1659 مقامرة شيا لين بالصخور
الفصل 1659: مقامرة شيا لين بالصخور
“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.
توقفت تصرفات الحوري ، وغير تعبيره عن الغضب والقسوة وهو يخفض رأسه نحو الشخص: “صاحب المتجر ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
بسحب ذكرياته جانبا.
“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”
مشى فانغ يوان إلى منزل اليشم الذهبي.
ابتسمت شيا لين ببرود: “أنت عديم الضمير وتراجعت عن كلامك ، كيف يمكنني الوثوق بك بعد أن قمت بتغيير الشروط في وقت سابق؟”
كان وكر القمار هذا متطورًا للغاية ، وكان هناك عشرات الصخور الضخمة في القاعة ، وخلف القاعة كانت هناك العديد من الغرف مع مجموعة متنوعة من صخور تشريح ديدان الغو للعملاء للاستمتاع باستخدامها بالطبع ، كان أسياد الغو ذوو الخبرة في تشريح الصخور جاهزين أيضًا في الموقع.
لقد كان سيد غو خالد ، وأساليب التحقيق الخالدة يمكن أن تجد الغو الفاني بسهولة. وبالمثل ، حتى لو كانت دودة الغو في الداخل ضعيفة للغاية ، يمكنه أن يشفيها.
أنقذ فانغ يوان حياتها. إذا أراد أن يؤذيها ، فلا داعي لإنقاذها.
ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.
قبل أن ينهي الحوري ذو الندوب كلماته ، تمت مقاطعته.
لقد كان سيد غو خالد ، وأساليب التحقيق الخالدة يمكن أن تجد الغو الفاني بسهولة. وبالمثل ، حتى لو كانت دودة الغو في الداخل ضعيفة للغاية ، يمكنه أن يشفيها.
كان إيمان كل حوريات البحر تقريبًا في إله البحر.
حتى لو لم يتم شفاؤهم ، لا تنس أن فانغ يوان كان لديه تحصيل شبه سامي في مسار الصقل ، يمكنه الحصول على كل الغو الفاني الموجود حاليًا هنا بسهولة كبيرة.
وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.
بالطبع ، كانت هناك أشياء مثل الصخور الخالدة أيضًا ، أو بالأحرى المواد الخالدة. بعد ختم الغو الخالد نفسه والسبات ، تتشكل المادة الخالدة لعلامات الداو المقابلة على سطحه. معظم أساليب التحقيق الخالدة لن تكون فعالة ضدها.
ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.
وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.
كان فانغ يوان على وشك استخدام أساليبه لتعليم هذا التاجر عديم الضمير في منزل اليشم الذهبي درسًا عندما سمع فجأة بعض الضجة خلف القاعة.
كان السوق ثلاثين في المائة ، وهذا هو بالضبط سبب اقتراضها من منزل اليشم الذهبي. ولكن من يظن أنه كان فخًا ، فقد تعرضت للخداع.
“أنت غير أمين!” صاحت الحورية شيا لين بغضب وصدمة.
“أنا غير أمين؟ هيه ، كيف ذلك؟ تم تسجيل هذا بوضوح في دودة غو مسار المعلومات ، على الرغم من إرجاع مبلغ ، لم يتم سداد جزء كبير “. كان يقف أمام حورية البحر ، وكان كبيرًا مثل الدب ، وكانت هناك ندبة على وجهه ، مما منحه هالة شريرة.
“صاحب المتجر ، هي …”
“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري بعيون حمراء: “أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!”
ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.
وسمع دوي انفجار مع إطلاق النيران في سيل.
أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “أيتها السيدة الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”
لم يتوقع الحوري الذي يعاني من الندوب أنه في هذه الحالة ، سوف يجرؤ سيد غو من الرتبة الثانية على مهاجمته ، وهو من الرتبة الثالثة ، في منطقته ، منزل اليشم الذهبي.
“تبا لك! حتى لو مت ، سأفضح الأفعال الشريرة لهذا المتجر “.
ذهبت عائلتها الوحيدة ، كانت وحيدة في هذا العالم ، تم نبذها من قبل قبيلتها منذ صغرها ، كل هذه الظروف جعلتها تشعر بالضياع والاكتئاب ، تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ولم تجد أي متعة في العيش.
