2042 الموقر الروح الطيفية
2042 الموقر الروح الطيفية
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
عادة ما يتم الاحتفاظ بوحوش الروح هذه في السماء السوداء المصغرة .
ومض البرق و ضرب الرعد ، مما تسبب في تدمير الفتحة الخالدة السيادية .
“ و تم استخدام أساليب مسار الروح لديه على التوالي ، و الحركات تكمل بعضها البعض و ترتبط بإحكام ، و هذا نظام قتالي استثنائي ، في المقابل ، فإن استنساخ بحر التشي الخاص بي لم يكن موجودًا إلا لفترة قصيرة من الوقت ، و لديه عدد قليل جدًا من الأساليب التي يمكن مواجهتها بسهولة “. فهم جسد فانغ يوان الرئيسي السبب .
تم تدمير الحدود الجنوبية المصغرة من قبل غابة البرق اللامعدودة إلى مستوى يرثى له ، و انهارت الجبال التي لا حصر لها ، و تشققت الأرض مع تشكل شقوق عميقة و كان ملك وحوش القتال مغمورًا بالدماء بينما كان يقاتل ، و كانت إصاباته تزداد حدة ، و أصبح الوضع أكثر صعوبة الآن .
كان يستخدم حياته للحفاظ على الموقف بالقوة .
فقط باستخدام طرق المسار البشري لمقاومة مسار السماء ، يمكن أن يكتسب فانغ يوان بعض الوقت و الفرصة لتفعيل الحركات القاتلة الأخرى و كما هو الحال في وقت سابق في المحكمة السماوية عندما استخدم الحركة القاتلة بحر التشي اللامحدود للتعامل مع جدار التشي البدائي .
“ بالمقارنة مع قوة السماء و الأرض ، حتى لو كن سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، فماذا في ذلك ؟ ” كان ملك وحوش القتال يزرع في الفتحة الخالدة السيادية ، و اكتسب الكثير من المعرفة و زادت قوته بشكل كبير ، مما منحه دفعة من الثقة ، و لكن الآن ، في مواجهة المحنة اللامعدودة ، يمكن أن يشعر بمدى ضآلته و عدم أهميته .
كان قلب فانغ يوان باردًا مثل الجليد ، و لم يتردد .
هدير !
توسع نطاق غابة برق دمار لا يحصى مرة أخرى ، لأن الجسم الرئيسي لفانغ يوان كان عليه التعامل مع القتال في الخارج ، و كان في وضع غير مؤات ، ضد هذه المحنة اللامعدودة ، حتى لو بذل فانغ يوان كل جهده ، فستظل العملية خطيرة ، و مع ذلك تم جذب نصف انتباهه للتعامل مع الروح الطيفية .
كانت هذه محنة لا معدودة ، فقد تعثر عدد لا يحصى من الرتبة الثامنة عند هذه العقبة !
تم تدمير الحدود الجنوبية المصغرة من قبل غابة البرق اللامعدودة إلى مستوى يرثى له ، و انهارت الجبال التي لا حصر لها ، و تشققت الأرض مع تشكل شقوق عميقة و كان ملك وحوش القتال مغمورًا بالدماء بينما كان يقاتل ، و كانت إصاباته تزداد حدة ، و أصبح الوضع أكثر صعوبة الآن .
كان وضع فانغ يوان فريدًا تمامًا ، و لم تكن هذه أول محنة لا معدودة له و لم يتخطى محنتين لا معدودتين فحسب ، بل تم إنشاء هذه المحنة الحالية بواسطة الثلاثة آلاف علامة داو لمسار السماء في جسده .
في الماضي ، كان يعلم أن الداو السماوي يسيطر على الكوارث و المحن ، فقد كان يهتم بالتوازن ، لسحب الفوائض مع تعويض العجز ، و كانت كل فتحة خالدة و سيد غو خالد عبارة عن تجمع جماعي لعلامات الداو ، و بالتالي ، كان على الداو السماوي اتخاذ تدابير للحفاظ على التوازن .
كانت المحنة اللامعدودة و التي تم إنشاؤها بهذه الطريقة نادرة للغاية حتى في تاريخ البشرية الطويل .
كان الوضع برمته لا يزال تحت سيطرته !
اضطر فانغ يوان إلى القيام بعدد من المهام ، و تعامل مع الوضع في الخارج مع مراقبة الفتحة الخالدة السيادية في نفس الوقت .
نظر إلى علامات الداو لمسار السماء التي تحولت إلى مسار البرق و مسار الغيوم لخلق هذه المحنة اللامعدودة ، و فهم فجأة شيئًا ما .
في الماضي ، كان يعلم أن الداو السماوي يسيطر على الكوارث و المحن ، فقد كان يهتم بالتوازن ، لسحب الفوائض مع تعويض العجز ، و كانت كل فتحة خالدة و سيد غو خالد عبارة عن تجمع جماعي لعلامات الداو ، و بالتالي ، كان على الداو السماوي اتخاذ تدابير للحفاظ على التوازن .
