1966 العصر العظيم!
1966 العصر العظيم!
لم يتفاجأ فانغ يوان ، فقد وجد الحقيقة عندما رأى القليل من الضوء المتناثر في وقت سابق.
“فنغ جيو جي!” صرخ دوك لونغ ، متوجهًا نحوه.
حركة قاتلة خالدة – بوابة التنين.
1966 العصر العظيم!
حركة قاتلة خالدة – ضربة مخلب التنين!
كان لا يزال يعاني من ألم شديد حيث اخترقت نظرته المحكمة السماوية ، وتطل على المناطق الخمس بأكملها.
حركة قاتلة خالدة – ناب التنين المتصاعد!
من حوله ، كان هناك العديد من النسخ ، بدوا مثله ولكن كانت لديهم قوى غامضة.
حركة قاتلة خالدة – ضربة مخلب التنين!
ظهرت علامات المخلب ، التي يبلغ طولها حوالي عشرة أقدام ، تقطع الهواء بقوة لا تقهر. طارت أنياب التنين في كل مكان ، مثل اختراق الشفرات الحادة ، والدوران والطيران بينما تنبعث منها هالة قاتلة.
تراجع فنغ جيو جي ببطء بينما استمر في غناء أغنية المصير.
عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، يستكشف مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين .
كان استخدام الإرادة البشرية كمادة غو لصقل غو المصير بمثابة تفكير بالتمني.
من حوله ، كان هناك العديد من النسخ ، بدوا مثله ولكن كانت لديهم قوى غامضة.
شاهدت اقتراب هجوم الشمس العملاقة ، لكن صورة بلا حدود الظلية كانت تلفت انتباهها ، مما أجبرها على عدم توفر الوقت للتعامل معه.
حركة قاتلة خالدة – سونغ واريور!
تفكك الرداء الدموي على ظهر فانغ يوان ببطء ، ورفع رأسه قليلاً وأخذ نفساً عميقاً.
قاتل محاربو سونغ من أجل فنغ جيو جي ، ليس فقط منع مخالب التنين وأنيابه ولكن حتى القتال ضد دوك لونغ.
في ذلك الوقت ، أراد أن يأخذ غو الحكمة لنفسه على الفور.
بعد عدة جولات ، دمر الدوك لونغ محاربًا.
ولكن بعد ذلك ، ظهرت أغنية محارب جديدة تمامًا في ساحة المعركة ، واشتركت مع دوك لونغ في القتال.
بينما تردد أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث حول ما إذا كانوا سيساعدون فنغ جيو جي ، فقد صُدموا عندما أدركوا أن فنغ جيو جي لم يكن بحاجة إلى مساعدة أي شخص!
ولكن بعد ذلك ، ظهرت أغنية محارب جديدة تمامًا في ساحة المعركة ، واشتركت مع دوك لونغ في القتال.
أدرك دوك لونغ على الفور أن قتل هذه النسخ كان بلا فائدة ، والطريقة الحقيقية للقتال هي ملاحقة المصدر ، للتعامل مباشرة مع فنغ جيو جي.
حركة قاتلة خالدة – بوابة التنين.
“اللوتس الأحمر ، أنت الشخص الذي أضر بغو القدر ، وأعطاني الفرصة لخلق مسار الحظ. الآن ، أنت تهدي لي هذه الوصفة غير المكتملة لغو المصير ، أنا مدين لك بمعروف كبير! ” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة رسميا.
عبر دوك لونغ مسافة كبيرة واقترب من فنغ جيو جي.
لم يتمكن دوك لونغ من إنزال فنغ جيو جي بعد فترة طويلة ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يستدير ويأمل في الأفضل وهو يحاول مهاجمة فانغ يوان ، لكن الألم الشديد هاجمه أيضًا.
قام فنغ جيو جي بتنشيط نغمة تمرير اليانغ بهدوء حيث قام بفصل المسافة بينهما مرة أخرى.
صدمت مثل هذه الحركة القاتلة الكبيرة والقوية الجميع وأدخلتهم في حالة ذهول.
لم يكن دوك لونغ قادرًا على محاربة فنغ جيو جي في قتال متلاحم ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام حركات قاتلة من مسار التشي للهجوم عن بعد.
على الرغم من أن معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية كان سريعًا جدًا ويمكن أن يتراكم الجوهر الخالد بسرعة ، فقد خضع فانغ يوان للعديد من المعارك الشديدة ، إلا أن الإنفاق كان مرتفعًا أيضًا.
لم يظهر فنغ جيو جي أي خوف ، واستمرت أغنية المصير في إضعاف دوك لونغ بينما استخدم يديه لإطلاق حركة الصوت المتطرف الثلاثي ، بقبضة الطبل وكف الجرس وصفارة الإصبع.
اهتزت الأرض حيث أنتجت موجات من الضوضاء العميقة الهادرة.
قاتل فنغ جيو جي ضد دوك لونغ أثناء تبادل العديد من الضربات ، وتم التطابق بشكل غير متوقع!
جلبت الذات المستقبلية بالمرتبة الثامنة تحولًا نوعيًا لقوة معركة فنغ جيو جي.
ستؤدي كل علامة داو كاملة من مسار السماء إلى تغيير نوعي صغير في عالم الفتحة الخالدة لفانغ يوان.
بينما تردد أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث حول ما إذا كانوا سيساعدون فنغ جيو جي ، فقد صُدموا عندما أدركوا أن فنغ جيو جي لم يكن بحاجة إلى مساعدة أي شخص!
صدمت قوة المعركة التي أظهرها الجميع.
أخيرًا ، انتهت حياته.
كان دوك لونغ غير قادر على إنزال فنغ جيو جي ، وكان مصدومًا وغاضبًا. في هذه المرحلة ، أدرك أنه على الرغم من أن فنغ جيو جي كان يقاتل في وقت سابق ، إلا أنه كان يخفي قوته الحقيقية ، ولم يستخدم قوته الكاملة على الإطلاق.
“لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي … يبدو أنني بحاجة إلى استخدام غو الحكمة بعد كل شيء.” تنهد فانغ يوان.
اهتزت المحكمة السماوية بشدة ، وبدا أن العالم يرتجف عندما تصدع عدد لا يحصى من منازل الغو الخالد وانكسر.