“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري ذي الحراشف الصفراء ، غير قادرة على قول أي شيء من الغضب.
غيّر الحوري ذو الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “الموت؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.
لماذا كانت هنا؟
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يصفق: “لا تقلقي ، يمكنك استخدام ديدان الغو بدلاً من ذلك. أعلم أن لديك غو جمع الزيت ، يمكنك استخدامه لسداد ديونك “.
وميض ضوء في عيون فانغ يوان ، كان هذا صوتًا مألوفًا ، وقد تم تذكيره بفتاة حورية البحر منذ بضعة أشهر.
وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”
لقد أحضرت هذه الأحجار البدائية إلى منزل اليشم الذهبي لسداد الدين لكن هذا المتجر كان وقحًا للغاية ، لقد غيروا بالفعل شروط اتفاقها.
لماذا كانت هنا؟
سقطت دموع شيا لين من وجهها.
“يشاع أن هذا الغو من الرتبة الخامسة هو الموضوع الساخن مؤخرًا؟ سمعت أن له كفاءة لا تصدق في جمع الزيت الأسود! ”
منذ عدة أشهر ، توفي جدها الوحيد من عائلتها.
كانت جنازات بحر الحوريات باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية. لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة.
“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”
حصلت شيا لين أيضًا على زيت جمع الغو من فانغ يوان ، وزادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
وسمع دوي انفجار مع إطلاق النيران في سيل.
حصلت شيا لين أيضًا على زيت جمع الغو من فانغ يوان ، وزادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
لقد أحضرت هذه الأحجار البدائية إلى منزل اليشم الذهبي لسداد الدين لكن هذا المتجر كان وقحًا للغاية ، لقد غيروا بالفعل شروط اتفاقها.
صفق الحوري ذو الحراشف الصفراء: “السيدة ابشابة ، أنت فتاة ذكية ، أنا متأكد من أنك تعرفين المنطق الذي يقول أن الثروة تجذب الذئاب. كيف يمكن أن يمتلك سيد الغو من الرتبة الثانية مثلك غو من الرتبة الخامسة ؟ أخرجيه ، حتى لو تركتك ، سيظل الآخرون يلاحقونك ، سلميه وعيشي حياة مستقرة ، أليس هذا أفضل؟ ”
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يصفق: “لا تقلقي ، يمكنك استخدام ديدان الغو بدلاً من ذلك. أعلم أن لديك غو جمع الزيت ، يمكنك استخدامه لسداد ديونك “.
شيا لين كان لديها الرغبة في الموت.
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.
ذهبت عائلتها الوحيدة ، كانت وحيدة في هذا العالم ، تم نبذها من قبل قبيلتها منذ صغرها ، كل هذه الظروف جعلتها تشعر بالضياع والاكتئاب ، تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ولم تجد أي متعة في العيش.
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.
“ما هو المخيف جدا بشأن الموت؟ سأموت وأنهي كل شيء! ”
“الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الحوري محترمًا للغاية يجب أن يكون مرعبًا أكثر!” عرفت شيا لين ذلك بوضوح ، نظرت إلى هذا الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وقد تم رفع يقظتها إلى أقصى حد.
بالتفكير في هذا ، اتخذت شيا لين إجراءً بالصراخ.
برؤية أن شيا لين كانت صامتة ، أخذ الحوري ذو الحراشف الصفراء غو من مسار المعلومات: “هذه اتفاقية قرضنا ، إذا أعدت المال ، سأعيد لك هذا الغو الآن.”
“ليس فقط أمرًا لا يصدق ، إنه رائع. على الرغم من أن غو جمع الزيت يحتل المرتبة الخامسة ، إلا أنه لا يستهلك الجوهر البدائي ولكن نخاع عظام سيد الغو ، حتى أنه يمكن لأسياد الغو من المرتبة الأولى استخدامه! ”
سووش!
خلاف ذلك ، يمكنه استخدام طرق مسار السرقة.
وسمع دوي انفجار مع إطلاق النيران في سيل.
