1658 : وكر سوق البحر للمقامرة
الفصل 1658: وكر سوق البحر للمقامرة
لقد حقق بالفعل ، وكانت المهمة لمعاقبة تاجر عديم الضمير ، وكان في الجزيرة.
“بقيت ثلاثة قوارب نهرية من منازل الغو ، قم بشرائها بسرعة قبل أن يتم بيعها!”
أسقط فانغ يوان غو مسار معلومات عرضًا أمام مسلة الاستحقاق الخالدة لمنزل الغو من المرتبة الثامنة.
ابتسم شي هان مو: “لو دا هو خبير في المرتبة الرابعة ، وقد اكتسب سمعته على مدى عقد من الزمان في هذا السوق البحري. أنا أفهم سبب عدم وقوف أي حوريات بجانبنا ، نحن بحاجة إلى فهم ظروفهم “.
داخل دودة الغو ، ذكر فانغ يوان بصدق تجربته في جمع الزيت الأسود في الجزيرة الصغيرة ، بالإضافة إلى تجربته تجاه لوحة الاستحقاق ، إذا وصل أسياد الغو الخالدون من بعده ، سيرون هذه المعلومات أيضًا.
من حوله ، كان هناك العديد من أسياد الغو البشر والحوريات . كانت معظم حوريات البحر تنظر إليه بغضب ، ولم يكن بإمكانهم سوى صرير أسنانهم.
تجاوز فانغ يوان منزل غو بعد آخر ، متجهًا نحو الجزيرة الأساسية في وسط السوق البحري.
تنهدت شي هان مو: “دعونا نخرج ، إنه غريب ، لا يمكننا السماح له بالتضحية بنفسه من أجل لا شيء.”
لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء.
“هذا الفتى …”
أولاً ، كان لديهم بالفعل تخميناتهم الخاصة ، وثانيًا ، كان من السهل التحقق منها.
كان كل ميراث مختلفًا. كان الميراث الحقيقي لأرض الجنة مختلفًا عن البقية ، فقد كان مليئًا بالصفاء واللطف والدفء والنور.
قد يكشف فانغ يوان عن هذا أيضًا قبل أن يجربوا.
كما قالت ذلك ، دوى صوت في المنطقة: “سوف أقامر معك!”
“أو بالأحرى … بكلمات واضحة ، هذا السر ليس سرًا ، الموقر الخالد أرض الجنة أنشأ هذا الميراث الحقيقي عمدًا ، إنه يريد أن يقوم الناس بأعمال طيبة.”
بالطبع ، كانت المهمة مجرد هدف ثانوي ، وكان هدفه الحقيقي هو الحصول على المعلومات.
كان هذا هو أسلوب الموقر الخالد أرض الجنة.
للعودة إلى مسلة الاستحقاق ، كل ما كان على أسياد الغو الخالدين فعله هو تلاوة كلمة “عودة” ثلاث مرات في أذهانهم.
في هذه المرحلة ، كان فانغ يوان مقتنعًا تمامًا أن هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
خلال هذه الفترة ، قام فانغ يوان بالعديد من المهام ، وبدأ اسمه في رفع التصنيف على لوحة الاستحقاق .
“هههههه ، من سوف يقامر معي؟ حتى القديسة خائفة ، هل تجرؤكم أيها الناس؟ ” صاح حوري بحر ذو عضلات بغرور.
ترك أسياد الغو و أسياد الغو الخالدون خلفهم ميراثهم الخاص ، وكانت هذه أعظم سمة ثقافية في هذا العالم.
احتوى كل ميراث على علامات الشخص أو أسلوبه أو رغباته المهمة التي لم تتحقق.
على سبيل المثال ، كان ميراث راهب نبيذ الزهر هو الانتقام من عشيرة غو يوي ، حتى في الموت أراد الانتقام. وهكذا ، ترك الفيديو وراء هزيمة زعيم عشيرة غو يوي ، وحفر الكهف تحت الأرض واستدرج فانغ يوان لتدمير نبع روح عشيرة غو يوي .
