Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1967

1967 شيطان عالم آخر جدِيد
PDF

1967 شيطان عالم آخر جدِيد

____________________________________

بعد أن كان بمفرده ، صُدم عندما وجد أن جسده لم يكن جسده الأصلي ، إنه جسد ينتمي إلى هذا العالم. كانت بشرته بنية من الدباغة ، وكانت ذراعاه وساقاه سميكتان ، وكانت مفاصله منتفخة.

 

“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”

المجلد 6: الحياة الأبدية للموقر الشيطان

“سواء فقد ذكرياته أم لا ، فهو لا يزال سيد غو من الرتبة الثانية ، وسيكون مفيدًا لنا ، ولم تكن هناك خسارة في إنقاذه.” قال مو لي.

 

“سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.

____________________________________

“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”

 

 

1967 شيطان عالم آخر جديد

كانت هذه كارثة أسوأ بكثير من أي إعصار ، شعر أسياد الغو في الحال بتهديد شديد بالموت.

 

 

 

 

 

 

“استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.

لم يستطع بنغ دا إلا أن يشعر بالتوتر ، وكان قلبه ينبض بسرعة. كان هذا الموقف حقًا خارج توقعاته ، فقد بدأ في الذعر لأنه شعر بالاضطراب الداخلي.

 

وهكذا دقت أجراس الجمال بينما تحركت القافلة التجارية للأمام مرة أخرى ، مسافرة فوق هذه الصحراء الشاسعة.

فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.

 

 

كانوا عاجزين الآن ، فقط الموت ينتظرهم.

صُدم بنغ دا.

بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.

 

ضحك مو لي بصوت عالٍ: “جيد ، يا فتى ، اذهب وتعافى على جملك الآن.”

تذكر أنه كان ينام في غرفته في وقت سابق ، فلماذا دخل شخص غريب في غرفته فجأة؟

 

 

 

لقد بذل القوة للجلوس ولكن في اللحظة التالية ، صُدم.

 

 

“أيضًا ، لماذا أعرف لغة هذا العالم؟ يبدو أن التحدث بهذه اللغة الأجنبية هو جزء من قدرتي الفطرية! ”

“أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.

 

 

 

“هاهاها ، هذا الفتى مذهول.”

 

 

 

“إنه محظوظ حقًا ، لقد هاجمته ذئاب الصحراء لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.”

نظر الرجل الملتحي في منتصف العمر إلى بنغ دا بعمق ، ومض ضوء ساطع في عينيه: “بما أنك لا تتذكر ، انسَ الأمر. أتمنى أن تستعيد ذكرياتك ذات يوم ، الآن ، ما هي الخطط التي لديك؟ هل تريد السفر مع قافلة التاجر الخاصة بي؟ ”

 

 

لم يكن هناك الرجل الملتحي في منتصف العمر فحسب ، بل كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المحيطين به.

“أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.

 

 

في مكان غير بعيد ، كانت هناك مجموعة من الجمال ترقد على الأرض.

 

 

 

“يا فتى ، هذا المكان يسمى صحراء الذئب ، عندما وجدناك ، كان رفاقك قد ماتوا بالفعل. أكلت ذئاب الصحراء جثثهم ، وبعد أن طاردناهم ، وجدنا أنك ما زلت على قيد الحياة “.

 

 

 

“اسمي مو لي ، أنا قائد هذه القافلة ، لقد أنقذتك وشفيت جروحك. أنت محظوظ جدًا لمقابلتنا ، هل تتذكر أي شيء الآن؟ ” تحدث الرجل الملتحي في منتصف العمر وشرح ذلك.

تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”

 

لم يستطع بنغ دا النوم ، بعد فحص جسده ، بدأ في النظر حوله ومراقبة هذا العالم.