لم يتوقع الحوري الذي يعاني من الندوب أنه في هذه الحالة ، سوف يجرؤ سيد غو من الرتبة الثانية على مهاجمته ، وهو من الرتبة الثالثة ، في منطقته ، منزل اليشم الذهبي.
ذهبت عائلتها الوحيدة ، كانت وحيدة في هذا العالم ، تم نبذها من قبل قبيلتها منذ صغرها ، كل هذه الظروف جعلتها تشعر بالضياع والاكتئاب ، تحول العالم إلى اللون الرمادي ، ولم تجد أي متعة في العيش.
وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”
تم القبض على الحوري ذي الندوب غير مستعد ، وجرفته السيول بعيدًا ، واصطدم بالجدار حيث تحطمت العديد من الزخارف.
قال الحوري ذو الحراشف الصفراء مرة أخرى بطريقة صادقة: “ما الذي تترددين فيه؟ تعتمد لعبة الصخور على المهارة ولكن أيضًا على الحظ. لقد أعطيتك فرصة ، لا تبالغي ، سأقول لك الحقيقة ، هذا هو طريقك الوحيد للخروج اليوم ، يجب أن تغتنمي الفرصة “.
كان الاضطراب هائلاً ، فقد جاء أسياد الغو الذين اختاروا الصخور لتشريحها بهدوء للمشاهدة.
كان وكر القمار هذا متطورًا للغاية ، وكان هناك عشرات الصخور الضخمة في القاعة ، وخلف القاعة كانت هناك العديد من الغرف مع مجموعة متنوعة من صخور تشريح ديدان الغو للعملاء للاستمتاع باستخدامها بالطبع ، كان أسياد الغو ذوو الخبرة في تشريح الصخور جاهزين أيضًا في الموقع.
تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.
“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.
“ماذا حدث؟”
“كم مرة أخبرتك ، نحن بحاجة إلى التصرف بسلام ، السلام يجلب الثروة ، هل تفهم؟”
“هيه ، ماذا يمكن أن يكون ، هذا منزل اليشم الذهبي لابد أنه خدع الأبرياء مرة أخرى.”
“اهدئ ، مالك منزل اليشم الذهبي هذا هو طاغية هنا.”
ما إذا كانت هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، يمكن أن يكتشف فانغ يوان ذلك بسهولة.
حصلت شيا لين أيضًا على زيت جمع الغو من فانغ يوان ، وزادت كفاءتها في جمع الزيت ، وسرعان ما جمعت كمية هائلة من الأحجار البدائية من بيع الزيت.
“سمعت أن منزل اليشم الذهبي غالبًا ما يعمل كقروش قرض ويستغل أسياد الغو ذوي التصنيف المنخفض.”
كان فانغ يوان على وشك استخدام أساليبه لتعليم هذا التاجر عديم الضمير في منزل اليشم الذهبي درسًا عندما سمع فجأة بعض الضجة خلف القاعة.
“دعونا لا نجتذب المتاعب ، فهذه مشكلة حوريات البحر ، فنحن البشر لا علاقة لنا بها.”
خلاف ذلك ، يمكنه استخدام طرق مسار السرقة.
“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.
في هذا الوقت ، وقف الحوري ذو الندوب من تحت الأنقاض: “لديك مثل هذه الشجاعة لمهاجمتي ، سأجعلك تتمنين الموت!”
مشى نحو شيا لين ، كانت شاحبة من الخوف ، مكبوتة من هالته ، لكنها صرت على أسنانها ولم تتراجع.
غيّر الحوري ذو الندوب نبرته عندما قال بشكل مخيف: “الموت؟ أنت ساذجة جدًا ، أحيانًا ، كونك على قيد الحياة أسوأ من الموت “.
تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”
كان صدر شيا لين يتمايل لأعلى ولأسفل ، وعيناها محمرتان.
توقفت تصرفات الحوري ، وغير تعبيره عن الغضب والقسوة وهو يخفض رأسه نحو الشخص: “صاحب المتجر ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
كان هذا مالك منزل اليشم الذهبي ، وهو حوري بحر أصفر ذو بطن كبير.
