الإمبراطور الداو
الفصل 97: إمبراطور الداو
“جيد. الآن هنا.”
يمكن سماع صوت تمزيق الورق، حيث أن اللفافة التي تحتوي على عالم الرسم كانت ممزقة عبرها عموديًا، وكانت اللفافة ممزقة تقريبًا إلى قسمين، وتم طرد شخصيتين تقريبًا بقوة كبيرة.
“تلك القوة!” وقف الشمس العملاقة في حالة صدمة: “لكنني لم أفهم داو الكارما بعد، هل لا يزال بإمكاني استخدامه؟”
لقد كانوا الشمس العملاقة وغو السمعة.
“إذن ألن أكون قادرًا على التحكم والتأثير على كارما أباطرة الداو الآخرين؟” سأل الشمس العملاقة.
خرج لوتس المنشأ من الجانب الآخر، وكان الدم يقطر من فمه، ومد يده وتذكر لفافة عالم الرسم.
بدأ المتهور في ممارسة القوة القمعية لإمبراطور الداو.
“عليك اللعنة!” أجبر نفسه على كبح فم آخر من الدم: “كيف اكتسب الشمس العملاقة حركة الداو القاتلة؟ وداو كارما فوق ذلك أيضًا!”
ضحك المتهور، كما لو أن ما قاله الشمس العملاقة كان أطرف شيء في العالم: “هاهاها، الأمر بسيط، ليس لديك خيار.”
لم يكن لوتس المنشأ على علم بأن الشمس العملاقة واجه مواجهة مع المتهور.
“لذا، على نفس المستوى، لا تؤثر قوة الداو على بعضها البعض بنفس القدر، سيكون الأمر أقرب إلى استخدام أساليب مسار الحظ للعبث بالعناية السماوية.”
لم يكن حتى اللوتس الأحمر يعلم أن المتهور كان يختبئ بالفعل داخل قارته الحجرية!
هذا لأن الإمساك بالداو لا يعني إنشاء شيء من الصفر، بل هو ملكية جزء من الداو السماوي نفسه!
“حسنًا، يبدو أن المتهور كان على حق،” فكر الشمس العملاقة في محادثته مع المتهور.
جلب المتهور فاكهة ذات مظهر أرجواني بين ذراعيه، تحتوي الفاكهة على تقلبات قوية للغاية:
“المحكمة السماوية خائفة من شيء ما، ولدي أسباب قوية للاعتقاد بأنه فانغ يوان! إما أن إمكاناته تخيفهم أو أي شيء آخر، وفي كلتا الحالتين، سيكون رصيدًا قيمًا بالنسبة لنا!”
على الرغم من أن الموقرين الستة المتبقين كانوا معزولين تمامًا تقريبًا وغير متورطين مع بعضهم البعض، في الواقع، كان الثلاثة في الحدود الجنوبية أعداء!
على الرغم من اسم وطبيعة المتهور، فقد كان ذكيًا بشكل غير متوقع، على الرغم من أنه لن يستخدم أبدًا وسائل عديمة الضمير للفوز في قتال، وهذا لا يعني أنه سيضع نفسه عمدًا في وضع غير مؤات.
“ما هو الخيار الذي لدي؟” ابتسم الشمس العملاقة بسخرية: “هناك ضغينة لا يمكن التوفيق بينها بالفعل بيني وبين السماء، فليكن إذا كان علي أن أعارض المحكمة السماوية أيضًا!”
كان لدى المحكمة السماوية الأرقام المتفوقة، بما في ذلك اللوتس الأحمر، وكان لديهم 4 موقرين!
على الرغم من أن الموقرين الستة المتبقين كانوا معزولين تمامًا تقريبًا وغير متورطين مع بعضهم البعض، في الواقع، كان الثلاثة في الحدود الجنوبية أعداء!
وفي الوقت نفسه، احتفظت السهول الشمالية باثنين، والحدود الجنوبية بثلاثة، والصحراء الغربية بواحدة.
كما ترى، بينما لديك سيطرة أساسية بنسبة 99٪ على ذلك الداو، فأنت لا تزال مرتبطًا بالداو السماوي، إذا انهار، فسوف ينهار أيضًا أي داو تمتلكه، ولكن طالما كان موجودًا، فأنت كذلك.” وأوضح المتهور.