“ أعتقد أنني فهمت شيئًا ما الآن .” في تلك الحالة أدرك أصل الكوارث و المحن !
كانت مجموعة وحوش الروح قد خدمت بالفعل هدفها ، فقد سحبت القوة النارية بعيدًا و أزالت الضغط ، مما سمح لفانغ يوان بالحصول على بعض الوقت .
نظرًا لأنه كان يسيطر على مغارة سماء تهدئة الروح سراً ، فقد كان لديه العديد من الوحوش الروحية السحيقة ، و لم يكن فقدان اثنين مشكلة ، في المقابل ، فشل بحر التشي في استغلال هذه الفرصة جيدًا ، فقد أراد في الأصل تعطيل الروح الطيفية و لكن تم مقاطعته ، ضاعت هذه الفرصة .
في الماضي ، كان يعلم أن الداو السماوي يسيطر على الكوارث و المحن ، فقد كان يهتم بالتوازن ، لسحب الفوائض مع تعويض العجز ، و كانت كل فتحة خالدة و سيد غو خالد عبارة عن تجمع جماعي لعلامات الداو ، و بالتالي ، كان على الداو السماوي اتخاذ تدابير للحفاظ على التوازن .
كانت إحدى اليدين سوداء و الأخرى بيضاء ، و كانتا فخمتين و مهيبتين ، وتحتويان على عمق كبير ، كانت الحركة القاتلة لمسار التشي — أيدي اليين يانغ القاتلة العظيمة !
بين الحين و الآخر ، يطلق الداو السماوي العنان لقوته ، مما يخلق الكوارث و المحن علي اسياد الغو الخالدين و لكن كيف يمكن أن تخلق هذه الكوارث و المحن ؟ لم يعرف فانغ يوان.
توسع نطاق غابة برق دمار لا يحصى مرة أخرى ، لأن الجسم الرئيسي لفانغ يوان كان عليه التعامل مع القتال في الخارج ، و كان في وضع غير مؤات ، ضد هذه المحنة اللامعدودة ، حتى لو بذل فانغ يوان كل جهده ، فستظل العملية خطيرة ، و مع ذلك تم جذب نصف انتباهه للتعامل مع الروح الطيفية .
في الوقت الحالي ، تمت الإجابة على هذا السؤال في قلب فانغ يوان من قبل المشهد الذي أمامه .
فقط باستخدام طرق المسار البشري لمقاومة مسار السماء ، يمكن أن يكتسب فانغ يوان بعض الوقت و الفرصة لتفعيل الحركات القاتلة الأخرى و كما هو الحال في وقت سابق في المحكمة السماوية عندما استخدم الحركة القاتلة بحر التشي اللامحدود للتعامل مع جدار التشي البدائي .
عادة ما يتم الاحتفاظ بوحوش الروح هذه في السماء السوداء المصغرة .
اتضح أنه مهما كان نوع المحنة ، فقد تم إنشاؤها بالفعل باستخدام علامات الداو لمسار السماء و يمكن أن تتحول علامات الداو لمسار السماء إلى أي مسار ، و بالتالي ، كانت هناك محنة الصقيع المتطاير و البرق القافز ، و أربع محن للسحابة الجحيمية ، و محنة هدير التنين ، و محنة طبل الرعد السماوي ، و كارثة زهرة الرياح ، و كارثة قمر الثلج ، و كارثة الملح الطائر الأبيض العميق …
كانت هذه المحن من مسارات مختلفة ، و كان هناك العديد من الأنواع ، لم يستطع اسياد الغو الخالدون تخمين ما سيحدث ، و بالتالي واجهوا صعوبات كبيرة و حتى أن الداو السماوي سيحاكي أساليب الموقرين ، على سبيل المثال ، يد الموقر الشيطان سارق السماء التي لا شكل لها .
لا أحد في العالم يمكن أن يزرع مسار السماء ، حتى لو نجح الخالدون في اجتياز المحنة ، فلن يحصلوا على علامات الداو لمسار السماء ، و ستتحول علامات داو مسار السماء هذه إلى علامات داو لمسارات أخرى و تندمج مع الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد .
انتهت الجولة الأولى من القتال بين سلف بحر التشي و الروح الطيفية على أنها تبادل بسيط .
كانت كل هذه المحن المختلفة مجرد مظهر ، في جوهرها ، كانت جميعها علامات داو لمسار السماء !
كلما ارتفع مستوى زراعة أسياد الغو ، زادت علامات الداو لديهم ، و زاد الفرق بينهم و بين البيئة الطبيعية ، وكلما كانت غير متوازنة ، كلما زادت علامات الداو لمسار السماء ، و زادت المحن التي سيواجهونها .
