ليس لديك خيار سوى قبول شرحي
الفصل 52: ليس لديك خيار سوى قبول شرحي
“تسك ، إذا كافأت السماء على العمل الجاد ، سأكون الأول منذ فترة طويلة!”
داخل الأكاديمية ، كان اهتمام الجميع على فانغ يوان.
كان هذا كل من قوته وضعفه. قوة المرء هي أيضا ضعف المرء.
أظهرت تعبيراتهم الصدمة والخوف والسخرية والقسوة.
إذا كان سيتعامل مع مثل هذا الأمر هكذا ، فسيعطي ذلك أكبر فائدة للأكاديمي.
لم يدفع فانغ يوان أي اهتمام لهؤلاء الناس. نظر إلى شيخ الأكاديمية بتعبير صارم ، مع توجيه إصبعه نحو الحارس المغمي عليه.
“خائف؟ أنت؟ “رد الأكاديمي الأكبر في ذهنه. وعبس بعمق.
“تقديم التقرير إلى الشيخ، كان لهذين الحراس دوافع نجسة ونوايا ملتوية! اقتحموا غرفتي عندما كنت في اللحظة الحاسمة لاقتحام المرحلة المتوسطة. كما يعلم الجميع ، لا يمكن مقاطعة سيد الغو. خاصةً عندما يحاول المرء اختراق العوالم العليا. لحظة الهاءه لن تؤدي فقط إلى فشل الاختراق ، ولكن الفجوة ستتضرر أيضًا. لحسن الحظ كان حظي جيدًا ، لأنه في اللحظة التي دخلوا فيها ، دخلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة.”
“تقديم التقرير إلى الشيخ، كان لهذين الحراس دوافع نجسة ونوايا ملتوية! اقتحموا غرفتي عندما كنت في اللحظة الحاسمة لاقتحام المرحلة المتوسطة. كما يعلم الجميع ، لا يمكن مقاطعة سيد الغو. خاصةً عندما يحاول المرء اختراق العوالم العليا. لحظة الهاءه لن تؤدي فقط إلى فشل الاختراق ، ولكن الفجوة ستتضرر أيضًا. لحسن الحظ كان حظي جيدًا ، لأنه في اللحظة التي دخلوا فيها ، دخلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة.”
“ولكن!” قبل أن تتفاعل الجماهير ، تابع فانغ يوان ، “هذان الشخصان لم يعترفا بأخطائهم في وقت سابق. لدهشتي ، تباهوا بخجل عن رغبتهم في التورط معي ، حتى أنهم شتموا أسلاف عشيرتنا ، كذبة أن فعل إزعاج زراعتي كان قرار المسن المحترم. طالبك لم يؤمن بها ، وقاوم بشدة. كان لدى هذين الاثنين فنون قتالية قوية ، واضطررت إلى القتال من أجل الحياة قبل هزيمة هذين الشخصين في النهاية.”
ربما يتسبب الشيوخ الآخرون سراً في مشاكل لفانغ يوان لأنهم يخشون من آفاق فانغ يوان المستقبلية ، أو بسبب الحقد والتظلمات السابقة. لكن وحده ، الأكاديمي الأكبر ، لا يستطيع فعل شيء كهذا!
“لكن نظرًا لأنهم كانوا حراس الأكاديمية ، فإن طالبك لم يقتلهم على الفور. أنا فقط قطعت ذراع أحدهم ، وساقا من الشخص الآخر. رغم أنه كان هناك بعض فقدان الدم ، إلا أنهم ما زالوا على قيد الحياة. هذا هو تقريري لهذه المسألة ، يرجى التمسك بالعدالة لأجلي، أيها الشيخ المحترم!” وبعد أن قال ذلك ، قام برفع قبضته نحو شيخ الأكاديمية.
كان قلب شيخ الأكاديمية مليئًا بالمثل.
كانت لهجته ملحة ، حيث قال الكثير من المعلومات ، ولم يترك مجالًا للآخرين للمقاطعة.
يمكنهم فقط النظر إلى الأمر على أنه تسلية ، لكنهم غير قادرين على رؤية النقطة المهمة في هذا ، فهم غير قادرين على تجربة الإثارة في هذه المعركة!
بعد الانتهاء ، بدأ الأشخاص المحيطون يتفاعلون ببطء.
لم يفشل شيخ الأكاديمية في قمع فانغ يوان فحسب ، بل أصبح هو نفسه نقطة انطلاق فانغ يوان ، حيث تعرض للإهانة!
“ماذا قال فانغ يوان في وقت سابق ، وأنا لم أسمعها جيدا.”
زوجان من العيون السوداء تشبه الهاوية ، يظهران نوعًا من الهدوء واللامبالاة وحتى إخفاء تلميح من التسلية.
“أعتقد أنه قال إنه تقدم إلى المرحلة المتوسطة!”
