1660 العقل المدبر
الفصل 1660: العقل المدبر
لكن في الجولة الأولى ذاق طعم الهزيمة.
لتشريح صخرة شيا لين كان سيد الغو عابرًا جدًا في أفعاله ، ولم يكن لديه أي ضغط. إذا قام بتدمير دودة الغو في هذه العملية ، فسيكون الحوري الأصفر سعيدًا جدًا بعد كل شيء.
بالنسبة لأسياد الغو ، كانت هذه مقامرة كبيرة.
كانت لعبة الصخر حقًا مسألة حظ ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها. سواء كانوا أسياد الغو أو أسياد الغو الخالدين.
لم يكن الجميع هادئين ، لقد نظروا مع شيا لين بنظرة مختلفة الآن.
لكن الحوري الأصفر كان واثقًا جدًا من نفسه.
أومأ سيد الغو برأسه بهدوء.
لأنه كان مستعدا.
كان عليه أن يحافظ على عمله.
كل هذه السنوات ، كان يقامر بالحجارة في منزل اليشم الذهبي لديه. لقد لاحظ بعض الصخور وحللها واختارها بدقة كبيرة ، وكان واثقًا جدًا من هذه المقامرة.
بطبيعة الحال ، لم تكن هذه الصخور تحتوي على أشياء ثمينة ، وإلا لكان قد أخذها بنفسه ، ولن يتركها في المحل.
فانغ يوان فرقع أصابعه فجأة ، مستخدما حركة قاتلة خالدة في المسار الزمني!
كان عليه أن يحافظ على عمله.
بعد ذلك ، وضع هذه الجثة في صخرة شيا لين وعاد إلى الحشد.
معظم هذه الصخور تحتوي على ديدان الغو ، على الرغم من أنها ليست ذات قيمة ، إلا أنها كانت شكلاً من أشكال الإثارة للعملاء. كان هذا مثل طعم السمك ، كانوا يريدون مواصلة المقامرة والاستثمار.
ولكن الآن ، فازت شيا لين ، لم يقتصر الأمر على بقاء غو جمع الزيت معها ، بل فازت بنسبة عشرين بالمائة من منزل اليشم الذهبي.
فانغ يوان فرقع أصابعه فجأة ، مستخدما حركة قاتلة خالدة في المسار الزمني!
عرف الحوري ذو الحراشف الصفراء مواقع وضع هذه الصخور ، وفي بعض الأحيان ، أظهر مهاراته في لعب القمار على الصخور أمام العملاء ، وفتح ديدان الغو وأظهر أنه كان خبيرًا كبيرًا في نشاط القمار على الصخور هذا.
أومأ سيد الغو برأسه بهدوء.
الآن ، كان الحوري الأصفر يستخدم هذه الصخور للمقامرة ضد شيا لين ، كان واثقًا جدًا من نفسه.
عرف الحوري ذو الحراشف الصفراء مواقع وضع هذه الصخور ، وفي بعض الأحيان ، أظهر مهاراته في لعب القمار على الصخور أمام العملاء ، وفتح ديدان الغو وأظهر أنه كان خبيرًا كبيرًا في نشاط القمار على الصخور هذا.
علاوة على ذلك ، لم تعرف شيا لين كيفية تشريح الصخور. لقد طلبت من سيد غو في منزل اليشم الذهبي فتح صخرتها.
لكن في الجولة الأولى ذاق طعم الهزيمة.
افتتحت شيا لين دودة غو من الرتبة الثالثة ، كانت متفوقة على دودة الغو خاصتخ.
كانت هذه بداية جيدة!
أحدهما كان منزل اليشم الذهبي بأكمله ، وكان لديه الكثير من الأموال بعد سنوات من التشغيل.
أصيب أسياد الغو المحيطون بالصدمة.
