1675 ولادة اللوتس الأحمر
الفصل 1675: ولادة اللوتس الأحمر 2
هذا الطفل لم يكن لديه أي قبح مثل طفل حديث الولادة. كان رأسه مليئًا بالشعر الداكن وله وجه جذاب ولطيف للغاية. كانت عيناه تلمعان كالنجوم ، وكانت بشرته بيضاء وناعمة ، وخداه ممتلئتان.
غطت السحب الداكنة السماء وكانت الأمطار الغزيرة تتساقط.
فجأة ، اهتز جسد دوك مي وهو يسعل الدم.
قعقعة!
“ولدت مع ظاهرة طبيعية!” أصيب لورد مدينة ورقة القيقب بالصدمة ، كما تم تجميد زوجته والقابلات الثلاث من الصدمة.
ومض البرق وقرقر الرعد.
شعر هونغ تشو على الفور بإثارة لا نهاية لها وأعرب عن شكره مرارًا وتكرارًا.
هذا الطفل لم يكن لديه أي قبح مثل طفل حديث الولادة. كان رأسه مليئًا بالشعر الداكن وله وجه جذاب ولطيف للغاية. كانت عيناه تلمعان كالنجوم ، وكانت بشرته بيضاء وناعمة ، وخداه ممتلئتان.
في القارة الوسطى ، داخل قصر لورد المدينة في مدينة ورقة القيقب ، كان لورد مدينة ورقة القيقب يسير ذهابًا وإيابًا خارج الغرفة.
ولكن على الرغم من طلبه لثلاث قابلات مشهورات ، كانت اثنتان في المرتبة الثالثة والأخرى في المرتبة الرابعة ، إلا أن عمل زوجته لا يزال يواجه صعوبة غير متوقعة.
“سأفعل!” كبح دوك لونغ عواطفه المتحمسة ونزل ببطء.
كان له وجه مربع ومزاج مهيب. في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، كانت حواجبه مجعدة بشدة وكان مزاجه مثل هذا الطقس ، متقلبًا وغير مستقر ، ويشعر بقلق شديد.
انجذبت نظرة دوك لونغ على الفور نحو الطفل. ضحك بسعادة وهو يخطو خطوة للأمام ، ووصل على الفور أمام زوجة سيد المدينة.
فجأة توقف في مساره وانحنى وأذنه تضغط على الباب.
“آه …” كان لورد مدينة ورقة القيقب مذهولًا وفرحًا بهذه الكلمات.
إلى جانب العاصفة المطيرة والرعد الغزير ، كان يسمع آهات مؤلمة من زوجته بالإضافة إلى أصوات العديد من القابلات: “سيدتي ، ادفعي ، ادفعي بقوة!”
كان لديه العديد من ديدان الغو الشافية ولكن لم يكن أي منها جيدًا في المساعدة في الولادة.
كان لورد مدينة ورقة القيقب بالفعل أكثر من خمسين عامًا ، وكان يحب زوجته بشدة. لقد كان سيد غو من الرتبة الخامسة مع أعلى قوة معركة في جميع المناطق المحيطة ، وكان يتمتع بسلطة عالية بالإضافة إلى جاذبية القائد ، وكان مدعومًا جيدًا من قبل الناس. النقص الوحيد هو أنه ليس لديه أطفال.
قبل تسعة أشهر ، كان منتشيًا لأن زوجته حملت أخيرًا.
قام بالزفير ، ومضت ثلاث هبوبات من التشي ، سقطت واحدة على الطفل بينما اندمج الآخران داخل الزوجين.
ولكن على الرغم من طلبه لثلاث قابلات مشهورات ، كانت اثنتان في المرتبة الثالثة والأخرى في المرتبة الرابعة ، إلا أن عمل زوجته لا يزال يواجه صعوبة غير متوقعة.
كان سينجب طفلاً في شيخوخته ، وتم حل أسفه الشديد أخيرًا.