لا أحد في العالم يمكن أن يزرع مسار السماء ، حتى لو نجح الخالدون في اجتياز المحنة ، فلن يحصلوا على علامات الداو لمسار السماء ، و ستتحول علامات داو مسار السماء هذه إلى علامات داو لمسارات أخرى و تندمج مع الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد .
أما بالنسبة للحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة التي حصل عليها فانغ يوان من طائفة لانغ يا ، فقد استخدمت نفس المنطق .
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام وحوش الروح ضد الروح الطيفية .
بالتفكير في الأمر ، بالعودة إلى كهف الشيطان المجنون ، اشتقت علامات داو مسار السماء العديد من العوالم الصغيرة الغريبة و غير المألوفة ، بعد تدمير هذه العوالم ، تحولت مرة أخرى إلى علامات داو لمسار السماء .
أما بالنسبة للحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة التي حصل عليها فانغ يوان من طائفة لانغ يا ، فقد استخدمت نفس المنطق .
إذا أمسك بهما ، فسوف يتوقف زخمه الهجومي و إذا تركهما ، فسيظل هذان الوحشان الروحيان السحيقان يهاجمانه لاحقًا .
كانت هذه المحن من مسارات مختلفة ، و كان هناك العديد من الأنواع ، لم يستطع اسياد الغو الخالدون تخمين ما سيحدث ، و بالتالي واجهوا صعوبات كبيرة و حتى أن الداو السماوي سيحاكي أساليب الموقرين ، على سبيل المثال ، يد الموقر الشيطان سارق السماء التي لا شكل لها .
استخدمت الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة الأرض المباركة و مغارة السماء كهدف للصقل ، باستخدام الحركة القاتلة لربط الفتحة الخالدة بالعالم الخارجي ، و التأثير على الكوارث و المحن و استخدامها لتهدئة الفتحة الخالدة نفسها .
“ بالمقارنة مع قوة السماء و الأرض ، حتى لو كن سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، فماذا في ذلك ؟ ” كان ملك وحوش القتال يزرع في الفتحة الخالدة السيادية ، و اكتسب الكثير من المعرفة و زادت قوته بشكل كبير ، مما منحه دفعة من الثقة ، و لكن الآن ، في مواجهة المحنة اللامعدودة ، يمكن أن يشعر بمدى ضآلته و عدم أهميته .
قصر التنين ، تشينغ تشو ، و سلف البحر تشي ، كانت هذه ثلاثة كيانات تتمتع بقوة معركة من الدرجة الأولى في العالم ، و مع ذلك لم يتمكنوا من تغيير الوضع حتى من خلال التواجد في نفس الجانب !
كانت أرض لانغ يا المباركة تقع في بحيرة الهلال في السهول الشمالية ، بالقرب من بحيرة الهلال كانت هناك علامات داو لمسار الماء و مسار الصقل ، غالبًا ما كانت تستخدم الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة للتعامل مع الكوارث والمحن ، في أغلب الأحيان ، تحدث كوارث لمسار المياه و مسار الصقل و بعد اجتيازها ، ستكتسب الفتحة الخالدة علامات الداو لمسار الماء و لمسار الصقل .
لقد فهم الروح الطيفية الوحوش الروحية جيدًا ، و لم يتمكن فقط من جعلها موالية له ، بل لديه أيضًا طرق لاستخراج القوة منها لتجديد نفسه .
اضطر فانغ يوان إلى القيام بعدد من المهام ، و تعامل مع الوضع في الخارج مع مراقبة الفتحة الخالدة السيادية في نفس الوقت .
كان التأثير الحقيقي لهذه الحركة هو التأثير على تحول علامات داو مسار السماء .
في الميراث الحقيقي للخالد الموقر الشمس العملاقة ، كانت هناك أيضًا طرق لمسار الحظ لإضعاف المحن ، على سبيل المثال ، حظ براز الكلب و ثروة تنافس السماء و كانت تستخدم علامات الداو الخاصة بمسار الحظ للتدخل في خلق المحن بواسطة علامات داو مسار السماء ، مما تسبب في حدوث تغيير إيجابي و إضعاف قوة المحن .
استفاد الروح الطيفية من ميزته جيدًا ، و استمر في امتصاص قوة تشينغ تشو لتقوية نفسه مع إضعاف تشينغ تشو إجمالاً ، لقد كسب الكثير في هذه الجولة الأولى من القتال .
و في مغارة سماء كارثة الوحش ، كان هناك الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، فقد حد من تحول علامات الداو لمسار السماء ، و بالتالي تحولت كل محنة إلى كارثة وحوش من مسار التحول بدلاً من ذلك.
كانت كل هذه المحن المختلفة مجرد مظهر ، في جوهرها ، كانت جميعها علامات داو لمسار السماء !