في الوقت الحالي ، أراد دوك لونغ تدمير مخطط اللوتس الأحمر. لكن فانغ يوان كان عدوًا قويًا ، فقد علم دوك لونغ بقوته ، لذلك اختار محاربة فنغ جيو جي بدلاً من ذلك.
في ذلك الوقت ، أراد أن يأخذ غو الحكمة لنفسه على الفور.
لكن فانغ يوان لم يكن مرتبكًا ، لقد كان باردًا مثل الجليد.
طالما تعطل فنغ جيو جي وفشل تنشيط أغنية المصير ، فلن يكون لدى فانغ يوان والآخرين وصفة الغو الخالد ، فلن ينجحوا.
كان استخدام الإرادة البشرية كمادة غو لصقل غو المصير بمثابة تفكير بالتمني.
لكن قوة فنغ جيو جي تجاوزت بكثير توقعات دوك لونغ ، لم يكن بإمكانه سوى الهجوم بقوة أكبر أثناء محاولته القضاء على فنغ جيو جي في أقرب وقت ممكن.
تم إيقاف دوك لونغ من قبل فنغ جيو جي ، بينما كان وو شواي يسيطر على قصر التنين للدفاع عن جسد فانغ يوان الرئيسي ، كان مذبح حظ الكارثة يمنع لوح حكم الشياطين.
أطلق أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية العنان لعاصفة من الهجمات لكن أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث الأخرى و دي زانغ شنغ أوقفوها.
بدون إعاقة الأسوار الإقليمية ، يمكن للناس التنقل بحرية عبر المناطق الخمس دون عوائق. في الوقت نفسه ، اختفت الاختلافات في السماء والأرض تدريجيًا.
كان وضع المعركة يميل لصالح أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث ، لكن فانغ يوان كان يواجه مشكلة الآن.
فتح فانغ يوان يديه على مصراعيها في هذه اللحظة ، بصوت عالٍ ، طار عدد لا يحصى من علامات داو مسار السماء في السماء ، متشابكة مع بعضها البعض.
كان بحر الإرادة البشرية شاسعًا ومضطربًا.
بعد رحلته إلى كهف الشيطان المجنون ، أصبح فانغ يوان أكثر وضوحًا للقيمة الهائلة لهذه الفرصة.
كان استخدام الإرادة البشرية كمادة غو لصقل غو المصير بمثابة تفكير بالتمني.
أومأت إرادة الشمس العملاقة الخاصة: “بالطبع ، أنت الشيطان الموقر الحالي ، الذي لا يقهر في العالم ، وليس لدي أي وسيلة لإيقافك. لكنني متأكد من أنك قد أبرمت صفقة مع اللوتس الأحمر الموقر الشيطان بالفعل؟ ”
لكنها كانت طريقة ممكنة.
لم يستطع كل من هؤلاء البشر تحمل حتى واحد من عشرة آلاف من علامات الداو الكاملة لمسار السماء ، وقد أغمي على العديد منهم في اللحظة الأولى.
نظر نحو الجنوب ، انعكست المشاهد في المحكمة السماوية في عينيه.
تحت تأثير أغنية المصير ، اندمجت إرادات البشر وألسنة اللهب ، وتم صقلها لتصبح مادة غو عجيبة عديمة الشكل وعديمة اللون.
كان على فانغ يوان ، الذي كان يتحكم في جلسة صقل الغو هذه ، أن يتحمل الموجات المرعبة من إرادة الإنسان. كان عليه تهدئة الإرادات البشرية مثل إخضاع المد والجزر ، وإرسالها إلى الروافد المعنية.
سرعان ما تحول تعبير فانغ يوان إلى الظلام ، وكانت عروقه منتفخة على جبهته ، واصطدمت الأفكار إلى ما لا نهاية في ذهنه ، ولم يستطع مواكبة هذا الإنفاق ، وسرعان ما استنفد تخزينه للأفكار ، على وشك أن يفرغ!
اهتزت الأرض حيث أنتجت موجات من الضوضاء العميقة الهادرة.
تم إيقاف دوك لونغ من قبل فنغ جيو جي ، بينما كان وو شواي يسيطر على قصر التنين للدفاع عن جسد فانغ يوان الرئيسي ، كان مذبح حظ الكارثة يمنع لوح حكم الشياطين.
في محيط ساحة المعركة ، راقب الروح الطيفية وخدمه الموقف عن كثب.
طالما تعطل فنغ جيو جي وفشل تنشيط أغنية المصير ، فلن يكون لدى فانغ يوان والآخرين وصفة الغو الخالد ، فلن ينجحوا.
رأت الجنية زي وي تعبير فانغ يوان أثناء تحليلها: “أوه لا ، فانغ يوان ليس في حالة جيدة. أعرف عن أساس مسار الحكمة الخاص به ، فهو الأكثر مهارة في منع الاستنتاجات وإخفاء موقعه الحقيقي. لكن هذا الصقل يستهلك أفكاره ويركز على قدرته المعرفية. بحر الإرادة البشرية مرعب حقًا ، حتى أنا نفسي لا أستطيع البقاء فيه لفترة طويلة “.
1966 العصر العظيم!
كان شعاع الضوء هذا عملاقًا جدًا ، مثل نهر كبير يمتد عبر السماء والأرض.
لكن الروح الطيفية ابتسم بهدوء ، قائلًا : “لا تقلقي ، فقد استعد موقر لهذا بالفعل. يجب أن يعرف فانغ يوان ما يجب فعله “.
لم يستطع الروح الطيفية إلا أن تذكر الماضي.
حدثت معركة ضارية مرة أخرى ، تم قمع أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث من قبل المحكمة السماوية التي كان لديها عدد أقل.
عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، يستكشف مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين .
كان دوك لونغ غير قادر على إنزال فنغ جيو جي ، وكان مصدومًا وغاضبًا. في هذه المرحلة ، أدرك أنه على الرغم من أن فنغ جيو جي كان يقاتل في وقت سابق ، إلا أنه كان يخفي قوته الحقيقية ، ولم يستخدم قوته الكاملة على الإطلاق.