“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”
عبس الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وصرخ في الحوري المصاب بالندوب: “ماذا تفعل؟ هل تحاول تدمير متجري؟ ”
“الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الحوري محترمًا للغاية يجب أن يكون مرعبًا أكثر!” عرفت شيا لين ذلك بوضوح ، نظرت إلى هذا الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وقد تم رفع يقظتها إلى أقصى حد.
تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.
“صاحب المتجر ، هي …”
تم تقصير المسافة بين الاثنين ، عندما كان الحوري ذو الندوب على وشك الهجوم ، سمع صوتًا: “انتظر!”
قبل أن ينهي الحوري ذو الندوب كلماته ، تمت مقاطعته.
“كم مرة أخبرتك ، نحن بحاجة إلى التصرف بسلام ، السلام يجلب الثروة ، هل تفهم؟”
لم يكن الحوري الأصفر مرتبكًا ، لقد خطط بالفعل لذلك وتوقع الموقف. لم يستطع إجبار شيا لين بقسوة كبيرة الآن ، وبالتالي ، تراجع خطوة إلى الوراء.
“نعم نعم.” لم يجرؤ الحوري ذو الندوب على الرد ، أومأ برأسه مثل طفل مطيع.
ظهرت قشعريرة في قلب شيا لين.
لقد مرت بالكثير من الصعوبات ، حيث قام جدها بتربيتها ، وقد عانت من جوانب الحياة المظلمة والمشرقة.
بسحب ذكرياته جانبا.
كان فانغ يوان على وشك استخدام أساليبه لتعليم هذا التاجر عديم الضمير في منزل اليشم الذهبي درسًا عندما سمع فجأة بعض الضجة خلف القاعة.
“الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الحوري محترمًا للغاية يجب أن يكون مرعبًا أكثر!” عرفت شيا لين ذلك بوضوح ، نظرت إلى هذا الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وقد تم رفع يقظتها إلى أقصى حد.
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “السيدة الصغيرة ، لا تقلقي ، أنا شخص متفهم. معي ، سأضمن ألا يهاجمك أحد. لكنني أريدك أن تكوني عقلانيًا أيضًا ، دينك بالأبيض والأسود ، هل تريدين إنكاره؟ ”
خلاف ذلك ، يمكنه استخدام طرق مسار السرقة.
كانت جنازات بحر الحوريات باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية. لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة.
عند سماع هذا ، شعرت شيا لين بالغضب: “لقد كنتم وقحين ، لقد غيرت الشروط بنفسك ، من عشرة بالمائة إلى ستين بالمائة. أنا لست مدينة لك بأي شيء ، لقد سددت ديوني بالفعل “.
”غو جمع الزيت؟ هل سمعت خطأ؟ ”
ابتسم الحوري ذو الحراشف الصفراء أكثر إشراقًا الآن: “السيدة الصغيرة ، أعتقد أن مهاراتك في التمثيل عميقة جدًا في مثل هذه السن المبكرة. لكن لا فائدة! بغض النظر عن مدى إقناعك ، بدون أدلة ، لا يمكنك إثبات أي شيء ، لدينا اتفاق هنا ، مذكور بوضوح ، يمكن للجميع معرفة من المخطئ “.
“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري ذي الحراشف الصفراء ، غير قادرة على قول أي شيء من الغضب.
استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.
“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”
تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.
كان صدر شيا لين يتمايل لأعلى ولأسفل ، وعيناها محمرتان.
“ماذا حدث؟”
كان السوق ثلاثين في المائة ، وهذا هو بالضبط سبب اقتراضها من منزل اليشم الذهبي. ولكن من يظن أنه كان فخًا ، فقد تعرضت للخداع.
تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.
برؤية أن شيا لين كانت صامتة ، أخذ الحوري ذو الحراشف الصفراء غو من مسار المعلومات: “هذه اتفاقية قرضنا ، إذا أعدت المال ، سأعيد لك هذا الغو الآن.”
كانت جنازات بحر الحوريات باهظة الثمن. من أجل دفن جدها ، كان عليها أن تقترض حجارة بدائية. لتسديد الديون ، كان عليها أن تخاطر وتجمع الزيت الأسود ، ونتيجة لذلك كادت أن تموت في خندق الأرض. لحسن الحظ ، قابلت فانغ يوان وتم إنقاذها بأعجوبة.