في الماضي ، كان يعلم أن الداو السماوي يسيطر على الكوارث و المحن ، فقد كان يهتم بالتوازن ، لسحب الفوائض مع تعويض العجز ، و كانت كل فتحة خالدة و سيد غو خالد عبارة عن تجمع جماعي لعلامات الداو ، و بالتالي ، كان على الداو السماوي اتخاذ تدابير للحفاظ على التوازن .
يمكن للحركة القاتلة فحص السر السماوي التي حصل عليها فانغ يوان من طائفة الظل أن تستنتج بدقة محتوى المحنة التالية و الحركة القاتلة كشف السر السماوي استخدمت الغو الخالد السر السماوي باعتباره جوهرًا ، و من الواضح جدًا أنه استهدف أيضًا مصدر الجذر ، و علامات الداو لمسار السماء ، لإجراء استنتاجاته ، و بالتالي ، كان كل استنتاج دقيقًا للغاية حول المحتوى .
بين الحين و الآخر ، يطلق الداو السماوي العنان لقوته ، مما يخلق الكوارث و المحن علي اسياد الغو الخالدين و لكن كيف يمكن أن تخلق هذه الكوارث و المحن ؟ لم يعرف فانغ يوان.
فتحة تلطيف المحنة الخالدة ، طرق مسار الحظ ، تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، كشف السر السماوي … كان لدى فانغ يوان كل هذه الأساليب ، و من المؤسف أنه لم يستطع استخدامها الآن .
حدت علامات داو مسار السماء من أفعاله ، و لم يتمكن من تنشيط أي من هذه الحركات .
اتضح أنه مهما كان نوع المحنة ، فقد تم إنشاؤها بالفعل باستخدام علامات الداو لمسار السماء و يمكن أن تتحول علامات الداو لمسار السماء إلى أي مسار ، و بالتالي ، كانت هناك محنة الصقيع المتطاير و البرق القافز ، و أربع محن للسحابة الجحيمية ، و محنة هدير التنين ، و محنة طبل الرعد السماوي ، و كارثة زهرة الرياح ، و كارثة قمر الثلج ، و كارثة الملح الطائر الأبيض العميق …
كانت مجموعة وحوش الروح قد خدمت بالفعل هدفها ، فقد سحبت القوة النارية بعيدًا و أزالت الضغط ، مما سمح لفانغ يوان بالحصول على بعض الوقت .
فقط باستخدام طرق المسار البشري لمقاومة مسار السماء ، يمكن أن يكتسب فانغ يوان بعض الوقت و الفرصة لتفعيل الحركات القاتلة الأخرى و كما هو الحال في وقت سابق في المحكمة السماوية عندما استخدم الحركة القاتلة بحر التشي اللامحدود للتعامل مع جدار التشي البدائي .
لم يستطع سلف بحر التشي التخلي عنهما او الاستمرار في الاستيلاء عليهما في هذه اللحظة .
لقول الحقيقة ، لم تكن قوة الروح الطيفية الحالية مثيرة للإعجاب للغاية ، لكنه كان يتمتع بالهيمنة الكاملة على قصر التنين ، و واجه قدرات تشينغ تشو ، و كان يعرف معلومات سلف بحر التشي .
كان لفانغ يوان تشكيل مسار بشري في الفتحة الخالدة السيادية يستخدم شجرة الأمنيات الألف كقلب ، و لكن إرادة السماء لم تكن غبية ، فقد علمت بمعلومات فانغ يوان و أظهرت أيضًا غابة برق دمار لا يحصى في القارة الوسطى ، و كانت تهاجم تشكيل المسار البشري ، مما جعل فانغ يوان محاصرًا في بقعة أكثر إحكامًا .
كانت الوحوش الروحية موجودة في هذا العالم لأن الروح الطيفية خلق مسار الروح .
هدير !
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام وحوش الروح ضد الروح الطيفية .
دوى هدير الوحوش ، و تحركت مجموعة كبيرة من الوحوش الروحية باتجاه سحب البرق في السماء .
كان قلب فانغ يوان باردًا مثل الجليد ، و لم يتردد .
تم تحقيق هدف الروح الطيفية ، حيث استخدم اثنين من وحوش الروح السحيقة لتقييد سلف بحر التشي مع إهدار طاقته أيضًا و بعد كل شيء ، كان على سلف بحر التشي حفظ يدي مسار التشي لمحاصرة وحوش الروح السحيقة .
لقد اندفعت بلا هوادة دون أي قلق على حياتها .
لم يكن فانغ يوان سيستسلم بشكل واضح ، فقد ركز على إصلاح قصر التنين بينما طلب من سلف بحر التشي الهجوم مرة أخرى .
كانت جميعها وحوشًا روحية ، و كان معظمها وحوشًا مقفرة ، و كانت هناك بعض وحوش الروح المقفرة و أربعة وحوش روح سحيقة .
لقد خاض معارك شديدة ، وشق طريقه إلى القمة ، و كان خبيرًا شق طريقه الدموي من خلال عقبات لا حصر لها !