أو مثل مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، كان هذا هو ميراث مسار الحظ الحقيقي الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وكان الهدف هو مساعدة سلالة هوانغ جين بأكملها للحفاظ على حكمهم في المنطقة ، كان فعل الموقر الخالد الشمس العملاقة هو مساعدة نسله.
تنهدت شي هان مو: “دعونا نخرج ، إنه غريب ، لا يمكننا السماح له بالتضحية بنفسه من أجل لا شيء.”
والميراث الحقيقي لهي فان ، كان هي فان ينوي في الأصل نقل كل شيء إلى حفيدته ، ولكن مع تقلبات القدر ، لم تتحقق رغباته.
“إذا فشلت في يوم من الأيام ومت ، ولم يتبق لي أي أمل على الإطلاق ، فسأترك إرثي ورائي أيضًا.” اعتقد فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان شيطانًا من عالم آخر ، فقد عاش وكافح وقاتل في هذا العالم لفترة طويلة ، وكان قد اندمج فيه بالفعل.
تولى مهمة ، كانت لمعاقبة تاجر عديم الضمير في هذا السوق البحري.
ضحك لو دا: “القواعد؟ قلت إن الطرفين لا يستطيعان مهاجمة بعضهما البعض ، لكن هذا لا يشمل هذه الصخور. أستطيع أن أؤكد أن هذه الصخرة تحتوي على دودة غو ، بينما أنت خالي الوفاض ، بغض النظر عن دودة الغو التي لدي ، لا بد أن تخسر. يا فتى ، لقد تجرأت على التدخل في مستوى الزراعة بالمرتبة الثالثة فقط ، وخاصة في السوق البحري الذي تمكنت من إدارته لمدة عقد من الزمان. ههههه ، يمكنك الانتحار ، ولن أضطر إلى تلطيخ يدي “.
اختار لو دا صخرة بصمت ، ثم قام بتحطيم كل الصخور في الوكر.
والميراث الحقيقي لطائفة الظل ، إذا لم يفشل الموقر الشيطان الروح الطيفية ولم يتم الاستيلاء عليه من قبل المحكمة السماوية ، فإن هذا الميراث الحقيقي لن يكون موجودًا. ولكن ضد رغباته ، تم القبض عليه وظل فانغ يوان كأمله الدائم في هذا الوضع اليائس ، لزيادة قوته ، شكل الروح الطيفية الميراث الحقيقي لطائفة الظل.
تنهدت شي هان مو: “دعونا نخرج ، إنه غريب ، لا يمكننا السماح له بالتضحية بنفسه من أجل لا شيء.”
كان كل ميراث مختلفًا. كان الميراث الحقيقي لأرض الجنة مختلفًا عن البقية ، فقد كان مليئًا بالصفاء واللطف والدفء والنور.
كان هناك أسياد غو وأيضًا حوريات بحر.
“إذا فشلت في يوم من الأيام ومت ، ولم يتبق لي أي أمل على الإطلاق ، فسأترك إرثي ورائي أيضًا.” اعتقد فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان شيطانًا من عالم آخر ، فقد عاش وكافح وقاتل في هذا العالم لفترة طويلة ، وكان قد اندمج فيه بالفعل.
“هذا لا يمكن أن يستمر ، سوف يلطخ سمعة القديسة ، ماذا نفعل؟”
“أنت تخالف القواعد!” تغير تعبير فانغ يوان.
إذا أنشأ ميراثًا حقيقيًا لفانغ يوان ، فإنه سيشجع وريثه على متابعة الحياة الأبدية أيضًا.
“إذا فشلت في يوم من الأيام ومت ، ولم يتبق لي أي أمل على الإطلاق ، فسأترك إرثي ورائي أيضًا.” اعتقد فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان شيطانًا من عالم آخر ، فقد عاش وكافح وقاتل في هذا العالم لفترة طويلة ، وكان قد اندمج فيه بالفعل.
“سيد الغو البشري ، لقد قللت من تقديرك. قل لي اسمك ، أنت مؤهل لتحتل مساحة في ذاكرتي “. كان للو دا تعبير رسمي ، نظر إلى فانغ يوان بنظرة مختلفة.
مر الوقت بسرعة ، مر سبعون إلى ثمانون يومًا.
خلال هذه الفترة ، قام فانغ يوان بالعديد من المهام ، وبدأ اسمه في رفع التصنيف على لوحة الاستحقاق .
لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء.
حفيف حفيف حفيف …
حفيف حفيف حفيف …
عند سماع هذا ، شعر الحراس ذو الحراشف الحمراء والزرقاء بإحساس بالإدراك.
قد يكشف فانغ يوان عن هذا أيضًا قبل أن يجربوا.
أثناء الجزر والتدفق ، هبط نسيم البحر الرطب على وجهه ، وصل فانغ يوان إلى سوق البحر.
كان هناك أسياد غو وأيضًا حوريات بحر.
تولى مهمة ، كانت لمعاقبة تاجر عديم الضمير في هذا السوق البحري.
“أو بالأحرى … بكلمات واضحة ، هذا السر ليس سرًا ، الموقر الخالد أرض الجنة أنشأ هذا الميراث الحقيقي عمدًا ، إنه يريد أن يقوم الناس بأعمال طيبة.”
كانت الأسواق البحرية تحظى بشعبية كبيرة في البحر الشرقي ، وتنوعت في الأحجام. كونها أسواقًا بحرية صغيرة ومتوسطة وكبيرة وفائقة. إذا صنفها أحدهم حسب الوقت ، فستكون هناك أسواق بحرية مؤقتة ودائمة.
مر الوقت بسرعة ، مر سبعون إلى ثمانون يومًا.
كان السوق البحري هو المكان الذي يتم فيه جمع الموارد الزراعية وتبادلها ، وفي هذه الجنة كانت هناك أسواق بحرية أيضًا.
كان هذا سوقًا بحريًا دائمًا. على الرغم من أنه لم يكن مفتوحًا طوال العام ، إلا أنه كان مفتوحًا في معظم الأوقات خلال العام.
كانت الأسواق البحرية تحظى بشعبية كبيرة في البحر الشرقي ، وتنوعت في الأحجام. كونها أسواقًا بحرية صغيرة ومتوسطة وكبيرة وفائقة. إذا صنفها أحدهم حسب الوقت ، فستكون هناك أسواق بحرية مؤقتة ودائمة.
كان جوهر السوق البحري جزيرة. سيتم غمر هذه الجزيرة بالمياه لفترة كل عام ، وكان ذلك الوقت الذي يغلق فيه السوق البحري. عندما تظهر الجزيرة ، سيفتح السوق البحري.
كان هناك أسياد غو وأيضًا حوريات بحر.
خارج الجزيرة ، كان هناك العديد من منازل الغو على شكل قوارب ، وسيتم ربط أسطحها معًا لتشكيل هذا السوق البحري المحيطي.
كان هناك أسياد غو وأيضًا حوريات بحر.
وقف فانغ يوان على سطح سفينة ، وكان محاطًا بالناس.
“بقيت ثلاثة قوارب نهرية من منازل الغو ، قم بشرائها بسرعة قبل أن يتم بيعها!”
“لكنني أشعر بالسوء حقًا لأنني تركت القديسة تعاني مثل هذا الإذلال ، ألا تستطيع أي من حورياتنا الوقوف لمواجهة لو دا هذا؟”
كان هناك أسياد غو وأيضًا حوريات بحر.
تحول الجميع للنظر ، وخرج سيد غو بشري من الحشد.
كان هناك الكثير من حوريات البحر ، ما يقرب من نصف السكان ، وكان هذا نادرًا جدًا في المناطق الخمس. بعد كل شيء ، كان البشر هم الجنس المهيمن ، والبشر المتحولون الآخرون تم قمعهم جميعًا ولم يكن لديهم مكان للعيش ، وكان عليهم أن يعيشوا مع بعيدًا عن الانظار.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
“لو دا هذا حقير للغاية ، إنه يجرؤ على استفزاز القديسة علانية في سوق البحر!”
“بقيت ثلاثة قوارب نهرية من منازل الغو ، قم بشرائها بسرعة قبل أن يتم بيعها!”
كان السوق البحري هو المكان الذي يتم فيه جمع الموارد الزراعية وتبادلها ، وفي هذه الجنة كانت هناك أسواق بحرية أيضًا.
بالطبع ، كانت المهمة مجرد هدف ثانوي ، وكان هدفه الحقيقي هو الحصول على المعلومات.
“شراء تربة كبرى ، سأشتري أكبر عدد يمكنك بيعه …”
بالتفكير في هذا ، تدخل فانغ يوان.
كان الصراخ والضجيج وأصوات المساومة في كل مكان ، ودخلوا آذان فانغ يوان حيث شعر بالحيوية من حوله.
كان جوهر السوق البحري جزيرة. سيتم غمر هذه الجزيرة بالمياه لفترة كل عام ، وكان ذلك الوقت الذي يغلق فيه السوق البحري. عندما تظهر الجزيرة ، سيفتح السوق البحري.
تولى مهمة ، كانت لمعاقبة تاجر عديم الضمير في هذا السوق البحري.
كانت أعداد كبيرة من أسياد الغو يعرضون البضائع على سطح السفينة ويصنعون أكشاكهم ، وكان عدد قليل جدًا من الفانين مسؤولين عن الأعمال.
تجاوز فانغ يوان منزل غو بعد آخر ، متجهًا نحو الجزيرة الأساسية في وسط السوق البحري.
استغرقت الجولة الثانية وقتًا أطول ، لكن فانغ يوان فاز.
لقد حقق بالفعل ، وكانت المهمة لمعاقبة تاجر عديم الضمير ، وكان في الجزيرة.
ظهرت الذكريات في ذهنه مرة أخرى …
“إذا فشلت في يوم من الأيام ومت ، ولم يتبق لي أي أمل على الإطلاق ، فسأترك إرثي ورائي أيضًا.” اعتقد فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان شيطانًا من عالم آخر ، فقد عاش وكافح وقاتل في هذا العالم لفترة طويلة ، وكان قد اندمج فيه بالفعل.
بالطبع ، كانت المهمة مجرد هدف ثانوي ، وكان هدفه الحقيقي هو الحصول على المعلومات.
كان هذا السوق البحري هو الأقرب إلى بحر البكاء لقمع الشياطين ، نظرًا لوجود عدد كبير من أسياد الغو والقوى هنا ، كان لدى فانغ يوان فرصة كبيرة للحصول على معلومات مفيدة حول غو الندم هنا.
ذهلت شي هان مو عندما قال الحارسان: “إنه سيد الغو البشري الذي أنقذناه!”
على الرغم من وصول فانغ يوان إلى هنا لفترة طويلة ، إلا أنه لم يتمكن من دخول بحر بكاء ندم قمع الشيطان ولو مرة واحدة.
خارج الجزيرة ، كان هناك العديد من منازل الغو على شكل قوارب ، وسيتم ربط أسطحها معًا لتشكيل هذا السوق البحري المحيطي.
“ليس لديه الشجاعة ، إنه مدعوم فقط من قبل زعيم قبيلة مد الصقيع.”
مر الوقت بسرعة ، مر سبعون إلى ثمانون يومًا.
داخل هذه الجنة ، لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين حرية تنقل كبيرة.
“سيد الغو البشري ، لقد قللت من تقديرك. قل لي اسمك ، أنت مؤهل لتحتل مساحة في ذاكرتي “. كان للو دا تعبير رسمي ، نظر إلى فانغ يوان بنظرة مختلفة.
مثل المهمة الأولى ، كان بإمكانه فقط التحرك في جميع أنحاء الجزيرة ، وكان هناك حد للمسافة التي يمكنه قطعها. كل مهمة لديها نفس القيد.
للعودة إلى مسلة الاستحقاق ، كل ما كان على أسياد الغو الخالدين فعله هو تلاوة كلمة “عودة” ثلاث مرات في أذهانهم.
من هذا المنطلق ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بأساليب الموقر الخالد أرض الجنة القوية. حتى مع الأسس العميقة لفانغ يوان ومستوى الزراعة في المرتبة الثامنة ، لم يستطع كشف ترتيبات الموقر الخالد أرض الجنة ، على الرغم من أنه لم يتوقف عن البحث حول مسلة الاستحقاق هذه والجنة.
“لكنني أشعر بالسوء حقًا لأنني تركت القديسة تعاني مثل هذا الإذلال ، ألا تستطيع أي من حورياتنا الوقوف لمواجهة لو دا هذا؟”
بخلاف ذلك ، تم تقييد أسياد الغو الخالدين أيضًا في التواصل. أولاً ، لم يتمكنوا من الاتصال بسماء الكنوز الصفراء أو العالم الخارجي. ثانياً ، لم يتمكنوا من التحدث مع بعضهم البعض. على وجه التحديد ، كان عليهم استخدام الطريقة البدائية لترك غو مسار المعلومات أمام مسلة الاستحقاق.
فوجئ الحارسان ، وسرعان ما أوقفاها: “أيتها القديسة ، لقد حللت الوضع في وقت سابق ، لا يمكننا الظهور. بمجرد أن نفعل ذلك ، سنقع في فخهم “.
“يجب أن يكون هذا هو المكان المناسب.” بعد لحظة ، توقف فانغ يوان في مساره.
معاقبة التجار عديمي الضمير لا يعني قتلهم ، كان فانغ يوان تاجرًا ذات مرة ، وقد أدار وكره الخاص للمقامرة ، وكان يعرف الطريقة المثلى لجعل تاجر وكر المقامرة يعاني.
كان في وكر قمار ، وكان الباب مكتوبًا عليه ثلاث كلمات ، منزل اليشم الذهبي.
كان منزل اليشم الذهبي في وسط الجزيرة ، وكان مكانًا لأعلى سلطة في هذا السوق البحري. لم يتمكن أسياد الغو العاديون من الدخول ، كان هذا المكان يتمتع بأمن صارم.
ذهلت شي هان مو عندما قال الحارسان: “إنه سيد الغو البشري الذي أنقذناه!”
ولكن كيف يمكن للأساليب الفانية أن توقف فانغ يوان؟
“هههههه ، من سوف يقامر معي؟ حتى القديسة خائفة ، هل تجرؤكم أيها الناس؟ ” صاح حوري بحر ذو عضلات بغرور.
“يجب أن أحاول لعب القمار على الصخور أيضًا.” ابتسم فانغ يوان لنفسه.
معاقبة التجار عديمي الضمير لا يعني قتلهم ، كان فانغ يوان تاجرًا ذات مرة ، وقد أدار وكره الخاص للمقامرة ، وكان يعرف الطريقة المثلى لجعل تاجر وكر المقامرة يعاني.
بالتفكير في هذا ، تدخل فانغ يوان.
ظهرت الذكريات في ذهنه مرة أخرى …
“يجب أن أحاول لعب القمار على الصخور أيضًا.” ابتسم فانغ يوان لنفسه.
“إذا فشلت في يوم من الأيام ومت ، ولم يتبق لي أي أمل على الإطلاق ، فسأترك إرثي ورائي أيضًا.” اعتقد فانغ يوان ، على الرغم من أنه كان شيطانًا من عالم آخر ، فقد عاش وكافح وقاتل في هذا العالم لفترة طويلة ، وكان قد اندمج فيه بالفعل.
“هههههه ، من سوف يقامر معي؟ حتى القديسة خائفة ، هل تجرؤكم أيها الناس؟ ” صاح حوري بحر ذو عضلات بغرور.
كان هذا السوق البحري هو الأقرب إلى بحر البكاء لقمع الشياطين ، نظرًا لوجود عدد كبير من أسياد الغو والقوى هنا ، كان لدى فانغ يوان فرصة كبيرة للحصول على معلومات مفيدة حول غو الندم هنا.
من حوله ، كان هناك العديد من أسياد الغو البشر والحوريات . كانت معظم حوريات البحر تنظر إليه بغضب ، ولم يكن بإمكانهم سوى صرير أسنانهم.
داخل هذه الجنة ، لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين حرية تنقل كبيرة.
“لو دا هذا حقير للغاية ، إنه يجرؤ على استفزاز القديسة علانية في سوق البحر!”
نظر الحراس ذوو الحراشف باللون الأزرق والأحمر إلى بعضهم البعض بقلق.
“ليس لديه الشجاعة ، إنه مدعوم فقط من قبل زعيم قبيلة مد الصقيع.”
“هذا لا يمكن أن يستمر ، سوف يلطخ سمعة القديسة ، ماذا نفعل؟”
على سبيل المثال ، كان ميراث راهب نبيذ الزهر هو الانتقام من عشيرة غو يوي ، حتى في الموت أراد الانتقام. وهكذا ، ترك الفيديو وراء هزيمة زعيم عشيرة غو يوي ، وحفر الكهف تحت الأرض واستدرج فانغ يوان لتدمير نبع روح عشيرة غو يوي .
كان كل ميراث مختلفًا. كان الميراث الحقيقي لأرض الجنة مختلفًا عن البقية ، فقد كان مليئًا بالصفاء واللطف والدفء والنور.
نظر الحراس ذوو الحراشف باللون الأزرق والأحمر إلى بعضهم البعض بقلق.
“وماذا في ذلك؟” ابتسمت شي هان مو: “دعه يكون متعجرفًا ، بغض النظر عن مقدار السمعة التي أفقدها ، لا يمكنه هز مؤسستي. نظرًا لأنه يفعل هذا لاستفزازي الآن ، فهذا يعني أنهم في حالة ذعر بالفعل. لسنا بحاجة إلى القلق بشأن هذا الأمر ، يمكننا الفوز إذا واصلنا خطتنا الأصلية “.
من هذا المنطلق ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بأساليب الموقر الخالد أرض الجنة القوية. حتى مع الأسس العميقة لفانغ يوان ومستوى الزراعة في المرتبة الثامنة ، لم يستطع كشف ترتيبات الموقر الخالد أرض الجنة ، على الرغم من أنه لم يتوقف عن البحث حول مسلة الاستحقاق هذه والجنة.
عند سماع هذا ، شعر الحراس ذو الحراشف الحمراء والزرقاء بإحساس بالإدراك.
أثناء الجزر والتدفق ، هبط نسيم البحر الرطب على وجهه ، وصل فانغ يوان إلى سوق البحر.
احتوى كل ميراث على علامات الشخص أو أسلوبه أو رغباته المهمة التي لم تتحقق.
“القديسة محقة ، لو دا مجرد مهرج راقص.”
تجاوز فانغ يوان منزل غو بعد آخر ، متجهًا نحو الجزيرة الأساسية في وسط السوق البحري.
“لكنني أشعر بالسوء حقًا لأنني تركت القديسة تعاني مثل هذا الإذلال ، ألا تستطيع أي من حورياتنا الوقوف لمواجهة لو دا هذا؟”
كان هذا هو أسلوب الموقر الخالد أرض الجنة.
“مهلًا.” تحرك الجميع جانبًا لفتح طريق بينما سارت شي هان مو في الوكر بتعبير بارد.
ابتسم شي هان مو: “لو دا هو خبير في المرتبة الرابعة ، وقد اكتسب سمعته على مدى عقد من الزمان في هذا السوق البحري. أنا أفهم سبب عدم وقوف أي حوريات بجانبنا ، نحن بحاجة إلى فهم ظروفهم “.
“وماذا في ذلك؟” ابتسمت شي هان مو: “دعه يكون متعجرفًا ، بغض النظر عن مقدار السمعة التي أفقدها ، لا يمكنه هز مؤسستي. نظرًا لأنه يفعل هذا لاستفزازي الآن ، فهذا يعني أنهم في حالة ذعر بالفعل. لسنا بحاجة إلى القلق بشأن هذا الأمر ، يمكننا الفوز إذا واصلنا خطتنا الأصلية “.
“شراء تربة كبرى ، سأشتري أكبر عدد يمكنك بيعه …”
كان هناك الكثير من حوريات البحر ، ما يقرب من نصف السكان ، وكان هذا نادرًا جدًا في المناطق الخمس. بعد كل شيء ، كان البشر هم الجنس المهيمن ، والبشر المتحولون الآخرون تم قمعهم جميعًا ولم يكن لديهم مكان للعيش ، وكان عليهم أن يعيشوا مع بعيدًا عن الانظار.
كما قالت ذلك ، دوى صوت في المنطقة: “سوف أقامر معك!”
من حوله ، كان هناك العديد من أسياد الغو البشر والحوريات . كانت معظم حوريات البحر تنظر إليه بغضب ، ولم يكن بإمكانهم سوى صرير أسنانهم.