ولكن على الرغم من طلبه لثلاث قابلات مشهورات ، كانت اثنتان في المرتبة الثالثة والأخرى في المرتبة الرابعة ، إلا أن عمل زوجته لا يزال يواجه صعوبة غير متوقعة.
توقفت العاصفة الممطرة فجأة ، وتبددت الغيوم الداكنة ببطء ؛ اخترق ضوء الشمس الفجوات بين الغيوم المظلمة ولمع ، وكان أكبر شعاع من الضوء بينها يسطع على غرفة الولادة لزوجة سيد المدينة.
صرخت زوجة سيد المدينة بالصدمة ، وتلاشى الضعف من الولادة على الفور ، وانفجرت بالطاقة عندما عادت حالة جسدها إلى ما كانت عليه عندما كانت صغيرة.
“كيف يكون ذلك؟!” أراد لورد مدينة ورقة القيقب أن يغضب ولكن لم يكن لديه ما ينفس عنه.
ثم ارتفع دوك لونغ ببطء إلى السماء. تصاعدت تيارات الهواء من حوله وسمع زئير التنين بلا توقف ، كما لو كانت هناك موجة من التنانين بلا شكل.
لقد شد قبضتيه ، ولم تكن قوة المعركة ، التي كان يفخر بها في الماضي ، ذات فائدة في هذه اللحظة.
ولكن على الرغم من طلبه لثلاث قابلات مشهورات ، كانت اثنتان في المرتبة الثالثة والأخرى في المرتبة الرابعة ، إلا أن عمل زوجته لا يزال يواجه صعوبة غير متوقعة.
كان لديه العديد من ديدان الغو الشافية ولكن لم يكن أي منها جيدًا في المساعدة في الولادة.
كان له وجه مربع ومزاج مهيب. في الوقت الحالي ، ومع ذلك ، كانت حواجبه مجعدة بشدة وكان مزاجه مثل هذا الطقس ، متقلبًا وغير مستقر ، ويشعر بقلق شديد.
“أوه!” كان بإمكانه فقط كبح مزاجه ، وخفض رأسه وهو يسير مرة أخرى ذهابًا وإيابًا في الممر.
“هذا الطفل رائع حقًا ، إنه ينعم بالحظ البشري المقدر ، ونعمته الفطرية كثيفة جدًا لدرجة أنها تكثفت في الواقع في لوتس أحمر كبير يمكن ملاحظته بالعين المجردة! إنه بالتأكيد بذرة خالد محترمة! كان الأمر يستحق أن تستخدم المحكمة السماوية لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لاستنتاجه “. يقف على اليسار ، تنهد سيد الغو الخالد دوك تونغ.
“هذا الطفل رائع حقًا ، إنه ينعم بالحظ البشري المقدر ، ونعمته الفطرية كثيفة جدًا لدرجة أنها تكثفت في الواقع في لوتس أحمر كبير يمكن ملاحظته بالعين المجردة! إنه بالتأكيد بذرة خالد محترمة! كان الأمر يستحق أن تستخدم المحكمة السماوية لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لاستنتاجه “. يقف على اليسار ، تنهد سيد الغو الخالد دوك تونغ.
“وا! واوا …. ” فجأة ، سمع صرخة طفل.
ثم سمع ضحكات فرحة من القابلات: “ولد الطفل ، إنه ولد! سيدتي ، لقد نجحت !! ”
ثم سمع ضحكات فرحة من القابلات: “ولد الطفل ، إنه ولد! سيدتي ، لقد نجحت !! ”
“أنا لدي طفل! ابني!” صُعق لورد مدينة ورقة القيقب للحظة قبل أن يتحول إلى منتشي ، فتح الباب بفارغ الصبر واندفع لإلقاء نظرة.
في هذا الوقت ، انتشر عطر غريب داخل الغرفة.
فجأة توقف في مساره وانحنى وأذنه تضغط على الباب.