كانت هذه المحن من مسارات مختلفة ، و كان هناك العديد من الأنواع ، لم يستطع اسياد الغو الخالدون تخمين ما سيحدث ، و بالتالي واجهوا صعوبات كبيرة و حتى أن الداو السماوي سيحاكي أساليب الموقرين ، على سبيل المثال ، يد الموقر الشيطان سارق السماء التي لا شكل لها .
تم القبض على هذه الوحوش الروحية من قبل فانغ يوان من صحراء الشبح الاخضر، من بينهم ، تم استعباد الوحوش الروحية السحيقة عندما ساعد فانغ يوان عشيرة فانغ في الحصول على قصر الفاصوليا المقدس .
حدت علامات داو مسار السماء من أفعاله ، و لم يتمكن من تنشيط أي من هذه الحركات .
توسع نطاق غابة برق دمار لا يحصى مرة أخرى ، لأن الجسم الرئيسي لفانغ يوان كان عليه التعامل مع القتال في الخارج ، و كان في وضع غير مؤات ، ضد هذه المحنة اللامعدودة ، حتى لو بذل فانغ يوان كل جهده ، فستظل العملية خطيرة ، و مع ذلك تم جذب نصف انتباهه للتعامل مع الروح الطيفية .
عادة ما يتم الاحتفاظ بوحوش الروح هذه في السماء السوداء المصغرة .
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يواجه أزمة ، كان عليه الاستفادة منها .
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يواجه أزمة ، كان عليه الاستفادة منها .
حدت علامات داو مسار السماء من أفعاله ، و لم يتمكن من تنشيط أي من هذه الحركات .
كانت حياة الوحوش هشة للغاية في ظل المحنة اللامعدودة ، و كانوا عزل تمامًا ، و في غضون فترة وجيزة ، هلك مائة من الوحوش الروحية المقفرة من الصواعق ، كما مات أكثر من عشرة وحوش روحية قديمة .
تحت عرشه الموقر ، كان هناك جبل من الهياكل العظمية و بحر من الجثث .
صرخ سلف بحر التشي و هو يلوح بكلتا يديه ، مما سمح لهما بالطيران بعيدًا ، مما أدى إلى إبعاد وحوش الروح السحيقة عن ساحة المعركة .
كان قلب فانغ يوان باردًا مثل الجليد ، و لم يتردد .
كانت مجموعة وحوش الروح قد خدمت بالفعل هدفها ، فقد سحبت القوة النارية بعيدًا و أزالت الضغط ، مما سمح لفانغ يوان بالحصول على بعض الوقت .
بين الحين و الآخر ، يطلق الداو السماوي العنان لقوته ، مما يخلق الكوارث و المحن علي اسياد الغو الخالدين و لكن كيف يمكن أن تخلق هذه الكوارث و المحن ؟ لم يعرف فانغ يوان.
و شمل ذلك الوحوش الروحية السحيقة ، بدون الغو الخالد ، كانت مجرد علف مدفع عالي المستوى ضد المحنة اللامعدودة ، لكنها كانت لا تزال مفيدة كدروع لحم بعد كل شيء .
نظر إلى علامات الداو لمسار السماء التي تحولت إلى مسار البرق و مسار الغيوم لخلق هذه المحنة اللامعدودة ، و فهم فجأة شيئًا ما .
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام وحوش الروح ضد الروح الطيفية .
إذا أمسك بهما ، فسوف يتوقف زخمه الهجومي و إذا تركهما ، فسيظل هذان الوحشان الروحيان السحيقان يهاجمانه لاحقًا .
كانت الحقيقة ، بعد أن سيطر الروح الطيفية على وحوش العام ، تخلى فانغ يوان عن هذا الجانب .
صرخ سلف بحر التشي و هو يلوح بكلتا يديه ، مما سمح لهما بالطيران بعيدًا ، مما أدى إلى إبعاد وحوش الروح السحيقة عن ساحة المعركة .
تدفقت كمية هائلة من القوة مثل موجة المد في جسم الروح الطيفية .
لقد اندفعت بلا هوادة دون أي قلق على حياتها .
كافح تشينغ تشو بشدة ، مستخدمًا الحركات القاتلة لمهاجمة نفسه ذاتياُ ، و مع ذلك ، تحمل الروح الطيفية هجمات تشينغ تشو بقوة حيث استمر في استنزاف قوته .
تم تحقيق هدف الروح الطيفية ، حيث استخدم اثنين من وحوش الروح السحيقة لتقييد سلف بحر التشي مع إهدار طاقته أيضًا و بعد كل شيء ، كان على سلف بحر التشي حفظ يدي مسار التشي لمحاصرة وحوش الروح السحيقة .
كانت الوحوش الروحية موجودة في هذا العالم لأن الروح الطيفية خلق مسار الروح .