هناك ، وجد غو الحكمة ، كما رأى إرادة الشمس العملاقة الخاصة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة.
في ذلك الوقت ، أراد أن يأخذ غو الحكمة لنفسه على الفور.
“الروح الطيفية ، أود منك أن تترك غو الحكمة هنا.” كان على إرادة الشمس العملاقة الخاصة أن تظهر وتوقفه.
لكن التأثير كان منخفضًا ولا يمكن ملاحظته بسهولة ، كما كان لدى دوك لونغ قدرات إخفاء مذهلة.
ابتسم الموقر الشيطان الروح الطيفية ببرود: “لا يمكنك إيقافي”.
تجمعت المصادر الثلاثة وشكلت على الفور كرة ذهبية من الضوء بحجم جبل.
أومأت إرادة الشمس العملاقة الخاصة: “بالطبع ، أنت الشيطان الموقر الحالي ، الذي لا يقهر في العالم ، وليس لدي أي وسيلة لإيقافك. لكنني متأكد من أنك قد أبرمت صفقة مع اللوتس الأحمر الموقر الشيطان بالفعل؟ ”
تغير تعبير الموقر الشيطان الروح الطيفية ، قبل مجيئه إلى هنا ، حصل على ميراث اللوتس الأحمر حقيقي واحد ، أبرم صفقة مع اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.
“كنت أقصد أن أقول؟” تردد الموقر الشيطان الروح الطيفية.
1966 العصر العظيم!
قاتل محاربو سونغ من أجل فنغ جيو جي ، ليس فقط منع مخالب التنين وأنيابه ولكن حتى القتال ضد دوك لونغ.
“هذا صحيح ، جسدي الرئيسي اتخذ الترتيبات في غو الحكمة هذا. عندما يصل الشخص المهم ، سوف يدمر مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، غو الحكمة هذا سوف يتبعه “. قالت إرادة الشمس العملاقة الخاصة علانية.
في الوقت الحالي ، أراد دوك لونغ تدمير مخطط اللوتس الأحمر. لكن فانغ يوان كان عدوًا قويًا ، فقد علم دوك لونغ بقوته ، لذلك اختار محاربة فنغ جيو جي بدلاً من ذلك.
“هذا كل شيء.” نظر الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى غو الحكمة بعمق لكنه لم يأخذه.
بالنسبة للمحكمة السماوية ، من أجل الإنسانية ، فعل حقًا كل ما في وسعه حتى وفاته.
داخل قصر قمع الحظ السماوي ، رفع زومبي الشمس العملاقة الخالد يده اليمنى ببطء.
بهذه اللحظة.
“لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي … يبدو أنني بحاجة إلى استخدام غو الحكمة بعد كل شيء.” تنهد فانغ يوان.
استمر فنغ جيو جي في استخدام أغنية المصير ، حيث رأى أن دوك لونغ كان يغادر ، وسرعان ما هاجم بشكل مكثف للمماطلة لبعض الوقت بدلاً من ذلك.
“لقد وصلنا أخيرًا إلى هذه اللحظة.” ابتسم الزومبي الخالد الشمس العملاقة قبل أن يتنهد إلى نفسه بخفة: “اللوتس الأحمر ، كان مخططك هو الذي نجح بعد كل شيء.”
حتى الآن ، كان قد خمن بالفعل العديد من الترتيبات الموقرة.
تسبب هذا أيضًا في أن يصبح دوك لونغ أقوى مما كان عليه في الحياة السابقة في نفس الفترة الزمنية.
كان غو الحكمة ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، ولكن على عكس تلك الخاصة بـ الأصل البدائي الموقر الخالد و الموقر الخالد لوتس المنشأ ، فقد تم تنشيطه منذ فترة طويلة. في ذلك الوقت ، لم يكن فانغ يوان على علم بهذا.
كان فانغ يوان قد فتح للتو مدخل الفتحة الخالدة عندما انطلق غو الحكمة من تلقاء نفسه ، عائمًا فوق فانغ يوان حيث انبعث منه إشراق إلهي.
حركة قاتلة خالدة – بوابة التنين.
حركة قاتلة خالدة – بوابة التنين.
شعر فانغ يوان على الفور بالراحة حيث عاد تعبيره إلى طبيعته .
هالة دوك لونغ تجاوزت حدودها مرة أخرى ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، كانت قوته ساحقة لدرجة أنه حتى دي زانغ شنغ و فنغ جيو جي شعروا بتهديد لحياتهم!
قبل أن يموت ، كان لا يزال يندفع في المقدمة.
“هذا كل شيء.” لقد فحصها عن كثب ، مدركًا: “غو الحكمة هي إحدى مواد الغو ، فلا عجب أنه فعال جدًا. مع إضافة غو الحكمة ، يتم إنفاق أفكاري بشكل أبطأ ، لكن إنفاق الجوهر الخالد ضخم. معدل الاستهلاك هذا ليس شيئًا يمكنني تحمله “.
كان على فانغ يوان ، الذي كان يتحكم في جلسة صقل الغو هذه ، أن يتحمل الموجات المرعبة من إرادة الإنسان. كان عليه تهدئة الإرادات البشرية مثل إخضاع المد والجزر ، وإرسالها إلى الروافد المعنية.
لكنها كانت طريقة ممكنة.
على الرغم من أن معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية كان سريعًا جدًا ويمكن أن يتراكم الجوهر الخالد بسرعة ، فقد خضع فانغ يوان للعديد من المعارك الشديدة ، إلا أن الإنفاق كان مرتفعًا أيضًا.
أينما ذهب ، كان يدفع كل الهواء جانباً ، كانت حركة الشعاع مصحوبة بصوت يصم الآذان ومهيب.
بعد فترة وجيزة ، بدأ أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس أيضًا في تحمل هذه العملية.
بمجرد أن يفشل في مواكبة النفقات ، سيضطر صقل الغو إلى التوقف ، وسيعاني فانغ يوان من رد فعل مرعب للغاية!
انزلقت عشرات أو مئات من علامات داو مسار السماء من الشقوق بين أصابعه.
لكن فانغ يوان لم يكن مرتبكًا ، لقد كان باردًا مثل الجليد.