أصبح وجه الحوري ذي الندوب مهيبًا ، نظر إلى شيا لين بنظرة شريرة: “أيتها السيدة الشابة ، لا يمكنك نشر أخبار كاذبة كهذه! هل تحاولين إفساد سمعتنا ، فهذا يضر بأعمالنا ، فمن سيأتي إلى متجرنا بعد هذا؟ هل يمكنك تحمل تكلفة خسائرنا؟ ”
ذهلت شيا لين قبل أن تسخر: “ليس لدي ما يكفي من الأحجار البدائية.”
“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.
”غو جمع الزيت؟ هل سمعت خطأ؟ ”
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يصفق: “لا تقلقي ، يمكنك استخدام ديدان الغو بدلاً من ذلك. أعلم أن لديك غو جمع الزيت ، يمكنك استخدامه لسداد ديونك “.
بالطبع ، كانت هناك أشياء مثل الصخور الخالدة أيضًا ، أو بالأحرى المواد الخالدة. بعد ختم الغو الخالد نفسه والسبات ، تتشكل المادة الخالدة لعلامات الداو المقابلة على سطحه. معظم أساليب التحقيق الخالدة لن تكون فعالة ضدها.
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين لبعض الوقت قبل أن يتحدث: “السيدة الصغيرة ، لا تقلقي ، أنا شخص متفهم. معي ، سأضمن ألا يهاجمك أحد. لكنني أريدك أن تكوني عقلانيًا أيضًا ، دينك بالأبيض والأسود ، هل تريدين إنكاره؟ ”
سمعت شيا لين ذلك وأدركت في الحال: “إذن هذا هو هدفك الحقيقي ، هل تريد غو جمع الزيت؟ همف ، هذا غو من الرتبة الخامسة، هل أنت مجنون! حتى لو مت ، فلن تحصل على هذا الغو”.
دخل أسياد الغو المحيطون في اضطراب عند سماع ذلك.
لماذا كانت هنا؟
”غو جمع الزيت؟ هل سمعت خطأ؟ ”
“يشاع أن هذا الغو من الرتبة الخامسة هو الموضوع الساخن مؤخرًا؟ سمعت أن له كفاءة لا تصدق في جمع الزيت الأسود! ”
بالتفكير بهذه الطريقة ، ردت شيا لين في عقلها: “سيد تشو ، أخبرني ماذا أفعل ، سأتبع تعليماتك.”
“أنا بالفعل صادق للغاية. إذا قمت بإعادته الآن ، ستدفعين فائدة 30 بالمائة فقط ، أليس هذا سعر السوق؟ أخبريني أي مقرض لا يعمل بهذا السعر؟ قلت أن لدينا عشرة بالمائة فائدة؟ من سيصدقك؟ جربي وابحثي في الخارج ، أي متجر سيقدم هذا السعر؟ ”
“ليس فقط أمرًا لا يصدق ، إنه رائع. على الرغم من أن غو جمع الزيت يحتل المرتبة الخامسة ، إلا أنه لا يستهلك الجوهر البدائي ولكن نخاع عظام سيد الغو ، حتى أنه يمكن لأسياد الغو من المرتبة الأولى استخدامه! ”
تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.
سمعت أن بعض الناس أفرطوا في استخدام غو جمع الزيت وقتلوا أنفسهم.
كان السوق ثلاثين في المائة ، وهذا هو بالضبط سبب اقتراضها من منزل اليشم الذهبي. ولكن من يظن أنه كان فخًا ، فقد تعرضت للخداع.
“تنهد ، هؤلاء الناس ليس لديهم أي ضبط للنفس. إذا كانوا يستخدمون ديدان الغو من مسار العظام معه ، فإن غو تجمع تزيت آمن جدًا! ”
“سمعت أن منزل اليشم الذهبي غالبًا ما يعمل كقروش قرض ويستغل أسياد الغو ذوي التصنيف المنخفض.”
تصفيق تصفيق تصفيق.
بالتفكير في هذا ، اتخذت شيا لين إجراءً بالصراخ.
صفق الحوري ذو الحراشف الصفراء: “السيدة ابشابة ، أنت فتاة ذكية ، أنا متأكد من أنك تعرفين المنطق الذي يقول أن الثروة تجذب الذئاب. كيف يمكن أن يمتلك سيد الغو من الرتبة الثانية مثلك غو من الرتبة الخامسة ؟ أخرجيه ، حتى لو تركتك ، سيظل الآخرون يلاحقونك ، سلميه وعيشي حياة مستقرة ، أليس هذا أفضل؟ ”
“ماذا حدث؟”
“لا! حتى لو مت ، فلن أسلمه إلى قذر مثلك “. قاومت شيا لين بتصميم.
شعر الحوري الأصفر بالصداع.
“أنا أثق بك ، سيد تشو!” ردت شيا لين دون أي تردد.
“لقد أنقذ السيد تشو حياتي ، إذا أراد أن يؤذيني ، فليكن ، فسأعيد له هذه الحياة فقط!”
كان من الصعب أن تأخذ دودة الغو الخاصة بشخص آخر ، كانت بحاجة فقط إلى فكرة واحدة لتفجيره ذاتيا ، بحلول ذلك الوقت ، سيتم تدمير خطة حوري البحر ذي الحراشف الصفراء.
مشى نحو شيا لين ، كانت شاحبة من الخوف ، مكبوتة من هالته ، لكنها صرت على أسنانها ولم تتراجع.
في هذا الوقت ، وقف الحوري ذو الندوب من تحت الأنقاض: “لديك مثل هذه الشجاعة لمهاجمتي ، سأجعلك تتمنين الموت!”
كان أفضل موقف هو أن تقوم شيا لين بتسليمه.
بالتفكير في هذا ، اتخذت شيا لين إجراءً بالصراخ.
خلاف ذلك ، يمكنه استخدام طرق مسار السرقة.
سمعت شيا لين ذلك وأدركت في الحال: “إذن هذا هو هدفك الحقيقي ، هل تريد غو جمع الزيت؟ همف ، هذا غو من الرتبة الخامسة، هل أنت مجنون! حتى لو مت ، فلن تحصل على هذا الغو”.
لكن أسياد الغو من مسار السرقة لم يكونوا موجودين في هذه الجنة.
سمعت شيا لين ذلك وأدركت في الحال: “إذن هذا هو هدفك الحقيقي ، هل تريد غو جمع الزيت؟ همف ، هذا غو من الرتبة الخامسة، هل أنت مجنون! حتى لو مت ، فلن تحصل على هذا الغو”.
وحتى لو كان هناك أسياد غو من مسار السرقة، فإن سرقة الغو من الرتبة الخامسة كان أمرًا صعبًا للغاية!
“ماذا حدث؟”
لم يكن الحوري الأصفر مرتبكًا ، لقد خطط بالفعل لذلك وتوقع الموقف. لم يستطع إجبار شيا لين بقسوة كبيرة الآن ، وبالتالي ، تراجع خطوة إلى الوراء.
فكر الحوري الأصفر في الأمر ، ولوح بيده فجأة بينما طار غو من مسار المعلومات إلى شيا لين.
“ماذا عن هذا ، سأمنحك فرصة ، لكن يجب أن تفعلي الشيء نفسه. يمكننا المقامرة “.
“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.
أنقذ فانغ يوان حياتها. إذا أراد أن يؤذيها ، فلا داعي لإنقاذها.
“مغامرة؟”
“سنقوم بالمقامرة على الصخور ونرى من يقوم بالتنقيب عن الغو ، وإذا فعلنا كلانا ، أيهما أفضل. سنحدد الفائز من انتصارين من أصل ثلاثة “.
“سمعت أن منزل اليشم الذهبي غالبًا ما يعمل كقروش قرض ويستغل أسياد الغو ذوي التصنيف المنخفض.”
ابتسمت شيا لين ببرود: “أنت عديم الضمير وتراجعت عن كلامك ، كيف يمكنني الوثوق بك بعد أن قمت بتغيير الشروط في وقت سابق؟”
فكر الحوري الأصفر في الأمر ، ولوح بيده فجأة بينما طار غو من مسار المعلومات إلى شيا لين.
تلقت شيا لين ذلك بصدمة عميقة.
وبينما كانت مترددة ، قال صوت فجأة في ذهنها: “لا تخافي ، قومي بالمقامرة معه ، أنا هنا!”
وأضاف الحوري ذو الحراشف الصفراء: “يمكنني أن أقسم لإله البحر”.
قبل أن ينهي الحوري ذو الندوب كلماته ، تمت مقاطعته.
“أنت ، أنت ، أنت!” أشارت شيا لين إلى الحوري بعيون حمراء: “أنتم يا رفاق وقحون ، لقد غيرتم تفاصيل الاتفاقية ، وكان عقدنا فائدة بنسبة 10 بالمائة ، لكنكم رفعتم النسبة إلى ستين بالمائة!”
كانت حوريات البحر مختلفة عن البشر ، وكان لديهم دِينهم العنصري ، وكانوا يؤمنون بإله البحر. كان أداء القسم باستخدام اسم إله البحر أمرًا كبيرًا ، فقد أثبت أنه كان مخلصًا جدًا.
كان إيمان كل حوريات البحر تقريبًا في إله البحر.
الفصل 1659: مقامرة شيا لين بالصخور
قال الحوري ذو الحراشف الصفراء مرة أخرى بطريقة صادقة: “ما الذي تترددين فيه؟ تعتمد لعبة الصخور على المهارة ولكن أيضًا على الحظ. لقد أعطيتك فرصة ، لا تبالغي ، سأقول لك الحقيقة ، هذا هو طريقك الوحيد للخروج اليوم ، يجب أن تغتنمي الفرصة “.
“صاحب المتجر ، هي …”
استخدم الحوري الأصفر كلاً من العصا والجزرة ، وكانت شيا لين مرتبكة للغاية.
فكر الحوري الأصفر في الأمر ، ولوح بيده فجأة بينما طار غو من مسار المعلومات إلى شيا لين.
وبينما كانت مترددة ، قال صوت فجأة في ذهنها: “لا تخافي ، قومي بالمقامرة معه ، أنا هنا!”
بالتفكير بهذه الطريقة ، ردت شيا لين في عقلها: “سيد تشو ، أخبرني ماذا أفعل ، سأتبع تعليماتك.”
“سيد تشو!” على الفور ، صرخت شيا لين من الفرح.
لماذا كانت هنا؟
ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء وهو يلوح بيده: “انسي الأمر ، أنت فتاة صغيرة ، لن أتنمر عليك ، قد يقول الآخرون إن منزل اليشم الذهبي الخاص بي يتنمر على العملاء. ماذا عن هذا ، سددي نصف الدين وسأسمح لك بالرحيل دون أي مشاكل أخرى “.
وأضاف فانغ يوان: “لكن يجب عليك تغيير شروط المقامرة لأن هذا معتدل للغاية ، إذا كنت تثقين بي ، فسنجعل هذه مقامرة ضخمة!”
“ماذا حدث؟”
ابتسمت شيا لين ببرود: “أنت عديم الضمير وتراجعت عن كلامك ، كيف يمكنني الوثوق بك بعد أن قمت بتغيير الشروط في وقت سابق؟”
“أنا أثق بك ، سيد تشو!” ردت شيا لين دون أي تردد.
أنقذ فانغ يوان حياتها. إذا أراد أن يؤذيها ، فلا داعي لإنقاذها.
لقد أحضرت هذه الأحجار البدائية إلى منزل اليشم الذهبي لسداد الدين لكن هذا المتجر كان وقحًا للغاية ، لقد غيروا بالفعل شروط اتفاقها.
لم يكن الحوري الأصفر مرتبكًا ، لقد خطط بالفعل لذلك وتوقع الموقف. لم يستطع إجبار شيا لين بقسوة كبيرة الآن ، وبالتالي ، تراجع خطوة إلى الوراء.
“لقد أنقذ السيد تشو حياتي ، إذا أراد أن يؤذيني ، فليكن ، فسأعيد له هذه الحياة فقط!”
بالتفكير بهذه الطريقة ، ردت شيا لين في عقلها: “سيد تشو ، أخبرني ماذا أفعل ، سأتبع تعليماتك.”
تحول عدد كبير من العيون لإلقاء نظرة على شيا لين والحوري ذي الندوب.
ظهرت قشعريرة في قلب شيا لين.
