عدة مرات عن إصابة مناطق حيوية في جسد دامبي بفارق بضعة سنتيمترات فقط، ولكن لم يُبدي الوحش أي اهتمام على الإطلاق.
“أنت…” تمتم كايليث بارتجاف بينما أمسك بالجرح الممتد عبر صدره.
*ششششك*
“هل تدرك حتى ما الذي فعلته بي للتو؟”
‘هل كنت هكذا في الماضي…؟’ تساءل كايليث فجأة بينما استمرت خناجره في تبادل الضربات مع الأربعة المحيطين به.
أصبح تنفسه غير مستقر تدريجياً بعد ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“كيف يفترض بي أن أعيش بعد هذه المعركة؟”
كان سورون أقوى منه ، ليس بسبب الموهبة أو القوة ولكن لأن سورون كان يمتلك الإرادة لتحمل المعاناة التي لم يمتلكها كايليث نفسه قط.
ارتجف صوته قليلًا بينما اتسعت عيناه.
*كلانغ*
“هل تدرك أن هذا الألم سيرافقني إلى الأبد؟” سأل كايليث بينما اكتفى بعقد حاجبيه ومسح الدم عن حارس الضغينة بهدوء.
*وميض*
“أنت لن تخرج حيًا من هذه المعركة على أي حال” أجاب ليو بفظاظة ، وكأنه منزعج من تصرفات كايليث.
‘لماذا لا يخافون من تلقي إصابة دائمة؟’ تساءل كايليث ، فعلى مدار سنوات وجوده التي لا تُحصى ، شهد حتى الحكام المخضرمين يترددون لا إراديًا عند مواجهة أسلحة الأصل ، لأن كل حاكم يدرك تمامًا ما تمثله تلك الاسلحة.
“ما الفرق إذًا بين أن يستمر الألم إلى الأبد أم لا؟” سأل ليو ، وفي اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذان كايليث ، تغير تعبير وجهه بالكامل.
وبينما تمكن فير ودامبي بالكاد من مجاراة الاشتباكات الخطيرة ، بدأ ليوناردو يتراجع ببطء.
وفجأة ، أدرك أن ليو محق.
بدأ كايليث يقاتل كرجل يحتضر ، إذ أصبحت كل ضربة أكثر عدوانية وتهوراً وأكثر يأساً.
لم يعد هناك مهرب من هذه المعركة.
“أنا أرفض…”
لا انسحاب ولا مفاوضات.
ثم تكرر المشهد مرة تلو الأخرى ، بلا نهاية تقريبًا.
وحتى لو تمكن بطريقة ما من النجاة اليوم ، فإن الجرح المحفور في صدره لن يلتئم طوال بقية وجوده ، مما سيحكم عليه بمصير يشبه مصير سورون.
“أنت…” تمتم كايليث بارتجاف بينما أمسك بالجرح الممتد عبر صدره.
“لا…” فكر كايليث في داخله، بينما بدأ الذعر ينتشر ببطء داخل عقله.
*بوووووم*
“لا لا لا…”
وبينما تمكن فير ودامبي بالكاد من مجاراة الاشتباكات الخطيرة ، بدأ ليوناردو يتراجع ببطء.
أصبح تنفسه أكثر خشونة بعد ذلك بينما استمر الجرح عبر صدره في الاحتراق بلا نهاية.
بالنسبة إليهم ، كان الخطر جزءًا طبيعيًا من المعركة.
“أنا أرفض…”
“آآآآه!” صرخ ليوناردو في الحال بينما انتشر ألم حارق في جسده بعنف في اللحظة التي اخترق فيها نصل الأصل لحمه.
اشتدت قتامة عينيه.
وحتى لو تمكن بطريقة ما من النجاة اليوم ، فإن الجرح المحفور في صدره لن يلتئم طوال بقية وجوده ، مما سيحكم عليه بمصير يشبه مصير سورون.
“أرفض أن أقضي الأبدية وأنا أعاني هكذا”
“آآآآه!” صرخ ليوناردو في الحال بينما انتشر ألم حارق في جسده بعنف في اللحظة التي اخترق فيها نصل الأصل لحمه.
عادت صور سورون إلى عقله فجأة ، أخوه الذي تحمل ألمًا لا يُحتمل لقرون ، ومع ذلك واصل التقدم بعناد.
وربما ، كان ذلك تحديدًا هو سبب شعوره بأنه أقوى في ذلك الوقت.
وللمرة الأولى في حياته ، أدرك كايليث شيئًا مرعبًا.
“كيف يفترض بي أن أعيش بعد هذه المعركة؟”
لم يكن قادرًا على فعل الشيء نفسه.
بالنسبة إليهم ، كان الخطر جزءًا طبيعيًا من المعركة.
“أرفض أن أصبح مثل ذلك الأحمق المثير للشفقة…” فكر كايليث ، ومع ذلك ، ورغم محاولته إقناع نفسه بغير ذلك ، إلا أنه كان يعرف الحقيقة في أعماقه.
فعلى الرغم من أن خنجري الأصل كانا بين يديه ، وهم السلاحين الأسطوريين اللذان استخدمهما القاتل الأزلي نفسه ، إلا أن خصومه الأربعة لم يظهروا ذلك الحذر الغريزي الذي يملكه معظم الحكام بمجرد ظهور هذين النصلين في ساحة المعركة.
كان سورون أقوى منه ، ليس بسبب الموهبة أو القوة ولكن لأن سورون كان يمتلك الإرادة لتحمل المعاناة التي لم يمتلكها كايليث نفسه قط.
مستقبل لا نهاية له ، وربما لهذا السبب ، بدأ بدون وعي يخشى الضرر نفسه أكثر من المعركة.
ومن تلك اللحظة فصاعداً ، بدأت عقلية كايليث تتغير بسرعة ، فالمحارب الهادئ والمتزن الذي كان عليه في بداية المعركة بدأ يختفي تدريجيًا بينما أخذ اليأس يتحكم في أفعاله أكثر فأكثر.
صد كايليث الضربة أيضًا قبل أن يهاجمه ليوناردو من الجانب بعد جزء من الثانية ، ليتبعه دامبي مندفعًا مجددًا بدون توقف—
*بوووووم ، قطع ، فيسسس ، تحطم*
لأن هذا الجرح ، على عكس الجروح العادية التي تبدأ بالالتئام فورًا تحت تأثير جوهر الحاكم.
تصاعدت حدة المعركة فورًا.
ليس لأنه كان يخاف من ليو نفسه ولكن لأنه كان يخاف من النصل.
انفجرت سلاسل من الهجمات بلا نهاية عبر البعد الرابع بينما اصطدمت التقنيات المدمرة ببعضها خلال أجزاء من الثانية ، وبدأت ساحة المعركة نفسها تتحول تدريجيًا إلى فوضى عارمة.
*وميض*
بدأ كايليث يقاتل كرجل يحتضر ، إذ أصبحت كل ضربة أكثر عدوانية وتهوراً وأكثر يأساً.
وعلى الرغم من الألم الذي يغمر جسده ، الا أن ليوناردو صر على أسنانه وأجبر نفسه على العودة إلى المعركة فوراً بعد ذلك لأنه فهم أنه لا يزال لديه دور يلعبه هنا.
وفي المقابل ، بذل أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به أقصى ما لديهم ، محاولين إبقائه تحت السيطرة لفترة كافية حتى يتمكن ليو من توجيه ضربة حاسمة أخرى.
وبينما تمكن فير ودامبي بالكاد من مجاراة الاشتباكات الخطيرة ، بدأ ليوناردو يتراجع ببطء.
“[قاطع التنين]!”
وبالتالي ، كان قلبه يتسارع كلما اقترب نصل الأصل منه.
*قطع*
‘ماذا؟’ فكر الحاكم بصدمة ورعب ، حيث لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا.
شق سيف فير الفضاء البُعدي مجددًا.
وفي المقابل ، بذل أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به أقصى ما لديهم ، محاولين إبقائه تحت السيطرة لفترة كافية حتى يتمكن ليو من توجيه ضربة حاسمة أخرى.
“ريبيت!”
تصاعدت حدة المعركة فورًا.
*بوووووم*
فعلى عكس أنصاف الحاكم هؤلاء ، كان كايليث يدرك تمامًا معنى الألم الدائم.
ضرب نصل دامبي الضخم للأسفل فوراً بينما انتشرت الأبخرة الأكّالة عبر ساحة المعركة بلا توقف.
*كلانغ*
وفي الوقت نفسه ، ضغط ليوناردو الطبقات المكانية المحيطة بكايليث لتقييد مسارات حركته بينما واصل ليو البحث عن ثغرة قاتلة أخرى.
أصبح تنفسه غير مستقر تدريجياً بعد ذلك.
وبينما تمكن فير ودامبي بالكاد من مجاراة الاشتباكات الخطيرة ، بدأ ليوناردو يتراجع ببطء.
لأن المعركة ، على عكس السابق ، دخلت الآن مرحلة لا عودة فيها ، حيث أثبت كايليث أنه أقوى بكثير مما توقع ليو في البداية ، ونتيجة لذلك ، وصلت المعركة إلى نقطة حرجة بلغ فيها كل مشارك حدوده ، إذ دُفعت إلى منطقة أصبحت فيها أخطاء كتلك التي ارتكبها ليوناردو للتو شديدة الاحتمال.
فمقارنة بالآخرين ، كانت خبرته القتالية محدودة للغاية.
ضرب نصل دامبي العملاق مجددًا وغمرت الأبخرة السامة طبقات البعد المحيطة بلا توقف بينما صد كايليث الضربة قبل أن يلتف لتفادي خنجر ليو الذي ظهر بجانب عنقه بعد لحظات.
ثم في النهاية—
“[قاطع التنين]!”
*وميض*
“أرفض أن أقضي الأبدية وأنا أعاني هكذا”
انزلق خنجر كايليث عبر دفاع ليوناردو خلال أحد الاشتباكات فائقة السرعة ، قبل أن يشق ساعده مباشرة.
كلما طال أمد المعركة ، أصبح كايليث أكثر قلقاً بسبب انعدام الخوف التام الذي أظهره أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به.
“آآآآه!” صرخ ليوناردو في الحال بينما انتشر ألم حارق في جسده بعنف في اللحظة التي اخترق فيها نصل الأصل لحمه.
‘هل كنت هكذا في الماضي…؟’ تساءل كايليث فجأة بينما استمرت خناجره في تبادل الضربات مع الأربعة المحيطين به.
تدفقت الدماء بلا نهاية من الجرح بينما التوى وجه ليوناردو في ألم لفترة وجيزة.
“كيف يفترض بي أن أعيش بعد هذه المعركة؟”
وعلى الرغم من الألم الذي يغمر جسده ، الا أن ليوناردو صر على أسنانه وأجبر نفسه على العودة إلى المعركة فوراً بعد ذلك لأنه فهم أنه لا يزال لديه دور يلعبه هنا.
ولهذا تحديدًا لم تكن أسلحة الأصل ترعبهم بالطريقة نفسها التي ترعب بها الحكام امثالنا.
من بعيد ، شهد ليو حدوث الإصابة بوضوح. وفوراً ، اظلم تعبيره الخاص قليلاً.
انزلق خنجر كايليث عبر دفاع ليوناردو خلال أحد الاشتباكات فائقة السرعة ، قبل أن يشق ساعده مباشرة.
لأن المعركة ، على عكس السابق ، دخلت الآن مرحلة لا عودة فيها ، حيث أثبت كايليث أنه أقوى بكثير مما توقع ليو في البداية ، ونتيجة لذلك ، وصلت المعركة إلى نقطة حرجة بلغ فيها كل مشارك حدوده ، إذ دُفعت إلى منطقة أصبحت فيها أخطاء كتلك التي ارتكبها ليوناردو للتو شديدة الاحتمال.
وفي المقابل ، بذل أنصاف الحاكم الأربعة المحيطون به أقصى ما لديهم ، محاولين إبقائه تحت السيطرة لفترة كافية حتى يتمكن ليو من توجيه ضربة حاسمة أخرى.
‘لا…. هؤلاء هم مستقبل الطائفة. لا يمكنني السماح لهم بتلقي المزيد من الإصابات. يجب أن أنهي هذه المعركة…. الآن!’ فكر ليو داخلياً ، ورغم خطورة الأمر ، الا انه قرر أن يدفع بنفسه إلى أقصى الحدود لينهي هذه المعركة مرة واحدة وإلى الأبد.
‘هل هي شجاعة؟ أم أن هناك شيئًا أعمق من ذلك؟’ تساءل كايليث بينما كان يقارن نفسه بمحاربي الطائفة المحيطين به ، إذ أدرك ببطء أنه على عكسهم ، كان يرتجف لاواعيّاً في كل مرة يتقدم فيها ليو نحوه وخنجر الأصل في يده.
فعلى عكس أنصاف الحاكم المحيطين به ، أصبح لدى كايليث الآن شيء ثمين للغاية يمكن أن يخسره.
الترجمة: Hunter
بل على العكس ، كان يزداد شراسة مع كل دقيقة تمر.
“هل تدرك حتى ما الذي فعلته بي للتو؟”