على الرغم من أن الموقرين الستة المتبقين كانوا معزولين تمامًا تقريبًا وغير متورطين مع بعضهم البعض، في الواقع، كان الثلاثة في الحدود الجنوبية أعداء!
لا يزال موجودًا لكن الداو السماوي لم يعد قادرًا على التحكم فيه بشكل كامل.
أرض الفردوس كره الروح الطيفية والعكس صحيح، الروح الطيفية كره أرض الفردوس.
على الرغم من اسم وطبيعة المتهور، فقد كان ذكيًا بشكل غير متوقع، على الرغم من أنه لن يستخدم أبدًا وسائل عديمة الضمير للفوز في قتال، وهذا لا يعني أنه سيضع نفسه عمدًا في وضع غير مؤات.
كان فانغ يوان حليفًا أراده الجانبان ولكن لم يثقا به!
لقد انزعج الشمس العملاقة بشدة من الأخبار، “إذا كان ما يقوله المتهور صحيحًا، فإنه لن يعيقني فحسب، بل سيعيق إمكانات وعناية كل كائن حي!”
شارك المتهور رؤيته مع الشمس العملاقة: “لا أعرف التفاصيل، لكنني أعلم أن المحكمة السماوية يريد العمل مع السماء لمنع أباطرة الداو المستقبليين وقد يذهبون إلى أبعد من ذلك لمنع ولادة أسياد الداو المستقبليين! ”
ابتلع الشمس العملاقة لعابه: “ثم إمبراطور الداو…”
لقد انزعج الشمس العملاقة بشدة من الأخبار، “إذا كان ما يقوله المتهور صحيحًا، فإنه لن يعيقني فحسب، بل سيعيق إمكانات وعناية كل كائن حي!”
“عليك اللعنة!” أجبر نفسه على كبح فم آخر من الدم: “كيف اكتسب الشمس العملاقة حركة الداو القاتلة؟ وداو كارما فوق ذلك أيضًا!”
واجه الشمس العملاقة المتهور مباشرة: “دعنا نقول أن مؤامرتك هذه صحيحة. لماذا يجب أن أصدقك؟”
“ومع ذلك، فإن حركة الداو القاتلة هي ما يحدث عندما تأخذ هذا المفهوم إلى أقصى الحدود! إن الحصول على فهم كامل لكيفية استخدام الداو السماوي للمسارات، يسمح للشخص بتقليد تأثيرات الداو السماوي.”
ضحك المتهور، كما لو أن ما قاله الشمس العملاقة كان أطرف شيء في العالم: “هاهاها، الأمر بسيط، ليس لديك خيار.”
ثم شرح المتهور الملحمة بأكملها والصراع على السلطة بين الأرض والسماء:
شخر الشمس العملاقة: “همف!”
“وهكذا، ترى السماء أباطرة الداو كآفة وتهديد، في حين أن الأرض لم تعد ترغب في إنتاج أطفال يمكنهم البقاء على قيد الحياة في الفراغ الشاسع بمفردهم، بل تريد أن تؤويهم وتقضي الأبدية معهم، حتى لو كان ذلك يعني البقاء عالقين. في عالم الغو.”
“لا تشعر بالإهانة ولكن في حالتك الحالية، يمكنك على الأكثر الذهاب إلى أخمص القدمين مع كوكبة النجوم، من حيث القوة الخام، لكن فانغ يوان ولوتس المنشأ خارج نطاقك، وبنسيان السماء، الذي يمتلك الروح الطيفية، الأصل البدائي وبالطبع أنا!”
تم فتح فم الشمس العملاقة وفغره، “أعتقد أننا كنا خائفين من مشكلة فانغ يوان المحتملة مع كنز الجوهر السماوي اللوتس الإمبراطوري، ولكن هنا يمتلك المتهور شيئًا أبعد من ذلك بكثير!”
بدأ المتهور في ممارسة القوة القمعية لإمبراطور الداو.
تريد الأرض بشكل أساسي إنشاء المزيد من أباطرة الداو وجعلهم يحكمون ويحكمون عالم الغو، مثل مجموعة من الآلهة، لكن السماء لا تريد ذلك، فهو يريده هو والأرض أن يكونا الحكام الوحيدين لعالم الغو.