كان يستخدم حياته للحفاظ على الموقف بالقوة .
لقد فهم الروح الطيفية الوحوش الروحية جيدًا ، و لم يتمكن فقط من جعلها موالية له ، بل لديه أيضًا طرق لاستخراج القوة منها لتجديد نفسه .
من بين أجيال الشخصيات الموقرة ، تم التعرف على الروح الطيفية علنًا على أنه صاحب واحدة من أعمق نيات القتل .
أصبحت نضالات تشينغ تشو أضعف و أضعف .
“ بالمقارنة مع قوة السماء و الأرض ، حتى لو كن سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، فماذا في ذلك ؟ ” كان ملك وحوش القتال يزرع في الفتحة الخالدة السيادية ، و اكتسب الكثير من المعرفة و زادت قوته بشكل كبير ، مما منحه دفعة من الثقة ، و لكن الآن ، في مواجهة المحنة اللامعدودة ، يمكن أن يشعر بمدى ضآلته و عدم أهميته .
عادة ما يتم الاحتفاظ بوحوش الروح هذه في السماء السوداء المصغرة .
نظر الروح الطيفية إلى تشينغ تشو برضى كبير ، و كان غو الكراهية داخل جسده قد اكتمل بالفعل ، و كان هذا الأحمق يرسل نفسه ببساطة إلى الموت بينما يساهم بالكنوز أيضًا .
صرخ سلف بحر التشي و هو يلوح بكلتا يديه ، مما سمح لهما بالطيران بعيدًا ، مما أدى إلى إبعاد وحوش الروح السحيقة عن ساحة المعركة .
قام الروح الطيفية بقمع تشينغ تشو بينما كان يحافظ على انتباهه علي قصر التنين ، طوال الوقت ، لم يرتح ، حدق في جسد فانغ يوان الرئيسي دون النظر بعيدًا .
كان الوضع برمته لا يزال تحت سيطرته !
ووش !
فجأة ، هبت الرياح بينما كان الهواء يندفع ، و اندفعت يدان عملاقتان نحو الروح الطيفية من اليسار و اليمين .
كانت جميعها وحوشًا روحية ، و كان معظمها وحوشًا مقفرة ، و كانت هناك بعض وحوش الروح المقفرة و أربعة وحوش روح سحيقة .
كانت إحدى اليدين سوداء و الأخرى بيضاء ، و كانتا فخمتين و مهيبتين ، وتحتويان على عمق كبير ، كانت الحركة القاتلة لمسار التشي — أيدي اليين يانغ القاتلة العظيمة !
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يواجه أزمة ، كان عليه الاستفادة منها .
في اللحظة الحاسمة ، وصل استنساخ مسار التشي لفانغ يوان .
لم يكن فانغ يوان سيستسلم بشكل واضح ، فقد ركز على إصلاح قصر التنين بينما طلب من سلف بحر التشي الهجوم مرة أخرى .
ابتسم الروح الطيفية بهدوء ، و الدخان الأسود يخرج من جسده ، من الدخان ، طار اثنان من وحوش الروح السحيقة و ضربا اليدين العملاقتين لمسار التشي .
كانت هذه الجولة مجرد عرض صغير لقتالهم ، و مع ذلك فقد ظهرت خبرات معركة الروح الطيفية الوفيرة و الغنية ، و رؤيته التي تلوح في الأفق على ساحة المعركة بأكملها ، و كانت سيطرته على القتال دقيقة للغاية و لا تشوبها شائبة ، حتى أن شخصًا مثل فانغ يوان شعر بالاختناق .
أمسكت أيدي مسار التشي بينما كان وحشا الروح السحيقان يتألمان ، لكنهما لم يموتاُ بعد .
اضطر فانغ يوان إلى القيام بعدد من المهام ، و تعامل مع الوضع في الخارج مع مراقبة الفتحة الخالدة السيادية في نفس الوقت .
لم يستطع سلف بحر التشي التخلي عنهما او الاستمرار في الاستيلاء عليهما في هذه اللحظة .
2042 الموقر الروح الطيفية
كان لفانغ يوان تشكيل مسار بشري في الفتحة الخالدة السيادية يستخدم شجرة الأمنيات الألف كقلب ، و لكن إرادة السماء لم تكن غبية ، فقد علمت بمعلومات فانغ يوان و أظهرت أيضًا غابة برق دمار لا يحصى في القارة الوسطى ، و كانت تهاجم تشكيل المسار البشري ، مما جعل فانغ يوان محاصرًا في بقعة أكثر إحكامًا .
إذا أمسك بهما ، فسوف يتوقف زخمه الهجومي و إذا تركهما ، فسيظل هذان الوحشان الروحيان السحيقان يهاجمانه لاحقًا .
أما بالنسبة للحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة التي حصل عليها فانغ يوان من طائفة لانغ يا ، فقد استخدمت نفس المنطق .