كان الحوري ذو الحراشف الصفراء مرتابًا وغير مؤكد ، فهل كانت هذه الفتاة حورية البحر خبيرة خفية؟
ولكن الآن ، فازت شيا لين ، لم يقتصر الأمر على بقاء غو جمع الزيت معها ، بل فازت بنسبة عشرين بالمائة من منزل اليشم الذهبي.
كان قد اقترح تنسيقين من ثلاثة في وقت سابق ، لكن شيا لين طلبت تغييره إلى خمس مسابقات ، وكان الرهان أعلى الآن ، لقد راهن على منزل اليشم الذهبي بالكامل. في الوقت نفسه ، إذا خسرت مرة واحدة ، فسيتعين عليها تسليم غو جمع الزيت.
أحدهما كان منزل اليشم الذهبي بأكمله ، وكان لديه الكثير من الأموال بعد سنوات من التشغيل.
ولكن الآن ، فازت شيا لين ، لم يقتصر الأمر على بقاء غو جمع الزيت معها ، بل فازت بنسبة عشرين بالمائة من منزل اليشم الذهبي.
“يا لها من مزحة، خسرت ؟!” لم يستطع الحوري الأصفر تصديق ذلك.
“الجولة الأخيرة ، لا يمكنني تحمل الخسارة! أحتاج إلى استخدام أقوى بطاقة رابحة “.
حدق في الفتاة حورية البحر ، تلاشت شكوكه ببطء.
سيد الغو الذي يشرح كان له تعبير قبيح ، شعر أن شيا لين كانت تتلاعب به عن قصد ، قالت تلك الأسماء التي عرفتها بشكل عشوائي.
الجولة الرابعة ، الهزيمة مرة أخرى!
كان حوري البحر الأصفر ذو خبرة كبيرة ، كان بإمكانه أن يقول أن شيا لين كانت مبتدئة ، وتعبيرها عن الفرح بعد الحصول على دودة الغو لم يكن مزيفًا ، لقد كان حقيقيًا.
“كان هناك غو؟”
علاوة على ذلك ، لم تعرف شيا لين كيفية تشريح الصخور. لقد طلبت من سيد غو في منزل اليشم الذهبي فتح صخرتها.
لم يكن من السهل العثور على هذه الأنواع من الصخور.
“اللعنة ، لقد حظيت ببعض الحظ السيئ!”
دخل أسياد الغو المحيطون في حالة من الاضطراب.
“لحسن الحظ ، قمنا بتغيير القواعد من ثلاث جولات إلى خمس جولات ، ولدي الكثير من الفرص المتبقية ، أنا لست في موقف سلبي.”
“حسنًا ، أعطني إياها ، سأقوم بتشريحها بنفسي.” أضافت شيا لين.
كانت لعبة الصخر حقًا مسألة حظ ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها. سواء كانوا أسياد الغو أو أسياد الغو الخالدين.
عند التفكير في هذا ، نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى سيد الغو الذي يقوم بتشريح الصخور خلف شيا لين بنظرة خفية.
أومأ سيد الغو برأسه بهدوء.
بمجرد أن استخدم طريقة التربة الرمادية ، أصبح تشريح الصخور الرملية بطيئًا بشكل مؤلم.
ابتسم الحوري الأصفر لنفسه سرًا ، في هذه الحالة ، بغض النظر عن صخرة شيا لين ، حتى لو كان هناك غو ، سيتم تدميره ، كيف يمكنها الفوز ضده!
“حسنا حسنا.” أومأ سيد الغو برأسه.
الجولة الثانية.
“استخدم طريقة التنقيط.”
“لست بحاجة إلى ذلك ، فقط افعل ما قيل لك ، هذا موجود في الاتفاقية.” أصرت شيا لين.
“سأختار أولاً.” قالت شيا لين.
سيد الغو المشرح هز رأسه: “بما أنك تريدين ذلك ، فلنفعله ، يمكن للجميع أن يقولوا أنني لا أخرب عليك ، هذا هو طلبك.”