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

لكن في هذا الوقت ، كان يمكن سماع صوت الرجل الملتحي: “لا تجعل الحياة صعبة عليه ، دع هذا الشاب يرتاح الآن ويتعافى من إرهاقه العقلي. لقد كان القدر الذي التقينا به في هذه الصحراء الشاسعة ، وليس من السهل العيش هنا ، بغض النظر عن هويتك “.

 

 

لم يكن حلما!

“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”

 

“إذن اتبعنا.” أومأ مو لي برأسه ، وأمر شخصًا بجانبه: “وفر جَملًا لهذا الطفل بينغ دا.”

“أنا تناسخت!”

كانوا عاجزين الآن ، فقط الموت ينتظرهم.

 

 

“اللعنة ، شيء مثل التناسخ موجود بالفعل ، وقد حدث لي من بين كل الناس!”

المجلد 6: الحياة الأبدية للموقر الشيطان

 

بعد بعض الشرح ، أدرك بنغ دا ما يعنيه ذلك ، وأصبح أكثر حماسًا.

“لكن كيف وصلت إلى هنا؟ بالأمس ، كنت لا أزال أقوم ببعض البرمجة والترميز ، لكن اليوم انتهى بي المطاف هنا “.

تغيرت تعابير الجميع ، في اللحظة التالية ، أصبح هذا الصوت أعلى ، وكان مثل هذا الاضطراب الهائل الذي هز السماء والأرض.

 

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

“بالنظر إلى سلوكياتهم في الملابس والكلام ، من الواضح أن هذا عالم آخر.”

 

 

كان هناك مد تشي لا حدود له يقترب من جميع الاتجاهات ، كان مثل تسونامي كبير غمر السماء والأرض. كان مد التشي في كل مكان ، وكان يحمل معه الرمال وكان لديه قوة لا يمكن إيقافها.

“أيضًا ، لماذا أعرف لغة هذا العالم؟ يبدو أن التحدث بهذه اللغة الأجنبية هو جزء من قدرتي الفطرية! ”

“أيضًا ، لماذا أعرف لغة هذا العالم؟ يبدو أن التحدث بهذه اللغة الأجنبية هو جزء من قدرتي الفطرية! ”

 

لم يستطع بنغ دا إلا أن يشعر بالتوتر ، وكان قلبه ينبض بسرعة. كان هذا الموقف حقًا خارج توقعاته ، فقد بدأ في الذعر لأنه شعر بالاضطراب الداخلي.

 

 

 

لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”

“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”

 

 

“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”

تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”

 

كانوا عاجزين الآن ، فقط الموت ينتظرهم.

“هذا مخيب للآمال للغاية.”

“رتبة أسياد الغو من 1 إلى 9 ، معظم أعضاء القافلة هم في المرتبة الثانية ، العم مو لي هو الأعلى في المرتبة الثالثة. وفي الوقت نفسه ، أنا من الرتبة الثانية ، أو بالأحرى ، المالك الأصلي لهذا الجسم كان سيد غو من المرتبة الثانية “.

 

“اسمي مو لي ، أنا قائد هذه القافلة ، لقد أنقذتك وشفيت جروحك. أنت محظوظ جدًا لمقابلتنا ، هل تتذكر أي شيء الآن؟ ” تحدث الرجل الملتحي في منتصف العمر وشرح ذلك.

ناقش الجميع.

كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”

 

“أين أنا؟!” لقد صُدم عندما وجد نفسه في وسط الصحراء ، ولم تكن هناك غيوم في السماء ، وكانت الشمس متوهجة وكان الجو حارًا للغاية.

نظر الرجل الملتحي في منتصف العمر إلى بنغ دا بعمق ، ومض ضوء ساطع في عينيه: “بما أنك لا تتذكر ، انسَ الأمر. أتمنى أن تستعيد ذكرياتك ذات يوم ، الآن ، ما هي الخطط التي لديك؟ هل تريد السفر مع قافلة التاجر الخاصة بي؟ ”

 

 

تم عرض تعبيرات صادمة للغاية على وجوه أسياد الغو.