داخل كرة الضوء ، انبعثت ألسنة اللهب ، تألقت الإرادة البشرية بضوء قوس قزح ، مبهرة بشكل لا يصدق. ظل فانغ يوان غير متأثر في المركز ، وكان يتحكم في الموقف.
حياته – استنزفت!
كان يعلم بوضوح ، في هذا الوقت ، أن الموقرين لن يراقبوا جانبًا.
أخيرًا ، انتهت حياته.
طالما كان لا يزال لديه أثر للقيمة ، لا يمكن الاستغناء عنه ، لا يمكن للموقرين أن يسمحوا له بالموت في هذه اللحظة.
على الرغم من أن معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية كان سريعًا جدًا ويمكن أن يتراكم الجوهر الخالد بسرعة ، فقد خضع فانغ يوان للعديد من المعارك الشديدة ، إلا أن الإنفاق كان مرتفعًا أيضًا.
“بعد ذلك ، يجب أن يكون دورك لاتخاذ إجراء ، الشمس العملاقة …”
في ذلك الوقت ، أراد أن يأخذ غو الحكمة لنفسه على الفور.
لم يظهر فنغ جيو جي أي خوف ، واستمرت أغنية المصير في إضعاف دوك لونغ بينما استخدم يديه لإطلاق حركة الصوت المتطرف الثلاثي ، بقبضة الطبل وكف الجرس وصفارة الإصبع.
بعيدًا في السماء السوداء ، طاف قصر ذهبي غامق بهدوء في السماء.
استمر فنغ جيو جي في استخدام أغنية المصير ، حيث رأى أن دوك لونغ كان يغادر ، وسرعان ما هاجم بشكل مكثف للمماطلة لبعض الوقت بدلاً من ذلك.
في القصر ، فتح زومبي الشمس العملاقة الخالد عينيه ببطء.
“اللعنة ، لا بد أنك تشعر بعدم الرغبة في الموت هكذا!”
الم!
نظر نحو الجنوب ، انعكست المشاهد في المحكمة السماوية في عينيه.
“لقد وصلنا أخيرًا إلى هذه اللحظة.” ابتسم الزومبي الخالد الشمس العملاقة قبل أن يتنهد إلى نفسه بخفة: “اللوتس الأحمر ، كان مخططك هو الذي نجح بعد كل شيء.”
فتح فانغ يوان يديه على مصراعيها في هذه اللحظة ، بصوت عالٍ ، طار عدد لا يحصى من علامات داو مسار السماء في السماء ، متشابكة مع بعضها البعض.
بدأت ذكريات معينة في حياته بالظهور.
صدمت قوة المعركة التي أظهرها الجميع.
بدأت آثار الضوء الأبيض الشاحب بالانتشار من يديه المشدودة بإحكام.
على جزيرة اللوتس الحجرية ، تلقى سيد الغو الخالد الشمس العملاقة الذي لم يصبح موقرًا بعد هدية اللوتس الأحمر.
في نفس الوقت ، قاموا أيضًا بإجراء معاملة.
“هذه هي وصفة الغو الخالد غير المكتملة لغو المصير؟” تلقى الشمس العملاقة هذه الوصفة غير المكتملة وتم جذبه على الفور. لقد كان صانع مسار الحظ ، ولم يخذله أبدًا ، ولكن من هذه الوصفة غير المكتملة ، رأى عالماً جديداً بالكامل!
“بالطبع!” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة بحزم.
“اللوتس الأحمر ، أنت الشخص الذي أضر بغو القدر ، وأعطاني الفرصة لخلق مسار الحظ. الآن ، أنت تهدي لي هذه الوصفة غير المكتملة لغو المصير ، أنا مدين لك بمعروف كبير! ” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة رسميا.
ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر : “سأشكرك مقدمًا. إذا فشلت خطتي ، يرجى اتباع اتفاقنا وبذل قصارى جهدك لصقل غو القدر بنفسك “.
سأقوم بالترتيبات وفقا لاتفاقنا. سأترك غو الحكمة ورائي وأخلق الغو الخالد الحظ المستجيب لمساعدة ذلك العبقري الذي لا مثيل له الذي سيخلق أغنية المصير. علاوة على ذلك ، سأحتفظ بهجومي الأخير ، طالما تقدم الوضع للوصول إلى تلك المرحلة ، سأتخذ إجراءات وأساعد خطتك للمليون سنة على النجاح! ”
في نفس الوقت ، قاموا أيضًا بإجراء معاملة.
ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر : “سأشكرك مقدمًا. إذا فشلت خطتي ، يرجى اتباع اتفاقنا وبذل قصارى جهدك لصقل غو القدر بنفسك “.
صرخ أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بصوت عالٍ ، وارتفعت معنوياتهم بشكل حاد ، وكانت هذه إرادة قوات الحداد!
“بالطبع!” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة بحزم.
بالنسبة للمحكمة السماوية ، من أجل الإنسانية ، فعل حقًا كل ما في وسعه حتى وفاته.
صرخ أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بصوت عالٍ ، وارتفعت معنوياتهم بشكل حاد ، وكانت هذه إرادة قوات الحداد!
…
في محيط ساحة المعركة ، راقب الروح الطيفية وخدمه الموقف عن كثب.
داخل قصر قمع الحظ السماوي ، رفع زومبي الشمس العملاقة الخالد يده اليمنى ببطء.
كان على فانغ يوان ، الذي كان يتحكم في جلسة صقل الغو هذه ، أن يتحمل الموجات المرعبة من إرادة الإنسان. كان عليه تهدئة الإرادات البشرية مثل إخضاع المد والجزر ، وإرسالها إلى الروافد المعنية.
بووم-!
ولكن بعد ذلك ، ظهرت أغنية محارب جديدة تمامًا في ساحة المعركة ، واشتركت مع دوك لونغ في القتال.
صرخ أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بصوت عالٍ ، وارتفعت معنوياتهم بشكل حاد ، وكانت هذه إرادة قوات الحداد!
طار شعاع ضوئي هائل عبر السماء وأطلق باتجاه المحكمة السماوية بسرعة قصوى.
بينما تردد أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث حول ما إذا كانوا سيساعدون فنغ جيو جي ، فقد صُدموا عندما أدركوا أن فنغ جيو جي لم يكن بحاجة إلى مساعدة أي شخص!
كان شعاع الضوء هذا عملاقًا جدًا ، مثل نهر كبير يمتد عبر السماء والأرض.
كان لا يزال يعاني من ألم شديد حيث اخترقت نظرته المحكمة السماوية ، وتطل على المناطق الخمس بأكملها.
أينما ذهب ، كان يدفع كل الهواء جانباً ، كانت حركة الشعاع مصحوبة بصوت يصم الآذان ومهيب.
“بالطبع!” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة بحزم.
كان على فانغ يوان ، الذي كان يتحكم في جلسة صقل الغو هذه ، أن يتحمل الموجات المرعبة من إرادة الإنسان. كان عليه تهدئة الإرادات البشرية مثل إخضاع المد والجزر ، وإرسالها إلى الروافد المعنية.
صدمت مثل هذه الحركة القاتلة الكبيرة والقوية الجميع وأدخلتهم في حالة ذهول.
آه ، كان الهواء مليئًا بالحرية.
حتى دوك لونغ و فنغ جيو جي و فانغ يوان شعروا بأنهم صغار بشكل لا يصدق وغير مهمين عند رؤية هذه الحركة.
بدأ شعاع الضوء من السماء السوداء فوق السهول الشمالية ، واخترق الجدار الإقليمي وقصف مباشرة المحكمة السماوية.
“الكبير دوك لونغ !!!”
اهتزت المحكمة السماوية بشدة ، وبدا أن العالم يرتجف عندما تصدع عدد لا يحصى من منازل الغو الخالد وانكسر.
خلال الحرب الشديدة ، نسي حدود عمره. وهكذا ، في لحظة وفاته ، بخلاف الغضب والقتل ، كان هناك أيضًا ارتباك في وجهه.
ظهرت علامات المخلب ، التي يبلغ طولها حوالي عشرة أقدام ، تقطع الهواء بقوة لا تقهر. طارت أنياب التنين في كل مكان ، مثل اختراق الشفرات الحادة ، والدوران والطيران بينما تنبعث منها هالة قاتلة.
داخل جناح ندم النقص ، صرَّت صورة ظل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على أسنانها.
شاهدت اقتراب هجوم الشمس العملاقة ، لكن صورة بلا حدود الظلية كانت تلفت انتباهها ، مما أجبرها على عدم توفر الوقت للتعامل معه.
حتى الآن ، كان قد خمن بالفعل العديد من الترتيبات الموقرة.
في نفس الوقت ، قاموا أيضًا بإجراء معاملة.
هبط هجوم الشمس العملاقة بقوة لا يمكن إيقافها ، وغرس نفسه في بحر الإرادة البشرية واللهب.
لم يتمكن دوك لونغ من إنزال فنغ جيو جي بعد فترة طويلة ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يستدير ويأمل في الأفضل وهو يحاول مهاجمة فانغ يوان ، لكن الألم الشديد هاجمه أيضًا.
تجمعت المصادر الثلاثة وشكلت على الفور كرة ذهبية من الضوء بحجم جبل.
داخل كرة الضوء ، انبعثت ألسنة اللهب ، تألقت الإرادة البشرية بضوء قوس قزح ، مبهرة بشكل لا يصدق. ظل فانغ يوان غير متأثر في المركز ، وكان يتحكم في الموقف.
بدأت آثار الضوء الأبيض الشاحب بالانتشار من يديه المشدودة بإحكام.
كانت آثار الضوء هذه مألوفة للغاية ، وكان لدى فانغ يوان انطباع عميق عنها.
ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر : “سأشكرك مقدمًا. إذا فشلت خطتي ، يرجى اتباع اتفاقنا وبذل قصارى جهدك لصقل غو القدر بنفسك “.
“الكبير دوك لونغ !!!”
لقد اهتز داخليًا: “علامات داو مسار السماء!”
في نفس الوقت ، قاموا أيضًا بإجراء معاملة.
حتى الآن ، كان قد خمن بالفعل العديد من الترتيبات الموقرة.
انزلقت عشرات أو مئات من علامات داو مسار السماء من الشقوق بين أصابعه.
في القصر ، فتح زومبي الشمس العملاقة الخالد عينيه ببطء.
فتح فانغ يوان يديه على مصراعيها في هذه اللحظة ، بصوت عالٍ ، طار عدد لا يحصى من علامات داو مسار السماء في السماء ، متشابكة مع بعضها البعض.
هناك ، وجد غو الحكمة ، كما رأى إرادة الشمس العملاقة الخاصة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة.
لم يكن الخالد الوحيد الذي يعاني الألم ، لقد كان مجرد واحد من عدد لا يحصى من الناس.
ذهبت آثار علامات الداو نحو جسد فانغ يوان.
شخر فانغ يوان ، واعتدى عليه الألم الشديد ، مما تسبب في اهتزاز جسده وعقله!
كان جسده كله يرتجف ومغطى بالعرق ، ولا يزال يبذل قصارى جهده لمواصلة الاندماج مع كل علامة داو إضافية في مسار السماء.
قبل أن يموت ، كان لا يزال يندفع في المقدمة.
“هذه علامات داو مسار السماء المضافة حديثًا على جسدي؟ انتظر لا ، ليس أنا فقط … “تلمع عيون فانغ يوان بالضوء الساطع ، لقد شعر بشدة أن العديد من علامات داو مسار السماء قد اختفت فجأة ، بعد مصادر إرادة الإنسان.
“كما هو متوقع.” في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان متأكدًا أخيرًا من خطة اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.
أولئك الذين يمكن أن يظلوا مستيقظين كانوا محظوظين ، فقد تمكنوا من امتصاص المزيد من علامات داو مسار السماء.
في نفس الوقت ، قاموا أيضًا بإجراء معاملة.
لقد أراد صقل غو القدر لكنه لم يكن يحاول حقًا صقل غو.
حتى الآن ، كان قد خمن بالفعل العديد من الترتيبات الموقرة.
النجاح!
اغتنم فانغ يوان هذه الفرصة ، وبذل قصارى جهده لجمع علامات داو مسار السماء.
حتى دوك لونغ و فنغ جيو جي و فانغ يوان شعروا بأنهم صغار بشكل لا يصدق وغير مهمين عند رؤية هذه الحركة.
هاجم دوك لونغ بقوة لا مثيل لها ، ولكن عندما كان لا يزال بعيدًا عن فانغ يوان ، تغير تعبيره.
مع كل علامة داو لمسار السماء المنحوتة في جسده ، سيرتفع أساس الفتحة الخالدة السيادية بمقدار مستوى.
كانت هذه مواجهة مصادفة ضخمة وغير مسبوقة!
ستؤدي كل علامة داو كاملة من مسار السماء إلى تغيير نوعي صغير في عالم الفتحة الخالدة لفانغ يوان.
بعد رحلته إلى كهف الشيطان المجنون ، أصبح فانغ يوان أكثر وضوحًا للقيمة الهائلة لهذه الفرصة.
“هذا كل شيء.” نظر الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى غو الحكمة بعمق لكنه لم يأخذه.
كان البشر في المناطق الخمس لا يزالون يعانون من الألم الذي لا يوصف.
لكن اندماج علامات داو مسار السماء كان مؤلمًا للغاية ، حتى أن شخصًا لديه عقل راسخ مثل فانغ يوان بدأ يشعر بالدوار بعد حصوله على عشر علامات داو كاملة من مسار السماء.
لكن قوة فنغ جيو جي تجاوزت بكثير توقعات دوك لونغ ، لم يكن بإمكانه سوى الهجوم بقوة أكبر أثناء محاولته القضاء على فنغ جيو جي في أقرب وقت ممكن.
لكنه كان الشخص الرئيسي الذي يقوم بصقل الغو ، ولم يتمكن من استخدام طرق أخرى ، وإلا فإنه سيعطل صقل الغو ويفشل العملية ، ستكون هذه مشكلة كبيرة.
“لا-!” صرخ دوك لونغ في عذاب ، في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا ما هي خطة اللوتس الأحمر.
اعتمد فانغ يوان على تصميمه وهو يصر على أسنانه ويتشبث.
هالة دوك لونغ تجاوزت حدودها مرة أخرى ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، كانت قوته ساحقة لدرجة أنه حتى دي زانغ شنغ و فنغ جيو جي شعروا بتهديد لحياتهم!
بعد فترة وجيزة ، بدأ أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس أيضًا في تحمل هذه العملية.
لم يكن الخالد الوحيد الذي يعاني الألم ، لقد كان مجرد واحد من عدد لا يحصى من الناس.
“لا-!” صرخ دوك لونغ في عذاب ، في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا ما هي خطة اللوتس الأحمر.
انزلقت عشرات أو مئات من علامات داو مسار السماء من الشقوق بين أصابعه.
في الوقت نفسه ، في المناطق الخمس الشاسعة ، صرخ عدد لا يحصى من البشر من الألم ، وجدت علامات داو مسار السماء طريقها إلى مصادر الإرادة البشرية ونحتت نفسها في أجساد هؤلاء الناس.
لم يستطع كل من هؤلاء البشر تحمل حتى واحد من عشرة آلاف من علامات الداو الكاملة لمسار السماء ، وقد أغمي على العديد منهم في اللحظة الأولى.
في الوقت الحالي ، أراد دوك لونغ تدمير مخطط اللوتس الأحمر. لكن فانغ يوان كان عدوًا قويًا ، فقد علم دوك لونغ بقوته ، لذلك اختار محاربة فنغ جيو جي بدلاً من ذلك.
أولئك الذين يمكن أن يظلوا مستيقظين كانوا محظوظين ، فقد تمكنوا من امتصاص المزيد من علامات داو مسار السماء.
الم!
هناك ، وجد غو الحكمة ، كما رأى إرادة الشمس العملاقة الخاصة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة.
ألم شديد ، ألم يتجاوز الكلمات.
سرعان ما مزق فانغ يوان جلد شفتيه عندما فتحت عيناه على مصراعيها ، حتى زوايا عينيه كانت ممزقة ، وتدفق الدم.
قبل أن يموت ، كان لا يزال يندفع في المقدمة.
“هذه علامات داو مسار السماء المضافة حديثًا على جسدي؟ انتظر لا ، ليس أنا فقط … “تلمع عيون فانغ يوان بالضوء الساطع ، لقد شعر بشدة أن العديد من علامات داو مسار السماء قد اختفت فجأة ، بعد مصادر إرادة الإنسان.
كان جسده كله يرتجف ومغطى بالعرق ، ولا يزال يبذل قصارى جهده لمواصلة الاندماج مع كل علامة داو إضافية في مسار السماء.
هالة دوك لونغ تجاوزت حدودها مرة أخرى ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، كانت قوته ساحقة لدرجة أنه حتى دي زانغ شنغ و فنغ جيو جي شعروا بتهديد لحياتهم!
لم يعد فانغ يوان يشارك في القتال.
بعد فترة وجيزة ، بدأ أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس أيضًا في تحمل هذه العملية.
بعد عدة جولات ، دمر الدوك لونغ محاربًا.
توقف القتال في المحكمة السماوية ، وتغيرت كل تعبيرات الخالدين ، ضغطوا على أسنانهم بينما تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر. مع إضافة علامات داو مسار السماء التي ذهبت إليهم تلقائيًا ، فقد تم القبض عليهم على حين غرة وبالكاد يمكنهم تحمل ذلك.
اهتزت الأرض حيث أنتجت موجات من الضوضاء العميقة الهادرة.
هناك ، وجد غو الحكمة ، كما رأى إرادة الشمس العملاقة الخاصة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة.
“لا-!” صرخ دوك لونغ في عذاب ، في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا ما هي خطة اللوتس الأحمر.
ولكن بعد ذلك ، ظهرت أغنية محارب جديدة تمامًا في ساحة المعركة ، واشتركت مع دوك لونغ في القتال.
ستؤدي كل علامة داو كاملة من مسار السماء إلى تغيير نوعي صغير في عالم الفتحة الخالدة لفانغ يوان.
لم يتمكن دوك لونغ من إنزال فنغ جيو جي بعد فترة طويلة ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يستدير ويأمل في الأفضل وهو يحاول مهاجمة فانغ يوان ، لكن الألم الشديد هاجمه أيضًا.
“الروح الطيفية ، أود منك أن تترك غو الحكمة هنا.” كان على إرادة الشمس العملاقة الخاصة أن تظهر وتوقفه.
داخل قصر قمع الحظ السماوي ، رفع زومبي الشمس العملاقة الخالد يده اليمنى ببطء.
استمر فنغ جيو جي في استخدام أغنية المصير ، حيث رأى أن دوك لونغ كان يغادر ، وسرعان ما هاجم بشكل مكثف للمماطلة لبعض الوقت بدلاً من ذلك.
بصوت عالٍ ، مثل تناثر المياه ، اختفت الإرادة البشرية الشبيهة بالجبال على الفور.
داخل جناح ندم النقص ، صرَّت صورة ظل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم على أسنانها.
النجاح!
توقف القتال في المحكمة السماوية ، وتغيرت كل تعبيرات الخالدين ، ضغطوا على أسنانهم بينما تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر. مع إضافة علامات داو مسار السماء التي ذهبت إليهم تلقائيًا ، فقد تم القبض عليهم على حين غرة وبالكاد يمكنهم تحمل ذلك.
تجمعت المصادر الثلاثة وشكلت على الفور كرة ذهبية من الضوء بحجم جبل.
“يا أهل هذا العالم ، لقد أوكلت إليكم القدر. لكم جميعًا جزء من القدر ، من اليوم فصاعدًا ، لن يكون هناك قدر في هذا العالم! ” تحدثت إرادة اللوتس الأحمر من خلال الإرادة البشرية ، ونقل صوته إلى أذهان الجميع في المناطق الخمس.
“أيها التلميذ الخائن!” صرخ ، واندفع أسرع الآن.
كان البشر في المناطق الخمس لا يزالون يعانون من الألم الذي لا يوصف.
“أيها التلميذ الخائن!” صرخ ، واندفع أسرع الآن.
بسبب الألم الشديد الذي لا يطاق ، كان هناك العديد من حالات الانتحار على الفور.
اعتمد فانغ يوان على تصميمه وهو يصر على أسنانه ويتشبث.
“اللوتس الأحمر -!” صرخ دوك لونغ بغضب ، وأخيراً هرب من فنغ جيو جي عندما وصل أمام فانغ يوان.
شعر فانغ يوان على الفور بالراحة حيث عاد تعبيره إلى طبيعته .
ولكن بعد فوات الأوان.
طالما تعطل فنغ جيو جي وفشل تنشيط أغنية المصير ، فلن يكون لدى فانغ يوان والآخرين وصفة الغو الخالد ، فلن ينجحوا.
تمكن الجزء الأخير من إرادة اللوتس الأحمر ‘من التجمع في شكل بشري لأنه منع دوك لونغ الشرس من فانغ يوان.
“بعد ذلك ، يجب أن يكون دورك لاتخاذ إجراء ، الشمس العملاقة …”
“معلم.” ابتسم اللوتس الأحمر الشاب: “لقد نجحت أخيرًا. تم تقسيم غو القدر إلى أجزاء لا حصر لها بواسطتي وتوزيعها على الجميع في هذا العالم. إنه لا يزال موجودًا ، ولم يتم تدميره ، ولكن لأن القدر قد انصهر بالحظ ، لم يعد من الممكن استخدامه بإرادة السماء “.
كان دوك لونغ غاضبًا ، وعيناه حمراء ، وشعره يقف على أطرافه.
لقد اهتز داخليًا: “علامات داو مسار السماء!”
“أيها التلميذ الخائن!” صرخ ، واندفع أسرع الآن.
في اللحظة التالية ، دمر إرادة اللوتس الأحمر تمامًا عندما وصل أمام فانغ يوان.
هالة دوك لونغ تجاوزت حدودها مرة أخرى ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، كانت قوته ساحقة لدرجة أنه حتى دي زانغ شنغ و فنغ جيو جي شعروا بتهديد لحياتهم!
النجاح!
كان دوك لونغ غاضبًا ، وعيناه حمراء ، وشعره يقف على أطرافه.
لم يتحرك فانغ يوان ، ولم يقدم دفاعًا.
صدمت قوة المعركة التي أظهرها الجميع.
بدون إعاقة الأسوار الإقليمية ، يمكن للناس التنقل بحرية عبر المناطق الخمس دون عوائق. في الوقت نفسه ، اختفت الاختلافات في السماء والأرض تدريجيًا.
هاجم دوك لونغ بقوة لا مثيل لها ، ولكن عندما كان لا يزال بعيدًا عن فانغ يوان ، تغير تعبيره.
جلبت الذات المستقبلية بالمرتبة الثامنة تحولًا نوعيًا لقوة معركة فنغ جيو جي.
أينما ذهب ، كان يدفع كل الهواء جانباً ، كانت حركة الشعاع مصحوبة بصوت يصم الآذان ومهيب.
تجمدت هالته في الحال ، وتوقف تقدمه.
حياته – استنزفت!
ولكن بعد فوات الأوان.
كان ذلك في وقت أبكر قليلاً مما كان عليه في الحياة السابقة.
كان جسده كله يرتجف ومغطى بالعرق ، ولا يزال يبذل قصارى جهده لمواصلة الاندماج مع كل علامة داو إضافية في مسار السماء.
قاتل محاربو سونغ من أجل فنغ جيو جي ، ليس فقط منع مخالب التنين وأنيابه ولكن حتى القتال ضد دوك لونغ.
لم يتفاجأ فانغ يوان ، فقد وجد الحقيقة عندما رأى القليل من الضوء المتناثر في وقت سابق.
كانت آثار الضوء هذه مألوفة للغاية ، وكان لدى فانغ يوان انطباع عميق عنها.
كانت الحقيقة ، في ذلك الوقت في البحر الشرقي ، عندما استخدمت هوية سلف بحر التشي الخاصة به سرقة الحياة على دوك لونغ ، كانت الحقيقة فعالة.
كان وضع المعركة يميل لصالح أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث ، لكن فانغ يوان كان يواجه مشكلة الآن.
لقد أراد صقل غو القدر لكنه لم يكن يحاول حقًا صقل غو.
لكن التأثير كان منخفضًا ولا يمكن ملاحظته بسهولة ، كما كان لدى دوك لونغ قدرات إخفاء مذهلة.
بدأت ذكريات معينة في حياته بالظهور.
لم يكن دوك لونغ قادرًا على محاربة فنغ جيو جي في قتال متلاحم ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام حركات قاتلة من مسار التشي للهجوم عن بعد.
بعد ذلك ، من أجل تجنب محاربة سلف بحر التشي ، أخذ دوك لونغ الميراث الحقيقي للأصل البدائي لخداع الجميع بنجاح. كان هذا لأن دوك لونغ لم يكن يعلم أن حركة فانغ يوان القاتلة لمسار السرقة كان لها عدد محدود من الاستخدامات.
كان بحر الإرادة البشرية شاسعًا ومضطربًا.
النجاح!
تسبب هذا أيضًا في أن يصبح دوك لونغ أقوى مما كان عليه في الحياة السابقة في نفس الفترة الزمنية.
كان البشر في المناطق الخمس لا يزالون يعانون من الألم الذي لا يوصف.
بطل جيل ، وعمود المحكمة السماوية ، ومعلم اللوتس الأحمر ، وصانع عرق رجال التنين – دوك لونغ!
على جزيرة اللوتس الحجرية ، تلقى سيد الغو الخالد الشمس العملاقة الذي لم يصبح موقرًا بعد هدية اللوتس الأحمر.
أخيرًا ، انتهت حياته.
ولكن بعد ذلك ، ظهرت أغنية محارب جديدة تمامًا في ساحة المعركة ، واشتركت مع دوك لونغ في القتال.
قبل أن يموت ، كان لا يزال يندفع في المقدمة.
نظر نحو الجنوب ، انعكست المشاهد في المحكمة السماوية في عينيه.
بالنسبة للمحكمة السماوية ، من أجل الإنسانية ، فعل حقًا كل ما في وسعه حتى وفاته.
خلال الحرب الشديدة ، نسي حدود عمره. وهكذا ، في لحظة وفاته ، بخلاف الغضب والقتل ، كان هناك أيضًا ارتباك في وجهه.
“اللورد دوك لونغ …”
“بالطبع!” قال الموقر الخالد الشمس العملاقة بحزم.
“اللعنة ، لا بد أنك تشعر بعدم الرغبة في الموت هكذا!”
توقف القتال في المحكمة السماوية ، وتغيرت كل تعبيرات الخالدين ، ضغطوا على أسنانهم بينما تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر. مع إضافة علامات داو مسار السماء التي ذهبت إليهم تلقائيًا ، فقد تم القبض عليهم على حين غرة وبالكاد يمكنهم تحمل ذلك.
“الكبير دوك لونغ !!!”
لم يكن الخالد الوحيد الذي يعاني الألم ، لقد كان مجرد واحد من عدد لا يحصى من الناس.
صرخ أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بصوت عالٍ ، وارتفعت معنوياتهم بشكل حاد ، وكانت هذه إرادة قوات الحداد!
ظهرت علامات المخلب ، التي يبلغ طولها حوالي عشرة أقدام ، تقطع الهواء بقوة لا تقهر. طارت أنياب التنين في كل مكان ، مثل اختراق الشفرات الحادة ، والدوران والطيران بينما تنبعث منها هالة قاتلة.
حدثت معركة ضارية مرة أخرى ، تم قمع أسياد الغو الخالدين في المناطق الثلاث من قبل المحكمة السماوية التي كان لديها عدد أقل.
على جزيرة اللوتس الحجرية ، تلقى سيد الغو الخالد الشمس العملاقة الذي لم يصبح موقرًا بعد هدية اللوتس الأحمر.
لم يعد فانغ يوان يشارك في القتال.
شاهدت اقتراب هجوم الشمس العملاقة ، لكن صورة بلا حدود الظلية كانت تلفت انتباهها ، مما أجبرها على عدم توفر الوقت للتعامل معه.
كان لا يزال يعاني من ألم شديد حيث اخترقت نظرته المحكمة السماوية ، وتطل على المناطق الخمس بأكملها.
حتى الآن ، كان قد خمن بالفعل العديد من الترتيبات الموقرة.
اهتزت الأرض حيث أنتجت موجات من الضوضاء العميقة الهادرة.
في هذه اللحظة اختفت تماما الأسوار الإقليمية التي كانت تفصل بين المناطق الخمس. تم ربط عروق الأرض حيث اندمجت المناطق الخمس المنفصلة في منطقة واحدة!
قاتل محاربو سونغ من أجل فنغ جيو جي ، ليس فقط منع مخالب التنين وأنيابه ولكن حتى القتال ضد دوك لونغ.
بدون إعاقة الأسوار الإقليمية ، يمكن للناس التنقل بحرية عبر المناطق الخمس دون عوائق. في الوقت نفسه ، اختفت الاختلافات في السماء والأرض تدريجيًا.
كان لا يزال يعاني من ألم شديد حيث اخترقت نظرته المحكمة السماوية ، وتطل على المناطق الخمس بأكملها.
تفكك الرداء الدموي على ظهر فانغ يوان ببطء ، ورفع رأسه قليلاً وأخذ نفساً عميقاً.
آه ، كان الهواء مليئًا بالحرية.
كان ذلك في وقت أبكر قليلاً مما كان عليه في الحياة السابقة.
من الآن فصاعدًا ، كان هناك أخيرًا إمكانية متابعة الحياة الأبدية.
…
بعد فترة وجيزة ، بدأ أسياد الغو الخالدين المنتشرون في المناطق الخمس أيضًا في تحمل هذه العملية.
بالتفكير في هذا ، انكمشت شفاه فانغ يوان عندما كشف عن ابتسامة باهتة.
عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، يستكشف مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين .
كان استخدام الإرادة البشرية كمادة غو لصقل غو المصير بمثابة تفكير بالتمني.
“لقد حان العصر العظيم … أخيرًا!”
بدأ شعاع الضوء من السماء السوداء فوق السهول الشمالية ، واخترق الجدار الإقليمي وقصف مباشرة المحكمة السماوية.