كان هذا العطر الغريب منعشًا ولطيفًا. بدأ العطر يصبح أكثر كثافة ، يتكثف في أشعة من الأضواء الملونة ، كانت مثل تيارات من الماء تطفو في الهواء ، وتغطي القصر بأكمله بالإضافة إلى مئات اللي المحيطة.
“دوك مي!” كشف سيد الغو الخالد الواقف على اليمين أيضًا عن تعبير قلق. كان شابًا برأس مليء بالشعر الأرجواني ، تتحرك هالة تشي على شكل تنين حول جسده باستمرار.
“ما هذا؟!” توقف لورد مدينة ورقة القيقب عن خطواته بدهشة.
قبل تسعة أشهر ، كان منتشيًا لأن زوجته حملت أخيرًا.
ومض أثر الصدمة في عيون دوك لونغ عندما كان يفكر: “هذا الحظ المقدر يتكثف في وحمة ، مطبوع على جبهته ، هذه الظاهرة لم تُرَ في أي مكان مهيب من قبل. عندما يصبح تلميذي موقرًا ، فمن المحتمل أن يكون فريدًا للغاية! ”
لكن الصدمة الحقيقية جاءت بعد ذلك. استمرت هذه الأضواء المتدفقة الملونة في الزيادة في أعدادها ، كما أصبح العطر أكثر كثافة.
توقفت العاصفة الممطرة فجأة ، وتبددت الغيوم الداكنة ببطء ؛ اخترق ضوء الشمس الفجوات بين الغيوم المظلمة ولمع ، وكان أكبر شعاع من الضوء بينها يسطع على غرفة الولادة لزوجة سيد المدينة.
بعد ذلك ، بدأت الأضواء المتدفقة تتكثف لتصبح زهرة لوتس حمراء بحجم عزبة تطفو في الهواء. كانت حية ولم تتبدد لفترة طويلة.
“ولدت مع ظاهرة طبيعية!” أصيب لورد مدينة ورقة القيقب بالصدمة ، كما تم تجميد زوجته والقابلات الثلاث من الصدمة.
شعر الزوجان بقوة لا حدود لها تملأ أطرافهما وعظامهما.
في الوقت نفسه ، في السماء ، كان ثلاثة من أبناء جو الخالدون من الرتبة الثامنة يقفون على السحب ويراقبون قصر زعيم المدينة في مدينة ورقة القيقب. لقد رأوا هذه الظاهرة عندما ولد الطفل.
قام بالزفير ، ومضت ثلاث هبوبات من التشي ، سقطت واحدة على الطفل بينما اندمج الآخران داخل الزوجين.
“لقد ولد أخيرًا.” تنهد سيد الغو الخالد في الوسط ، الدوك مي ، تنهيدة طويلة. لقد كان رجلاً عجوزًا ذو وجه خير ، وكان حاجبه غريبًا بشكل خاص ، كانا مثل جذرين بني غامقين رائعين يمتدان من جبهته إلى صدره.
ومض البرق وقرقر الرعد.
“هذا الطفل رائع حقًا ، إنه ينعم بالحظ البشري المقدر ، ونعمته الفطرية كثيفة جدًا لدرجة أنها تكثفت في الواقع في لوتس أحمر كبير يمكن ملاحظته بالعين المجردة! إنه بالتأكيد بذرة خالد محترمة! كان الأمر يستحق أن تستخدم المحكمة السماوية لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لاستنتاجه “. يقف على اليسار ، تنهد سيد الغو الخالد دوك تونغ.
في هذه الريح اللامحدودة ، طار ببطء وهبط على قصر سيد مدينة ورقة القيقب.
كان رجلاً في منتصف العمر يتمتع بلياقة بدنية قوية للغاية ، ويبدو أن وجهه وعضلاته مصنوعة من النحاس حيث أطلقت بريقًا معدنيًا باردًا. واقفًا على الغيوم ، بدا عميقًا مثل بركة ونبيلا مثل الجبل ، وكأنه برج فاجرا لا يمكن تحريكه حتى لو اهتزت السماء والأرض ، روح مطلقة تجاهلت العواصف.