أومأ بنغ دا برأسه بسرعة ، ولم يجرؤ على السفر بمفرده في الصحراء: “العم مو لي ، سأقوم بالتأكيد بسداد ديون إنقاذ حياتي. لا يهم إلى أين أنت ذاهب ، يرجى أخذي معك ، لا أعرف إلى أين أذهب الآن “.

 

 

 

كان لديه تعبير تائه لكنه تحدث بصدق. لقد وصل لتوه إلى هذا العالم ، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.

 

 

 

“إذن اتبعنا.” أومأ مو لي برأسه ، وأمر شخصًا بجانبه: “وفر جَملًا لهذا الطفل بينغ دا.”

لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”

 

بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.

“نعم.” أجاب أحدهم على الفور: “اتبعني يا فتى.”

 

 

____________________________________

تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”

بحلول الليل ، بدأوا في إعداد العشاء. زرع سيد غو بعض البذور في الصحراء حيث نمت الأشجار بعد أنفاس قليلة من الوقت ، وأثمرت.

 

 

شعر سيد الغو الذي أحضره إلى هنا بالغرابة: “يا فتى ، هل أنت حقًا من الصحراء الغربية؟ أنت لا تعرف حتى عن جمل حفرة النار؟ ”

 

 

“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”

لم يكن لجمل حفرة النار سنام ، بل كان ظهره مقعرًا ، مكونًا حفرة بيضاوية. كان الشخص الذي يركب الجمل مستلقيًا في الحفرة المستديرة ، مع فرو ناعم ودافئ في درجة حرارة الجسم ، كان مريحًا للغاية. بدأ سيد الغو بتعبئة البضائع بطريقة رشيقة في الحفرة المستديرة وبناء خيمة فوقها. تم ربط جزء من الحمولة بجوانب الجمل وأسفل الخيمة.

لكن حوله ، كان هناك العديد من الرجال الأقوياء يحدقون فيه ، وكان على بنغ دا أن يجبر نفسه على التزام الهدوء وهو يمسك رأسه ويهزه: “أنا … أتذكر فقط اسمي هو بنغ دا. أما الباقي … اللعنة ، فلماذا لا أتذكر شيئًا؟ ”

 

 

استمر بنغ دا في التظاهر بأنه يعاني من الألم حيث قال: “أنا لا أتذكر ، اللعنة ، أنا لا أتذكر أي شيء!”

في مكان غير بعيد ، كانت هناك مجموعة من الجمال ترقد على الأرض.

 

ما لم يكن يعرفه هو أن أسياد الغو في القافلة التجارية كانوا يتحدثون عنه.

أعطاه سيد الغو نظرة سريعة: “أنا لا أهتم بما نسيته ، لكن تذكر هذا ، قائدنا أنقذ حياتك. نظرًا لأنك تنضم إلى قافلتنا ، فأنت تأكل طعامنا وتشرب مياهنا وتعيش في أماكننا ، فأنت بحاجة إلى العمل. فهمت؟ ”

لم يكن لجمل حفرة النار سنام ، بل كان ظهره مقعرًا ، مكونًا حفرة بيضاوية. كان الشخص الذي يركب الجمل مستلقيًا في الحفرة المستديرة ، مع فرو ناعم ودافئ في درجة حرارة الجسم ، كان مريحًا للغاية. بدأ سيد الغو بتعبئة البضائع بطريقة رشيقة في الحفرة المستديرة وبناء خيمة فوقها. تم ربط جزء من الحمولة بجوانب الجمل وأسفل الخيمة.

 

 

أومأ بنغ دا بسرعة: “بالطبع ، من فضلك أعطني التعليمات. سأبذل قصارى جهدي!”

 

 

“مم.” أومأ سيد الغو برأسه بخفة ، مبديًا ارتاح قليلا.