“تفضلي.” ابتسم الحوري الأصفر وأجاب.
“من أرسلك إلى هنا ؟!” صاح الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وتلاشت رباطة جأشه.
تجولت شيا لين في الأنحاء لفترة من الوقت وكانت منبهرة.
بمجرد أن استخدم طريقة التربة الرمادية ، أصبح تشريح الصخور الرملية بطيئًا بشكل مؤلم.
“سأختار هذا.” فجأة ، توقفت وهي تشير إلى صخرة غريبة.
لم يكن هناك غو في هذه الصخرة الرملية ، لم يكن هناك سوى مادة غو.
كانت هذه الصخرة غريبة جدًا ، وكانت بها ثقوب متعددة وشكلها مشوه ، ولم تكن مضغوطة جدًا وبدا وكأنها كومة من الرمل.
“حسنًا ، أعطني إياها ، سأقوم بتشريحها بنفسي.” أضافت شيا لين.
من الطبيعي أن مثل هذه الصخرة الرملية لا تحتوي على أي دودة غو.
كان الرهان متساويًا تقريبًا من كلا الجانبين ، كان غو جمع الزيت مذهلاً للغاية ، فقد حقق أرباحًا هائلة من خلال جمع الزيت الأسود.
عند رؤية اختيار شيا لين ، ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء.
كانت هذه مقامرة مفتوحة ، قاموا بتشريح الصخور في القاعة. جاء المزيد والمزيد من المتفرجين ، وتحدثوا فيما بينهم عندما علم القادمون الجدد بهذه المقامرة واكتسبوا الاهتمام ، اختاروا البقاء والمراقبة.
تظاهر بالتجول ، ولمس الصخور وطرقها ، وبعد فترة اختار صخرة ضخمة وقال: “هذا خياري”.
كانت الصخرة الرملية في حجم قبضة اليد ، لكن لم تظهر ديدان الغو بعد.
بدأ تشريح الصخور.
فرقعة.
“اللعنة ، لقد حظيت ببعض الحظ السيئ!”
فعل الحوري الأصفر ذلك بنفسه بينما طلبت شيا لين من سيد الغو تشريح الصخرة.
دخل أسياد الغو المحيطون في حالة من الاضطراب.
كانت هذه مقامرة مفتوحة ، قاموا بتشريح الصخور في القاعة. جاء المزيد والمزيد من المتفرجين ، وتحدثوا فيما بينهم عندما علم القادمون الجدد بهذه المقامرة واكتسبوا الاهتمام ، اختاروا البقاء والمراقبة.
“الجولة الأخيرة ، لا يمكنني تحمل الخسارة! أحتاج إلى استخدام أقوى بطاقة رابحة “.
بالنسبة لأسياد الغو ، كانت هذه مقامرة كبيرة.
أحدهما كان منزل اليشم الذهبي بأكمله ، وكان لديه الكثير من الأموال بعد سنوات من التشغيل.
علاوة على ذلك ، لم تعرف شيا لين كيفية تشريح الصخور. لقد طلبت من سيد غو في منزل اليشم الذهبي فتح صخرتها.
كان الآخر الغو الرائع من الرتبة الخامسة جمع الزيت.
كان الرهان متساويًا تقريبًا من كلا الجانبين ، كان غو جمع الزيت مذهلاً للغاية ، فقد حقق أرباحًا هائلة من خلال جمع الزيت الأسود.
اختار الحوري ذو الحراشف الصفراء صخرة ضخمة ، واحتاج إلى بعض الوقت لتشريحها.
بالنسبة لشيا لين ، كان الأمر سريعًا جدًا. كانت الصخور الرملية خشنة وقاسية للغاية.
بدأ تشريح الصخور.
كما أوقف الحوري ذو الحراشف الصفراء تشريحه بتعبير قاتم.
لتشريح صخرة شيا لين كان سيد الغو عابرًا جدًا في أفعاله ، ولم يكن لديه أي ضغط. إذا قام بتدمير دودة الغو في هذه العملية ، فسيكون الحوري الأصفر سعيدًا جدًا بعد كل شيء.
من الطبيعي أن مثل هذه الصخرة الرملية لا تحتوي على أي دودة غو.
ولكن في هذا الوقت ، قالت شيا لين: “استخدم طريقة التربة الرمادية.”
كانت لعبة الصخر حقًا مسألة حظ ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها. سواء كانوا أسياد الغو أو أسياد الغو الخالدين.
“حسنًا ، أعطني إياها ، سأقوم بتشريحها بنفسي.” أضافت شيا لين.
سيد الغو الذي كان يشرح الصخرة أوقف عمله ، قال: “هل أنت متأكدة؟ هذه الطريقة لها تأثير محدود على الصخور الرملية “.
“نعم.” ردت شيا لين.
“استخدم طريقة التنقيط.”
سيد الغو هز رأسه: “السيدة الصغيرة ، أنا لا أكذب ، لن أكذب لأنني أنا من أحلل هذا. لماذا لا تسألين من حولك ، يعلم الجميع أن طريقة التربة الرمادية لها تأثير ضئيل على الصخور الرملية “.
“لست بحاجة إلى ذلك ، فقط افعل ما قيل لك ، هذا موجود في الاتفاقية.” أصرت شيا لين.
كانت لعبة الصخر حقًا مسألة حظ ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها. سواء كانوا أسياد الغو أو أسياد الغو الخالدين.
بالنسبة لشيا لين ، كان الأمر سريعًا جدًا. كانت الصخور الرملية خشنة وقاسية للغاية.
“حسنا حسنا.” أومأ سيد الغو برأسه.
“من أرسلك إلى هنا ؟!” صاح الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وتلاشت رباطة جأشه.
بمجرد أن استخدم طريقة التربة الرمادية ، أصبح تشريح الصخور الرملية بطيئًا بشكل مؤلم.
كان الآخر الغو الرائع من الرتبة الخامسة جمع الزيت.
كان تشريح سيد الغو منزعجًا للغاية ، في وقت سابق كان الأمر كما لو كان يستخدم سكينًا لقطع التوفو ، ولكن الآن ، كان يطعنها بإبرة بينما ينفق المزيد من الجوهر البدائي.
“استخدم طريقة تدخين اللهب.” أضافت شيا لين بعد لحظة.
سيد الغو الذي كان يشرح الصخرة أوقف عمله ، قال: “هل أنت متأكدة؟ هذه الطريقة لها تأثير محدود على الصخور الرملية “.
شهق أسياد الغو المحيطون ، وأرادوا إيقافها.
قال سيد الغو الذي قام بتشريح الصخور أيضًا: “طريقة تدخين اللهب سوف تخترق الصخر ، إذا كان هناك غو بالداخل ، سيموت قبل التنقيب عنه.”
سيد الغو هز رأسه: “السيدة الصغيرة ، أنا لا أكذب ، لن أكذب لأنني أنا من أحلل هذا. لماذا لا تسألين من حولك ، يعلم الجميع أن طريقة التربة الرمادية لها تأثير ضئيل على الصخور الرملية “.
“افعل ما قيل لك.” قالت شيا لين بصراحة.
“استخدم طريقة تدخين اللهب.” أضافت شيا لين بعد لحظة.
صُعق سيد الغو الذي كان يشرح الصخرة تمامًا ، نظر إلى شيا لين بتعبير مذهول ، مفكرًا في ريبة: “هل هذه الفتاة تخدعنا جميعًا حقًا؟”
تنهد أسياد الغو المحيطون ، وقال أحدهم: “هل هذه الفتاة تقامر حقًا؟ لا يمكن حتى اعتبارها مبتدئة ، إنها تتجول فقط! ”
“كان هناك غو؟”
دخل أسياد الغو المحيطون في حالة من الاضطراب.
لكن شيا لين كان لديها تعبير حازم كان هادئًا إلى حد ما.
تجولت شيا لين في الأنحاء لفترة من الوقت وكانت منبهرة.
علاوة على ذلك ، لم تعرف شيا لين كيفية تشريح الصخور. لقد طلبت من سيد غو في منزل اليشم الذهبي فتح صخرتها.
سيد الغو المشرح هز رأسه: “بما أنك تريدين ذلك ، فلنفعله ، يمكن للجميع أن يقولوا أنني لا أخرب عليك ، هذا هو طلبك.”
“كان هناك غو؟”
في بعض الأحيان ، لحل النقص في المعروض من صخور القمار ، كان الحوري ذو الحراشف الصفراء يصنع صخورًا مزيفة بنفسه. بالطبع ، لن تحتوي كل هذه الصخور على ديدان الغو ، وبعضها يمتلك فقط هذه السمات التي يمكن ملاحظتها.
“استخدم طريقة التنقيط.”
سيد الغو هز رأسه: “السيدة الصغيرة ، أنا لا أكذب ، لن أكذب لأنني أنا من أحلل هذا. لماذا لا تسألين من حولك ، يعلم الجميع أن طريقة التربة الرمادية لها تأثير ضئيل على الصخور الرملية “.
“لحسن الحظ ، قمنا بتغيير القواعد من ثلاث جولات إلى خمس جولات ، ولدي الكثير من الفرص المتبقية ، أنا لست في موقف سلبي.”
“طريقة العلامة الزرقاء.”
عند رؤية اختيار شيا لين ، ضحك الحوري ذو الحراشف الصفراء.
اختار كلا الجانبين صخورهم وشقوها.
“طريقة زراعة التشي”.
بعد ذلك ، أعطت شيا لين عدة تعليمات دقيقة.
كانت الصخرة الرملية في حجم قبضة اليد ، لكن لم تظهر ديدان الغو بعد.
عرف الحوري ذو الحراشف الصفراء مواقع وضع هذه الصخور ، وفي بعض الأحيان ، أظهر مهاراته في لعب القمار على الصخور أمام العملاء ، وفتح ديدان الغو وأظهر أنه كان خبيرًا كبيرًا في نشاط القمار على الصخور هذا.
سيد الغو الذي يشرح كان له تعبير قبيح ، شعر أن شيا لين كانت تتلاعب به عن قصد ، قالت تلك الأسماء التي عرفتها بشكل عشوائي.
دخل أسياد الغو المحيطون في حالة من الاضطراب.
“حسنًا ، أعطني إياها ، سأقوم بتشريحها بنفسي.” أضافت شيا لين.
“ماذاا؟” صُدم سيد الغو ولكن سرعان ما استجاب عندما أطلق نفسًا من الهواء ، ومرر الصخرة إلى شيا لين.
عضت شيا لين لسانها وبصقت الدم على الصخرة ، قبل استخدام عو جمع الزيت لتطبيق قوة الشفط على الصخرة.
الجولة الثالثة ، الهزيمة.
كسر.
كسر.
تشققت الصخرة ، وتم الكشف عن دودة غو من الرتبة الثالثة.
أمر فانغ يوان شيا لين بالتلاعب بشكل غير مباشر بسيد غو تشريح الصخرة هذا لصقل مادة الغو. في النهاية ، عندما قطرت شيا لين دمها واستخدمت غو جمع الزيت ، اكتملت الخطوة الأخيرة.
“سأختار هذا.” فجأة ، توقفت وهي تشير إلى صخرة غريبة.
“كان هناك غو؟”
“طريقة العلامة الزرقاء.”
كسر.
“ما هو هذا الغو؟ لم يسبق لي أن رأيت ذلك من قبل.”
في بعض الأحيان ، لحل النقص في المعروض من صخور القمار ، كان الحوري ذو الحراشف الصفراء يصنع صخورًا مزيفة بنفسه. بالطبع ، لن تحتوي كل هذه الصخور على ديدان الغو ، وبعضها يمتلك فقط هذه السمات التي يمكن ملاحظتها.
“إنه نائم ، بمظهره ، إنه كامل وغير مصاب”.
لم تكن هذه الصخور طبيعية ، فقد صنعها الحوري الأصفر الحراشف بشكل مصطنع.
دخل أسياد الغو المحيطون في حالة من الاضطراب.
تنهد أسياد الغو المحيطون ، وقال أحدهم: “هل هذه الفتاة تقامر حقًا؟ لا يمكن حتى اعتبارها مبتدئة ، إنها تتجول فقط! ”
صُعق سيد الغو الذي كان يشرح الصخرة تمامًا ، نظر إلى شيا لين بتعبير مذهول ، مفكرًا في ريبة: “هل هذه الفتاة تخدعنا جميعًا حقًا؟”
عرف الحوري ذو الحراشف الصفراء مواقع وضع هذه الصخور ، وفي بعض الأحيان ، أظهر مهاراته في لعب القمار على الصخور أمام العملاء ، وفتح ديدان الغو وأظهر أنه كان خبيرًا كبيرًا في نشاط القمار على الصخور هذا.
كما أوقف الحوري ذو الحراشف الصفراء تشريحه بتعبير قاتم.
“ماذاا؟” صُدم سيد الغو ولكن سرعان ما استجاب عندما أطلق نفسًا من الهواء ، ومرر الصخرة إلى شيا لين.
كان الحوري ذو الحراشف الصفراء مرتابًا وغير مؤكد ، فهل كانت هذه الفتاة حورية البحر خبيرة خفية؟
حتى لو فتحها ، فإن صخرته لم يكن لديها سوى غو من الرتبة الثانية ، لكن الطرف الآخر كان لديه جو حي من المرتبة الثالثة !
الجولة الثانية.
في اللحظة التالية ، استؤنف الوقت.
”كان هناك غو! السيد تشو لم يكن مخطئا بعد كل شيء! ” شعرت شيا لين بسعادة غامرة.
بين الحشد ، ابتسم فانغ يوان بخفة.
كان قد اقترح تنسيقين من ثلاثة في وقت سابق ، لكن شيا لين طلبت تغييره إلى خمس مسابقات ، وكان الرهان أعلى الآن ، لقد راهن على منزل اليشم الذهبي بالكامل. في الوقت نفسه ، إذا خسرت مرة واحدة ، فسيتعين عليها تسليم غو جمع الزيت.
لم يكن هناك غو في هذه الصخرة الرملية ، لم يكن هناك سوى مادة غو.
تنهد أسياد الغو المحيطون ، وقال أحدهم: “هل هذه الفتاة تقامر حقًا؟ لا يمكن حتى اعتبارها مبتدئة ، إنها تتجول فقط! ”
كانت الصخرة الرملية في حجم قبضة اليد ، لكن لم تظهر ديدان الغو بعد.
أمر فانغ يوان شيا لين بالتلاعب بشكل غير مباشر بسيد غو تشريح الصخرة هذا لصقل مادة الغو. في النهاية ، عندما قطرت شيا لين دمها واستخدمت غو جمع الزيت ، اكتملت الخطوة الأخيرة.
عادةً ما تكون ديدان الغو المصقولة حديثًا نشطة ، لكن فانغ يوان استخدم طريقة صقل غو فريدة جعلت دودة الغو في حالة سبات. سمح له هذا بخداع كل من كان حوله ، ولم يره أحد أو يجد أي عيوب.
لأنه كان مستعدا.
مستوى تحصيل مسار الصقل شبه السامي ، لم يكن مزحة!
بمجرد أن استخدم طريقة التربة الرمادية ، أصبح تشريح الصخور الرملية بطيئًا بشكل مؤلم.
لم يكن الجميع هادئين ، لقد نظروا مع شيا لين بنظرة مختلفة الآن.
كان الآخر الغو الرائع من الرتبة الخامسة جمع الزيت.
“من أرسلك إلى هنا ؟!” صاح الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وتلاشت رباطة جأشه.
“كان هناك غو؟”
بمجرد أن استخدم طريقة التربة الرمادية ، أصبح تشريح الصخور الرملية بطيئًا بشكل مؤلم.
لقد أدرك شيئًا خاطئًا ، وتدفقت الأفكار في ذهنه.
لكن الحوري الأصفر كان واثقًا جدًا من نفسه.
لقد أساء للكثير من الناس خلال هذه السنوات ، شعر أن شيا لين كانت طعمًا ، ولقد وقع في الفخ. تم استخدام هذا الغو من الرتبة الخامسة لإغراءه ، لقد كانت حقًا مقامرة ضخمة!
كانت هذه الصخرة غريبة جدًا ، وكانت بها ثقوب متعددة وشكلها مشوه ، ولم تكن مضغوطة جدًا وبدا وكأنها كومة من الرمل.
“اهدأ، اهدأ.”
“لا يمكنني تحمل المزيد من المخاطر ، جاء الطرف الآخر مستعدًا.”
بعد ذلك ، وضع هذه الجثة في صخرة شيا لين وعاد إلى الحشد.
“من أرسلك إلى هنا ؟!” صاح الحوري ذو الحراشف الصفراء ، وتلاشت رباطة جأشه.
مسح الحوري الأصفر عرقه البارد وهو يركز بصره.
في بعض الأحيان ، لحل النقص في المعروض من صخور القمار ، كان الحوري ذو الحراشف الصفراء يصنع صخورًا مزيفة بنفسه. بالطبع ، لن تحتوي كل هذه الصخور على ديدان الغو ، وبعضها يمتلك فقط هذه السمات التي يمكن ملاحظتها.
اختار الحوري ذو الحراشف الصفراء صخرة ضخمة ، واحتاج إلى بعض الوقت لتشريحها.
كانت لديه ورقة رابحة.
بعد ذلك ، أعطت شيا لين عدة تعليمات دقيقة.
كانت هناك مجموعة خاصة من الصخور في منزل اليشم الذهبي هذا.
لم تكن هذه الصخور طبيعية ، فقد صنعها الحوري الأصفر الحراشف بشكل مصطنع.
“كان هناك غو؟”
لقد جعل في البداية ديدان الغو الحية أو الميتة تبدو وكأنها في حالة سبات ، ثم أضاف شظايا صخرية حولها وفي النهاية صنع “صخورًا” اصطناعية.
كانت لعبة الصخر حقًا مسألة حظ ، ولا يمكن لأحد أن ينكرها. سواء كانوا أسياد الغو أو أسياد الغو الخالدين.
في اللحظة التالية ، استؤنف الوقت.
غالبًا ما كان للصخور التي تحتوي على ديدان الغو بعض السمات التي يمكن ملاحظتها ، مما يجعلها مختلفة عن الصخور العادية.
كان قد اقترح تنسيقين من ثلاثة في وقت سابق ، لكن شيا لين طلبت تغييره إلى خمس مسابقات ، وكان الرهان أعلى الآن ، لقد راهن على منزل اليشم الذهبي بالكامل. في الوقت نفسه ، إذا خسرت مرة واحدة ، فسيتعين عليها تسليم غو جمع الزيت.
لم يكن من السهل العثور على هذه الأنواع من الصخور.
لقد جعل في البداية ديدان الغو الحية أو الميتة تبدو وكأنها في حالة سبات ، ثم أضاف شظايا صخرية حولها وفي النهاية صنع “صخورًا” اصطناعية.
في بعض الأحيان ، لحل النقص في المعروض من صخور القمار ، كان الحوري ذو الحراشف الصفراء يصنع صخورًا مزيفة بنفسه. بالطبع ، لن تحتوي كل هذه الصخور على ديدان الغو ، وبعضها يمتلك فقط هذه السمات التي يمكن ملاحظتها.
كما أوقف الحوري ذو الحراشف الصفراء تشريحه بتعبير قاتم.
الجولة الثالثة ، الهزيمة.
أصبح الحوري الأصفر شاحبًا ، وشحبت أسنانه ، وميض الضوء القاسي في عينيه ، وكان مثل ابن آوى مجبرًا إلى نهاية الجرف.
الجولة الرابعة ، الهزيمة مرة أخرى!
كان أسياد الغو يشاهدون هذا وهم يلهثون ، ولم يتوقع أحد حدوث ذلك.
نظر الجميع إلى شيا لين بحذر ووقار.
“كان هناك غو؟”
أصبح الحوري الأصفر شاحبًا ، وشحبت أسنانه ، وميض الضوء القاسي في عينيه ، وكان مثل ابن آوى مجبرًا إلى نهاية الجرف.
مسح الحوري الأصفر عرقه البارد وهو يركز بصره.
“الجولة الأخيرة ، لا يمكنني تحمل الخسارة! أحتاج إلى استخدام أقوى بطاقة رابحة “.
كانت الورقة الرابحة للحوري الأصفر متفوقة بشكل طبيعي ، فقد أخفى جثة غو من الرتبة الخامسة في صخرة مزيفة ، وفقًا لقواعد المقامرة ، لم يتمكن سوى غو من الرتبة الخامسة من التغلب عليه.
اختار الحوري ذو الحراشف الصفراء صخرة ضخمة ، واحتاج إلى بعض الوقت لتشريحها.
اختار كلا الجانبين صخورهم وشقوها.
فرقعة.
سيد الغو الذي كان يشرح الصخرة أوقف عمله ، قال: “هل أنت متأكدة؟ هذه الطريقة لها تأثير محدود على الصخور الرملية “.
من الطبيعي أن مثل هذه الصخرة الرملية لا تحتوي على أي دودة غو.
فانغ يوان فرقع أصابعه فجأة ، مستخدما حركة قاتلة خالدة في المسار الزمني!
لم تكن هذه الصخور طبيعية ، فقد صنعها الحوري الأصفر الحراشف بشكل مصطنع.
أصبح منزل اليشم الذهبي بأكمله وحتى الجزيرة ساكنين ، أصبح أي شيء وكل شيء بلا حراك.
خرج فانغ يوان من الحشد ، قادمًا أمام الحوري الأصفر ذو الحراشف الصفراء الذي كان يركز على اللهب ويقوم بتشريح صخرته بعناية.
خرج فانغ يوان من الحشد ، قادمًا أمام الحوري الأصفر ذو الحراشف الصفراء الذي كان يركز على اللهب ويقوم بتشريح صخرته بعناية.
كانت الورقة الرابحة للحوري الأصفر متفوقة بشكل طبيعي ، فقد أخفى جثة غو من الرتبة الخامسة في صخرة مزيفة ، وفقًا لقواعد المقامرة ، لم يتمكن سوى غو من الرتبة الخامسة من التغلب عليه.
ضغط فانغ يوان على الصخرة برفق ، ورأى جثة غو من الرتبة الخامسة.
بعد ذلك ، وضع هذه الجثة في صخرة شيا لين وعاد إلى الحشد.
غالبًا ما كان للصخور التي تحتوي على ديدان الغو بعض السمات التي يمكن ملاحظتها ، مما يجعلها مختلفة عن الصخور العادية.
في اللحظة التالية ، استؤنف الوقت.
“نعم.” ردت شيا لين.