لم يدفع فانغ يوان أي اهتمام لهؤلاء الناس. نظر إلى شيخ الأكاديمية بتعبير صارم ، مع توجيه إصبعه نحو الحارس المغمي عليه.
“كيف يكون ذلك ممكنًا ، إنه مجرد قمامة من الدرجة C ، ليعتقد أنه تقدم بالفعل إلى المرحلة المتوسطة أولاً.”
لم يدفع فانغ يوان أي اهتمام لهؤلاء الناس. نظر إلى شيخ الأكاديمية بتعبير صارم ، مع توجيه إصبعه نحو الحارس المغمي عليه.
“لقد كذب بالتأكيد ، إنه خائف من عقاب الأكاديمية ، وبالتالي كذب!”
“لقد كذب بالتأكيد ، إنه خائف من عقاب الأكاديمية ، وبالتالي كذب!”
ناقش الطلاب بصوت عال.
تمامًا مثل الطالب الذي حقق نتائج جيدة ، يجب أن أشجعه كمدرس وأشيد به ، بدلاً من العقاب والانتقاد. المعلم الذي يعاقب الطالب ويوبخه على نتائجه الجيدة ليس معلماً يمكن الاعتراف به على الإطلاق.
بالمقارنة مع تقدم فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة ، لم تعد حياة الحارسين مهمة.
بعد الانتهاء ، بدأ الأشخاص المحيطون يتفاعلون ببطء.
لم يكونوا أعضاءً في عشيرة غو يوي ، من يهتم إذا كانوا ميتين أم أحياء؟
ولكن كان كل هذا بسبب فانغ يوان!
“قلت إنك تقدمت إلى المرحلة المتوسطة للمرتبة الأولى؟” كان صوت شيخ الأكاديمية باردًا ، وكان تعبيره لا يرحم. “فانغ يوان ، هذه ليست مسألة تضحك. إذا اعترفت بمخالفاتك الآن ، فلا يزال بإمكاني أن آخذ في الاعتبار أن هذا هو خطأك الأول وأن أتعامل معك بهدوء. إذا كنت ترغب في مواصلة الكذب ومحاولة التستر على أخطائك ، فعندئذ يمكنني أن أعاقبك الآن ، فمن السهل رؤية الأكاذيب”.
في هذه المرحلة ، بصفته الشخص المسؤول عن الأكاديمية ، اضطر إلى التقدم إلى الأمام وتسوية هذا الأمر.
ضحك فانغ يوان ولم يوضح أكثر من ذلك ، وقال ضاحكًا لشيخ الأكاديمية ، “من فضلك تفقد يا شيخ”.
ناقش الطلاب بصوت عال.
حتى من دون كلماته ، كان شيخ الأكاديمية قد تقدم بالفعل إلى الأمام.
لم يكونوا أعضاءً في عشيرة غو يوي ، من يهتم إذا كانوا ميتين أم أحياء؟
وضع يده على بطن فانغ يوان ، ووضع أثرا لروحه فيه. على الفور رأى داخل فتحة فانغ يوان.
إذا كان سيعاقب فانغ يوان ، فإن ذلك سيكون قمع وعرض الغيرة من الموهوبين! لقمع صغار العشيرة لأجل خادمين لم يكونوا جزءًا من العشيرة ، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى تعاسة العشائر.
داخل الفتحة ، لم يكن هناك قو.
الجزء الذي يزعج شيخ الأكاديمية حقًا هو حكم فانغ يوان.
وكان سيكادا ربيع الخريف بالفعل قد أخفى نفسه. غو الرتبة السادسة هي أفضل بكثير من غو شيخ الأكاديمية الذي هو في الرتبة الثالثة ، لذلك إذا أراد إخفاء نفسه ، فلن يتم العثور عليه بسهولة.
ضحك فانغ يوان ولم يوضح أكثر من ذلك ، وقال ضاحكًا لشيخ الأكاديمية ، “من فضلك تفقد يا شيخ”.
أما بالنسبة لدودة الخمور ، فقد وضعها فانغ يوان في جرار النبيذ في سكنه ، ولم يجلبها.
بعد ذلك ، انتقم فانغ يوان! قد تبدو تصرفاته متهورة ، لكنه اصطدم بالموضوع ، ومع ذريعة التقدم إلى المرحلة المتوسطة ، عاد إلى حجته.
يمكن للأكاديمي الأكبر مع عينيه المغلقتين ، رؤية البحر البدائي الهادئ.
أما بالنسبة لهذين الحارسين المحظوظين ، فقد كانا مجرد بيادق للتضحية في معركة الذكاء.
وكانت قطرات الجوهر البدائي ذات الألوان الخضراء الزمردية من المرحلة المتوسطة.
لكن فانغ يوان لم يدع الأمر يرحل ، “إن طالبك خائف ، الشيخ المحترم. كيف ستتعامل مع هذين الحارسين؟ لقد فقدوا الكثير من الدماء ، إذا لم يتم علاجهم قريبًا ، فقد يموتون”.
عند رؤية جدران الفتحة ، كانت جدران الفتحة ذات اللون الأبيض تتوهج بالضوء المنعكس كما لو كانت كلها مصنوعة من الماء. يتحرك تدفق المياه بسرعة على طول الجدار.
ولكن كان كل هذا بسبب فانغ يوان!
جدار مائي!
ضحك فانغ يوان بصمت ، “تكافئ السماء العمل الجاد ، وكنتيجة لتدريب الطالب المستمر ، تمكنت من التقدم بسلاسة.”
“لقد تقدم حقًا إلى المرحلة المتوسطة ، كيف يكون ذلك ممكنًا؟!” صاح كبير الأكاديميين في قلبه ، في علامة على الصدمة تحت تعبيره الهادئ. لكنه حاول أن يخفيها على أفضل وجه ، ولا يزال وجهه بلا تعبير.
كان قلب شيخ الأكاديمية مليئًا بالمثل.
بعد لحظة ، وبعد أن استوعب هذه الحقيقة ، سحب يده ، متحدثًا بصوت مهيب ، “إنها حقًا المرحلة المتوسطة”.
تم اختيار هؤلاء الحراس من قبل الأكاديمي الأكبر نفسه ، لن يكونوا متهورين ومتخلفين لتوبيخ أسلاف قو يوي.
كان الطلاب يحتفظون بأنفاسهم في انتظار النتائج.
الفصل 52: ليس لديك خيار سوى قبول شرحي
تسبب الحكم من شيخ الأكاديمية في ضجة كبيرة في الأكاديمية.
لم يستطع شيخ الأكاديمية تنفيذ أي عقوبات عليه.
كان الطلاب ممتلئين بالحيرة والصدمة ، حيث أظهر كل وجه من وجوههم عدم تصديق كبير.
كانت هناك رغبة متزايدة في قلبه لإعطاء فانغ يوان بضع صفعات!
كان فانغ يوان مجرد درجة C ، لكنه كان أول من دخل في المرحلة المتوسطة ، وكان هذا ضد المنطق السليم!
حتى من دون كلماته ، كان شيخ الأكاديمية قد تقدم بالفعل إلى الأمام.
بالنسبة لزراعة سيد الغو واختراق العوالم ، ينبغي أن يكون الجانب الأكثر أهمية هو الموهبة. كيف يكون هذا ممكنًا ، كانت الدرجة C أول من تقدم؟ كيف يمكن أن يجعل هذا الصف A ، و الصف B يشعرون!
أخذ فانغ يوان كل تغيير شيخ الأكاديمية في التعبيرات بعين الاعتبار. ضحك داخليا. يجب أن يكون الأكاديمي الأكبر مضطربًا الآن.
“هذا!” كان وجه قو يوي فانغ تشنغ باهتًا. كان لا يزال واثقًا من الليلة الماضية ، ولكن الآن بعد أن ظهر هذا الواقع أمامه ، لم يتمكن من قبول هذه الحقيقة وسقط على الأرض.
“هل هذا صحيح؟” أجاب كبير الأكاديميين بحياد ، نظرته تحدق في فانغ يوان ، ينبعث منها الضغط.
شدّ قو يوي مو باي قبضته ، وصرّ قو يوي تشي تشن أسنانه بشكل يائس.
أخذ فانغ يوان كل تغيير شيخ الأكاديمية في التعبيرات بعين الاعتبار. ضحك داخليا. يجب أن يكون الأكاديمي الأكبر مضطربًا الآن.
لا يمكن خداع شيخ الأكاديمية بسهولة ، فكيف نجح فانغ يوان في ذلك؟
استحم جسده بالدماء ، قميصه من الكتان فوضوي ، كما لو كان قد خاض معركة شرسة.
في وقت واحد ، حدق كل الشباب في فانغ يوان ، وكان لديهم سؤال واحد في قلوبهم – مع موهبة الصف C هذه ، كيف تقدم؟
الفائزون يربحون كل شيء ، والخاسرون يخسرون كل شيء ، والعالم يهتم بالنتيجة فقط. لا أحد سيوبخ مثل هذا المبتدئ.
كان قلب شيخ الأكاديمية مليئًا بالمثل.
الفصل 52: ليس لديك خيار سوى قبول شرحي
وتحت هذا التعاطف الكبير ، تجاهل فكرة قمع فانغ يوان وسأل مباشرة ، “فانغ يوان ، آمل أن تتمكن من شرح ذلك ، كيف تمكنت من التقدم إلى المرحلة المتوسطة”.
أخذ فانغ يوان كل تغيير شيخ الأكاديمية في التعبيرات بعين الاعتبار. ضحك داخليا. يجب أن يكون الأكاديمي الأكبر مضطربًا الآن.
ضحك فانغ يوان بصمت ، “تكافئ السماء العمل الجاد ، وكنتيجة لتدريب الطالب المستمر ، تمكنت من التقدم بسلاسة.”
يمكنهم فقط النظر إلى الأمر على أنه تسلية ، لكنهم غير قادرين على رؤية النقطة المهمة في هذا ، فهم غير قادرين على تجربة الإثارة في هذه المعركة!
“أكاذيب!”
بعد ذلك ، انتقم فانغ يوان! قد تبدو تصرفاته متهورة ، لكنه اصطدم بالموضوع ، ومع ذريعة التقدم إلى المرحلة المتوسطة ، عاد إلى حجته.
“تسك ، إذا كافأت السماء على العمل الجاد ، سأكون الأول منذ فترة طويلة!”
الجزء الذي يزعج شيخ الأكاديمية حقًا هو حكم فانغ يوان.
“الدراسة بجد والتدريب؟ منذ بعض الوقت ، ما زلت أراه وهو يتجول في منطقة متجر النبيذ.”
“هل هذا صحيح؟” أجاب كبير الأكاديميين بحياد ، نظرته تحدق في فانغ يوان ، ينبعث منها الضغط.
من الواضح أن الطلاب غير راضين عن هذه الإجابة.
وكان سيكادا ربيع الخريف بالفعل قد أخفى نفسه. غو الرتبة السادسة هي أفضل بكثير من غو شيخ الأكاديمية الذي هو في الرتبة الثالثة ، لذلك إذا أراد إخفاء نفسه ، فلن يتم العثور عليه بسهولة.
“هل هذا صحيح؟” أجاب كبير الأكاديميين بحياد ، نظرته تحدق في فانغ يوان ، ينبعث منها الضغط.
ناقش الطلاب بصوت عال.
كان تعبير فانغ يوان صريحًا ، حيث كان على اتصال بالعين بالشيخ دون خوف.
“هذا!” كان وجه قو يوي فانغ تشنغ باهتًا. كان لا يزال واثقًا من الليلة الماضية ، ولكن الآن بعد أن ظهر هذا الواقع أمامه ، لم يتمكن من قبول هذه الحقيقة وسقط على الأرض.
استحم جسده بالدماء ، قميصه من الكتان فوضوي ، كما لو كان قد خاض معركة شرسة.
“قلت إنك تقدمت إلى المرحلة المتوسطة للمرتبة الأولى؟” كان صوت شيخ الأكاديمية باردًا ، وكان تعبيره لا يرحم. “فانغ يوان ، هذه ليست مسألة تضحك. إذا اعترفت بمخالفاتك الآن ، فلا يزال بإمكاني أن آخذ في الاعتبار أن هذا هو خطأك الأول وأن أتعامل معك بهدوء. إذا كنت ترغب في مواصلة الكذب ومحاولة التستر على أخطائك ، فعندئذ يمكنني أن أعاقبك الآن ، فمن السهل رؤية الأكاذيب”.
زوجان من العيون السوداء تشبه الهاوية ، يظهران نوعًا من الهدوء واللامبالاة وحتى إخفاء تلميح من التسلية.
جدار مائي!
برؤية مثل هذه النظرة ، ارتعش قلب الأكبر في الأكاديمية.
كان هذا الفانغ يوان ملتويا للغاية!
“هذا فانغ يوان ، إنه لا يخاف ولا يُهدّد ولا يشعر بالصدمة ، كيف يمكنني استجوابه؟ مع موهبته من الدرجة C ، كونه أول من يتقدم إلى المرحلة المتوسطة ، يجب أن يكون هناك سر. لكن بما أنه لا يريد أن يقول ذلك ، بصفتي شيخ الأكاديمية ، لا يمكنني استجوابه بالقوة. يبدو أنني لا أستطيع التحقيق إلا في هذا الأمر بشكل خاص.”
داخل الأكاديمية ، كان اهتمام الجميع على فانغ يوان.
بالتفكير في هذا ، تراجع الأكاديمي الأكبر عن نظرته وأصبح تعبيره البارد أكثر اعتدالا.
لعب فانغ يوان دور المتغيب وقتل الحراس لأنه كان يزرع. كان هذا معقولا.
لكن فانغ يوان لم يدع الأمر يرحل ، “إن طالبك خائف ، الشيخ المحترم. كيف ستتعامل مع هذين الحارسين؟ لقد فقدوا الكثير من الدماء ، إذا لم يتم علاجهم قريبًا ، فقد يموتون”.
كان الطلاب يحتفظون بأنفاسهم في انتظار النتائج.
“خائف؟ أنت؟ “رد الأكاديمي الأكبر في ذهنه. وعبس بعمق.
كانت هناك رغبة متزايدة في قلبه لإعطاء فانغ يوان بضع صفعات!
في هذه المرحلة ، بصفته الشخص المسؤول عن الأكاديمية ، اضطر إلى التقدم إلى الأمام وتسوية هذا الأمر.
“هذا!” كان وجه قو يوي فانغ تشنغ باهتًا. كان لا يزال واثقًا من الليلة الماضية ، ولكن الآن بعد أن ظهر هذا الواقع أمامه ، لم يتمكن من قبول هذه الحقيقة وسقط على الأرض.
“لكن كيف يجب أن أحل هذا؟” لم يستطع شيخ الأكاديمية إلا أن يشعر بالضيق.
في هذه المرحلة ، بصفته الشخص المسؤول عن الأكاديمية ، اضطر إلى التقدم إلى الأمام وتسوية هذا الأمر.
بدأ بصمت في التفكير.
لم يستطع شيخ الأكاديمية تنفيذ أي عقوبات عليه.
أخذ فانغ يوان كل تغيير شيخ الأكاديمية في التعبيرات بعين الاعتبار. ضحك داخليا. يجب أن يكون الأكاديمي الأكبر مضطربًا الآن.
ولكن كان كل هذا بسبب فانغ يوان!
هذين الحراس ، كانوا مجرد غرباء ، حياتهم رخيصة كالعشب. في الأوقات العادية ، لا أحد يهتم إذا ماتوا.
وكان سيكادا ربيع الخريف بالفعل قد أخفى نفسه. غو الرتبة السادسة هي أفضل بكثير من غو شيخ الأكاديمية الذي هو في الرتبة الثالثة ، لذلك إذا أراد إخفاء نفسه ، فلن يتم العثور عليه بسهولة.
ولكن الآن كان الوضع مختلفًا ، فقد تم إرسالهم من قِبل شيخ الأكاديمية. إذا ماتوا حقًا ، فسيخسر شيخ الأكاديمية سمعته!
ولكن عند إضافة مسألة تقدم فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة ، أصبحت هذه الأخطاء مختلفة تمامًا.
وهكذا ، لم يستطع الحراس الموت ، فكبير الأكاديميين سينقذهم.
لقد فهم فانغ يوان هذا المنطق منذ فترة طويلة!
الجزء الذي يزعج شيخ الأكاديمية حقًا هو حكم فانغ يوان.
أولاً ، أمسك بالقواعد ، كان مصممًا على معاقبة فانغ يوان ، وإزالة صورته القوية أمام الطلاب الآخرين.
في خطته الأصلية ، لعب فانغ يوان لأول مرة التغيب عن المدرسة ، ثم قتل الحراس. يمكن القول أن هذا يتحدى أساتذته ، كونه متعجرفًا ويتركز على نفسه. وفقًا لقواعد العشيرة ، سيتم إلقائه في سجن العشيرة ، ليدرك أخطائه في الداخل.
كانت النقطة ، في المستقبل ، إذا شعر هذان الحارسان بالسخط وأرادا الكشف عن الحقيقة ، كأكبر شيخ في الأكاديمية ، إذا أراد الحفاظ على صورته وموقعه ، فسيتعين عليه أن يكون أول من يقتلهم ويسكتهم.
ولكن عند إضافة مسألة تقدم فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة ، أصبحت هذه الأخطاء مختلفة تمامًا.
إذا كان سيتعامل مع مثل هذا الأمر هكذا ، فسيعطي ذلك أكبر فائدة للأكاديمي.
لعب فانغ يوان دور المتغيب وقتل الحراس لأنه كان يزرع. كان هذا معقولا.
ربما يتسبب الشيوخ الآخرون سراً في مشاكل لفانغ يوان لأنهم يخشون من آفاق فانغ يوان المستقبلية ، أو بسبب الحقد والتظلمات السابقة. لكن وحده ، الأكاديمي الأكبر ، لا يستطيع فعل شيء كهذا!
كان الجزء الحاسم هو نجاحه في التقدم إلى المرحلة المتوسطة ، وأصبح الأول في هذه الفئة. هذا سمح له أن يكون الأقوى إلى جانب الأذكى.
أخذ فانغ يوان كل تغيير شيخ الأكاديمية في التعبيرات بعين الاعتبار. ضحك داخليا. يجب أن يكون الأكاديمي الأكبر مضطربًا الآن.
ما الذي اعتمد عليه فانغ يوان للتقدم إلى المرحلة المتوسطة ، سيناقش هذا السر لاحقًا.
لكن فانغ يوان لم يدع الأمر يرحل ، “إن طالبك خائف ، الشيخ المحترم. كيف ستتعامل مع هذين الحارسين؟ لقد فقدوا الكثير من الدماء ، إذا لم يتم علاجهم قريبًا ، فقد يموتون”.
الفائزون يربحون كل شيء ، والخاسرون يخسرون كل شيء ، والعالم يهتم بالنتيجة فقط. لا أحد سيوبخ مثل هذا المبتدئ.
هذا الشعور بالظلم ، كان لا يطاق تقريبا بالنسبة للأكاديمي الأكبر.
لم يستطع شيخ الأكاديمية تنفيذ أي عقوبات عليه.
إذا كان سيتعامل مع مثل هذا الأمر هكذا ، فسيعطي ذلك أكبر فائدة للأكاديمي.
ما هي الأكاديمية؟ ، إنه مكان لرعاية أسياد الغو المتميز ، وضخ دماء جديدة في العشيرة.
جدار مائي!
الآن بعد أن أصبح لدينا مثل هذا الشاب الطموح ، فأنت كشيخ في الأكاديمية ما زال يريد أن يفتعل مشكلة معه؟ سيكون ذلك إهمالا لدورك!
برؤية مثل هذه النظرة ، ارتعش قلب الأكبر في الأكاديمية.
تمامًا مثل الطالب الذي حقق نتائج جيدة ، يجب أن أشجعه كمدرس وأشيد به ، بدلاً من العقاب والانتقاد. المعلم الذي يعاقب الطالب ويوبخه على نتائجه الجيدة ليس معلماً يمكن الاعتراف به على الإطلاق.
داخل الأكاديمية ، كان اهتمام الجميع على فانغ يوان.
ربما يتسبب الشيوخ الآخرون سراً في مشاكل لفانغ يوان لأنهم يخشون من آفاق فانغ يوان المستقبلية ، أو بسبب الحقد والتظلمات السابقة. لكن وحده ، الأكاديمي الأكبر ، لا يستطيع فعل شيء كهذا!
إذا كان سيتعامل مع مثل هذا الأمر هكذا ، فسيعطي ذلك أكبر فائدة للأكاديمي.
لأنه مسؤول عن الأكاديمية ، يجب أن يكون غير متحيز ، على الأقل على السطح.
“قلت إنك تقدمت إلى المرحلة المتوسطة للمرتبة الأولى؟” كان صوت شيخ الأكاديمية باردًا ، وكان تعبيره لا يرحم. “فانغ يوان ، هذه ليست مسألة تضحك. إذا اعترفت بمخالفاتك الآن ، فلا يزال بإمكاني أن آخذ في الاعتبار أن هذا هو خطأك الأول وأن أتعامل معك بهدوء. إذا كنت ترغب في مواصلة الكذب ومحاولة التستر على أخطائك ، فعندئذ يمكنني أن أعاقبك الآن ، فمن السهل رؤية الأكاذيب”.
هذه هي القواعد!
كان هذا كل من قوته وضعفه. قوة المرء هي أيضا ضعف المرء.
“هل سمحت له أن يذهب هكذا؟ لم يكن من السهل العثور على عذر لعاقبه”. كان يعلم في قلبه أن جميع الشباب في الأكاديمية كانوا مجرد متفرجين في هذه المسألة.
هذه هي القواعد!
يمكنهم فقط النظر إلى الأمر على أنه تسلية ، لكنهم غير قادرين على رؤية النقطة المهمة في هذا ، فهم غير قادرين على تجربة الإثارة في هذه المعركة!
“هل هذا صحيح؟” أجاب كبير الأكاديميين بحياد ، نظرته تحدق في فانغ يوان ، ينبعث منها الضغط.
والحقيقة هي أن هذه هي المرة الوحيدة التي كان يحارب فيها الطالب فانغ يوان كبير الأكاديمية.
“الدراسة بجد والتدريب؟ منذ بعض الوقت ، ما زلت أراه وهو يتجول في منطقة متجر النبيذ.”
أولاً ، أمسك بالقواعد ، كان مصممًا على معاقبة فانغ يوان ، وإزالة صورته القوية أمام الطلاب الآخرين.
هذه هي القواعد!
بعد ذلك ، انتقم فانغ يوان! قد تبدو تصرفاته متهورة ، لكنه اصطدم بالموضوع ، ومع ذريعة التقدم إلى المرحلة المتوسطة ، عاد إلى حجته.
“أعتقد أنه قال إنه تقدم إلى المرحلة المتوسطة!”
أما بالنسبة لهذين الحارسين المحظوظين ، فقد كانا مجرد بيادق للتضحية في معركة الذكاء.
ضحك فانغ يوان ولم يوضح أكثر من ذلك ، وقال ضاحكًا لشيخ الأكاديمية ، “من فضلك تفقد يا شيخ”.
“هذا الفانغ يوان ، إنه ماكر جدا! إذا كان قد قتل الحارسين حقًا ، فلا يزال بإمكاني الانتقام منه لهذا السبب. على الرغم من أن موهبته ضعيفة ، وبهذه الطريقة الدقيقة والخبرة ، من الصعب تصديق أنه يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط. أسوأ جزء هو ، لا أستطيع الانتقام. لا عجب مرة أخرى في تلك الأيام ، أن العشيرة كانت لديها شائعات حول ذكائه المستيقظ في وقت مبكر!”
وبالتالي ، فإن أفضل طريقة لحل هذا هو التظاهر بعدم رؤية أي شيء ، ومعاملة هذين الحراس كقطعتين مهملتين. والاعتراف بأنهم قاموا بأداء خطأ كبير ، وكذلك مدح فانغ يوان.
كان هذا كل من قوته وضعفه. قوة المرء هي أيضا ضعف المرء.
الفائزون يربحون كل شيء ، والخاسرون يخسرون كل شيء ، والعالم يهتم بالنتيجة فقط. لا أحد سيوبخ مثل هذا المبتدئ.
لقد فهم فانغ يوان هذا المنطق منذ فترة طويلة!
وبالتالي ، فإن أفضل طريقة لحل هذا هو التظاهر بعدم رؤية أي شيء ، ومعاملة هذين الحراس كقطعتين مهملتين. والاعتراف بأنهم قاموا بأداء خطأ كبير ، وكذلك مدح فانغ يوان.
كان الأكاديمي الأكبر عاجزا و محبطا.
يمكن للأكاديمي الأكبر مع عينيه المغلقتين ، رؤية البحر البدائي الهادئ.
لقد طلب من فانغ يوان أن يشرح ذلك ، وفي الواقع كان تفسير فانغ يوان مليئًا بالثغرات ويمكن كشفه بسهولة.
كان شيخ الأكاديمية يعرف ذلك ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع متابعة الأمر.
تم اختيار هؤلاء الحراس من قبل الأكاديمي الأكبر نفسه ، لن يكونوا متهورين ومتخلفين لتوبيخ أسلاف قو يوي.
ناقش الطلاب بصوت عال.
كلمات فانغ يوان كانت عن قصد ، كانت اتهامات صارخة ، ووضع فخا أمام الطرف الآخر!
ما الذي اعتمد عليه فانغ يوان للتقدم إلى المرحلة المتوسطة ، سيناقش هذا السر لاحقًا.
كان شيخ الأكاديمية يعرف ذلك ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع متابعة الأمر.
ولكن عند إضافة مسألة تقدم فانغ يوان إلى المرحلة المتوسطة ، أصبحت هذه الأخطاء مختلفة تمامًا.
كان هذا فخ.
لقد فهم فانغ يوان هذا المنطق منذ فترة طويلة!
بمجرد أن يبحث في الأمر ، سيتم الكشف عن الحقيقة ، وكيف سيتعامل مع هذا الأمر؟
لقد طلب من فانغ يوان أن يشرح ذلك ، وفي الواقع كان تفسير فانغ يوان مليئًا بالثغرات ويمكن كشفه بسهولة.
إذا لم يعاقب فانغ يوان ، فسيكون الحارسان مجرد قربان بشكل مؤسف ، وكأكبر شيخ في الأكاديمية ، إذا لم يتعامل مع الأمور بنزاهة ، كيف يمكن لأي شخص أن يثق به؟
“خائف؟ أنت؟ “رد الأكاديمي الأكبر في ذهنه. وعبس بعمق.
إذا كان سيعاقب فانغ يوان ، فإن ذلك سيكون قمع وعرض الغيرة من الموهوبين! لقمع صغار العشيرة لأجل خادمين لم يكونوا جزءًا من العشيرة ، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى تعاسة العشائر.
استحم جسده بالدماء ، قميصه من الكتان فوضوي ، كما لو كان قد خاض معركة شرسة.
وبالتالي ، فإن أفضل طريقة لحل هذا هو التظاهر بعدم رؤية أي شيء ، ومعاملة هذين الحراس كقطعتين مهملتين. والاعتراف بأنهم قاموا بأداء خطأ كبير ، وكذلك مدح فانغ يوان.
هذا الشعور بالظلم ، كان لا يطاق تقريبا بالنسبة للأكاديمي الأكبر.
وبهذه الطريقة ، سيكون رجال العشائر راضين ، ويفكر الحراس المضلّلون ، دون معلومات إضافية ، في هذا الأمر على أنه محايد.
وبهذه الطريقة ، سيكون رجال العشائر راضين ، ويفكر الحراس المضلّلون ، دون معلومات إضافية ، في هذا الأمر على أنه محايد.
إذا كان سيتعامل مع مثل هذا الأمر هكذا ، فسيعطي ذلك أكبر فائدة للأكاديمي.
بدأ بصمت في التفكير.
أخبر المنطق كبير الأكاديميين أن هذه هي الطريقة للتعامل معه. ولكن عاطفيا ، قال انه لا يستطيع فعل ذلك.
من الواضح أن الطلاب غير راضين عن هذه الإجابة.
كان هذا الفانغ يوان ملتويا للغاية!
على سبيل المثال ، سيكون الأمر مثل تعبير فانغ يوان في وجه شيخ الأكاديمية (بارد) ، ولكن لا يزال يتعين على الشيخ نفسه الثناء عليه وفي نفس الوقت ، تنظيف مخلفاته. إذا أراد أي شخص أن يشير إلى وجود فضلات على وجهه ، فيجب أن يكون أول من يسكت هذا الشخص.
لم يفشل شيخ الأكاديمية في قمع فانغ يوان فحسب ، بل أصبح هو نفسه نقطة انطلاق فانغ يوان ، حيث تعرض للإهانة!
ضحك فانغ يوان ولم يوضح أكثر من ذلك ، وقال ضاحكًا لشيخ الأكاديمية ، “من فضلك تفقد يا شيخ”.
لم يبد فانغ يوان أدنى احترام له ، وتجرأ على معارضته علنًا ، مما تسبب في أن يعاني هذا الأكاديمي المحترم من هذه الإهانة والإحباط.
لأنه مسؤول عن الأكاديمية ، يجب أن يكون غير متحيز ، على الأقل على السطح.
كانت النقطة ، في المستقبل ، إذا شعر هذان الحارسان بالسخط وأرادا الكشف عن الحقيقة ، كأكبر شيخ في الأكاديمية ، إذا أراد الحفاظ على صورته وموقعه ، فسيتعين عليه أن يكون أول من يقتلهم ويسكتهم.
إذا كان سيعاقب فانغ يوان ، فإن ذلك سيكون قمع وعرض الغيرة من الموهوبين! لقمع صغار العشيرة لأجل خادمين لم يكونوا جزءًا من العشيرة ، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى تعاسة العشائر.
ولكن كان كل هذا بسبب فانغ يوان!
كان شيخ الأكاديمية يعرف ذلك ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع متابعة الأمر.
أي نوع من الشعور هذا؟
لقد طلب من فانغ يوان أن يشرح ذلك ، وفي الواقع كان تفسير فانغ يوان مليئًا بالثغرات ويمكن كشفه بسهولة.
على سبيل المثال ، سيكون الأمر مثل تعبير فانغ يوان في وجه شيخ الأكاديمية (بارد) ، ولكن لا يزال يتعين على الشيخ نفسه الثناء عليه وفي نفس الوقت ، تنظيف مخلفاته. إذا أراد أي شخص أن يشير إلى وجود فضلات على وجهه ، فيجب أن يكون أول من يسكت هذا الشخص.
شدّ قو يوي مو باي قبضته ، وصرّ قو يوي تشي تشن أسنانه بشكل يائس.
هذا الشعور بالظلم ، كان لا يطاق تقريبا بالنسبة للأكاديمي الأكبر.
***********************************************
كانت هناك رغبة متزايدة في قلبه لإعطاء فانغ يوان بضع صفعات!
وبهذه الطريقة ، سيكون رجال العشائر راضين ، ويفكر الحراس المضلّلون ، دون معلومات إضافية ، في هذا الأمر على أنه محايد.
لكن أخيرًا ، مدّ الأكاديمي الأكبر ذراعه وربت على كتف فانغ يوان.
ارتخت زاوية عين الأكاديمي الأكبر.
“الفتى المجتهد”. كان وجه الأكبر في الأكاديمية باهتًا مثل المياه الساكنة ، مما اضطر الكلمات إلى الخروج من فمه بالقوة.
في خطته الأصلية ، لعب فانغ يوان لأول مرة التغيب عن المدرسة ، ثم قتل الحراس. يمكن القول أن هذا يتحدى أساتذته ، كونه متعجرفًا ويتركز على نفسه. وفقًا لقواعد العشيرة ، سيتم إلقائه في سجن العشيرة ، ليدرك أخطائه في الداخل.
“كل ذلك بفضل رعاية الأكاديمية” ، أجاب فانغ يوان بوضوح.
الفائزون يربحون كل شيء ، والخاسرون يخسرون كل شيء ، والعالم يهتم بالنتيجة فقط. لا أحد سيوبخ مثل هذا المبتدئ.
ارتخت زاوية عين الأكاديمي الأكبر.
وكانت قطرات الجوهر البدائي ذات الألوان الخضراء الزمردية من المرحلة المتوسطة.
***********************************************
إذا لم يعاقب فانغ يوان ، فسيكون الحارسان مجرد قربان بشكل مؤسف ، وكأكبر شيخ في الأكاديمية ، إذا لم يتعامل مع الأمور بنزاهة ، كيف يمكن لأي شخص أن يثق به؟
Tahtoh
لكن فانغ يوان لم يدع الأمر يرحل ، “إن طالبك خائف ، الشيخ المحترم. كيف ستتعامل مع هذين الحارسين؟ لقد فقدوا الكثير من الدماء ، إذا لم يتم علاجهم قريبًا ، فقد يموتون”.
“لكن نظرًا لأنهم كانوا حراس الأكاديمية ، فإن طالبك لم يقتلهم على الفور. أنا فقط قطعت ذراع أحدهم ، وساقا من الشخص الآخر. رغم أنه كان هناك بعض فقدان الدم ، إلا أنهم ما زالوا على قيد الحياة. هذا هو تقريري لهذه المسألة ، يرجى التمسك بالعدالة لأجلي، أيها الشيخ المحترم!” وبعد أن قال ذلك ، قام برفع قبضته نحو شيخ الأكاديمية.