اندهش بنغ دا من كل التفاصيل الصغيرة لهذا العالم. عندما تناول العشاء ، لم يستطع إلا أن يسأل القائد مو لي.

 

 

لكن في هذا الوقت ، كان يمكن سماع صوت الرجل الملتحي: “لا تجعل الحياة صعبة عليه ، دع هذا الشاب يرتاح الآن ويتعافى من إرهاقه العقلي. لقد كان القدر الذي التقينا به في هذه الصحراء الشاسعة ، وليس من السهل العيش هنا ، بغض النظر عن هويتك “.

“استيقظ! هيا ، استيقظ يا فتى “.

 

 

تنهد سيد الغو وهو يمازح: “أيها القائد ، ما زلت طيب القلب.”

لم يكن حلما!

 

لم يكن هناك شيء في الصحراء ، لكن المسافرين فتحوا أعينه تمامًا.

سمع بنغ دا هذا ، وشعر بإحساس عميق بالامتنان تجاه مو لي ، وصرخ بصوت عالٍ: “عمي ، شكرًا جزيلاً لك ، سأرد لك الجميل بالتأكيد!”

 

 

 

ضحك مو لي بصوت عالٍ: “جيد ، يا فتى ، اذهب وتعافى على جملك الآن.”

كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”

 

فتح بنغ دا عينيه بصعوبة ، ورأى وجهًا بشريًا في عدم وضوح رؤيته. كان لرجل في منتصف العمر ، وله لحية وعينان مثلثيتان شفافتان ، وكان هناك غطاء رأس أبيض يغطي رأسه.

بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

 

 

وهكذا دقت أجراس الجمال بينما تحركت القافلة التجارية للأمام مرة أخرى ، مسافرة فوق هذه الصحراء الشاسعة.

“يجب أن أكون فريدًا ، وسأرتقي بالتأكيد فوق كل الآخرين. حقًا! بمجرد حصولي على الرتبة التاسعة من الزراعة ، سأكون منيعًا في هذا العالم ، يجب أن يكون هذا الشعور مدهشًا للغاية! ”

 

 

استلقى بنغ دا على ظهر جمل حفرة النار ، وشعر براحة شديدة.

 

 

 

بعد أن كان بمفرده ، صُدم عندما وجد أن جسده لم يكن جسده الأصلي ، إنه جسد ينتمي إلى هذا العالم. كانت بشرته بنية من الدباغة ، وكانت ذراعاه وساقاه سميكتان ، وكانت مفاصله منتفخة.

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

 

 

“إذن جاءت روحي فقط ، وذهبت إلى جسد أحد سكان هذا العالم.”

استلقى بنغ دا على ظهر جمل حفرة النار ، وشعر براحة شديدة.

 

“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”

“لا عجب أنني أستطيع التحدث بلغتهم. إنه لأمر مؤسف أنني لم أكتسب ذكريات هذا الساكن “.

 

 

1967 شيطان عالم آخر جديد

لكن هذا ليس سيئًا أيضًا. كان جسدي الأصلي ضعيفًا لأنني لم أقم بتدريبه ، لكن هذا الجسم قوي جدًا وشاب أيضًا “.

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

 

لم يكن هناك الرجل الملتحي في منتصف العمر فحسب ، بل كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين المحيطين به.

لم يستطع بنغ دا النوم ، بعد فحص جسده ، بدأ في النظر حوله ومراقبة هذا العالم.

“إذن اتبعنا.” أومأ مو لي برأسه ، وأمر شخصًا بجانبه: “وفر جَملًا لهذا الطفل بينغ دا.”

 

“إنه محظوظ حقًا ، لقد هاجمته ذئاب الصحراء لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة.”

لم يكن هناك شيء في الصحراء ، لكن المسافرين فتحوا أعينه تمامًا.

 

 

 

كان طعام جمل حفرة النار في الواقع بعض الفحم الأحمر الساطع.