من كان؟
كان جوهر السوق البحري جزيرة. سيتم غمر هذه الجزيرة بالمياه لفترة كل عام ، وكان ذلك الوقت الذي يغلق فيه السوق البحري. عندما تظهر الجزيرة ، سيفتح السوق البحري.
من تجرأ على تحدي سلطة لو دا؟
“أو بالأحرى … بكلمات واضحة ، هذا السر ليس سرًا ، الموقر الخالد أرض الجنة أنشأ هذا الميراث الحقيقي عمدًا ، إنه يريد أن يقوم الناس بأعمال طيبة.”
ابتسم شي هان مو: “لو دا هو خبير في المرتبة الرابعة ، وقد اكتسب سمعته على مدى عقد من الزمان في هذا السوق البحري. أنا أفهم سبب عدم وقوف أي حوريات بجانبنا ، نحن بحاجة إلى فهم ظروفهم “.
تحول الجميع للنظر ، وخرج سيد غو بشري من الحشد.
“يجب أن يكون هذا هو المكان المناسب.” بعد لحظة ، توقف فانغ يوان في مساره.
اختار لو دا صخرة بصمت ، ثم قام بتحطيم كل الصخور في الوكر.
ذهلت شي هان مو عندما قال الحارسان: “إنه سيد الغو البشري الذي أنقذناه!”
“لو دا هذا حقير للغاية ، إنه يجرؤ على استفزاز القديسة علانية في سوق البحر!”
“يمكنك الاختيار أولاً”. ومضت نظرة فانغ يوان بضوء غامض وهو يبتسم بهدوء.
فوجئ سيد الغو الحوري لو دا بشدة ، فقد عبس عندما نظر إلى فانغ يوان ، قائلاً بنبرة قاتمة: ” سيد الغو البشري ، هذه شؤون حوريات البحر ، هل تريد حقًا التدخل؟”
من هذا المنطلق ، يمكن أن يشعر فانغ يوان بأساليب الموقر الخالد أرض الجنة القوية. حتى مع الأسس العميقة لفانغ يوان ومستوى الزراعة في المرتبة الثامنة ، لم يستطع كشف ترتيبات الموقر الخالد أرض الجنة ، على الرغم من أنه لم يتوقف عن البحث حول مسلة الاستحقاق هذه والجنة.
“لقول الحقيقة ، أنقذت قديستك حياتي من قبل ، أحتاج إلى سداد هذا الدين.” كان فانغ يوان يملك موقفًا حازمًا ، وتحدث إلى لو دا دون خوف.
“هذا الفتى …”
“هذا الفتى …”
والميراث الحقيقي لطائفة الظل ، إذا لم يفشل الموقر الشيطان الروح الطيفية ولم يتم الاستيلاء عليه من قبل المحكمة السماوية ، فإن هذا الميراث الحقيقي لن يكون موجودًا. ولكن ضد رغباته ، تم القبض عليه وظل فانغ يوان كأمله الدائم في هذا الوضع اليائس ، لزيادة قوته ، شكل الروح الطيفية الميراث الحقيقي لطائفة الظل.
“يجب أن يكون هذا هو المكان المناسب.” بعد لحظة ، توقف فانغ يوان في مساره.
“لم نضيع جهودنا في إنقاذه”.
“يمكنك الاختيار أولاً”. ومضت نظرة فانغ يوان بضوء غامض وهو يبتسم بهدوء.
كان هذا سوقًا بحريًا دائمًا. على الرغم من أنه لم يكن مفتوحًا طوال العام ، إلا أنه كان مفتوحًا في معظم الأوقات خلال العام.
أومأ الحارسان برأسهما.
تنهدت شي هان مو: “دعونا نخرج ، إنه غريب ، لا يمكننا السماح له بالتضحية بنفسه من أجل لا شيء.”
“لكنني أشعر بالسوء حقًا لأنني تركت القديسة تعاني مثل هذا الإذلال ، ألا تستطيع أي من حورياتنا الوقوف لمواجهة لو دا هذا؟”
“أنا غو يوي فانغ يوان ، تذكر ذلك. لقد امتلكت أوكارًا للمقامرة في الماضي “. رفع فانغ يوان صوته فجأة: “الجولة الأخيرة ، تفضل.”
فوجئ الحارسان ، وسرعان ما أوقفاها: “أيتها القديسة ، لقد حللت الوضع في وقت سابق ، لا يمكننا الظهور. بمجرد أن نفعل ذلك ، سنقع في فخهم “.
والميراث الحقيقي لهي فان ، كان هي فان ينوي في الأصل نقل كل شيء إلى حفيدته ، ولكن مع تقلبات القدر ، لم تتحقق رغباته.
في الوكر ، كان للو دا تعبير شرير وهو يضحك من الغضب: “جيد! سيد الغو البشري ، بما أنك تريد أن تموت ، فلا تلمني. لقد شرحت بالفعل قواعد المقامرة ، دعنا نذهب ، وسأسمح لك بالاختيار أولاً ، وسنرى من يجد أفضل ديدان الغو! ”
“يمكنك الاختيار أولاً”. ومضت نظرة فانغ يوان بضوء غامض وهو يبتسم بهدوء.
على سبيل المثال ، كان ميراث راهب نبيذ الزهر هو الانتقام من عشيرة غو يوي ، حتى في الموت أراد الانتقام. وهكذا ، ترك الفيديو وراء هزيمة زعيم عشيرة غو يوي ، وحفر الكهف تحت الأرض واستدرج فانغ يوان لتدمير نبع روح عشيرة غو يوي .
الجولة الأولى كانت سريعة ، فاز فانغ يوان.
من حوله ، كان هناك العديد من أسياد الغو البشر والحوريات . كانت معظم حوريات البحر تنظر إليه بغضب ، ولم يكن بإمكانهم سوى صرير أسنانهم.
استغرقت الجولة الثانية وقتًا أطول ، لكن فانغ يوان فاز.
والميراث الحقيقي لهي فان ، كان هي فان ينوي في الأصل نقل كل شيء إلى حفيدته ، ولكن مع تقلبات القدر ، لم تتحقق رغباته.
ولكن كيف يمكن للأساليب الفانية أن توقف فانغ يوان؟
“سيد الغو البشري ، لقد قللت من تقديرك. قل لي اسمك ، أنت مؤهل لتحتل مساحة في ذاكرتي “. كان للو دا تعبير رسمي ، نظر إلى فانغ يوان بنظرة مختلفة.
“أنا غو يوي فانغ يوان ، تذكر ذلك. لقد امتلكت أوكارًا للمقامرة في الماضي “. رفع فانغ يوان صوته فجأة: “الجولة الأخيرة ، تفضل.”
احتوى كل ميراث على علامات الشخص أو أسلوبه أو رغباته المهمة التي لم تتحقق.
“يجب أن أحاول لعب القمار على الصخور أيضًا.” ابتسم فانغ يوان لنفسه.
اختار لو دا صخرة بصمت ، ثم قام بتحطيم كل الصخور في الوكر.
“أنت تخالف القواعد!” تغير تعبير فانغ يوان.
الفصل 1658: وكر سوق البحر للمقامرة
ضحك لو دا: “القواعد؟ قلت إن الطرفين لا يستطيعان مهاجمة بعضهما البعض ، لكن هذا لا يشمل هذه الصخور. أستطيع أن أؤكد أن هذه الصخرة تحتوي على دودة غو ، بينما أنت خالي الوفاض ، بغض النظر عن دودة الغو التي لدي ، لا بد أن تخسر. يا فتى ، لقد تجرأت على التدخل في مستوى الزراعة بالمرتبة الثالثة فقط ، وخاصة في السوق البحري الذي تمكنت من إدارته لمدة عقد من الزمان. ههههه ، يمكنك الانتحار ، ولن أضطر إلى تلطيخ يدي “.
“تعالوا ، تعالوا ، ألقوا نظرة ، هذا مرجان بلوري رائع.”
رفع فانغ يوان قبضتيه ، جاهزًا لخوض معركة حتى الموت.
“مهلًا.” تحرك الجميع جانبًا لفتح طريق بينما سارت شي هان مو في الوكر بتعبير بارد.