صرخ سلف بحر التشي و هو يلوح بكلتا يديه ، مما سمح لهما بالطيران بعيدًا ، مما أدى إلى إبعاد وحوش الروح السحيقة عن ساحة المعركة .
ووش !
تم تحقيق هدف الروح الطيفية ، حيث استخدم اثنين من وحوش الروح السحيقة لتقييد سلف بحر التشي مع إهدار طاقته أيضًا و بعد كل شيء ، كان على سلف بحر التشي حفظ يدي مسار التشي لمحاصرة وحوش الروح السحيقة .
أما بالنسبة للحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة التي حصل عليها فانغ يوان من طائفة لانغ يا ، فقد استخدمت نفس المنطق .
انتهت الجولة الأولى من القتال بين سلف بحر التشي و الروح الطيفية على أنها تبادل بسيط .
تم تحقيق هدف الروح الطيفية ، حيث استخدم اثنين من وحوش الروح السحيقة لتقييد سلف بحر التشي مع إهدار طاقته أيضًا و بعد كل شيء ، كان على سلف بحر التشي حفظ يدي مسار التشي لمحاصرة وحوش الروح السحيقة .
استخدم الروح الطيفية اثنين من وحوش الروح السحيقة بينما أهدر سلف بحر التشي بعض الطاقة العقلية و الجوهر الخالد و الوقت ، تم مطابقة كلا الجانبين بالتساوي ، في الواقع خسر الروح الطيفية أكثر قليلاً ، بعد كل شيء ، كانت وحوش الروح السحيقة تحتل المرتبة الثامنة في قوة المعركة !
و لكن بالنظر إلى الصورة الكبيرة ، كانت مكاسب الروح الطيفية أعلى قليلاً ، و لا يزال يتحكم في الموقف .
نظرًا لأنه كان يسيطر على مغارة سماء تهدئة الروح سراً ، فقد كان لديه العديد من الوحوش الروحية السحيقة ، و لم يكن فقدان اثنين مشكلة ، في المقابل ، فشل بحر التشي في استغلال هذه الفرصة جيدًا ، فقد أراد في الأصل تعطيل الروح الطيفية و لكن تم مقاطعته ، ضاعت هذه الفرصة .
فجأة ، هبت الرياح بينما كان الهواء يندفع ، و اندفعت يدان عملاقتان نحو الروح الطيفية من اليسار و اليمين .
نظرًا لأنه كان يسيطر على مغارة سماء تهدئة الروح سراً ، فقد كان لديه العديد من الوحوش الروحية السحيقة ، و لم يكن فقدان اثنين مشكلة ، في المقابل ، فشل بحر التشي في استغلال هذه الفرصة جيدًا ، فقد أراد في الأصل تعطيل الروح الطيفية و لكن تم مقاطعته ، ضاعت هذه الفرصة .
استفاد الروح الطيفية من ميزته جيدًا ، و استمر في امتصاص قوة تشينغ تشو لتقوية نفسه مع إضعاف تشينغ تشو إجمالاً ، لقد كسب الكثير في هذه الجولة الأولى من القتال .
كانت هذه الجولة مجرد عرض صغير لقتالهم ، و مع ذلك فقد ظهرت خبرات معركة الروح الطيفية الوفيرة و الغنية ، و رؤيته التي تلوح في الأفق على ساحة المعركة بأكملها ، و كانت سيطرته على القتال دقيقة للغاية و لا تشوبها شائبة ، حتى أن شخصًا مثل فانغ يوان شعر بالاختناق .
كانت مجموعة وحوش الروح قد خدمت بالفعل هدفها ، فقد سحبت القوة النارية بعيدًا و أزالت الضغط ، مما سمح لفانغ يوان بالحصول على بعض الوقت .
لم يكن فانغ يوان سيستسلم بشكل واضح ، فقد ركز على إصلاح قصر التنين بينما طلب من سلف بحر التشي الهجوم مرة أخرى .
كانت حياة الوحوش هشة للغاية في ظل المحنة اللامعدودة ، و كانوا عزل تمامًا ، و في غضون فترة وجيزة ، هلك مائة من الوحوش الروحية المقفرة من الصواعق ، كما مات أكثر من عشرة وحوش روحية قديمة .
ركز الروح الطيفية على ثلاثة أشياء في وقت واحد ، قام بقمع قصر التنين و استخدم دوامة الدخان الأسود لإتلافه ، و استوعب قوة وحش الروح تشينغ تشو ، كما استخدم الحركات القاتلة لمقاومة هجمات سلف بحر التشي .
اضطر فانغ يوان إلى القيام بعدد من المهام ، و تعامل مع الوضع في الخارج مع مراقبة الفتحة الخالدة السيادية في نفس الوقت .
لقد اندفعت بلا هوادة دون أي قلق على حياتها .
قصر التنين ، تشينغ تشو ، و سلف البحر تشي ، كانت هذه ثلاثة كيانات تتمتع بقوة معركة من الدرجة الأولى في العالم ، و مع ذلك لم يتمكنوا من تغيير الوضع حتى من خلال التواجد في نفس الجانب !
لم يجرؤ فانغ يوان على استخدام وحوش الروح ضد الروح الطيفية .
ابتسم الروح الطيفية بهدوء ، و الدخان الأسود يخرج من جسده ، من الدخان ، طار اثنان من وحوش الروح السحيقة و ضربا اليدين العملاقتين لمسار التشي .
لقول الحقيقة ، لم تكن قوة الروح الطيفية الحالية مثيرة للإعجاب للغاية ، لكنه كان يتمتع بالهيمنة الكاملة على قصر التنين ، و واجه قدرات تشينغ تشو ، و كان يعرف معلومات سلف بحر التشي .
انتهت الجولة الأولى من القتال بين سلف بحر التشي و الروح الطيفية على أنها تبادل بسيط .
“ و تم استخدام أساليب مسار الروح لديه على التوالي ، و الحركات تكمل بعضها البعض و ترتبط بإحكام ، و هذا نظام قتالي استثنائي ، في المقابل ، فإن استنساخ بحر التشي الخاص بي لم يكن موجودًا إلا لفترة قصيرة من الوقت ، و لديه عدد قليل جدًا من الأساليب التي يمكن مواجهتها بسهولة “. فهم جسد فانغ يوان الرئيسي السبب .
بين الحين و الآخر ، يطلق الداو السماوي العنان لقوته ، مما يخلق الكوارث و المحن علي اسياد الغو الخالدين و لكن كيف يمكن أن تخلق هذه الكوارث و المحن ؟ لم يعرف فانغ يوان.
كانت أرض لانغ يا المباركة تقع في بحيرة الهلال في السهول الشمالية ، بالقرب من بحيرة الهلال كانت هناك علامات داو لمسار الماء و مسار الصقل ، غالبًا ما كانت تستخدم الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة للتعامل مع الكوارث والمحن ، في أغلب الأحيان ، تحدث كوارث لمسار المياه و مسار الصقل و بعد اجتيازها ، ستكتسب الفتحة الخالدة علامات الداو لمسار الماء و لمسار الصقل .
كانت الحركات الهجومية الأكثر شيوعًا لاستنساخ بحر التشي هي أيادي اليينغ و اليانغ القتالية العظيمة و طريقته الدفاعية الرئيسية كانت رداء القماش النجمي السماوي ، كان أساسه منخفضًا جدًا ، عند ملاحظة ذلك من الروح الطيفية ، بعد بضع تبادلات للحركات ، سيكون قادرًا على إنشاء إجراء مضاد بسهولة .
تم تدمير الحدود الجنوبية المصغرة من قبل غابة البرق اللامعدودة إلى مستوى يرثى له ، و انهارت الجبال التي لا حصر لها ، و تشققت الأرض مع تشكل شقوق عميقة و كان ملك وحوش القتال مغمورًا بالدماء بينما كان يقاتل ، و كانت إصاباته تزداد حدة ، و أصبح الوضع أكثر صعوبة الآن .
تحت عرشه الموقر ، كان هناك جبل من الهياكل العظمية و بحر من الجثث .
سواء كانت قوة المعركة ، أو المعرفة ، أو الخبرة ، فقد وقف الروح الطيفية في ذروة العالم و بعد كل شيء ، كان ذات يوم الموقر الشيطان الذي لا يقهر و الذي سيطر على العالم !
تدفقت كمية هائلة من القوة مثل موجة المد في جسم الروح الطيفية .
في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يواجه أزمة ، كان عليه الاستفادة منها .
من بين أجيال الشخصيات الموقرة ، تم التعرف على الروح الطيفية علنًا على أنه صاحب واحدة من أعمق نيات القتل .
تحت عرشه الموقر ، كان هناك جبل من الهياكل العظمية و بحر من الجثث .
ركز الروح الطيفية على ثلاثة أشياء في وقت واحد ، قام بقمع قصر التنين و استخدم دوامة الدخان الأسود لإتلافه ، و استوعب قوة وحش الروح تشينغ تشو ، كما استخدم الحركات القاتلة لمقاومة هجمات سلف بحر التشي .
لقد خاض معارك شديدة ، وشق طريقه إلى القمة ، و كان خبيرًا شق طريقه الدموي من خلال عقبات لا حصر لها !
سواء كانت قوة المعركة ، أو المعرفة ، أو الخبرة ، فقد وقف الروح الطيفية في ذروة العالم و بعد كل شيء ، كان ذات يوم الموقر الشيطان الذي لا يقهر و الذي سيطر على العالم !
تحت عرشه الموقر ، كان هناك جبل من الهياكل العظمية و بحر من الجثث .