نظر الرجل الملتحي في منتصف العمر إلى بنغ دا بعمق ، ومض ضوء ساطع في عينيه: “بما أنك لا تتذكر ، انسَ الأمر. أتمنى أن تستعيد ذكرياتك ذات يوم ، الآن ، ما هي الخطط التي لديك؟ هل تريد السفر مع قافلة التاجر الخاصة بي؟ ”

 

 

يمكن للناس في القافلة التجارية أن يصنعوا الماء من لا شيء ، ولم يكونوا بحاجة للعثور على الواحات أو مصادر المياه. كان التنقل في هذه الصحراء آمنًا جدًا بسببهم.

 

 

 

بحلول الليل ، بدأوا في إعداد العشاء. زرع سيد غو بعض البذور في الصحراء حيث نمت الأشجار بعد أنفاس قليلة من الوقت ، وأثمرت.

 

 

تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”

لم يكن بنغ دا يعرف ما هي هذه الفاكهة ولكن اللحم كان طريًا وحلوًا ، وكان عبقًا ويملأ معدته بالرضا.

 

 

 

اندهش بنغ دا من كل التفاصيل الصغيرة لهذا العالم. عندما تناول العشاء ، لم يستطع إلا أن يسأل القائد مو لي.

 

 

 

“يا فتى ، يبدو أنك تعاني بالفعل من فقدان الذاكرة! نحن أسياد الغو! هذه طرق أسياد الغو “. نظر مو لي إلى بنغ دا بنظرة غريبة.

 

 

 

“سيد غو؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها بنغ دا هذه العبارة.

 

 

بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.

كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”

 

 

 

“ماذا؟!” صُدم بنغ دا.

لكن في ظل هذه الفوضى ، كان بنغ دا لا يزال نائمًا بعمق ، ولم يكن لديه أي فكرة عن أن هذا الخطر القاتل كان يتربص به.

 

 

بعد بعض الشرح ، أدرك بنغ دا ما يعنيه ذلك ، وأصبح أكثر حماسًا.

أعطاه سيد الغو نظرة سريعة: “أنا لا أهتم بما نسيته ، لكن تذكر هذا ، قائدنا أنقذ حياتك. نظرًا لأنك تنضم إلى قافلتنا ، فأنت تأكل طعامنا وتشرب مياهنا وتعيش في أماكننا ، فأنت بحاجة إلى العمل. فهمت؟ ”

 

“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”

 

 

“بأي حال من الأحوال ، لقد فقدت ذكرياتك؟”

“رتبة أسياد الغو من 1 إلى 9 ، معظم أعضاء القافلة هم في المرتبة الثانية ، العم مو لي هو الأعلى في المرتبة الثالثة. وفي الوقت نفسه ، أنا من الرتبة الثانية ، أو بالأحرى ، المالك الأصلي لهذا الجسم كان سيد غو من المرتبة الثانية “.

“لكن كيف وصلت إلى هنا؟ بالأمس ، كنت لا أزال أقوم ببعض البرمجة والترميز ، لكن اليوم انتهى بي المطاف هنا “.

 

قافلة التاجر كان محكومًا عليها بالهلاك ، أرادوا فقط إنقاذ حياتهم الآن!

“عندما يتدرب أسياد الغو إلى المرتبة السادسة ، سيعرفون باسم أسياد الغو الخالدين ، وسيكونون قادرين على قلب الجبال والبحار ، ويمكنهم جمع النجوم والقمر!”

بعد أن كان بمفرده ، صُدم عندما وجد أن جسده لم يكن جسده الأصلي ، إنه جسد ينتمي إلى هذا العالم. كانت بشرته بنية من الدباغة ، وكانت ذراعاه وساقاه سميكتان ، وكانت مفاصله منتفخة.

 

بعد ذلك ، صرخ في وجه الجميع: “لقد حصلنا على قسط كافٍ من الراحة ، فلنواصل طريقنا”.