“أنت!” شعر الشمس العملاقة بالاختناق، على الرغم من أنه شعر أنه إذا أطلق العنان لكل قوته فإنه يمكن أن يغادر وأنه داخل مقره الرئيسي سيكون آمنًا، ولكن الشعور بالقمع الشديد بدون كل هذه الدعم الخارجي … جعله يشكك ويشك في نفسه.
سلم الشمس العملاقة المتهور جرمًا متوهجًا، وكان الجرم السماوي يحتوي على ميراث.
“حسنًا. أنا أصدقك الآن.” وبهذا اختفت القوة القمعية، صفق المتهور يديه:
لم يكن لوتس المنشأ على علم بأن الشمس العملاقة واجه مواجهة مع المتهور.
“جيد. الآن هنا.”
“جيد. الآن هنا.”
سلم الشمس العملاقة المتهور جرمًا متوهجًا، وكان الجرم السماوي يحتوي على ميراث.
الفصل 97: إمبراطور الداو
“لماذا تعطيني هذا؟” على المستوى الموقر، كانت الميراث مجرد أجزاء مثيرة للاهتمام من المعلومات ولكنها لم تكن ذات قيمة عالية.
“لنفترض أنك تزرع داو الكارما، إذا أصبحت إمبراطور داو الكارما فهذا يعني أنك تتحكم في الكارما نفسها! لن تتأثر بعد الآن بقواعد الكارما لأنك أنت القاعدة!”
“اقرأه. لقد صنعته بنفسي.”
“لماذا تعطيني هذا؟” على المستوى الموقر، كانت الميراث مجرد أجزاء مثيرة للاهتمام من المعلومات ولكنها لم تكن ذات قيمة عالية.
كان الشمس العملاقة مترددًا، لكنه تصفح المحتويات:
“يمكنك التفكير في الداو السماوي كمجموع قوى السماء والأرض وتخيله كفطيرة.
حركة الداو القاتلة ——— 10000 سنة من الحظ مقابل 1000 سنة من سوء الحظ
“اقرأه. لقد صنعته بنفسي.”
!!!
“أنت!” شعر الشمس العملاقة بالاختناق، على الرغم من أنه شعر أنه إذا أطلق العنان لكل قوته فإنه يمكن أن يغادر وأنه داخل مقره الرئيسي سيكون آمنًا، ولكن الشعور بالقمع الشديد بدون كل هذه الدعم الخارجي … جعله يشكك ويشك في نفسه.
تسبب الكم الهائل من المحتوى في إصابة الشمس العملاقة بصداع طفيف، وهو أمر مثير للإعجاب بالنظر إلى أن عقل الموقر يتجاوز بالفعل الفهم البشري ويحد منطقة الحواسيب العملاقة.
ثم شرح المتهور الملحمة بأكملها والصراع على السلطة بين الأرض والسماء:
“هذا هو تتويج لبحثي في داو الكارما، لم أتمكن من الحصول على الكثير من البصيرة، ولكن يمكنني على الأقل تجميع هذه الحركة القاتلة.”
نظرًا لأن المتهور درس فقط المستوى السطحي للكارما، فهو لم يعرف الكثير لكنه توقع أنه في أعلى مستوى لها، يمكن للمرء جذب الكارما السيئة من الجيل القديم لمهاجمة الجيل الحالي، على الرغم من أنه في الوقت الحالي، يجب تقديم التضحيات الي صُنعت لربط الكارما السلبية بالناس.
استمر المتهور في شرح أهمية حركات قتل الداو.
لقد انزعج الشمس العملاقة بشدة من الأخبار، “إذا كان ما يقوله المتهور صحيحًا، فإنه لن يعيقني فحسب، بل سيعيق إمكانات وعناية كل كائن حي!”
“تلك القوة!” وقف الشمس العملاقة في حالة صدمة: “لكنني لم أفهم داو الكارما بعد، هل لا يزال بإمكاني استخدامه؟”
“عليك اللعنة!” أجبر نفسه على كبح فم آخر من الدم: “كيف اكتسب الشمس العملاقة حركة الداو القاتلة؟ وداو كارما فوق ذلك أيضًا!”
أومأ متهور، “يمكنك ذلك. إنها مجرد حركة قاتلة مركبة عميقة للغاية، كما تعلم، تتشكل الحركات القاتلة المركبة من مزيج من المسارات المختلفة التي تكمل بعضها البعض ولكن عادة ما يكون هناك احتكاك بين هذه المسارات لأنها لا تنتمي إلى نفس المسارات طريق.”
كان لدى المحكمة السماوية الأرقام المتفوقة، بما في ذلك اللوتس الأحمر، وكان لديهم 4 موقرين!
“يتغلب فانغ يوان على هذا باستخدام علامات داو المسار السماوي لتقليل الاحتكاك الناتج، لكنه ربما يكون الوحيد في العالم، إلى جانب الداو السماوي، الذي يمكنه فعل ذلك.”
شارك المتهور رؤيته مع الشمس العملاقة: “لا أعرف التفاصيل، لكنني أعلم أن المحكمة السماوية يريد العمل مع السماء لمنع أباطرة الداو المستقبليين وقد يذهبون إلى أبعد من ذلك لمنع ولادة أسياد الداو المستقبليين! ”
“ومع ذلك، فإن حركة الداو القاتلة هي ما يحدث عندما تأخذ هذا المفهوم إلى أقصى الحدود! إن الحصول على فهم كامل لكيفية استخدام الداو السماوي للمسارات، يسمح للشخص بتقليد تأثيرات الداو السماوي.”
كما ترى، بينما لديك سيطرة أساسية بنسبة 99٪ على ذلك الداو، فأنت لا تزال مرتبطًا بالداو السماوي، إذا انهار، فسوف ينهار أيضًا أي داو تمتلكه، ولكن طالما كان موجودًا، فأنت كذلك.” وأوضح المتهور.
بدأ المتهور في التبشير بعظمة عالم إمبراطور الداو وحركات داو القاتلة:
هز المتهور رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. بينما أنت الشخص الجديد المسؤول عن كيفية توزيع الكارما وتخصيصها، فإنك لا تنتج الكارما، التي لا تزال تنتمي إلى الداو السماوي، وهذه هي الطريقة التي يظل بها الداو السماوي مسيطرًا، إمبراطور الداو ليس خاليًا تمامًا من الداو السماوي، بل بالأحرى مرؤوس رفيع المستوى.”
“إن حركة الداو القاتلة تشبه استخدام المسارات المختلفة لإنشاء قواعد وسلوك الداو السماوي والتلاعب بها، مما يعرض قوة تتجاوز حركة القاتل الخالد البسيطة.”
أرض الفردوس كره الروح الطيفية والعكس صحيح، الروح الطيفية كره أرض الفردوس.
ابتلع الشمس العملاقة لعابه: “ثم إمبراطور الداو…”
“تلك القوة!” وقف الشمس العملاقة في حالة صدمة: “لكنني لم أفهم داو الكارما بعد، هل لا يزال بإمكاني استخدامه؟”
“يمكن إعادة كتابة التركيبة الأساسية لعالم الغو نفسه!”
وفي الوقت نفسه، احتفظت السهول الشمالية باثنين، والحدود الجنوبية بثلاثة، والصحراء الغربية بواحدة.
!!!
بمجرد أن يأخذ شخص ما واحدة، فإنها تختفي نهائيًا من الداو السماوي.
أعطى المتهور مثالا:
انفتحت عينا الشمس العملاقة على الصراع الأكبر على السلطة.
“لنفترض أنك تزرع داو الكارما، إذا أصبحت إمبراطور داو الكارما فهذا يعني أنك تتحكم في الكارما نفسها! لن تتأثر بعد الآن بقواعد الكارما لأنك أنت القاعدة!”
الفصل 97: إمبراطور الداو
“إذن ألن أكون قادرًا على التحكم والتأثير على كارما أباطرة الداو الآخرين؟” سأل الشمس العملاقة.
هز المتهور رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. بينما أنت الشخص الجديد المسؤول عن كيفية توزيع الكارما وتخصيصها، فإنك لا تنتج الكارما، التي لا تزال تنتمي إلى الداو السماوي، وهذه هي الطريقة التي يظل بها الداو السماوي مسيطرًا، إمبراطور الداو ليس خاليًا تمامًا من الداو السماوي، بل بالأحرى مرؤوس رفيع المستوى.”
هز المتهور رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. بينما أنت الشخص الجديد المسؤول عن كيفية توزيع الكارما وتخصيصها، فإنك لا تنتج الكارما، التي لا تزال تنتمي إلى الداو السماوي، وهذه هي الطريقة التي يظل بها الداو السماوي مسيطرًا، إمبراطور الداو ليس خاليًا تمامًا من الداو السماوي، بل بالأحرى مرؤوس رفيع المستوى.”
“هذا هو تتويج لبحثي في داو الكارما، لم أتمكن من الحصول على الكثير من البصيرة، ولكن يمكنني على الأقل تجميع هذه الحركة القاتلة.”
“لذا، على نفس المستوى، لا تؤثر قوة الداو على بعضها البعض بنفس القدر، سيكون الأمر أقرب إلى استخدام أساليب مسار الحظ للعبث بالعناية السماوية.”
شخر الشمس العملاقة: “همف!”
جلب المتهور فاكهة ذات مظهر أرجواني بين ذراعيه، تحتوي الفاكهة على تقلبات قوية للغاية:
هز المتهور رأسه: “الأمر ليس بهذه البساطة. بينما أنت الشخص الجديد المسؤول عن كيفية توزيع الكارما وتخصيصها، فإنك لا تنتج الكارما، التي لا تزال تنتمي إلى الداو السماوي، وهذه هي الطريقة التي يظل بها الداو السماوي مسيطرًا، إمبراطور الداو ليس خاليًا تمامًا من الداو السماوي، بل بالأحرى مرؤوس رفيع المستوى.”
“هذه هي فاكهة الداو الخاصة بي، كل إمبراطور داو سيكثف واحدة، فهي تحتوي على داو القوة. معها، يمكنني تمكين نفسي مباشرة بالجوهر البدائي للعالم بأكمله!”
شارك المتهور رؤيته مع الشمس العملاقة: “لا أعرف التفاصيل، لكنني أعلم أن المحكمة السماوية يريد العمل مع السماء لمنع أباطرة الداو المستقبليين وقد يذهبون إلى أبعد من ذلك لمنع ولادة أسياد الداو المستقبليين! ”
تم فتح فم الشمس العملاقة وفغره، “أعتقد أننا كنا خائفين من مشكلة فانغ يوان المحتملة مع كنز الجوهر السماوي اللوتس الإمبراطوري، ولكن هنا يمتلك المتهور شيئًا أبعد من ذلك بكثير!”
لقد انزعج الشمس العملاقة بشدة من الأخبار، “إذا كان ما يقوله المتهور صحيحًا، فإنه لن يعيقني فحسب، بل سيعيق إمكانات وعناية كل كائن حي!”
واصل المتهور الشرح: “لكن بالطبع، لا يمكن أن يكون هناك سوى إمبراطور داو واحد فقط لكل داو بمجرد حصول شخص ما على داو الكارما ولا يمكن لأي شخص آخر لمسه.”
حركة الداو القاتلة ——— 10000 سنة من الحظ مقابل 1000 سنة من سوء الحظ
“بمجرد أن تصبح إمبراطورًا للداو، يرتبط عمرك ارتباطًا جوهريًا بالداو السماوي نفسه، لا يمكن للسماء أن تدمرك، خوفًا من تدمير فاكهة الداو الخاصة بك، مما يجعله ليس فقط يفقد إمكانية الوصول إلى تلك القوة ولكن من المحتمل أن يدمر عالم الغو بالكامل!”
لقد كانوا الشمس العملاقة وغو السمعة.
“يمكنك التفكير في الداو السماوي كمجموع قوى السماء والأرض وتخيله كفطيرة.
“عليك اللعنة!” أجبر نفسه على كبح فم آخر من الدم: “كيف اكتسب الشمس العملاقة حركة الداو القاتلة؟ وداو كارما فوق ذلك أيضًا!”
الآن تخيل أن كل داو فردي، مثل داو الكارما، الحياة والموت، الخلق، الالتهام وما إلى ذلك… كان جزءًا من تلك الكعكة.
حركة الداو القاتلة ——— 10000 سنة من الحظ مقابل 1000 سنة من سوء الحظ
بمجرد أن يأخذ شخص ما واحدة، فإنها تختفي نهائيًا من الداو السماوي.
لقد كانوا الشمس العملاقة وغو السمعة.
لا يزال موجودًا لكن الداو السماوي لم يعد قادرًا على التحكم فيه بشكل كامل.
استمر المتهور في شرح أهمية حركات قتل الداو.
كما ترى، بينما لديك سيطرة أساسية بنسبة 99٪ على ذلك الداو، فأنت لا تزال مرتبطًا بالداو السماوي، إذا انهار، فسوف ينهار أيضًا أي داو تمتلكه، ولكن طالما كان موجودًا، فأنت كذلك.” وأوضح المتهور.
!!!
“وهكذا، ترى السماء أباطرة الداو كآفة وتهديد، في حين أن الأرض لم تعد ترغب في إنتاج أطفال يمكنهم البقاء على قيد الحياة في الفراغ الشاسع بمفردهم، بل تريد أن تؤويهم وتقضي الأبدية معهم، حتى لو كان ذلك يعني البقاء عالقين. في عالم الغو.”
أعطى المتهور مثالا:
ثم شرح المتهور الملحمة بأكملها والصراع على السلطة بين الأرض والسماء:
كان فانغ يوان حليفًا أراده الجانبان ولكن لم يثقا به!
“إن عالم الغو بأكمله هو مجموع كل من السماء والأرض، وهما متشابكان معه، وإنشاء أباطرة الداو يتسبب بالفعل في فقدانهم لجزء من قوتهم. الأرض خيرة وتريد أن يشارك أطفالها في كل عجائب العالم. العالم، على العكس من ذلك، السماء شريرة وتريد السيطرة الصارمة على نفسها.”
ضحك المتهور، كما لو أن ما قاله الشمس العملاقة كان أطرف شيء في العالم: “هاهاها، الأمر بسيط، ليس لديك خيار.”
انفتحت عينا الشمس العملاقة على الصراع الأكبر على السلطة.
“إن عالم الغو بأكمله هو مجموع كل من السماء والأرض، وهما متشابكان معه، وإنشاء أباطرة الداو يتسبب بالفعل في فقدانهم لجزء من قوتهم. الأرض خيرة وتريد أن يشارك أطفالها في كل عجائب العالم. العالم، على العكس من ذلك، السماء شريرة وتريد السيطرة الصارمة على نفسها.”
تريد الأرض بشكل أساسي إنشاء المزيد من أباطرة الداو وجعلهم يحكمون ويحكمون عالم الغو، مثل مجموعة من الآلهة، لكن السماء لا تريد ذلك، فهو يريده هو والأرض أن يكونا الحكام الوحيدين لعالم الغو.
لم يكن لوتس المنشأ على علم بأن الشمس العملاقة واجه مواجهة مع المتهور.
هذا لأن الإمساك بالداو لا يعني إنشاء شيء من الصفر، بل هو ملكية جزء من الداو السماوي نفسه!
انفتحت عينا الشمس العملاقة على الصراع الأكبر على السلطة.
كيف يمكن للسماء الفخورة أن تقبل كائنات أدنى تسخر من قواها وقوى الأرض؟
لم يكن حتى اللوتس الأحمر يعلم أن المتهور كان يختبئ بالفعل داخل قارته الحجرية!
وضع المتهور يديه خلف ظهره بينما كانت نظراته تتجاوز حدود الغرفة: “لمدة 3 ملايين سنة انخرط في ختم إرادة الأرض، ولكن بما أنهم متساوون فقد اضطر أيضًا إلى النوم.”
“المحكمة السماوية خائفة من شيء ما، ولدي أسباب قوية للاعتقاد بأنه فانغ يوان! إما أن إمكاناته تخيفهم أو أي شيء آخر، وفي كلتا الحالتين، سيكون رصيدًا قيمًا بالنسبة لنا!”
“ومع ذلك، فقد أيقظت الأحداث الأخيرة وعيه والآن أصبح قفل وعي الأرض محكمًا بدرجة كافية بحيث لم تعد السماء بحاجة إلى الاهتمام به.” ثم التفت المتهور إلى الشمس العملاقة.
يمكن سماع صوت تمزيق الورق، حيث أن اللفافة التي تحتوي على عالم الرسم كانت ممزقة عبرها عموديًا، وكانت اللفافة ممزقة تقريبًا إلى قسمين، وتم طرد شخصيتين تقريبًا بقوة كبيرة.
“هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الوقت قد حان لاختيار أحد الجانبين.” رفع المتهور يده: “هل ستنضم إليّ وإلى الأرض؟”
تسبب الكم الهائل من المحتوى في إصابة الشمس العملاقة بصداع طفيف، وهو أمر مثير للإعجاب بالنظر إلى أن عقل الموقر يتجاوز بالفعل الفهم البشري ويحد منطقة الحواسيب العملاقة.
“ما هو الخيار الذي لدي؟” ابتسم الشمس العملاقة بسخرية: “هناك ضغينة لا يمكن التوفيق بينها بالفعل بيني وبين السماء، فليكن إذا كان علي أن أعارض المحكمة السماوية أيضًا!”
كان فانغ يوان حليفًا أراده الجانبان ولكن لم يثقا به!
ثم قام المتهور بتمرير بعض الغو الخالد لمسار الدم إلى الشمس العملاقة.
!!!
لا سيما الرتبة 8، غو الأطفال، وغو العائلة، وغو الدم!
“إن عالم الغو بأكمله هو مجموع كل من السماء والأرض، وهما متشابكان معه، وإنشاء أباطرة الداو يتسبب بالفعل في فقدانهم لجزء من قوتهم. الأرض خيرة وتريد أن يشارك أطفالها في كل عجائب العالم. العالم، على العكس من ذلك، السماء شريرة وتريد السيطرة الصارمة على نفسها.”
“تشكل غو الثلاثة هذه جنبًا إلى جنب مع غو الارتباط العائلي جوهر 10000 عام من الحظ مقابل 1000 عام من سوء الحظ. باستخدام اتصالات سلاسة الدم لتتبع العناية السماوية للأشخاص من جيل إلى جيل، واستنزف حظك الجيد للعنة لهم بالكارما السيئة!”
كان الشمس العملاقة مترددًا، لكنه تصفح المحتويات:
لم يفهم الشمس العملاقة الفرق بين الحظ والكارما تمامًا، لذلك أوضح له المتهور: “الحظ هو المصطلح الذي نستخدمه نحن البشر لوصف الظروف المصادفة أو المؤسفة، ومن ناحية أخرى، فإن الكارما هي طريقة الداو السماوي لمكافأة الخير ومعاقبة الشر.”
على الرغم من اسم وطبيعة المتهور، فقد كان ذكيًا بشكل غير متوقع، على الرغم من أنه لن يستخدم أبدًا وسائل عديمة الضمير للفوز في قتال، وهذا لا يعني أنه سيضع نفسه عمدًا في وضع غير مؤات.
“بينما يمكن للمرء التأثير على حظه وزيادته، إلا أنه لا يمكنه نقله أو الاستفادة من تصرفات أسلافه، إلا أن الكارما متعدية. فهي تنتقل من جيل إلى جيل.”
كان لدى المحكمة السماوية الأرقام المتفوقة، بما في ذلك اللوتس الأحمر، وكان لديهم 4 موقرين!
نظرًا لأن المتهور درس فقط المستوى السطحي للكارما، فهو لم يعرف الكثير لكنه توقع أنه في أعلى مستوى لها، يمكن للمرء جذب الكارما السيئة من الجيل القديم لمهاجمة الجيل الحالي، على الرغم من أنه في الوقت الحالي، يجب تقديم التضحيات الي صُنعت لربط الكارما السلبية بالناس.
ابتلع الشمس العملاقة لعابه: “ثم إمبراطور الداو…”
—-
“يمكنك التفكير في الداو السماوي كمجموع قوى السماء والأرض وتخيله كفطيرة.
بدعم: Hamdan
“أنت!” شعر الشمس العملاقة بالاختناق، على الرغم من أنه شعر أنه إذا أطلق العنان لكل قوته فإنه يمكن أن يغادر وأنه داخل مقره الرئيسي سيكون آمنًا، ولكن الشعور بالقمع الشديد بدون كل هذه الدعم الخارجي … جعله يشكك ويشك في نفسه.
نظرًا لأن المتهور درس فقط المستوى السطحي للكارما، فهو لم يعرف الكثير لكنه توقع أنه في أعلى مستوى لها، يمكن للمرء جذب الكارما السيئة من الجيل القديم لمهاجمة الجيل الحالي، على الرغم من أنه في الوقت الحالي، يجب تقديم التضحيات الي صُنعت لربط الكارما السلبية بالناس.