فجأة توقف في مساره وانحنى وأذنه تضغط على الباب.
في القارة الوسطى ، داخل قصر لورد المدينة في مدينة ورقة القيقب ، كان لورد مدينة ورقة القيقب يسير ذهابًا وإيابًا خارج الغرفة.
أومأ دوك مي برأسه: “من بين جميع الموقرين الخالدين و الشياطين في التاريخ ، فإنهم يتشاركون في خاصية مشتركة ، فهم جميعًا يمتلكون الحظ المقدر للإنسانية. كل ما في الأمر أنه في بعض الحالات ، لا يكون الحظ واضحًا في المرحلة المبكرة ويتم إخفاءه بعمق. فقط بفترة معينة سينشط الحظ. هذا الطفل تسبب في مثل هذه الظاهرة عندما ولد للتو ، فلا عجب أن السماء والأرض لا تحتملانه وأنزلتا الكوارث والمحن للقضاء عليه. هذا نادر حتى في تاريخ الموقرين. إذا تمت رعاية هذا الطفل بشكل صحيح ، فسيصبح بالتأكيد أكثر الوجود موهبة وتميزًا بين الموقرين! ”
فجأة ، اهتز جسد دوك مي وهو يسعل الدم.
“دوك مي!” كشف سيد الغو الخالد الواقف على اليمين أيضًا عن تعبير قلق. كان شابًا برأس مليء بالشعر الأرجواني ، تتحرك هالة تشي على شكل تنين حول جسده باستمرار.
“دوك مي.” عبس دوك تونغ: “لقد عانينا من إصابات خطيرة لصد الكوارث والمحن”.
“وا! واوا …. ” فجأة ، سمع صرخة طفل.
“دوك مي!” كشف سيد الغو الخالد الواقف على اليمين أيضًا عن تعبير قلق. كان شابًا برأس مليء بالشعر الأرجواني ، تتحرك هالة تشي على شكل تنين حول جسده باستمرار.
صرخت زوجة سيد المدينة بالصدمة ، وتلاشى الضعف من الولادة على الفور ، وانفجرت بالطاقة عندما عادت حالة جسدها إلى ما كانت عليه عندما كانت صغيرة.
نظر دوك مي إلى سيد الغو الخالد الشاب: “دوك لونغ ،غو القدر قد أعطانا الوحي ، أنت تشترك في تقارب عميق للغاية مع هذا الطفل. سيصبح هذا الطفل موقرًا وأنت حارس الداو خاصته! اذهب ، خذه كتلميذك ، قم بتوجيهه ورعايته. ستكون سبب إنجازاته لأنه سيكون سبب إنجازاتك. أنتما مقدران على التألق في تاريخ البشرية إلى الأبد! ”
“نعم ، سأذهب الآن.” أومأ دوك لونغ الشاب.
لقد شد قبضتيه ، ولم تكن قوة المعركة ، التي كان يفخر بها في الماضي ، ذات فائدة في هذه اللحظة.
“اذهب.” كانت حواجب دوك تونغ مجعدة: “عندما نعود إلى المحكمة السماوية ، سوف ندخل أنا ودوك مي في سبات طويل جدًا للتعافي. انتهى عصر دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، دوك لونغ ، ستقود المحكمة السماوية ، وستواصل تحقيق الازدهار لهذا العالم “.
“اذهب.” كانت حواجب دوك تونغ مجعدة: “عندما نعود إلى المحكمة السماوية ، سوف ندخل أنا ودوك مي في سبات طويل جدًا للتعافي. انتهى عصر دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، دوك لونغ ، ستقود المحكمة السماوية ، وستواصل تحقيق الازدهار لهذا العالم “.
نام الطفل على الفور مع ابتسامة على وجهه.
“سأفعل!” كبح دوك لونغ عواطفه المتحمسة ونزل ببطء.
ثم سمع ضحكات فرحة من القابلات: “ولد الطفل ، إنه ولد! سيدتي ، لقد نجحت !! ”
ومض أثر الصدمة في عيون دوك لونغ عندما كان يفكر: “هذا الحظ المقدر يتكثف في وحمة ، مطبوع على جبهته ، هذه الظاهرة لم تُرَ في أي مكان مهيب من قبل. عندما يصبح تلميذي موقرًا ، فمن المحتمل أن يكون فريدًا للغاية! ”
كانت أكمامه ترفرف مع الريح ، ولوح بيده واندفعت ريح لا حدود لها. سمعت زئير التنين الذي لا نهاية له ، وجذب الانتباه والصدمة من الجميع.
شعر الزوجان بقوة لا حدود لها تملأ أطرافهما وعظامهما.
“كيف يكون ذلك؟!” أراد لورد مدينة ورقة القيقب أن يغضب ولكن لم يكن لديه ما ينفس عنه.
في هذه الريح اللامحدودة ، طار ببطء وهبط على قصر سيد مدينة ورقة القيقب.
ثم ارتفع دوك لونغ ببطء إلى السماء. تصاعدت تيارات الهواء من حوله وسمع زئير التنين بلا توقف ، كما لو كانت هناك موجة من التنانين بلا شكل.
“أوه!” كان بإمكانه فقط كبح مزاجه ، وخفض رأسه وهو يسير مرة أخرى ذهابًا وإيابًا في الممر.
بما في ذلك زعيم مدينة ورقة القيقب ، كان جميع الحراس راكعين على الأرض ، وكان العديد منهم يرتجف مثل أوراق الشجر.
لوح دوك لونغ بيده: “لست بحاجة إلى شكري لأنني ما زلت بحاجة إلى مساعدتك. الوالدان والسيد غير قابلين للتبادل. أتمنى أن تحبا بعضكما البعض جيدًا وأن تعطيا ابنكما رعاية عميقة ، دعاه يشعر بحب ودفء العالم ، سيكون هذا مفيدًا للغاية لنموه. بعد عشر سنوات ، سأعود مرة أخرى “.
كان لورد مدينة ورقة القيقب رجلًا واسع الاطلاع ، وكان يعلم بوجود أسياد الغو الخالدين بالإضافة إلى معرفته بأن قوته لا يمكن أن تقاوم حتى إصبع واحد من سيد غو خالد . لقد هدأ نفسه بالقوة قبل أن يقدم الاحترام: “أنا ، هونغ تشو ، أحترم اللورد الخالد. أتساءل عن أي أمر نزل اللورد الخالد إلى العالم الفاني من أجله؟ ”
كان هذا العطر الغريب منعشًا ولطيفًا. بدأ العطر يصبح أكثر كثافة ، يتكثف في أشعة من الأضواء الملونة ، كانت مثل تيارات من الماء تطفو في الهواء ، وتغطي القصر بأكمله بالإضافة إلى مئات اللي المحيطة.
“دوك مي!” كشف سيد الغو الخالد الواقف على اليمين أيضًا عن تعبير قلق. كان شابًا برأس مليء بالشعر الأرجواني ، تتحرك هالة تشي على شكل تنين حول جسده باستمرار.
ابتسم دوك لونغ: “هونغ تشو ، ابنك هو الطفل المبارك في العالم ، عبقري منقطع النظير يظهر مرة واحدة في كل مليون سنة بمواهب فطرية نادرة للغاية. إذا تمت رعايته جيدًا ، فسيكون بالتأكيد رائعًا. ولكن إذا كان يفتقر إلى التوجيه ، فسيكون هناك خطر كبير على كائنات لا حصر لها في هذا العالم ، وستعم الفوضى. كنت سعيدًا برؤية هذه الموهبة النادرة ، ومن أجل الإنسانية ، جئت إلى هنا لأخذ هذا الطفل كتلميذ لي. سأقوم بتربيته وأرشده بعناية ، مما يجعله قائدًا على المسار الصالح ، و سيد غو خالد يسعى إلى الازدهار للبشرية جمعاء “.
“ما هذا؟!” توقف لورد مدينة ورقة القيقب عن خطواته بدهشة.
“آه …” كان لورد مدينة ورقة القيقب مذهولًا وفرحًا بهذه الكلمات.
“آه …” كان لورد مدينة ورقة القيقب مذهولًا وفرحًا بهذه الكلمات.
كان لديه العديد من ديدان الغو الشافية ولكن لم يكن أي منها جيدًا في المساعدة في الولادة.
دون فحص تغييراته على الفور ، قدم هونغ تشو الشكر لأول مرة إلى دوك لونغ مع زوجته.
لقد صدمته كلمات دوك لونغ ، لكنه كان قد رأى الظاهرة الطبيعية بنفسه من قبل ، وكان في الواقع مهيأً عقليًا إلى حد ما.
كانت الفرحة بطبيعة الحال لأن ابنه حصل على سيد غو خالد وكان لديه آفاق مستقبلية لا حدود لها ، فهو بالتأكيد سيتفوق على والديه.
على الرغم من أنه كان زعيمًا للمدينة يتمتع بسلطة عالية ، إلا أنه لم يكن شيئًا مقارنة بسيد غو خالد .
ولكن إلى جانب الصدمة والفرح ، شعر هونغ تشو بالاكتئاب إلى حد ما. لقد حصل على طفل في شيخوخته ، لم يكن الأمر سهلاً ، لكن من كان يظن أنه قبل أن تتاح له الفرصة للنظر إلى ابنه ، سيُعتبر ابنه تلميذًا من قبل اللورد الخالد. من المحتمل أن يحصلا على فرص قليلة جدًا لمقابلة بعضهما البعض في المستقبل.
بعد فترة من الصمت العميق ، اندلعت ضجة في المدينة بأكملها.
عرف دوك لونغ على الفور ما كان يفكر فيه هونغ تشو ، وواساه: “كن مطمئنًا ، لقد جئت اليوم فقط لشرح هذا الأمر وليس لأخذ ابنك على الفور. سأخرجه بعيدًا فقط عندما يبلغ من العمر عشر سنوات وهو الوقت المناسب لبدء تعليمه “.
شعر هونغ تشو على الفور بإثارة لا نهاية لها وأعرب عن شكره مرارًا وتكرارًا.
“كيف يكون ذلك؟!” أراد لورد مدينة ورقة القيقب أن يغضب ولكن لم يكن لديه ما ينفس عنه.
كان لديه العديد من ديدان الغو الشافية ولكن لم يكن أي منها جيدًا في المساعدة في الولادة.
في هذا الوقت ، تم فتح الباب ، وكانت زوجة رب المدينة قد نظفت نفسها بالفعل ، وخرجت وهي تحمل الطفل المولود حديثًا مع القابلات الثلاث وركعت على الأرض ، تدفع الاحترام إلى دوك لونغ.
انجذبت نظرة دوك لونغ على الفور نحو الطفل. ضحك بسعادة وهو يخطو خطوة للأمام ، ووصل على الفور أمام زوجة سيد المدينة.
انجذبت نظرة دوك لونغ على الفور نحو الطفل. ضحك بسعادة وهو يخطو خطوة للأمام ، ووصل على الفور أمام زوجة سيد المدينة.
لكن الصدمة الحقيقية جاءت بعد ذلك. استمرت هذه الأضواء المتدفقة الملونة في الزيادة في أعدادها ، كما أصبح العطر أكثر كثافة.
كان لورد مدينة ورقة القيقب بالفعل أكثر من خمسين عامًا ، وكان يحب زوجته بشدة. لقد كان سيد غو من الرتبة الخامسة مع أعلى قوة معركة في جميع المناطق المحيطة ، وكان يتمتع بسلطة عالية بالإضافة إلى جاذبية القائد ، وكان مدعومًا جيدًا من قبل الناس. النقص الوحيد هو أنه ليس لديه أطفال.
حمل الطفل بعناية وتفقده.
هذا الطفل لم يكن لديه أي قبح مثل طفل حديث الولادة. كان رأسه مليئًا بالشعر الداكن وله وجه جذاب ولطيف للغاية. كانت عيناه تلمعان كالنجوم ، وكانت بشرته بيضاء وناعمة ، وخداه ممتلئتان.
هذا الطفل لم يكن لديه أي قبح مثل طفل حديث الولادة. كان رأسه مليئًا بالشعر الداكن وله وجه جذاب ولطيف للغاية. كانت عيناه تلمعان كالنجوم ، وكانت بشرته بيضاء وناعمة ، وخداه ممتلئتان.
في هذا الوقت ، نزل اللوتس الأحمر الذي كان يحوم في الهواء ببطء بينما يتقلص ويتكثف باستمرار ، في رؤية دوك لونغ ، سقط اللوتس الأحمر في النهاية على جبين الطفل ، متكثفًا في وحمة اللوتس الحمراء ذات تسع بتلات.
انجذبت نظرة دوك لونغ على الفور نحو الطفل. ضحك بسعادة وهو يخطو خطوة للأمام ، ووصل على الفور أمام زوجة سيد المدينة.
عندما فكر في ذلك ، شعر دوك لونغ أن الطفل الخفيف الذي كان يحمله أصبح ثقيلًا مثل الجبل. ملأ شعور قوي بالمهمة والمسؤولية دوك لونغ .
ومض أثر الصدمة في عيون دوك لونغ عندما كان يفكر: “هذا الحظ المقدر يتكثف في وحمة ، مطبوع على جبهته ، هذه الظاهرة لم تُرَ في أي مكان مهيب من قبل. عندما يصبح تلميذي موقرًا ، فمن المحتمل أن يكون فريدًا للغاية! ”
“كيف يكون ذلك؟!” أراد لورد مدينة ورقة القيقب أن يغضب ولكن لم يكن لديه ما ينفس عنه.
عندما فكر في ذلك ، شعر دوك لونغ أن الطفل الخفيف الذي كان يحمله أصبح ثقيلًا مثل الجبل. ملأ شعور قوي بالمهمة والمسؤولية دوك لونغ .
“سأفعل!” كبح دوك لونغ عواطفه المتحمسة ونزل ببطء.
“لست بحاجة إلى الركوع ، من فضلك قف.” بعد الفحص لفترة أخرى ، أعاد دوك لونغ الطفل رسميًا إلى زوجة سيد المدينة.
حدق الفانون في السماء ورأوا دوك لونغ يطير بعيدًا حتى حجب شكله بواسطة السحب.
قام بالزفير ، ومضت ثلاث هبوبات من التشي ، سقطت واحدة على الطفل بينما اندمج الآخران داخل الزوجين.
نام الطفل على الفور مع ابتسامة على وجهه.
بعد ذلك ، بدأت الأضواء المتدفقة تتكثف لتصبح زهرة لوتس حمراء بحجم عزبة تطفو في الهواء. كانت حية ولم تتبدد لفترة طويلة.
شعر الزوجان بقوة لا حدود لها تملأ أطرافهما وعظامهما.
“ما هذا؟!” توقف لورد مدينة ورقة القيقب عن خطواته بدهشة.
“اذهب.” كانت حواجب دوك تونغ مجعدة: “عندما نعود إلى المحكمة السماوية ، سوف ندخل أنا ودوك مي في سبات طويل جدًا للتعافي. انتهى عصر دوقات المحكمة السماوية الثلاثة ، دوك لونغ ، ستقود المحكمة السماوية ، وستواصل تحقيق الازدهار لهذا العالم “.
صرخت زوجة سيد المدينة بالصدمة ، وتلاشى الضعف من الولادة على الفور ، وانفجرت بالطاقة عندما عادت حالة جسدها إلى ما كانت عليه عندما كانت صغيرة.
“نعم ، سأذهب الآن.” أومأ دوك لونغ الشاب.
اكتشف لورد المدينة هونغ تشو بشكل مذهل أن إصاباته القديمة قد اختفت تمامًا وأن جوهره البدائي قد كسر الفطرة السليمة ، ويحمل أثرًا من البريق الأخضر. يبدو أن قوته التي كانت بالفعل عند مستوى لا يمكن رفعه فيها قد تم رفعها بدرجة كبيرة!
ابتسم دوك لونغ: “هونغ تشو ، ابنك هو الطفل المبارك في العالم ، عبقري منقطع النظير يظهر مرة واحدة في كل مليون سنة بمواهب فطرية نادرة للغاية. إذا تمت رعايته جيدًا ، فسيكون بالتأكيد رائعًا. ولكن إذا كان يفتقر إلى التوجيه ، فسيكون هناك خطر كبير على كائنات لا حصر لها في هذا العالم ، وستعم الفوضى. كنت سعيدًا برؤية هذه الموهبة النادرة ، ومن أجل الإنسانية ، جئت إلى هنا لأخذ هذا الطفل كتلميذ لي. سأقوم بتربيته وأرشده بعناية ، مما يجعله قائدًا على المسار الصالح ، و سيد غو خالد يسعى إلى الازدهار للبشرية جمعاء “.
دون فحص تغييراته على الفور ، قدم هونغ تشو الشكر لأول مرة إلى دوك لونغ مع زوجته.
لوح دوك لونغ بيده: “لست بحاجة إلى شكري لأنني ما زلت بحاجة إلى مساعدتك. الوالدان والسيد غير قابلين للتبادل. أتمنى أن تحبا بعضكما البعض جيدًا وأن تعطيا ابنكما رعاية عميقة ، دعاه يشعر بحب ودفء العالم ، سيكون هذا مفيدًا للغاية لنموه. بعد عشر سنوات ، سأعود مرة أخرى “.
ثم ارتفع دوك لونغ ببطء إلى السماء. تصاعدت تيارات الهواء من حوله وسمع زئير التنين بلا توقف ، كما لو كانت هناك موجة من التنانين بلا شكل.
في الوقت نفسه ، في السماء ، كان ثلاثة من أبناء جو الخالدون من الرتبة الثامنة يقفون على السحب ويراقبون قصر زعيم المدينة في مدينة ورقة القيقب. لقد رأوا هذه الظاهرة عندما ولد الطفل.
ثم ارتفع دوك لونغ ببطء إلى السماء. تصاعدت تيارات الهواء من حوله وسمع زئير التنين بلا توقف ، كما لو كانت هناك موجة من التنانين بلا شكل.
حدق الفانون في السماء ورأوا دوك لونغ يطير بعيدًا حتى حجب شكله بواسطة السحب.
إلى جانب العاصفة المطيرة والرعد الغزير ، كان يسمع آهات مؤلمة من زوجته بالإضافة إلى أصوات العديد من القابلات: “سيدتي ، ادفعي ، ادفعي بقوة!”
في هذا الوقت ، نزل اللوتس الأحمر الذي كان يحوم في الهواء ببطء بينما يتقلص ويتكثف باستمرار ، في رؤية دوك لونغ ، سقط اللوتس الأحمر في النهاية على جبين الطفل ، متكثفًا في وحمة اللوتس الحمراء ذات تسع بتلات.
بعد فترة من الصمت العميق ، اندلعت ضجة في المدينة بأكملها.
بعد فترة من الصمت العميق ، اندلعت ضجة في المدينة بأكملها.
حدق الفانون في السماء ورأوا دوك لونغ يطير بعيدًا حتى حجب شكله بواسطة السحب.