“بالرتبة التاسعة ، سيكونون لا يقهرون في هذا العالم ، لا مثيل لهم ولا أحد يضاهيهم!”

 

 

 

“يا إلهي ، هذا عالم رائع. منذ أن نقلتني السماء إلى هنا ، يجب أن يكون هناك سبب لوصولي “.

لقد بذل القوة للجلوس ولكن في اللحظة التالية ، صُدم.

 

 

“يجب أن أكون فريدًا ، وسأرتقي بالتأكيد فوق كل الآخرين. حقًا! بمجرد حصولي على الرتبة التاسعة من الزراعة ، سأكون منيعًا في هذا العالم ، يجب أن يكون هذا الشعور مدهشًا للغاية! ”

“عليك اللعنة! يبدو وكأنه إعصار ، إعصار كبير الحجم! ”

 

 

في عالم بنغ دا الأصلي ، كان شخصًا عاديًا جدًا. كان يتيمًا بلا أبوين ولا حبيبة ولا أي ارتباط آخر.

لم يكن لجمل حفرة النار سنام ، بل كان ظهره مقعرًا ، مكونًا حفرة بيضاوية. كان الشخص الذي يركب الجمل مستلقيًا في الحفرة المستديرة ، مع فرو ناعم ودافئ في درجة حرارة الجسم ، كان مريحًا للغاية. بدأ سيد الغو بتعبئة البضائع بطريقة رشيقة في الحفرة المستديرة وبناء خيمة فوقها. تم ربط جزء من الحمولة بجوانب الجمل وأسفل الخيمة.

 

 

كان متحمسًا للغاية ، في الليل ، لم يستطع مقاومة التعب ، فقد نام بعمق.

كان بنغ دا في حالة ذهول في الصحراء ، والرمال الساخنة وضوء الشمس الساطع جعلته يقبل ذلك تدريجيًا.

 

 

ما لم يكن يعرفه هو أن أسياد الغو في القافلة التجارية كانوا يتحدثون عنه.

 

 

 

“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”

 

 

 

“هل هو حقا فاقد للذاكرة أم يتظاهر بذلك؟”

 

 

 

“ليست هناك حاجة للقيام بذلك؟ مما رأيته ، لقد صُدم بشدة من جمال حفرة النار وأساليبنا كأسياد غو ، فمن غير المرجح أن يكون يكذب “.

 

 

 

“سواء فقد ذكرياته أم لا ، فهو لا يزال سيد غو من الرتبة الثانية ، وسيكون مفيدًا لنا ، ولم تكن هناك خسارة في إنقاذه.” قال مو لي.

 

 

“عليك اللعنة! يبدو وكأنه إعصار ، إعصار كبير الحجم! ”

لا أحد يستطيع دحض هذا.

 

 

 

كان أسياد الغو أكثر قيمة بكثير من الفانين، إذا كان بنغ دا فانيًا ، فلن يزعج هؤلاء أسياد الغو أنفسهم بإنقاذه بعد أن أدركوا أنه كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت. ولكن نظرًا لأنه كان سيد غو ، فقد كان له قيمة بالنسبة لهم ، وبالتالي كان قادرًا على السفر على ظهر الجمل وحصل أيضًا على الطعام والماء منهم.

غادر أسياد الغو الخيمة على عجل ، لكن بمجرد خروجهم ، أصيبوا بالذهول.

 

 

بينما كانوا يتحدثون ، عبس مو لي فجأة ، وتحول تعبيره إلى كئيب: “اسمعوا ، هل تسمعون شيئًا ما؟”

تنهد سيد الغو وهو يمازح: “أيها القائد ، ما زلت طيب القلب.”

 

لم يكن بنغ دا يعرف ما هي هذه الفاكهة ولكن اللحم كان طريًا وحلوًا ، وكان عبقًا ويملأ معدته بالرضا.

تغيرت تعابير الجميع ، في اللحظة التالية ، أصبح هذا الصوت أعلى ، وكان مثل هذا الاضطراب الهائل الذي هز السماء والأرض.

 

 

 

“عليك اللعنة! يبدو وكأنه إعصار ، إعصار كبير الحجم! ”

“هذه صحراء ، لماذا هناك أعاصير؟”

 

 

“هذه صحراء ، لماذا هناك أعاصير؟”

المجلد 6: الحياة الأبدية للموقر الشيطان

 

سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الآخرين عندما قاموا بتقليده وهربوا.

“تحركوا بسرعة ، احموا القافلة واخرجوا!”

كان تعبير مو لي أكثر غرابة الآن عندما أشار إلى بنغ دا: “يا فتى ، أنت أيضًا سيد غو ، في الواقع ، أنت سيد غو من الرتبة الثانية .”

 

 

غادر أسياد الغو الخيمة على عجل ، لكن بمجرد خروجهم ، أصيبوا بالذهول.

 

 

تم إحضار بنغ دا بعيدًا إلى الجمل ، وحدق بعينين واسعتين ، وشعر بالصدمة: “هذا جمل؟”

كان هناك مد تشي لا حدود له يقترب من جميع الاتجاهات ، كان مثل تسونامي كبير غمر السماء والأرض. كان مد التشي في كل مكان ، وكان يحمل معه الرمال وكان لديه قوة لا يمكن إيقافها.

لم يكن هناك شيء في الصحراء ، لكن المسافرين فتحوا أعينه تمامًا.

 

 

تم عرض تعبيرات صادمة للغاية على وجوه أسياد الغو.

“أنا تناسخت!”

 

تم عرض تعبيرات صادمة للغاية على وجوه أسياد الغو.

كانت هذه كارثة أسوأ بكثير من أي إعصار ، شعر أسياد الغو في الحال بتهديد شديد بالموت.

 

 

“هذا الفتى فقد ذكرياته بالفعل. ماذا يجب أن أقول؟ هل هو حقا محظوظ أم سيئ الحظ؟ ”

قافلة التاجر كان محكومًا عليها بالهلاك ، أرادوا فقط إنقاذ حياتهم الآن!

 

 

“إذن اتبعنا.” أومأ مو لي برأسه ، وأمر شخصًا بجانبه: “وفر جَملًا لهذا الطفل بينغ دا.”

“اهربوا!” صر مو لي على أسنانه ، قبل أن ينهي كلماته ، تراجع بسرعة بكل قوته.

 

 

 

سرعان ما كان رد فعل أسياد الغو الآخرين عندما قاموا بتقليده وهربوا.

ما لم يكن يعرفه هو أن أسياد الغو في القافلة التجارية كانوا يتحدثون عنه.

 

“لذا فإن مجموعة معينة من الناس في هذا العالم تسمى أسياد الغو. إنهم قادرون على الزراعة باستخدام ديدان الغو! ”

في قافلة التاجر المهجورة ، صرخ الفانون ، وتم تحريك الجمال أيضًا.

“يا فتى ، يبدو أنك تعاني بالفعل من فقدان الذاكرة! نحن أسياد الغو! هذه طرق أسياد الغو “. نظر مو لي إلى بنغ دا بنظرة غريبة.

 

بحلول الليل ، بدأوا في إعداد العشاء. زرع سيد غو بعض البذور في الصحراء حيث نمت الأشجار بعد أنفاس قليلة من الوقت ، وأثمرت.

كانوا عاجزين الآن ، فقط الموت ينتظرهم.

في عالم بنغ دا الأصلي ، كان شخصًا عاديًا جدًا. كان يتيمًا بلا أبوين ولا حبيبة ولا أي ارتباط آخر.

 

 

لكن في ظل هذه الفوضى ، كان بنغ دا لا يزال نائمًا بعمق ، ولم يكن لديه أي فكرة عن أن هذا الخطر القاتل كان يتربص به.

“هذا مخيب للآمال للغاية.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط